بسم الله الرحمن الرحيم
وجدت فى أحد منتديات أهل السنه الاشاعره هذا السؤال ولم أجد من يجيب عليه من أعضاء هذا المنتدى المبارك ولا أعلم لماذا
فأردت أن أنقله لمشايخ منتدى الأصلين الكرام لعل الفتح بالرد يكون منهم فيزال الإشكال عندى السائل ولا تتهم منتدايات الاشاعره بالضعف العلمى
وأتعلم أيضا أنا وغيرى هذه المسئله
وها هو السؤال
ما رأي مشايخنا الكرام ؟
الأمر الأول :
جاء أسد الغابة لابن الأثير (طبعة دار الفكر )
الجزئ الخامس صفحة 35
قصة أبي بصير
قال ابن الأثير :
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد بإسناده عن يونس، عَنِ ابن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عروة، عن المسور: ومروان قالا: فذكر القصة الي أن قال فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا.
انتهي بحروفه .
عبارة (أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير ) ما هو هذا الاسناد ؟
ان لم يوجد فهل هي محمولة علي الاتصال أم الانقطاع ؟
و أبو جعفر عبيد الله بن أحمد هل يوجد فيه ترجمة معتبره ؟
ثم رأيت البيهقي في سننه الكبري برقم
18831
قد وصل الطريق الي يونس بن بكير فقال
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ( الحاكم النيسابوري) ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ
انتهي
و لكنه لم يذكر قصة بناء المسجد عند القبر فهل هذا يقدح في هذه الزيادة ؟
و هل طريق البيهقي الي يونس بن بكير يعتد به رغم وجود (أحمد بن عبد الجبار ) و هو ضعيف ؟
ثم هل يقبل تصريح ابن اسحاق بالسماع المنقول عن الضعيف أحمد بن عبد الجبار ؟؟
و قد وجدت أن معمر قد تابع ابن اسحاق عن الزهري
قال البخاري في صحيحه برقم
2731
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ فذكرها أي القصة دون أن يذكر أيضا قصة بناء المسجد علي القبر
ثم انه قد ورد في سير أعلام البلاء
9/247
عن أَبُو عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ( صاحب السنن)، قَالَ
:
لَيْسَ هُوَ عِنْدِي حُجَّةً (أي يونس بن بكير)، يَأْخُذُ كَلاَمَ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَيُوصِلُهُ بِالأَحَادِيْثِ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِالرَّيِّ.
انتهي
فهل رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق خاصة فيها كلام ؟
==========
الأمر الثاني :
أخرج البخاري برقم
427
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، فَأُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ»
فهل المقصود هذه الأمور مجتمعة أي تصوير الصور و بناء المسجد علي القبر و السجود له و للصور
أم أن التحريم يكون لأي منهم علي وجه الانفراد ؟
================
الأمر الثالث :
في سنن النسائي الكبري برقم
10846
أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ {يس}
انتهي
ما رأي مشايخنا الكرام هل الحديث صحيح ؟
و هل أبو عثمان هو النهدي أم لا ؟
و أتوجه بالشكر لأخواننا من المشايخ و هذه دعوة مني لابداء الآراء
أعظم الله لكم الأجر و الثواب
أخوكم سالم محمود . إنتهى كلام السائل
أرجوا من مشايخنا الرد والفقير إن شاء الله سوف أنقل الرد إلى المنتدى الذى فيه السؤال وبارك الله فيكم ونفع بكم
وجدت فى أحد منتديات أهل السنه الاشاعره هذا السؤال ولم أجد من يجيب عليه من أعضاء هذا المنتدى المبارك ولا أعلم لماذا
فأردت أن أنقله لمشايخ منتدى الأصلين الكرام لعل الفتح بالرد يكون منهم فيزال الإشكال عندى السائل ولا تتهم منتدايات الاشاعره بالضعف العلمى
وأتعلم أيضا أنا وغيرى هذه المسئله
وها هو السؤال
ما رأي مشايخنا الكرام ؟
الأمر الأول :
جاء أسد الغابة لابن الأثير (طبعة دار الفكر )
الجزئ الخامس صفحة 35
قصة أبي بصير
قال ابن الأثير :
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد بإسناده عن يونس، عَنِ ابن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عروة، عن المسور: ومروان قالا: فذكر القصة الي أن قال فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا.
انتهي بحروفه .
عبارة (أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير ) ما هو هذا الاسناد ؟
ان لم يوجد فهل هي محمولة علي الاتصال أم الانقطاع ؟
و أبو جعفر عبيد الله بن أحمد هل يوجد فيه ترجمة معتبره ؟
ثم رأيت البيهقي في سننه الكبري برقم
18831
قد وصل الطريق الي يونس بن بكير فقال
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ( الحاكم النيسابوري) ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ
انتهي
و لكنه لم يذكر قصة بناء المسجد عند القبر فهل هذا يقدح في هذه الزيادة ؟
و هل طريق البيهقي الي يونس بن بكير يعتد به رغم وجود (أحمد بن عبد الجبار ) و هو ضعيف ؟
ثم هل يقبل تصريح ابن اسحاق بالسماع المنقول عن الضعيف أحمد بن عبد الجبار ؟؟
و قد وجدت أن معمر قد تابع ابن اسحاق عن الزهري
قال البخاري في صحيحه برقم
2731
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ فذكرها أي القصة دون أن يذكر أيضا قصة بناء المسجد علي القبر
ثم انه قد ورد في سير أعلام البلاء
9/247
عن أَبُو عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ( صاحب السنن)، قَالَ
:
لَيْسَ هُوَ عِنْدِي حُجَّةً (أي يونس بن بكير)، يَأْخُذُ كَلاَمَ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَيُوصِلُهُ بِالأَحَادِيْثِ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِالرَّيِّ.
انتهي
فهل رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق خاصة فيها كلام ؟
==========
الأمر الثاني :
أخرج البخاري برقم
427
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، فَأُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ»
فهل المقصود هذه الأمور مجتمعة أي تصوير الصور و بناء المسجد علي القبر و السجود له و للصور
أم أن التحريم يكون لأي منهم علي وجه الانفراد ؟
================
الأمر الثالث :
في سنن النسائي الكبري برقم
10846
أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ {يس}
انتهي
ما رأي مشايخنا الكرام هل الحديث صحيح ؟
و هل أبو عثمان هو النهدي أم لا ؟
و أتوجه بالشكر لأخواننا من المشايخ و هذه دعوة مني لابداء الآراء
أعظم الله لكم الأجر و الثواب
أخوكم سالم محمود . إنتهى كلام السائل
أرجوا من مشايخنا الرد والفقير إن شاء الله سوف أنقل الرد إلى المنتدى الذى فيه السؤال وبارك الله فيكم ونفع بكم
تعليق