ما عدد طرق نقل القرآن الكريم وقراءاته؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فراس يوسف حسن
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 400

    #16
    أخي العزيز:
    أسألك سؤالاً ومنه نبدأ النقاش مرة أخرى إن شاء الله:
    هل يكفي المصحف الإمام وأعني مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه في إثبات الإجماع والتواتر؟
    أعني هذا المصحف الذي تواتر قبول الصحابة له وإجماعهم على أن ما فيه من آي الذكر الحكيم هو ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظاً ومعنى, وأن غيره من المصاحف إن وجدت مع آحاد الصحابة لا يجوز التعبد بها أو الالتفات لها,
    هل يكفي للقول بالإجماع والتواتر أم أن في خاطرك شيء آخر؟
    إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
    وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

    تعليق

    • عبد الله عثمان محمد
      طالب علم
      • Mar 2007
      • 132

      #17
      أخي محمد مصطفى الملف rar أي ملف مضغوط وأنا سأرسله وورد إن شاء الله عسى تقدر على فتحه
      الملفات المرفقة
      قال عليه الصلاة والسلام (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) البخاري

      تعليق

      • صهيب منير يوسف
        طالب علم
        • Apr 2007
        • 476

        #18
        لا أعلم كيف تستنتج كل هذه الاستنتاجات و الاستلزامات يا أخ محمد

        مفتاح الجواب ما ذكره بعض المحققين أن المعتمد في تواتر القراءات هم العامة

        و السلام

        تعليق

        • محمد مصطفى محمود
          طالب علم
          • May 2007
          • 216

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله عثمان محمد
          أخي محمد مصطفى كلمه واحدة لا ثاني لها :
          أن طيبة النشر في القراءات العشر تحوي 980 طريق للقراء العشر
          أي أن كل قارئ لديه إلى أن وصلنا القرآن الكريم متواترا إليهم 98 طريق على وجه التقريب (وكما تحب سميه سند)
          وهذه الأسانيد تجدها في كتاب النشر لابن الجزري رحمه الله فكفى مكابرة أخي هذه 980 طريق وليس 20 طريق كما تريد
          وكل من يقرأ الآن على وجه الأرض ممن تعلم الطيبة له سند يصله بتلك الطرق .
          ويكفينا ونحن أقل طلاب العلم شأنا أن علماء الدنيا المسلمين كلهم عامة وقاطبة يقولون يتواتر القرآن .
          أخي فانتبه لكلامك إذ إنك قلت كلمة كبيرة حبن قلت تضطرني !!!!!!!!!
          فنحن لا نجبرك على قبول تواتر القرآن المعلوم من الدين بالضرورة .
          أخي سامحني ولكن من أنكر المتواتر من اليدن بالضرورة .................. !!!!!!!!
          ولا أقصدك بعينك لكن لا أريد أن تكون الشبهات حائلة بين أخوتنا ونحن كلنا أخوة نسعى إلى الحق وفقني الله وإياك

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          اولاً , لا تتهمنى بالمكابرة أخى بارك الله فيك وهدانا وإياك.
          ثانياً , التواتر يعلم من الطرق والأسانيد وليس من قول أحد.
          ثالثاً , بالنسبة لتعليقك على كلمة ( تضطرنى ) , فأعنى بها أن الطرق الكثيرة ترغمنى وتجبرنى على الاعتقاد بتواتر القرآن , فالإعتقاد ليس بالإختيار , فكما أن الأدلة العقلية تضطرنى للإيمان بالله عز وجل , فالحال كذلك بالنسبة للطرق , ولم أقصد بها أنك تجبرنى على هذا الإعتقاد.
          رابعاً , قد قلت أخى أن من أنكر المتواتر من الدين بالضرورة ( كافر ) , ولكن يكفر إذا أنكر ما علم بالفعل أنه متواتر , أما من لم يجد الطرق التى يتحقق بها التواتر فهل عليه نفس الحكم ؟؟؟

          ونعم أخى كلنا يريد الحق ويسعى إليه , ولذلك فأنا أسأل هذه الأسئلة , ولا أهدأ حتى أصل إلى الإجابة.


          أما بالنسبة لموضوعنا , فقد تغيبت هذه الفترة عن الرد لأنى كنت أقرأ كتاب ( النشر ) لابن الجزرى , ولكنى وجدت أن الكتاب لا يجيب مطلبى مع الأسف فانظر أخى :


          ((((

          وقد شرط بعض المتأخرين التواتر في هذا الركن ولم يكتف فيه بصحة السند وزعم أن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر وإن ما جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن وهذا ما لا يخفى ما فيه فإن التواتر إذا ثبت لا يحتاج فيه إلى الركنين الأخيرين من الرسم وغيره، إذا ما ثبت من أحرف الخلاف متواتراً عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب قبوله وقطع بكونه قرآناً سواء وافق الرسم أم خالفه وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء الأئمة السبعة وغيرهم وقد كنت قبل أجنح إلى هذا القول ثم ظهر فساده

          ))) فهنا ما فهمته من كلام الإمام أنه يقول أنه كان يرى أن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر , ولكنه علم فساد هذا الرأى , وإذا اشترطنا التواتر فى كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابتة عن هؤلاء الأئمة السبعة وغيرهم.

          فكيف نجمع بين هذا القول وبين القول بتواتر القرآن الكريم ؟




          (((

          فإن سأل سائل فقال : فما الذي يقبل من القرآن الآن فيقرأ به وما الذي لا يقبل ولا يقرأ به وما الذي يقبل ولا يقرأ به؟ فالجواب أن جميع ما روى في القرآن على ثلاثة أقسام: قسم يقرأ به اليوم وذلك ما اجتمع فيه ثلاث خلال وهنّ أن ينقل عن الثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم ويكون وجهه في العربية التي نزل بها القرآن سائغاً ويكون موافقاً لخط المصحف فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال الثلاث قرئ به وقطع على مغيبه وصحته وصدقه لأنه أخذ عن إجماع من جهة موافقة خط المصحف وكفر من جحده،

          قال (والقسم الثاني) ما صح نقله عن الآحاد وصح وجهه في العربية وخالف لفظه خط المصحف فهذا يقبل ولا يقرأ به لعلتين إحداهما أنه لم يؤخذ بإجماع إنما أخذ بأخبار الآحاد ولا يثبت قرآن يقرأ به بخبر الواحد، والعلة الثانية أنه مخالف لما قد أجمع عليه فلا يقطع على مغيبه وصحته وما لم يقطع على صحته لا يجوز القراءة به ولا يكفر من جحده ولبئس ما صنع إذا جحده،

          قال (والقسم الثالث) هو ما نقله غير ثقة أو نقله ثقة ولا وجه له في العربية فهذا لا يقبل وإن وافق خط المصحف.

          )))

          أفهم من هذا الكلام أن الإمام يقسم ما نسب أنه من القرآن إلى ثلاثة أقسام :

          1 القسم الأول ما توفرت به ثلاثة شروط :

          1 إتصال السند بالثقات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
          2 أن يوافق وجهاً من أوجه اللغة العربية ولو احتمالاً.
          3 أن يوافق أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً (( هكذا فى الكتاب - ولو احتمالاً - )).

          ومن ينكر هذا القسم كافر.

          2 القسم الثانى : نقل آحاد وموافقة العربية ومخالفة الرسم , وهنا لا يقرأ هذا القسم ولا يقطع بصحته لأنه لا يثبت القرآن بالآحاد , ولا يكفر من جحده وإنما هو إثم كبير

          3 القسم الثالث : وقد إختل به شرط النقل الثقة وموافقة العربية ( والرسم ) , وهذا غير مقبول.

          ولكنى لا أفهم كيف يقول الإمام أن القول الذى يشترط تواتر القرآن فاسد , ويقول على القسم الثانى أن القرآن لا يثبت بالآحاد , فهنا لم أستطع الجمع بين القولين.





          أما بالنسبة للطرق - أخى الكريم - فما وجدته هو أن الإمام جمع عن كل إمام من الائمة العشر 98 طريق , وكنت أظن أن كل قراءة منقولة عبر 98 إمام , فيكون هناك 980 طريق مختلف عن رسول الله , ولكن ما وجدته هو 98 طريق مختلف عن كل إمام وليس عن الرسول صلى الله عليه وسلم , إضافة إلى أنه أثناء بحثى على الشبكة وجدت ذلك :

          اكتشف الطرق المشتهرة للإمام نافع، حيث تُعتبر رواية ورش عن نافع من أشهر الروايات التي تضم وجهين: الأزرق والأصبهاني. الإمام نافع، الذي يُعد من القراء المتميزين، له مائة وأربعة وأربعون طريقا معروفة عبر رواته اثنين هما قالون وورش. تتوزع الطرق بين الروات: فنجد أن قالون يروي عنه أبو نشيط والحلواني، مما ينتج عنه 83 طريقا، بينما ورش يروي عنه الأزرق والأصبهاني لينتج 61 طريقا. هذه التنوعات تشدد على أهمية التفاصيل الصغيرة في التلاوات، حيث تختلف الطرق بناءً على تغييرات بسيطة. للمزيد من التفاصيل، يمكنك الرجوع إلى كتاب النشر في القراءات العشر لابن الجزري.


          وفيه أن هذه الطرق ( 98 ) فيها بعض الإختلافات البسيطة مثل فتح حرف أو إمالته , فكيف يكون - والحال هكذا - القرآن متواتر والقراءات القرآنية متواترة ؟

          ما فهمته أن التواتر المقصود , هو ما قصد من تواتر حديث ( إنما الأعمال بالنيات ) , فهو نقل آحاد حتى يحيى بن سعيد ثم تواتر الخبر عن يحيى فنقل حوالى 700 شخص هذا الحديث , فهو متواتر عن يحيى بن سعيد لا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

          فيكون القرآن منقول بالآحاد حتى الأئمة العشر , ثم تواتر عنهم بعد ذلك , فهل هذا صحيح ؟؟؟؟



          أخى الكريم , أعيد السؤال : هل لدينا طرق مختلفة ( فى جميع طبقاتها ) كثيرة توجب التواتر ؟ أم أن القرآن نقل آحاد مع قرائن توجب قطعية النقل ؟ أم أنه نقل آحاد ؟؟؟


          لا اله الا الله

          جزاكم الله خيراً , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الملفات المرفقة
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد مصطفى محمود; الساعة 15-11-2008, 11:56.

          تعليق

          • عمر شمس الدين الجعبري
            Administrator
            • Sep 2016
            • 784

            #20
            التواتر مبحث أصولي لا حديثي، المتواتر لا أسانيد له، هذا معروف لمن درس التواتر!

            اختيار القراء هو من باب التلفيق المضبوط وليس تفردا في الرواية.

            الشهادة على الآية ليس كرواية الآية، مجال القضاء مختلف عن التحديث.

            القراءات مما تناقلته الأمة بالقبول، وهو من أنواع التواتر، فالأمة لا تجتمع على ضلالة، وحاشا الصحابة أن يقروا أو يتركوا قراءات شاذة على أنها من القرآن {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.
            {واتقوا الله ويعلمكم الله}

            تعليق

            • عمر رأفت البراق
              طالب علم
              • Apr 2018
              • 95

              #21
              كذب من قال أن أخبار الآحاد لا يحتج بها فى العقائد
              بل لقد جاهر بالكفر من أنكر حجية الحديث الضعيف فى العقائد !!!
              لأنه بهذا ينكر الاحتجاج بالسنة ، و ليس الكفر عندنا الا هذا
              موتوا قبل أن تموتوا

              تعليق

              • عمر شمس الدين الجعبري
                Administrator
                • Sep 2016
                • 784

                #22
                يا أستاذ عمر .. ما تدعيه ليس من مذاهب أهل السنة والجماعة .. مذهب أهل السنة والجماعة أن خبر الآحاد حجة في العمل والفقه وفروع العقائد لا أصولها .. أما أخذ أصول العقيدة من الظني وتكفير الناس على عدم الأخذ بذلك فهذا هو دين الخوارج وفكر الإرهاب ليس إلا .. فإن كنت من المسارعين في التكفير سواء كنت سلفيا أو حبشيا فلا تكتب إلا في ساحة المناظرة فهناك مكانك حسب قانون المنتدى الذي قد وافقت عليه .. الإدارة
                {واتقوا الله ويعلمكم الله}

                تعليق

                • عمر رأفت البراق
                  طالب علم
                  • Apr 2018
                  • 95

                  #23
                  أخى شمس لست من التكفيريون و لكنى أيضا ضد حركة تكذيب الحديث و السنن التى اشتعلت تلك الأيام
                  الحديث الضعيف إن لم يوجد له مخالف ، فهو حجة
                  و إن وجد له مخالف رجحنا ، فإن صح أحدهما ، تركنا الأضعف ، و ان استويا
                  فنحن بالخيار
                  العقيدة مذاهب كالفقه ، هناك العقيدة الباطنية و الاشعرية و الماتريدية و هناك أيضا أشعرية الجوينى فقد خالف الاشعرى فى جملة كبيرة ، بخلاف الظاهرى طبعا !!!

                  و لا حرج من الاختلاف فكلهم سنة
                  موتوا قبل أن تموتوا

                  تعليق

                  • عمر شمس الدين الجعبري
                    Administrator
                    • Sep 2016
                    • 784

                    #24
                    {ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا} .. كلامك أخي غير دقيق لا في الحديث ولا في العقيدة وهذا ظاهر من قولك "فكلهم سنة"! .. فرجاء لا تلقِ الكلام على عواهنه من قبل أن تبين لنا إن كنت فعلا طالب علم ومن هم مشايخك وكم درست عندهم وعلى أي مذهب أنت في العقيدة والفقه .. سوى ذلك سأضطر لحذف أي مشاركة لك تتكلم فيها من غير علم .. هذا صرح علمي يكتفي فيه العوام بالمتابعة والسؤال لا بالمشاركة والحوار .. الإدارة
                    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

                    تعليق

                    • عمر رأفت البراق
                      طالب علم
                      • Apr 2018
                      • 95

                      #25
                      اظن اننى بينت هذا سابقا
                      و لعلك نسيتنى لانقطاعى فترة طويلة عن المنتدى
                      أنا ظاهرى الفقه ، باطنى العقيدة (كابن عربى و الحلاج)
                      استاذ فى الحديث و علومه ، و لو احببت أن اذكر لك مشائخى ، فمنهم (بدران العيارى ، كمال الدين جعيط) هذان الأشهر
                      موتوا قبل أن تموتوا

                      تعليق

                      يعمل...