وجدت فى أحد منتديات أهل السنه الاشاعره

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سويفى سيد
    طالب علم
    • Mar 2011
    • 207

    #1

    وجدت فى أحد منتديات أهل السنه الاشاعره

    بسم الله الرحمن الرحيم


    وجدت فى أحد منتديات أهل السنه الاشاعره هذا السؤال ولم أجد من يجيب عليه من أعضاء هذا المنتدى المبارك ولا أعلم لماذا

    فأردت أن أنقله لمشايخ منتدى الأصلين الكرام لعل الفتح بالرد يكون منهم فيزال الإشكال عندى السائل ولا تتهم منتدايات الاشاعره بالضعف العلمى

    وأتعلم أيضا أنا وغيرى هذه المسئله

    وها هو السؤال


    ما رأي مشايخنا الكرام ؟


    الأمر الأول :

    جاء أسد الغابة لابن الأثير (طبعة دار الفكر )
    الجزئ الخامس صفحة 35
    قصة أبي بصير

    قال ابن الأثير :
    أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد بإسناده عن يونس، عَنِ ابن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عروة، عن المسور: ومروان قالا: فذكر القصة الي أن قال فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا.
    انتهي بحروفه .


    عبارة (أبو جعفر عبيد الله بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير ) ما هو هذا الاسناد ؟
    ان لم يوجد فهل هي محمولة علي الاتصال أم الانقطاع ؟

    و أبو جعفر عبيد الله بن أحمد هل يوجد فيه ترجمة معتبره ؟

    ثم رأيت البيهقي في سننه الكبري برقم
    18831
    قد وصل الطريق الي يونس بن بكير فقال

    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ( الحاكم النيسابوري) ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ
    انتهي

    و لكنه لم يذكر قصة بناء المسجد عند القبر فهل هذا يقدح في هذه الزيادة ؟

    و هل طريق البيهقي الي يونس بن بكير يعتد به رغم وجود (أحمد بن عبد الجبار ) و هو ضعيف ؟
    ثم هل يقبل تصريح ابن اسحاق بالسماع المنقول عن الضعيف أحمد بن عبد الجبار ؟؟

    و قد وجدت أن معمر قد تابع ابن اسحاق عن الزهري
    قال البخاري في صحيحه برقم
    2731
    حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ فذكرها أي القصة دون أن يذكر أيضا قصة بناء المسجد علي القبر




    ثم انه قد ورد في سير أعلام البلاء
    9/247
    عن أَبُو عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ( صاحب السنن)، قَالَ
    :
    لَيْسَ هُوَ عِنْدِي حُجَّةً (أي يونس بن بكير)، يَأْخُذُ كَلاَمَ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَيُوصِلُهُ بِالأَحَادِيْثِ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِالرَّيِّ.
    انتهي

    فهل رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق خاصة فيها كلام ؟
    ==========

    الأمر الثاني :

    أخرج البخاري برقم
    427
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، فَأُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ»

    فهل المقصود هذه الأمور مجتمعة أي تصوير الصور و بناء المسجد علي القبر و السجود له و للصور
    أم أن التحريم يكون لأي منهم علي وجه الانفراد ؟

    ================

    الأمر الثالث :

    في سنن النسائي الكبري برقم
    10846

    أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ {يس}

    انتهي

    ما رأي مشايخنا الكرام هل الحديث صحيح ؟
    و هل أبو عثمان هو النهدي أم لا ؟

    و أتوجه بالشكر لأخواننا من المشايخ و هذه دعوة مني لابداء الآراء

    أعظم الله لكم الأجر و الثواب

    أخوكم سالم محمود . إنتهى كلام السائل


    أرجوا من مشايخنا الرد والفقير إن شاء الله سوف أنقل الرد إلى المنتدى الذى فيه السؤال وبارك الله فيكم ونفع بكم
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم محمَّد،

    لو قرأت في "فتح الباري" فستجد الإمام ابن حجر موجِّهاً الأحاديث...

    فانظرها هنالك وأتِ بالجواب لنفيد منك.

    أمَّا حديث: "اقرأوا على موتاكم {يس}" فإنِّي أذكر أنَّ الإمام النّضوويَّ رحمه الله تعالى ورضي عنه قد قال في كتاب "التِّبيان في آداب حملة القرآن" إنَّ هذا الحديث رواه أبو داود في سننه وإنَّه ضعيف.

    وقال إنّض الضَّعيف يُعمل به في فضائل الأعمال.

    ولكن إن أردت أثراً صحيحاً فيه فإنِّي أذكر أن قد ذكر شيخي سيدي الشيخ عماد الزَّبن حفظه الله تعالى أثراً بسند قال إنَّه كالشَّمس صحَّةً عن سيِّدنا ابن عمر رضي الله عنهما يوصي بقراءة خواتيم البقرة عليه.... لا أذكر إن زاد على ذلك.

    وقال سيدي الشَّيخ إنَّه قد أخرجه الإمام البيهقيُّ رحمه الله تعالى ورضي عنه، ولكن لا أذكر إن كان في سننه.

    وسامحني على قولي لك ما لا أحفظ!

    ولكنَّ ما أنا متيقِّن منه سهل أن تتوكَّد منه.

    ولعلَّ فيما أجبتك فيه فائدة لك فتدعو لي!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • محمد سويفى سيد
      طالب علم
      • Mar 2011
      • 207

      #3
      وعليكم السلام سيدى الكريم محمد أكرم

      بارك الله لكم على مشاركتكم النافعه وأسال الله عز وجل أن يوفقنى لمراجعة الأحاديث كما نصحتم

      تعليق

      • علي عمر فيصل
        طالب علم
        • May 2005
        • 245

        #4

        كتب أحد الأحباب في الرياحين ما نصه:
        قال الشيخ العلامة محمود سعيد في كتابه كشف الستور صفحة 137
        قال ابن الأثير :
        أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد بإسناده عن يونس، عَنِ ابن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عروة، عن المسور: ومروان قالا: فذكر القصة الي أن قال فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا.
        ثم قال الشيخ عن هذا الحديث : هذا الاسناد حسن
        انتهي كلام الشيخ

        ** قلت (سالم محمود): و قد يعترض عليه بثلاث علل

        علتين في الاسناد و علة في المتن



        الأولي :أنه لم يذكر الاسناد ما بين (أبو جعفر عبيد الله بن حمد و يونس بن بكير)

        الثانية: أن ابن اسحاق مدلس و قد عنعن و لم يصرح بالسماع في هذا الاسناد

        الثالثة : عدم التسليم بأن زيادة (بناء المسجد عند أو علي القبر) رواها الزهري فلعلها من تصرف الرواة خصوصا أن أصل القصة وردت عن الزهري في البخاري دون قصة بناء المسجد

        قلت(سالم محمود) العلة الأولي و الثانية : كفانا البيهقي عناء الاجابة عنهما فقال في السنن الكبري 9/227
        أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ( الحاكم النيسابوري) ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ.
        انتهي
        قلت (سالم محمود) : قد صرح ابن اسحاق بالسماع عن الزهري في الاسناد السابق و قد تابعه معمر عن الزهري
        قال البخاري في صحيحه برقم
        2731
        حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ فذكرها أي القصة
        و بهذا انتفت العلة الثانية


        أما عن العلة الأولي : فالطريق الي يونس بن بكير وصله البيهقي في الحديث السابق
        و هو اسناد مسلسل بالثقات
        و أحمد بن عبد الجبار العطاردي وثقه أَبَا عُبَيْدَةَ السَّرِيَّ بنَ يَحْيَى
        وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ، قَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو كُرَيْبٍ
        وَاحْتَجَّ بِهِ البَيْهَقِيُّ فِي تَصَانِيْفِهِ
        وَقَدْ أَثنَى عَلَيْهِ الخَطِيْبُ ، وَقَوَّاهُ فقال في
        تاريخ بغداد: 4 / 264
        كان أبو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار وأبو عبيدة السرى بن يحيى شيخ جليل أيضا ثقة من طبقة العطاردي وقد شهد له أحدهما بالسماع والأخر بالعدالة وذلك يفيد حسن حالته وجواز روايته إذ لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه
        فاما قول الحضرمي في العطاردي انه كان يكذب فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان فان كان أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي
        لان أبا كريب شهد له انه سمع معه من يونس بن بكير وثبت أيضا سماعه من أبى بكر بن عياش فلا يستنكر له السماع من حفص بن غياث وبن فضيل ووكيع وأبى معاوية
        انتهي

        و قد حكم الذهبي علي أحد الأسانيد و فيه أحمد بن عبد الجبار بأنه صالح
        قال في السير 6/239
        هَذَا حَدِيْثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ، بَيَّنَ فِيْهِ الأَعْمَشُ أَنَّ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُم فِي مَنْزِلِهِ.
        انتهي
        قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَأَيتُهُم مُجْمِعِينَ عَلَى ضَعْفِهِ، وَلَمْ أَرَ لَهُ حَدِيْثاً مُنْكَراً، إِنَّمَا ضَعَّفُوهُ بَأَنَّهُ لَمْ يَلْقَ أُوْلَئِكَ ) .
        قُلْتُ: قَدْ لَقِيَهُم وَلَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَة
        انظر السير للذهبي ترجمة أحمد بن عبد الجبار العطاردي 13/55

        ============

        قال ابن الأثير :
        أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد بإسناده عن يونس، عَنِ ابن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عروة، عن المسور: ومروان قالا: فذكر القصة الي أن قال فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا


        اما عن العلة الثالثة : يقول البعض ان سلمنا لك ان هذا الطريق متصل
        لم نسلم لك علي ان عبارة (بني علي قبره مسجدا) رواها الزهري فلعلها من زيادات أحد الرواة أو لعلها من رواية الزهري لكنها مرسلة و ليست متصلة

        قلت (سالم محمود):وجدت له وجه آخر عن الزهري قال ابن عبد البر في الاستيعاب 4/21
        وذكر موسى بن عقبة هذا الخبر في أبي بصير بأتم ألفاظ وأكمل سياقه
        الي ان قال
        فدفنه أبو جندل مكانه وصلى عليه وبنى على قبره مسجداً..
        انتهي

        هكذا علقه ابن عبد البر و وصله ابن عساكر في تاريخه 25/299
        عن موسي بن عقبه عن الزهري مرسلا
        و البيهقي في دلائل النبوة 4/172
        قال :
        أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا أبو بكر بن عتاب العبدي ، قال : حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن موسى بن عقبة ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وهذا لفظ حديث القطان
        فذكر القصة الي أن قال
        فدفنه أبو جندل مكانه ، وجعل عند قبره مسجدا
        انتهي

        قلت (سالم محمود):هذا دليل أن عبارة (فجعل عند قبره مسجدا) رواها الزهري و ارسلها و قد سبق بينا أنه رواها ابن اسحاق عن الزهري عن عروة عن مروان و المسور مسندة بلفظ (و بني علي قبره مسجدا)

        و الرواية المرسلة تؤيد الرواية المتصلة حيث أنها تؤكد أن قصة بناء المسجد رواها الزهري و أما الرواية المتصلة تبين ممن أخذ الزهري هذه القصة

        والمسألة التي أريد أن أنبه عليها هي أن هناك فرقا بين الترجيح
        بين راويين في شيخهم وبين فقد الدليل على عدم ضبط رواي للحديث عن شيخه
        واختلافهم (اي ابن اسحاق و موسي ابن عقبة ) على شيخ مكثر جدا و هو الزهري و لم يقم دليل علي خطأ احد منهما . فالجمع بين الروايتين في هذا الحديث له وجه قوي وهو الصحيح إن شاء الله
        فالزهري جاء عنه الوجهين (الارسال و الاتصال) .

        كما أن عبارة (علي قبره) تفسر عبارة (عند قبره)
        فكلمة (علي) تفسر (العندية)
        و الأولي من اللفظين : (و بني علي قبره مسجدا ) هكذا جاءت الرواية المسندة كما تقدم
        أما بخصوص أصل القصة في البخاري و التي لم ترد فيها قصة بناء المسجد :
        قلت (سالم محمود ): هذه الزيادة (أي بناء المسجد علي القبر) يوردها بعض الرواة و البعض الآخر ينقصونها حسب الغرض لذلك قال ابن عبد البر في الاستيعاب 4/22
        (فدفنه أبو جندل مكانه وصلى عليه وبنى على قبره مسجداً.
        وذكر ابن إسحاق هذا الخبر بهذا المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض والمعنى متقارب إن شاء الله تعالى.
        )



        و الله أعلي و أعلم
        أخوكم
        سالم محمود

        انتهى النقل
        سبحان الله العظيم

        تعليق

        يعمل...