أخي العزيز:
أسألك سؤالاً ومنه نبدأ النقاش مرة أخرى إن شاء الله:
هل يكفي المصحف الإمام وأعني مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه في إثبات الإجماع والتواتر؟
أعني هذا المصحف الذي تواتر قبول الصحابة له وإجماعهم على أن ما فيه من آي الذكر الحكيم هو ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظاً ومعنى, وأن غيره من المصاحف إن وجدت مع آحاد الصحابة لا يجوز التعبد بها أو الالتفات لها,
هل يكفي للقول بالإجماع والتواتر أم أن في خاطرك شيء آخر؟
أسألك سؤالاً ومنه نبدأ النقاش مرة أخرى إن شاء الله:
هل يكفي المصحف الإمام وأعني مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه في إثبات الإجماع والتواتر؟
أعني هذا المصحف الذي تواتر قبول الصحابة له وإجماعهم على أن ما فيه من آي الذكر الحكيم هو ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظاً ومعنى, وأن غيره من المصاحف إن وجدت مع آحاد الصحابة لا يجوز التعبد بها أو الالتفات لها,
هل يكفي للقول بالإجماع والتواتر أم أن في خاطرك شيء آخر؟
تعليق