هل سمعت هذه الاحاديث من قبل؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #91
    حَدِيث: الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، أحمد وأبو داود والترمذي وآخرون عن أبي الدرداء به مرفوعا، بزيادة: إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، الحديث. وصححه ابن حبان والحاكم وغيرهما، وحسنه حمزة الكتاني، وضعفه غيرهم بالاضطراب في سنده، لكن له شواهد يتقوى بها، ولذا قال شيخنا: له طرق يعرف بها أن للحديث أصلا انتهى، ولفظ الترجمة عند الديلمي من حديث محمد بن مطرف عن شريك عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب بزيادة: يحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا، وكذا أورد لفظ الترجمة بلا سند عن أنس بزيادة، وإنما العالم من عمل بعلمه.

    حَدِيث: عَلَى كُلِّ خَيْرٍ مَانِعٌ، هو كلام صحيح بالنظر للشيطان ومكائده وحيله، وقد روى أحمد - مما أخرجه النسائي وصححه ابن حبان - عن سبرة بن الفاكه سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن الشيطان قعد لابن آدم بطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك؟ قال: فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، قال: فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: هو جهد النفس والمال، فتقاتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال، قال: فعصاه فجاهد، قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على اللَّه أن يدخل الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على اللَّه أن يدخل الجنة.

    حَدِيث: عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَسُمْنَانِهَا، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا، فَإِنَّ أَلْبَانَهَا وَسُمْنَانَهَا دَوَاءٌ وَشِفَاءٌ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ، الحاكم من حديث ابن مسعود به مرفوعا، وقد كتبت فيه جزءا ومما أوردته فيه ما صح أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضحى عن نسائه بالبقر، ولكن قال الحليمي: هذا ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة لبنها وسمنها، فكأنه يرى اختصاص ذلك به، وسيأتي في: لحوم، من اللام.

    ملحوظة

    جاء فى الحديث

    عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ، فَإِنَّهَا ترُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ ، وَهُو شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #92
      حَدِيث: عِيَادَةُ الْمَرِيضِ بَعْدَ ثَلاثٍ، ابن ماجه في الجنائز من سننه، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات، والبيهقي في الشعب، كلهم من حديث مسلمة بن علي - بضم العين، مصغر - حدثنا جريج عن حميد الطويل عن أنس قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث، ومسلمة متروك، ولأبي يعلى في مسنده من حديث عباد بن كثير عن ثابت عن أنس قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام، سأل عنه، فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده، وذكر حديثا، وعباد ضعيف، وللديلمي في مسنده من حديث أبي عصمة نوح بن أبي مريم الملقب بالجامع، وغيره كما قال البيهقي أوثق منه، عن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه عن أنس رفعه في حديث: والعيادة بعد ثلاث، وكذا عنده بلا سند عن أنس رفعه: المريض لا يعاد حتى يمرض ثلاثة أيام،وللطبراني في الأوسط من حديث نصر بن حماد أبي الحارث الوراق عن روح بن جناح عن جناح عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث، ونصر ضعيف، قال ابن عدي: ومع ذلك يكتب حديثه، وهذه الطرق يتقوى بعضها ببعض، ولذا أخذ بمضمونها جماعة، فقال النعمان بن أبي عياش الزُّرقي أحد التابعين الفضلاء من أبناء الصحابة فيما أخرجه البيهقي في الشعب وابن أبي الدنيا: عيادة المريض بعد ثلاث، وقال الأعمش فيما أخرجه البيهقي فقط: كنا نقعد في المجلس فإذا فقدنا الرجل ثلاثة أيام سألنا عنه، فإن كان مريضا عدناه، وهذا لا يشعر باتفاقهم على هذا، وبه جزم حجة الإسلام الغزالي فقال في الإحياء: لا يعاد إلا بعد ثلاث، قلت: وليس في صريح الأحاديث ما يخالفه، وما رواه الطبراني في الأوسط من حديث النضر بن عربي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: عيادة المريض أول يوم سنة، فما كان بعد ذلك فتطوع، وكذا أخرجه البزار من حديث النضر ولفظه: وما زااد فهي له نافلة، وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ من هذا الطريق إلا عن ابن عباس، وهو منتقد برواية الطبراني له في الكبير من حديث علي بن عروة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس، لكن ابن عروة ضعيف متروك، والطريق الأولى راويها النضر حديثه حسن، وقوله سنة يريد بها سنة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما هو الصحيح في المسألة، فيحتمل أن يكون مراده أول مرة.

      حَدِيث: قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قَالَ اللَّه تَعَالَى: إِنِّي قَتَلْتُ بَدِمِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا، وَإِنِّي قَاتِلٌ بِدَمِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا، الحاكم في المستدرك، من حديث ابن عباس مرفوعا بأسانيد متعددة تدل على أن له أصلا، كما قاله شيخنا.

      حَدِيث: الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، أحمد، والترمذي وحسنه، وابن ماجه والحاكم وصححه، وآخرون، من حديث هاني مولى عثمان عن عثمان به مرفوعا، وفيه أن عثمان، كان إذا وقف على قبر، بكى حتى تبتل لحيته. فيقال له تذكر الجنة والنار ولا تبكي، وتبكي من هذا، فيقول: إن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: وذكره.

      حَدِيث: الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ، الترمذي والطبراني معا، عن أبي سعيد، والطبراني فقط، في ترجمة مسعود بن محمد الرملي، من معجمه الأوسط، عن أبي هريرة، كلاهما به مرفوعا، وسند كل منهما ضعيف.

      انظر الجوهرة 321 من جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة هنا

      http://www.mazameer.com/vb/showthrea...171841&page=17

      ملحوظة

      جاء فى سنن الترمذى:

      حدثنا محمد بن أحمد بن مدويه حدثنا القاسم بن الحكم العرني حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عطية عن أبي سعيد قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلاه فرأى ناسا كأنهم يكتشرون

      قال أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى فأكثروا من ذكر هاذم اللذات الموت فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر مرحبا وأهلا أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر لا مرحبا ولا أهلا أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال فيلتئم عليه حتى يلتقي عليه وتختلف أضلاعه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض قال ويقيض الله له سبعين تنينا لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضى به إلى الحساب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #93
        حَدِيث: قَدِّمُوا خِيَارَكُمْ تَزْكُو صَلاتُكُمْ، الديلمي عن جابر به مرفوعا، وللحاكم والطبراني بسند ضعيف عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي رفعه: إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، وفي رواية للطبراني: علماؤكم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم، وللدارقطني عن ابن عباس مرفوعا: اجعلوا أئمتكم خياركم فيما بينكم وبين ربكم، وما وقع في الهداية للحنفية بلفظ: من صلى خلف عالم تقي، فكأنما صلى خلف نبي، فلم أقف عليه بهذا اللفظ.

        حَدِيث: الْقُرْآنُ غِنًى لا فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلا غِنَى دُونَهُ، أبو يعلى والدارقطني من حديث الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس به مرفوعا، وقال الدارقطني: رواه أبو معاوية عن الأعمش، فجعله عن الحسن لا أنس، مرسلا، وهو أشبههما بالصواب.

        ملحوظة

        جاء فى مسند الشهاب للقضاعى

        (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ ، إِجَازَةً ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَ الأَعْمَشُ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُرْآنُ غِنًى لا فَقْرَ بَعْدَهُ وَلا غِنًى دُونَهُ " . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلا . وَهُوَ أَشْبَهَهُمَا بِالصَّوَابِ .

        وللفائدة نذكر ترجمة القضاعى فى سير اعلام النبلاء قال:

        القضاعي

        الفقيه العلامة ، القاضي أبو عبد الله ; محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي ، المصري ، الشافعي ، قاضي مصر ومؤلف كتاب " الشهاب " مجردا ومسندا .

        سمع أبا مسلم محمد بن أحمد الكاتب ، وأحمد بن ثرثال وأبا الحسن بن جهضم ، وأحمد بن عمر الجيزي ، وأبا محمد بن النحاس المالكي ، وعدة .

        حدث عنه : أبو نصر بن ماكولا ، وأبو عبد الله الحميدي ، وأبو سعد عبد الجليل الساوي وسهل بن بشر الإسفراييني ، وأبو القاسم النسيب ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن الرازي ، وآخرون من المغاربة والرحالة .

        قال ابن ماكولا كان متفننا في عدة علوم ، لم أر بمصر من يجري مجراه .

        قال غيث الأرمنازي : كان ينوب في القضاء بمصر ، وله تصانيف ، منها : تاريخ مختصر من مبتدأ الخلق إلى زمانه في مجيليد وكتاب أخبار الشافعي .

        وقال غيره : له " معجم " لشيوخه ، وكتاب " دستور الحكم " ; كتب عنه الحفاظ كأبي بكر الخطيب ، وأبي نصر بن ماكولا .

        وقال الفقيه نصر بن إبراهيم : قدم علينا القضاعي صور رسولا من المصريين إلى بلد الروم ، فذهب ولم أسمع منه ، ثم رويت عنه بالإجازة .

        وقال السلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة .

        قال الحبال : مات بمصر في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وأربعمائة .انتهى

        حَدِيث: القرُّ بُؤْسٌ، وَالْحَرُّ أَذًى، العسكري في الأمثال، من حديث يحيى بن العلاء عن ابن كريب عن أبيه عن ابن عباس، ومن حديث هشام بن يوسف عن حكيم بن محمد عن أبيه عن أبي هريرة، كلاهما مرفوعا به، وقال: البؤس عن العرب الشقاء، وحديث: الشتاء ربيع المؤمن، أصح.

        حَدِيث: الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ، قَاضِيَانِ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ، قَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ حَقٍّ وَهُوَ يَعْلَمُ فَذَاكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى وَهُوَ لا يَعْلَمُ فَأَهْلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَذَاكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِحَقٍّ فَذَاكَ فِي الْجَنَّةِ، أبو داود والترمذي وابن ماجه والطبراني واللفظ له من حديث ابن بريدة عن أبيه به مرفوعا، وصححه والحاكم وغيره، وأفرد شيخنا طرقه، وهو عند الطبراني وغيره عن ابن عمر، وعند البيهقي عن علي مرفوعا، وحكمه الرفع وهي مبينة عند شيخنا في الجزء المشار إليه.

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #94
          حَدِيثُ: قَطْعِ السِّدْرِ، أَبُو دَاوُدَ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حُبْشي رَضِيَ اللَّه عَنْهُ رَفَعَهُ: مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّه رَأْسَهُ فِي النَّارِ، وفي الباب من المرفوع عن جابر بلفظه، وعن عائشة بلفظ: إن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على رؤوسهم صبا، وعن علي بلفظ: لعن اللَّه قاطع السدر، وعن عمر بن أوس الثقفي بلفظ: من قطع السدر إلا من زرع صب اللَّه عليه العذاب صبا، وعن عروة بن الزبير مرسلا بلفظ عائشة، أخرجها كلها البيهقي، وقال عقبها: ومنقطع وضعيف إلا الأول، مع أني لا أدري سمعه سعيد من ابن حبشي أم لا؟ قال: وروي بإسناد آخر موصولا، ثم ساقه من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رفعه: السدر يصوب اللَّه رأسه في النار، ولأبي داود في سننه من حديث حسان بن إبراهيم سألت هشام بن عروة عن قطع السدر وهو مستند إلى قصر عروة، فقال: ترى هذه الأبواب والمصاريع، إنما هي من سدر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به، زاد في رواية: يا عراقي جئتني ببدعة، قال: فقلت إنما البدعة من قبلكم، سمعت من يقول بمكة: لعن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قطع السدر، وأشار البيهقي إلى اختصاصها إن صحت، وقال: قال أبو داود: يعني من قطع سدرة في فلاة، يستظل بها ابن السبيل، والبهائم عبثا وظلما بغير حق، يكون له فيهما، ونحوه قول المزني: وجهه أن يكون صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عمن هجم على قطع سدرة لقوم ليتيم أو لمن حرم اللَّه عليه أن يقطع عليه فتحامل عليه فقطعه، يعني فأجاب بما قاله، فسمع بعض من حضر الجواب ولم يسمع المسألة، ويتأيد الحمل بكون عروة أحد رواة النهي كان يقطعه من أرضه، وقد قال أبو ثور: سألت الشافعي عن قطع السدر، فقال: لا بأس به، قد روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: اغسله بماء وسدر، وكذا احتج المزني بما احتج به الشافعي، من إجازة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غسل الميت بالسدر، وأنه لو كان حراما لم يجز الانتفاع به، والورق من السدر كالغصن، فقد سوى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما حرم قطعه من شجرة الحرم بين ورقه وغيره، فلما لم أر أحدا يمنع من ورق السدر دل على جواز قطع السدر، قلت: وقد ثبت من حديث جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال: لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة، ومن حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس، ومن حديث أبي رافع عن أبي هريرة رفعه: إن شجرة كانت تؤذي المسلمين، فجاء رجل فقطعها فدخل الجنة، إلى غيرها مما ورد في عزل الأذى عن طريق المسلمين، مما يتأيد به التأويل، واللَّه الموفق

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #95
            حَدِيث: قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مرَّاً، أحمد عن أبي ذر به مرفوعا ، وفي الباب عن جابر مرفوعا: ما من صدقة أفضل من قول الحق، وقيل: أنه عن أبي هريرة مرفوعا أيضا، ولفظه: ما من صدقة أحب إلى اللَّه من قول الحق، أخرجهما البيهقي، وشواهد هذا المعنى كثيرة، وكذا على الألسنة: قل الحق ولو على نفسك، وإليه يشير قوله تعالى {يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ} .

            ملحوظة

            جاء فى مسند الامام احمد

            .... عن أبي ذر قال : أمرني خليلي رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم بسبع : أمرني بحب المساكين والدنو منهم ، وأمرني أن أنظر إلي من هو دوني ولا أنظر إلي من هو فوقي ، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت ، وأمرني ألا أسأل أحداً شيئاً ، وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مرا ، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم ، وأمرني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنهن من كنز تحت العرش .

            حَدِيث: قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا،البخاري في تاريخه، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، والطبراني من طريق هارون بن دينار أبي المغيرة العجلي البصري حدثني أبي قال: كنت على باب الحسن، فخرج رجل من الصحابة، وهو ميمون بن سنباذ فقال لي: يا أبا المغيرة، سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: فذكره، وأخرجه ابن السكن من رواية يحيى بن راشد عن هارون بن دينار العجلي، حدثني أبي قال: كنت عند الحسن، فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقال له ميمون بن سنباذ فقال: يا أبا المغيرة، فذكره، وأخرجه ابن منده من هذا الوجه، وقال في سياقه عن أبيه: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد استنكره بعض الأئمة، وقال: هارون وأبوه مجهولان، وقال ابن عبد البر: ليس إسناد حديثه بالقائم، لكن قد أخرجه أبو نُعيم من طريق خليفة بن خياط عن معتمر بن سليمان عن أبيه، قال: كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقال له ميمون بن سنباذ، فذكر الحديث بلفظ: ملاك هذه الأمة بشرارها، وأخرجه ابن عدي في الكامل من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه عن ميمون به، ويتأيد بحديث: إن اللَّه يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، وكذا بحديث: إن اللَّه يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم.

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #96
              حديث: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ، مسلم وابن حبان في صحيحهما، وأبو داود وابن ماجه، كلهم عن أبي هريرة مرفوعا: يقول اللَّه، والباقي نحوه، لفظ ابن ماجه: في جهنم، وأبي داود: قذفته في النار، ومسلم: عذبته، وقال: رداؤه وإزاره بالغيبة، وزاد مع أبي هريرة أبا سعيد ورواه الحاكم في مستدركه من وجه آخر بلفظ: قصمته، وبدون ذكر العظمة، وقال: صحيح على شرط مسلم، وممن أخرجه بلفظ الترجمة القضاعي في مسنده من حديث عطاء بن السائب عن أبيه عن أبي هريرة بزيادة: يقول اللَّه،وللحكيم الترمذي عن أنس رفعه بلفظ: يقول اللَّه عز وجل: لي العظمة والكبرياء والفخر والقدر سري فمن نازعني واحدة منهن كببته في النار.

              حَدِيث: كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ، القضاعي من حديث برد بن سنان عن مكحول عن واثلة عن أبي هريرة به مرفوعا، وللعسكري من حديث جعفر بن سليمان عن أبي طارق عن الحسن عن أبي هريرة رفعه: اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم اللَّه لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب، وهو عند ابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ: لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب، وللديلمي من حديث إبراهيم بن أبي عيلة عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعا: عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة، فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم، وتطفئ غضب الرب تبارك وتعالى، وتدفع عن أهلها حر النار يوم القيامة، وإن أبغض الخلق إلى اللَّه ثلاثة: الرجل يكثر النوم بالنهار ولم يصل من الليل شيئا، والرجل يكثر الأكل ولا يسمي اللَّه على طعامه ولا يحمده، والرجل يكثر الضحك من غير عجب، فإن كثرة الضحك تميت القلب وتورث الفقر، وللطبراني وابن لال من حديث أبي ذر أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: يا أبا ذر أوصيك نتقوى اللَّه، وذكر حديثا طويلا فيه: وإياك وكثرة الضحك وعليك بالصمت، زاد في رواية عند غيرهما: قول جبريل: ما ضحكت منذ خلقت جهنم،وسبق في: أكثروا ذكر هادم اللذات، أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله لقوم مر بهم وهم يضحكون ويمرحون، وسيأتي في: من كثر كلامه قول عمر: من كثر ضحكه قلت هيبته، وقال عبد اللَّه بن ثعلبة: أتضحك ولعل كفتك قد خرج من القصار وأنت لا تدري، وقال يحيى بن أبي كثير: قال سليمان بن داود عليهما السلام لابنه: يا بني لا تكثر الغيرة على أهلك فترمي بالشر من أجلك وإن كانت برية، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تسخف فؤاد الرجل الحليم قال: وعليك بالخشية فإنها غاية كل شيء، وعن بشر بن الحارث الحافي أنه قال لرجل ضحك عنده: احذر يا ابن أخي لا يؤاخذك اللَّه على هذا، وقال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله تعالى {ما لهذا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا} قال: الصغيرة هي الضحك، أوردها كلها البيهقي، ومن كلماتهم: الضحك بلا سبب من قلة الأدب، ولبعضهم:
              كلما أبديته مباحثة ... قابلني بالضحك والقهقهةْ
              إن كان ضحك المرء من فقهه ... فالذيب في الصحراء ما أفقهه


              حَدِيث: الْكَذِبُ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ، ابن عدي من طريق إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر به مرفوعا، ولفظه: إياكم والكذب فإنه مجانب للإيمان،قال الدارقطني في العلل: رفعه يحيى بن عبد الملك وجعفر الأحمر وعمرو بن ثابت عن إسماعيل، ووقفه بعضهم وهو أصح، وروي عن أبي أسامة ويزيد بن هارون عنه أيضا مرفوعا، ولا يثبت عنهما والموقوف عند أحمد وابن أبي شيبة في الأدب كلاهما عن وكيع عن إسماعيل، وابن المبارك في الزهد عن إسماعيل كذلك، ولمالك في الموطأ عن صفوان بن سليم مرسلا أو معضلا قيل: يا رسول اللَّه المؤمن يكون جبانا قال: نعم، قيل: يكون بخيلا قال: نعم، قيل: يكون كذابا قال: لا، ولابن عبد البر في التمهيد عن عبد اللَّه بن جراد أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هل يزني المؤمن؟ قال: قد يكون من ذلك، قال: هل يكذب؟ قال: لا، ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت مقتصرا على الكذب، وجعل السائل أبا الدرداء، ولابن أبي الدنيا في الصمت عن حسان بن عطية قال قال عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه: لا تجد المؤمن كذابا، ونحوه ما للبزار وأبي يعلى في مسنديهما عن سعد بن أبي وقاص رفعه: يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب، وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وأبي أمامة وآخرين، وأمثلها حديث سعد لكن ضعف البيهقي رفعه، وقال الدارقطني: الموقوف أشبه بالصواب، انتهى. ومع ذلك فهو مما يحكم له بالرفع على الصحيح لكونه مما لا مجال للرأي فيه.

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #97
                حَدِيث: كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمَرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ، أبو يعلى والعسكري والقضاعي من حديث مسلم بن خالد الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعا، وأورده شيخنا في زوائد تلخيصه لمسند الفردوس بلفظ: حسب المرء دينه، ومروءته خلقه، ولم يذكر صحابيه ولا عزاه، وهو في الموطأ عن عمر من قوله، وكذا هو عند العسكري من حديث حسان بن فائد عن عمر أنه قال: الكرم التقوى، والحسب المال، لست بخير من فارسي ولا نبطي إلا بتقوى، وعنده أيضا من حديث محمد بن سلام قال: بينما عمر بن الخطاب يمشي ورجل يخطر بين يديه ويقول: أنا ابن بطحاء مكة كديِّها فكداها، فقال عمر: إن لم يكن لك دين فلك كرم، وإن لم يكن لك عقل فلك مروءة، وإن لم يكن لك مال فلك شرف، وإلا فأنت والحمار سواء، وقد ذكر الخرائطي في أول باب من مكارمه. أثر عمر.

                حَدِيث: كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ، أحمد وأبو داود وابن ماجه والبيهقي من حديث عائشة به مرفوعا. وحسنه ابن القطان، وقال ابن دقيق العيد: إنه على شرط مسلم، ورواه الدارقطني من وجه آخر عنها وزاد: في الإثم، وفي رواية: يعني في الإثم، وذكره مالك في الموطأ بلاغا عن عائشة موقوفا ورواه ابن ماجه من حديث أم سلمة.

                حَدِيث: كَفَّارَةُ مَنِ اغْتَبْتَهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ، الحارث بن أبي أسامة في مسنده، والخرائطي في المساوي، والبيهقي في الشعب، وأبو الشيخ في التوبيخ، والدينوري في المجالسة، وابن أبي الدنيا وآخرون، وكلهم من طريق عنبسة ابن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد عن أنس به مرفوعا، ولفظ بعضهم: كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته، وعنبسة ضعيف جدا، وقد رواه الخرائطي من غير طريقه من جهة أبي سليمان الكوفي عن ثابت عن أنس مرفوعا بلفظ: إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، تقول اللَّهم اغفر لنا وله، وهو ضعيف أيضا، ولكن له شواهد، فعند أبي نُعيم في الحلية، وابن عدي في الكامل،كلاهما من حديث أبي داود سليمان بن عمرو النخعي عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعا ولفظه: من اغتاب أخاه فاستغفر له فهو كفارته، والنخعي ممن اتهم بالوضع، وعند الدارقطني من حديث حفص بن عمر الأيلي عن مفضل بن لاحق عن محمد بن المنكدر عن جابر رفعه: من اغتاب رجلا ثم استغفر له من بعد ذلك غفرت له غيبته، وحفص ضعيف. وعند البيهقي في الشعب من جهة عباس الترقفي ثم من جهة همام بن منبه عن أبي هريرة قال: الغيبة تخرق الصوم والاستغفار يرفعه فمن استطاع منكم أن يجيء غدا بصومه مرقعا فليفعل، وقال عقبه: هذا موقوف وسنده ضعيف. وعن ابن المبارك قال: إذا اغتاب رجل رجلا فلا يخبره ولكن يستغفر وعن محبوب بن موسى قال: سألت علي بن بكار عن رجل اغتبته ثم ندمت، قال: لا تخبره فتغري قلبه، ولكن ادع له وأثن عليه حتى تمحوا السيئة بالحسنة، وللحاكم وقال: صحيح والبيهقي وقال: إنه أصح مما قبله، وهو في معناه من حديث حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي لم يعدهم إلى غيرهم فسألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أين أنت من الاستغفار يا حذيفة إني لأستغفر اللَّه كل يوم مائة مرة، وهو عند البيهقي بنحوه من حديث أبي موسى، وبمجموع هذا يبعد الحكم عليه بالوضع، وإن كان أصح منه حديث أبي هريرة رفعه: من كان عنده مظلمة لأخيه فليستحلله منها، لكن قد روي عن ابن سيرين أنه قيل له: إن رجلا اغتابك فتُحله، قال: ما كنت لأحل شيئا حرمه اللَّه.

                ملحوظة

                للفائدة نذكر ترجمة الحارث بن ابي اسامة كما وردت فى سير اعلام النبلاء قال الذهبي:

                الحارث بن محمد

                ابن أبي أسامة - واسم أبي أسامة : داهر - : الحافظ ، الصدوق ، العالم ، مسند العراق أبو محمد التميمي ، ، مولاهم البغدادي الخصيب ، صاحب " المسند " المشهور ولم يرتبه على الصحابة ، ولا على الأبواب . ولد في سنة ست وثمانين ومائة .

                وسمع من : عبد الوهاب بن عطاء ، وبشر بن عمر الزهراني ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وكثير بن هشام ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي النضر ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبي نوح قراد ، وعبيد الله بن موسى ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، وأبي جابر محمد بن عبد الملك ، ومحمد بن عبد الله بن كناسة ، والأسود بن عامر شاذان ، ومحمد بن مصعب القرقساني ، وقبيصة ، وأبي نعيم ، وعفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبي عبيد ، وخلق سواهم .

                روى عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن مخلد ، وأبو بكر النجاد ، وعبد الصمد الطستي ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو بكر بن خلاد النصيبي ، وعبد الله بن الحسين النضري المروزي ، وخلق . ذكره ابن حبان في " الثقات " .

                وقال الدارقطني : صدوق .

                قال غنجار البخاري : حدثنا محمد بن موسى الرازي : سمعت الحارث بن أبي أسامة يقول : لي ست بنات ، أصغرهن بنت ستين سنة ، ما زوجت واحدة منهن لأنني فقير ، وما جاءني إلا فقير ، وكرهت أن أزيد في عيالي ، وها كفني على الوتد من ثلاثين سنة ، خفت أن لا يجدوا لي كفنا . ورواها غير غنجار عن الرازي .

                وقال محمد بن محمد بن مالك الإسكافي : سألت إبراهيم الحربي عن الحارث بن محمد ، وقلت : إنه يأخذ الدراهم ، فقال : اسمع منه ، إنه ثقة .

                وقال أبو الفتح الأزدي : هو ضعيف ، لم أر في شيوخنا من يحدث عنه .

                قلت : هذه مجازفة ، ليت الأزدي عرف ضعف نفسه .

                وقال البرقاني : أمرني الدارقطني أن أخرج حديث الحارث في " الصحيح " .

                وقال ابن حزم في " المحلى " : ضعيف .

                قلت : لا بأس بالرجل ، وأحاديثه على الاستقامة ، وهو الذي روى كتاب " العقل " عن ابن المحبر ، وقيل : إنه سمع من علي بن عاصم .

                وأظنني رأيت ذلك له ، وكذا قيل : إنه روى عن أبي بدر السكوني . وقد سمعنا جملة من " مسنده " ، وذنبه أخذه على الرواية ، فلعله وهو الظاهر أنه كان محتاجا ، فلا ضير ، ولهذا عمل فيه محمد بن خلف بن المرزبان الأخباري هذه القطعة :
                أبلغ الحارث المحدث قولا عن أخ صادق شديد المحبه ويك قد كنت تعتزي سالف الده
                ر قديما إلى قبائل ضبه وكتبت الحديث عن سائر النا
                س وحاذيت في اللقاء ابن شبه عن يزيد والواقدي وروح
                وابن سعد والقعنبي وهدبه ثم صنفت من أحاديث سفيا
                ن وعن مالك و " مسند " شعبه وعن ابن المديني فما زل
                ت قديما تبث في الناس كتبه أفعنهم أخذت بيعك للعل
                م وإيثار من يزيدك حبه
                في أبيات أخر ، فلما وصلت الأبيات إليه ، قال : أدخلوه ، فضحني قاتله الله .

                توفي الحارث يوم عرفة ، سنة اثنتين وثمانين ومائتين في عشر المائة .

                ونذكر ترجمة الخرائطى من سير اعلام النبلاء قال:

                الخرائطي

                الإمام الحافظ الصدوق المصنف أبو بكر ، محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر ، السامري الخرائطي .

                صاحب كتاب " مكارم الأخلاق " ، وكتاب " مساوئ الأخلاق " ، وكتاب " اعتلال القلوب " ، وغير ذلك .

                سمع الحسن بن عرفة ، وعلي بن حرب ، وعمر بن شبة ، وسعدان بن نصر ، وسعدان بن يزيد ، وحميد بن الربيع ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن بديل ، وشعيب بن أيوب ، وعدة .

                حدث عنه : أبو سليمان بن زبر ، وأبو علي بن مهنا الدراني ومحمد وأحمد ابنا موسى السمسار ، والقاضي يوسف الميانجي ، وعبد الوهاب الكلابي ، ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد ، وآخرون .

                وحدث بدمشق وبعسقلان .

                قال ابن ماكولا : صنف الكثير ، وكان من الأعيان الثقات .

                وقال الخطيب : كان حسن الأخبار ، مليح التصانيف .

                قيل : مات بيافا في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاثمائة .

                وقال الذهبي فى سير اعلام النبلاء :


                أبو الشيخ

                الإمام الحافظ الصادق محدث أصبهان أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، المعروف بأبي الشيخ ، صاحب التصانيف ولد سنة أربع وسبعين ومائتين .

                وطلب الحديث من الصغر ، اعتنى به الجد ، فسمع من جده محمود بن الفرج الزاهد ، ومن إبراهيم بن سعدان ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني رئيس أصبهان ، ومحمد بن أسد المديني صاحب أبي داود الطيالسي ، وعبد الله بن محمد بن زكريا ، وأبي بكر بن أبي عاصم ، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي ، وإبراهيم بن رسته ، وأبي بكر أحمد بن عمرو البزار صاحب المسند ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، سمع منه في سنة أربع وثمانين ومائتين .

                وسمع في ارتحاله من خلق كأبي خليفة الجمحي ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وعبدان ، وقاسم المطرز ، وأبي يعلى الموصلي ، وجعفر الفريابي ، وأحمد بن يحيى بن زهير ، ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر ، وأحمد بن رسته الأصبهاني ، وأحمد بن سعيد بن عروة الصفار ، والمفضل بن محمد الجندي ، وأحمد بن الحسن الصوفي ، وأبي عروبة الحراني ، ومحمد بن إبراهيم بن شبيب ، ومحمود بن محمد الواسطي ، وعلي بن سعيد الرازي ، وإبراهيم بن علي العمري ، وأبي القاسم البغوي ، وأحمد بن جعفر الجمال ، والوليد بن أبان ، وأمم سواهم .

                وعنه : ابن منده ، وابن مردويه ، وأبو سعد الماليني ، وأبو سعيد النقاش ، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، وسفيان بن حسنكويه ، وأبو نعيم الحافظ ، ومحمد بن علي بن سمويه ، والفضل بن محمد القاشاني ، ومحمد بن علي بن محمد بن بهروزمرد ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين الصالحاني ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار ، وأبو الحسين محمد بن أحمد الكسائي ، ومحمد بن علي بن محمد بن سيبويه المؤدب ، ومحمد بن عبد الله بن أحمد التبان ، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن شاه المهرجاني ، ومحمد بن عبد الرزاق بن أبي الشيخ وهو حفيده ، وأبو ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني ، وأحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي ، وأحمد بن محمد بن يزدة الملنجي المقرئ ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد العطار المقرئ ، وعبد الكريم بن عبد الواحد الصوفي ، والفضل بن أحمد القصار ، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب ، وآخرون .

                قال ابن مردويه : ثقة مأمون ، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك .

                وقال أبو بكر الخطيب : كان أبو الشيخ حافظا ، ثبتا ، متقنا .

                وقال أبو القاسم السوذرجاني : هو أحد عباد الله الصالحين ، ثقة مأمون .

                وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته .

                وعن بعض الطلبة قال : ما دخلت على أبي القاسم الطبراني إلا وهو يمزح أو يضحك ، وما دخلت على أبي الشيخ إلا وهو يصلي .

                قلت : لأبي الشيخ كتاب " السنة " مجلد ، كتاب " العظمة " مجلد ، كتاب " السنن " في عدة مجلدات ، وقع لنا منه كتاب " الأذان " ، وكتاب " الفرائض " ، وغير ذلك . وله كتاب " ثواب الأعمال " في خمس مجلدات .

                وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ، ويصنف لهم ستين سنة . قال : وكان ثقة .

                وروى أبو بكر بن المقرئ ، عن أبي الشيخ فقال : حدثنا عبد الله بن محمد القصير ، أنبأني علي بن عبد الغني شيخنا : أنه سمع يوسف بن خليل الحافظ يقول : رأيت في النوم كأني دخلت مسجد الكوفة ، فرأيت شيخا طوالا لم أر شيخا أحسن منه ، فقيل لي : هذا أبو محمد بن حيان ، فتبعته وقلت له : أنت أبو محمد بن حيان ؟ قال : نعم . قلت : أليس قد مت ؟ قال : بلى . قلت : فبالله ما فعل الله بك ؟ قال : الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض الآية . فقلت : أنا يوسف ، جئت لأسمع حديثك وأحصل كتبك ، فقال : سلمك الله ، وفقك الله ، ثم صافحته ، فلم أر شيئا قط ألين من كفه ، فقبلتها ووضعتها على عيني .

                قلت : قد كان أبو الشيخ من العلماء العاملين ، صاحب سنة واتباع ، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات .

                قال أبو نعيم : توفي في سلخ المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة ...

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #98
                  حَدِيث: كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ،مسلم في مقدمة صحيحه من حديث شعبة عن خُبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة به مرفوعا، ومن طريق أبي عثمان النهدي قال: قال عمر: بحسب المرء من الكذب أن يحدث، وذكره. ومن حديث أبي الأحوص عن ابن مسعود من قوله أيضا مثل قول عمر، وفي الباب عن أبي أمامة أخرجه القضاعي من حديث هلال بن عمر عن أبي غالب عنه رفعه بلفظ: كفى المرء من الكذب، ومن هذا الوجه أخرجه العسكري لكنه قال: عمر بن هلال وزاد فيه: وكفى بالمرء من الشح أن يقول: آخذ حقي لا أترك منه شيئا، وفي معنى هذه الجملة ما رواه العسكري من حديث الأصمعي قال: أتى أعرابي قوما فقال لهم: هل لكم في الحق أو فيما هو خير منه؟ قالوا: وما هو خير من الحق؟ قال: التفضل والتغافل أفضل من أخذ الحق كله، وقال الأصمعي: تقول العرب: خذ حقك في عفاف وافيا أو غير واف، وسيأتي رفعه قريبا، قال: وأنشدني عمي بأثر هذا:
                  وقومي إن جهلت فسائليهم ... كفى قومي بصاحبهم خبيرا
                  هل أعفو عن أصول الحق فيهم ... إذا عثرت وأقتطع الصدورا
                  ويروى بسند حسن عن أبي هريرة مرفوعا: خذ حقك في عفاف وافيا أو غير واف، وعن أنس مثله، وأوله: مر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برجل يتقاضى دينه رجلا وقد ألح عليه في الطلب فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للطالب، وذكره. أخرجهما العسكري، وأولهما عند ابن ماجه، ولابن حبان والحاكم وصححه بنحوه من حديث ابن عمر وعائشة.

                  حَدِيث: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، أحمد وأبو الشيخ والقضاعي وغيرهم من حديث ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة به مرفوعا في حديث، وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

                  حَدِيث: كُلُّ أَحَدٍ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُرَدُّ إِلا صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هُوَ مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّه، بَلْ فِي الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ: مَا مِنْ أَحَدٍ إِلا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيَدَعُ، وأورده الغزالي في الإحياء بلفظ: ما من أحد إلا يؤخذ من علمه ويترك إلا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومعناه صحيح.

                  حَدِيث: كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّه فَهُوَ أَقْطَعُ، أبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة به مرفوعا، وأفردت فيه جزءا.

                  حَدِيث: كُلُّ بَنِي آدَمَ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةِ أَبِيهِمْ إِلا وَلَدَ فَاطِمَةَ، فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ، الطبراني في الكبير من طريق عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة ابنة الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى به مرفوعا، وكذا أخرجه أبو يعلى ومن طريقه الديلمي في مسنده عن عثمان بن أبي شيبة بلفظ: لكل بني آدم عصبة ينتمون إليه إلا ولدي فاطمة فأنا وليهما وعصبتهما، ولم ينفرد به ابن أبي شيبة، بل رواه الخطيب في تاريخه من طريق محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام حدثنا أبي حدثنا جرير بلفظ: كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة، فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم، ومن طريق حسين الأشقر عن جرير بنحوه، ولكن شيبة ضعيف، ورواية فاطمة عن جدتها مرسلة، ولكن له شاهد عند الطبراني في ترجمة الحسن من الكبير أيضا من طريق يحيى بن العلاء الرازي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعا: إن اللَّه جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن اللَّه جعل ذريتي في صلب علي، ويروى أيضا عن ابن عباس كما كتبته في "ارتقاء الغرف" وبعضها يقوي بعضا، وقول ابن الجوزي في العلل المتناهية: إنه لا يصح ليس بجيد، وفيه دليل لاختصاصه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك كما أوضحته في بعض الأجوبة، بل وفي مصنفي في أهل البيت

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #99
                    حَدِيث: كُلُّ الصَّيْدِ في جوف الفرا، الرامهرمزي في الأمثال من جهة ابن عيينة عن وائل بن داود عن نصر بن عاصم الليثي قال: أذن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقريش وأخر أبا سفيان ثم أذن له، فقال: ما كدت أن تأذن لي حتى كنت أن تأذن لحجارة الجلهمتين قبلي، فقال: وما أنت وذاك يا أبا سفيان، إنما أنت كما قال الأول، وذكره، وسنده جيد، لكنه مرسل، ونحوه عند العسكري قال: في جوف أو جنب، وقد أفردت فيه جزءا فيه نفائس.

                    ملحوظة

                    قال ابن منظور فى لسان العرب

                    فرأ : الفرأ مهموز مقصور : حمار الوحش ، وقيل الفتي منها . وفي المثل : كل صيد في جوف الفرإ . وفي الحديث : أن أبا سفيان استأذن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فحجبه ثم أذن له ، فقال له : ما كدت تأذن حتى تأذن لحجارة الجلهمتين . فقال : يا أبا سفيان ! أنت كما قال القائل : كل الصيد في جوف الفرإ ، مقصور ، ويقال في جوف الفراء ، ممدود ، وأراد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بما قاله لأبي سفيان تألفه على الإسلام ، فقال : أنت في الناس كحمار الوحش في الصيد ، يعني أنها كلها دونه . وقال أبو العباس : معناه أنه إذا حجبك قنع كل محجوب ورضي ، لأن كل صيد أقل من الحمار الوحشي ، فكل صيد لصغره يدخل في جوف الحمار ، وذلك أنه حجبه وأذن لغيره . فيضرب هذا المثل للرجل يكون له حاجات ، منها واحدة كبيرة ، فإذا قضيت تلك الكبيرة لم يبال أن لا تقضى باقي حاجاته . وجمع الفرإ أفراء وفراء ، مثل جبل وجبال ....

                    ومن الجدير اخى الحبيب ان نذكر ترجمة الشيخ الرامهرمزى فى سير اعلام النبلاء قال الذهبي :

                    الرامهرمزي

                    الإمام الحافظ البارع محدث العجم أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الفارسي الرامهرمزي القاضي ، مصنف كتاب " المحدث الفاصل بين الراوي والواعي " في علوم الحديث ، وما أحسنه من كتاب . قيل : إن السلفي كان لا يكاد يفارق كمه ، يعني في بعض عمره .

                    سمع أباه ، ومحمد بن عبد الله مطينا الحضرمي ، وأبا حصين الوادعي ، ومحمد بن حيان المازني ، وأبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبا شعيب الحراني ، والحسن بن المثنى العنبري ، وعبيد بن غنام ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، وزكريا الساجي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وموسى بن هارون ، وعمر بن أبي غيلان ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وعبدان الأهوازي ، وأبا القاسم البغوي ، فمن بعدهم وأول طلبه لهذا الشأن في سنة تسعين ومائتين - وهو حدث - فكتب وجمع وصنف ، وساد أصحاب الحديث ، وكتابه المذكور ينبئ بإمامته .

                    حدث عنه : أبو الحسين محمد بن أحمد الصيداوي في " معجمه " ، والحسن بن الليث الشيرازي ، وأبو بكر محمد بن موسى بن مردويه ، والقاضي أحمد بن إسحاق النهاوندي وآخرون .

                    لم أظفر بترجمته كما ينبغي ، وأظنه بقي إلى بعد الخمسين وثلاثمائة وكان أحد الأثبات ، أخباريا شاعرا . له : كتاب " ربيع المتيم في أخبار العشاق " ، وكتاب " الأمثال " سمعناه ، وكتاب " النوادر " ، وكتاب " رسالة السفر " ، وكتاب " الرقا والتعازي " ، وكتاب " أدب الناطق " ، وقد ذكر أبو القاسم بن منده في " الوفيات " له أنه عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة بمدينة رامهرمز .

                    سمعنا كتابه " المحدث الفاصل " من أبي الحسين علي بن محمد ، عن جعفر بن علي ، عن السلفي ، عن أبي الحسين بن الطيوري ، عن أبي الحسن الفالي ، عن القاضي أبي عبد الله النهاوندي عنه ، ويقع لنا حديثه أعلى من هذا .

                    فأخبرنا عمر بن عبد المنعم بن عمر غير مرة ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد القاضي في سنة تسع وستمائة ، وأنا حاضر ، أخبرنا الشيخ جمال الإسلام علي بن المسلم ، أخبرنا الحسين بن طلاب الخطيب ، أخبرنا محمد بن أحمد الغساني ، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بالرامهرمز ، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن حفص البراد ، حدثنا يحيى بن ميمون ، حدثنا أبو الأشهب العطاردي ، عن الحسن ، عن أبي أيوب قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا أبا أيوب ، ألا أدلك على عمل يرضاه الله عز وجل ؟ أصلح بين الناس إذا تفاسدوا ، وحبب بينهم إذا تباغضوا .

                    يحيى بن ميمون بصري سكن بغداد ، تركه الدارقطني مع أن أبا داود خرج له في " سننه " مات قبل وكيع .

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #100
                      حَدِيث: كُلُّ يَوْمٍ لا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا يُقَرِّبُنِي مِنَ اللَّه فَلا بُورِكَ لِي فِي طُلُوعِ شَمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ، الطبراني في الأوسط، وأبو نُعيم في الحلية، وابن عبد البر في جامع العلم، وآخرون بسند ضعيف من حديث عائشة به مرفوعا.

                      حَدِيث: كُلُوا الزَّيْتَ وادَّهنوا بِهِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ، أحمد والترمذي وابن ماجه عن عمر، وابن ماجه فقط عن أبي هريرة، وصححه الحاكم على شرطهما، وفي لفظ: فإنه من شجرة مباركة، وفي الباب عن جماعة.

                      حَدِيث: كُنْتُ أَوَّلَ النَّبِيِّينَ فِي الْخَلْقِ، وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ، أبو نُعيم في الدلائل، وابن أبي حاتم في تفسيره، وابن لال، ومن طريقه الديلمي، كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة به مرفوعا وله شاهد من حديث ميسرة الفجر بلفظ: كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد، أخرجه أحمد، والبخاري في تاريخه، والبغوي، وابن السكن، وغيرهما في الصحابة، وأبو نُعيم في الحلية، وصححه الحاكم، وكذا هو بهذا اللفظ عند الترمذي وغيره عن أبي هريرة: متى كنت أو كتبت نبيا؟ قال: وآدم، وذكره، وقال الترمذي: إنه حسن صحيح، وصححه الحاكم أيضا وفي لفظ: وآدم منجدل في طينته، وفي صحيحي ابن حبان والحاكم من حديث العرباض بن سارية مرفوعا: إني عند اللَّه لمكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وكذا أخرجه أحمد والدارمي في مسنديهما، وأبو نُعيم والطبراني من حديث ابن عباس قال: قيل يا رسول متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد، وأما الذي على الألسنة بلفظ: كنت نبيا وآدم بين الماء والطين، فلم نقف عليه بهذا اللفظ، فضلا عن زيادة: وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين، وقد قال شيخنا في بعض الأجوبة عن الزيادة: إنها ضعيفة والذي قبلها قوي.

                      انظر الجوهرة 106 من جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة هنا

                      http://www.mazameer.com/vb/showthrea...=171841&page=6

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #101
                        حَدِيث: كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ، البيهقي في الشعب والعسكري من حديث سفيان الثوري عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر به مرفوعا في حديث: وأخرجه البخاري من حديث الأعمش عن مجاهد به، ورواه الترمذي وآخرون.

                        حَدِيث: الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّه تَعَالَى،الحاكم في المستدرك والعسكري والقضاعي من حديث ابن المبارك عن أبي بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب عن شداد بن أوس به مرفوعا، وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، وتعقبه الذهبي بأن ابن أبي مريم واه، وقد قال سعيد بن جبير: الاغترار باللَّه المقام على الذنب ورجاء المغفرة، وقال العسكري: هذا الحديث فيه رد على المرجئة وإثبات للوعيد.

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #102
                          حَدِيث: لُبْسُ الْخِرْقَةُ الصُّوفِيَّةِ، وكون الحسن البصري لبسها من علي، قال ابن دحية وابن الصلاح: إنه باطل، وكذا قال شيخنا: إنه ليس في شيء من طرقها ما يثبت، ولم يرد في خبر صحيح، ولا حسن، ولا ضعيف، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألبس الخرقة على الصورة المتعارفة بين الصوفية لأحد من أصحابه، ولا أمر أحدا من أصحابه يفعل ذلك، وكل ما يروى في ذلك صريحا فباطل، قال: ثم إن من الكذب المفترى قول من قال: إن عليا ألبس الخرقة الحسن البصري، فإن أئمة الحديث لم يثبتوا للحسن من علي سماعا فضلا عن أن يلبسه الخرقة، ولم يتفرد شيخنا بهذا، بل سبقه إليه جماعة حتى من لبسها وألبسها كالدمياطي والذهبي والهكاري وأبي حيان والعلائي ومغطاي والعراقي وابن الملقن والأبناسي والبرهان الحلبي وابن ناصر الدين، وتكلم عليها في جزء مفرد، وكذا أفردها غيره ممن توفي من أصحابنا،وأوضحت ذلك كله مع طرقها في جزء مفرد، بل وفي ضمن غيره من تعاليقي، هذا مع إلباسي إياها لجماعة من أعيان المتصوفة امتثالا لإلزامهم لي بذلك، حتى تجاه الكعبة المشرفة تبركا بذكر الصالحين واقتفاء لمن أثبته من الحفاظ المعتمدين.

                          ملحوظة

                          من الجدير هنا ان نذكر ما قاله امام القراءات الشيخ ابن الجزرى فى مناقب الاسد الغالب قال :

                          وأما لبس الخرقة واتصالها بأمير المؤمنين علي كرم الله وجهه فإني لبستها من جماعة ووصلت إلي منه من طرق رجاء أن أكون في زمرة محبيه وجملة مواليه يوم القيامة.

                          فمن ذلك أني لبست الخرقة المتبركة من يد شيخي وأستاذي الشيخ الصالح المسند المعمر أبي حفص عمر بن الحسن بن مزيد بن أميلة المراغي ثم الحلبي ثم المزي في يوم الثلاثاء ثاني عشر شوال سنة اثنتين وسبعين وسبعمئة وأخبرني أنه لبسها من يد شيخه الإمام العلامة الزاهد العارف العابد الناسك خطيب الخطباء عز الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ الإمام الصالح الزاهد محيي الدين إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن شابور الواسطي الفاروبي شيخ القراءات والتفسير والتصوف في سنة تسعين وستمئة والشيخ عز الدين المذكور في خرقة التصوف ثلاث طرق: أحمدية وقادرية وسهروردية.

                          فأما الأحمدية : فإنه لبسها من يد والده الشيخ محيي الدين إبراهيم المذكور وهو لبسها من يد شيخه ومربيه الشيخ الصالح الإمام العالم سيد مشايخ زمانه سيدي أحمد بن الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة المغربي المعروف بابن الرفاعي رحمة الله تعالى عليه.

                          وأما القادرية : فإنه لبسها من يد شيخه الإمام شيخ العارفين وإمام السالكين شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله المعروف بعمويه ابن سعد بن الحسين البكري السهروردي وهو لبسها من الشيخ الإمام العالم السيد الكبير صاحب المواهب والكرامات والعجائب الظاهرات أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح موسى بن حبكي دوست ابن أبي عبد الله بن يحيى الكيلاني.

                          وأما السهرورديه : فإن الشيخ شهاب الدين السهروردي رحمة الله عليه لبسها من يد شيخه وعمه الشيخ الإمام العارف الكبير ضياء الدين أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن سعد بن الحسين بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولبسها هو من يد عمه وجيه الدين عمر بن سعد وهو لبسها من يد والده سعد بن الحسين ومن يد الشيخ أخي خرج الزنجاني بك أحدهما مشاركة ليد الآخر فأما والده فلبسها من الشيخ أحمد الأسود الدينوري وهو لبسها من ممشاد الدينوري وهو لبسها من أبي القاسم الجنيد سيد الطائفة وأما أخي خرج الزنجاني فلبسها من أبي العباس النهاوندي وهو لبسها من الشيخ الكبير أبي عبد الله محمد بن حفيف وهو لبسها من أبي محمد رويم وهو لبسها من أبي القاسم الجنيد وهو من خاله سري السقطي وهو من معروف الكرخي وهو من داود الطائي وهو من حبيب العجمي وهو من الحسن البصري وهو من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كذا وردت إلينا الخرقة من الحسن البصري عن علي بن أبي طالب بغير واسطة وأهل الحديث لا يعرفون للحسن البصري سماعا من علي مع أنه عاصره بلا شك فإنه ولد في خلافة عمر وصح أنه سمع خطبة عثمان رضي الله عنهما وأجمع مشايخ التصوف على أن الحسن البصري صحب علي بن أبي طالب ولبس منه والله أعلم وسألت شيخنا الحافظ إسماعيل بن كثير فقال لا يبعد أنه أخذ عنه بواسطة ولقيه له ممكن فإنه سمع عثمان بن عفان قلت على أنا روينا عنه الحديث عن علي رضي الله عنه بلا واسطة فيما أخبرنا ابن أبي عمر أنا ابن البخاري أنا حنبل أنا ابن الحصين أنا ابن المذهب أنا ابن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا هشيم أنا يونس عن الحسن عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رفع القلم عن ثلاثة عن الصغير حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المصاب حتى يكشف عنه. وهذا حديث صحيح الإسناد هشيم شيخ أحمد هو ابن بشير الواسطي حافظ بغداد ثقة كبير ويونس هو ابن عبيد أحد أئمة البصرة ثقة ثبت كان من العلماء العاملين وكلاهما روى له الجماعة والحسن هو ابن أبي الحسن البصري وهو الإمام الكبير الشأن الرفيع الذكر والمحل الذي كان رأسا في العلم والعمل ولكن الكلام في كونه سمع من علي رضي الله عنه وقد تقدم في حديث المصافحة أنه صافح علي بن أبي طالب والله أعلم. وهذا الحديث رواه الترمذي كذلك في جامعه وقال حسن غريب من هذا الوجه ولا نعرف للحسن سماعا من علي ورواه النسائي. انتهى

                          اخى الحبيب ذكرنا لبس الذهبي للخرقة فى ترجمة الشيخ السهروردى فى رحلتنا مغ الاولياء فى سير اعلام النبلاء الشيخ رقم 26: السهروردي هنا

                          http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=173743

                          وقال الامام الحافظ العارف بالله جلال الدين السيوطى فى الحاوى للفتاوى:

                          إتحاف الفرقة برفو الخرقة .

                          بسم الله الرحمن الرحيم .

                          مسألة : أنكر جماعة من الحفاظ سماع الحسن البصري من علي بن أبي طالب [ رضي الله عنه ] وتمسك بهذا بعض المتأخرين ، فخدش به في طريق لبس الخرقة ، وأثبته جماعة وهو الراجح عندي ; لوجوه ، وقد رجحه أيضا الحافظ ضياء الدين المقدسي في المختارة ، فإنه قال الحسن بن أبي الحسن البصري عن علي ، وقيل : لم يسمع منه ، وتبعه على هذه العبارة الحافظ ابن حجر في أطراف المختارة .

                          الوجه الأول : إن العلماء ذكروا في الأصول في وجوه الترجيح : أن المثبت مقدم على النافي ; لأن معه زيادة علم .

                          الثاني : إن الحسن ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر باتفاق ، وكانت أمه خيرة مولاة أم سلمة رضي الله عنها ، فكانت أم سلمة تخرجه إلى الصحابة يباركون عليه ، وأخرجته إلى عمر ، فدعا له : اللهم فقهه في الدين ، وحببه إلى الناس ، ذكره الحافظ جمال الدين المزي في التهذيب ، وأخرجه العسكري في كتاب المواعظ بسنده ، وذكر المزي : أنه حضر يوم الدار وله أربع عشرة سنة ، ومن المعلوم أنه من حين بلغ سبع سنين أمر بالصلاة ، فكان يحضر الجماعة ، ويصلي خلف عثمان إلى أن قتل عثمان ، وعلي إذ ذاك بالمدينة ، فإنه لم يخرج منها إلى الكوفة إلا بعد قتل عثمان ، فكيف يستنكر سماعه منه وهو كل يوم يجتمع به في المسجد خمس مرات من حين ميز إلى أن بلغ أربع عشرة سنة ؟ وزيادة على ذلك أن عليا كان يزور أمهات المؤمنين ، ومنهن أم سلمة ، والحسن في بيتها هو وأمه .

                          الوجه الثالث : إنه ورد عن الحسن ما يدل على سماعه منه ، أورد المزي في التهذيب من طريق أبي نعيم قال : ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا ، ثنا أبو حنيفة محمد بن صفية الواسطي ، ثنا محمد بن موسى الجرشي ، ثنا ثمامة بن عبيدة ، ثنا عطية بن محارب عن يونس بن عبيد قال : سألت الحسن قلت : يا أبا سعيد ، إنك تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنك لم تدركه ، قال : يا ابن أخي ، لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك ، ولولا منزلتك مني ما أخبرتك أني في زمان كما ترى - وكان في عمل الحجاج - كل شيء سمعتني أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عن علي بن أبي طالب ، غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا .

                          ذكر ما وقع لنا من رواية الحسن عن علي

                          قال أحمد في مسنده : ثنا هشيم ، أنا يونس عن الحسن ، عن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " رفع القلم عن ثلاثة : عن الصغير حتى يبلغ ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن المصاب حتى يكشف عنه " أخرجه الترمذي وحسنه ، والنسائي ، والحاكم وصححه ، والضياء المقدسي في المختارة ، قال الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي عند الكلام على هذا الحديث : قال علي بن المديني : الحسن رأى عليا بالمدينة وهو غلام ، وقال أبو زرعة : كان الحسن البصري يوم بويع لعلي ابن أربع عشرة سنة ، ورأى عليا بالمدينة ، ثم خرج إلى الكوفة والبصرة ، ولم يلقه الحسن بعد ذلك ، وقال الحسن : رأيت الزبير يبايع عليا ، انتهى .

                          قلت : وفي هذا القدر كفاية ، ويحمل قول النافي على ما بعد خروج علي من المدينة ،

                          وقال النسائي : ثنا الحسن بن أحمد بن حبيب ، ثنا شاد بن فياض عن عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أفطر الحاجم والمحجوم " . وقال الطحاوي : ثنا نصر بن مرزوق ، ثنا الخطيب ، ثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان في الرهن فضل ، فأصابته جائحة فهو بما فيه " . الحديث ، وقال الدارقطني : ثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، ثنا الحسن بن شبيب المعمري قال : سمعت محمد بن صدران السلمي ، ثنا عبد الله بن ميمون المزني ، ثنا عوف عن الحسن ، عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : " يا علي ، قد جعلنا إليك هذه السبعة بين الناس " . الحديث .

                          وقال الدارقطني : ثنا علي بن عبد الله بن مبشر ، ثنا أحمد بن سنان ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا حميد الطويل عن الحسن قال : قال علي : " إن وسع الله عليكم فاجعلوه صاعا من بر وغيره " -يعني زكاة الفطر -

                          وقال الدارقطني : ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا أبو حفص الأبار عن عطاء بن السائب ، عن الحسن ، عن علي قال : " الخلية ، والبرية ، والبتة ، والبائن ، والحرام ثلاث لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره " .

                          وقال الطحاوي : ثنا ابن مرزوق ، ثنا عمرو بن أبي رزين ، ثنا هشام بن حسان عن الحسن ، عن علي قال : " ليس في مس الذكر وضوء " .

                          وقال أبو نعيم في الحلية : ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو يحيى الرازي ، ثنا هناد ، ثنا ابن فضل عن ليث ، عن الحسن عن علي رضي الله عنه قال : " طوبى لكل عبد ثومة عرف الناس ، ولم يعرفه الناس ، عرفه الله تعالى برضوان ، أولئك مصابيح الهدى ، يكشف الله عنهم كل فتنة مظلمة ، سيدخلهم الله في رحمة منه ، ليس أولئك بالمزابيع البذر ، ولا الجفاة المرائين " .

                          وقال الخطيب في تاريخه : أنا الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا يحيى بن عمران ، ثنا سليمان بن أرقم ، عن الحسن عن علي قال : " كفنت النبي صلى الله عليه وسلم في قميص أبيض ، وثوبي حبرة " .

                          وقال جعفر بن محمد بن محمد في كتاب العروس : ثنا وكيع عن الربيع ، عن الحسن ، عن علي بن أبي طالب ، رفعه " من قال في كل يوم ثلاث مرات : صلوات الله على آدم غفر الله له الذنوب ، وإن كانت أكثر من زبد البحر " أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريقه ، ثم رأيت الحافظ ابن حجر قال في تهذيب التهذيب : قال يحيى بن معين : لم يسمع الحسن من علي بن أبي طالب ، قيل : ألم يسمع من عثمان ؟ قال يقولون عنه : رأيت عثمان قام خطيبا ، وقال غير واحد : لم يسمع من علي ، وقد روى عنه غير حديث ، وكان علي لما خرج بعد قتل عثمان كان الحسن بالمدينة ، ثم قدم البصرة فسكنها إلى أن مات . قال الحافظ ابن حجر : ووقع في مسند أبي يعلى قال : ثنا جويرية بن أشرس قال : أنا عقبة بن أبي الصهباء الباهلي ، قال : سمعت الحسن يقول : سمعت عليا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل أمتي مثل المطر " . الحديث ، قال محمد بن الحسن بن الصيرفي شيخ شيوخنا : هذا نص صريح في سماع الحسن من علي ، ورجاله ثقات - جويرية وثقه ابن حبان - وعقبة - وثقه أحمد ، وابن معين -انتهى ، وحديث آخر يدل على ذلك ، قال اللالكائي في السنة : أنا أحمد بن محمد الفقيه ، أنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا تميم بن محمد ، ثنا نصر بن علي ، ثنا محمد بن سواء ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن عامر الأحوال عن الحسن قال : شهدت عليا بالمدينة وسمع صوتا فقال : ما هذا ؟ قالوا : قتل عثمان قال : اللهم اشهد أني لم أرض ، ولم أمالئ مرتين ، أو ثلاثا .

                          ثم وجدت حديثا آخر قال الحافظ أبو بكر بن مسدي في مسلسلاته : صافحت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسوي النغزوي بها قال : صافحت أبا الحسن علي بن سيف الحصري بالإسكندرية ح وصافحت شبل بن أحمد بن شبل قدم علينا قال كل واحد منهما : صافحت أبا محمد عبد الله بن مقبل بن محمد العجيني قال : صافحت محمد بن الفرج بن الحجاج السكسكي قال : صافحت أبا مروان عبد الملك بن ميسرة قال : صافحت أحمد بن محمد النغزوي ، بها قال : صافحت أحمد الأسود قال : صافحت ممشاد الدينوري قال : صافحت علي بن الرزيني الخراساني ‌‌‌‌‌‌ قال : صافحت عيسى القصار قال : صافحت الحسن البصري قال : صافحت علي بن أبي طالب قال : صافحت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صافحت كفي هذه سرادقات عرش ربي عز وجل . قال ابن مسدي : غريب لا نعلمه إلا من هذا الوجه ، وهذا إسناد صوفي انتهى

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #103
                            حديث: لُحُومُ الْبَقَرِ دَاءٌ، وَسَمْنُهَا وَلَبَنُهَا دَوَاءٌ، أبو داود في المراسيل من حديث مليكة ابنة عمرو أنها وصفت للرواية عنها سمن بقر من وجع بحلقها، وقالت: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء، وكذا أخرجه الطبراني في الكبير، وابن منده في المعرفة، وأبو نُعيم في الطب بنحوه، ورجاله ثقات، لكن الرواية عن مليكة لم تسم، وقد وصفها الراوي عنها زهير ابن معاوية أحد الحفاظ بالصدق، وأنها امرأته، وذكر أبي داود له في مراسيله لتوقفه في صحبة مليكة ظنا، وقد جزم بصحتها جماعة، وله شواهد منها عن ابن مسعود رفعه: عليكم بألبان البقر وسمنانها، وإياكم ولحومها، فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها داء، أخرجه الحاكم وتساهل في تصحيحه له، كما بسطته مع بقية طرقه في بعض الأجوبة، وقد ضحى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن نسائه بالبقر، وكأنه لبيان الجواز أو لعدم تيسر غيره، وإلا فهو لا يتقرب إلى اللَّه تعالى بالداء، على أن الحليمي قال كما أسلفته في: عليكم، إنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما قال في البقر ذلك ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر منه، ورطوبة ألبانها وسمنها، واستحسن هذا التأويل، واللَّه أعلم


                            حَدِيث: لِدُوا لِلْمَوْتِ، وَابْنُوا لِلْخَرَابِ،البيهقي في الشعب من رواية مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة مرفوعا: إن ملكا بباب من أبواب السماء، فذكر حديثا وفيه: وإن ملكا بباب آخر يقول: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وإن ملكا بباب آخر ينادي: يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب، وهو عند أحمد والنسائي في الكبرى بدون الشاهد منه، وصححه ابن حبان، ثم شيخنا، وللبيهقي أيضا من رواية موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي حكيم مولى الزبير عن الزبير رفعه: ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ: لدوا للموت، واجمعوا للفناء، وابنوا للخراب، وموسى وشيخه ضعيفان، وأبو حكيم مجهول، وقد أخرج الترمذي من طريق موسى هذا بهذا الإسناد حديثا غير هذا واستغربه، ولأبي نُعيم في الحلية من حديث ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن عبيد اللَّه بن زحر أن أبا ذر قال: تلدون للموت، وتبنون للخراب، وتؤثرون ما يفنى، وتتركون ما يبقى، وهو موقوف منقطع، وقد رواه أحمد في الزهد له من رواية ابن المبارك عن ابن أيوب، فأدخل بين عبيد اللَّه وأبي ذر رجلا، وأخرج الثعلبي في التفسير، وفي القصص بإسناد واهي جدا عن كعب الأحبار قال: صاح ورشان عند سليمان بن داود فقال: أتدرون ما يقول هذا؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: يقول لدوا للموت، وابنوا للخراب، فذكر قصة طويلة، وأخرج أحمد في الزهد من طريق عبد الواحد بن زياد قال: قال عيسى بن مريم عليهما السلام: يا بني آدم لدوا للموت، وابنوا للخراب، تفنى نفوسكم، وتبلى دياركم،وأنشد البيهقي بسنده إلى ثابت البربري من أبيات:
                            وللموت تغدو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدور تبنى المساكن
                            وقال غيره:
                            له ملك ينادي كل يوم ... لدوا للموت وابنوا للخراب
                            ولشيخنا رحمه اللَّه في المعنى:
                            بني الدنيا أقلوا الهم فيها ... فما فيها يؤول إلى الفوات
                            بناء للخراب وجمع مال ... ليفنى والتوالد للممات

                            ملحوظة

                            لدوا من الولادة

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #104
                              حديث: اللعب بالحمام مجلبة للفقر، هو بمعناه عن إبراهيم النخعي رواه ابن أبي الدنيا في الملاهي، ومن طريقه البيهقي في الشعب من جهة مغيرة عنه أنه قال: من لعب بالحمام الطيارة لم يمت حتى يذوق ألم الفقر، نعم في المرفوع حديث لحماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: رأى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا يتبع حمامة، فقال:شيطان يتبع شيطانة، أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود في سننه، والبيهقي، ولأولهم من حديث الحسن قال: كان عثمان لا يخطب جمعة إلا أمر بقتل الكلاب وذبح الحمام، وترجم عليه: ذبح الحمام، ولذا كان مكروها، ولكن الكراهة كما قال البيهقي حملها بعض أهل العلم على إدمان صاحب الحمام على إطارته، والاشتغال به، وارتقائه السطوح التي يشرف منها على بيوت الجيران وحرمهم لأجله، ومن الواهي ما للدارقطني في الأفراد، والديلمي في مسنده، من حديث محمد بن زياد اليشكري عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعا: اتخذوا الحمام المقاصيص، فإنها تلهى الجن عن صبيانكم، وعن خالد الحذاء عن رجل يقال له أيوب، قال: كان تلاعب آل فرعون بالحمام، وعن ابن المبارك عن الثوري قال: سمعنا أن اللعب بالحمام من عمل قوم لوط، أخرجها كلها ابن أبي الدنيا، ومن طريقه البيهقي وزيادة أو جناح في حديث: لا سبق إلا في خف، كذب كما بينته في شرحي للألفية في الموضوع.

                              حَدِيث: لَعَمَلُ الْعَادِلِ فِي رَعِيَّتِهِ يَوْمًا وَاحِدًا أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ الْعَابِدِ سِتِّينَ عَامًا، الحارث بن أبي أسامة عن أبي هريرة به مرفوعا، ولإسحاق والطبراني والبيهقي من حديث عكرمة عن ابن عباس رفعه: يوم من وال عادل أفضل من عبادة الرجل ستين سنة، وحد يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين يوما،وأورده في الإحياء بلفظ: سبعين، وللطبراني في الكبير من حديث سعد ابن سنان عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة كثير بن مرة عن ابن عمر مرفوعا: إقامة حد من حدود اللَّه خير من تنزل الغيث أربعين ليلة في بلاد اللَّه، وفي الأموال لأبي عبيدة عن أبي هريرة رفعه: العادل في رعيته يوما واحدا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة وخمسين سنة، وللنسائي من جهة أبي زرعة عن أبي هريرة موقوفا: إقامة حد بأرض خير لأهله من مطر أربعين ليلة، وهو عنده أيضا، وابن حبان وأحمد وابن ماجه والطبراني من هذا الوجه، لكن مرفوعا، وقال: أربعين صباحا، ولابن ماجه عن ابن عمر مرفوعا: إقامة حد من حدود اللَّه خير من مطر أربعين ليلة، وقد بسطت الكلام عليه في تخريج أحاديث العادلين لأبي نُعيم.

                              حَدِيث: لَعَنَ اللَّه الدَّاخِلَ فِينَا بِغَيْرِ نَسَبٍ، وَالْخَارِجَ مِنَّا بِغَيْرِ سَبَبٍ، بيض له شيخنا، وشواهده ثابتة أوردت الكثير منها في "استجلاب ارتقاء الغرف".

                              حَدِيث: لَعَنَ اللَّه الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ، أحمد بن منيع عن ابن عمرو وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وثوبان وعائشة وأم سلمة وآخرين، والرائش هو السفير بينهما، وقد قال ابن مسعود: الرشوة في الحكم كفر، وهي في الناس سحت، رواه الطبراني وسنده صحيح.

                              حَدِيث: لَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ فِي فَضْلِ الْعِلْمِ، وَأَبُو نُعيم فِي رِيَاضَةِ الْمُتَعَلِّمِينَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ، وَالْقُضَاعِيُّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا بِهِ، فِي حَدِيثٍ لَفْظُهُ: مَا عُبِدَ اللَّه بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ، وفي لفظ: لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الفقه في الدين، والفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد، رواه البيهقي وقال: تفرد به أبو الربيع السمان عن أبي الزناد عن الأعرج عنه به مرفوعا، وقال الطبراني: لم يروه عن صفوان إلا يزيد، وسنده ضعيف، وللعسكري من حديث الوليد بن مسلم حدثنا راشد بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا: الفقيه الواحد أشد على إبليس من ألف عابد،ورواه الترمذي وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وابن ماجه، والبيهقي، ثلاثتهم من جهة الوليد بن مسلم فقال: عن روح بن جناح بدل راشد ولفظه: فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، وسنده ضعيف أيضا، لكن يتأكد أحدهما بالآخر، وفي الديلمي بلا سند عن ابن مسعود رفعه: لعالم واحد أشد على إبليس من عشرين عابدا، وفي الباب عن ابن عمر عند الحكيم الترمذي في التاسع عشر، وعن أبي هريرة رفعه: فضل المؤمن العلم على المؤمن العابد سبعون درجة، أخرجه ابن عدي بسند ضعيف، ولأبي يعلى وابن عدي من رواية عبد اللَّه بن محرَّر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه: بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين خنصر الجواد المضمر سبعين سنة، وذكر ابن عبد البر في العلم أن ابن عون رواه عن ابن سيرين عن أبي هريرة فينظر من خرجه، وعن ابن عمرو بن العاص في الترغيب للأصفهاني، وعن أبي الدرداء مرفوعا عند أصحاب السنن الأربعة بلفظ: فضل العالم على العابد كفضل القمر على البدر على سائر الكواكب، وعن عبد الرحمن ابن عوف نحوه أخرجه أبو يعلى


                              حَدِيث: لِلسَّائِلِ حَقٌّ، وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ، أحمد وأبو داود عن الحسين ابن علي به مرفوعا، وسنده جيد كما قاله العراقي وتبعه غيره، وسكت عليه أبو داود لكن قال ابن عبد البر: إنه ليس بقوي، انتهى. وهو من رواية فاطمة ابنة الحسين ابن علي، واختلف عليها فقيل: عنها عن أبيها عن علي، وقيل: بدون علي، وقيل: عنها عن جدتها فاطمة الكبرى، وهذه الرواية عند إسحاق بن راهويه، وعلى كل حال ففي الباب عن الهرماس عند الطبراني، وفيه عثمان بن فايد وهو ضعيف، وعن ابن عباس ، وعن زيد بن أسلم رفعه مرسلا، بلفظ: أعطوا السائل ولو جاء على فرس، أخرجه مالك في الموطأ هكذا، ووصله ابن عدي من طريق عبد اللَّه بن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة، ولكن عبد اللَّه ضعيف، بل رواه ابن عدي أيضا من طريق عمر بن يزيد المدائني عن عطاء عن أبي هريرة، وعمر ضعيف أيضا،وللدارقطني في الأفراد من جهة الحسن بن علي الهاشمي عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا: لا يمنعن أحدكم السائل أن يعطيه، وإن كان في يده قلب من ذهب، وقال: تفرد به حسن عن الأعرج، وهو في مسند الفردوس أيضا، وقد أورد ابن النجار في ترجمته محمد بن أحمد ابن بختيار من ذيله عن عبد اللَّه بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد اللَّه، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز قال: أعطاني عمر بن عبد العزيز مالا أقسمه بالرقة، وكتب إلى وابصة كتابا أن يبعث معي بشُرط يكفون الناس عني، وقال: لا يقسم بينهم إلا على شاطئ نهر جار، فإني أخاف أن يعطشوا، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين إنك تبعثني إلى قوم لا أعرفهم وفيهم غني وفقير فقال: يا هذا كل من مد يده إليك فأعطه.

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #105
                                حَدِيث: لَنْ يُعْجِزَ اللَّه هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ، أبو داود والطبراني في الشاميين من حديث جبير بن نفير عن أبي ثعلبة الخشني به مرفوعا، وهو بمعناه عند أبي داود أيضا عن سعد بن أبي وقاص.

                                حَدِيث: لَوْلا عِبَادٌ للَّهِ رُكَّعٌ وَصَبِيَّةٌ رُضَّعٌ وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْبَلاءُ صَبًّا، الطيالسي والطبراني وابن منده وأبي عدي وآخرون من حديث مالك بن عبيدة بن مسافع الديلي عن أبيه عن جده، وأبو يعلى من حديث أبي هريرة، كلاهما به مرفوعا

                                حَدِيث: لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّه حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا، أحمد والطيالسي في مسنديهما، والترمذي، وابن ماجه من حديث أبي تميم الجيشاني عن عمر به مرفوعا، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وللعسكري من جهة وهب بن منبه قال: سئل ابن عباس عن المتوكل فقال: الذي يحرث ويبذر بذره بين المدر، ومن طريق بن معاوية بن قرة قال: لقي عمر بن الخطاب ناسا من اليمن فقال: ما أنتم فقالوا: متوكلون، فقال: كذبتم أنتم متكلون، إنما المتوكل رجل ألقى حبه في الأرض وتوكل على اللَّه عز وجل، وقد صنف ابن خزيمة وابن أبي الدنيا وغيرهما في التوكل.

                                تعليق

                                يعمل...