الجوهرة الثانية والستون بعد الستمائة
قال ابن عطية فى المطففين
الضمير في { مروا } للمؤمنين، ويحتمل أن يكون للكفارن وأما الضمير في { يتغامزون } فهو للكفار لا يحتمل غير ذلك، وكذلك في قوله: { انقلبوا فاكهين } معناه: أصحاب فاكهة ومزج ونشاط وسرور باستخفافهم بالمؤمنين يقال: رجل فاكه كلابن وتامر هكذا بألف، وهي قراءة الجمهور، ويقال: رجل فكه من هذا المعنى. وقرأ عاصم في رواية حفص: " فكهين " بغير ألف، وهي قراءة أبي جعفر وأبي رجاء والحسن وعكرمة، , أما الضمير في: { رأوا } وفي { قالوا }: قال الطبري وغيره: هو للكفار، والمعنى أنهم يرمون المؤمنين بالضلال، والكفار لم يرسلوا على المؤمنين حفظة لهم، وقال بعض علماء التأويل: بل المعنى بالعكس، وإن معنى الآية: وإذا رأى المؤمنون الكفار قالوا إنهم لضالون وهو الحق فيهم، ولكن ذلك يثير الكلام بينهم، فكأن في الآية حضاً على الموادعة، أي أن المؤمنين لم يرسلوا حافظين على الكفار، وهذا كله منسوخ على هذا التأويل بآية السيف،
قال ابن عطية فى المطففين
الضمير في { مروا } للمؤمنين، ويحتمل أن يكون للكفارن وأما الضمير في { يتغامزون } فهو للكفار لا يحتمل غير ذلك، وكذلك في قوله: { انقلبوا فاكهين } معناه: أصحاب فاكهة ومزج ونشاط وسرور باستخفافهم بالمؤمنين يقال: رجل فاكه كلابن وتامر هكذا بألف، وهي قراءة الجمهور، ويقال: رجل فكه من هذا المعنى. وقرأ عاصم في رواية حفص: " فكهين " بغير ألف، وهي قراءة أبي جعفر وأبي رجاء والحسن وعكرمة، , أما الضمير في: { رأوا } وفي { قالوا }: قال الطبري وغيره: هو للكفار، والمعنى أنهم يرمون المؤمنين بالضلال، والكفار لم يرسلوا على المؤمنين حفظة لهم، وقال بعض علماء التأويل: بل المعنى بالعكس، وإن معنى الآية: وإذا رأى المؤمنون الكفار قالوا إنهم لضالون وهو الحق فيهم، ولكن ذلك يثير الكلام بينهم، فكأن في الآية حضاً على الموادعة، أي أن المؤمنين لم يرسلوا حافظين على الكفار، وهذا كله منسوخ على هذا التأويل بآية السيف،
تعليق