فوائت في رواية صحيح مسلم من طريق المشارقة أو النيسابوريين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين القسنطيني
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 620

    #1

    فوائت في رواية صحيح مسلم من طريق المشارقة أو النيسابوريين

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
    يتشدق الشيعة في إنكارهم على رواية صحيح مسلم رحمه الله بوجود روايات توهم بأن مسلم يروي عن تلميذه الذي يروي عن شيخه مسلم، فيكون الأمر و كأنه يروي عن نفسه رحمه الله بواسطة، و يحاولون بذلك وسم أهل السنة بالغباء من قبول أمر كهذا ... و لما رجعت إلى الشيخ علي حسن عبد الله حفظه الله لأنه لم يذكرها لنا خلال درسه تبين أن حقيقة الأمر إنما يعود لضبط الرواة و عدالتهم و عدم التدليس منهم و خاصة راويه ابراهيم بن محمد بن سفيان... و الحقيقة أنه لأول وهلة يصدم الواحد لما يجد أمرا كهذا و يرجع إلى صحيح مسلم ليجده كما قالوا، و لكن الأمر في حقيقته لا يعدو أن يكون مما فات الراوي سماعه من الإمام مسلم رحمهما الله فدل بتلك الصياغة على فوات ذلك... و مثاله ما وقع في باب تفضيل الحلق على التقصيبر في كتاب الحج و كتاب الوصايا و باب الإمام جنة من كتاب الإمارة كما استقرأ ذلك ابن الصلاح و قال : اعلم أنّ لإبراهيم بن سفيان في الكتاب فائتاً لم يسمعه من مسلم ، يُقال فيه: أخبرنا إبراهيم، عن مسلم، ولا يُقال فيه: قال أخبرنا أو حدَّثنا مسلم، وروايته لذلك عن مسلم إما بطريق الإجازة وإما بطريق الوجادة، وقد غفل أكثر الرواة عن تبيين ذلك، وتحقيقه في فهارسهم، وبرنامجاتهم وفي تسميعاتهم وإجازاتهم، وغيرها، بل يقولون في جميع الكتاب: أخبرنا إبراهيم، قال: أخبرنا مسلم....
    والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم....
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    جزاكم الله خيرا على الإفادة ، نفع الله بكم
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي الكريم حسين،

      قول الرَّافضة هذا دالٌّ على غباوتهم رأساً...!

      ومثال موطأ الإمام مالك رضي الله عنه برواية يحيى اللَّيثيِّ رحمه الله بيِّن بأنَّ أغلب الرِّوايات بدايتها: "حدَّثني يحيى عن مالك"، أو "حدَّثني عن مالك"...

      وإنَّما قول رواة الموطَّأ.

      ولكن إذ لم يكن للرَّافضة المرفوضين أسانيد فليس يخطر هذا لهم على بال!

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • حسين القسنطيني
        طالب علم
        • Jun 2007
        • 620

        #4
        بل أنا من يشكرك سيدي و إنما أنا خادمكم و تلميذكم، و المثال الذي ضربته سيدي عنعنة تدلنا على المناولة فما كان بصيغة عن مالك أي أنه لم يسمعها أو يقرأها على الإمام رحمه الله تعالى و لكنها كانت بالمناولة و ما كانت بمباشرة السماع أو التحديث أتت بالصيغة المباشرة الدالة قطعا على السماع أو القراءة، و لكن "عن" و "قال" فهي تحتمل هذا و لا تحتمله فينكرون علينا ذلك من قبيل التدليس من غير أن ينظروا إلى عمل الرواة في كل طبقة... و لو أن المشايخ ينورونا يكون كلامهم أطيب و هو إلى الصواب أقرب... ذكرني الشيخ بأن ذلك غير موجود في بعض النسخ لصحيح مسلم فلا تجد تلك العنعنة بين ابراهيم و الإمام مسلم رحمهما الله جميعا...
        والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم
        [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
        إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

        تعليق

        يعمل...