هل سمعت هذه الاحاديث من قبل؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #256
    2438 - ‏(‏إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض فوزيراي من أهل السماء من الملائكة جبريل وميكائيل ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر‏)‏ قال الطيبي‏:‏ فيه دلالة على أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم أفضل من جبريل وميكائيل والوزير من الوزر والثقل فإنه يحتمل عن الملك أوزاره قال تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام ‏{‏واجعل لي وزيراً من أهلي‏}‏ انتهى وعدَّ المصنف وزارة هؤلاء من خصائصه‏.‏

    2442 - ‏(‏إن مثل أهل بيتي‏)‏ فاطمة وعلي وابنيهما وبنيهما أهل العدل والديانة ‏(‏فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك‏)‏ وجه التشبيه أن النجاة ثبتت لأهل السفينة من قوم نوح فأثبت المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لأمته بالتمسك بأهل بيته النجاة

    2448 إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا

    2450- إن مطعم ابن آدم قد ضرب مثلا للدنيا، وإن قزحه وملحه، فانظر إلى ما يصير
    ‏[‏‏"‏قزحه‏"‏‏:‏ أي أكثر توابله وأبزاره‏

    2466- إن من الناس مفاتيح لذكر الله إذا رؤوا ذكر الله

    2472- إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق

    2473- إن من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير، وإن من أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، وإن من الحسنات عيادة المريض، وإن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله كيف هو، وإن من أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى تجمع بينهما، وإن من لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل، وإن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس
    ‏[‏‏"‏يسرق لسان الأمير‏"‏‏:‏ أي يغلب عليه حتى لا يصير ينطق إلا بما أراده‏.‏
    ‏"‏لبس القميص قبل السراويل‏"‏‏:‏ لأن القميص يستر البدن كله قبل لبس السراويل‏.‏
    ‏"‏وإن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس‏"‏‏:‏ أي مقارنة العطاس للدعاء، يستدل به على استجابة ذلك الدعاء‏]‏

    2479- إن من أفرى الفرى أن يرى الرجل عينيه في المنام ما لم تريا

    2482- إن من أكبر الكبائر‏:‏ الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس؛ وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة

    2487- إن من تمام الصلاة إقامة الصف

    قال المناوي: قال العارف ابن عربي‏:‏ التراص في الصف أن لا يكون بين الإنسان والذي يليه خلل من أول الصف إلى آخره وذلك لأن الشياطين تسد ذلك الخلل بأنفسها وهم في محل القرب منه تعالى فينبغي كونهم متلاصقين بحيث لا يبقى بينهم خلل يؤدي إلى بعد كل من صاحبه وإذا ألزقت المناكب بعضها ببعض انسد الخلل ولم يجد الشيطان الذي هو محل البعد عن اللّه سبيلاً للدخول وإنما يدخل الشياطين الضعفاء لعله يرى من شمول الرحمة التي يعطيها اللّه للمصلين فدخولهم في تلك الفرج لينالهم منها شيء بحكم المجاورة وهؤلاء ليسوا الشياطين الذين يوسوسون في الصلاة فأولئك محلهم القلوب‏.‏

    2489- إن من حق الولد على والده أن يعلمه الكتابة، وأن يحسن اسمه، وأن يزوجه إذا بلغ

    2502 - ‏(‏إن من هوان الدنيا‏)‏ أي احتقارها ‏(‏على اللّه أن يحيى‏)‏ من الحياة سمي به لأن اللّه أحيا قلبه فلم يذنب ولم يهم وفي خبر ما من آدمي إلا قد أخطأ أو هم بخطيئة إلا يحيى ‏(‏ابن زكريا‏)‏ النبي ابن النبي عليهما أفضل الصلاة والسلام قتلته امرأة‏)‏ بغي من بغايا بني إسرائيل ذبحته بيدها ذبحاً أو ذبح لرضاها وأهدى رأسه إليها في طست من ذهب كما في الربيع وفي المستدرك عن ابن الزبير من أنكر البلاء فإني لا أنكره لقد ذكر أن قتل يحيى بن زكريا عليهما السلام في زانية وفي البيهقي عن ابن عباس قصة قتله أن بنت أخ للملك سألته ذبحه فذبحه حين حرم نكاح بنت الأخ وكانت ‏‏تعجب الملك ويريد نكاحها ..

    2506- إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله أن لا يعيدها فيها

    2513- إن هذا القرآن مأدبة الله، فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم

    2517- إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم

    2521 - ‏(‏إنا‏)‏ أي العرب وزعم أنه أراد نفسه ينافره السياق ويأباه قوله ‏(‏أمة‏)‏ جماعة عرب ‏(‏أمية‏)‏ أي باقون على ما ولدتنا عليه أمهاتنا من عدم القراءة والكتابة ثم بين ذلك بقوله ‏(‏لا نكتب‏)‏ أي لا يكتب فينا إلا الفرد النادر قال اللّه تعالى ‏{‏هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم‏}‏ ‏(‏ولا نحسب‏)‏ بضم السين أي لا نعرف حساب النجوم وتسييرها فالعمل بقول المنجمين ليس من هدينا بل إنما ربطت عبادتنا بأمر واضح وهو رؤية الهلال فإنا نراه مرّة لتسع وعشرين وأخرى لثلاثين وفي الإناطة بذلك دفع للحرج عن العرب في معاناة ما لا يعرفه منهم إلا القليل ثم استمر الحكم بعدهم وإن كثر من يعرف ذلك-‏[‏وتتمة الحديث عند البخاري ومسلم‏:‏ ‏"‏الشهر هكذا وهكذا‏"‏ يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين-..

    2524 - ‏(‏إنا لا نستعين‏)‏ في رواية إنّا لن نستعين أي في أسباب الجهاد من نحو قتل واستيلاء ومن عمم فقال أو استخدام فقد أبعد ‏(‏بمشرك‏)‏ أي لا نطلب منه العون في شيء من ذلك وفي امتناع استعانة المسلمين بالكفار خلاف في الفروع شهير-قال الشافعي وآخرون‏:‏ إن كان الكافر حسن الرأي في المسلمين ودعت الحاجة إلى الاستعان به استعين وإلا فلا، وجاء في حديث آخر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم استعان بصفوان بن أمية قبل إسلامه-

    2525- إنا لانستعين بالمشركين على المشركين

    2533 - ‏(‏إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم‏)‏ لأن الدعاء بالآباء أشد في التعريف وأبلغ في التمييز ولا يعارضه خبر الطبراني إنهم يدعون بأسماء أمهاتهم ستراً منه على عبادة لإمكان الجمع بأن من صح نسبه يدعى بالأب وغيره يدعى بالأم كذا جمع البعض وأقول هو غير جيد إذ دعاء الأول بالأب والثاني بالأم يعرف به ولد الزنا من غيره فيفوت المقصود وهو الستر ويحصل الافتضاح فالأولى أن يقال خبر دعائهم بالأمهات ضعيف فلا يعارض به الصحيح ثم رأيت ابن القيم أجاب بنحوه فقال‏:‏ أما الحديث فضعيف باتفاق أهل العلم بالحديث وأما من انقطع نسبه من جهة أبيه كالمنفي بلعان فيدعى به في الدنيا فالعبد يدعى بما يدعى به فيها من أب وأم إلى هنا كلامه ‏(‏فأحسنوا أسمائكم‏)‏ أي بأن تسموا بنحو عبد اللّه وعبد الرحمن أو بحارث وهمام لا بنحو حرب ومرة قال النووي في التهذيب‏:‏ ويستحب تحسين الاسم لهذا الحديث

    2535- إنكم ستبتلون في أهل بيتي من بعدي

    2545- إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق

    2559- إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة

    2564 - ‏(‏إنما استراح من غفر له‏)‏ أي سترت ذنوبه فلا يعاقب عليها فمن تحققت له المغفرة استراح وذلك لا يكون إلا بعد فصل القضاء والأمر بدخول الجنة فليس الموت مريحاً لأن ما بعده غيب عنا ومن ثم سئل بعض العارفين متى يجد العبد طعم الراحة فقال أول قدم يضعها في الجنة‏.‏

    2568- إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استأجر أجراء فقال‏:‏ من يعمل من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط‏؟‏ فعملت اليهود، ثم قال‏:‏ من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط‏؟‏ فعملت النصارى، ثم قال‏:‏ من يعمل من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين قيراطين‏؟‏ فأنتم هم، فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل عطاء‏؟‏ قال‏:‏ هل ظلمتكم من حقكم شيئا‏؟‏ قالوا لا‏.‏ قال‏:‏ فذلك فضلي أوتيه من أشاء

    ملحوظة:ذكرنا الحديث في جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة في تفسير اية فليراجع هناك

    2580- إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستطب بيمينه

    2582- إنما أنا مبلغ والله يهدي، وإنما أنا قاسم والله يعطي

    2593- إنما سمي البيت العتيق، لأن الله أعتقه من الجبابرة، فلم يظهر عليه جبار قط

    2594- إنما سمي الخضر خضرا، لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز تحته خضراء

    قال المناوي: وهو حي عند عامة العلماء وعامة الصلحاء وقيل لا يموت إلا في آخر الزمان حتى يرتفع القرآن‏.‏ قال إبراهيم بن سفيان راوي صحيح مسلم وهو الذي يقتله الدجال ثم يحييه وإنما طالت حياته لأنه شرب من ماء الحياة وليكذب الدجال قال العارف ابن عربي‏:‏ حدثني شيخنا العزيني بشيء فتوقفت فيه فتأذى الشيخ ولم أشعر فانصرفت فلقيني في الطريق رجل لا أعرفه فسلم عليَّ ثم قال صدق الشيخ فيما قال فرجعت إلى الشيخ فلما رآني قال‏:‏ تحتاج في كل مسألة إلى أن يلقاك الخضر فيخبرك بصدقها وقال ابن عربي أيضاً كنت في مركب بساحل تونس فأخذتني بطني والناس نيام فقمت إلى جنب السفينة وتطلعت في البحر فرأيت رجلاً على بعد في ضوء القمر يمشي على الماء حتى وصل إليَّ فرفع قدمه الواحدة واعتمد الأخرى فرأيت باطنها وما أصابها بلل ثم اعتمد الأخرى ورفع صاحبتها فكانت كذلك ثم تكلم معي بكلام وانصرف فأصبحت جئت المدينة فلقيني رجل صالح فقال‏:‏ كيف كانت ليلتك مع الخضر عليه السلام قال‏:‏ وخرجت إلى السياحة بساحل البحر المحيط ومعي رجل ينكر خرق العوائد فدخلنا مسجداً خراباً لصلاة الظهر فإذا بجماعة من السياحين المنقطعين دخلوا يريدون ما نريده وفيهم ذلك الرجل الذي كلمني في البحر ورجل أكبر منزلة منه فصلينا ثم خرجنا فأخذ الخضر عليه السلام حصيراً من محراب المسجد فبسطه في الهواء على قدر علو سبعة أذرع ثم صلى عليها فقلت لصاحبي أما تنظر ما فعل‏؟‏ قال اسأله فلما فرغ من صلاته أنشدته هذه الأبيات‏:‏
    شغل المحب عن الهواء بسره * في حب من خلق الهواء وسخره * والعارفون عقولهم معقولة
    عن كل كون ترتضيه مطهره * فهم لديه مكرمون وفي الورى * أحوالهم مجهولة ومستره
    ‏فقال ما فعلت ما رأيت إلا لهذا المنكر الذي معك فهذا ما جرى لنا مع هذا الوتد وله من العلم اللدني والرحمة بالعالم ما يليق بمن هو في رتبته واجتمع به شيخنا علي بن عبد اللّه بن جامع وكان الخضر عليه السلام ألبسه الخرقة بحضور العارف قضيب البان وألبسنيها المسيح عليه الصلاة والسلام بالموضع الذي ألبسه فيه الخضر عليه السلام ومن ذلك الوقت قلت بلباس الخرقة وألبستها الناس لما رأيت الخضر عليه السلام اعتبرها وكنت قبل ذلك لا أقول بالخرقة المعروفة الآن فإن الخرقة عندنا عبارة عن الصحبة والآداب والتخلق ولهذا لا يوجد لباسها متصلاً برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجرت عادة أصحاب الأحوال أنهم إذا رأوا واحداً من أصحابهم عنده نقص في أمر ما وأرادوا تكميله يتجذبه الشيخ فإذا تجذبه أخذ ذلك الثوب الذي عليه في ذلك الحال ونزعه وأفرغه عليه فيسري فيه ذلك الحال فيكمل به ذلك الرجل فذلك هو الإلباس عندنا المعروف عند شيوخنا المحققين رضي اللّه تعالى عنهم...

    2595- إنما سمي القلب من تقلبه‏:‏ إنما مثل القلب مثل ريشة بالفلاة تعلقت في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن

    2597- إنما سمي شعبان، لأنه يتشعب فيه خير كثير للصائم فيه حتى يدخل الجنة

    2598 - ‏(‏إنما سميت الجمعة‏)‏ أي إنما سمي يوم الجمعة يوم جمعة ‏(‏لأن آدم‏)‏ عليه السلام ‏(‏جمع‏)‏ بالبناء للمفعول أي جمع اللّه ‏(‏فيها خلقه‏)‏ أي صوره أكمل تصوير على هذا الهيكل العجيب البديع وإلى هذا الحديث أشار النووي في تهذيبه بقوله‏:‏ روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إنما سميت جمعة لاجتماع خلق آدم عليه السلام فيها‏.‏ اهـ وخفي هذا على الحافظ العراقي فلم يحضره مع سعة اطلاعه وعلو كعبه في هذا الفن فاعترض النووي حيث قال عقبه‏:‏ لم أجد لهذا الحديث أصلاً ومما قيل في سبب تسميتها به أيضاً إنه لاجتماع الناس فيها أو لأن المخلوقات اجتمع خلقها وفرغ منها يوم الجمعة أو لاجتماع آدم مع حواء عليهما السلام في الأرض فيها أو لأن قريشا كانت تجتمع فيه إلى قصي في دار الندوة‏.‏

    2599- إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى، كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها

    2601- إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير‏:‏ فحامل المسك إما أن يجذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة؛ ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة

    2605- إنما هما قبضتان‏:‏ فقبضة في النار وقبضة في الجنة

    قال الحافظ المناوي: سبق عن العارف ابن عربي ما يفيد أن المراد بالقبضتين هنا سر الكمال الذاتي الذي إذا انكشف إلى الأبصار يوم القيامة يختلف أبصار الكافر فيرمى به في النار والمؤمن فيدخله الجنة فالقبضتان متحد معناهما مثنى لفظهما وبسرهما خلقت الجنة والنار والمنور والمظلم والمنعم والمنتقم وعلى ذلك المنوال قال‏:‏ ‏{‏والأرض جميعا قبضته‏}‏ عرفنا من وضع اللسان أن يقال فلان في قبضتي يريد تحت حكمي وإن كان لا شيء منه في يديه البتة لكن أمره فيه ماض وحكمه عليه قاض كحكمه على ما ملكته يده حساً وقبضت عليه فلما استحالت الجارحة عليه تعالى عدل العقل إلى روح القبضة ومعناها وفائدتها وهو ملك ما قبضت عليه حالاً ‏(‏فقبضة في النار وقبضة في الجنة‏)‏ أي أنه سبحانه وتعالى قبض قبضة وقال هذه إلى النار ولا أبالي وقبض قبضة وقال هذه إلى الجنة ولا أبالي فالعبرة إنما هو بسابق القضاء الإلهي الذي لا يقبل تغييراً ولا تبديلاً ولا يناقضه خبر إنما الأعمال بالخواتيم لأن ربطها بها إنما هو لكون السابقة غيب عنا والخاتمة ظاهرة لنا فنيطت الأعمال بها بالنسبة إلينا ومع ذلك فيتعين العمل لآية ‏{‏فأما من أعطى واتقى‏}‏ ولا يغتر بإيحاء النفس والشيطان أنه لا عبرة بالعمل بل بالسابقة أو الخاتمة فإنه تمويه وإضلال وغفلة عن وضع الأسباب للمسببات‏.

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #257
      2606 - إنما هما اثنتان‏:‏ الكلام، والهدي‏.‏ فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد‏.‏ ألا وإياكم ومحدثات الأمور، فإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة‏.‏ ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم‏.‏ ألا إن كل ما هو آت قريب، وإنما البعيد ما ليس بآت‏.‏ ألا إنما الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره‏.‏ ألا إن قتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث‏.‏ ألا وإياكم والكذب، فإن الكذب لا يصلح لا بالجد ولا بالهزل، ولا يعد الرجل صبيه لا يفي له‏.‏ وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار‏.‏ وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق‏:‏ صدق وبر، ويقال للكاذب‏:‏ كذب وفجر‏.‏ ألا وإن العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا

      2609- إنما يسلط الله تعالى على ابن آدم من خافه ابن آدم، ولو أن ابن آدم لم يخف غير الله لم يسلط الله عليه أحدا‏.‏ وإنما وكل ابن آدم لمن رجا ابن آدم، ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله لم يكله الله إلى غيره

      قال المناوي: الحكيم‏)‏ الترمذي ‏(‏عن ابن عمر‏)‏ بن الخطاب وسببه أنه مر في سفر بجمع على طريق فقال‏:‏ ما شأنكم‏.‏ قالوا‏:‏ أسد قطع الطريق فنزل فأخذ بأذنه فنحاه عن الطريق ثم قال‏:‏ ما كذب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ إنما يسلط فذكره

      2611- إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها

      2621- إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة

      قال المناوي: قال العارف الشاذلي‏:‏ هذا غين أنوار لا غين أغيار لأنه كان دائم الترقي فكلما توالت أنوار المعارف على قلبه ارتقى إلى رتبة أعلى منها فيعد ما قبلها كالذنب اهـ أي فليس ذلك الغين غين حجاب ولا غفلة كما وهم وإنما كان تستغرقه أنوار التجليات فيغيب بذلك الحضور ثم يسأل اللّه المغفرة أي ستر ما له عليه لأن الخواص لو دام لهم التجلي لتلاشوا عند سلطان الحقيقة فالستر لهم رحمة وللعامة حجاب ونقمة ومن كلمات السهروردي‏:‏ لا ينبغي أن يعتقد أن الغين نقص في حال المصطفى صلى اللّه عليه وسلم بل كمال أو تتمة كمال وهذا السر دقيق ...

      2632 - ‏(‏إني لأرجو‏)‏ أي أؤمل ‏(‏أن لا تعجز أمتي‏)‏ بفتح التاء وكسر الجيم أي أغنياؤها عن الصبر على الوقوف للحساب ‏(‏عند ربها أن‏)‏ بفتح الهمزة وسكون النون ‏(‏يؤخرهم‏)‏ في هذه الدنيا ‏(‏نصف يوم‏)‏ من أيام الآخرة قيل لسعد‏:‏ كم نصف ذلك اليوم قال‏:‏ خمس مئة عام أي أخذاً من آية ‏{‏وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون‏}‏ وما تقرر من حمل الحديث على شأن يوم القيامة وتأويله بما ذكر هو ما مشى عليه بعض المحققين وذهب ابن جرير الطبري إلى إجرائه على ظاهره وقال‏:‏ نصف اليوم خمس مئة سنة فإذا انضم إلى حديث ابن عباس إن الدنيا سبعة آلاف سنة توافقت الأخبار فيكون الماضي إلى وقت الحديث المذكور ستة آلاف سنة وخمس مئة سنة تقريباً انتهى‏.‏ قال جمع‏:‏ وقد ظهر بطلان ذلك وقد بين السهيلي أنه ليس في هذا الحديث ما ينفي الزيادة على الخمس مئة قال‏:‏ وقد جاء ذلك فيما رواه جعفر بن عبد الواحد بلفظ إن أحسنت أمتي فبقاؤها يوم من أيام الآخرة وذلك ألف سنة وإذا ساءت فنصف يوم انتهى وقد ظهر بطلان ذلك أيضاً وقال الطيبي‏:‏ بعد ما زيف الحمل على يوم القيامة العجز هنا كناية عن كمال القرب والمكانة عند اللّه يعني إن لي عنده مكانة وقربة يحصل بها كل ما أرجوه فالمعنى إني لأرجو أن يكون لأمتي عند اللّه مكانة تمهلهم من زماني هذا إلى انتهاء خمس مئة سنة بحيث لا يكون أقل من ذلك إلى قيام الساعة قال ابن حجر‏:‏ بعد ما صوب تزييف الطيبي وتعقب جمع ما مر وما يعتمد عليه في ذلك ما أخرجه معمر في الجامع عن مجاهد عن عكرمة بلاغاً في قوله تعالى ‏{‏في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة‏}‏ قال‏:‏ الدنيا من أولها إلى آخرها يوم مقداره خمسون ألف سنة ‏لا يدري كم مضى وكم بقي إلا اللّه‏.‏

      2645- إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث

      قال المناوي: قال ابن عربي‏:‏ فتح سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومن حضر من أصحابه لإدراك تسبيح الحصى في كفه قال‏:‏ وإنما قل فتح سمعه لأن الحصى ما زال منذ خلق مسبحاً بحمد موجده فكان خرق العادة في الإدراك السمعي لا فيه

      2652- إني رأيت البارحة عجبا‏:‏ رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب، فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك؛ ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر، فجاءته صلاته فاستنقذته من ذلك؛ ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين، فجاءه ذكر الله فخلصه منهم؛ ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا، فجاءه صيام رمضان فسقاه؛ ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة، فجاءته حجته وعمرته فاستخرجاه من الظلمة؛ ورأيت رجلا من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه، فجاءه بره بوالديه فرده عنه؛ ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه، فجاءته صلة الرحم فقالت‏:‏ إن هذا كان واصلا لرحمه فكلمهم وكلموه وصار معهم؛ ورأيت رجلا من أمتي يأتي النبيين وهم حلق حلق كلما مر على حلقة طرد، فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبي؛ ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار بيديه عن وجهه، فجاءته صدقته فصارت ظلا على رأسه وسترا عن وجهه؛ ورأيت رجلا من أمتي جاءته زبانية العذاب، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من ذلك؛ ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار، فجاءته دموعه اللاتي بكى بها في الدنيا من خشية الله فأخرجته من النار؛ ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته إلى شماله، فجاء خوفه من الله تعالى فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه؛ ورأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه، فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه؛ ورأيت رجلا من أمتي على شفير جهنم، فجاءه وجله من الله تعالى فاستنقذه من ذلك؛ ورأيت رجلا من أمتي يرعد كما ترعد السعفة، فجاءه حسن ظنه بالله تعالى فسكن رعدته؛ ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط مرة ويحبو مرة، فجاءته صلاته علي فأخذت بيده فأقامته على الصراط حتى جاز؛ ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله فأخذت بيده فأدخلته الجنة

      2655- إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان، فحملت عليه ثم طار بك حيث شئت

      2668- إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها

      2685 - ‏(‏أنا ابن العواتك‏)‏ جمع عاتكة ‏(‏من سليم‏)‏ قال في الصحاح ثم القاموس‏:‏ العواتك من جداته تسع وقال غيره‏:‏ كان له ثلاث جدات من سليم كل تسمى عاتكة وهنَّ عاتكة بنت هلال بن فالج بالجيم بن ذكوان أم عبد مناف وعاتكة بنت مرة بنت هلال بن فالج أم هاشم وعاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال أم وهب أبي آمنة وبقية التسع من غير بني سليم قال الحليمي‏:‏ لم يرد بذلك فخراً بل تعريف منازل المذكورات ومنازلهنَّ كمن يقول كان أبي فقيهاً لا يريد به إلا تعريف حاله ويمكن أنه أراد به الإشارة بنعمة اللّه في نفسه وآبائه وأمهاته قال بعضهم‏:‏ وبنو سليم تفخر بهذه الولادة ‏وفي رواية لابن عساكر أن ابن الفواطم وهذا قاله يوم حنين قال في الروض‏:‏ وعاتكة اسم منقول من الصفات يقال امرأة عاتكة وهي المصفرة بالزعفران والطيب وفي القاموس العاتك الكريم والخالص من الألوان وقال ابن سعد‏:‏ العاتكة هي في اللغة الطاهرة‏.‏

      2688- أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة

      2689- أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا‏.‏ لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي، ولا فخر

      2690- أنا أول من تنشق عنه الأرض، فأكسى حلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري

      2691- أنا أول من تنشق الأرض عنه، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي، ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين

      2693- أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ، آدم فمن سواه، إلا تحت لوائي، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر

      قال المناوي: قال بعض الصوفية‏:‏ وإنما أعلم أمته بالسادة وأنه أول شافع ليريحهم من التعب ذلك اليوم وذهابهم لنبي بعد نبي ليشفع لهم أو يرشدهم لنافع وأنهم يمكثون بمحلهم حتى تأتيه النوبة فيقول‏:‏ أنا لها أنا لها فما ذهب إلي نبي بعد نبي إلا من لم يبلغه الخبر أو نسي،

      2695- أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس، وبلال سابق الحبش

      2698- أنا أول من يدق باب الجنة، فلم تسمع الآذان أحسن من طنين الحلق على تلك المصاريع

      2705- أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب

      2706 - ‏(‏أنا أولى الناس‏)‏ أي أخص ‏(‏بعيسى ابن مريم‏)‏ وصفه بأمه إيذاناً بأنه لا أب له أي الذي خلق منها بغير واسطة ذكر يعني أنا أقربهم إليه ‏(‏في الدنيا‏)‏ وفي رواية في الأولى لأنه بشر أنه يأتي من بعده ومهد قواعد دينه ودعى الخلق إلى تصديقه ولما كان ذلك قد لا يلازم الأولوية بعد الموت قال ‏(‏وفي الآخرة‏)‏ أيضاً، ثم كأن سائلاً قال‏:‏ ما سبب الأولوية فأجاب بقوله ‏(‏ليس بيني وبينه نبي‏)‏ أي من أولي العزم فلا يرد خالد بن سنان بفرض تسليم كونه بينهما وإلا فقد قيل إن في سند خبره مقالاً وإنما دل بهذه الجملة الاستثنائية على الأولوية لأن عدم الفصل بين الشريعتين واتصال ما بين الدعوتين وتقارب ما بين الزمنين صيرهما كالنسب الذي هو أقرب الأنساب ‏(‏والأنبياء أولاد علات‏)‏ بفتح المهملة أي أخوة لأب والعلات أولاد الضرائر من رجل واحد والعلة الضرّة ‏(‏أمهاتهم شتى‏)‏ أي متفرقة فأولاد العلات هم أولاد الرجل من نسوة متفرقة سميت علات لأن الزوج قد علّ من المتأخرة بعد ما نهل من الأولى ‏(‏ودينهم واحد‏)... ولا تعارض بين هذا وبين آية ‏{‏إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي‏}‏ أي أنا أخصهم به لأن الحديث وارد في كونه عليه الصلاة والسلام متبوعاً والتنزيل في كونه تابعاً وله الفضل تابعاً ومتبوعاً فإن قيل‏:‏ أي تعلق لهذا بأمهات الأنبياء فالجواب‏:‏ أنه تنبيه على فضل أمه‏.

      2708 - ‏(‏أنا الشاهد على اللّه أن‏)‏ أي بأن ‏(‏لا يعثر‏)‏ بعين مهملة ومثلثة أي يزل ‏(‏عاقل‏)‏ مسلم أي كامل العقل ‏(‏إلا رفعه‏)‏ اللّه من عثرته ‏(‏ثم لا يعثر‏)‏ مرة أخرى ‏(‏إلا رفعه‏)‏ منها ‏(‏ثم لا يعثر‏)‏ مرة ثالثة ‏(‏إلا رفعه‏)‏ منها كذلك وهكذا ‏(‏حتى يجعل مصيره إلى الجنة‏)‏ أي لا يزال يرفعه ويغفر له حتى يصير إليها وأفاد بذلك أن العبد إذا سقط في ذنب ثم ‏‏تاب منه عفي عنه ثم إذا سقط فيه عفي عنه أيضاً كذلك وهكذا وإن بلغ سبعين مرة...

      2709- أنا بريء ممن حلق، وسلق وخرق
      ‏[‏‏"‏حلق‏"‏‏:‏ حلق رأسه عند المصيبة‏.‏
      ‏"‏سلق‏"‏‏:‏ رفع صوته بالبكاء، أو ضرب وجهه عند المصيبة‏.‏
      ‏"‏خرق‏"‏‏:‏ خرق ثوبه عند المصيبة‏]‏

      2715- أنتم شهداء الله في الأرض، والملائكة شهداء الله في السماء

      2727- أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل حرف منها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع

      قال المناوي: قال ابن عربي‏:‏ اغطس في بحر القرآن إن كنت واسع النفس وإلا فاقتصر على مطالعة كتب التفسير لظاهره ولا تغطس فتهلك فإن بحره عميق ولولا قصد الغاطس للمواضع القريبة من الساحل ما خرج لكم أبداً فالأنبياء والورثة هم الذين يقصدون هذه المواضع رحمة بالعالم وأما الواقفون الذين وصلوا ومسكوا ولم يردوا ولم ينتفع بهم أحد ولا انتفعوا بأحد بل قصدهم بشج البحر فغطسوا فهم إلى الأبد لا يخرجون‏.

      2734- أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست مضت من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشر خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان

      2742- انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم

      2760- اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ

      قال المناوي: أي تحرك فرحاً وسروراً بنقلته من دار الفناء إلى دار البقاء لأن أرواح الشهداء مستقرها تحت العرش تأوي إلى قناديل هناك كما في خبر وإذا كان العبد ممن يفرح خالق العرش بلقائه فالعرش يدق في جنب خالقه أو اهتز استعظاماً لتلك الوقعة التي أصيب فيها أو اهتز حملته فرحاً به فأقيم العرش مقام حامليه

      2762- أهل الجنة عشرون ومائة صف‏:‏ ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم

      2763 - ‏(‏أهل الجنة جرد مرد‏)‏ أي لا شعر على أبدانهم ولا لحالهم قيل إلا هارون أخا موسى عليه الصلاة والسلام فإن لحيه إلى سرته تخصيصاً له وتفضيلاً، في ترجمة الأسعد وسئل عن ذلك فقال‏:‏
      وما في جنان الخلد ذو لحية يرى * سوى آدم فيما روينا في الأثر
      وما جاء في هارون فالذهبي قد * رأى ذاك موضوعا فكن صيقل الفكر
      حكاه الغزالي وفي رواية ذكرها في لسان الميزان إلا موسى فلحيته إلى سرته ‏(‏كحل‏)‏ أي على أجفانهم سواد خلقي ‏(‏لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم‏)‏

      2766- أهل الشام سوط الله تعالى في الأرض، ينتقم بهم ممن يشاء من عباده، وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، وأن يموتوا إلا هما وغما وغيظا وحزنا

      2783- أوحى الله تعالى إلى داود‏:‏ ما من عبد يعتصم بي دون خلقي أعرف لك من نيته فتكيده السموات بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا، وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماء بين يديه وأرسخت الهوى من تحت قدميه، وما من عبد يطعيني إلا وأنا معطيه قبل أن يسألني، وغافر له قبل أن يستغفرني

      2791- أوصيك بتقوى الله تعالى، فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد، فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله تعالى، وتلاوة القرآن، فإنه روحك في السماء، وذكرك في الأرض

      2793- أوصيك بتقوى الله تعالى، فإنه رأس الأمر كله، وعليك بتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض‏.‏ عليك بطول الصمت إلا في خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك‏.‏ إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه‏.‏ عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي‏.‏ أحب المساكين وجالسهم، وانظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك، فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك‏.‏ صل قرابتك وإن قطعوك‏.‏ قل الحق وإن كان مرا‏.‏ لا تخف في الله لومة لائم‏.‏ ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد عليهم فيما يأتون، وكفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال‏:‏ أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه، ويستحيي لهم مما هو فيه، ويؤذي جليسه‏.‏ يا أبا ذر لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق

      2795 - أوصيكم بأصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد الشاهد ولا يستشهد‏.‏ ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان‏.‏ عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد‏.‏ من أراد بحبوحة الجنة فليزم الجماعة‏.‏ من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #258
        2803 - أول الأرض خرابا يسراها ثم يمناها

        2812 - ‏(‏أول خصمين يوم القيامة جاران‏)‏ لم يحسن أحدهما جوار صاحبه ولم يف له بحقه،....

        2815- أول شهر رمضان رحمة، ووسطه مغفرة، و آخره عتق من النار

        2816- أول شيء يحشر الناس نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب

        2817 - أول شيء يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت

        2818 - أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة‏:‏ فإن صلحت صلح له سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله

        2820- أول ما تفقدون من دينكم الأمانة

        2822 - أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع، حتى لا ترى فيها خاشعا

        2826 - أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء

        2829 - أول ما يهراق من دم الشهيد، يغفر له ذنبه كله إلا الدين

        2835 - أول من يدعى إلى الجنة الحمادون، الذين يحمدون الله على السراء والضراء

        2837 - أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل، وهو ابن أربع عشرة سنة

        2844 - أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها، قال الله لملائكته‏:‏ انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون بها فريضته‏؟‏ ثم الزكاة كذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك

        2845 - أول نبي أرسل نوح

        2847 - أولاد المشركين خدم أهل الجنة

        2859 - ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن‏؟‏ الصمت، وحسن الخلق

        2869 - ألا أدلك على جهاد لا شوكة فيه‏؟‏ حج البيت

        2871 - ألا أدلك على غراس هو خير من هذا‏؟‏ تقول‏:‏ ‏"‏سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر‏"‏ يغرس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة

        2886 - ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم‏؟‏ ذكر الله

        قال المناوي: تنبيه آخر‏)‏ قد أخذ الصوفية بقضية هذا الحديث فذهبوا أنه لا طريق إلى الوصول إلا الذكر قالوا‏:‏ فالطريق في ذلك أولاً أن يقطع علائق الدنيا بالكلية ويفرغ قلبه عن الأهل والمال والولد والوطن والعلم والولاية والجاه ويصير قلبه إلى حالة يستوي عنده فيها وجود ذلك وعدمه ثم يخلو بنفسه...

        2887 - ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا، جائعة عارية يوم القيامة‏.‏ ألا يا رب نفس جائعة عارية في الدنيا، طاعمة ناعمة يوم القيامة‏.‏ ألا يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين‏.‏ ألا يا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم‏.‏ ألا يا رب متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله، ما له عند الله من خلاق‏.‏ ألا وإن عمل الجنة حزن بربوة‏.‏ ألا وإن عمل النار سهل بسهوة‏.‏ ألا يا رب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا

        2888 - ‏(‏إياك‏)‏ منصوب بفعل مضمر لا يجوز إظهاره من قبيل قولهم إياك والأسد وأهلك والليل وتقديره هنا باعد واتق ‏(‏وكل أمر يعتذر منه‏)‏ أي احذر أن تتكلم بما تحتاج أن تعتذر عنه‏.‏...

        2892 - إياك والتنعم؛ فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين

        2898 - ‏(‏إياكم وأبواب السلطان‏)‏ أي اجتنبوها ولا تقربوا باباً منها ‏(‏فإنه‏)‏ يعني باب السلطان الذي هو واحد الأبواب ‏(‏قد ‏‏أصبح صعباً‏)‏ أي شديداً ‏(‏هبوطاً‏)‏ أي منزلاً لدرجة من لازمه مذلاً له في الدنيا والآخرة....

        2906 - إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح؛ أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا

        2915 - إياكم ودعوة المظلوم وإن كانت من كافر، فإنه ليس لها حجاب دون الله عز وجل

        2916- إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه

        2921 - ‏(‏إياكم‏)‏ وفي رواية إياكن وهو ظاهر لأنه وقع خطاباً لنساء عثمان بن مظعون لما مات كما في النهاية وغيرها ‏(‏ونعيق الشيطان‏)‏ يعني الصياح والنوح وأضيف للشيطان لأنه الحامل عليه ‏(‏فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الرحمة وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان‏)‏ أي هو الآمر والموسوس به وهو مما يحبه ويرضاه ولفظ رواية ‏مسند أحمد إياكن ونعيق الشيطان وهو من عنقه إذا أخذ بعنقه وعصر في حلقه ليصيح فجعل صياح النساء عند المصيبة مسبباً عن الشيطان لحمله لهن عليه‏.‏

        2928 - ‏(‏إياكم والكبر‏)‏ فإنما أهلك إبليس الكبر قال‏:‏ أنا خير منه وإنما كملت فضائل آدم عليه السلام باعترافه على نفسه ‏(‏فإن الكبر يكون في الرجل‏)‏ أي الإنسان ‏(‏وإن عليه العباءة‏)‏ من شدة الحاجة وضنك المعيشة وقلة الشيء ولا يمنعه رثاثة حاله عن النظر في عاقبته وماله...

        2930- إياكم والعضه‏:‏ النميمة، القالة بين الناس

        قال المناوي: وقال العارف الشعراني رضي اللّه عنه‏:‏ قال لي الشيخ عبد الحق السنباطي رضي اللّه تعالى عنه‏:‏ إذا قل عمل عبد ونقصت درجاته وأراد اللّه رفعهما أوقع العلماء العاملين في الغيبة فيه فتنقلب أعمالهم التي تعبوا فيها طول عمرهم في صحائفه فيأخذ منها بقدر مظلمته فيصبح أعلى مقاماً منهم من حيث لا يشعر ولا يشعرون‏.‏

        2960- أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري، كساه الله تعالى من خضر الجنة؛ وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع، أطعمه الله تعالى يوم القيامة من ثمار الجنة؛ وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ، سقاه الله تعالى يوم القيامة من الرحيق المختوم

        2968 - أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما فله أن يأخذ بقدر قراه، ولا حرج عليه

        2969 - أيما نائحة ماتت قبل أن تتوب ألبسها الله سربالا من نار، وأقامها للناس يوم القيامة

        2971 - أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية

        2974 - أيما رجل عاهر بحرة أو أمة، فالولد ولد زنا لا يرث ولا يورث

        2976 - أيما صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى

        2977 - أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه فتصافحا وحمدا الله تعالى جميعا، تفرقا وليس بينهما خطيئة

        2983 - ‏(‏أيما امرأة توفي عنها زوجها‏)‏ أي مات وهي في عصمته ‏(‏فتزوجت بعده فهي‏)‏ أي فتكون هي في الجنة زوجة ‏(‏لآخر أزواجها‏)‏ -‏[‏ولا يعارض هذا الحديث بالحديثين التاليين لضعفهما‏:‏ ورد في حديث طويل‏:‏ ‏"‏يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خُلُقا‏"‏ - بضم الخاء واللام - ، قال الهيثمي‏:‏ رواه الطبراني وفيه سليمان بن أبي كريمة ضعفه أبو حاتم وابن عدي‏.‏ وورد حيث مثله عن أنس، خاطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة، وقال الهيثمي‏:‏ رواه الطبراني والبزار باختصار وفيه عبيد بن إسحاق وهو متروك وقد رضيه أبو حاتم، وهو أسوأ أهل الإسناد حالا ويمكن الجمع بين الأحاديث الثلاثة بأنها تكون لآخر أزواجها إذا تساووا في الخلق، وإلا فتختار أحسنهم خلقا‏؟‏‏؟‏، والله أعلم‏.‏‏]‏في الدنيا قالوا وهذا هو أحد الأسباب المانعة من نكاح زوجات النبي صلى اللّه عليه وسلم بعده لما أنه سبق أنَّهنَّ زوجاته في الجنة‏.‏

        2985 - أيما رجل كشف سترا فأدخل بصره من قبل أن يؤذن له فقد أتى حدا لا يحل أن يأتيه، ولو أن رجلا فقأ عينه لهدرت، ولو أن رجلا مر على باب لا سترة عليه فرأى عورة أهله فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل الباب

        2989 - أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كن لها حجابا من النار

        2992 - أيما امرأة زوجها وليان فهي للأول منهما، وأيما رجل باع بيعا من رجلين فهو للأول منهما

        2998 - أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة ثم غسل كفيه نزلت خطيئته من كفيه مع أول قطرة، فإذا غسل وجهه نزلت خطيئته من سمعه وبصره مع أول قطرة، فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب هو له، ومن كل خطيئة كهيئته يوم ولدته أمه، فإذا قام إلى الصلاة رفعه الله عز وجل بها درجة، وإن قعد قعد سالما

        3000- أيما وال ولي أمر أمتي بعدي أقيم على الصراط ونشرت الملائكة صحيفته‏:‏ فإن كان عادلا نجاه الله بعدله، وإن كان جائرا انتفض به الصراط انتفاضة تزايل بين مفاصله حتى يكون بين عضوين من أعضائه مسيرة مائة عام، ثم ينخرق به الصراط، فأول ما يتقي به النار أنفه وحر وجهه

        3028 - الآن بردت عليه جلده
        ‏[‏يعني الرجل الذي مات وعليه ديناران ‏(‏أي دين‏)‏، فقضاهما رجل آخر عنه بعد يوم‏]‏

        3030- الآيات خرزات منظومات في سلك فانقطع السلك فيتبع بعضها بعضا

        3032 - الأبدال في هذه الأمة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا

        قال المناوي: وقال القيصري الرومي عن العارف ابن عربي‏:‏ إنما قال على قلب إبراهيم عليه السلام لأن الولاية مطلقة ومقيدة والمطلقة هي الولاية الكلية التي جميع الولايات الجزئية أفرادها والمقيدة تلك الأفراد وكل من الجزئية والكلية تطلب ظهورها ‏والأنبياء قد ظهر في هذه الأمة جميع ولاياتهم على سبيل الإرث منهم فلهذا قال هنا على قلب إبراهيم عليه السلام وفي حديث آخر على قلب موسى عليه السلام وفلان وفلان ونبينا محمد صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم صاحب الولاية الكلية من حيث أنه صاحب دائرة الولاية الكلية لأن باطن تلك النبوية الكلية الولاية المطلقة للكلية ولما كان لولاية كل من الأنبياء في هذه الأمة مظهراً كان من ظرائف الأنبياء أن يكون في هذه الأمة من هو على قلب واحد من الأنبياء ‏(‏كلما مات رجل‏)‏ منهم ‏(‏أبدل اللّه مكانه رجلاً‏)‏ فلذلك سموا أبدالاً أو لأنهم أبدلوا أخلاقهم السيئة وراضوا أنفسهم حتى صارت محاسن أخلاقهم حلية أعمالهم وظاهر كلام أهل الحقيقة أن الثلاثين مراتبهم مختلفة قال العارف المرسي‏:‏ جلت في الملكوت فرأيت أبا مدين معلقاً بساق العرش رجل أشقر أزرق العين فقلت له‏:‏ ما علومك ومقامك قال‏:‏ علومي أحد وسبعين علماً ومقامي رابع الخلفاء ورأس الأبدال السبعة قلت‏:‏ فالشادلي قال‏:‏ ذاك بحر لا يحاط به وقال العارف المرسي‏:‏ كنت جالساً بين يدي أستاذي الشاذلي فدخل عليه جماعة فقال‏:‏ هؤلاء أبدال فنظرت ببصيرتي فلم أرهم أبدالاً فتحيرت فقال الشيخ‏:‏ من بدلت سيئاته حسنات فهو بدل فعلمت أنه أول مراتب البدلية وأخرج ابن عساكر أن ابن المثنى سأل أحمد ابن حنبل‏:‏ ما تقول في بشر الحافي بن الحارث قال‏:‏ رابع سبعة من الأبدال‏.

        3033 - الأبدال في أمتي ثلاثون‏:‏ بهم تقوم الأرض، وبهم تمطرون، وبهم تنصرون

        قال المناوي: <تنبيه> في خبر لأبي نعيم في الحلية بدل قوله هنا بهم تقوم الأرض إلخ بهم يحيى ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء قال‏:‏ وقيل لابن مسعود راوي الخبر‏:‏ كيف بهم يحيي ويميت ويمطر قال‏:‏ لأنهم يسألون اللّه عزّ وجلّ إكثار الأمم فيكثرون ويدعون على الجبابرة فيقصمون ويستسقون فيسقون ويسألون فتنبت لهم الأرض ويدعون فيدفع بهم أنواع البلاء‏.‏ ‏(‏تتمة‏)‏ روى الحكيم الترمذي أن الأرض شكت إلى ربها انقطاع النبوة فقال تعالى‏:‏ فسوف أجعل على ظهرك أربعين صديقاً كلما مات رجل منهم أبدلت مكانه رجلاً ولذلك سموا بدلاً أبدال اللّه أخلاقهم فهم أوتاد الأرض وبهم تقوم الأرض وبهم تمطرون‏.‏

        3035 - الأبدال بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا‏:‏ يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب

        قال المناوي: سموا أبدالاً لأنهم قد يرحلون إلى مكان ويقيمون في مكانهم الأول شخصاً آخر يشبههم كما تقرر وإذا جاز في الجن أن يتشكلوا في صور مختلفة فالملائكة والأولياء أولى وقد أثبت الصوفية عالماً متوسطاً بين عالم الأجسام وعالم الأرواح سموه عالم المثال وقالوا‏:‏ إنه ألطف من عالم الأجساد وأكثف من عالم الأرواح وبنوا على ذلك تجسد الأرواح وظهورها في صور مختلفة من عالم المثال وقد وجه تطور الولي بثلاثة أمور‏:‏ الأول أنه من باب تعدد الصور بالتمثيل والتشكل كما يقع للجان، الثاني من طي المسافة وزوي الأرض من غير تعدد فيراه الرائيان كل في بنية وهي بنية واحدة لكن اللّه طوى الأرض ورفع الحجب المانعة من الاستغراق فظن به أنه في مكانين وإنما هو في واحد وهذا أجود ما حمل عليه حديث رفع بيت المقدس حتى رآه النبي صلى اللّه عليه وسلم، الثالث أنه من باب عظم جثة الولي بحيث ملأ الكون فشوهد في كل مكان‏.‏

        3041 - ‏(‏الأجدع‏)‏ بسكون الجيم ودال مهملة مقطوع نحو أنف أو أذن وغلب إطلاقه على الأنف ‏(‏شيطان‏)‏ قيل سمي به لأن المجادعة لمخاصمة وربما أدت لقطع طرف كما سمي المار بين يدي المصلي شيطاناً لكون الشيطان هو الداعي إلى المرور‏.‏ قال الطيبي‏:‏ هو استعارة عن مقطوع الأطراف لمقطوع الحجة‏.‏

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #259
          3049 - الأرض أرض الله، والعباد عباد الله، من أحيا مواتا فهو له

          3050- الأرواح جنود مجندة‏:‏ فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف

          3062 - ‏(‏الإسلام يزيد ولا ينقص‏)‏ قال البيهقي‏:‏ قال عبد الوارث‏:‏ أراد أن حكم الإسلام يغلب ومن تغليبه أن يحكم للولد بالإسلام بإسلام أحد أبويه اهـ‏.‏ وقال جمع‏:‏ معناه أن الإسلام يزيد بالداخلين فيه ولا ينقص بالمرتدين أو يزيد بما فتح اللّه من البلاد ولا ينقص بما غلب عليه الكفرة منها وتعلق بظاهره من ورث المسلمين من الكفار والأئمة الأربعة كالخلفاء الأربعة على المنع والخبر بفرض دلالته على التوريث فيه مجهول وضعيف قال القرطبي‏:‏ الحديث ليس نصاً في المراد بل محصوله أنه يفضل غيره من الأديان ولا تعلق له بالإرث وقد عارضه قياس آخر وهو أن التوارث متعلق بالولاية ولا ولاية بين مسلم وكافر لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء‏}‏ الآية وأطال في ذلك فلا يقاوم الخبر الصحيح الصريح وهو أن المسلم لا يرث الكافر والكافر لا يرث المسلم‏.‏

          3068 - الأصابع تجري مجرى السواك، إذا لم يكن سواك

          3076 - ‏(‏الإمام ضامن‏)‏ أي متكفل بصحة صلاة المقتدين لارتباط صلاتهم بصلاته لأنه يتحمل الفاتحة عن المأموم إذا أدركه في الركوع ‏(‏والمؤذن مؤتمن‏)‏ أي أمين على صلاة الناس وصيامهم وإفطارهم وسحورهم وعلى حرم الناس لإشرافه على دورهم، فعليه المحافظة على أداء هذه الأمانة ‏(‏اللّهم أرشد الأئمة‏)‏ ليأتوا بالصلاة على أتم الأحوال ‏(‏واغفر للمؤذنين‏)‏ تقصيرهم في مراعاة الوقت بتقدم عليه أو تأخر عنه، واستدل بعضهم بهذا على تفضيل الأذان على الإمامة لأن الأمين أفضل من الضمين‏.‏

          3077 - الإمام ضامن‏:‏ فإن أحسن فله ولهم، وإن أساء فعليه ولا عليهم

          3081 - الأمانة تجلب الرزق، والخيانة تجلب الفقر

          3083 - الأمراء من قريش، من ناوأهم أو أراد أن يستفزهم، تحات تحات الورق

          3084 - ‏(‏الأمر‏)‏ أي هجوم الموت ‏(‏أسرع‏)‏ وفي رواية أعجل ‏(‏من ذاك‏)‏ أي من البناء، وسببه كما رواه أبوعبد اللّه بن عمرو بن العاص-ولكن الصحابي المعروف هو عبد الله بن عمرو بن العاص، فليدقق قوله ‏"‏أبو عبد الله‏"‏‏.‏ دار الحديث- قال‏:‏ مر بي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنا أطين حائطاً ‏"‏أي حائط خص في الرواية الأخرى، وهو بيت يعمل من خشب وقصب‏"‏ فذكره‏.‏

          3086 - الأمن والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس

          3088 - الأناة من الله تعالى، والعجلة من الشيطان

          3098 - الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن

          ‏[‏‏"‏الإيمان قيد الفتك‏"‏‏:‏ أي يمنع من الفتك‏.‏

          ‏"‏الفتك‏"‏‏:‏ أي القتل بعد الأمان‏]‏

          3104 - الإيمان والعمل أخوان شريكان في قرن، لا يقبل الله أحدهما إلا بصاحبه

          3106 - الإيمان نصفان‏:‏ فنصف في الصبر، ونصف في الشكر

          3107 - ‏(‏الإيماء خيانة‏)‏ أي الإشارة بالعين والحاجب أو غيرهما خفية من الخيانة المنهي عنها ‏(‏وليس لنبي أن يومىء‏)‏ وهذا قاله لما أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح كان رجل من الأنصار نذر إن رآه أن يقتله فجاء عثمان فشفع له وقد أخذ الأنصاري بقائم السيف ينتظر النبي صلى اللّه عليه وسلم متى يومىء إليه فشفع عثمان حتى تركه فقال صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم للأنصاري هلا وفيت بنذرك قال‏:‏ انتظرت متى تومىء فذكره‏.‏

          3108 - الأئمة من قريش‏:‏ أبرارها أمراء أبرارها، وفجارها أمراء فجارها، وإن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا، ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه، فإن خير بين إسلامه وضرب عنقه فليقدم عنقه

          3112 - باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة، عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثا، إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول

          3113 - بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا‏:‏ البغي، والعقوق
          ‏[‏‏"‏معجلان عقوبتهما في الدنيا‏"‏‏:‏ أي قبل الموت‏.‏
          ‏"‏البغي‏"‏‏:‏ الظلم‏]‏

          3117 - بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم‏:‏ يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل

          3128 - ‏(‏بحسب أصحابي القتل‏)‏ أي يكفي المخطئ منهم في قتاله في الفتن القتل فإنه كفارة لجرمه وتمحيص لذنوبه وأما المصيب فهو شهيد ذكره ابن جرير حيث قال‏:‏ يعني يكفي المخطئ منهم في قتاله في الفتن القتل إن قتل فيها عن العقاب في الآخرة على قتاله من قاتل من أهل الحق إن كان القتال المخطئ عن اجتهاد وتأويل أما من قاتل مع علمه بخطئه فقتل مصراً فأمره إلى اللّه إن شاء عذبه وإن شاء عفى عنه ولا يناقضه خبر من فعل معصية فأقيم عليه الحد فهو كفارة لأن قتال أهل الحق له كفارة عن قتاله لهم وأما إصراره على معصية ربه في مدافعته أهل الحق عن حقهم وإقامته على العزم للعود لمثله فأمره إلى اللّه فقتله على قتاله هو الذي أخبر عنه المصطفى صلى اللّه عليه وسلم بأنه عقوبة ذنبه إلى هنا كلامه‏.‏

          3129 - بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان‏:‏ لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح، يتوفى للمرء المسلم، فيحتسبه

          3138 - بروا آبائكم تبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم

          3140- بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده

          3143 - بشر هذه الأمة بالسناء، والدين، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض‏:‏ فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب

          3144 - ‏(‏بشر‏)‏ خطاب عامّ لم يرد به معين ‏(‏المشائين‏)‏ بالهمز والمد أي من تكرر منه المشي إلى إقامة الجماعة ‏(‏في الظلم‏)‏ بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة بسكونها ظلمة الليل ‏(‏إلى المساجد‏)‏ القريبة أو البعيدة ‏(‏بالنور التامِّ‏)‏ أي من جميع جوانبهم فإنهم يختلفون في النور بقدر عملهم ‏(‏يوم القيامة‏)‏ أي على الصراط والمراد المنابر التي من نور، لما قاسوا مشقة ملازمة المشي في ظلمة الليل إلى الطاعة جوزوا بنور يضيء لهم يوم القيامة وهو النور المضمون لكل مشاء إلى الجماعة في الظلم وإن كان منهم من يمشي في ضوء مصباحه لأنه ماش في ظلمة الليل متكلف زيادة مؤونة الزيت أو الشمع فله ثواب ذلك مع نور مشيه كالحاج إذا زادت مؤونته لبعد المشقة فله ثوابها مع ثواب الحج وقيل إنما قيد النور بالتمام لأن أصل النور يعطى لكل من تلفظ بالشهادتين من مؤمن أو منافق لظاهر حرمة الكلمة ثم يقطع نور المنافقين فيقولون ‏{‏ربنا أتمم لنا نورنا‏}‏ وقال الطيبي‏:‏ تقييده بيوم القيامة تلميح إلى قصة المؤمنين وقولهم فيه ‏{‏ربنا أتمم لنا نورنا‏}‏ ففيه إيذان أن من انتهز هذه الفرصة وهي المشي إليها في الظلم في الدنيا كان مع النبيين والصديقين في الأخرى ‏{‏وحسن أولئك رفيقاً‏}‏‏

          3149 - بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي

          3152 - بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم

          3159 - بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

          3160- بلوا أرحامكم ولو بالسلام

          3171 - ‏(‏بين الملحمة‏)‏ بفتح الميمين الحرب ومحل القتال من اشتباك الناس واختلاطهم أو من اللحم لكثرة لحوم الموتى ‏(‏وفتح المدينة‏)‏ القسطنطينية ‏(‏ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة‏)‏ قال ابن كثير‏:‏ يشكل بخبر الملحمة الكبرى وفتح المدينة وخروج الدجال في سبعة أشهر إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين وبين آخرها وفتح المدينة مدة قريبة تكون مع خروج الدجال في سبعة أشهر‏.‏

          3172 - بين الركن والمقام ملتزم، ما يدعو به صاحب عاهة إلا برئ

          3189- بئسما لأحدكم أن يقول‏:‏ نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي

          3195- البذاء شؤم، وسوء الملكة لؤم
          ‏[‏‏"‏البذاء‏"‏‏:‏ الفحش في القول‏.‏
          ‏"‏سوء الملكة‏"‏‏:‏ الإساءة إلى المماليك ونحوهم‏]‏

          3196 - ‏(‏البذاذة‏)‏ بفتح الموحدة وذالين معجمتين قال الراوي‏:‏ يعني التقحل بالقاف وحاء مهملة رثاثة الهيئة وترك الترفه وإدامة التزين والتنعم في البدن والملبس إيثاراً للخمول بين الناس ‏(‏من الإيمان‏)‏ أي من أخلاق أهل الإيمان إن قصد به تواضعاً وزهداً وكفاً للنفس عن الفخر والتكبر لا إن قصد إظهار الفقر وصيانة المال وإلا فليس من الإيمان من عرَّض النعمة للكفران وأعرض عن شكر المنعم المنان فالحسن والقبح في أشباه هذا بحسب قصد القائم بها إنما الأعمال بالنيات‏.‏

          قال العارف ابن عربي‏:‏ عليك بالبذاذة فإنها من الإيمان وورد اخشوشنوا وهي من صفات الحاج وصفة أهل القيامة فإنهم غبر شعث عراة حفاة وذلك أنفى للكبر وأبعد من العجب والزهو والخيلاء والصلف وهي أمور ذمها الشرع والعرف فلذلك جعلها من الإيمان وألحقها بشعبه فإن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ولا شك أن الزهو والعجب والكبر أذى في طريق سعادة المؤمن ولا يماط هذا الأذى إلا بالبذاذة فلذلك جعلها من الإيمان‏.‏

          3198- البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون

          3199- البر لا يبلى، والذنب لا ينسى، والديان لا يموت، اعمل كما شئت، كما تدين تدان

          قال المناوي: ‏البر‏)‏ بالكسر ‏(‏لا يبلى‏)‏ أي لا ينقطع ثوابه ولا يضيع بل هو باق عند اللّه تعالى وقيل أراد الإحسان وفعل الخير لا يبلى ثناؤه وذكره في الدنيا والآخرة ‏(‏والذنب لا ينسى‏)‏ أي لا بد أن يجازى عليه ‏{‏لا يضل ربي ولا ينسى‏}‏ .... ‏(‏والديان لا يموت‏)‏ فيه جواز إطلاق الديان على اللّه سبحانه وتعالى لو صح الخبر ‏...

          3204 البركة في المماسحة
          ‏[‏‏"‏المماسحة‏"‏‏:‏ المصافحة‏]‏

          3205- البركة مع أكابركم

          3208 - البزاق في المسجد سيئة، ودفنه حسنة

          3211 - البطن والغرق شهادة

          3216 - البكاء من الرحمة، والصراخ من الشيطان

          3219 - البلاء موكل بالمنطق

          3223 - البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعها، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما

          3227 - تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة؛ وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة

          3229 - تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله عز وجل على النار أن تأكل أثر السجود

          3232 - تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء
          ‏[‏أي حلية يوم القيامة‏]‏

          3240 - ‏(‏تجد المؤمن مجتهداً فيما يطيق‏)‏ من صنوف العبادات وضروب الخيرات ‏(‏متلهفاً‏)‏ أي مكروباً ‏(‏على ما لا يطيق‏)‏ فعله من ذلك كالصدقة كفقد المال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعدم وجود شرطه والمراد أن المؤمن هذا خلقه وهذه طبيعته وعادته‏.‏

          3241 - تجدون الناس معادن‏:‏ فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية قبل أن يقع فيه، وتجدون شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين‏:‏ الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه
          ‏[‏‏"‏خير الناس في هذا الشأن‏"‏‏:‏ أي الخلافة أو الإمارة، أو الإسلام كعمر وعكرمة وأضرابهما ممن كان يبغض الإسلام أشد كراهة، فلما دخله أخلص‏]‏

          3245 - تجيء ريح بين يدي الساعة فيقبض فيها روح كل مؤمن

          3252 - تحروا الصدق، وإن رأيتم أن فيه الهلكة فإن فيه النجاة

          3256 - تحفة الصائم الزائر أن تغلف لحيته، وتجمر ثيابه، ويذرر، وتحفة المرأة الصائمة الزائرة أن تمشط رأسها، وتجمر ثيابها وتذرر

          قال المناوي:- ‏(‏تحفة الصائم الزائر‏)‏ أخاه المسلم حال صومه ‏(‏أن تُغَلَّفَ -‏"‏تغلف لحيته‏"‏‏:‏ تلطخها بكثرة، وذلك بالطيب‏.‏- لحيته ويُذَرَّر- ‏"‏يذرر‏"‏‏:‏ يُطَيَّب بنوع طيب، أو يكحل بنوع كحل، ففي حديث عائشة ‏"‏طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه بذريرة‏"‏، وهو نوع من الطيب‏.‏ وفي حديث آخر ‏"‏تكتحل المحد بالذرور‏"‏، وهو ما يذر في العين من الدواء اليابس‏.‏ من ‏"‏النهاية‏"‏ لابن الأثير، بتصرف يسير‏.‏ وفي لسان العرب ‏"‏ذر الشيء، يذره‏"‏‏:‏ أخذه بأطراف أصابعه ثم نثره على الشيء‏.‏ دار الحديث- وتُجَمَّر ثيابه-‏"‏تجمر ثيابه‏"‏‏:‏ تُطَيّب بالبخور‏.‏ دار الحديث- وتحفة المرأة الصائمة الزائرة‏)‏ لنحو أهلها أو بعلها أو أخوتها ‏(‏أن تمشط‏)‏ ببنائه للمفعول وكذا ما بعده ‏(‏رأسها وتجمر ثيابها وتذرر‏)‏ أي أن ذلك يذهب عنها مشقة الصوم، وهل المراد أن ذلك يفعل بدل الضيافة أو أنه يضاف إلى الضيافة عند الغروب‏؟‏ فيه احتمالان‏.‏

          3257 - تحفة المؤمن الموت

          قال المناوي: تنبيه> قال العارف ابن عربي‏:‏ العارف أخرس منقطع منقمع خائف متبرم ‏‏ بالبقاء في هذا الهيكل وإن كان منوراً لما عرفه الشارع أن الموت لقاء اللّه وأنه تحفة له فنغصت عليه الحياة الدنيا شوقاً إلى ذلك اللقاء فهو صاف العيش رطيب الحياة في نفس الأمر لا في نفسه قد ذهب عنه كل مخوف وهابه كل ناظر إذا رؤي ذكر اللّه وأنس باللّه بلا فصل ولا وصل‏.‏ ‏(‏تتمة‏)‏ ذهب بعض الصوفية إلى أن المراد بالموت في هذا الخبر ونحوه فناء اختيار العبد في مراد اللّه قال فلا يعارض ذلك الأحاديث المصرحة بأن حياة المؤمن أحسن من موته ومما جمع به أيضاً أن الموت في حق من لم يصبر على الزمان وسخط الأقدار والحياة في الصابر على الأقدار المسلم لها‏.‏

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #260
            3261 - تحول إلى الظل، فإنه مبارك

            3266 - تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل الدابة فيقال‏:‏ ممن اشتريت‏؟‏ فيقول‏:‏ من الرجل المخطم

            ملحوظة

            ذكرنا في جواهر القراءات كلمة تكلمهم

            3268 - تخيروا لنطفكم‏:‏ فانكحوا الأكفاء، وانكحوا ‏[‏أو وأنكحوا‏]‏ـ إليهم

            3271 - تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد‏:‏ الهرم

            3273 - تداووا بألبان البقر، فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء، فإنها تأكل من كل الشجر

            3284 - تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال

            3292 - تسحروا من آخر الليل، هذا الغذاء المبارك

            3296 - تسعة أعشار الرزق في التجارة، والعشر في المواشي

            3297 - تسليم الرجل بأصبع واحدة يشير بها‏:‏ فعل اليهود

            3299 - تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي

            3300- تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة

            3301 - تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم‏؟

            3303 - تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الذي يأتيه بها لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما الآن فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها

            3308 - تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حد فقد وجب

            3316 - تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس على الله، وتعرض على الأنبياء وعلى الآباء والأمهات يوم الجمعة فيفرحون بحسناتهم وتزداد وجوههم بياضا وإشراقا، فاتقوا الله ولا تؤذوا موتاكم

            3317 - تعرف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة

            3319 - تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر

            ‏[‏‏"‏مثراة في المال‏"‏‏:‏ سبب لكثرته‏.‏

            ‏"‏منسأة في الأثر‏"‏‏:‏ تأخير في الأجل وتطويل في العمر‏.‏

            3324 - تعلموا من العلم ما شئتم، فوالله لا تؤجروا بجمع العلم حتى تعملوا

            3325 - تعلموا الفرائض وعلموه الناس، فإنه نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول شيء ينزع من أمتي

            3327 - تعلموا القرآن، واقرأوه وارقدوا، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكئ على مسك

            قال المناوي: (‏تعلموا القرآن واقرأوه وارقدوا‏)‏ أي اجعلوا آخر عملكم بالليل قراءة شيء منه كآية الكرسي وسورة الكافرون

            3328 - ‏(‏تعلموا كتاب اللّه‏)‏ القرآن أي احفظوه وتفهموه ‏(‏وتعاهدوه‏)‏ زاد في رواية واقتنوه أي الزموه ‏(‏وتغنوا به‏)‏ أي اقرأوه بتحزين وترقيق وليس المراد قراءته بالألحان والنغمات ‏(‏فوالذي نفسي بيده‏)‏ بقدرته وتصرفه ‏(‏لهو أشد تفلتاً‏)‏ أي ذهاباً ‏(‏من المخاض‏)‏ أي النوق الحوامل ‏(‏في العقل‏)‏ حمع عقال وعقلت البعير حبسته وخص ضرب المثل بها لأنها إذا انفلتت لا تكاد تلحق‏.‏

            3332 - ‏(‏تعوذوا باللّه من جهد البلاء‏)‏ بفتح الجيم أفصح من ضمها الحالة التي يمتحن بها الإنسان أو بحيث يتمنى الموت ‏ويختاره عليها أو قلة المال وكثرة العيال أو غير ذلك ‏(‏ودرك الشقاء‏)‏ بتحريك الراء وسكونها اسم من الإدراك لما يلحق الإنسان من تبعة والشقاء بمعنى الشقاوة وقال ابن حجر رحمه اللّه تعالى‏:‏ هو الهلاك وقيل هو واحد درجات جهنم ومعناه من موضع أهل الشقاوة وهي جهنم أو من موضع يحصل لنا فيه شقاوة أو هو مصدر إما مضاف إلى المفعول أو إلى الفاعل أي من درك الشقاء إيانا أو من دركنا الشقاء ‏(‏وسوء القضاء‏)‏ أي المقضي لأن قضاء اللّه كله حسن لا سوء فيه وهذا عام في أمر الدارين ‏(‏وشماتة الأعداء‏)‏ أي فرحهم ببلية تنزل بعدوهم وسرورهم بما حل بهم من البلايا والرزايا والخصلة الأخيرة تدخل في عموم كل واحدة من الثلاثة مستقلة فإن كل أمر يكره يلاحظ فيه جهة المبدأ وهو سوء القضاء وجهة المعاد وهو درك الشقاء لأن شقاء الآخرة هو الشقاء الحقيقي وجهة المعاش وهو جهد البلاء وشماتة الأعداء تقع لكل منهما‏.‏

            3333 - تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام؛ فإن الجار البادي يتحول عنك

            3337 - تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن‏:‏ عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة

            3339 - تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد‏:‏ هل من داع فيستجاب له‏؟‏ هل من سائل فيعطى‏؟‏ هل من مكروب فيفرج عنه‏؟‏ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له، إلا زانية تسعى بفرجها أو عشار

            3341 - تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس، فيغفر فيهما لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال‏:‏ أنظروا هذين حتى يصطلحا

            3352 - تقعد الملائكة على أبواب المساجد يوم الجمعة، فيكتبون الأول والثاني والثالث، حتى إذا خرج الإمام رفعت الصحف

            3353 - تقوم الساعة والروم أكثر الناس

            3362 - تمام النعمة دخول الجنة، والفوز من النار

            3363 - تمسحوا بالأرض، فإنها بكم برة

            ‏[‏‏"‏تمسحوا بالأرض‏"‏‏:‏ باشروها، بالصلاة، بلا حائل بينكم وبينها‏.‏

            ‏"‏فإنها بكم برة‏"‏‏:‏ أي مشفقة كالوالدة البرة بأولادها‏

            3372 - تنكح المرأة لأربع‏:‏ لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك

            3374 - تهادوا تحابوا، وتصافحوا يذهب الغل عنكم

            3382 - توبوا إلى الله تعالى، فإني أتوب إليه كل يوم مائة مرة

            3383 - ‏(‏توضأوا مما مست‏)‏ وفي رواية لأبي نعيم غيرت ‏(‏النار‏)‏ أي من أكل كل ما أثرت فيه بنحو طبخ أو شيٍّ أو قلي وأخذ بظاهره جماعة من الصحب والتابعين، وقال الجمهور‏:‏ منسوخ بخبر أبي داود عن جابر كان آخر الأمرين من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ترك الوضوء منه لكن عورض بخبر ابن عبد البر وغيره عن عائشة رضي اللّه عنها كان آخر الأمرين الوضوء منه ويجاب بأن حديث أبي داود أصح وبفرض عدم النسخ فالمراد الوضوء اللغوي جمعاً بين الأدلة وهو غسل اليد والفم من الزهومة..

            3385 - التائب من الذنب كمن لا ذنب له

            3388 - التؤدة في كل شيء خير، إلا في عمل الآخرة

            3389 - التؤدة والاقتصاد والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة
            ‏[‏‏"‏السمت‏"‏‏:‏ السير على الطريق بوجه صالح، الطريقة الحسنة، هيئة أهل الخير‏.‏

            3390- التأني من الله، والعجلة من الشيطان

            3392 - التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء

            3395 - التاجر الجبان محروم، والتاجر الجسور مرزوق

            3396 - التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا قال‏:‏ ‏"‏ها‏"‏ ضحك منه الشيطان

            3398 - التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، الجماعة بركة والفرقة عذاب

            3399 - التدبير نصف العيش، والتودد نصف العقل، والهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين

            3403 - التسبيح نصف الميزان، و ‏"‏الحمد لله‏"‏ تملؤه، و ‏"‏لا إله إلا الله‏"‏ ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه

            3404 - التسبيح نصف الميزان، و ‏"‏الحمد لله‏"‏ تملؤه، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان

            3406 - التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق

            3409 - التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن

            3420- ثلاث من كن فيه وقي شح نفسه‏:‏ من أدى الزكاة، وقرى الضعيف، وأعطى في النائبة

            3421- ثلاث من كن فيه فإن الله تعالى يغفر له ما سوى ذلك‏:‏ من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه

            3429- ثلاث من فعلهن أطاق الصوم‏:‏ من أكل قبل أن يشرب، وتسحر، وقال

            ‏[‏‏"‏فقد أطاق الصوم‏"‏‏:‏ يعني سهل عليه الصوم‏.‏

            ‏"‏قال‏"‏‏:‏ من القيلولة، وهي الاستراحة نصف النهار، ولو بلا نوم

            3430- ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله تعالى أن يعينه، وأن يبارك له‏:‏ من سعى في فكاك رقبة ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله تعالى أن يعينه، وأن يبارك له، ومن تزوج ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله تعالى أن يعينه، وأن يبارك له، ومن أحيا أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله تعالى أن يعينه، وأن يبارك له

            3433- ثلاث من الميسر‏:‏ القمار، والضرب بالكعاب، والصفير بالحمام

            ‏[‏‏"‏والضرب بالكعاب‏"‏‏:‏ اللعب بالنرد‏.‏

            ‏"‏والصفير بالحمام‏"‏‏:‏ دعاؤها ‏(‏بالصفير‏)‏ ليلعب بها‏

            3435- ثلاث من الجفاء‏:‏ أن يبول الرجل قائما، أو يمسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته، أو ينفخ في سجوده

            3444- ثلاث من الفواقر‏:‏ إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار إن رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا أشاعه، وامرأة إن حضرت آذتك وإن غبت خانتك

            3446- ثلاث أحلف عليهن‏:‏ لا يجعل الله تعالى من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام ثلاثة‏:‏ الصلاة والصوم والزكاة‏.‏ ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة‏.‏ ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله معهم‏.‏ والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم‏:‏ لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة

            3450- ثلاث أقسم عليهن‏:‏ ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز وجل عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر‏.‏ وأحدثكم حديثا فاحفظوه‏:‏ إنما الدنيا لأربعة نفر‏:‏ عبد رزقه الله مالا وعلما، فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقا، فهذا بأفضل المنازل‏.‏ وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا، فهو صادق النية، يقول‏:‏ لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء‏.‏ وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم‏:‏ لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقا، فهذا بأخبث المنازل‏.‏ وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول‏:‏ لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته، فوزرهما سواء

            3451- ثلاث جدهن جد وهزلهن جد‏:‏ النكاح، والطلاق، والرجعة

            3453- ثلاث دعوات مستجابات‏:‏ دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر

            3460- ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم في الدنيا‏:‏ الجار الصالح، والمسكن الواسع، والمركب الهنيء

            3467- ثلاث لن تزلن في أمتي‏:‏ التفاخر بالأحساب، والنياحة، والأنواء

            3477 - ‏(‏ثلاث وثلاث وثلاث‏)‏ أي أعدهن وأبين حكمهن ‏(‏فثلاث لا يمين فيهن‏)‏ أي يعمل بمقتضاها بل إذا وقع الحلف ينبغي الحنث والتكفير لا يجب فيهن يمين ‏(‏وثلاث الملعون فيهن وثلاث أشك فيهن‏)‏ فلا أجزم فيهن بشيء ‏(‏فأما الثلاث التي لا يمين فيهن فلا يمين للولد مع والده‏)‏ أي لو كانت يمين الولد يحصل بسببه لوالده نحو أذى طلب للولد أن يكفر عن يمينه وكذا يقال في قوله ‏(‏ولا للمرأة مع زوجها‏)‏ فإذا حلفت على شيء يتأذى به فتحنث وتكفر ‏(‏ولا للمملوك مع سيده‏)‏ فإذا حلف المملوك على فعل شيء أو تركه وتأذى به سيده فيحنث ويكفر بالصوم لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق في كل ذلك ‏(‏وأما الملعون فيهن فملعون من لعن والديه‏)‏ أي يعود لعنه عليه ‏(‏وملعون من ذبح لغير اللّه‏)‏ كالأصنام ‏(‏وملعون من غير تخوم الأرض‏)‏ بضم المثناة الفوقية وخاء معجمة أي حدودها جمع تخم بفتح فسكون ‏‏(‏وأما التي أشك فيهن فعزيز لا أدري أكان نبياً أم لا ولا أدري ألعن تبع أم لا‏)‏ وهذا قبل علمه بأنه كان قد أسلم بدليل ما سيجيء في حديث لا تسبوا وفي رواية لا تلعنوا تبعاً فإنه كان قد أسلم وهو تبع الحميري كان مؤمناً وقومه كافرين فلذلك ذمهم اللّه ولم يذمه ‏(‏ولا أدري الحدود‏)‏ التي تقام على أهلها في الدنيا ‏(‏كفارة لأهلها في العقبى أم لا‏)‏ وهذا قاله قبل علمه بأنها كفارة لها فقد صح عند أحمد وغيره خبر من أصابه ذنباً فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته وظاهره التكفير وإن لم يتب وعليه الجمهور واستشكل بأن قتل المرتد ليس بكفارة وأجيب بأن الخبر خص بآية ‏{‏إن اللّه لا يغفر أن يشرك به‏}‏ وظاهر الخبر أن القاتل إذا قتل سقطت عنه المطالبة في الآخرة، وأباه جماعة‏.

            3478- ثلاث لا تؤخر، وهن الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا

            3479 - ‏(‏ثلاث لا ترد‏)‏ أي لا ينبغي ردها ‏(‏الوسائد‏)‏ جمع وسادة المخدة ‏(‏والدهن‏)‏ قال الترمذي‏:‏ يعني بالدهن الطيب ‏(‏واللبن‏)‏ قال الطيبي‏:‏ يريد أن يكرم الضيف بالطيب والوسادة واللبن ولا يردها فإنها هدية قليلة المنة فلا ينبغي ردها ...

            3481- ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن‏:‏ لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم؛ ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد دخل؛ ولا يصلي وهو حقن حتى يتخفف

            3482 - ‏(‏ثلاث لا يحاسب بهن العبد‏)‏ الفاعل لهن ‏(‏ظل خص يستظل به وكسرة يشد بها صلبه وثوب يواري به عورته‏)‏ قال في الفردوس‏:‏ الخص من قصب وقيل مكتوب في التوراة يا ابن آدم كسرة تكفيك وخرقة تواريك وجحر يؤويك‏.‏
            - ‏(‏حم في‏)‏ كتاب ‏(‏الزهد‏)‏ له ‏(‏هب‏)‏ كلاهما ‏(‏عن الحسن‏)‏ البصري ‏(‏مرسلاً‏)‏ ثم قال أعني البيهقي هكذا جاء مرسلاً وهو ‏مرسل جيد اهـ ورواه الديلمي عمن له صحبة ويعضده ما خرجه هو أيضاً عن الحسن بن علي وعثمان مرفوعاً ثلاث ليس على ابن آدم فيهم حساب طعام يقيم صلبه وبيت يسكنه وثوب يواري عورته فما فوق ذلك فكله حساب‏.‏

            3484 - ‏(‏ثلاث لا يعاد صاحبهنّ‏)‏ أي لا تندب إعادته لا أنها لا تجوز ‏(‏الرمد‏)‏ أي وجع العين ‏(‏وصاحب الضرس‏)‏ أي الذي به وجع الضرس أو غيره من الأسنان ‏(‏وصاحب الدمّل‏)‏ أي الذي به دمّل أي خرّاج صغير وإن تعدد لأن هذه من الآلام التي لا ينقطع صاحبها بسببها غالباً وهذا صريح في أن وجع العين ليس بمرض وبه تمسك قوم وذهب آخرون إلى أنه مرض وعليه مالك فإنه سئل عمن به صداع شديد فقال‏:‏ هو من الإفطار في سعة فقالوا‏:‏ لا تندب عيادته لكون عائده قد يرى ما لا يراه هو وتعقب بأنه أمر خارجي قد يأتي مثله في بقية الأمراض كالمغمى عليه قال في المطامح‏:‏ فجعله مرضاً اهـ‏.‏ ويشهد له ما في أبي داود وصححه الحاكم عن زيد بن أرقم أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم عاده من وجع بعينه وهو عند البخاري رحمه اللّه تعالى في الأدب المفرد وسياقه أتم وبه أخذ الشافعية وحملوا الحديث على الغالب من عدم الانقطاع لذلك‏.‏
            - ‏(‏طس عد عن أبي هريرة‏)‏ رضي اللّه عنه قال البيهقي في الشعب‏:‏ حديث ضعيف وقال الهيثمي‏:‏ فيه مسلمة بن علي الخشني وهو ضعيف اهـ‏.‏ وقال ابن حجر‏:‏ هذا الحديث صحح البيهقي وقفه على يحيى بن أبي كثير وذلك لا يوجب الحكم بوضعه إذ مسلمة لم يجرح بكذب فجزم ابن الجوزي بوضعه وهم‏.‏

            3485 - ‏(‏ثلاث لا يمنعهن‏)‏ أي لا يجوز لأحد منعهن ‏(‏الماء‏)‏ أي ماء البئر المحفورة في موات فماؤها مشترك بين الناس والحافر كأحدهم فإن حفرها بملك أو موات للتملك ملكه أو للارتفاق فهو أولى به حتى يرتحل وفي جميع الحالات يجب عليه بذل الفاضل عن حاجته للمحتاج ‏(‏والكلأ‏)‏ بالهمز والقصر النبات أي المباح وهو النابت في موات فلا يحل منع أهل الماشية من رعيه لأنه مجرد ظلم أما كلأ نبت بأرض ملكها بالإحياء فمذهب الشافعية حل بيعه ‏(‏والنار‏)‏ يعني الأحجار التي توري النار فلا يمنع أحد من الأخذ منها وأما نار يوقدها الإنسان فله منع من أخذ جذوة منها لا أن‏ يأخذ منها مصباحاً أو يدني منها ضغثاً إذ لا ينقصها كذا ذكره جمع وقال صاحب العدة‏:‏ لو أضرم ناراً بحطب مباح بصحراء لم يمنع من ينتفع بها فلو جمع الحطب ملكه فإن أضرمه ناراً فله منع غيره منها‏.‏

            3493- ثلاثة أعين لا تمسها النار‏:‏ عين فقئت في سبيل الله، وعين حرست في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله

            3495- ثلاثة تحت العرش يوم القيامة‏:‏ القرآن له ظهر وبطن يحاج العباد، والرحم تنادي‏:‏ صل من وصلني واقطع من قطعني، والأمانة

            3497- ثلاثة حق على الله تعالى عونهم‏:‏ المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #261
              3504- ثلاثة كلهم ضامن على الله‏:‏ رجل خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفى فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر أو غنيمه، ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله

              قال المناوي: ورجل دخل بيته بسلام‏)‏ أي لازم بيته إيثاراً للعزلة وطلباً للسلامة من الفتنة أو المراد أنه إذا دخله سلم على أهله ائتماراً بقوله سبحانه ‏{‏إذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم‏}‏ قال الطيبي‏:‏ والأول أوجه وبملاءمة ما قبله ‏‏أوفق لأن المجاهدة في سبيل اللّه سفراً والرواح إلى المسجد حضراً ولزوم البيت اتقاء من الفتن أخذ بعضها بحجزة بعض

              3508- ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاء‏.‏ فمن السعادة‏:‏ المرأة الصالحة تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق‏.‏ ومن الشقاء‏:‏ المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق

              ملحوظة :لاحظ اخي الحبيب حديث الشؤم في ثلاث

              3519- ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا‏:‏ رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان

              3520- ثلاثة لا ترد دعوتهم‏:‏ الإمام العادل‏.‏ والصائم حين يفطر‏.‏ ودعوة المظلوم، يرفعها الله تعالى فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب تبارك وتعالى‏:‏ ‏"‏وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين‏"‏

              3524- ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير‏:‏ جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب إلا أن يبدو له أن يأكل أو ينام، فيتوضأ وضوءه للصلاة

              3525- ثلاثة لا تقربهم الملائكة‏:‏ السكران، والمتضمخ بالزعفران، والحائض والجنب

              3526- ثلاثة لا يحبهم ربك عز وجل‏:‏ رجل نزل بيتا خربا، ورجل نزل على طريق السبيل، ورجل أرسل دابته، ثم جعل يدعو الله أن يحبسها

              قال المناوي: الأول عرض نفسه لانهدام البيت عليه أو للسارق بنزوله بغير ما هو محفوف بالعمارة والثاني عرض نفسه للمار على الطريق والثالث لم يعمل بخبر اعقلها وتوكل‏.‏

              3528- ثلاثة لا يدخلون الجنة‏:‏ مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر‏.‏ ومن مات وهو مدمن للخمر سقاه الله من نهر الغوطة‏:‏ نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهن

              3530- ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا‏:‏ الديوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر‏.‏

              3539- ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم‏:‏ رجل حلف على سلعته لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم، ورجل منع فضل مائه فيقول الله‏:‏ ‏"‏اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمله يداك‏"‏

              3541- ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم‏:‏ شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر

              3544- ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم‏:‏ أشيمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله بضاعته‏:‏ لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه

              3548- ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين‏:‏ رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه وصدقه فله أجران، وعبد مملوك أدى حق الله وحق سيده فله أجران، ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران

              3552- ثلاثة يحبهم الله عز وجل‏:‏ رجل قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها من شماله، ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبل العدو

              3554- ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يستجاب لهم‏:‏ رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل أتى سفيها ماله وقد قال الله تعالى‏:‏ ‏"‏ولا تؤتوا السفهاء أموالكم‏"‏

              3555- ثلاثة يضحك الله إليهم‏:‏ الرجل إذا قام من الليل يصلي والقوم إذا صفوا للصلاة، والقوم إذا صفوا للقتال

              3565- ثنتان لا تردان‏:‏ الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا

              3567 - ‏(‏الثالث‏)‏ أي الإنسان الذي ركب على البهيمة وعليها اثنان فكان هو الثالث وكانت لا تطيق ذلك ‏(‏ملعون‏)‏ أي مطرود عن منازل الأبرار يطهر بالنار فقوله ‏(‏يعني على الدابة‏)‏ مدرج من كلام الراوي لا من تتمة الحديث فلو بينه المصنف لكان أولى ثم إنه إنما قال في ثلاثة أقبلوا من سفر على هذه الهيئة فالكلام في ثلاثة مخصوصة ودابة معينة فلا يلزم منه حرمة ركوب أي ثلاثة كانوا على أي دابة كانت فلو كانت تطيق الدابة حمل ثلاثة أو أكثر لقوتها أو خفة راكبيها أو قصر المسافة جاز كما ذكره النووي وغيره أنه مذهبنا ومذهب الكافة ...

              3577- جالسوا الكبراء، وسائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء

              3578- جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم

              3581- جددوا إيمانكم، أكثروا من قول ‏"‏لا إله إلا الله‏

              3600- جنان الفردوس أربع‏:‏ جنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما‏.‏ وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن، وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن ثم تصدع بعد ذلك أنهارا

              3602- جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة‏:‏ الحج والعمرة

              3609- الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق، والزاد قبل الرحيل

              3613- الجبروت في القلب

              قال المناوي:.. والديلمي ‏(‏عن جابر‏)‏ بن عبد اللّه بسند ضعيف لكن شاهد خبر أحمد وابن منيع والحارث عن علي مرفوعاً‏:‏ إن الرجل ليكتب جباراً وما يملك غير أهله ببيته‏.‏

              3638- الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك

              3639- الجنة لها ثمانية أبواب، والنار لها سبعة أبواب

              3640- الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض

              3641- الجنة مائة درجة، ولو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن وسعتهم

              3642- الجنة تحت أقدام الأمهات

              3643- الجنة تحت ظلال السيوف

              3646- الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام

              3650- الجنة بناؤها لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران‏.‏ من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت‏.‏ لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم

              3651- الجن ثلاثة أصناف‏:‏ فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويظعنون

              قال المناوي: قال ابن عربي‏‏:‏‏ من الجن الطائع والعاصي مثلنا ولهم التشكل في الصور كالملائكة وأخذ اللّه بأبصارنا عنهم فلا يراهم إلا بعضنا بكشف إلهيّ ولما كانوا من عالم اللطف قبلوا التشكيل فيما يرون من الصور الحسنة فالصورة الأصلية التي ينسب إليها الروحاني إنما هي أول صورة أوجده اللّه عليها ثم تختلف عليه الصور بحسب ما يريد أن يدخل فيها ولو كشف اللّه عن أبصارنا حتى نرى ما تصوره القوة المصورة التي وكلها اللّه بالتصوير في خيال المتخيل لرأيت مع كل إنسان ألف صورة مختلفة لا يشبه بعضها بعضاً وكما وقع التناسل في البشر بإلقاء الماء في الرحم وقع التناسل في الجان بإلقاء الهوى في رحم الأنثى فكانت الذرية والتوالد وهم محصورون في اثني عشر قبيلة أصولاً ثم يتفرعون إلى أفخاذ وتقع بينهم حروب وبعض الزوابع يكون عند حربهم فإن الزوبعة تقابل ريحين يمنع كل منهما صاحبتها أن تخترقها فيؤدي ذلك إلى الدور المشهود في الغيرة في الحس فهذه حربهم لكن ما كل زوبعة حرب..

              3669- حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة

              3674- حبك الشيء يعمي ويصم

              3676- حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره

              3678- حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائد فيه كالمتشحط في دمه

              3679 - ‏(‏حجة‏)‏ واحدة ‏(‏خير من أربعين غزوة‏)‏ أي لمن لم يحج وقد وجب عليه الحج ‏(‏وغزوة‏)‏ واحدة ‏(‏خير من أربعين حجة‏)‏ لمن حج حجة الإسلام وتعين عليه الجهاد وهذا ظاهر‏.‏

              3688- حد الساحر ضربة بالسيف

              3689- حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا

              3690- حد الطريق سبعة أذرع

              قال المناوي: يوضحه ما رواه مخرجه الطبراني أيضاً عن عبادة أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم قضى بالرحبة تكون بين الطريق ويريد أهلها البنيان فيها فقضى أن يترك بينهما للطريق سبعة أذرع وفي رواية قضى في الرحبة تكون بين القوم أن الطريق سبعة أذرع‏.‏

              3691- حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج

              قال المناوي: قال السخاوي‏:‏ أصله صحيح وفي رواية ابن منيع وتمام والديلمي حدثوا عن بني إسرائيل فإنه كانت فيهم أعاجيب‏.‏

              3695 - حذف السلام سنة

              قال المناوي: أي الإسراع به وعدم مده

              3697 - حرس ليلة في سبيل الله عز وجل أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها

              3699 - حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم

              3700- حرم على عينين أن تنالهما النار‏:‏ عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر

              3705 - حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فقيل له‏:‏ قد خلفك في أهلك فخذ من حسناته ما شئت، فيأخذ من عمله ما شاء‏.‏ فما ظنكم‏؟‏

              3710 - ‏(‏حزقة‏)‏ بالرفع والتنوين خبر مبتدأ محذوف أي أنت حزقة وهو بضم الحاء المهملة وضم الزاي وشد القاف وقوله ‏(‏حزقة‏)‏ كذلك أو خبر مكرر وروي بالضم غير منون منادى أي يا حزقة فحذف حرف النداء وهو شاذ كقولهم أطلق كرا لأن حرف النداء إنما يحذف من العلم المضموم أو المضاف وعليه فالثاني كذلك أو تكريراً للمنادى والحزقة القصير الضعيف المقارب الخطر من ضعفه قال امرئ القيس - وأعجبني مشي الحزقة خالد كمشي أتان حليت بالمناهل - وقيل هو القصير العظيم البطن ‏(‏ترق‏)‏ أي اصعد ‏(‏عين بقة‏)‏ منادى ذهب به إلى صغر عينه تشبيهاً له بعين البعوضة إشارة إلى الصغر فلا شيء أصغر من عينها ذكره كله الزمخشري وتبعه ابن الأثير من غير عزو له كعادته وسبب هذا أنه كان يرقص الحسن والحسين ويقول له ذلك مداعبة وإيناساً فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره الشريف وهذه من مزاحه ومباسطته من قبيل يا أبا عمير ما فعل النغير‏.‏
              - ‏(‏وكيع‏)‏ بفتح فكسر ‏(‏في الغرر‏)‏ أي في كتاب الغرر ‏(‏وابن السني في عمل يوم وليلة خط‏)‏ في التاريخ ‏(‏وابن عساكر‏)‏ في ترجمة الحسن من حديث حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزود عن أبيه ‏(‏عن أبي هريرة‏)‏ قال‏:‏ سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعاً يعني حسناً وحسيناً وقدماه على قدمه وهو يقول حزقة إلى آخره فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره ثم قال له افتح فاك فقبله وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير غير هؤلاء وهو عجب فقد خرجه الطبراني وأبو نعيم وغيرهما ومن طريقهم أورده ابن عساكر مصرحاً قال الهيثمي‏:‏ وأبو مزود لم أجد من وثقه وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

              3722 - حسن الظن من حسن العبادة

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #262
                3725 - حسن الملكة يمن، وسوء الخلق شؤم، وطاعة المرأة ندامة، والصدقة تدفع القضاء السوء

                3726 - حسنوا القرآن بأصواتكم؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا

                3727 - حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين سبطان من الأسباط

                3732 - حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات

                3739 - حق الزوج على زوجته أن لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه

                3754 - حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة

                3758 - حمل نوح معه في السفينة من جميع الشجر

                3767 - حولها ندندن

                ‏[‏‏"‏حولها‏"‏‏:‏ أي حول الجنة‏.‏

                3771 - حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، فإذا أنا مت كانت وفاتي خير لكم، تعرض علي أعمالكم‏:‏ فإن رأيت خيرا حمدت الله، وإن رأيت شرا استغفرت لكم

                3774 - الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة

                3778 - الحافي أحق بصدر الطريق من المنتعل

                3779 - الحباب شيطان
                ‏[‏في رواية الطبراني‏:‏
                قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ هذا ابنك‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ ما اسمه‏؟‏ قال‏:‏ الحباب‏.‏ قال‏:‏ لا تسمه الحباب، فإن الحباب شيطان‏]‏

                3780- الحبة السوداء فيها شفاء من كل داء إلا الموت

                3782 - الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر دواء لداء سنة

                3793 - الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة

                3796 - الحج جهاد كل ضعيف

                3803 - الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة، وإنما سودته خطايا المشركين‏.‏ يبعث يوم القيامة مثل أحد، يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا

                3812 - ‏(‏الحرب خدعة

                3815 - ‏(‏الحزم‏)‏ قال الزمخشري‏:‏ هو ضبط الأمر واتقانه والحذر من قوته وقال الطيبي‏:‏ ضبط الإنسان أموره وأخذه بالتقية ‏(‏سوء الظن‏)‏ بمن يخاف شره يعني لا تثقوا بكل أحد فإنه أسلم ...

                3816 - الحسب المال، والكرم التقوى

                3817- الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار

                3819 - الحسد يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل

                3826- الحق بعدي مع عمر حيث كان

                3828 - الحكمة عشرة أجزاء‏:‏ تسعة منها في العزلة، وواحد في الصمت

                3838 - الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء

                3842 - الحمى حظ أمتي من جهنم

                3844 - الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض

                3854 - الحور العين خلقن من الزعفران

                3855 - الحور العين خلقن من تسبيح الملائكة

                3866 - ‏(‏الحياء والعيَّ‏)‏ أي سكون اللسان تحرزاً عن الوقوع في البهتان لاعيّ القلب ولاعيّ العمل ولاعيّ اللسان لخلل ‏(‏شعبتان من‏)‏ شعب ‏(‏الإيمان‏)‏ أي أثران من آثاره بمعنى أن المؤمن يحمله الإيمان على الحياء فيترك القبائح حياء من اللّه ويمنعه من الاجتراء على الكلام شفقا من عثر اللسان والوقيعة في البهتان ‏(‏والبذاء‏)‏ هو ضد الحياء وقيل فحش الكلام ‏(‏والبيان‏)‏ أي فصاحة اللسان والمراد به هنا ما يكون فيه إثم من الفصاحة كهجو أو مدح بغير حق ‏(‏شعبتان من النفاق‏)‏

                3871 - الحيات مسخ الجن صورة، كما مسخت القردة والخنازير من بني إسرائيل

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #263
                  3873 - خاب عبد وخسر لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر

                  3877 - خالد بن الوليد سيف الله، وسيف رسوله‏.‏ وحمزة أسد الله، وأسد رسوله‏.‏ و أبو عبيدة بن الجراح أمين الله، وأمين رسوله‏.‏ وحذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن‏.‏ وعبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن عز وجل

                  3879 - ‏(‏خالفوا اليهود‏)‏ زاد ابن حبان في روايته والنصارى أي وصلوا في نعالكم وخفافكم ‏(‏فإنهم لا يصلون في نعالهم‏)‏ فصلوا أنتم فيها إذا كانت طاهرة غير متنجسة وأخذ بظاهره بعض السلف قال‏:‏ من تنجس نعله إذا دلكه على الأرض طهر وجاز الصلاة فيه وهو قول قديم للشافعي والجديد خلافه ‏(‏ولا خفافهم‏)‏ وكان من شرع موسى نزع النعال في الصلاة ‏{‏اخلع نعليك‏}‏ وكان الموجب للنزع أنهما من جلد حمار ميت فالتزمه اليهود فلذا أمر بمخالفة اليهود

                  3881 - خدمتك زوجك صدقة

                  3889 - خذوا القرآن من أربعة‏:‏ من ابن مسعود، و أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة

                  3890- خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا

                  3893 - خذوا العطاء ما دام ‏(‏في الشرح‏:‏ ‏"‏ما كان‏"‏‏)‏ عطاء، فإذا تجاحفت قريش بينها الملك، وصار العطاء رشا عن دينكم، فدعوه

                  3895 - خذوا جنتكم من النار، قولوا‏:‏ ‏"‏سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر‏"‏ فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات، وهن الباقيات الصالحات
                  ‏[‏‏"‏جنتكم‏"‏‏:‏ وقايتكم‏]

                  3902 - خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح

                  3906 - خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقون الله تعالى‏.‏ فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء‏.‏ فقال‏:‏ ارجعوا، فقد استجيب لكم من أجل هذه النملة

                  3911 - خصاء أمتي‏:‏ الصيام والقيام

                  3915 - خصلتان لا يجتمعان في مؤمن‏:‏ البخل، وسوء الخلق

                  3919 - ‏(‏خصلتان لا يحل منعهما الماء والنار‏)‏ وذكر في رواية الطبراني معهما الملح وعلل ذلك في رواية للطبراني أيضاً فإن اللّه تعالى جعلهما متاعاً للمقوين وقوّة للمستضعفين‏.‏... قال أبو حاتم‏:‏ هذا حديث منكر وأقره عليه الذهبي والحافظ ابن حجر

                  3921 - خفف على داود القرآن، فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن من قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يده

                  قال المناوي: دلّ الحديث على أنه سبحانه يطوي الزمان لمن شاء من عباده كما يطوي لهم المكان

                  3926 - خلق الله جنة عدن، وغرس أشجارها بيده، فقال لها‏:‏ تكلمي، فقالت‏:‏ قد أفلح المؤمنون

                  قال المناوي: غرس أشجارها بيده‏)‏ أي بصفة خاصة وعناية تامة فإن الشخص لا يضع يده في أمر إلا إذا كان له به عناية شديدة فأطلق اللازم وهو اليد وأراد الملزوم وهو العناية مجازاً لأن اليد بمعنى الجارحة محال على اللّه وذلك تفضيل لها على غيرها ..

                  3928 - خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا، ثم قال‏:‏ اذهب فسلم على أولئك النفر - وهم نفر من الملائكة جلوس - فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فذهب فقال‏:‏ السلام عليكم، فقالوا‏:‏ السلام عليك ورحمة الله، فزادوه ‏"‏ورحمة الله‏"‏ فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا، فلم تزل الخلق تنقص بعده حتى الآن

                  قال المناوي: قال ابن عربي‏:‏ لما وصل الوقت المعين في علمه تعالى لإيجاد هذا الخليفة الذي يهدي اللّه المملكة بوجوده وذلك بعد أن مضى من عمر الدنيا سبعة عشر ألف سنة أمر بعض ملائكته أن يأتيه بقبضةة من كل أجناس تربة الأرض فأتاه بها فأخذها سبحانه وخمرها بيده حتى تغير ريحها وهو المسنون وهو ذلك الجزء الهوائي الذي في الإنسان وجعل جسده محلاً للأشقياء والسعداء من ذريته وجمع في طينته الأضداد بحكم المجاورة وأنشأه على الحركة المستقيمة وذلك في دولة السنبلة وجعله ذا جهات ست فوق وهو ما يلي رأسه وتحت وهو ما يلي رجليه ويمين وهو ما يلي جانبه الأقوى وشمال وهو ما يلي جانبه الأضعف وأمام وهو ما يلي الوجه وخلف وهو ما يلي الفضاء وصوَّره وعدله وسوّاه ثم نفخ فيه روحه المضاف إليه فسرى في أجزائه أربعة أركان الأخلاط إذ كانت الصفراء عن الركن الناري والسوداء عن التراب، والدم عن الهواء وهو قوله مسنون والبلغم من الماء الذي عجن به التراب فصار طيناً ثم أحدث فيه القوة الجاذبة التي بها تجذب الأغذية ثم الماسكة وبها يمسك الحيوان ما يتغذى به ثم الهاضمة وبها يهضم الغذاء ثم الدافعة وبها يهضم الفضلات عن نفسه من عرق وبخاروريح وبراز وأما سريان الأبخرة وتقسم الدم في العروق وفي الكبد فبالقوة الجاذبة لا الدافعة ثم أحدث فيه القوة الغاذية والمنمية والحاسة والخيالية والوهمية والحافظة والذاكرة وهذا كله في الإنسان بما هو حيوان لا بما هو إنسان فقط إلا أن هذه القوى الأربع قوة الخيال والوهم والحفظ والذكر في الإنسان أقوى ثم خصت بالقوة المصورة المفكرة والعاقلة وجعل هذه القوى آلات للنفس الناطقة ليصل بها إلى جميع منافعها وجعله داراً لهذه القوى فتبارك اللّه أحسن الخالقين ثم ما سمى نفسه باسم من الأسماء إلا وجعل للإنسان من التخلق به حظاً منه يظهر به في العالم على قدر ما يليق به، ولذلك تأول بعضهم قوله في الخبر خلق اللّه آدم على صورته على هذا المعنى والحديث خرج مخرج الزجر والتهويل لوروده عقب قوله لا تقولوا قبح اللّه وجهك فإن اللّه خلق آدم على صورته أي صورة هذا الوجه المقبح ذكره القاضي‏

                  3929 - خلق الله مائة رحمة، فوضع رحمة واحدة بين خلقه يتراحمون بها، وخبأ عنده مائة إلا واحدة

                  3930- خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل

                  3932 - خلق الله آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم اللبن، ثم ضرب كتفه اليسرى فخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم، قال‏:‏ هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي

                  3933 - خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا

                  3943 - خمروا الآنية، وأوكئوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب، واكفتوا صبيانكم عند المساء، فإن للجن انتشارا وخطفة وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت

                  3944 - ‏(‏خمروا وجوه موتاكم‏)‏ يعني المحرمين فإنه قال ذلك في المحرم يموت ‏(‏ولا تشبهوا‏)‏ بحذف إحدى التاءين للتخفيف ‏(‏باليهود‏)‏ في رواية بدله بأهل الكتاب فإنهم لا يغطون وجوه من مات منهم

                  3950- خمس قتلهن حلال في الحرم‏:‏ الحية، والعقرب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور

                  3959 - خمس من سنن المرسلين‏:‏ الحياء؛ والحلم، والحجامة، والتعطر، والنكاح

                  3961 - خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد‏:‏ المقتول في سبيل الله شهيد، والغريق في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والمطعون في سبيل الله شهيد، والنفساء في سبيل الله شهيدة

                  3981 - ‏(‏خيار ولد آدم خمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وخيرهم محمد‏)‏ وهم أولو العزم وأفضلهم بعد محمد إبراهيم نقل بعضهم الإجماع عليه وفي الصحيح خير البرية إبراهيم..

                  3985 - خياركم أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، وشراركم الثرثارون المتفيهقون المتشدقون

                  3988 - خياركم ألينكم مناكب في الصلاة

                  3995 - خياركم من ذكركم بالله رؤيته، وزاد في علمكم منطقه، ورغبكم في الآخرة عمله

                  3996 - خياركم كل مفتن تواب

                  4002 - خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق

                  4003 - خير التابعين أويس

                  4009 - خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي

                  4015 - خير السودان ثلاثة‏:‏ لقمان، وبلال، ومهجع

                  4024 - خير العبادة أخفها

                  4038 - خير الناس من طال عمره وحسن عمله

                  4042 - خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله يخيفهم ويخيفونه، ورجل معتزل في بادية يؤدي حق الله الذي عليه

                  4047 - خير النكاح أيسره

                  4056 - خير أمتي أولها و آخرها، وفي وسطها الكدر

                  4058 - خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه، أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا

                  4062 - خير ثيابكم البياض‏:‏ فكفنوا بها موتاكم وألبسوها أحياءكم‏.‏ وخير أكحالكم الإثمد‏:‏ ينبت الشعر، ويجلو البصر

                  4071 - خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم

                  4072 - خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها

                  4073 - خير صلاة النساء في قعر بيوتهن

                  4077 - خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم‏:‏ فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم‏.‏ وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقبة حضرموت، كرجل الجراد من الهوام‏:‏ يصبح يتدفق، ويمسي لا بلال بها

                  4078 - خير ما أعطي الناس خلق حسن

                  4086 - خير مال المرء مهرة مأمورة، أو سكة مأبورة
                  ‏[‏‏"‏مهرة مأمورة‏"‏‏:‏ أي كثيرة النتاج‏.‏
                  ‏(‏‏"‏سكة‏"‏‏:‏ صف من النخل‏)‏‏.‏
                  ‏(‏‏"‏مأبورة‏"‏‏:‏ ملقحة‏)‏‏

                  4087 - خير مساجد النساء قعر بيوتهن

                  4088 - خير نساء العالمين أربع‏:‏ مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، و آسية امرأة فرعون

                  4090- خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش‏:‏ أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #264
                    4092 - خير نسائكم الولود، الودود، المواسية، المواتية، إذا اتقين الله‏.‏ وشر نسائكم المتبرجات، المتخيلات، وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم

                    4093 - خير نسائكم العفيفة، الغلمة‏:‏ عفيفة في فرجها، غلمة على زوجها

                    4096 - خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة‏:‏ فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه قبض، وفيه تقوم الساعة‏.‏ ما على وجه الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة، إلا ابن آدم، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه

                    4107 - خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ‏.‏ ‏[‏قيل‏:‏ يا رسول الله، وما خفيف الحاذ‏؟‏ قال‏:‏‏]‏ـ الذي لا أهل له ولا ولد

                    4111 - خيركم من تعلم القرآن وعلمه

                    4115 - خيركم إسلاما أحاسنكم أخلاقا، إذا فقهوا

                    4119 - خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى‏.‏ أترونها للمؤمنين المتقين‏؟‏ لا، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين

                    4124 - الخالة بمنزلة الأم

                    4126 - الخبث سبعون جزءا‏:‏ للبربر تسعة وستون جزءا، وللجن والإنس جزء واحد

                    4133 - الخضر في البحر، وإلياس في البر‏.‏ يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج، ويحجان ويعتمران كل عام، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل

                    قال المناوي: وهذا حديث ضعيف لكنه يتقوى بوروده من عدة طرق بألفاظ مختلفة فمنها ما في المستدرك عن أنس كنا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في سفر فنزل منزلاً فإذا رجل في الوادي يقول اللّهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المتاب عليها فأشرفت على الوادي فإذا رجل طوله أكثر من ثلاث مئة ذراع فقال‏:‏ من أنت قلت‏:‏ أنس خادم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ‏قال‏:‏ وأين هو قلت‏:‏ هو ذا يسمع كلامك قال‏:‏ أقرئه السلام وقل له أخوك إلياس يقرئك السلام فأتيته فأخبرته فجاء حتى اعتنقه ثم قعدا يتحدثان فقال‏:‏ يا رسول اللّه إني إنما آكل في السنة مرة وهذا يوم فطري فآكل أنا وأنت فنزل عليهما مائدة من السماء عليها خبز وحوت وكرفس وأكلا وصليا العصر ثم ودعته فرأيته مشى في السحاب نحو السماء اهـ وأخرج الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس مرفوعاً يجتمع الخضر وإلياس كل عام في الموسم فيحلق كل منهما رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات بسم اللّه ما شاء اللّه‏.‏ الحديث‏.‏ قال ابن حجر‏:‏ في إسناده ضعف لضعف محمد بن أحمد بن زيد وروى ابن عساكر عن أبي داود نحوه وهو معضل ورواه أحمد في الزهد وزاد أنهما يصومان رمضان ببيت المقدس قال ابن حجر‏:‏ وإسناده حسن وروى الطبراني نحوه وذكر وهب في المبتدأ أن إلياس عمر كما عمر الخضر وأنه يبقى إلى آخر الدنيا في قصة طويلة، وأخرج الحاكم في المستدرك أن إلياس اجتمع بالمصطفى وأكلا جميعاً وأن طوله ثلاث مئة ذراع وإنه لا يأكل في السنة إلا مرة واحدة كما مر وأورده الذهبي في ترجمة يزيد بن يزيد البلوي وقال‏:‏ إنه خبر باطل وفي البخاري يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس قال ابن حجر‏:‏ أما قول ابن مسعود فوصله عبد بن حميد وابن حاتم بإسناد حسن عنه وأما قول ابن عباس فوصله جويبر عن الضحاك عنه وإسناده ضعيف ولهذا لم يجزم به البخاري وقيل إلياس إنما هو من بني إسرائيل‏.‏

                    4142 - الخمر أم الفواحش، وأكبر الكبائر‏.‏ ومن شرب الخمر ترك الصلاة، ووقع على أمه وعمته وخالته

                    4147 - الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك

                    4148 - الخوارج كلاب النار

                    4150- الخير أسرع إلى البيت الذي يغشى، من الشفرة إلى سنام البعير
                    ‏[‏‏"‏يغشى‏"‏‏:‏ أي يغشاه الضيوف‏]‏

                    4151 - الخير مع أكابركم

                    4154 - الخير كثير، وقليل فاعله

                    4160- الخيل معقود بنواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كباسط يد في صدقة‏.‏ و أبوالها وأوراثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة

                    4161 - الخيل ثلاثة‏:‏ ففرس للرحمن، وفرس للشيطان، وفرس للإنسان‏:‏ فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله، فعلفه وروثه وبوله في ميزانه، وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها، فهي ستر من فقر

                    4162 - الخيل لثلاثة‏:‏ هن لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر‏.‏ فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة، فما أصابت في طيلها من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها فإن ذلك حسنات له‏.‏ ورجل ربطها تغنيا وسترا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها، فهي له ستر‏.‏ ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام، فهي له وزر

                    4164 - الخيمة درة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا، في كل زواية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون

                    قال المناوي: المذكورة في القرآن في قوله سبحانه وتعالى ‏‏{‏‏حور مقصورات في الخيام‏‏}‏‏

                    4168 - دباغ جلود الميتة طهورها

                    4170- دب إليكم داء الأمم قبلكم‏:‏ الحسد والبغضاء‏.‏ هي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر‏.‏ والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا‏.‏ أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم‏؟‏ أفشوا السلام بينكم

                    4176 - دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل درجتين
                    ‏[‏زيد بن عمرو بن نفيل‏:‏ الذي قال للمصطفى صلى الله عليه وسلم، لما بدأه الوحي وذهبت به خديجة إليه‏:‏ هذا الناموس الأكبر الذي أنزل على موسى‏]

                    4177 - دخلت الجنة فرأيت على بابها‏:‏ الصدقة بعشرة، والقرض بثمانية عشر‏.‏ فقلت‏:‏ يا جبريل كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر‏؟‏ قال‏:‏ لأن الصدقة تقع في يد الغني والفقير، والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه

                    4180- دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي‏.‏ فقلت‏:‏ ما هذه الخشفة‏؟‏ قيل‏:‏ الغميصاء بنت ملحان
                    ‏[‏هي أم سليم، خالة أنس بن مالك‏.‏‏.‏‏.‏ وهي امرأة أبي طلحة سيدة الصابرات، التي مات ولدها وزوجها غائب‏.‏‏.‏‏.‏ فجاء أبو طلحة، فقدمت له إفطاره‏.‏ فقال‏:‏ كيف الصبي‏؟‏ قالت‏:‏ هو أسكن مما كان فيه‏.‏ ثم تصنعت له فأصابها‏.‏ فلما فرغ قالت‏:‏ ألا تعجب لجيرانك، أعيروا عارية، فطلبت منهم، فجزعوا‏؟‏ فقال‏:‏ بئس ما صنعوا‏.‏ فقالت‏:‏ ابنك كان عارية، فقبض‏.‏ فحمد واسترجع‏.‏ فخليق بمثل هذه أن تكون في عليين‏]‏

                    ملحوظة

                    اظن الصبي الذي مات لابي طلحة هو الذي كان يقول له النبي ياابا عمير مافعل النغير كما جاء في صحيح ابن حبان والله اعلم

                    4182 - دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت‏:‏ لمن هذا القصر‏؟‏ قالوا لشاب من قريش، فظننت أني أنا هو‏.‏ فقلت‏:‏ ومن هو‏؟‏ قالوا‏:‏ عمر بن الخطاب فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته

                    4186 - دخلت الجنة فرأيت في عارضتي الجنة مكتوبا ثلاثة أسطر بالذهب‏:‏ السطر الأول ‏"‏لا إله إلا الله محمد رسول الله‏"‏‏.‏ والسطر الثاني ‏"‏ما قدمنا وجدنا، وما أكلنا ربحنا، وما خلفنا خسرنا‏"‏‏.‏ والسطر الثالث ‏"‏أمة مذنبة ورب غفور‏"‏

                    4187 - ‏(‏دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله‏)‏ جمع أبله وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير أومن غلبت عليه سلامة الصدر فحسن ظنه بالناس فأغفل أمر دنياه فجهل حذق التصرف فيها وأقبل على آخرته فشغل نفسه بها فلذلك كانوا أكثر أهلها‏.‏

                    4193 - درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم، أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية

                    4204 - دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه

                    4209 - ‏(‏دع داعي اللبن‏)‏ أي أبق في الضرع باقياً يدعو ما فوقه من اللبن ولا تستوعبه فإنه إذا استقصى أبطأ الدر وفي رواية ولا يجهد، أي لا تستقصه والجهد الاستقصاء قال الشماخ‏:‏ من ناصع اللون حلو غير مجهود‏.‏ ذكره كله الزمخشري‏.‏ وهذا قاله لضرار حين أمره بحلب ناقة‏.

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #265
                      4215 - ‏(‏دعهن‏)‏ يا ابن عتبك ‏(‏يبكين‏)‏ يعني النسوة التي احتضر عندهن عبد اللّه بن ثابت ‏(‏ما دام عندهن‏)‏ لم تزهق روحه بالكلية ‏(‏فإذا وجب فلا تبكين باكية‏)‏ قاله لما جاء يعود عبد اللّه بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به فلم يجبه فاسترجع وقال‏:‏ غلبنا عليك يا أبا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتبك يسكتهن فذكره فقالوا‏:‏ ما الوجوب يا رسول اللّه قال‏:‏ الموت‏.‏ وأخذ الشافعي وصحبه من هذا أنه يكره البكاء على الميت بعد الموت لأنه أسف على ما فات وأنه لا كراهة فيه فبل الموت بل صرح بعض أئمة الشافعية بندبه إظهاراً لكراهة فراقه‏.‏

                      4216 - دعهن يا عمر، فإن العين دامعة، والقلب مصاب، والعهد قريب

                      ‏[‏‏(‏يفهم منه‏)‏ أنه بعد الموت غير مكروه ‏(‏أي البكاء‏)‏ خلاف ما اقتضاه الحديث الأول ‏‏ ويمكن حمل هذا ‏(‏الحديث‏)‏ على البكاء الاضطراري، الذي لا يمكن دفعه إلا بمحذور يلحقه في جسده، و ‏(‏يمكن حمل الحديث‏)‏ الأول على خلاف ذلك، فلا تعارض‏]

                      4217 - دعهن يبكين، وإياكن ونعيق الشيطان‏.‏ إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان

                      4222 - دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد ذهبا ما بلغتم أعمالهم

                      سؤال :لماذا احبابي لو انفقنا مثل احد مابلغنا اعمالهم؟

                      4227 - دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا

                      4235 - دوروا مع كتاب الله حيثما دار

                      4246 - الدال على الخير كفاعله

                      4249 - ‏(‏الدجال‏)‏ فعال بفتح وتشديد من الدّجل وهو التغطية أو غيرها وفي الفتح عن شيخه صاحب القاموس أنه اجتمع له من الأقوال في سبب تسمية المسيح خمسون قولاً ‏(‏عينه خضراء‏)‏ كالزجاجة هذا هو تمام الحديث ولعل المؤلف ذهل عنه قال ابن حجر‏:‏ وهذا يوافق رواية كأنها كوكب دري المراد بوصفها بالكوكب شدة إيفادها قال‏:‏ وتشبيهها بالزجاجة أو بالكوكب الدري لا ينافي تشبيهها بالعنبة الطافية في رواية وبالنخاعة في الحائط المجصص في أخرى فإن كثيراً ممن يحدث في عينه النتوء يبقى معه الإدراك فيكون من هذا القبيل والدجال آدمي يخرج آخر الزمان يبتلي اللّه عباده به....

                      4250- الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه ‏"‏كافر‏"‏، يقرؤه كل مسلم

                      قال المناوي: تتمة‏)‏ قال البسطامي‏:‏ الدجال مهدي اليهود ينتظرونه كما ينتظر المؤمنون المهدي ونقل عن كعب الأحبار أنه رجل طويل عريض الصدر مطموس يدعي الربوبية معه جبل من خبز وجبل من أجناس الفواكه وأرباب الملاهي جميعاً يضربون بين يديه بالطبول والعيدان والمعازف والنايات فلا يسمعه أحد إلا تبعه إلا من عصمة اللّه قال‏:‏ ومن أمارات خروجه تهب ريح كريح قوم عاد ويسمعون صيحة عظيمة وذلك عند ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكثرة الزنا وسفك الدماء وركون العلماء إلى الظلمة والتردد إلى أبواب الملوك ويخرج من ناحية المشرق من قرية تسمى دسر أبادين ومدينة الهوازن ومدينة أصبهان ويخرج على حمار وهو يتناول السحاب بيده ويخوض البحر إلى كعبيه ويستظل في أذن حماره خلق كثير ويمكث في الأرض أربعين يوماً ثم تطلع الشمس يوماً حمراء ويوماً صفراء ويوماً سوداء ثم يصل المهدي وعسكره إلى الدجال فيلقاه فيقتل من أصحابه ثلاثين ألفاً فينهزم الدجال ثم يهبط عيسى إلى الأرض وهو متعمم بعمامة خضراء متقلد بسيف راكب على فرسه وبيده حربة فيأتي إليه فيطعنه بها فيقتله إلى هنا كلامه نقلاً عن كعب الأحبار‏.‏

                      4253 - الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها ‏"‏خراسان‏"‏، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة

                      4259 - الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة

                      4262 - الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في الرزق، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه

                      4266 - الدعاء محجوب عن الله، حتى يصلى على محمد وأهل بيته

                      4268 - الدنانير والدراهم خواتيم الله في أرضه، من جاء بخاتم مولاه قضيت حاجته

                      4269 - الدنيا حرام على أهل الآخرة، والآخرة حرام على أهل الدنيا، والدنيا والآخرة حرام على أهل الله

                      قال المناوي: وفيه جبلة بن سليمان أورده الذهبي في الضعفاء وقال‏:‏ قال ابن معين ليس بثقة‏

                      4272 - الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقه بورك له فيها، ورب متخوض فيما اشتهت نفسه ليس له يوم القيامة إلا النار

                      4275 - الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر

                      4281 - الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالما أو متعلما

                      4289 - الدواوين ثلاثة‏:‏ فديوان لا يغفر الله منه شيئا، وديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا‏.‏ فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فالإشراك بالله‏.‏ وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه، فيما بينه وبين ربه، من صوم يوم تركه أو صلاة تركها، فإن الله يغفر ذلك إن شاء ويتجاوز‏.‏ وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد بينهم‏:‏ القصاص لا محالة

                      4301 - الدين يسر، ولن يغالب الدين أحد إلا غلبه

                      4310- ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين

                      4319 - ذراري المسلمين يكفلهم إبراهيم

                      4322 - ذر الناس يعملون‏:‏ فإن الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة وأوسطها، وفوقها عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس

                      4325 - ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم‏.‏ فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه

                      4334 - ذمة المسلمين واحدة، فإن جارت عليهم جائرة فلا تخفروها، فإن لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة

                      4336 - ذنب لا يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر‏:‏ فأما الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله عز وجل، وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا

                      4341 - ذهبت النبوة، فلا نبوة بعدي إلا المبشرات‏:‏ الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له

                      4348 - الذباب كله في النار إلا النحل

                      4360- رأت أمي كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #266
                        4372- رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم

                        4374- راصوا الصفوف؛ فإن الشيطان يقوم في الخلل

                        4376- رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق فقال له‏:‏ أسرقت‏؟‏ قال كلا، والذي لا إله إلا هو‏.‏ فقال عيسى‏:‏ آمنت بالله وكذبت عيني

                        4379- رأيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال‏:‏ يا محمد أقرئ أمتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وغراسها ‏"‏سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏

                        قال المناوغ: ‏(‏أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان‏)‏ جمع قاع وهي أرض مستوية لا بناء ولا غراس فيها ‏(‏وغراسها‏)‏ جمع غرس وهو ما يغرس والغرس إنما يصلح في التربة الطيبة وينمو بالماء العذب ‏(‏سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم‏)‏ أي أعلمهم أن هذه الكلمات تورث قائلها الجنة وأن الساعي في اكتسابها لا يضيع سعيه لأنها المغرس الذي لا يتلف ما استودع فيه قاله التوربشتي‏.‏ وقال الطيبي‏:‏ هنا إشكال لأن الحديث يدل على أن أرض الجنة خالية عن الأشجار والقصور ويدل نحو قوله تعالى ‏{‏تجري من تحتها الأنهار‏}‏ على أنها ليست خالية عنها لأنها إنما سميت جنة لأشجارها المتكاثفة والجواب أنها كانت قيعاناً ثم أوجد اللّه فيها الأشجار والقصور على حسب أعمال العاملين لكل عامل ما يختص به بحسب عمله ثم إنه تعالى لما يسر له العمل لينال به الثواب جعل كالغارس لتلك الأشجار مجازاً إطلاقاً للسبب على المسبب ولما كان سبب إيجاد اللّه الأشجار عمل العامل أسند الغرس إليه والقصد بيان طيب الجنة والتشوق إليها والحث على ملازمة قول هؤلاء الكلمات التي هي الباقيات الصالحات‏.‏

                        4381- رأيت جبريل له ستمائة جناح

                        4383- رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا يطير في الجنة مع الملائكة بجناحين

                        4385- رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا ‏"‏الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ يا جبريل، ما بال القرض أفضل من الصدقة‏؟‏ قال‏:‏ لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة

                        4386- رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب، وبحر البحيرة

                        4388- رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إليها

                        4392- رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة، وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا تحدث بها سقطت، ولا تحدث بها إلا لبيبا أو حبيبا

                        4399- رباط يوم في سبيل الله يعدل عبادة شهر أو سنة صيامها وقيامها‏.‏ ومن مات مرابطا في سبيل الله أعاذه الله من عذاب القبر وأجري له أجر رباطه ما قامت الدنيا

                        4401- رب أشعث أغبر ذي طمرين، تنبو عنه أعين الناس، لو أقسم على الله لأبره

                        4405- رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش

                        4413- رحم الله ابن أبي رواحة، كان أينما أدركته الصلاة أناخ

                        4414- رحم الله قسا، ‏[‏قيل‏:‏ يا رسول الله، تترحم على قس‏؟‏ قال‏:‏ نعم،‏]‏ـ إنه كان على دين أبي‏:‏ إسماعيل بن إبراهيم
                        ‏[‏‏(‏هو قس بن ساعدة‏)‏‏.

                        4415- رحم الله لوطا‏:‏ أوى إلى ركن شديد، وما بعث الله بعده نبيا إلا وهو في ثروة من قومه

                        4417- رحم الله خرافة، إنه كان رجلا صالحا

                        قال المناوغ: اسم رجل من عذرة استهوته الجن وحدّث بما رأى فكذبوه وقالوا‏:‏ حديث خرافة وجعلوه على كل ما يكذبونه وكل ما يستملح أو يتعجب منه، روى الترمذي عن عائشة قالت‏:‏ حدث النبي صلى اللّه عليه وسلم نساءه بحديث فقالت امرأة منهن‏:‏ كأنه حديث خرافة فقال‏:‏ أتدري ما خرافة‏؟‏ إن خرافة كان رجلاً من عذرة أسرته الجن فمكث دهراً ثم رجع فكان يحدث بما رأى فيهم من الأعاجيب فقال الناس‏:‏ حديث خرافة، وخرَّج ابن أبي الدنيا في ذمِّ البغي عن أنس قال‏:‏ اجتمع نساء النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله فقالت إحداهن‏:‏ كأن هذا حديث خرافة فقال‏:‏ أتدرون ما خرافة‏؟‏ إنه كان رجلاً صالحاً من عذرة أصابته الجن فكان فيهم حيناً فرجع فجعل يحدث بأحاديث لا تكون في الإنس، فحدث أن رجلاً من الجن كانت له أمّ فأمرته أن يتزوج فذكر قصة طويلة قال ابن حجر‏:‏ ورجاله ثقات إلا سحنة بن معونة فلم أعرفه‏.‏

                        4429 - ‏(‏رحم اللّه أهل المقبرة‏)‏ بتثليث الباء اسم للموضع الذي تقبر فيه الأموات أي تدفن قال ذلك ثلاثاً فسئل عن ذلك فقال‏:‏ ‏(‏تلك مقبرة تكون بعسقلان‏)‏ بفتح فسكون بلد معروف واشتقاقه من العساقيل وهو السراب أو من العسقيل وهو الحجارة الضخمة كذا في معجم البلدان قال الحافظ ابن حجر‏:‏ وكان عطاء راوي هذا الخبر يرابط بها كل عام أربعين يوماً حتى مات يعني أنه يستشهد جماعة فيدفنون في مقبرة فيها وهذا علمه من طريق الكشف‏.‏

                        4431- رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء‏.‏ رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء

                        4433- رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فجاءه فاستحله قبل أن يؤخذ وليس ثم دينار ولا درهم، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته، وإن لم تكن له حسنات حملوا عليه من سيئاتهم

                        4436- رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر

                        4437- رحم الله يوسف إن كان لذا أناة، حليما‏.‏ لو كنت أنا المحبوس ثم أرسل إلي لخرجت سريعا

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #267
                          4446- رحمة الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى من صاحبه العجب

                          4458- رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد

                          4463- رفع القلم عن ثلاثة‏:‏ عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم

                          4465- ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها

                          4466- ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بغير سواك

                          4479- رمضان شهر مبارك‏:‏ تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب السعير، وتصفد فيه الشياطين، وينادي مناد كل ليلة‏:‏ يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر

                          4480- رمضان بالمدينة خير من ألف رمضان فيما سواها من البلدان، وجمعة بالمدينة خير من ألف جمعة فيما سواها من البلدان

                          4481- رميا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا

                          4484- روحوا القلوب ساعة فساعة

                          4491- الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب

                          4494- الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان‏:‏ فمن رأى رؤيا فكره منها شيئا فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحدا‏.‏ فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر، ولا يخبر بها إلا من يحب

                          4495- الرؤيا ثلاثة‏:‏ فبشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان‏.‏ فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم يصلي‏.‏ وأكره الغل، وأحب القيد‏:‏ القيد ثبات في الدين

                          4496- الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت‏.‏ ولا تقصها إلا على واد أو ذي رأي

                          قال المناوي: قال ابن عربي‏:‏ إذا رأى أحد رؤيا فصاحبها له فيما رآه حظ من خير أو شر بحسب قضية رؤياه ويكون في ناموس الوقت أما في الصورة المرئية فيصور اللّه ذلك الحظ طائراً وهو ملك في صورة طائر لأنه يقال طار له سهمه بكذا والطائر الحظ ويجعل الرؤيا معلقة برجل هذا الطائر وهي عين الطائر ولما كان الطائر إذا اقتض صيداً من الأرض إنما يأخذه برجله لأنه لا يد له وجناحه لا يمكنه الأخذ به فلذلك علق الرؤيا برجله فهي متعلقة وهي عين الطائر فإذا عبرت سقطت لما عبرت له وعند سقوطها ينعدم الطائر لكونه عينها وتتصور في عالم الحس بحسب الحال التي تخرج عليه تلك الرؤيا فترجع صورة الرؤيا عين الحال فتلك الحال إما عرض أو جوهر أو نسبة من ولاية أو غيرها هي عين صورة تلك الرؤيا وذلك الطائر ومنه خلقت هذه الحالة سواء كان جسماً أو عرضاً أو نسبة أعني تلك الصورة كما خلق آدم من تراب ونحن من ماء مهين حتى إذا دلت الرؤيا على وجود ولد فالولد خلق في تلك الرؤيا في صلب أبيه فإن لم يتقدم للولد رؤيا فهو على نشأته كسائر الأولاد فاعلمه فإنه سر عجيب وكشف صحيح ووله الرؤيا يتميز عن غيره بكونه أقرب للروحانية وانظر في رؤيا آمنة أم نبينا صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم يبدو لك صحته وإن أردت تأنيساً له فانظر في علم الطبيعة إذا توجهت المرأة الحاملة على شيء جاء الولد يشبهه وإذا نظرت حال جماعها أو تخيل لرجل عند الوقاع صورة وأنزل الماء يكون الولد على صورتها ولذلك أمرت الحكماء بتصوير فضلاء الحكماء وأكابرهم في الأماكن بحيث تنظر تلك المرأة عند الجماع والرجل فتطبع في الخيال فتؤثر الطبيعة فتخرج تلك القوة‏.‏

                          4497- الرؤيا ثلاثة‏:‏ منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهم بها الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

                          4498- الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

                          4504- الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم

                          4508- الربوة‏:‏ الرملة

                          4513- الرجل أحق بصدر دابته، وصدر فراشه، والصلاة في منزله، إلا إماما يجمع الناس عليه

                          4514- الرجل أحق بمجلسه، وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه

                          4517- الرجم كفارة لما صنعت

                          4519- الرحم معلقة بالعرش تقول‏:‏ من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله

                          4521- الرحمة عند الله مائة جزء، فقسم بين الخلائق جزءا، وأخر تسعا وتسعين إلى يوم القيامة

                          4522- الرحمة تنزل على الإمام، ثم على من على يمينه، الأول فالأول

                          4524- الرزق أشد طلبا للعبد من أجله

                          4527- الرعد ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب، معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله

                          4536- الرقوب كل الرقوب الذي له ولد، فمات ولم يقدم منهم شيئا

                          4540- الركب الذي معهم الجلجل لا تصحبهم الملائكة

                          4541- الركعتان قبل صلاة الفجر‏:‏ أدبار النجوم‏.‏ والركعتان بعد المغرب‏:‏ أدبار السجود

                          4542- الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة

                          4546- الرهن يركب بنفقته، ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا

                          4549- الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وأسألوا الله خيرها، وأستعيذوا بالله من شرها

                          4553- زار رجلا أخا له في قرية فأرصد الله له ملكا على مدرجته فقال‏:‏ أين تريد‏؟‏ قال‏:‏ أخا لي في هذه القرية‏.‏ فقال‏:‏ هل له عليك من نعمة تربها‏؟‏ قال‏:‏ لا، إلا إني أحبه في الله‏.‏ قال فإني رسول الله إليك، إن الله أحبك كما أحببته

                          4555- زر غبا تزدد حبا

                          4563 - ‏‏(‏‏زمِّلوهم‏‏)‏‏ بالزاي‏‏:‏‏ لفوهم ‏‏(‏‏بدمائهم‏‏)‏‏ أي لا تغسلوها عنهم‏ ‏[‏ وجوباً فيحرم إزالة دم الشهيد عنه ما لم يختلط بنجس فإن اختلط بنجس وجبت إزالته وإن أدّى ذلك إلى إزالة الدم، وأما تكفينه في ثيابه الملطخة بالدم فمندوب‏‏]‏ ‏‏(‏‏فإنه‏‏)‏‏ أي الشأن ‏‏(‏‏ليس من كلم‏‏)‏‏ بالسكون أي جرح ‏‏(‏‏يكلم‏‏)‏‏ أي يجرح ‏‏(‏‏في اللّه‏‏)‏‏ أي في الجهاد في سبيل اللّه بقصد إعلاء كلمته ‏‏(‏‏إلا وهو يأتي يوم القيامة يدمأ‏‏)‏‏ أي يسيل منه الدم كأنه يوم جرح ‏‏(‏‏لونه لون الدم وريحه ريح المسك‏‏)‏‏ تمامه وقدموا أكثرهم قرآناً انتهى وكأنه سقط من قلم المؤلف وهذا قاله في شهداء أحد وفيه إشعار بأن الشهيد لا يغسل‏‏.‏‏

                          4564- زنا العينين النظر

                          4572- زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة

                          4577- زينوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا

                          4579- زينوا العيدين بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس

                          4596- الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة فيها تكثر الهم والحزن، والبطالة تقسي القلب

                          4598 - ‏‏(‏‏سألت ربي أن لا يعذب اللاهين‏‏)‏‏ البله الغافلين أو الذين لم يتعمدوا الذنوب وإنما فرط منهم سهو أو غفلة أو الأطفال ‏‏(‏‏من ذرية البشر‏‏)‏‏ لأن أعمالهم كاللهو واللغو من غير عقد ولا عزم ‏‏(‏‏فأعطانيهم‏‏)‏‏ ويعين الأخير ما رواه البزار والطبراني بسند رجاله ثقات عن الحبر كان النبي صلى اللّه عليه وسلم في بعض مغازيه فسأله رجل ما تقول في اللاهين فسكت فلما فرغ من غزوه وطاف فإذا هو بغلام وقع وهو يعبث بالأرض فنادى مناديه‏‏:‏‏ أين السائل عن اللاهين فأقبل الرجل فنهى عن قتل الأطفال ثم قال‏‏:‏‏ هذا من اللاهين‏‏.‏‏

                          4606- سألت ربي فأعطاني أولاد المشركين خدما لأهل الجنة، وذلك أنهم لم يدركوا ما أدرك أباؤهم من الشرك، ولأنهم في الميثاق الأول

                          4608- سألت الله الشفاعة لأمتي، فقال‏‏:‏‏ لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب‏‏.‏‏ قلت‏‏:‏‏ رب زدني‏‏.‏‏ فحثا ‏‏[‏‏فحثى‏‏]‏‏ـ لي بيديه مرتين‏‏:‏‏ عن يمينه وعن شماله

                          4609- سألت جبريل‏‏:‏‏ أي الأجلين قضى موسى‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏ أكملهما وأتمهما

                          4611- سألت جبريل عن هذه الآية ‏‏"‏‏ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله‏‏"‏‏‏‏:‏‏ من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏ هم الشهداء، ثنية الله تعالى، متقلدون أسيافهم حول عرشه

                          4613- ساب المؤمن كالمشرف على الهلكة

                          4619- ساعات الأمراض يذهبن ساعات الخطايا

                          4623- ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء، وقلما ترد على داع دعوته‏‏:‏‏ لحضور الصلاة، والصف في سبيل الله

                          4625- سافروا تصحوا وتغنموا

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #268
                            4630- ساقي القوم آخرهم شربا

                            4631- سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم

                            4634- سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه

                            4635- ‏‏"‏‏سبحان الله‏‏"‏‏ نصف الميزان، و ‏‏"‏‏الحمد لله‏‏"‏‏ تملأ الميزان و ‏‏"‏‏الله أكبر‏‏"‏‏ تملأ ما بين السماء والأرض، والطهور نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر

                            4639 - ‏(‏سبحان اللّه‏!‏‏!‏ أين الليل إذا جاء النهار‏)‏ قالوا‏:‏ كتب هرقل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم تدعوني إلى جنة عرضها السماوات والأرض فأين النار فذكره قال تعالى ‏{‏يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل‏}‏ وقال في الكشاف‏:‏ معنى إيلاج أحدهما في الآخر تحصيل ظلمة هذا في مكان ضياء هذا بغيبوبة الشمس وضياء ذلك في مكان ظلمة هذا بطلوعها كما يضيء السرب بالسراج ويظلم بفقده‏.‏

                            4645- سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله‏‏:‏‏ إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال ‏‏"‏‏إني أخاف الله رب العالمين‏‏"‏‏، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

                            4650- سبق درهم مائة ألف درهم‏‏.‏‏ ‏‏[‏‏قيل‏‏:‏‏ يا رسول الله، كيف يسبق درهم مائة ألف‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏‏‏]‏‏ـ رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها

                            4651- سبق المفردون‏‏.‏‏ ‏‏[‏‏قيل‏‏:‏‏ وما المفردون يا رسول الله‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏‏‏]‏‏ـ المستهترون في ذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون يوم القيامة خفافا

                            4657- ست من أشراط الساعة‏‏:‏‏ موتي، وفتح بيت المقدس، وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها، وفتنة يدخل حرها بيت كل مسلم، وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم، وأن يغدر الروم فيسيرون بثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا

                            4661- ستخرج نار من حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس

                            4662- ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول ‏‏"‏‏بسم الله‏‏"‏‏

                            4667- ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ

                            4670- ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي‏‏.‏‏ من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليعذ به

                            4672- ستكون بعدي هنات وهنات‏‏.‏‏ فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه ‏‏[‏‏وفي رواية‏‏:‏‏ ‏‏"‏‏فاضربوه بالسيف‏‏"‏‏‏‏]‏‏ـ، فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض

                            4674- ستكون بعدي أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها‏‏.‏‏ صلوها لوقتها، فإذا حضرتم معهم الصلاة فصلوا

                            4677- ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا إلا من أحياه ‏‏[‏‏ويروى ‏‏"‏‏اجتباه‏‏"‏‏‏‏]‏‏ـ الله بالعلم

                            4678- ستكون فتنة صماء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف

                            4685- سحاق النساء زنا بينهن ‏‏[‏‏ولفظ رواية الطبراني‏‏:‏‏ السحاق بين النساء زنا بينهن

                            4688- سددوا، وقاربوا، و أبشروا، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم الجنة عمله ‏‏[‏‏‏‏(‏‏قالوا‏‏:‏‏ ولا أنت يا رسول الله‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏‏‏)‏‏‏‏]‏‏ـ ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة

                            قال المناوي: تنبيه‏:‏ أخرج الحكيم الترمذي عن جابر قال‏:‏ خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال‏:‏ خرج من عندي جبريل آنفاً فقال‏:‏ يا محمد إن للّه عبداً عبد اللّه خمس مئة سنة على رأس جبل والبحر محيط به وأخرج له عيناً عذبة بعرض الأصبع تفيض بماء عذب وشجرة رمان نخرج كل ليلة رمانة فيتغذى بها فإذا أمسى نزل وأصاب من الوضوء ثم قام لصلاته فسأل ربه أن يقبضه ساجداً وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده عليه سبيلاً حتى يبعث ساجداً ففعل فنحن نمرّ به إذا هبطنا وإذا عرجنا وأنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي اللّه فيقول‏:‏ أدخلوه الجنة برحمتي فيقول‏:‏ بل بعملي يا رب فيقول للملائكة‏:‏ قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله فتوزن فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمس مئة سنة وتبقى نعمة الجسد فضلاً عليه فيقول‏:‏ أدخلوه النار فينادي يا رب برحمتك فيقول‏:‏ ردّوه فيوقف بين يديه فيقول‏:‏ من خلقك ولم تك شيئاً فيقول‏:‏ أنت يا رب فيقول‏:‏ أكان ذلك من قبلك أم برحمتي فيقول‏:‏ برحمتك فيقول‏:‏ أدخلوه الجنة برحمتي فهذا الذي ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في هذا الحديث وإنما ينجيه يوم القيامة برحمته وهل خرجت الأعمال من الأركان إلا بتوفيقه وهل كان له التوفيق إلا برحمته ‏.‏

                            4692- سعادة لابن آدم ثلاث، وشقاوة لابن آدم ثلاث، فمن سعادة ابن آدم‏‏:‏‏ الزوجة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع‏‏.‏‏ وشقوة لابن آدم ثلاث‏‏:‏‏ المسكن السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء

                            4695- سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة

                            4696- سلمان منا أهل البيت

                            4698 - ‏(‏سلم علىّ ملك ثم قال لي لم أزل أستأذن ربي عزّ وجل في لقائك حتى كان هذا أوان أذن لي وإني أبشرك أنه ليس أحد أكرم على اللّه منك‏)‏ أي حتى الملائكة حتى خواصهم كما يؤذن به العموم وعليه إجماع أهل السنة وردوا ما ذهب إليه الزمخشري من تفضيل روح القدس عليه‏.‏

                            4699- سلوا الله الفردوس، فإنها سرة الجنة ‏‏[‏‏وفي رواية‏‏:‏‏ فإنه وسط الجنة‏‏]‏‏ـ، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش

                            4701 - ‏(‏سلوا اللّه‏)‏ أي ادعوه لإذهاب البلاء وقيل الدعاء ‏(‏من فضله‏)‏ أي من زيادة إفضاله عليكم قال الطيبي‏:‏ الفضل الزيادة وكل عطية لا تلزم المعطي والمراد أن إعطاء اللّه ليس بسبب استحقاق العبد بل إفضاله من غير سابقة ولا يمنعكم شيء من السؤال ثم علل ذلك بقوله ‏(‏فإن اللّه يحب أن يسأل‏)‏ أي من فضله لأن خزائنه ملآى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار فلما حث على السؤال هذا الحث البليغ وعلم أن بعضهم يمتنع من الدعاء لاستبطاء الإجابة فيدعه قال ‏(‏وأفضل العبادة انتظار الفرج‏)‏ أي أفضل الدعاء انتظار الداعي الفرج بالإجابة فيزيد في خضوعه وتذلله وعبادته التي يحبها اللّه تعالى وهو المراد من قوله فإن اللّه يحب إلخ‏.‏

                            4704- سلوا الله لي الوسيلة ، فإنه لا يسألها لي عبد في الدنيا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة

                            4706- سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم

                            قال المناوي: وأما خبر إن ‏المصطفى صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم استسقى وأشار بظهر كفه إلى السماء فمعناه رفعهما رفعاً تاماً حتى ظهر بياض إبطيه‏.‏

                            4708 - ‏(‏سلوا اللّه كل شيء‏)‏ من أمر الدين والدنيا الذي يجوز سؤاله شرعاً ‏(‏حتى الشسع‏)‏ أي سور النعل الذي تدخل بين الأصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام والزمام السير الذي يدخل فيه الشسع ‏(‏فإن اللّه إن لم ييسره لم يتيسر‏)

                            4713- سموا أسقاطكم، فإنهم من أفراطكم

                            4714- سموا السقط يثقل الله به ميزانكم، فإنه يأتي يوم القيامة يقول‏‏:‏‏ أي رب، أضاعوني فلم يسموني

                            4716- سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما بعثت قاسما أقسم بينكم

                            4726- سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية، خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة، وهي تبارك

                            4733- سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم‏‏:‏‏ مرحبا بوصية رسول الله، وأفتوهم

                            4735- سيأتي على أمتي زمان يكثر فيه القراء، ويقل الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج‏‏.‏‏ ثم يأتي من بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال من أمتي لا يجاوز تراقيهم‏‏.‏‏ ثم يأتي من بعد ذلك زمان يجادل المشرك بالله المؤمن في مثل ما يقول

                            4736- سيأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور

                            4737- سيحان وجيحان والفرات والنيل‏‏:‏‏ كل من أنهار الجنة

                            4738 - ‏(‏سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن‏)‏ أي يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه ولا تأمل في أحكامه بل يمر على ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرع

                            4744 - ‏(‏سيد الأيام عند اللّه يوم الجمعة‏)‏ أي أفضلها لأن السيد أفضل القوم كما ورد قوموا إلى سيدكم أي أفضلكم أو أريد مقدمها فإن الجمعة متبوعة كما أن السيد يتبعه القوم ذكره القرطبي ‏(‏أعظم‏)‏ عند اللّه ‏(‏من يوم النحر والفطر‏)‏ أي من يوم عيد النحر ويوم عيد الفطر الذي ليس بيوم جمعة ‏(‏وفيه خمس خلال‏)‏ جمع خلة بفتح الخاء وهي الخصلة وهذا جواب عن سؤال‏:‏ ماذا فيه من الخير‏؟‏ فدلّ على أن الخلال الخمس خيرات وفواضل تستلزم فضيلة اليوم الذي تقع فيه ‏(‏فيه خلق‏)‏ اللّه ‏(‏آدم وفيه أهبط من الجنة إلى الأرض‏)‏ الهبوط ضد الصعود ‏(‏وفيه توفي وفيه ساعة‏)‏ أي لحظة لطيفة ‏(‏لا يسأل العبد فيها اللّه شيئاً إلا أعطاه إياه ما لم يسأل إثماً أو قطيعة رحم‏)‏ أي هجران قرابة بنحو إيذاء أو صد ‏(‏وفيه تقوم الساعة‏)‏ أي القيامة ‏(‏وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا ريح ولا جبل ولا حجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة‏)‏ أي خائف منها من قيام القيامة فيه والحشر والحساب‏.‏
                            <تنبيه> قال ابن عربي‏:‏ قد اصطفى اللّه من كل جنس نوعاً ومن كل نوع شخصاً واختاره عناية منه بذلك المختار أو بالغير بسببه وقد يختار من الجنس النوعين والثلاثة ومن النوع الشخصين وأكثر فاختار من النوع الإنساني المؤمنين ومن المؤمنين الأولياء ومن الأولياء الأنبياء ومن الأنبياء الرسل وفضل الرسل بعضهم على بعض ولولا ورود النهي عن التفضيل بين الأنبياء لعينت الأفضل ولما خص اللّه من الشهور رمضان وسماه باسمه فإن من أسمائه تعالى رمضان خص اللّه من أيام الأسبوع يوم العروبة وهو الجمعة وعرف الأمم أن للّه يوماً اختصه من السبعة أيام وشرفه على أيام الأسبوع ولهذا يغلط من يفضل بينه وبين يوم عرفة وعاشوراء فإن فضل ذلك يرجع إلى مجموع أيام السنة لا إلى أيام الأسبوع ولهذا قد يكون يوم عرفة أو عاشوراء أو يوم جمعة وقد لا يكون ويوم الجمعة لا يتبدل ففضل يوم الجمعة ذاتي وفضل يوم عرفة وعاشوراء لأمور عرضت إذا وجدت في أيّ يوم كان كان الفضل لذلك اليوم لهذا العارض فيدخل مفاضلة عرفة وعاشوراء في المفاضلة بين ‏‏الأسباب العارضة الموجبة للفضل في ذلك النوع كما أن رمضان إنما فضله على الشهور في الشهور القمرية لا الشمسية فيتشرف ذلك الشهر الشمسي بكون رمضان فيه فلما ذكر اللّه شرف اليوم ولم يعينه بل وكلهم لاجتهادهم اختلفوا فقالت النصارى‏:‏ أفضل الأيام الأحد لأنه يوم الشمس وأول يوم خلق اللّه فيه السماوات والأرض فما ابتدأ فيه الخلق إلا لشرفه على بقية الأيام فاتخذته عيداً وقالت اليهود‏:‏ السبت فإن اللّه فرغ من الخلق في يوم العروبة واستراح يوم السبت وزعموا أن هذا في التوراة فلا نصدقهم ولا نكذبهم وأعلم اللّه نبينا بأن الأفضل يوم الجمعة لأنه الذي خلق فيه هذه النشأة الإنسانية التي خلق المخلوقات من يوم الأحد إلى الخميس من أجلها فلا بد أن يكون أفضل الأوقات وفي حديث ضعيف إن الساعة تقوم في نصف رمضان يوم الجمعة وكانوا إذا كان أول رمضان الجمعة أشفقوا حتى ينتصف‏.‏

                            4745- سيد السلعة أحق أن يسام

                            4747- سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه، فقتله

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #269
                              4752- سيد القوم خادمهم، وساقيهم آخرهم شربا

                              4762- سيشدد هذا الدين برجال ليس لهم عند الله خلاق

                              4763- سيصيب أمتي داء الأمم ‏‏[‏‏قالوا‏‏:‏‏ يا رسول الله، ما داء الأمم‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏‏‏]‏‏ـ الأشر، والبطر، والتكاثر، والتشاحن في الدنيا، والتباغض، والتحاسد، حتى يكون البغي

                              4764- سيعزي الناس بعضهم بعضا من بعدي بالتعزية بي

                              4765 - ‏(‏سيقتل بعذراء‏)‏ قرية من قرى دمشق ‏(‏أناس يغضب اللّه لهم وأهل السماء‏)‏ هم حجر بن عدي الأدبر وأصحابه وفد على المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وشهد صفين مع عليّ أميراً وقتل بعذراء من قرى دمشق وقبره بها

                              4766- سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

                              4767- سيكون في أمتي أقوام يتعاطى فقهاؤهم عضل المسائل، أولئك شرار أمتي

                              4769- سيكون في آ خر الزمان خسف وقذف ومسخ ‏‏[‏‏قيل‏‏:‏‏ ومتى ذلك يا رسول الله‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏‏‏]‏‏ـ إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر

                              4771- سيكون بعدي سلاطين‏‏:‏‏ الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحدا شيئا إلا أخذوا من دينه مثله

                              4773- سيكون في أمتي رجل يقال له‏‏:‏‏ أويس بن عبد الله القرني، وإن شفاعته في أمتي مثل ربيعة ومضر

                              4774- سيكون بعدي بعوث كثيرة‏‏.‏‏ فكونوا في بعث خراسان ثم انزلوا في مدينة مرو، فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة، ولا يصيب أهلها سوء أبدا

                              4787- سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم وأترستهم سبع سنين

                              4788- السائحون هم الصائمون

                              4790- السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب، والظالم لنفسه يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة‏.‏

                              4791- الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار

                              4793- السباق أربعة‏:‏ أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس، وبلال سابق الحبش

                              4795 - ‏(‏السبق ثلاثة فالسابق إلى موسى‏)‏ بن عمران ‏(‏يوشع بن نون ‏[‏ وهو نبي وكان يعمل بشريعة موسى عليه السلام‏)‏‏]‏ وهو القائم من بعده ‏(‏والسابق إلى عيسى‏)‏ ابن مريم ‏(‏صاحب يس‏)‏ ‏[‏ الذي قصته مذكورة في سورة يس في قوله تعالى ‏{‏واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون‏}‏ وذلك أنهم كانوا عبدة أصنام فأرسل إليهم عيسى اثنين فلما قربا من المدينة رأيا حبيباً النجار يرعى غنماً فسألهما فأخبراه فقال‏:‏ أمعكما آية‏؟‏ فقالا‏:‏ نشفي المرضى ونبرئ الأكمه والأبرص وكان له ولد مريض فمسحاه فبرئ فآمن حبيب وفشى الخبر ـ إلى آخر القصة‏.‏‏]‏ حبيب النجار ‏(‏والسابق إلى محمد عليّ بن أبي طالب‏)‏ فأعظم بها من منقبة لعليّ وكم له من ‏مناقب لا يشارك فيها‏.‏ قال ابن حجر‏:‏ إن ثبت هذا الحديث دل على أن قصة حبيب النجار المذكورة في يس كانت في زمن عيسى أو بعده وصنيع البخاري يقتضي أنها قبله‏.‏

                              4801- السحور أكله بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء؛ فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين

                              4803- السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانها متدليات في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة‏.‏ والبخل شجرة من أشجار النار أغصانها متدليات في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار

                              4809- السعيد من سعد في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه

                              4810- السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل الرجوع إلى أهله

                              4814- السكينة في أهل الشاء والبقر

                              4815- السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله

                              4825- السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة

                              4831- السنور من أهل البيت، وإنه من الطوافين أو الطوافات عليكم

                              4833- السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب، ومجلاة للبصر

                              4835- السواك نصف الإيمان، والوضوء نصف الإيمان

                              4846- السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب

                              4850- السيوف مفاتيح الجنة

                              4869- شر البلدان أسواقها

                              4873- شر الطعام طعام الوليمة، يدعى إليه الشبعان، ويحبس عنه الجائع

                              4874- شر الكسب مهر البغي، وثمن الكلب، وكسب الحجام

                              4880- شر قتيل بين الصفين أحدهما يطلب الملك

                              4881- شر ما في رجل‏:‏ شح هالع، وجبن خالع

                              4883- شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس

                              4884- شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة ‏"‏رب سلم سلم‏"‏

                              4891- شفاء عرق النسا‏:‏ ألية‏‏ شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم تشرب على الريق كل يوم جزءا

                              4897- شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد شئت فشمته وإن شئت فلا

                              4901- شهداء الله في الأرض أمناء الله على خلقه، قتلوا أو ماتوا

                              4906- شهيد البر يغفر له كل ذنب إلا الدين والأمانة، وشهيد البحر يغفر له كل ذنب والدين والأمانة
                              4913 - ‏(‏شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت

                              4920- شيطان الردهة، يحتذره رجل من بحيلة يقال له ‏"‏الأشهب‏"‏ أو ‏"‏ابن الأشهب‏"‏‏:‏ راع للخيل، علامة سوء في قوم ظلمة

                              قال المناوي: يحتذره رجل من بجيلة يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راع للخيل علامة سوء في قوم ظلمة‏)‏ قال في مسند الفردوس‏:‏ يعني ذا الثدية الذي قتله علي كرم اللّه وجهه يوم النهروان

                              4926- الشاهد يوم عرفة ويوم الجمعة، والمشهود هو الموعود يوم القيامة

                              4928 - ‏(‏الشباب شعبة من الجنون‏)‏ قال الزمخشري‏:‏ يعني أنه شبيه بطائفة من الجنون لأنه يغلب العقل ويميل صاحبه إلى الشهوات، غلبة الجنون والشعبة من الشيء ما تشعب منه أي تفرَّع كغصن الشجرة وشعب الجبل ما تفرق من رؤوسها وقال العامري‏:‏ الشباب حداثة السن وطراوته ومنه قول المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لأم سلمة الصبر يشب الوجه أي يوقد لونه ونضرته والشعبة القطعة من الشيء فبالعقل يعقل عواقب الأمور والجنون يسترها والشاب لم يتكامل عقله فينشأ منه خفة وحدة فحذر المصطفى صلى اللّه عليه وسلم من العجلة وحث على التثبت وفيه إيماء للعفو عن الشباب ‏(‏والنساء حبالة‏)‏ وفي رواية حبائل ‏(‏الشيطان‏)‏ أي مصائده والحبالة بالكسر ما يصاد به من أي شيء كان وجمعه حبائل أي المرأة شبكة يصطاد بها الشيطان عبيد الهوى فأرشد لكمال شفقته على أمته إلى الحذر من النظر إليهن والقرب منهن وكف الخاطر عن الالتفات إليهنّ باطناً ما أمكن وتقدم خبر اتقوا الدنيا والنساء فخصهنّ لكونهنّ أعظم أسباب الهوى وأشد آفات الدنيا‏.‏
                              - ‏(‏الخرئطي في‏)‏ كتاب ‏(‏اعتلال القلوب‏)‏ وكذا التيمي في ترغيبه ‏(‏عن زيد بن خالد ‏الجهني‏)‏ رمز المصنف لحسنه ورواه أبو نعيم في الحلية وابن لال عن ابن مسعود والديلمي عن عقبة وكذا القضاعي في الشهاب قال شارحه العامري‏:‏ صحيح‏.‏

                              4930- الشتاء ربيع المؤمن‏:‏ قصر نهاره فصام، وطال ليله فقام

                              4937- الشريك أحق بصقبه ما كان ‏[‏تمامه عند الطبراني‏:‏ قيل‏:‏ يا رسول الله، ما الصقب‏؟‏ قال‏:‏ الجوار

                              4939- الشعر بمنزلة الكلام‏:‏ فحسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام

                              4947 - ‏(‏الشقي كل الشقي من أدركته الساعة حياً لم يمت‏)‏ لأن الساعة لا تقوم إلا على أشرار الخلق كما في أخبار أخر‏

                              4948- الشمس والقمر يكوران يوم القيامة

                              4950- الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان‏.‏ فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها

                              4952- الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله‏:‏ المقتول في سبيل الله شهيد، والمطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #270
                                4955- الشهداء أربعة‏:‏ رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا‏.‏ ورجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله، فهو في الدرجة الثانية‏.‏ ورجل مؤمن خلط عملا صالحا و آخر سيئا، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك في الدرجة الثالثة‏.‏ ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك في الدرجة الرابعة

                                4956- الشهداء على بارق، نهر بباب الجنة، في قبة خضراء يخرج إليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا

                                4959- الشهر يكون تسعة وعشرين، ويكون ثلاثين‏.‏ فإذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا العدة

                                4960- الشهوة الخفية، والرياء‏:‏ شرك

                                4961- الشهيد لا يجد من القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها

                                4963- الشهيد يغفر له في أول دفعة من دمه ويزوج حوراوين، ويشفع في سبعين من أهل بيته‏.‏ والمرابط إذا مات في رباطه كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة، وغدي عليه وريح برزقه، ويزوج سبعين حوراء، وقيل له‏:‏ ‏"‏قف فاشفع‏"‏ إلى أن يفرغ من الحساب

                                4966 - ‏(‏الشياطين يستمتعون بثيابكم‏)‏ أي يلبسونها ‏(‏فإذا نزع أحدكم ثوبه فليطوه حتى ترجع إليها أنفاسها‏)‏ أي الثياب والقياس حتى ترجع إليه نفسه ولعل التأنيث وقع من بعض الرواة ‏(‏فإن الشيطان لا يلبس ثوباً مطوياً‏)‏ أي لم يؤذن له في ذلك كما لم يؤذن له في فتح الباب المغلوق ولا في التسور

                                4971- الشيخ يضعف جسمه، وقلبه شاب على حب اثنتين‏:‏ طول الحياة، وحب المال

                                4972- الشيطان يلتقم قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس عنده، وإذا نسي الله التقم قلبه

                                4973 الشيطان يهم بالواحد والإثنين، فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم

                                4975- صاحب الدابة أحق بصدرها

                                4977- صاحب الدين مأسور بدينه في قبره، يشكو إلى الله الوحدة

                                4984- صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد حسنة كتبها بعشر أمثالها، وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها، قال له صاحب اليمين‏:‏ أمسك‏.‏ فيمسك ست ساعات، فإن استغفر الله منها لم يكتب عليه شيئا، وإن لم يستغفر كتب عليه سيئة واحدة

                                4986- صام نوح الدهر، إلا يوم الفطر والأضحى، وصام داود نصف الدهر، وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر‏:‏ صام الدهر وأفطر الدهر

                                4987- صبيحة ليلة القدر، تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع

                                4995- صدقة السر تطفئ غضب الرب

                                4997- صغاركم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه فيأخذ بثوبه فلا ينتهي حتى يدخله الله وأباه الجنة

                                4999- صفتي أحمد المتوكل‏:‏ ليس بفظ ولا غليظ، يجزي بالحسنة الحسنة، ولا يكافئ بالسيئة، مولده بمكة، ومهاجره طيبة، وأمته الحماودن، يأتزرون على أنصافهم، ويوضئون أطرافهم، أناجيلهم في صدورهم، يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إلي دماؤهم، رهبان بالليل، ليوث بالنهار

                                5003- صلة القرابة مثراة في المال، محبة في الأهل، منسأة في الأجل

                                5006- صلت الملائكة على آدم، فكبرت عليه أربعا وقالت‏:‏ هذه سنتكم يا بني آدم

                                5007- صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايأس مما في أيدي الناس تعش غنيا ‏[‏وفي رواية الطبراني‏:‏ وايأس مما في أيدي الناس تكن غنيا‏]‏ـ، وإياك وما يعتذر منه

                                5016- صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا، ولا تتخذوا بيتي عيدا، وصلوا علي وسلموا، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم

                                تعليق

                                يعمل...