فاحكموا بيننا أيها المشرفون الكرام
فاحكموا بينا ايها الاخوة الكرام .
هذا الرجل كذبني مرارا، هذا هو كلامه- إذا نقلت عبارة إمامه التهانوي عن كتابه بوادر النوادر-: مجيب الشيخ بنجاب مولانا الياس كهمن من باكستان مباشرة من الهاتفي الى هاتفه شخصي:-
يقول هذا كذب شيخ مولانا اشرف علي التهانوي لم يقل ذلك وغير موجود في كتابه
انظروا أنه قال: كذب شيخ مولانا اشرف علي التهانوي، فاسئلوا عنه تركيب الكلام، هل "كذب" فعل ماض،وما بعده فاعله او مصدر مضاف إلى فاعله؟
ويقول: لم يقل ذلك وغير موجود في كتابه. وأقر اخوه خالد خان البنوري ان الكلام موجود في كتابه ، والتهانوي قاله. ثم لقبني بالغبي، وقال لي : إني لم أفهم بغبادة فهمي. التناقض بين الشيخ البلوشي ، وخالد البنوري واضح. والبلوشي يقول لي: إني مدلس.
ثم قال أخوهما الاخر نديم الديوبندي : ان التهانوي رجع عنه. المعاملة بين ايديكم ايها الاخوة خاصة المشرفين العظام
ومدح خالد البنوري موسي البلوشي علي نقل الجزئيات في عدم جواز التواجد
اقول:وبمجرد نقل الجزئيات الفقهية لا يقال إن الرجل حقق وأوضح المسئلة، الشيخ البلوشي: إن التواجد اختلافية للفقهاء فيه كلام منهم من منعه ومنهم من لم يمنع. والقاعدة أن يطبق بين القولين لأن التطبيق أولى من الترجيح. وبحمد الله تعالى، فقهاؤنا الأحناف المحققين بينوا التطبيق فعلينا أن نرجع إليهم
وأما الرقص ففيه للفقهاء كلام منهم من منعه ومنهم من لم يمنع حيث وجد لذة الشهود، وغلب عليه الوجد واستدلوا بماوقع لجعفر بن أبي طالب لما قال له عليه الصلوة والسلام: اشبهت خلقي وخلقي وفي لفظ: جعفر أشبه الناس بي خلقا وخلقا فحجل أي مشى على رجل واحد وفي رواية: رقص من لذة هذا الخطاب و لم ينكر عليه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم رقصه، وجعل ذلك أصلا لجوازرقص الصوفية عند مايجدونه من لذة المواجيد في مجالس الذكر والسماع، وفي التتارخانيه ما يدل على جواز للمغلوب الذي حركاته كحركات المرتعش وبهذا افتي البلقيني وبرهان الدين ابناسي و بمثله اجاب بعض الحنفية والمالكية وكل ذلك اذا خلصت النية وكانواصادقين في الوجد مغلوبين في القيام والحركة في شدة الهيام والشي قد يتصف تارة بالحلال وتارة بالحرام باختلاف القصد والمرام.
(فتاوي خيريه ميرمحمدكتب خانه كراتشي جزء2 ص 182)
قال العلامة خاتم المحققين العلامة السيد ابن عابدين الشامي رحمه الله تعالى في "رد المحتار" في مطلب في مستحل الرقص: (قوله ومن يستحل الرقص قالوا بكفره ) المراد به التمايل والخفض والرفع بحركات موزونة كما يفعله بعض من ينتسب إلى التصوف
وقد نقل في البزازية عن القرطبي إجماع الأئمة على حرمة هذا الغناء وضرب القضيب والرقص
قال ورأيت فتوى شيخ الإسلام جلال الملة والدين الكرماني أن مستحل هذا الرقص كافر وتمامه في شرح الوهبانية
ونقل في نور العين عن التمهيد أنه فاسق لا كافر
ثم قال التحقيق القاطع للنزاع في أمر الرقص والسماع يستدعي تفصيلا ذكره في عوارف المعارف وإحياء العلوم وخلاصته ما أجاب به العلامة النحرير ابن كمال باشا بقوله ما في التواجد إن حققت من حرج ولا التمايل إن أخلصت من باس فقمت تسعى على رجل وحق لمن دعاه مولاه أن يسعى على الراس الرخصة فيما ذكر من الأوضاع عند الذكر والسماع للعارفين الصارفين أوقاتهم إلى أحسن الأعمال السالكين المالكين لضبط أنفسهم عن قبائح الأحوال فهم لا يستمعون إلا من الإله ولا يتشاقون إلا له إن ذكروه ناحوا وإن شكروه باحوا وإن وجدوه صاحوا وإن شاهدوه استراحوا وإن سرحوا في حضرة قربه ساحوا إذا غلب عليهم الوجد بغلباته وشربوا من موارد إرادته فمنهم من طرقتهم طوارق الهيبة فخر وذاب ومنهم من برقت له بوارق اللطف فتحرك وطاب ومنهم من طلع عليه الحب من مطلع القرب فسكر وغاب هذا ما عن لي في الجواب والله تعالى أعلم بالصواب
ومن يك وجده وجدا صحيحا فلم يحتج إلى قول المغني له من ذاته طرب قديم وسكر دائم من غير دن
(رد المحتار كتاب الجهاد مطلب في مستحل الرقص جلد ٦صفحة ٣١٣ طبع دار احياء التراث العربي)
هذا آخر ما ذكرت في مسئلة التواجد ، وأنا اعتذر بعد ذلك ان احاور في هذه المسئلة
فاحكموا بينا ايها الاخوة الكرام .
هذا الرجل كذبني مرارا، هذا هو كلامه- إذا نقلت عبارة إمامه التهانوي عن كتابه بوادر النوادر-: مجيب الشيخ بنجاب مولانا الياس كهمن من باكستان مباشرة من الهاتفي الى هاتفه شخصي:-
يقول هذا كذب شيخ مولانا اشرف علي التهانوي لم يقل ذلك وغير موجود في كتابه
انظروا أنه قال: كذب شيخ مولانا اشرف علي التهانوي، فاسئلوا عنه تركيب الكلام، هل "كذب" فعل ماض،وما بعده فاعله او مصدر مضاف إلى فاعله؟
ويقول: لم يقل ذلك وغير موجود في كتابه. وأقر اخوه خالد خان البنوري ان الكلام موجود في كتابه ، والتهانوي قاله. ثم لقبني بالغبي، وقال لي : إني لم أفهم بغبادة فهمي. التناقض بين الشيخ البلوشي ، وخالد البنوري واضح. والبلوشي يقول لي: إني مدلس.
ثم قال أخوهما الاخر نديم الديوبندي : ان التهانوي رجع عنه. المعاملة بين ايديكم ايها الاخوة خاصة المشرفين العظام
ومدح خالد البنوري موسي البلوشي علي نقل الجزئيات في عدم جواز التواجد
اقول:وبمجرد نقل الجزئيات الفقهية لا يقال إن الرجل حقق وأوضح المسئلة، الشيخ البلوشي: إن التواجد اختلافية للفقهاء فيه كلام منهم من منعه ومنهم من لم يمنع. والقاعدة أن يطبق بين القولين لأن التطبيق أولى من الترجيح. وبحمد الله تعالى، فقهاؤنا الأحناف المحققين بينوا التطبيق فعلينا أن نرجع إليهم
وأما الرقص ففيه للفقهاء كلام منهم من منعه ومنهم من لم يمنع حيث وجد لذة الشهود، وغلب عليه الوجد واستدلوا بماوقع لجعفر بن أبي طالب لما قال له عليه الصلوة والسلام: اشبهت خلقي وخلقي وفي لفظ: جعفر أشبه الناس بي خلقا وخلقا فحجل أي مشى على رجل واحد وفي رواية: رقص من لذة هذا الخطاب و لم ينكر عليه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم رقصه، وجعل ذلك أصلا لجوازرقص الصوفية عند مايجدونه من لذة المواجيد في مجالس الذكر والسماع، وفي التتارخانيه ما يدل على جواز للمغلوب الذي حركاته كحركات المرتعش وبهذا افتي البلقيني وبرهان الدين ابناسي و بمثله اجاب بعض الحنفية والمالكية وكل ذلك اذا خلصت النية وكانواصادقين في الوجد مغلوبين في القيام والحركة في شدة الهيام والشي قد يتصف تارة بالحلال وتارة بالحرام باختلاف القصد والمرام.
(فتاوي خيريه ميرمحمدكتب خانه كراتشي جزء2 ص 182)
قال العلامة خاتم المحققين العلامة السيد ابن عابدين الشامي رحمه الله تعالى في "رد المحتار" في مطلب في مستحل الرقص: (قوله ومن يستحل الرقص قالوا بكفره ) المراد به التمايل والخفض والرفع بحركات موزونة كما يفعله بعض من ينتسب إلى التصوف
وقد نقل في البزازية عن القرطبي إجماع الأئمة على حرمة هذا الغناء وضرب القضيب والرقص
قال ورأيت فتوى شيخ الإسلام جلال الملة والدين الكرماني أن مستحل هذا الرقص كافر وتمامه في شرح الوهبانية
ونقل في نور العين عن التمهيد أنه فاسق لا كافر
ثم قال التحقيق القاطع للنزاع في أمر الرقص والسماع يستدعي تفصيلا ذكره في عوارف المعارف وإحياء العلوم وخلاصته ما أجاب به العلامة النحرير ابن كمال باشا بقوله ما في التواجد إن حققت من حرج ولا التمايل إن أخلصت من باس فقمت تسعى على رجل وحق لمن دعاه مولاه أن يسعى على الراس الرخصة فيما ذكر من الأوضاع عند الذكر والسماع للعارفين الصارفين أوقاتهم إلى أحسن الأعمال السالكين المالكين لضبط أنفسهم عن قبائح الأحوال فهم لا يستمعون إلا من الإله ولا يتشاقون إلا له إن ذكروه ناحوا وإن شكروه باحوا وإن وجدوه صاحوا وإن شاهدوه استراحوا وإن سرحوا في حضرة قربه ساحوا إذا غلب عليهم الوجد بغلباته وشربوا من موارد إرادته فمنهم من طرقتهم طوارق الهيبة فخر وذاب ومنهم من برقت له بوارق اللطف فتحرك وطاب ومنهم من طلع عليه الحب من مطلع القرب فسكر وغاب هذا ما عن لي في الجواب والله تعالى أعلم بالصواب
ومن يك وجده وجدا صحيحا فلم يحتج إلى قول المغني له من ذاته طرب قديم وسكر دائم من غير دن
(رد المحتار كتاب الجهاد مطلب في مستحل الرقص جلد ٦صفحة ٣١٣ طبع دار احياء التراث العربي)
هذا آخر ما ذكرت في مسئلة التواجد ، وأنا اعتذر بعد ذلك ان احاور في هذه المسئلة
تعليق