حسنا يا إخوتي في الأصلين !! و هذه السورة -بأكملها- هي مما صاحبتُ في تلك السنتين ... فكنتُ إذا اهتممت و اغتممتُ إما أن أتفكر في معانيها ، أو أن أسمعها بصوت القارئ العفاسي .
المهم ، و هذه تستطيعون القول أنها بعض تأملاتي في سورة يوسف ، و لن أكتبها بحسب ترتيب الآيات ، بل بحسب ما سييسر لي الله تعالى .
قال الله سبحانه و تعالى :
{و استبقا الباب و قدت قميصه من دبر و ألفيا سيدها لدا الباب ، قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم ، قال هي راودتني عن نفسي}
و قوله تعالى : { فلما رآ قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن ، إن كيدكن عظيم}
حسنا ، هذا تفسيري لمَ وُصف بعض النساء بالكيد العظيم ، و كانت امرأة العزيز واحدة من هؤلاء الداهيات اللواتي وُصفن بالكيد .
انظروا إليها ! حين فاجأها القدر بوجود العزيز ! لم ترتبك للحظة ! و لم يستغرق منها إيجاد مسوغ لوجودها على هذا الحال وقتا ! و لم تتخيل نفسها -إذ قالت ما قالت- أصلا في موضع تهمة ، كل ذلك لم يحصل بتاتا ! الذي حصل : أنها وضعت نفسها موضع الضحية -و لكن "ضحية مو سهلة" !- ، ثم لم تسأل نفسها أصلا كيف تتصرف لو كانت في موضع الضحية ، لأن هذا يفعله الغير متمرسين بالكيد و الدهاء ! و هي بالطبع ، بخلاف ذلك ! أقول : لم تسأل نفسها ، بل مثلت دور الضحية "المو سهلة" تمام التمام . فمن كان في مثل هذا الدور -حقيقة- ، ثم كان داهية يستطيع التخلص من المشاكل بذكائه ، سيدفع التهمة عنه ضربة واحدة ، و كأن أمر (ما قبل) السؤال محسوم (أقصد بالسؤال : "ما جزاء الآية) و أقصد بما قبل السؤال : هل فعلا سيدنا يوسف قام عليه دليل أنه هم بأمر سوء معها و العياذ بالله ؟ . فتصرفت و كأن هذا الأمر مفروغ منه ، و انتقلت إلى ما بعده . و هو السؤال
و يحق لي أن أعجب و أقول : يا لدهائها ! و لعل ابن عمها الشاهد فقه هذا الأمر منها فقال كلمة {إن كيدكن عظيم}
بينما سيدنا يوسف عليه السلام لم يدفعه صدقه في إبعاد التهمة عن نفسه إلا قول : { هي راودتني عن نفسي} ثم انظروا إلى هذه المرأة ! و تعجبوا !
فسبحان الله !
و إلى لقاء آخر إن شاء الله .
المهم ، و هذه تستطيعون القول أنها بعض تأملاتي في سورة يوسف ، و لن أكتبها بحسب ترتيب الآيات ، بل بحسب ما سييسر لي الله تعالى .
قال الله سبحانه و تعالى :
{و استبقا الباب و قدت قميصه من دبر و ألفيا سيدها لدا الباب ، قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم ، قال هي راودتني عن نفسي}
و قوله تعالى : { فلما رآ قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن ، إن كيدكن عظيم}
حسنا ، هذا تفسيري لمَ وُصف بعض النساء بالكيد العظيم ، و كانت امرأة العزيز واحدة من هؤلاء الداهيات اللواتي وُصفن بالكيد .
انظروا إليها ! حين فاجأها القدر بوجود العزيز ! لم ترتبك للحظة ! و لم يستغرق منها إيجاد مسوغ لوجودها على هذا الحال وقتا ! و لم تتخيل نفسها -إذ قالت ما قالت- أصلا في موضع تهمة ، كل ذلك لم يحصل بتاتا ! الذي حصل : أنها وضعت نفسها موضع الضحية -و لكن "ضحية مو سهلة" !- ، ثم لم تسأل نفسها أصلا كيف تتصرف لو كانت في موضع الضحية ، لأن هذا يفعله الغير متمرسين بالكيد و الدهاء ! و هي بالطبع ، بخلاف ذلك ! أقول : لم تسأل نفسها ، بل مثلت دور الضحية "المو سهلة" تمام التمام . فمن كان في مثل هذا الدور -حقيقة- ، ثم كان داهية يستطيع التخلص من المشاكل بذكائه ، سيدفع التهمة عنه ضربة واحدة ، و كأن أمر (ما قبل) السؤال محسوم (أقصد بالسؤال : "ما جزاء الآية) و أقصد بما قبل السؤال : هل فعلا سيدنا يوسف قام عليه دليل أنه هم بأمر سوء معها و العياذ بالله ؟ . فتصرفت و كأن هذا الأمر مفروغ منه ، و انتقلت إلى ما بعده . و هو السؤال
و يحق لي أن أعجب و أقول : يا لدهائها ! و لعل ابن عمها الشاهد فقه هذا الأمر منها فقال كلمة {إن كيدكن عظيم}
بينما سيدنا يوسف عليه السلام لم يدفعه صدقه في إبعاد التهمة عن نفسه إلا قول : { هي راودتني عن نفسي} ثم انظروا إلى هذه المرأة ! و تعجبوا !
فسبحان الله !
و إلى لقاء آخر إن شاء الله .
تعليق