حَدِيث: الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، أحمد وأبو داود والترمذي وآخرون عن أبي الدرداء به مرفوعا، بزيادة: إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، الحديث. وصححه ابن حبان والحاكم وغيرهما، وحسنه حمزة الكتاني، وضعفه غيرهم بالاضطراب في سنده، لكن له شواهد يتقوى بها، ولذا قال شيخنا: له طرق يعرف بها أن للحديث أصلا انتهى، ولفظ الترجمة عند الديلمي من حديث محمد بن مطرف عن شريك عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب بزيادة: يحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا، وكذا أورد لفظ الترجمة بلا سند عن أنس بزيادة، وإنما العالم من عمل بعلمه.
حَدِيث: عَلَى كُلِّ خَيْرٍ مَانِعٌ، هو كلام صحيح بالنظر للشيطان ومكائده وحيله، وقد روى أحمد - مما أخرجه النسائي وصححه ابن حبان - عن سبرة بن الفاكه سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن الشيطان قعد لابن آدم بطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك؟ قال: فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، قال: فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: هو جهد النفس والمال، فتقاتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال، قال: فعصاه فجاهد، قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على اللَّه أن يدخل الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على اللَّه أن يدخل الجنة.
حَدِيث: عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَسُمْنَانِهَا، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا، فَإِنَّ أَلْبَانَهَا وَسُمْنَانَهَا دَوَاءٌ وَشِفَاءٌ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ، الحاكم من حديث ابن مسعود به مرفوعا، وقد كتبت فيه جزءا ومما أوردته فيه ما صح أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضحى عن نسائه بالبقر، ولكن قال الحليمي: هذا ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة لبنها وسمنها، فكأنه يرى اختصاص ذلك به، وسيأتي في: لحوم، من اللام.
ملحوظة
جاء فى الحديث
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ، فَإِنَّهَا ترُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ ، وَهُو شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
حَدِيث: عَلَى كُلِّ خَيْرٍ مَانِعٌ، هو كلام صحيح بالنظر للشيطان ومكائده وحيله، وقد روى أحمد - مما أخرجه النسائي وصححه ابن حبان - عن سبرة بن الفاكه سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن الشيطان قعد لابن آدم بطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك؟ قال: فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، قال: فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: هو جهد النفس والمال، فتقاتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال، قال: فعصاه فجاهد، قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على اللَّه أن يدخل الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على اللَّه أن يدخل الجنة.
حَدِيث: عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَسُمْنَانِهَا، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا، فَإِنَّ أَلْبَانَهَا وَسُمْنَانَهَا دَوَاءٌ وَشِفَاءٌ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ، الحاكم من حديث ابن مسعود به مرفوعا، وقد كتبت فيه جزءا ومما أوردته فيه ما صح أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضحى عن نسائه بالبقر، ولكن قال الحليمي: هذا ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة لبنها وسمنها، فكأنه يرى اختصاص ذلك به، وسيأتي في: لحوم، من اللام.
ملحوظة
جاء فى الحديث
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ، فَإِنَّهَا ترُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ ، وَهُو شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
تعليق