بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
يتشدق الشيعة في إنكارهم على رواية صحيح مسلم رحمه الله بوجود روايات توهم بأن مسلم يروي عن تلميذه الذي يروي عن شيخه مسلم، فيكون الأمر و كأنه يروي عن نفسه رحمه الله بواسطة، و يحاولون بذلك وسم أهل السنة بالغباء من قبول أمر كهذا ... و لما رجعت إلى الشيخ علي حسن عبد الله حفظه الله لأنه لم يذكرها لنا خلال درسه تبين أن حقيقة الأمر إنما يعود لضبط الرواة و عدالتهم و عدم التدليس منهم و خاصة راويه ابراهيم بن محمد بن سفيان... و الحقيقة أنه لأول وهلة يصدم الواحد لما يجد أمرا كهذا و يرجع إلى صحيح مسلم ليجده كما قالوا، و لكن الأمر في حقيقته لا يعدو أن يكون مما فات الراوي سماعه من الإمام مسلم رحمهما الله فدل بتلك الصياغة على فوات ذلك... و مثاله ما وقع في باب تفضيل الحلق على التقصيبر في كتاب الحج و كتاب الوصايا و باب الإمام جنة من كتاب الإمارة كما استقرأ ذلك ابن الصلاح و قال : اعلم أنّ لإبراهيم بن سفيان في الكتاب فائتاً لم يسمعه من مسلم ، يُقال فيه: أخبرنا إبراهيم، عن مسلم، ولا يُقال فيه: قال أخبرنا أو حدَّثنا مسلم، وروايته لذلك عن مسلم إما بطريق الإجازة وإما بطريق الوجادة، وقد غفل أكثر الرواة عن تبيين ذلك، وتحقيقه في فهارسهم، وبرنامجاتهم وفي تسميعاتهم وإجازاتهم، وغيرها، بل يقولون في جميع الكتاب: أخبرنا إبراهيم، قال: أخبرنا مسلم....
والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم....
يتشدق الشيعة في إنكارهم على رواية صحيح مسلم رحمه الله بوجود روايات توهم بأن مسلم يروي عن تلميذه الذي يروي عن شيخه مسلم، فيكون الأمر و كأنه يروي عن نفسه رحمه الله بواسطة، و يحاولون بذلك وسم أهل السنة بالغباء من قبول أمر كهذا ... و لما رجعت إلى الشيخ علي حسن عبد الله حفظه الله لأنه لم يذكرها لنا خلال درسه تبين أن حقيقة الأمر إنما يعود لضبط الرواة و عدالتهم و عدم التدليس منهم و خاصة راويه ابراهيم بن محمد بن سفيان... و الحقيقة أنه لأول وهلة يصدم الواحد لما يجد أمرا كهذا و يرجع إلى صحيح مسلم ليجده كما قالوا، و لكن الأمر في حقيقته لا يعدو أن يكون مما فات الراوي سماعه من الإمام مسلم رحمهما الله فدل بتلك الصياغة على فوات ذلك... و مثاله ما وقع في باب تفضيل الحلق على التقصيبر في كتاب الحج و كتاب الوصايا و باب الإمام جنة من كتاب الإمارة كما استقرأ ذلك ابن الصلاح و قال : اعلم أنّ لإبراهيم بن سفيان في الكتاب فائتاً لم يسمعه من مسلم ، يُقال فيه: أخبرنا إبراهيم، عن مسلم، ولا يُقال فيه: قال أخبرنا أو حدَّثنا مسلم، وروايته لذلك عن مسلم إما بطريق الإجازة وإما بطريق الوجادة، وقد غفل أكثر الرواة عن تبيين ذلك، وتحقيقه في فهارسهم، وبرنامجاتهم وفي تسميعاتهم وإجازاتهم، وغيرها، بل يقولون في جميع الكتاب: أخبرنا إبراهيم، قال: أخبرنا مسلم....
والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم....
تعليق