كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #436
    استدراك علي سورة الاحزاب

    وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِي بُيُوتِكُـنَّ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْـمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً }

    قال القرطبي:

    فيه ثلاث مسائل: الأولى: قوله تعالى: { وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِي بُيُوتِكُـنَّ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْــمَةِ } هذه الألفاظ تعطي أن أهل البيت نساؤه. وقد اختلف أهل العلم في أهل البيت، من هم؟ فقال عطاء وعِكرمة وابن عباس: هم زوجاته خاصّةً، لا رجل معهن. وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن النبيّ صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: { وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِي بُيُوتِكُـنَّ }. وقالت فرقة منهم الكَلْبِيّ: هم عليّ وفاطمة والحسن والحسين خاصة وفي هذا أحاديث عن النبيّ عليه السلام، واحتجُّوا بقوله تعالى: { لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ } بالميم، ولو كان للنساء خاصة لكان «عنكنّ ويطهركنّ» إلا أنه يحتمل أن يكون خرج على لفظ الأهل كما يقول الرجل لصاحبه: كيف أهلك أي امرأتك ونساؤك فيقول: هم بخير قال الله تعالى:{ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ رَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ } [هود: 73]. والذي يظهر من الآية أنها عامة في جميع أهل البيت من الأزواج وغيرهم. وإنما قال: { وَيُطَهِّرَكُمْ } لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعَلِيًّا وحَسَناً وحُسَيْناً كان فيهم، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث غُلّب المذكر فاقتضت الآية أن الزوجات من أهل البيت، لأن الآية فيهنّ، والمخاطبة لهنّ، يدلّ عليه سياق الكلام. والله أعلم. أما أن " أمّ سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمة وحَسَناً وحُسَيْناً، فدخل معهم تحت كساءٍ خَيْبَرِيّ وقال: «هؤلاء أهل بيتي» ـ وقرأ الآية ـ وقال: «اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً» فقالت أمّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «أنتِ على مكانك وأنتِ على خير» " أخرجه الترمذي وغيره وقال: هذا حديث غريب. وقال القشيري: " وقالت أمّ سلمة أدخلت رأسي في الكساء وقلت: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: «نعم» " وقال الثعلبي: هم بنو هاشم، فهذا يدل على أن البيت يراد به بيت النسب، فيكون العباس وأعمامه وبنو أعمامه منهم. وروي نحوه عن زيد بن أرقم رضي الله عنهم أجمعين. وعلى قول الكَلْبي يكون قوله: { وَٱذْكُـرْنَ } ابتداء مخاطبة الله تعالى، أي مخاطبة أمر الله عز وجل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، على جهة الموعظة وتعديد النعمة بذكر ما يتلى في بيوتهنّ من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل العلم بالتأويل: «آيَاتِ اللَّهِ» القرآن. «وَالْحِكْمَة» السنة. والصحيح أن قوله: { وَٱذْكُـرْنَ } منسوق على ما قبله. وقال: «عنكم» لقوله: «أهل» فالأهل مذكر فسماهنّ ـ وإن كنّ إناثاً ـ باسم التذكير فلذلك صار «عنكم». ولا اعتبار بقول الكلبي وأشباهه، فإنه توجد له أشياء في هذا التفسير ما لو كان في زمن السلف الصالح لمنعوه من ذلك وحجروا عليه

    فالآيات كلها من قوله: { يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ ـ إلى قوله ـ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً } منسوق بعضها على بعض، فكيف صار في الوسط كلاماً منفصلاً لغيرهن! وإنما هذا شيء جرى في الأخبار " أن النبي عليه السلام لما نزلت عليه هذه الآية دعا عليًّا وفاطمة والحسن والحسين، فعمَد النبي صلى الله عليه وسلم إلى كساء فلفّها عليهم، ثم ألوى بيده إلى السماء فقال: «اللَّهُم هؤلاء أهل بيتي اللَّهُمَّ أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً» " فهذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية، أحبَّ أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج، فذهب الكلبي ومن وافقه فصيّرها لهم خاصّة، وهي دعوة لهم خارجة من التنزيل....

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #437
      استدراك علي سورة سبأ

      { أَفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ فِي ٱلْعَذَابِ وَٱلضَّلاَلِ ٱلْبَعِيدِ }

      قال الرازى:

      هذا يحتمل وجهين أحدهما: أن يكون تمام قول الذين كفروا أولاً أعني هو من كلام من قال: { هَلْ نَدُلُّكُمْ } ويحتمل أن يكون من كلام السامع المجيب لمن قال: { هَلْ نَدُلُّكُمْ } كأن السامع لما سمع قول القائل: { هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ } قال له: أهو يفتري على الله كذباً؟ إن كان يعتقد خلافه، أم به جنة [أي] جنون؟ إن كان لا يعتقد خلافه وفي هذا لطيفة: وهي أن الكافر لا يرضى بأن يظهر كذبه، ولهذا قسم ولم يجزم بأنه مفتر، بل قال مفتر أو مجنون، احترازاً من أن يقول قائل كيف يقول بأنه مفتر، مع أنه جائز أن يظن أن الحق ذلك فظن الصدق يمنع تسمية القائل مفترياً وكاذباً في بعض المواضع، ألا ترى أن من يقول جاء زيد، فإذا تبين أنه لم يجىء وقيل له كذبت، يقول ما كذبت، وإنما سمعت من فلان أنه جاء، فظننت أنه صادق فيدفع الكذب عن نفسه بالظن، فهم احترزوا عن تبين كذبهم، فكل عاقل ينبغي أن يحترز عن ظهور كذبه عند الناس، ولا يكون العاقل أدنى درجة من الكافر، ثم إنه تعالى أجابهم مرة أخرى وقال: { بَلِ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلأَخِرَةِ فِى ٱلْعَذَابِ } في مقابلة قولهم: { ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا } وقوله: { وَٱلضَّلَـٰلِ ٱلْبَعِيدِ } في مقابلة قولهم: { بِهِ جِنَّةٌ } وكلاهما مناسب.

      ملحوظة

      الوقف علي جديد لو كانت الاية غير داخلة فى كلام من سبق

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #438
        استدراكات علي سورة سبأ

        { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُواْ لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ }

        قال القرطبي

        جَنَّتَانِ } يجوز أن يكون بدلاً من «آية»، ويجوز أن يكون خبر ابتداء محذوف، فيوقف على هذا الوجه على «آية» وليس بتمام. قال الزجاج: أي الآية جنتان، فجنتان رفع لأنه خبر ابتداء محذوف. وقال الفراء: رفع تفسيراً للآية، ويجوز أن تنصب «آية» على أنها خبر كان، ويجوز أن تنصب الجنتين على الخبر أيضاً في غير القرآن. وقال عبد الرحمن بن زيد: إن الآية التي كانت لأهل سبأ في مساكنهم أنهم لم يروا فيها بعوضة قطُّ ولا ذباباً ولا بُرغُوثاً ولا قملة ولا عقرباً ولا حية ولا غيرها من الهوام، وإذا جاءهم الركب في ثيابهم القمل والدواب فإذا نظروا إلى بيوتهم ماتت الدواب. وقيل: إن الآية هي الجنتان، كانت المرأة تمشي فيهما وعلى رأسهما مِكتل فيمتلىء من أنواع الفواكه من غير أن تمسها بيدها قاله قتادة. وروي أن الجنتين كانتا بين جبلين باليمن

        { وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ وَجَعَلْنَا ٱلأَغْلاَلَ فِيۤ أَعْنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }

        قال القرطبي

        وَجَعَلْنَا ٱلأَغْلاَلَ فِيۤ أَعْنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } الأغلال جمع غُلَّ، يقال: في رقبته غُلّ من حديد. ومنه قيل للمرأة السيئة الخلق: غلٌّ قَمِل، وأصله أن الغُلّ كان يكون من قِدّ وعليه شعر فيَقْمَل. وغَللتُ يده إلى عنقه وقد غُلَّ فهو مغلول، يقال: مالَه أُلَّ وغُلَّ. والغُلّ أيضاً والغُلّة: حرارة العطش، وكذلك الغليل يقال منه: غُلَّ الرجلُ يُغَلَّ غَلَلاً فهو مغلول، على ما لم يسمَّ فاعله عن الجوهري. أي جعلت الجوامع في أعناق التابعين والمتبوعين. قيل من غير هؤلاء الفريقين. وقيل يرجع «الَّذِينَ كَفَرُوا» إليهم. وقيل: تم الكلام عند قوله: { لَمَّا رَأَوُاْ ٱْلَعَذَابَ } ثم ابتدأ فقال: { وَجَعَلْنَا ٱلأَغْلاَلَ } بعد ذلك في أعناق سائر الكفار. { هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } في الدنيا.

        { قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }

        قال القرطبي

        { ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِّن جِنَّةٍ } الوقف عند أبي حاتم وابن الأنباري على «ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا». وقيل: ليس هو بوقف، لأن المعنى ثم تتفكروا هل جرَّبتم على صاحبكم كذباً، أو رأيتم فيه جنة، أو في أحواله من فساد، أو اختلف إلى أحد ممن يدّعي العلم بالسحر أو تعلّم الأقاصيص وقرأ الكتب، أو عرفتموه بالطمع في أموالكم، أو تقدرون على معارضته في سورة واحدة فإذا عرفتم بهذا الفكر صدقه فما بال هذه المعاندة

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #439
          سورة يس

          { يسۤ } * { وَٱلْقُرْآنِ ٱلْحَكِيمِ } * { إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ } * { عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }

          قال القرطبي:
          قوله تعالى: { يسۤ } في «يۤس» أوجه من القراءات: قرأ أهل المدينة والكسائي { يسۤ * وَٱلْقُرْآنِ ٱلْحَكِيمِ } بإدغام النون في الواو. وقرأ أبو عمرو والأعمش وحمزة «يَسِنْ» بإظهار النون. وقرأ عيسى بن عمر «يَسِنَ» بنصب النون. وقرأ ٱبن عباس وٱبن أبي إسحاق ونصر بن عاصم «يسِنِ» بالكسر. وقرأ هارون الأعور ومحمد بن السَّمَيْقَع «يَسِنُ» بضم النون فهذه خمس قراءات. القراءة الأولى بالإدغام على ما يجب في العربية لأن النون تدغم في الواو. ومن بيّن قال: سبيل حروف الهجاء أن يوقف عليها، وإنما يكون الإدغام في الإدراج. وذكر سبيويه النصب وجعله من جهتين: إحداهما أن يكون مفعولاً ولا يصرفه لأنه عنده ٱسم أعجمي بمنزلة هابيل، والتقدير ٱذكر يسين. وجعله سيبويه ٱسماً للسورة. وقوله الآخر أن يكون مبنياً على الفتح مثل كيفَ وأينَ. وأما الكسر فزعم الفراء أنه مشبَّه بقول العرب جيرِ لا أفعل فعلى هذا يكون «يسِنِ» قسَما. وقاله ٱبن عباس. وقيل: مشبَّه بأمِس وحذامِ وهؤلاءِ ورقاشِ. وأما الضم فمشبّه بمنذُ وحيثُ وقطُّ، وبالمنادى المفرد إذا قلت يا رجلُ، لمن يقف عليه. قال ٱبن السَّمَيْقَع وهارون: وقد جاء في تفسيرها يا رجل فالأولى بها الضم. قال ٱبن الأنباري: «يۤس» وقف حسن لمن قال هو ٱفتتاح للسورة. ومن قال: معنى «يۤس» يا رجل لم يقف عليه. وروي عن ٱبن عباس وٱبن مسعود وغيرهما أن معناه يا إنسان، وقالوا في قوله تعالى:{ سَلاَمٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ } [الصافات: 130] أي على آل محمد. وقال سعيد بن جبير: هو ٱسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم ودليله «إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ». قال السيد الحميري:
          يا نفس لا تَمحضِي بالنُّصْحِ جاهدةً عَلَى المودَّةِ إلا آلَ ياسينَ
          وقال أبو بكر الورّاق: معناه يا سيد البشر. وقيل: إنه ٱسم من أسماء الله قاله مالك. روى عنه أشهب قال: سألته هل ينبغي لأحد أن يتسمّى بياسين؟ قال: ما أراه ينبغي لقول الله: { يسۤ * وَٱلْقُرْآنِ ٱلْحَكِيمِ } يقول هذا ٱسمي يۤس. قال ٱبن العربي هذا كلام بديع، وذلك أن العبد يجوز له أن يتسمَّى بٱسم الرب إذا كان فيه معنى منه كقوله: عالم وقادر ومريد ومتكلم. وإنما منع مالك من التسمية بـ «ـيسين» لأنه ٱسم من أسماء الله لا يُدْرى معناه فربما كان معناه ينفرد به الربّ فلا يجوز أن يقدم عليه العبد. فإن قيل فقد قال الله تعالى: { سَلاَمٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ } قلنا: ذلك مكتوب بهجاء فتجوز التسمية به، وهذا الذي ليس بمتهجَّى هو الذي تكلم مالك عليه لما فيه من الإشكال والله أعلم. وقال بعض العلماء: ٱفتتح الله هذه السورة بالياء والسين وفيهما مجمع الخير: ودلّ المفتتح على أنه قلب، والقلب أمير على الجسد وكذلك «يۤس» أمير على سائر السور، مشتمل على جميع القرآن

          ملحوظة

          نقل الاشمونى من جعله اسما بمعنى يامحمد لم يقف عليه ولا علي الحكيم لان جواب القسم انك من المرسلين..ومن جعل يس استفتاح للسورة وقف عليها

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #440
            وقال ابن الجوزى

            وفي قوله: (يس) خمسة أقوال.

            أحدها: أن معناها: يا إنسان، بالحبشية، رواه عكرمة عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومقاتل.

            والثاني: أنها قَسَم أقسم اللهُ به، وهو من أسمائه، رواه عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس.

            والثالث: أن معناها: يا محمد، قاله ابن الحنفية، والضحاك.

            والرابع: أن معناها: يا رجُل، قاله الحسن.

            والخامس: اسم من أسماء القرآن، قاله قتادة.

            وقرأ الحسن، وأبو الجوزاء: " يس " بفتح الياء وكسر النون. وقرأ أبو المتوكل، وأبو رجاء، وابن أبي عبلة: بفتح الياء والنون جميعاً. وقرأ أبو حصين الأسدي: بكسر الياء وإظهار النون. قال الزجاج: والذي عند أهل العربية أن هذا بمنزلة افتتاح السُّوَر، وبعض العرب يقول: { يسنَ والقرآن } بفتح النون. وهذا جائز في العربية لوجهين.

            أحدهما: أن «يس» اسم للسورة، فكأنه قال: اتْلُ يس، وهو على وزن هابيل وقابيل لا ينصرف. والثاني: أنهُ فتح لالتقاء الساكنين، والتسكين أجود، لأنه حرف هجاء.

            قوله تعالى: { والقرآن الحكيم } هذا قَسَم، وقد سبق معنى " الحكيم " [البقرة: 32]، قال الزجّاج: وجوابه: { إِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ }؛ وأحسنُ ما جاء في العربيّة أن يكون " لَمِنَ المَُرْسَلِينَ " خبر " إنَّ " ، ويكون قوله: { على صِراطٍ مستقيمٍ } خبراً ثانياً، فيكون المعنى: إِنَكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ، إِنَّكَ على صِراطٍ مستقيم. ويجوز أن يكون { على صِراطٍ } من صلة { المُرْسَلِين } ، فيكون المعنى: إِنَكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ الذين أُرسِلوا على طريقة مستقيمة.

            ملحوظة

            نقل الاشمونى الوقف علي المرسلين حسن علي استئناف مابعده ولاوقف لمن جعله خبرا ثانيا لان.

            { تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ }

            قال السمين:

            قوله: { تَنزِيلَ }: قرأ نافعٌ وابنُ كثير وأبو عمرو وأبو بكر بالرفع على أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي: هو تنزيل. ويجوزُ أَنْ يكونَ خبراً لمبتدأ إذا جَعَلْتَ يس اسماً للسورة أي: هذه السورة المسمَّاة بـ يس تنزيلُ، أو هذه الأحرفُ المقطعةُ تنزيلُ. والجملةُ القسميةُ على هذا اعتراضٌ. والباقون بالنصبِ على المصدرِ، أو على المدح. وهو في المعنى كالرفع على خبر ابتداءٍ مضمر. وتنزيل مصدرٌ مضافٌ لفاعلِه. وقيل: هو بمعنى مُنْزَل. وقرأ أبو حيوة واليزيديُّ وأبو جعفر وشيبة " تنزيلِ " بالجرِّ على النعتِ للقرآنِ أو البدلِ منه

            ملحوظة

            نقل الاشمونى الوقف تام علي مستقيم علي قراءة الرفع ولاوقف علي قراءة الجر بدلا من القران..والرحيم ليس بوقف

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #441
              الجوهرة التاسعة والتسعون بعد المائتين

              { لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ }

              قال السمين:

              قوله: { لِتُنذِرَ }: يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ بِـ تنزيل أو بمعنى المرسلين، يعني بإضمارِ فِعْل يَدُلُّ عليه هذا اللفظُ أي: أَرْسَلْناك لتنذِرَ.

              قوله: { مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ } يجوزُ أَنْ تكونَ " ما " هذه بمعنى الذي، وأَنْ تكونَ نكرةً موصوفةً. والعائدُ على الوجهين مقدَّرٌ أي: ما أُنْذِرَه آباؤهم فتكونُ " ما " وصلتُها أو وَصْفُها في محلِّ نصب مفعولاً ثانياً لقولِه: " لتُنْذِرَ " كقولِه:{ إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً } [النبأ: 40] والتقدير: لتنذرَ قوماً الذي أُنْذِرَه آباؤهم مِن العذابِ، أو لتنذرَ قوماً عذاباً أُنْذِرَه آباؤهم. ويجوز أَنْ تكونَ مصدريةً أي: إنذارَ آبائهم أي: مثلَه. ويجوزُ أَنْ تكونَ نافيةً، وتكونُ الجملةُ المنفيةُ صفةً لـ " قوماً " أي: قوماً غيرَ مُنْذَرٍ آباؤهم. ويجوزُ أَنْ تكونَ زائدةً أي: قوماً أُنْذِر آباؤهم، والجملةُ المثبتةُ أيضاً صفةٌ لـ " قوماً " قاله أبو البقاء وهو مُنافٍ للوجهِ الذي قبلَه

              ملحوظة

              نقل الاشمونى الوقف علي قوما جائز لو جعلت مانافية

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #442
                { قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ }

                قال السمين:

                قوله: { طَائِرُكُم }: العامَّةُ على " طائر " اسمَ فاعل أي: ما طارَ لكم من الخيرِ والشرِّ فعبَّر عن الحَظِّ والنصيب. وقرأ الحسن - فيما رَوَى عنه الزمخشري - " اطَّيُّرُكم " مصدرُ اطَّيَّر الذي أصلُه تطَيَّر فلمَّا أُرِيْدَ إدغامُه أُبْدِلَتِ التاءُ طاءً، وسُكِّنَتْ واجْتُلِبَتْ همزةُ الوصلِ فصار اطَّيَّرَ فيكون مصدره اطَّيُّرَاً. ولَمَّا ذكر الشيخ هذا لم يَرُدَّ عليه، وكان هو في بعضِ ما رَدَّ به على ابن مالك في " شرح التسهيل " في باب المصادر قال: " إن مصدرَ تَطَيَّر وتدارَأ إذا أدغما وصارا اطَّيَّرَ وادَّارأ لا يجيءُ مصدرُهما عليهما بل على أصلهما فيقال: اطَّيَّر تَطَيُّراً، وادَّارأ تدارُؤاً، ولكنَّ هذه القراءةَ تَرُدُّه إنْ صَحَّتْ وهو بعيدٌ. وقد رَوَى غيرُه عنه " طَيْرُكم " بياء ساكنة ويَغْلِبُ على الظنِّ أنَّها هذه، وإنما تَصَحَّفَتْ على الرائي فحَسِبها مصدراً، وظنَّ أنَّ ألف " قالوا " همزةُ وَصْلٍ.

                قوله: " أإنْ ذُكِّرْتُمْ " قرأ السبعةُ بهمزةِ استفهام بعدها " إنْ " الشرطيةُ، وهم على ما عَرَفْتَ مِنْ أصولِهم: من التسهيلِ والتحقيق وإدخالِ ألفٍ بين الهمزتين وعدمِه في سورةِ البقرة. واختلف سيبويهِ ويونسُ إذ اجتمع استفهامٌ وشرطٌ أيُّهما يُجابُ؟ فذهبَ سيبويهِ إلى إجابةِ الاستفهام، ويونسُ إلى إجابة الشرطِ، فالتقديرُ عند سيبويهِ: " أإن ذُكِّرْتُمْ تتطيَّرون " وعند يونسَ " تطيَّرُوا " مجزوماً، فالجوابُ للشرطِ على القولين محذوفٌ. وقد تقدَّم هذا في سورة الأنبياء.

                وقرأ أبو جعفر وطلحة وزرٌّ بهمزتين مفتوحتين إلاَّ أن زرَّاً لم يُسَهِّلَ الثانيةَ كقوله:
                3777 ـ أإنْ كُنْتَ داودَ بنَ أحوى مُرَجَّلاً فلستَ براعٍ لابنِ عمِّك مَحْرَما
                ورُوي عن أبي عمروٍ وزرٍّ أيضاً كذلك، إلاَّ أنهما فَصَلا بألفٍ بين الهمزتين. وقرأ الماجشون بهمزةٍ واحدةٍ مفتوحة. وتخريجُ هذه القراءاتِ الثلاثِ على حَذْفِ لامِ العلةِ أي: ألَئِنْ ذُكِّرْتم تطيَّرْتُمْ، فـ تَطَيَّرْتُمْ هو المعلولُ، وأنْ ذُكِّرتم علتُه، والاستفهامُ منسَحِبٌ عليهما في قراءةِ الاستفهامِ وفي غيرِها يكونُ إخباراً بذلك.

                وقرأ الحسن بهمزةٍ واحدةٍ مكسورة وهي شرطٌ من غير استفهامٍ، وجوابُه محذوفٌ أيضاً.

                وقرأ الأعمشُ والهمدانيُّ " أَيْنَ " بصيغةِ الظرفِ. وهي " أين " / الشرطيةُ، وجوابُها محذوفٌ عند جمهور البصريين أي: أين ذُكرتم فطائرُكم معكم، أو صَحِبَكم طائرُكم، لدلالةِ ما تقدَّم مِنْ قولِه " طائرُكُمْ معكم " ومَنْ يُجَوِّزُ تقديمَ الجوابِ لا يَحْتاج إلى حَذْفٍ.

                وقرأ الحسن وأبو جعفر وأبو رجاء والأصمعيُّ عن نافع " ذُكِرْتُمْ " بتخفيفِ الكاف

                ملحوظة

                نقل الاشمونى الوقف علي عليكم علي قراءة العامة ولاوقف علي قراءة زر بهمزتين مفتوحتين

                ونقل ابن الانباري لاوقف علي قراءة اين ماذكرتم علي معنى فى اى موضع ذكرتم

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #443
                  الجوهرة الثلاثمائة

                  { لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ }

                  نقل الاشمونى الوقف علي اعناب جائز ان علقت ياكلوا بفجرنا ولاوقف لو علقت ياكلوا بجعلنا

                  وقال السمين

                  قوله: { وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ } في " ما " هذه أربعةُ أوجهٍ، أحدها: أنها موصولةٌ أي: ومن الذي عَمِلَتْه أيديهم من الغرس والمعالجة. وفيه تَجَوُّزٌ على هذا. والثاني: أنها نافيةٌ أي: لم يعملوه هم، بل الفاعلُ له هو اللَّهُ تعالى.

                  وقرأ الأخَوان وأبو بكر بحذف الهاء والباقون " وما عَمِلَتْه " بإثباتِها. فإنْ كانَتْ " ما " موصولةً فعلى قراءة الأخوين وأبي بكر حُذِف العائدُ كما حُذِف في قولِه:{ أَهَـذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً } [الفرقان: 41] بالإِجماع. وعلى قراءةِ غيرِهم جيْءَ به على الأصل. وإن كانَتْ نافيةً فعلى قراءةِ الأخوين وأبي بكر لا ضميرَ مقدرٌ، ولكن المفعولَ محذوفٌ أي: ما عَمِلَتْ أيديهم شيئاً مِنْ ذلك، وعلى قراءةِ غيرِهم الضميرُ يعودُ على " ثَمَرِه " وهي مرسومةٌ بالهاء في غيرِ مصاحفِ الكوفةِ، وبحذفِها فيما عداها./ والأخَوان وأبو بكرٍ وافقوا مصاحفهم، والباقون - غير حَفْصٍ - وافقوها أيضاً، وجعفر خالَفَ مصحفَه، وهذا يَدُلُّ على أنَّ القراءةَ متلقَّاةٌ مِنْ أفواهِ الرجال، فيكون عاصمٌ قد أقرأها لأبي بكرٍ بالهاء ولحفصٍ بدونها.

                  الثالث: أنها نكرةٌ موصوفةٌ، والكلامُ فيها كالذي في الموصولة. والرابع: أنها مصدريةٌ أي: ومِنْ عَمَلِ أيديهم. والمصدرُ واقعٌ موقعَ المفعولِ به، فيعودُ المعنى إلى معنى الموصولة أو الموصوفة.

                  ملحوظة

                  نقل الاشمونى الوقف علي ثمره لو مانافيه..ولاوقف علي مظلمون لوعطفت الشمس علي الليل ووقف لو رفعت الشمس بالابتداء..والعليم وقف تام لمن قرأ القمر بالرفع علي الابتداء او بالنصب ولو رفع عطفا علي ماقبله اى وايه لهم القمر فلاوقف

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #444
                    الجوهرة الواحدة بعد الثلاثمائة

                    { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱلله قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }

                    قال ابن الجوزى

                    قوله تعالى: { وإِذا قيل لهم أنفِقوا } اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال:

                    أحدها: في اليهود، قاله الحسن.

                    والثاني: في الزنادقة قاله قتادة.

                    والثالث: في مشركي قريش قاله مقاتل؛ وذلك أن المؤمنين قالوا لكفار مكة: أنفقوا على المساكين النصيب الذي زعمتم أنه لله من الحرث والأنعام فقالوا { أَنُطْعِمُ من لو يشاءُ اللهُ أطعمه }. وقال ابن السائب: كان العاص بن وائل إِذا سأله مسكين، قال: اذهب إلى ربِّك فهو أولى بك مني، ويقول: قد منعه الله، أُطعمه أنا؟! ومعنى الكلام أنهم قالوا: لو أراد اللهُ أن يرزقهم لرزقهم، فنحن نوافق مشيئة الله فيهم فلا نُطْعِمهم وهذا خطأٌ منهم، لأن الله تعالى أغنى بعض الخلق وأفقر بعضاً، ليبلوَ الغنيَّ بالفقير فيما فرض له في ماله من الزكاة، والمؤمن لا يعترض على المشيئة، وإنما يوافق الأمر. وقيل: إنما قالوا هذا على سبيل الاستهزاء.

                    وفي قوله: { إن أنتم إلا في ضلال مبين } قولان.

                    أحدهما: أنه من قول الكفار للمؤمنين، يعنون إِنكم في خطأٍ من اتِّباع محمد.

                    والثاني: أنه من قول الله للكفار لما ردُّوه من جواب المؤمنين.

                    ملحوظة

                    نقل الاشمونى لاوقف علي رزقكم الله ...ولاوقف علي اطعمه لان مابعده من تمام الحكاية

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #445
                      الجوهرة الثانية بعد الثلاثمائة

                      { قَالُواْ يٰوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمـٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ }

                      قال السمين

                      قوله: { هَذَا مَا وَعَدَ } في " هذا " وجهان، أظهرهما: أنه مبتدأٌ وما بعده/ خبرُه. ويكونُ الوقفُ تاماً على قوله " مِنْ مَرْقَدِنا ". وهذه الجملةُ حينئذٍ فيها وجهان، أحدهما: أنها مستأنفة: إمَّا من قولِ اللَّهِ تعالى، أو مِنْ قولِ الملائكةِ. والثاني: أنها من كلام الكفارِ فتكون في محلِّ نصب بالقول. والثاني من الوجهين الأولين: " هذا " صفةٌ لـ " مَرْقَدِنا " و " ما وَعَد " منقطعٌ عَمَّا قبله.

                      ثم في " ما " وجهان، أحدُهما: أنها في محلِّ رفعٍ بالابتداء، والخبرُ مقدرٌ أي: الذي وَعَدَه الرحمنُ وصَدَقَ فيه المرسلون حَقٌّ عليكم. وإليه ذهب الزجَّاج والزمخشري. والثاني: أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي: هذا وَعْدُ الرحمن. وقد تقدَّم لك أولَ الكهف: أنَّ حَفْصاً يقف على " مَرْقَدنا " وَقْفةً لطيفةً دونَ قَطْعِ نَفَسٍ لئلا يُتَوَهَّمَ أنَّ اسمَ الإِشارةِ تابعٌ لـ " مَرْقَدِنا ". وهذان الوجهان يُقَوِّيان ذلك المعنى المذكور الذي تَعَمَّد الوقفَ لأجلِه. و " ما " يَصِحُّ أَنْ تكونَ موصولةً اسميةً أو حرفيةً كما تقدَّم تقريرُه. ومفعولا الوعدِ والصدقِ محذوفان أي: وعَدَناه الرحمن وصَدَقَناه المرسلون. والأصل: صَدَقَنا فيه. ويجوز حَذْفُ الخافض وقد تقدَّم لك نحو " صَدَقني سِنَّ بَكْرِهِ " أي في سِنِّه. وتقدَّم قراءتا " صيحة واحدة " نصباً ورفعاً.

                      وقال القرطبي

                      قوله تعالى: { قَالُواْ يٰوَيْلَنَا } قال ٱبن الأنباري: «يَاوَيْلَنَا» وقف حسن ثم تبتدىء { مَن بَعَثَنَا }. وروي عن بعض القراء «يَاوَيْلَنَا مِنْ بَعْثِنَا» بكسر مِنْ والثاء من البعث. روي ذلك عن عليّ رضي الله عنه فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على قوله: { يٰوَيْلَنَا } حتى يقول { مِن مَّرْقَدِنَا }. وفي قراءة أبيّ بن كعب «مَنْ هَبَّنَا» بالوصل «مِنْ مَرْقَدِنَا» فهذا دليل على صحة مذهب العامة. قال المهدوي: قرأ ٱبن أبي ليلى: «قَالُوا يَاوَيْلَتَنَا» بزيادة تاء وهو تأنيث الويل، ومثله:{ يٰوَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ } [هود: 72]. وقرأ عليّ رضي الله عنه «يَاوَيْلَتَا مِنْ بَعثِنَا» فـ «ـمن» متعلقة بالويل أو حال من «ويلتا» فتتعلق بمحذوف كأنه قال: يا ويلتا كائناً مِن بعثنا وكما يجوز أن يكون خبراً عنه كذلك يجوز أن يكون حالاً منه.

                      و «مِن» من قوله: { مِن مَّرْقَدِنَا } متعلقة بنفس البعث. ثم قيل: كيف قالوا هذا وهم من المعذبين في قبورهم؟ فالجواب أن أُبيّ بن كعب قال: ينامون نومة. وفي رواية فيقولون: ياويلتا من أَهَبَّنَا من مرقدنا. قال أبو بكر الأنباري: لا يحمل هذا الحديث على أن «أَهبَّنا» من لفظ القرآن كما قاله من طعن في القرآن، ولكنه تفسير «بَعَثَنَا» أو معبر عن بعض معانيه. قال أبو بكر: وكذا حفظته «مَن هَبَّنَا» بغير ألف في أهبنا مع تسكين نون مَن. والصواب فيه على طريق اللغة «مَنَ اهَبَنَا» بفتح النون على أن فتحة همزة أهب ألقيت على نون «من» وأسقطت الهمزة كما قالت العرب: من اخبرك من اعلمك؟ وهم يريدون من أخبرك. ويقال: أهببتُ النائم فهبّ النائمُ. أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي:
                      وعَاذِلَة هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُني ولم يَعتمرْني قبل ذاكَ عَذُول
                      وقال أبو صالح: إذا نفخ النفخة الأولى رفع العذاب عن أهل القبور وهجعوا هجعة إلى النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة فذلك قولهم: «مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا» وقاله ٱبن عباس وقتادة. وقال أهل المعاني: إن الكفار إذا عاينوا جهنم وما فيها من أنواع العذاب صار ما عذبوا به في قبورهم إلى جنب عذابها كالنوم. قال مجاهد: فقال لهم المؤمنون: { هَذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمـٰنُ }. قال قتادة: فقال لهم من هدى الله { هَذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمـٰنُ }. وقال الفراء: فقال لهم الملائكة: { هَذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمـٰنُ }. النحاس: وهذه الأقوال متفقة لأن الملائكة من المؤمنين وممن هدى الله عز وجل. وعلى هذا يتأول قول الله عز وجل:{ إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ } [البينة: 7] وكذا الحديث: " المؤمن عند الله خير من كل ما خلق " ويجوز أن تكون الملائكة صلى الله عليهم وغيرهم من المؤمنين قالوا لهم: «هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ». وقيل: إن الكفار لما قال بعضهم لبعض: «مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنَا» صدّقوا الرسل لما عاينوا ما أخبروهم به، ثم قالوا: «هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ» فكذبنا به أقروا حين لم ينفعهم الإقرار. وكان حفص يقف على «مِنْ مَرْقَدِنَا» ثم يبتدىء فيقول: «هَذَا». قال أبو بكر بن الأنباري: «مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا» وقف حسن ثم تبتدىء: «هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ» ويجوز أن تقف على مرقدِنا هذا» فتخفض هذا على الإتباع للمرقد، وتبتدىء: «مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ» على معنى بَعْثكم ما وعد الرحمن أي بَعْثكم وعد الرحمن. النحاس: التمام على «مِنْ مَرْقَدِنَا» و «هَذَا» في موضع رفع بالابتداء وخبره «مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ». ويجوز أن يكون في موضع خفض على النعت لـ «مَرْقَدِنَا» فيكون التمام «مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا».

                      «مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ» في موضع رفع من ثلاث جهات. ذكر أبو إسحاق منها ٱثنتين قال: يكون بإضمار هذا. والجهة الثانية أن يكون بمعنى حق ما وعد الرحمن بعثكم. والجهة الثالثة أن يكون بمعنى بعثكم ما وعد الرحمن...

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #446
                        الجوهرة الثالثة بعد الثلاثمائة

                        { هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلاَلٍ عَلَى ٱلأَرَآئِكِ مُتَّكِئُونَ }

                        قال السمين:

                        قوله: { هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ }: يجوزُ في " هم " أَنْ يكونَ مؤكِّداً للضميرِ المستكِنِّ في " فاكهون " ، و " أزواجُهم " عَطْفٌ على المستكنِّ. ويجوز أَنْ يكونَ تأكيداً للضميرِ المستكنِّ في " شُغُل " إذا جَعَلْناه خبراً. و " أزواجُهم " عَطْفٌ عليه أيضاً. كذا ذكره الشيخ. وفيه نظرٌ من حيث الفَصْلُ بين المُؤَكِّد والمؤكَّد بخبر " إنَّ ". ونظيرُه أن تقولَ: " إن زيداً في الدار قائمٌ هو وعمروٌ " على أَنْ يُجْعَلَ " هو " تأكيداً للضمير في قولك " في الدار ". وعلى هذين الوجهين يكون قولُه " متكِئون " خبراً آخر لـ " إنَّ " ، و " في [ظلال] " متعلِّقٌ به أو حالٌ. و " على الأرائِك " متعلقٌ به. ويجوزُ أَنْ يكون " هم " مبتدأً و " متكئون " خبرَه، والجارَّانِ على ما تقدَّمَ. وجَوَّزَ أبو البقاءِ أَنْ يكونَ " في ظلالٍ " هو الخبرَ. قال: " وعلى الأرائِكِ مستأنفٌ " وهي عبارةٌ مُوْهِمَةٌ غيرَ الصوابِ. ويريد بذلك: أنَّ " متكئون " خبرُ مبتدأ مضمرٍ و " متكئون " مبتدأٌ مؤخرٌ إذ لا معنى له. وقرأ عبد الله " متكئين " نصباً على الحال.

                        { لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ }

                        قال السمين:

                        قوله: { مَّا يَدَّعُونَ }: في " ما " هذه ثلاثةُ أوجه: موصولةٌ اسميةٌ، نكرةٌ موصوفةٌ، والعائد على هذين محذوفٌ، مصدريةٌ./ ويَدَّعُون مضارعُ ادَّعَى افْتَعَلَ مِنْ دعا يَدْعو. وأُشْرِبَ معنى التمني. قال أبو عبيدة: " العربُ تقول: ادَّعِ عَلَيَّ ما شِئْتَ أي تَمَنَّ " ، وفلانٌ في خيرِ ما يَدَّعي، أي: ما يتمنى. وقال الزجاج: " هو من الدعاء أي: ما يَدَّعُوْنه، أهلُ الجنة يأتيهم، مِنْ دَعَوْتُ غلامي ". وقيل: افْتَعَل بمعنى تفاعَلَ. أي: ما يتداعَوْنه كقولهم: ارتَمَوْا وترامَوْا بمعنىً. و " ما " مبتدأةٌ. وفي خبرها وجهان، أحدهما: - وهو الظاهر - أنَّه الجارُّ قبلَها. والثاني: أنه " سلامٌ ". أي: مُسَلَّمٌ خالِصٌ أو ذو سلامةٍ

                        { سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ }

                        قال السمين

                        قوله: { سَلاَمٌ }: العامَّةُ على رفعِه. وفيه أوجهٌ، أحدها: ما تقدَّم مِنْ كونِه خبرَ " ما يَدَّعون ". الثاني: أنه بدلٌ منها، قاله الزمخشري. قال الشيخ: " وإذا كان بدلاً كان " ما يَدَّعُون " خصوصاً، والظاهر أنَّه عمومٌ في كلِّ ما يَدَّعُونه. وإذا كان عموماً لم يكن بدلاً منه ". الثالث: أنه صفةٌ لـ " ما " ، وهذا إذا جَعَلْتَها نكرةً موصوفةً. أمَّا إذا جَعَلْتَها بمعنى الذي أو مصدريةً تَعَذَّر ذلك لتخالُفِهما تعريفاً وتنكيراً. الرابع: أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أي: هو سلامٌ. الخامس: أنه مبتدأٌ خبرُه الناصبُ لـ " قَوْلاً " أي: سلامٌ يُقال لهم قولاً. وقيل: تقديرُه: سلامٌ عليكم. السادس: أنه مبتدأٌ، وخبرُه " مِنْ رَبٍ ". و " قولاً " مصدرٌ مؤكدٌ لمضمونِ الجملةِ، وهو مع عاملِه معترضٌ بين المبتدأ والخبر.

                        وأُبَيٌّ وعبد الله وعيسى " سَلاماً " بالنصب. وفيه وجهان، أحدهما: أنه حالٌ. قال الزمخشري: " أي: لهمْ مُرادُهُمْ خالصاً ". والثاني: أنه مصدرُ يُسَلِّمون سلاماً: إمَّا من التحيةِ، وإمَّا من السَّلامة. و " قَوْلاً " إمَّا: مصدرٌ مؤكِّدٌ، وإمَّا منصوبٌ على الاختصاصِ. قال الزمخشري: " وهو الأَوْجَهُ ". و " مِنْ رَبٍّ " إمَّا صفةٌ لـ " قَوْلاً " ، وإمَّا خبرُ " سَلامٌ " كما تقدَّم. وقرأ القَرَظِيُّ " سِلْمٌ " بالكسرِ والسكونِ. وتقدَّم الفرق بينهما في البقرة.

                        وقال القرطبي

                        { لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ } ٱبتداء وخبر. { وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ } الدال الثانية مبدلة من تاء، لأنه يفتعلون من دعا أي من دعا بشيء أعطيه. قاله أبو عبيدة فمعنى «يَدَّعُونَ» يتمنون من الدعاء. وقيل: المعنى أن من ٱدعى منهم شيئاً فهو له لأن الله تعالى قد طبعهم على ألا يدّعي منهم أحد إلا ما يجمُل ويحسن أن يدّعيه. وقال يحيى بن سلام: «يَدَّعُونَ» يشتهون. ٱبن عباس: يسألون. والمعنى متقارب. قال ٱبن الأنباري: «وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ» وقف حسن، ثم تبتدىء: «سَلاَمٌ» على معنى ذلك لهم سلام. ويجوز أن يرفع السلام على معنى ولهم ما يدّعون مسلّم خالص. فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على «مَا يَدَّعُونَ». وقال الزجاج: «سلام» مرفوع على البدل من «ما» أي ولهم أن يسلّم الله عليهم، وهذا منَى أهلِ الجنة. وروي من حديث جرير بن عبد الله البَجَليّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الربّ تعالى قد ٱطلع عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله: { سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ }. فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم فيبقى نوره وبركاته عليهم في ديارهم " ذكره الثعلبي والقشيري. ومعناه ثابت في صحيح مسلم، وقد بيّناه في «يونس» عند قوله تعالى:{ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ } [يونس: 26]. ويجوز أن تكون «ما» نكرة، و «سَلاَمٌ» نعتاً لها أي ولهم ما يدعون مسلّم. ويجوز أن تكون «ما» رفع بالابتداء، و «سلام» خبر عنها. وعلى هذه الوجوه لا يوقف على «وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ». وفي قراءة ٱبن مسعود «سلاماً» يكون مصدراً، وإن شئت في موضع الحال أي ولهم ما يدعون ذا سلام أو سلامة أو مسلَّماً فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على «يَدَّعُونَ».

                        وقرأ محمد بن كعب القُرَظي «سِلمٌ» على الاستئناف كأنه قال: ذلك سلم لهم لا يتنازعون فيه، ويكون «وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ» تاماً. ويجوز أن يكون «سَلاَمٌ» بدلاً من قوله: { وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ } ، وخبر «مَا يَدَّعُونَ» «لِهم». ويجوز أن يكون «سَلاَمٌ» خبراً آخر، ويكون معنى الكلام أنه لهم خالص من غير منازع فيه. { قَوْلاً } مصدر على معنى قال الله ذلك قولاً. أو بقوله قولاً، ودلّ على الفعل المحذوف لفظ مصدره. ويجوز أن يكون المعنى ولهم ما يدعون قولاً أي عدة من الله. فعلى هذا المذهب الثاني لا يحسن الوقف على «يَدَّعُونَ». وقال السجستاني: الوقف على قوله «سَلاَمٌ» تام وهذا خطأ لأن القول خارج مما قبله.

                        ملحوظة

                        نقل الاشمونى جواز الوقف علي سلام لو جعلت قولا مصدرا منصوبا بفعل محذوف تقديره يقولون او يسمعون قولا من رب

                        ولاوقف علي مبين لان مابعده لام كى ولا وقف علي حيا لان يحق عطف علي ينذر

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #447
                          الجوهرة الرابعة بعد الثلاثمائة

                          فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ }

                          قال القرطبي:

                          والمراد تسلية نبيه عليه السلام أي لا يحزنك قولهم شاعر ساحر. وتم الكلام، ثم استأنف فقال: { إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ } من القول والعمل وما يظهرون فنجازيهم بذلك.

                          وقال الالوسي

                          وشاع أن الوقف على { قَوْلُهُمْ } متعين، وقيل: ليس به/ لأنه جوز في { إِنَّا نَعْلَمُ } الخ كونه مقول القول على أن ذلك من باب الإلهاب والتعريض كقوله تعالى:{ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المُشْرِكَينَ } [الأنعام: 14] أو على أن المراد فلا يحزنك قولهم على سبيل السخرية والاستهزاء إنا نعلم الخ، ومنه يعلم أنه لو قرأ قارىء أنا نعلم بالفتح وجعل ذلك بدلاً من { قَوْلُهُمْ } لا تنتقض صلاته ولا يكفر لو اعتقد ما يعطيه من المعنى كما لو جعله تعليلاً على حذف حرف التعليل، والحق أن مثل هذا التوجيه لا بأس بقبوله في درء الكفر، وأما أمر الوقف فالذي ينبغي أن يقال فيه أنه على { قَوْلُهُمْ } كالمتعين

                          ملحوظة

                          نقل الاشمونى بعض ماذكره الالوسي فى قراءة الفتح الشاذة وذكر نهى النبي عن الحزن لعلم الله بسرهم وعلانيتهم لايقتضي التكفير اما من من اعتقد حزن النبي لعلم الله بسر هولاء فهو كفر وفيه تأمل

                          نقل الاشمونى الوقف تمام علي مثلهم لانتهاء الاستفهام والابتداء ببلي..والوقف علي كن علي قراءة فيكون بالرفع ولاوقف علي قراءة النصب عطفا علي يقول

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #448
                            سورة الصافات

                            نقل الاشمونى

                            لاوقف من اول السورة الي لواحد لان ان الهكم جواب القسم

                            الوقف تام علي لواحد لو رفع رب خبر مبتدأ محذوف

                            لاوقف علي الكواكب لو عطفت حفظا علي زينا

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #449
                              { دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ }

                              نقل ابن الانباري الوقف حسن علي دحورا اى يقذفون طردا وابعادا

                              ونقل الاشمونى لاوقف علي نعم لو جعلت مابعدها جمله حالية اى تبعثون وانتم صاغرون

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #450
                                الجوهرة الخامسة بعد الثلاثمائة

                                { وَقَالُواْ ياوَيْلَنَا هَـذا يَوْمُ الدِّينِ } * { هَـذا يَوْمُ الفَصْلِ اذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ }

                                نقل ابن الانباري الوقف علي ويلنا لو جعلت مابعده من كلام الملائكة

                                والوقف علي الدين لو جعلت هذا يوم الدين من كلام الكفار

                                ونقل الاشمونى الوقف علي معلوم لو جعلت فواكه خبر مبتدأ محذوف ولاوقف لو جعلتها بدلا من رزق والوقف علي فواكه ثم تبتديء وهم مكرمون

                                ولاوقف علي معين لان بيضاء من نعت الكأس

                                فى الاخرين وقف تام وقيل ليس بوقف لان المعنى تركنا هذا السلام

                                الرؤيا تام عند ابي حاتم .و ناديناه جواب فلما بجعل الواو زائدة ولو جعلت الجواب وتله والواو زائدة فالوقف علي الجبين

                                تعليق

                                يعمل...