[poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
( تعريف الاجتهاد
وبيان أنواع المجتهدين )
235) ثُمَّةَ الاِجْتِهَادُ بَذْلُ الوسْعِ في = بُلُوغِ مَا تَبْغِيْ مِن العِلْمِ الوَفِيْ
236) فَـكَامِلُ الآلَةِ فِيهِ مُطْلَقُ = مَا هُوَ بِتَقْلِيدٍ لِغَيْرٍ مُوْثَقُ
237) وَالْمُتَمَكِّنُ مِن التَّخْرِيْجِ = عَلَى نُصُوصِ الغَيْرِ بِالتَّعْرِيْجِ
238) مُجْتَهِدُ الْمَذْهَبِ وَالْمُسْتَبْحِرُ = مُجْتَـهِدُ الفَتْوَى الذي يُشَهِّرُ
239) وَكُلُّ وَاحِدٍ لَهُ أَجْـرَانِ = مَهْمَا يُصِبْ أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ
240) وَوَاحِدٌ في الضِّدِّ والصَّحِيْحُ لاَ = إثْـمَ إذَا تَقْصِيْرُهُ مَا حَصَلاَ
241) وَبَعْضُهُمْ يَقُـوْلُ كُلُّ مُجْتَهِدْ = في ذِيْ الفُرُوعِ بِالإِصَابَةِ عُهِدْ
242) إذْ حُكْمُ رَبِّنا الْجَلِيلِ مَا ظَهَـرْ = لَـهُ بِذَا قَالَ مِن القَوْمِ نَفَرْ
243) وَمَا مِن الفُرُوْعِ فيه النَّصُّ = بِالْحَـقِّ فِيْـهِ وَاِحدٌ يَخْتَصُّ
244) دَلِيلُ ذلك حَدِيثٌ قَد ثَبَتْ = لَهُ الإِشَارَةُ قَرِيْبًاً قُدِّمَتْ
245) وَجْهُ الدَّلِيْلِ أنَّ سَيِّدَ البَشَرْ = صَوَّبَهُ طَوْرًا وَطَوْرًا قَد ذَكَرْ
246) خِلافَهُ وَأَصْلُ عِلْمِ الـدِّينِ = فيه الْمُـصِيْبُ وَاحِدٌ لاَ اثْنَيْنِ
247) وَفي حَدِيْثٍ صَحِيْحِ الإسْنَادْ = مِنْـهُ أُجُـورٌ عَشْرَةٌ تُفَادْ
248) لِمَن أَصَابَ ثُمَّ ذَا خِتَامُ = مَا النَّظْمُ فِيْهِ هَهُنَا يُرَامُ
249) فَالْحَـمْدُ لله عَلَى التَّمَامِِ = حمدًا يُضَاهيْ قَمَرَ التَّمَامِ
250) ثُمَّ صَلاةُ اللهِ ذِي الجَـلالِ = عَلَى أَخِـيْ الشَّرَفِ وَالكَمَالِ
251) وَآلِهِ وَصَحبِهِ مَن عَمَّا = نَفْعُ الوَرَى بِعِلْمِهِمْ وَتَمَّا
[/poet]
[ALIGN=CENTER]تم النظم بحمده تعالى
وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين[/ALIGN]
( تعريف الاجتهاد
وبيان أنواع المجتهدين )
235) ثُمَّةَ الاِجْتِهَادُ بَذْلُ الوسْعِ في = بُلُوغِ مَا تَبْغِيْ مِن العِلْمِ الوَفِيْ
236) فَـكَامِلُ الآلَةِ فِيهِ مُطْلَقُ = مَا هُوَ بِتَقْلِيدٍ لِغَيْرٍ مُوْثَقُ
237) وَالْمُتَمَكِّنُ مِن التَّخْرِيْجِ = عَلَى نُصُوصِ الغَيْرِ بِالتَّعْرِيْجِ
238) مُجْتَهِدُ الْمَذْهَبِ وَالْمُسْتَبْحِرُ = مُجْتَـهِدُ الفَتْوَى الذي يُشَهِّرُ
239) وَكُلُّ وَاحِدٍ لَهُ أَجْـرَانِ = مَهْمَا يُصِبْ أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ
240) وَوَاحِدٌ في الضِّدِّ والصَّحِيْحُ لاَ = إثْـمَ إذَا تَقْصِيْرُهُ مَا حَصَلاَ
241) وَبَعْضُهُمْ يَقُـوْلُ كُلُّ مُجْتَهِدْ = في ذِيْ الفُرُوعِ بِالإِصَابَةِ عُهِدْ
242) إذْ حُكْمُ رَبِّنا الْجَلِيلِ مَا ظَهَـرْ = لَـهُ بِذَا قَالَ مِن القَوْمِ نَفَرْ
243) وَمَا مِن الفُرُوْعِ فيه النَّصُّ = بِالْحَـقِّ فِيْـهِ وَاِحدٌ يَخْتَصُّ
244) دَلِيلُ ذلك حَدِيثٌ قَد ثَبَتْ = لَهُ الإِشَارَةُ قَرِيْبًاً قُدِّمَتْ
245) وَجْهُ الدَّلِيْلِ أنَّ سَيِّدَ البَشَرْ = صَوَّبَهُ طَوْرًا وَطَوْرًا قَد ذَكَرْ
246) خِلافَهُ وَأَصْلُ عِلْمِ الـدِّينِ = فيه الْمُـصِيْبُ وَاحِدٌ لاَ اثْنَيْنِ
247) وَفي حَدِيْثٍ صَحِيْحِ الإسْنَادْ = مِنْـهُ أُجُـورٌ عَشْرَةٌ تُفَادْ
248) لِمَن أَصَابَ ثُمَّ ذَا خِتَامُ = مَا النَّظْمُ فِيْهِ هَهُنَا يُرَامُ
249) فَالْحَـمْدُ لله عَلَى التَّمَامِِ = حمدًا يُضَاهيْ قَمَرَ التَّمَامِ
250) ثُمَّ صَلاةُ اللهِ ذِي الجَـلالِ = عَلَى أَخِـيْ الشَّرَفِ وَالكَمَالِ
251) وَآلِهِ وَصَحبِهِ مَن عَمَّا = نَفْعُ الوَرَى بِعِلْمِهِمْ وَتَمَّا
[/poet]
[ALIGN=CENTER]تم النظم بحمده تعالى
وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين[/ALIGN]
تعليق