من يوضح غموض كلام الزركشي .. أدناه ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم العنود
    طالب علم
    • May 2009
    • 8

    #1

    من يوضح غموض كلام الزركشي .. أدناه ؟

    السلام عليكم ..


    قال الزركشي في معرض كلامه عن المشترك و الخلاف في وقوعه ( 1/488) طبعة دار الكتب العلمية ..
    اختلف فيه هل هو واجب أم لا؟
    وإذا قدر عدم وجوبه، فهل هو ممتنع أو ممكن؟
    وإذا قدر إمكانه، فهل هو واقع أو لا؟
    هذه احتمالات أربع بحسب الانقسام العقلي، وقد ذهب إلى كل منها فريق.

    ثم ساق الأقوال إلى أن قال :-

    " منع بعض المتأخرين القول بالوجوب، وقال: ليس إلا قولان الوقوع وعدمه؛ لأن الوجوب
    هاهنا هو الوجوب بالغير، إذ لا معنى للوجوب بالذات، والممكن الواقع هو الوجوب بالغير ولا
    معنى لإنكار ذلك وهو قول ثابت منقول،
    وقول الوجوب كما قاله شارح " المحصول ": إن
    الحاجة العامة اقتضت أن يكون في اللغات، وقول الوقوع مع الإمكان معناه أن المصلحة لم
    تقتض ذلك، ولكنه وقع اتفاقاً مع إمكانه كوقوع سائر الألفاظ. "


    لم أفهم منع المتأخرين للوجوب ، ثم مالمقصود بوجوب المشترك أصلاً ؟
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #2
    الحمد لله رب العالمين
    اللفظ المشترك: هو ما اتحد لفظه وتعدد معناه
    وللجواب على السؤال المذكور يجب فهم معنى وجوب وقوع المشترك لفهم سبب منعه من طرف متأخري المحققين، فسبب وجوب وقوع المشترك عند بعض المتقدمين هو أن المسميات غير متناهية، والأسماء المركبة من الحروف المتناهية متناهية، فلو لم يجب وقوع المشترك لخلت أكثر المسميات عن الألفاظ الدالة عليها، فوجب وقوع الاشتراك.
    ومتأخرو المحققين منعوا صحة بعض مقدمات هذا الدليل بناء على أن الأسماء وإن كانت مركبة من الحروف المتناهية فلا يلزم أن تكون متناهية لإمكان حصول التضاعيف والتركيبات الغير المتناهية منها. وهذا معنى منع الوجوب. والله أعلم.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

    تعليق

    • أم العنود
      طالب علم
      • May 2009
      • 8

      #3
      أثابكم الله اتضح جُلّ المقصود

      إلا مسألة الوجوب الغير والوجوب بالذات ..


      علّكم تحتملون طويلبة صغيرة مثلي ..

      تعليق

      • نزار بن علي
        طالب علم
        • Nov 2005
        • 1729

        #4
        الحمد لله
        الوجوب بالذات معناه أن اللغة اقتضت من ذاتها وقوع المشترك فيها، وحيث كانت اللغة واقعة بوضع واضع لا محالة، وعلى كلا التقديرين من أن الله تعالى هو الواضع للغة أو الإنسان هو الواضع لها، فكلاهما قد فعل ذلك الوضع بالاختيار، فلا معنى إذن كما قيل للوجوب بالذات، فإن الوضع حادث لا محالة، وكل ما هو حادث ليس بواجب لذاته.
        وأما الوجوب بالغير، فالمراد به كما مر في الجواب الأول أن تناهي الألفاظ وعدم تناهي المسميات أوجب وقوع الاشتراك، أو أن الحاجة العامة للبشر اقتضت أن يكون الاشتراك في اللغات، وكلاهما مبني على أن الاشتراك لم يقع اتفاقا أو كان من الممكن تفاديه، بل ثمة دواعي ضرورية اقتضت وقوعه، فصار واجبا لغيره، والغيرهنا هو بعض تلك الأسباب المذكورة، والله تعالى أعلم.
        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

        تعليق

        • أم العنود
          طالب علم
          • May 2009
          • 8

          #5
          نعم اتضحت تماماً ..

          أثابكم الله

          تعليق

          يعمل...