تفسير القرآن بالقرآن

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #91
    { يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }


    { وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #92
      { وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ فَمِنْ مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُمْ بَعْضُكُمْ مِّن بَعْضٍ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍ وَلاَ مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَٰحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ ٱلْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } النساء

      الطول الغنى والسعة مثل قوله تعالي

      { غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ ذِي ٱلطَّوْلِ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ } غافر

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #93
        { يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَأَنْتُمْ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُواْ وَإِنْ كُنْتُمْ مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّن ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَٱمْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }

        قال القرطبي فى تفسيره:

        وقال مَكْحُول: اجتمعتُ أنا والزُّهرِي فتذاكرنا التيمم فقال الزُّهْري: المسح إلى الآباط. فقلت: عمن أخذت هذا؟ فقال: عن كتاب الله عز وجل، إن الله تعالى يقول: { فَٱمْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ } فهي يد كلها. قلت له: فإن الله تعالى يقول:
        { وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوۤاْ أَيْدِيَهُمَا }
        [المائدة: 38] فمن أين تقطع اليد؟ قال: فخصمته.

        تعليق

        • أنفال سعد سليمان
          طالبة علم
          • Jan 2007
          • 1681

          #94
          السلام عليكم و رحمة الله

          بارك الله فيك أخ أسامة ، أعجبني الموضوع كثيرا فأنا أحب مجال تفسير القرآن جدا و أحب أن أعمل فكري فيه .

          و أحب أن أشارك فيه ، و أرجو منك الرد -إن كان ذلك مناسبا- !! مشكورا .

          طبعا هذه أول مرة أقرأ الموضوع ، و هو طويل ، لذلك سأعلق شيئا فشيئا على قدر ما أقرأ منه .



          بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ


          ١/ قول الله تعالى :

          { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَٱلآنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّليْلِ وَلاَ تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَٰكِفُونَ فِي ٱلْمَسَٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }البقرة

          { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِبَاساً وَٱلنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُوراً }الفرقان


          و أنت قلت :

          انما اتكلم عن نوع عزيز من تفسير القران بالقران وهو تفسير الكلمة بالكلمة
          و واضح جدا الفرق بين مدلول اللفظين ، نعم ، أصل المعنى موجود ، و لكن لا تستطيع القول أن هذه الكلمة تفسر تلك على النحو الذي فعلته في بقية مشاركاتك .

          ٢/ سألتَ

          سؤال

          هل يجوز ان يكون معنى الكفار فى الاية الثانية الزراع اى الزراع يغيظون الزراع ويتباهون بزرعهم

          فى الحقيقة لم اجد من المفسرين من قال ذلك كما فى الاية الاولى
          في آية

          { ٱعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي ٱلأَمْوَٰلِ وَٱلأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَٰهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰماً وَفِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ }الحديد



          { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي ٱلإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح


          اعلم اخى الحبيب الاشعرى ان فى الاية الاولى قد يكون الكفار بمعنى الزراع الذين يزرعون كما ذكر المفسرون فى تفسير الاية وقديكون اهل الشرك كما هو ظاهر



          وفى الاية الثانية التى فى سورة الفتح وجدت ان المفسرين ذكروا ان الكفار هم اهل الشرك والمعنى اى يغيظ الله الكفار
          أقول : لا أظن أن تفسير لفظ "الكافر" على أنه الزراع في الآية الثانية يستقيم ، إذ الضمير في "بهم الكفار" راجع إلى المؤمنين لا إلى الزراع الذين يشهدون الزرع ، و هو مثل ضربه الله تعالى ، و ينتهي هذا المثل بقوله تعالى {يعجب الزراع} . فلا يصح و الحالة هذه حمل الكفار على هذا المعنى .. و الله أعلم ، أنا أرجع إلى تفسير واحد و هو أبي السعود و أبني عليه . فمن وجد خطأ فليصححني مشكورا .


          ٣ / قلت

          { إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }

          قد يكون التوفى فى الايه الموت او النوم مثل قوله تعالى

          { ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مِوْتِـهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِـهَا }

          قال القرطبي -نقلا عن تفسير أبي السعود- : و الصحيح أن الله تعالى رفعه من غير وفاة و لا نوم كما قال الحسن و ابن زيد و هو اختيار الطبري و هو الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما اهـ

          و عليه يكون التفسير الصحيح : مستوفي أجلك و مؤخرك إلى أجل مسمى عاصما لك من قتلهم أو قابضك من الأرض من توفيت مالي .


          ملاحظة : لقد تركت ذكر اسم السورة في مشاركاتك ، فلو أنك بقيت تذكرها لكان أسهل للقارئ في الرجوع إلى التفسير .


          و إلى لقاء آخر إن شاء الله

          تعليق

          • أنفال سعد سليمان
            طالبة علم
            • Jan 2007
            • 1681

            #95
            ٤ / قلت

            { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلإِثْمَ وَٱلْبَغْيَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }

            قيل الاثم الخمر
            و استدللت على ذلك بقوله تعالى :

            وقد جاء فى كتاب الله الى ما يشير الى ان الخمر اثم

            { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ كَذٰلِكَ يُبيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }
            أقول : في الآية الثانية المقصود "بالإثم" المعنى العامَّ له لا خصوص الخمر ، بدليل قوله سبحانه بعده {و إثمهما} ، فكيف يكون معناه "الخمر" و الله أضافه إلى الخمر و الميسر معا ؟


            ٥ /

            وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ }

            اعلم اخى الحبيب ان البلاء قد يكون فى الاية اشارة الى النعمة وفى هذة الحالة ذلكم اشارة الى النجاة فى قوله نجيناكم مثل قوله تعالى

            { فَأَمَّا ٱلإِنسَانُ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ }

            وقد يكون البلاء اشارة الى الشدة وفى هذة الحالة ذلكم اشارة الى تعذيب فرعون لهم مثل قوله تعالى

            { وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ }
            أقول : المقصود "بالابتلاء" في الآيتين في سورة الفجر الاختبار ، ففي الآية الأولى أنعم على الإنسان ليختبره أيشكر أم يكفر . و في الآية الثانية ، ابتلاه بالشدة ليختبره أيصبر أم يجزع . و أما في الآية المذكورة في سورة البقرة فلا أدري ماذا تقصد بقولك "أن البلاء إشارة إلى النعمة" ؟ هل تقصد أيضا أن معناها الاختبار ؟ و لكنك لو رأيت سياق الآية لترجح عندك أن الله عز و جل ما أراد بالبلاء إلا المصيبة ، و التي هي تعذيب فرعون لهم .

            ٦ / قولك

            { يَابَنِيۤ ءَادَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَآ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }


            هل لباسهما كان حقيقيا ام المقصود لباس التقوى؟؟



            { يَٰبَنِيۤ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذٰلِكَ خَيْرٌ ذٰلِكَ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }



            قال ابن الجوزى فى زاد المسير فى تفسير سورة الاعراف



            وفي «لباسهما» أربعة أقوال.

            أحدها: أنه النور، رواه أبو صالح عن ابن عباس؛ وقد ذكرناه عن ابن منبه.

            والثاني: أنه كان كالظُفُر؛ فلما أكلا، لم يبق عليهما منه إلا الظُفر، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس؛ وبه قال عكرمة، وابن زيد.

            والثالث: أنه التقوى، قاله مجاهد.

            والرابع: أنه كان من ثياب الجنة، ذكره القاضي أبو يعلى.

            أقول : كيف يكون المقصود باللباس لباس التقوى ، و الله عز وجل قال أنه انكشفت سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ؟! كيف يصح بعد ذلك القول أنه سبحانه عنى باللباس لباس التقوى .


            و إلى لقاء آخر إن شاء الله .

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #96
              قبل ان نستكمل رحلتنا احب ان اذكر بعض الملاحظات المفيدة

              الاولى

              انظر اخى الحبيب الاشعري الى الجوهرة الثانية من جواهر التقديم والتاخير هنا

              http://www.aslein.net/showthread.php?t=15227

              الثانية

              { وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ }

              قال سيدى الحافظ ابن كثير فى تفسيره:

              وقوله تعالى: { وَفِى ذَٰلِكُمْ بَلاَۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ } قال ابن جرير: وفي الذي فعلنا بكم من إنجائنا آباءكم مما كنتم فيه من عذاب آل فرعون بلاء لكم من ربكم عظيم، أي: نعمة عظيمة عليكم في ذلك، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: قوله تعالى: { بَلاَۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ } قال: نعمة، وقال مجاهد: { بَلاَۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ } قال: نعمة من ربكم عظيمة، وكذا قال أبو العالية وأبو مالك والسدي وغيرهم.....وقيل: المراد بقوله: { وَفِى ذَٰلِكُمْ بَلاَۤءٌ } إشارة إلى ما كانوا فيه من العذاب المهين من ذبح الأبناء واستحياء النساء، قال القرطبي: وهذا قول الجمهور،انتهي

              ما اجمل اخى الحبيب ان تعلم للاية اكثر من وجه فى التفسير وان تطلع على اكثر من كتاب من كتب التفسير ولا تقتصر على كتاب واحد كما سبق ان ذكرت فى رحلتى مع سورة يوسف

              الثالثة


              { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلإِثْمَ وَٱلْبَغْيَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }

              قال الحافظ ابن كثير فى تفسيره:

              { وَٱلإِثْمَ } قال الحسن: الخمر

              وقال سيدى الرازى فى تفسيره:

              وأما الإثم فيجب تخصيصه بالخمر، لأنه تعالى قال في صفة الخمر:

              { وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا }

              نستكمل رحلتنا اخى الحبيب



              { وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً } سورة الذاريات

              قيل هى الرياح قال تعالي:

              { وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ ٱلأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ ٱلرِّياحُ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً }سورة الكهف

              تعليق

              • أنفال سعد سليمان
                طالبة علم
                • Jan 2007
                • 1681

                #97
                الأخ أسامة

                نظر اخى الحبيب الاشعري الى الجوهرة الثانية من جواهر التقديم والتاخير هنا

                ما اجمل اخى الحبيب ان تعلم للاية اكثر من وجه فى التفسير وان تطلع على اكثر من كتاب من كتب التفسير ولا تقتصر على كتاب واحد كما سبق ان ذكرت فى رحلتى مع سورة يوسف
                أولا أنا أخت و ليس أخا ، ثانيا من باب الاحترام لي أن توجه إلي الكلام كوني أنا من علق ، و شكرا .

                ثالثا نعم أنا قلتُ أني أنظر في تفسير واحد ، و لكني في تعليقي لستُ متحكمة و فارضة رأيي على أنه التفسير لا تفسير غيره ، بل أقوله مع ذكر الوجه في نظري .

                قولك :

                الثالثة

                { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلإِثْمَ وَٱلْبَغْيَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }

                قال الحافظ ابن كثير فى تفسيره:

                { وَٱلإِثْمَ } قال الحسن: الخمر

                وقال سيدى الرازى فى تفسيره:

                وأما الإثم فيجب تخصيصه بالخمر، لأنه تعالى قال في صفة الخمر:

                { وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا }
                و لكنك لم ترد على سؤالي الذي أوردتُه في هذه المسألة و لم فضلتَ هذا التفسير . أنا سألت :

                أقول : في الآية الثانية المقصود "بالإثم" المعنى العامَّ له لا خصوص الخمر ، بدليل قوله سبحانه بعده {و إثمهما} ، فكيف يكون معناه "الخمر" و الله أضافه إلى الخمر و الميسر معا ؟
                فما جوابك ؟!

                و السلام عليكم

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #98
                  الجوهرة الخامسة والتسعون

                  { وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً }سورة الجن

                  قال الامام السمين الحلبى فى الدر المصون


                  قوله: { يَدْعُوهُ }: في موضع الحالِ أي: داعياً، أي: مُوَحِّداً له.

                  قوله: { لِبَداً } قرأ هشام بضمِّ اللامِ، والباقون بكسرِها. فالأولى. جمعُ لُبْدَة بضمِّ اللامِ نحو: غُرْفة وغُرَف. وقيل: بل هو اسمٌ مفردٌ صفةٌ من الصفاتِ نحو: " حُطَم " ،

                  وعليه قولُه تعالى:
                  { مَالاً لُّبَداً }
                  [البلد: 6].

                  وأمَّا الثانيةُ: فجمعُ " لِبْدَة " بالكسر نحو: قِرْبَة وقِرَب. واللِّبْدَة واللُّبْدة. الشيءُ المتلبِّدُ أي: المتراكبُ بعضُه على بعضٍ، ومنه لِبْدَة الأسد كقولِه:4358ـ...................... له لِبْدَةٌ أظفارُه لم تُقَلَّم
                  ومنه " اللِّبْدُ " لتَلَبُّدِ بعضِه فوق بعض، ولُبَدٌ: اسمُ نَسْرِ لُقمانَ ابنِ عادٍ، عاش مِئَتي سنةٍ حتى قالوا: " طال الأمَدُ على لُبَدٍ " والمعنى: كادَتِ الجِنُّ يكونون عليه جماعاتٍ متراكمةً مُزْدَحمِيْن عليه كاللَّبِدِانتهى


                  { وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً }

                  ماهو مرجع الضمير فى كادوا

                  انظر الجوهرة الرابعة والسبعين بعد المائة من جواهر الضمائر هنا اخى الحبيب


                  http://www.aslein.net/showthread.php...2656#post92656

                  { وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً }

                  انظر الجوهرة الخامسة والسبعين من جواهر القراءات هنا اخى الحبيب

                  http://www.aslein.net/showthread.php...2657#post92657

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #99
                    الجوهرة السادسة والتسعون

                    { لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوۤاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ }

                    طعموا اى شربوا فى الاية لان الاية تتحدث عن الخمر مثل قوله تعالى

                    { فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلْجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّيۤ إِلاَّ مَنِ ٱغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا ٱلْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ }

                    فيطعمه اى يشربه

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #100
                      الجوهرة السابعة والتسعون

                      { وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي ٱلْلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ } الانعام

                      قال سيدى الرازى فى تفسيره:

                      في تفسير هذا السكون قولان

                      : الأول:

                      أن المراد منه الشيء الذي سكن بعد أن تحرك، فعلى هذا، المراد كل ما استقر في الليل والنهار من الدواب، وجملة الحيوانات في البر والبحر/ وعلى هذا التقدير: قالوا في الآية محذوف والتقدير: وله ما سكن وتحرك في الليل والنهار كقوله تعالى:
                      { سَرَابِيل تقيكم الحر }
                      [النحل: 81] أراد الحر والبرد فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر لأنه يعرف ذلك بالقرينة المذكورة، كذلك هنا حذف ذكر الحركة، لأن ذكر السكون يدل عليه.

                      والقول الثاني:

                      أنه ليس المراد من هذا السكون ما هو ضد الحركة، بل المراد منه السكون بمعنى الحلول. كما يقال: فلان يسكن بلد كذا إذا كان محله فيه، ومنه قوله تعالى:
                      { وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم }
                      [إبراهيم: 45]
                      وعلى هذا التقدير: كان المراد، وله كل ما حصل في الليل والنهار. والتقدير: كل ما حصل في الوقت والزمان سواء كان متحركاً أو ساكناً، وهذا التفسير أولى وأكمل

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #101
                        الجوهرة الثامنة والتسعون

                        { فَالِقُ ٱلإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلْلَّيْلَ سَكَناً وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَاناً ذٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ }

                        قال ابن الجوزى فى زاد المسير:
                        وفي الحسبان قولان.

                        أحدهما: أنه الحساب، قاله الجمهور. قال ابن قتيبة: يقال: خذ من كل شيء بحسبانه، أي: بحسابه. وفي المراد بهذا الحساب، ثلاثة أقوال. أحدها: أنهما يجريان إلى أجل جُعل لهما، رواه العوفي عن ابن عباس. والثاني: يجريان في منازلهما بحساب، ويرجعان إلى زيادة ونقصان، قاله السدي. والثالث: أن جريانهما سبب لمعرفة حساب الشهور والأعوام، قاله مقاتل.

                        والقول الثاني: أن معنى الحسبان: الضياء، قاله قتادة. قال الماوردي، كأنه أخذه من قوله تعالى:
                        { ويرسل عليها حسباناً من السماء }
                        [الكهف: 40] أي: ناراً. قال ابن جرير: وليس هذا من ذاك في شيء.

                        وقال القرطبي فى تفسيره:
                        وقيل: «حُسْباناً» أي ضياء والحسبان: النار في لغة؛ وقد قال الله تعالى:
                        { وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ }
                        [الكهف: 40]. قال ٱبن عباس: ناراً

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #102
                          الجوهرة التاسعة والتسعون

                          { وَأَقْسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا ٱلآيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ }

                          قال القرطبى فى تفسيره:

                          قال الخليل: «أنها» بمعنى لعلّها؛ حكاه عنه سيبويه.

                          وفي التنزيل:
                          { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ }
                          [عبس:3] أي أنه يزكَّى.

                          ملحوظة

                          ان شاء الله سوف نتناول القراءات فى اية سورة الانعام فى جواهر القراءات قريبا

                          اما عن اية سورة عبس فالظاهر للكثير ان الضمير فى لعله عائدعلى ابن ام مكتوم فقط

                          ولكن يجوز ان يعود على الكافر واعتقد انه يقويه ان تكون لعل بمعنى ان فيكون المعنى ومايدريك ان الكافر ستنفعه الموعظة والذكري


                          وقد ذكرنا هذا فى الجوهرة الثامنة والسبعين بعد المائة من جواهر الضمائر هنا


                          http://www.aslein.net/showthread.php...3291#post93291

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #103
                            الجوهرة المائة

                            { وَلِتَصْغَىۤ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ }


                            تصغى اى تميل مثل قوله تعالي

                            { إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }

                            اى مالت قلوبكما الى الحق

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #104
                              الجوهرة الواحدة بعد المائة

                              { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ }


                              قال ابن الجوزى فى زاد المسير:

                              وفي المراد بهذه الكلمات ثلاثة أقوال.

                              أحدها: أنها القرآن، قاله قتادة.

                              والثاني: أقضيتُه وعداته

                              والثالث: وعده ووعيده، وثوابه وعقابه.

                              وقال سيدى الالوسي فى تفسيره:

                              وعن أبـي مسلم أن المراد بالكلمة دين الله تعالى كما في قوله سبحانه:
                              { وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا }
                              [التوبة: 40].

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #105
                                الجوهرة الثانية بعد المائة

                                { وَكَذٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }

                                الارداء الاهلاك مثل قوله تعالي

                                { فَٱطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ } * { قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ }

                                تعليق

                                يعمل...