{ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
قال القرطبي
قوله تعالى: { وَالبَحْرُ يَمُدُّهُ } قراءة الجمهور بالرفع على الابتداء، وخبره في الجملة التي بعدها، والجملة في موضع الحال كأنه قال: والبحر هذه حاله كذا قدّرها سيبويه. وقال بعض النحويين: هو عطف على «أنّ» لأنها في موضع رفع بالابتداء. وقرأ أبو عمرو وابن إسحاق: «وَالْبَحْرَ» بالنصب على العطف على «ما» وهي اسم «أنّ». وقيل: أي ولو أن البحر يمدّه أي يزيد فيه
ملحوظة
لو جعلت رفع البحر علي سبيل الاستئناف فالوقف علي اقلام وجعل الاشمونى الاجود الوصل علي القراءتين وقال لاوقف علي سبعة ابحر لان مابعده جواب لو
قال القرطبي
قوله تعالى: { وَالبَحْرُ يَمُدُّهُ } قراءة الجمهور بالرفع على الابتداء، وخبره في الجملة التي بعدها، والجملة في موضع الحال كأنه قال: والبحر هذه حاله كذا قدّرها سيبويه. وقال بعض النحويين: هو عطف على «أنّ» لأنها في موضع رفع بالابتداء. وقرأ أبو عمرو وابن إسحاق: «وَالْبَحْرَ» بالنصب على العطف على «ما» وهي اسم «أنّ». وقيل: أي ولو أن البحر يمدّه أي يزيد فيه
ملحوظة
لو جعلت رفع البحر علي سبيل الاستئناف فالوقف علي اقلام وجعل الاشمونى الاجود الوصل علي القراءتين وقال لاوقف علي سبعة ابحر لان مابعده جواب لو
تعليق