{ وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ } * { وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ } * { قَالَ كَلاَّ فَٱذْهَبَا بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ مُّسْتَمِعُونَ }
قال القرطبي:
وخاف موسى أن يقتلوه به، ودلّ على أن الخوف قد يصحب الأنبياء والفضلاء والأولياء مع معرفتهم بالله وأن لا فاعل إلا هو إذ قد يسلط من شاء على من شاء { قَالَ كَلاَّ } أي كلا لن يقتلوك. فهو ردع وزجر عن هذا الظن، وأمر بالثقة بالله تعالى أي ثق بالله وانزجر عن خوفك منهم فإنهم لا يقدرون على قتلك، ولا يقوون عليه. { فَٱذْهَبَا } أي أنت وأخوك فقد جعلته رسولاً معك. { بِآيَاتِنَآ } أي ببراهيننا وبالمعجزات. وقيل: أي مع آياتنا.
ملحوظة
نقل الاشمونى الوقف علي يقتلون وكلا رد لخوف القتل ثم تبتديء فاذهبا
قال القرطبي:
وخاف موسى أن يقتلوه به، ودلّ على أن الخوف قد يصحب الأنبياء والفضلاء والأولياء مع معرفتهم بالله وأن لا فاعل إلا هو إذ قد يسلط من شاء على من شاء { قَالَ كَلاَّ } أي كلا لن يقتلوك. فهو ردع وزجر عن هذا الظن، وأمر بالثقة بالله تعالى أي ثق بالله وانزجر عن خوفك منهم فإنهم لا يقدرون على قتلك، ولا يقوون عليه. { فَٱذْهَبَا } أي أنت وأخوك فقد جعلته رسولاً معك. { بِآيَاتِنَآ } أي ببراهيننا وبالمعجزات. وقيل: أي مع آياتنا.
ملحوظة
نقل الاشمونى الوقف علي يقتلون وكلا رد لخوف القتل ثم تبتديء فاذهبا
تعليق