الانتماء إلى ديوبند لا يختص بالتعلم والتخرج في جامعة ديوبند

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد هاشم السندي
    طالب علم
    • Jan 2011
    • 62

    #61
    سلام الله عليكم جميعا
    مع أن الموضوعمر عليه وقت كثير لكني اردت أن ازودكم بالمعلومة وهي:
    ان الشيخ احمد رضا خان القادري البريلوي رحمه الله له كتاب عظيم في تحريم سجود التحية وطبع مرارا وتكرارا
    واسمه " الزبدة الذكية في تحريم السجود التحية" ومن الغريب احد يقول ان البريلوية يسجدون للقبور تحية
    اخواننا الافاضل والاكارم يجدر التنبيه بأن هذالقول - جواز سجود التحية- رفضه الامام ورد على من قال بجوازه.
    اما قولكم بان احدا يكتب حول الديوبندية والبريلوية ويكون خارجا منهم
    فأقول : هذ الفقير ينتسب الى علماء السند وارد- اجمالا- على من لا يقر بوجود تشابه بين الوهابية والديوبندية
    بينهم تشابه ومودة طريفة . واما التفصيل انتظروا وادعو الله لي ان يوفقني ان اكتب عن هذين المدرستين واوضح الحقيقة.

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد هاشم السندي
      سلام الله عليكم جميعا
      مع أن الموضوع مر عليه وقت كثير لكني اردت أن ازودكم بالمعلومة وهي:
      ان الشيخ احمد رضا خان القادري البريلوي رحمه الله له كتاب عظيم في تحريم سجود التحية وطبع مرارا وتكرارا
      واسمه " الزبدة الذكية في تحريم السجود التحية" ومن الغريب احد يقول ان البريلوية يسجدون للقبور تحية
      اخواننا الافاضل والاكارم يجدر التنبيه بأن هذا القول - جواز سجود التحية - رفضه الامام ورد على من قال بجوازه.
      اما قولكم بان احدا يكتب حول الديوبندية والبريلوية ويكون خارجا منهم
      فأقول : هذ الفقير ينتسب الى علماء السند وارد- اجمالا- على من لا يقر بوجود تشابه بين الوهابية والديوبندية
      بينهم تشابه ومودة طريفة . واما التفصيل انتظروا وادعو الله لي ان يوفقني ان اكتب عن هذين المدرستين واوضح الحقيقة.

      حضرة المولوي الفاضل الأستاذ محمد هاشم السندي المحترم أحسن الله توفيقنا و توفيقَه ، بجاه خاتم النبيّين أشرف سادات الخليقة ، سيّدنا و مولانا مُحمّدٍ رسولِ اللهِ مَعدِنِ أنوارِ بُحُورِ الحقيقة ، صلّى اللهُ عليه وَ سلّم و على آله الطيّبين و صحبه أجمعين الذين اتّبعوه على أكمل بصيرةٍ وَ أمثلِ طريقة .
      تحيّة طيّبة و بعد ، فلا أدري ما الذي دفعك إلى العودة إلى إثارة هذا الموضوع في مثل هذه الظروف التي تمرّ بها أُمَّتُنا الكريمة و التي يتفطَّرُ لها الفؤاد و ... ... وَ سواء صنّفتني مع من تهوى أن تُصنّفني أو اعرضتَ عن ذلك ، فليس هذا مُهِمّاً عند من درّس عقائد أهل السُنّة و مذهبي الشـافعيّ و النعمان (رضي الله عنهما) ما يزيد على أربعة عقود من الزمان و الآن قد قارب الرحيل إلى عالم الخلود و رُؤيت له من مختلف الفئات من البشائر و المُبَشّرات ما لو كان عُشْـرُهُ لكثير من غير أهل مشربنا في هذا الزمان لطنطن الدنيا وَ ... على كُلّ حال لا نُريد أن نشطح أو نتباهى ولكن وَ الفضلُ لله وحدَهُ لا شريكَ له ، مقصودي أي بُنَيّ أن أُلفِتَ انتباهك بأنَّني في حالٍ أرجى ما يُتوقَّعُ من المؤمن أن يبتعد عن الفضول و القيل و القال و الخوض في الباطل و البهتان و الإستعداد للقاء الكريم الرحمن عزَّ وَجَلَّ ...
      وَ لَوْ أَنّا إذا مِتنا تُرِكْـنا *** لكانَ المَوتُ راحةَ كُلٍّ حَيِّ
      وَ لكِـنّـا إذا مِتنا بُـعِـثنا *** وَ نُسـأَلُ بَعدَها عَنْ كُلِّ شَـيِّ
      و إنَّما أكتب - إن شاء الله - أداءً لواجب النصيحة و خوف كتمان الشهادة وَ قياماً بإظهار الحقّ و الذَبّ عن أعراض المؤمنين لا سـيّما خواصّهم وَ أكابر أولياء العصر قدّس الله أسرارَهُم و أفاضَ علينا من بركاتهم ... كما أنّ عباراتي لا تأتي في هذه الأيّام على ما عُهِدَ مِنّي من الصفاء و السلاسة و قلّة التعقيد ، بسبب ظروفي الصحّيّة و كثرة الهَمّ من أحوال الأُمّة و كثرة التشويش الحِسّيّ و المعنويّ هنا حولي في المستشفى و كثرة التهجّم الإعلاميّ الشرس في ديار الغُربة ضدّ الإسلام و الغلوّ في تشويه سـمعة المسلمين و تجرئة السفهاء عليهم ، و خوفي على تلميذاتي المُنَقّبات وَ أحبابي و المسلمين هنا و هناك ... فإلى الله المشتكى و الله المستعان . كما أَوَدُّ أن أُنَبّه أنَّني لا أُريد الخوض في تقييم الممارسات و التصرّفات العملِيّة وَ مواقف خواصّ البريلويّة مع الأغيار من أيّام رضى خان حتّى اليوم ، وَ لا أعتقد بأنَّ كُلّ واحد من عوامّهم موافق لما عليه خواصّهم من الشذوذ عن جمهور أهل الحقّ ( فيما خالفوا فيه) ... لذا أرجو حصر الكلام في المسائل العلميّة فقط ، مع جزيل الشكر . و لا أُريد الجواب بأكثر من نعم أو لا .. مع اسـتحضار أنَّ هناك من يكون منتسباً إلى أحد المذاهب الأربعة في الفروع و لكنّهُ ضالٌّ في الأصول ، كابن أبي العزّ " الحنفيّ " الذي يظنّ الوهّابِيّة أَنَّهُ شرح الطحاوِيّة الشريفة ، وَ كبعض المُجسّمة و الحلوليّة من المنتسبين إلى أحد المذاهب الأربعة الكريمة في العبادات و المعاملات و يخالف أئمّتها في أصول الإعتقادات كتشيُّع أو نصب أو تجهُّم أو إعتزال أو رفض أو خارجِيّة أو إرجاء كذلك ، فأرجو عدم الخلط وَ التشغيب ... و الآن أُوَجِّهُ إلى حضرتكم سؤالَين اثنين فقط :
      - السؤال الأوَّل : هل رجع مؤسّس البريلويّة احمد رضا خان عن عقيدة الغُلُوّ في إطراء النبيّ الأعظم سيّدنا و مولانا رسول الله مِنْ زعمِهِ مُساواة علمه صلّى اللهُ عليه و سـلّم لعلمِ الله سبحانَهُ و تعالى ؟؟؟ وَ هل أشهَرَ تَبَرُّؤَهُ من ذلك وَ جَدَّ في تحذير أصحابه وَ تلاميذه وَ أتباعه و أوصى أن يُتلَفَ مِنْ كُتُبِهِ وَرسائلِهِ كلّ ما يخالف جمهور المسلمين ؟؟؟ لا سيَّما قول :" أن رسولَ الله يعلم كلّ ما يعلمُهُ الله" الذي لا يشُكُّ مسلِمٌ في أَنَّهُ شِركٌ جلِيّ وَ كُفرٌ صريحٌ غيرُ خفِيّ ... فدعنا مِمّا أصابَ فيه مِمّا كتبهُ في فروع سـادتنا الحنفِيّة ، شكر الله سعيَهُم ...
      - السؤال الثاني : هل ترى أو يظنّ أيّ عاقل نظرَ في الجواب الذي أنقُلُهُ فيما يلي عن حضرة مولانا العالم الربّانيّ المُحَدّث الفقيه الشيخ خليل أحمد الأنصاريّ الشهير بالسهارنبوريّ عليه الرحمة و الرضوان ، أنَّ فيه أدنى تشابه مع الوهّابِيّة وَ مَوَّدّة طريفة (حسب تعبيركم) ...؟؟؟ ... !!!!! ...
      الجواب الأوَّل من ستّة و عشرين جواباً عن رَمْيِ حضرات مشايخ السُنّة الكِرام في الهند - حاشاهُم - بالوهّابِيّة و القاديانيّة :

      كتب حضرة مولانا الشيخ خليل أحمد رحمه الله تعالى :" بسم الله الرحمن الرحيم
      و منه نستمدّ العون و التوفيق و بيده أزِمّة التحقيق
      حامداً و مصلياً و مسلِّماً

      ليعلم أوّلاً قبل أن نشرع في الجواب أنّا بحمد الله و مشايخَنا رضوان الله عليهم أجمعين و جميعَ طائفتِنا و جماعتنا مقلّدون لقدوة الأنام و ذروة الإسلام الإمام الهُمام الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه في الفروع، و مُتَّبِعُونَ للإمام الهُمام أبي الحسن الأََشعَرِيّ و الأِمام الهُمام أبي منصور الماتُرِيديّ، رضي الله تعالى عنهما في الاعتقاد و الأصول، و منتسِبون من طُرق الصوفيّة إلى الطريقة العليّة المنسوبة إلى السادة النَقْشَبَنْدِيَّة، و الطريقة الزكيّة المنسوبة إلى السادة الجِشْتِيَّة، و الطريقة البَهِية المنسوبة إلى السادة القادِرِيّة، و الطريقة المرضيّة المنسوبة إلى السادة السُهَرْوَرْدِيَّة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
      ثم ثانياً : أنا لا نتكلم بكلام وَ لا نقول قولاً في الدين إلاّ و عليه عندنا دليلٌ من الكتاب أو السنّة أو إجماع الأمّة أو قولٍ من أئِمة المذهب - و مع ذلك لا ندّعِي أنا مُبَرَّؤون من الخطأ و النسيان في ضلة القلم و زلّة اللسان، فإنْ ظهَر لنا أنا أخطأنا في قول، سواءً كان من الأصول أو الفروع ، فما يمنعُنا الحياءُ أنْ نرجعَ عنه و نُعلِنَ بالرجوع ، كيف لا و قد رجع أئِمَّتُنا رضوان الله عليهم في كثير من أقوالهم حتى أن إمامَ حرمِ الله تعالى المحترَم إمامَنا الشافعي رضي الله عنه قلَّما بقيت مسألَةٌ إلاّ و لَهُ فيها قولٌ جديدٌ، و الصحابةُ رضي اللهُ عنهُم رجعوا في مسائلَ إلى أقوالِ بعضهم، كما لا يخفى على مُتَتَبِّع الحديث. فلو ادَّعى أحد مِن العلماء أنا غلطنا في حكم، فإن كان من الاعتقاديات فعليه أن يُثبت دعواه بِنصّ من أئمة الكلام ، و إن كان من الفرعيات فيلزم أن يَبني بنيانه على القول الراجح من أئمة المذهب، فإذا فعل ذلك فلا يكون منا إن شاء اللهُ تعالى - إلا الحسنى ، القبول بالقلب و اللسان و زيادة الشكر بالجنان و الأركان.
      و ثالثاً : أن في أصل اصطلاح بلاد الهند كان إطلاق [لقب] "الوَهَّابِيّ" على من ترَك تقليد الأئمة رضي الله تعالى عنهم.
      ثم اتّسع فيه و غلب استعماله على من عمل بالسُـنَّة السَنِيّة و ترَك الأمور المستحدَثة الشنيعة و الرسومَ القبيحة حتى شاع في (بـُمْبَيْء) و نواحيها أن مَن منَع عن سجدة قبور الأولياء و طوافِها فهو "وهّابيّ" بل و مَن أظهر حرمةَ الرِّبا فهو وهابيّ و إن كان مِن أكابر أهل الإسلام و عظمائِهم، ثم اتّسع فيه حتى صار سـبّاً .. فعلى هذا لو قال رجل من عوامّ أهل الهند لرجل أنه وهابي فهو لا يدل بالضرورة على أنه فاسد العقيدة بل قد يَدٌلُّ غالِباً على أنه سُـنِّيٌّ حنفيّ عامل بالسنة مجتنب عن البدعة خائف من الله تعالى في ارتكاب المعصية.
      و لمّا كان مشايخنا رضي الله تعالى عنهم يسعون في إحياء السُـنة و يشمرون في إخماد نيران البدعة غضب جندُ إبليس عليهم و حرَّفُوا كلامهم و بَهَتُوْهم و افترَوا عليهم الافتراءات و رمَوْهُم بالوهابيّة و حاشاهم عن ذلك ، بل و تلك سنّة الله التي سَنها في خواصّ أوليائِه كما قال الله تعالى في كتابه الكربم{و كذلِك جَعلْنا لِكُلِّ نَبِيّ عَدُوّاً شياطِينَ الإنسِ و الجنِّ يُوْحِيْ بعضُهم إلى بعضٍ زُخْرُفَ القولِ غُروراً وَ لوْ شاءَ ربُّك ما فعَلوْه فَذَرْهُمْ و ما يفترُوْن}. فلمّا كان ذلك في الأنبياء صلوات الله عليهم و سلامه وجب أن يكون في خلفائهم و من يقوم مقامَهم، كما قال رسولُ الله صلى الله عليه و سلم: " نحن معاشر الأنبياء أشدّ الناس بلاءً ثم الأمثل فالأمثل " ليتوفر حظهم و يكمل لهم أجرهم فالذين ابتدعوا البدعات و مالوا إلى الشهوات و اتّخذوا إلهَهم الهوى و ألقوا أنفسهم في هاوية الردى يفترون علينا الأكاذيب و الأباطيل و ينسبون إلينا الأضاليل ، فإذا نُسب إلينا في حضرتكم قولٌ يخالف المذهب فلا تلتفتوا إليه و لا تظنوا بنا إلا خيراً إن شاء الله ، وَ إِن اختلج في صدوركم شيْء فاكتبوا إلينا فإنا نخبركم بحقيقة الحال و الحق من المقال فإنكم عندنا قطب دائرة الإسلام.
      توضيح الجواب :
      عندنا و عند مشايخنا: زيارةُ قبر سـيد المُرسَلين (روحي فداه) صلّى اللهُ عليه و سلّم ، من أعظم القُربات، و أهم المَثُوبات، و أنجح لنيل الدرجات، بل قريبة من الواجبات، و إن كان حصوله بشدّ الرحال، و بذل المهج و الأموال، و ينوي وقت الارتحال زيارتَه عليه ألفُ ألف تحية و سلام، و ينوي معها زيارةَ مسجده صلى الله عليه و سلم و غيرِه من البقاع و المشاهدات الشريفة، بل الأوْلى ما قال العلامة الهمام ابن الهمام أن يجرّد النية لزيارة قبره الشريف الأطهر عليه الصلاة و السلام ثم يحصل له إذا قدم زيارةُ المسجد المبارك، لأن في ذلك زيادةَ تعظيمه و إجلالِه صلى الله عليه و سلم، و يوافقه قولُه صلى الله عليه وسلم: "من جاءني زائراً لا تَحمِلُهُ حاجةٌ إلا زيارتي (أو قالَ لا تُعمِلُهُ حاجةٌ إلاّ زيارتي) كان حقاً عليّ أن أكون شفيعاً له يوم القيامة ". و كذا نُقل عن العارف السامي الملا جامي أنه أفرد الزيارة عن الحج، و هو أقرب إلى مذهب المُحِبِّيْن.
      و أما ما قالت الوهابيةُ من أن المسافر إلى المدينة المنورة على ساكنها ألف ألف تحية لا ينوي إلا المسجد الشريف استدلالاً بقوله عليه الصلاة و السلام: " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد "، فمردودٌ، لأن الحديث لا يدلّ على المنع أصلاً، بل لو تأمّل ذو فهمٍ ثاقب لَعلِم أنه بدلالة النص يدل على الجواز، فإن العلة التي استثني بها المساجد الثلاثة من عموم المساجد أو البقاع : هو فضلُها المختصّ بها، و هو مع الزيادة موجودٌ في البقعة الشريفة، فإن البقعة الشريفة و الرحبة المنيفة التي ضم أعضائه صلى الله عليه و سلم أفضل مطلقاً حتى من الكعبة و من العرش و الكرسيّ كما صرّح به فقهائنا رضي الله عنهم، و لما استثني المساجد لذلك الفضل الخاص فأولى ثم أولى أن يستثني البقعة المباركة لذلك الفضل العام، و قد صرح بالمسألة كما ذكرنا، بل بأبسط منها : شيخُنا العلامة شمس العلماء العاملين مولانا رشيد أحمد الكنكوهي قَدَّس اللهُ سِـرَّه العزيز في رسالته زبدة المناسك في فصل: زيارة المدينة المنورة و قد طبعت مراراً و لله الحمد.
      و في هذا المبحث الشريف، أيضاً، رسالةٌ لشيخ مشايخنا مولانا المفتي صدر الدين الدهلوي قدس الله سره العزيز أقام فيها الطامّة الكبرى على الوهابية و مَن وافقهم و أتى ببراهين قاطعة و حُجَج ساطعة سماها أحسن المقال في شرح حديث لا تشد الرحال طبعت و اشتهرت فليراجع إليها. و الله تعالى أعلم. " إهـ الجواب الأوَّل من حضرت العلاّمة الأنصاريّ السهارنبوري رحمة الله عليه و رضوانُهُ .. آمين ..
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      • عبدالله بن محمد العلي
        طالب علم
        • Oct 2010
        • 77

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي

        و قد صرح بالمسألة كما ذكرنا، بل بأبسط منها : شيخُنا العلامة شمس العلماء العاملين مولانا رشيد أحمد الكنكوهي قَدَّس اللهُ سِـرَّه العزيز في رسالته زبدة المناسك في فصل: زيارة المدينة المنورة و قد طبعت مراراً و لله الحمد.
        و في هذا المبحث الشريف، أيضاً، رسالةٌ لشيخ مشايخنا مولانا المفتي صدر الدين الدهلوي قدس الله سره العزيز أقام فيها الطامّة الكبرى على الوهابية و مَن وافقهم و أتى ببراهين قاطعة و حُجَج ساطعة سماها أحسن المقال في شرح حديث لا تشد الرحال طبعت و اشتهرت فليراجع إليها. و الله تعالى أعلم. " إهـ الجواب الأوَّل من حضرت العلاّمة الأنصاريّ السهارنبوري رحمة الله عليه و رضوانُهُ .. آمين ..

        ليتك أختنا الفاضلة إن تمكنت أن ترفعي لنا الرسالتين المذكورتين، أو الدلالة على تحميلهما إن وجدتا على الشبكة.
        بارك الله فيكم
        الحر من راعى وداد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة.

        تعليق

        • محمد هاشم السندي
          طالب علم
          • Jan 2011
          • 62

          #64
          جزاك الله خيرا
          اجابة السؤال تتوقف على صحة ما نقلته.
          هلا نقلت لي نصا من كتاب الشيخ احمد رضا رحمه الله بأنه قال " أن رسول الله يعلم كل ما يعلمه الله" هذا اولا
          وثانيا بتر الجملة وانفصاله عن ما سبق ولحق طامة كبرى.
          اما السؤال الثاني: جوابه بأن التخبط واالتلون العقدي والمذهبي عند فضلاء الديوبند يخفى عليكم - كالعرب-
          اذا قرأتم منهم النص في التصوف قلتم بانهم الصوفياء واذا رأيتم الانتماء الى المذهب الحنفي قلتم أنهم من الحنفية.
          يا اختي الفاضلة أسئلك:
          اولا: ما هي الضوابط والقوانين التي تجعلين بها احدا بأنه الغالى في مدح النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم؟
          لو تكرمت ببيان حدود لمدح النبي لشكرتك
          ثاتيا : نسلم - جدلا- ان احمد رضا خان رحمه الله كان يحسد ويبغض علماء الديوبند فافترى عليهم.
          فما رأي فضيلتك لو أتيت بأسماء علماء الهند وباكستان الذين ما كانوا من تلامذة احمد رضا ولا منتسبين اليه مع ان هذا ردوا ووبخوا علماء الديوبند على تلونهم الفكري والمذهبي وكتهم وتصانيفهم موجودة - للأسف معظم الكتب بالاردية-؟
          اذا الذين تسمينهم البريلوية هم ليسوا فقط من مدرسة احمد رضابل البريلوية اسم الصق على اهل السنة والجماعة في الهند وباكستان فيهم : البريلوية و القادرية والراشدية والنقشبندية والجشتية السهروردية الغفارية وووووووووو.
          اذا من المهم اخراج اتباع الاما احمد رضا خان و اتباع الديوبند من هذ ه القضية . ثم انظري الى ما بقي من علماء الحنفية والصوفية في الهند وباكستان تتضح لك الحقيقة.
          ألم يكن العلم والعقيدة والمذهب الحنفي والتصوف موجودا قبل البريلي والديوبند؟
          اين اتباع الامام جعفر البوبكاني السندي
          اين اتباع الامام محمد هاشم السندي
          اين مشايخ التتة واين اتباع عابد السندي؟
          اين اتباع واولاد سيد مرتضى البلكرامي ثم الزبيدي؟
          اين اتباع الامام محمد راشد و المشوري والهمايوني؟
          هذه المدارس الفكرية من الحنفية والصوفية لا علاقة لهم ب الامام اخمد رضا رحمه الله ومع ذالك هم مع اتباع البريلوي لماذا؟
          لماذا قيل وسميت معظم المدارس الفقهية والفكرية بالبريلوية مع ان "تلامذة امام احمد رضا و مريدوه" على الاكثر 20 في المئة وأين الباقون؟ ومع من؟ هذه النقطة مهمة ومن اراد الفهم كفاه هذه الاشارة.
          فسوف ترى إذا انكشف الغبار

          تعليق

          • موسى البلوشي

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد هاشم السندي
            جزاك الله خيرا
            اجابة السؤال تتوقف على صحة ما نقلته.
            هلا نقلت لي نصا من كتاب الشيخ احمد رضا رحمه الله بأنه قال " أن رسول الله يعلم كل ما يعلمه الله" هذا اولا
            وثانيا بتر الجملة وانفصاله عن ما سبق ولحق طامة كبرى.
            اما السؤال الثاني: جوابه بأن التخبط واالتلون العقدي والمذهبي عند فضلاء الديوبند يخفى عليكم - كالعرب-
            اذا قرأتم منهم النص في التصوف قلتم بانهم الصوفياء واذا رأيتم الانتماء الى المذهب الحنفي قلتم أنهم من الحنفية.
            يا اختي الفاضلة أسئلك:
            اولا: ما هي الضوابط والقوانين التي تجعلين بها احدا بأنه الغالى في مدح النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم؟
            لو تكرمت ببيان حدود لمدح النبي لشكرتك
            ثاتيا : نسلم - جدلا- ان احمد رضا خان رحمه الله كان يحسد ويبغض علماء الديوبند فافترى عليهم.
            فما رأي فضيلتك لو أتيت بأسماء علماء الهند وباكستان الذين ما كانوا من تلامذة احمد رضا ولا منتسبين اليه مع ان هذا ردوا ووبخوا علماء الديوبند على تلونهم الفكري والمذهبي وكتهم وتصانيفهم موجودة - للأسف معظم الكتب بالاردية-؟
            اذا الذين تسمينهم البريلوية هم ليسوا فقط من مدرسة احمد رضابل البريلوية اسم الصق على اهل السنة والجماعة في الهند وباكستان فيهم : البريلوية و القادرية والراشدية والنقشبندية والجشتية السهروردية الغفارية وووووووووو.
            اذا من المهم اخراج اتباع الاما احمد رضا خان و اتباع الديوبند من هذ ه القضية . ثم انظري الى ما بقي من علماء الحنفية والصوفية في الهند وباكستان تتضح لك الحقيقة.
            ألم يكن العلم والعقيدة والمذهب الحنفي والتصوف موجودا قبل البريلي والديوبند؟
            اين اتباع الامام جعفر البوبكاني السندي
            اين اتباع الامام محمد هاشم السندي
            اين مشايخ التتة واين اتباع عابد السندي؟
            اين اتباع واولاد سيد مرتضى البلكرامي ثم الزبيدي؟
            اين اتباع الامام محمد راشد و المشوري والهمايوني؟
            هذه المدارس الفكرية من الحنفية والصوفية لا علاقة لهم ب الامام اخمد رضا رحمه الله ومع ذالك هم مع اتباع البريلوي لماذا؟
            لماذا قيل وسميت معظم المدارس الفقهية والفكرية بالبريلوية مع ان "تلامذة امام احمد رضا و مريدوه" على الاكثر 20 في المئة وأين الباقون؟ ومع من؟ هذه النقطة مهمة ومن اراد الفهم كفاه هذه الاشارة.
            فسوف ترى إذا انكشف الغبار
            قال الشيخ عبد الحي الحسني في كتابه ( نزهة الخواطر ) في ترجمة أحمد رضا البريلوي: كان متشدداً في المسائل الفقهية والكلامية، متوسعاً مسارعاً في التكفير، قد حمل لواء التكفير والتفريق في الديار الهندية في العصر الأخير وتولى كبره وأصبح زعيم هذه الطائفة تنتصر له وتنتسب إليه وتحتج بأقواله، وكان لا يتسامح ولا يسمح بتأويل في كفر ومن لا يوافقه على عقيدته وتحقيقه أو من يرى فيه انحرافاً عن مسلكه ومسلك آبائه ، شديد المعارضة دائم التعقب لكل حركة إصلاحية .

            انعقدت حفلة مدرسة فيض عام سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وألف في كانفور، وحضرها أكثر العلماء النابهين، وهي الحفلة التي تأسست فيها ندوة العلماء، ومن أكبر أغراضها توحيد كلمة المسلمين وإصلاح ذات البين بين علماء الطوائف وإصلاح التعليم الديني، وحضرها المفتي أحمد رضا المترجم، وخرج منها وقد قرر محاربة هذه الجمعية، فأصدر صحيفة أسماها(التحفة الحنفية لمعارضة ندوة العلماء) وألف نحو مائة رسالة وكتاب في الرد عليها، وأخذ فتاوي العلماء في أنحاء الهند، وتوقيعاتهم في تكفير علماء الندوة، وجمعها في كتاب سماه (إلجام ألسنة لأهل الفتنة ) وأخذ على ذلك توثيق علماء الحرمين، ونشره في مجموعة، سماها ( فتاوي الحرمين برجف ندوة المين ) في سنة سبع عشرة وثلاثمائة وألف.


            ثم انصرف إلى تكفير علماء ديوبند، كالإمام العلامة محمد قاسم النانوتوي والعلامة رشيد أحمد الكنكوهي والعلامة خليل أحمد السهارنفوري ومولانا أشرف علي التهانوي ومن والاهم، ونسب إليهم عقائد هم منها برآء، ونص على كفرهم، وأخذ على ذلك توثيقات علماء الحرمين الذين لا يعرفون الحقيقة، ونشرها في مجموعة سماها ((حسام الحرمين على منحر أهل الكفر والمين)) قال فيها: من شك في كفرهم وعذابهم فقد كفر، واشتغل بهذا الرد والنقض والمحاربة والمعارضة لا تأخذه في ذلك هوادة ولا يعتريه وهن ، حتى أصبح التكفير شغل الناس الشاغل، وكانت مضاربات ومحاكمات وفتن ومشاغبات

            وكان يعتقد بأن رسول الله كان يعلم الغيب علماً كلياً ، فكان يعلم منذ بدء الخليقة إلى قيام الساعة بل إلى الدخول في الجنة والنار جميع الكليات والجزئيات، لا تشذ عن علمه شاذة ، ولا تخرج من إحاطته ذرة ، وكان يعبر عنه بقوله: (علم ما كان وما يكون) وقد صنف في هذا الموضوع عدة رسائل منها: ((رسالة سماها إنباء المصطفى)) ورسالة أخرى باسم ((خالص الاعتقاد))، وله رسالة في هذا المعنى بالعربية سماها ((الدولة المكية))، وعلق عليها حاشية زادت عليها أضعافاً مضاعفة وسماها ((الفيوض الملكية)).

            وكان ينتصر للرسوم والبدع الشائعة وقد ألف فيها رسائل مستقلة.
            قليل البضاعة في الحديث والتفسير، يغلو كثير من الناس في شأنه فيعتقدون أنه كان مجدداً للمائة الرابعة عشر. اهـ

            تعليق

            • عبدالله بن محمد العلي
              طالب علم
              • Oct 2010
              • 77

              #66
              حتى لا تكون ترجمته مبتورة أخي موسى من الكتاب المذكور أنقلها كاملة:

              المفتي أحمد رضا خان البريلوي
              الشيخ العالم الفقيه أحمد رضا بن نقي علي بن رضا علي الأفغاني الحنفي البريلوي المشهور بعبد
              المصطفى.ولد يوم الإثنين عاشر شوال سنة اثنتين وسبعين ومائتين بعد الألف ببلدة بريلي، واشتغل بالعلم على والده ولازمه مدة طويلة حتى برع في العلم وفاق أقرانه في كثير من الفنون لا سيما الفقه والأصول،وفرغ من تحصيله سنة ست وثمانين، وله أربع عشرة من عمره، وسافر للحج مع والده سنة خمس وتسعين ومائتين وألف، ثم حج سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف.
              وأسند الحديث - في الحجة الأولى - عن السيد أحمد زيني دحلان الشافعي المكي والشيخ عبد الرحمن سراج مفتي الأحناف بمكة والشيخ حسين ابن صالح جمل الليل، وذاكر علماء الحجاز في بعض المسائل الفقهية والكلامية، وألف بعض الرسائل أثناء إقامته بالحرمين، وأجاب عن بعض
              المسائل التي عرضت على علماء الحرمين، وأعجبوا بغزارة علمه وسعة اطلاعه على المتون الفقهية
              والمسائل الخلافية وسرعة تحريره وذكائه.
              ورجع إلى الهند وأكب على التأليف وتحرير المسائل والرد على مخالفيه والإفتاء، وكان قد أخذ
              الطريقة عن السيد آل رسول الحسيني المارهروي ونال الإجازة منه.
              كان متشدداً في المسائل الفقهية والكلامية، متوسعاً مسارعاً في التكفير، قد حمل لواء التكفير
              والتفريق في الديار الهندية في العصر الأخير وتولى كبره وأصبح زعيم هذه الطائفة تنتصر له
              وتنتسب إليه وتحتج بأقواله، وكان لا يتسامح ولا يسمح بتأويل في كفر ومن لا يوافقه على عقيدته
              وتحقيقه أو من يرى فيه انحرافاً عن مسلكه ومسلك آبائه، شديد المعارضة، دائم التعقب لكل حركة
              إصلاحية، انعقدت حفلة مدرسة فيض عام سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وألف في كانفور، وحضرها
              أكثر العلماء النابهين، وهي الحفلة التي تأسست فيها ندوة العلماء، ومن أكبر أغراضها توحيد كلمة
              المسلمين وإصلاح ذات البين بين علماء الطوائف وإصلاح التعليم الديني، وحضرها المفتي أحمد
              رضا المترجم، وخرج منها وقد قرر محاربة هذه الجمعية، فأصدر صحيفة أسماها التحفة الحنفية
              لمعارضة ندوة العلماء، وألف نحو مائة رسالة وكتاب في الرد عليها، وأخذ فتاوي العلماء في أنحاء
              الهند، وتوقيعاتهم في تكفير علماء الندوة، وجمعها في كتاب سماه إلجام ألسنة لأهل الفتنة وأخذ على
              ذلك توثيق علماء الحرمين، ونشره في مجموعة، سماها فتاوي الحرمين برجف ندوة المين في سنة
              سبع عشرة وثلاثمائة وألف.
              ثم انصرف إلى تكفير علماء ديو بند، كالإمام محمد قاسم النانوتوي والعلامة رشيد أحمد الكنكوهي
              والشيخ خليل أحمد السهارنفوري ومولانا أشرف علي التهانوي ومن والاهم، ونسب إليهم عقائد، هم
              منها برآؤ، ونص على كفرهم وأخذ على ذلك توثيقات علماء الحرمين الذين لا يعرفون الحقيقة،
              ونشرها في مجموعة سماها حسام الحرمين على منحر أهل الكفر والمين قال فيها من شك في كفرهم
              وعذابهم فقد كفر واشتغل بهذا الرد والنقض والمحاربة والمعارضة لا تأخذه في ذلك هوادة ولا يعتريه
              وهن، حتى أصبح التكفير شغل الناس الشاغل، وكانت مضاربات ومحاكمات وفتن ومشاغبات.
              وكان يعتقد بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم الغيب علماً كلياً، فكان يعلم منذ بدء الخليقة
              إلى قيام الساعة بل إلى الدخول في الجنة والنار جميع الكليات والجزئيات، لا تشذ عن علمه شاذة،
              ولا تخرج من إحاطته ذرة، وكان يعبر عنه بقوله علم ما كان وما يكون وقد صنف في هذا الموضوع
              عدة رسائل منها رسالة سماها إنباء المصطفى ورسالة أخرى باسم خالص الاعتقاد وله رسالة في هذا
              المعنى بالعربية سماها الدولة المكية وعلق عليها حاشية زادت عليها أضعافاً مضاعفة وسماها
              الفيوض الملكية، وكان ينتصر للرسوم والبدع الشائعة وقد ألف فيها رسائل مستقلة، وألف رسائل في
              الاستمداد والاستعانة بأولياء الله وأهل القبور، وكان مع ذلك يرى حرمة سجدة التحية وألف فيها
              رسالة سماها الزبدة الزكية لتحريم سجود التحية وهي رسالة جامعة تدل على غزارة علمه وقوة
              استدلاله، وكذلك كان ينتصر للأعياد التي تقوم على القبور ويسميها أهل الهند الأعراس ومع ذلك
              يحرم الغناء بالمزامير، ويحرم صنع الضرائح منسوبة إلى الحسين - عليه وعلى آبائه السلام -،
              التي يصنعها أهل الهند بالقرطاس ويسمونها تعزية.
              كان عالماً متبحراً، كثير المطالعة واسع الاطلاع، له قلم سيال وفكر حافل في التأليف، تبلغ مؤلفاته
              ورسائله على رواية بعض مترجميه إلى خمسمائة مؤلف، أكبرها الفتاوي الرضوية في مجلدات كثيرة
              ضخمة، كان قوي الجدل، شديد المعارضة، شديد الإعجاب بنفسه وعلمه، قليل الاعتراف بمعاصريه
              ومخالفيه، شديد العناد والتمسك برأيه، يندر نظيره في عصره في الاطلاع على الفقه الحنفي
              وجزئياته، يشهد بذلك مجموع فتاواه وكتابه كفل الفقيه الفاهم في أحكام قرطاس الدراهم الذي ألفه في
              مكة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف، وكان راسخاً طويل الباع في العلوم الرياضية والهيئة
              والنجوم والتوقيت، ملماً بالرمل والجفر، مشاركاً في أكثر العلوم، قليل البضاعة في الحديث والتفسير،
              يغلو كثير من الناس في شأنه فيعتقدون أنه كان مجدداً للمائة الرابعة عشر.
              مات لخمس بقين من صفر سنة أربعين وثلاثمائة وألف.
              الحر من راعى وداد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة.

              تعليق

              • موسى البلوشي

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن محمد العلي
                حتى لا تكون ترجمته مبتورة أخي موسى من الكتاب المذكور أنقلها كاملة:

                وكان مع ذلك يرى حرمة سجدة التحية وألف فيها
                رسالة سماها الزبدة الزكية لتحريم سجود التحية وهي رسالة جامعة تدل على غزارة علمه وقوة
                استدلاله، وكذلك كان ينتصر للأعياد التي تقوم على القبور ويسميها أهل الهند الأعراس ومع ذلك
                يحرم الغناء بالمزامير، ويحرم صنع الضرائح منسوبة إلى الحسين - عليه وعلى آبائه السلام -،
                التي يصنعها أهل الهند بالقرطاس ويسمونها تعزية.
                كان عالماً متبحراً، كثير المطالعة واسع الاطلاع، له قلم سيال وفكر حافل في التأليف، تبلغ مؤلفاته
                ورسائله على رواية بعض مترجميه إلى خمسمائة مؤلف، أكبرها الفتاوي الرضوية في مجلدات كثيرة
                ضخمة، كان قوي الجدل، شديد المعارضة، شديد الإعجاب بنفسه وعلمه، قليل الاعتراف بمعاصريه
                ومخالفيه، شديد العناد والتمسك برأيه، يندر نظيره في عصره في الاطلاع على الفقه الحنفي
                وجزئياته، يشهد بذلك مجموع فتاواه وكتابه كفل الفقيه الفاهم في أحكام قرطاس الدراهم الذي ألفه في
                مكة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف، وكان راسخاً طويل الباع في العلوم الرياضية والهيئة
                والنجوم والتوقيت، ملماً بالرمل والجفر، مشاركاً في أكثر العلوم، قليل البضاعة في الحديث والتفسير،
                يغلو كثير من الناس في شأنه فيعتقدون أنه كان مجدداً للمائة الرابعة عشر.
                مات لخمس بقين من صفر سنة أربعين وثلاثمائة وألف.
                الأخذ بأقل ما قيل فى مدحه وصرف النظر
                عن كل ما قيل فى ذمه وكذبه ودجله
                ورده وشناعته لا يناسب بالعاقل قطعا ولا يجدر بالعالم أصلا ،
                ولا يمكن للعاقل أن يدافع عن أفكاره الخاطئة وسلوكياته الفاسدة بعد ما كشف عليه حاله وحقيقته

                تعليق

                • راشد بن أحمد بن علي
                  طالب علم
                  • Nov 2011
                  • 155

                  #68
                  جزاك الله خيرا .
                  وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

                  و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
                  ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

                  تعليق

                  • محمد هاشم السندي
                    طالب علم
                    • Jan 2011
                    • 62

                    #69
                    الاخ الفاضل موسى البلوشي - عفا الله عنط ورفع درجتك- الى اين حضرتك ذاهب؟
                    قلت لاخت الفاضلة ان تأتي بهذه العبارة من كتاب الشيخ احمد رضا وهي :" أن رسولَ الله يعلم كلّ ما يعلمُهُ الله"
                    وثانيا قلت :بتر الجملة وانفصاله عن ما سبق ولحق طامة كبرى.
                    حضرتك لم تفهم ما قلت او تجاهلت انت يا أخي....
                    تفضل وتأتي بعبارة من كتاب الشيخ رحمه الله كما نقلته اختي الفاضلة.
                    وما نقلته من " نزهة الخواطر" غير مسلم لدى العقلاء لأن مصنفه ايضا من الذين نهجوا منهج الديوبند فكيف يقبل قول الخصم؟
                    يا اخي الفاضل البلوشي كفى وظهر الآن حقيقة الديوبند و تلونهم الفكري والعقدي.
                    توبوا الى الله توبة نصوحا لما نقلتم من الافكار والعقائد للتيميين والوهابيين في شبه القارة الهندية و وقع الفتنة بين المسلمين والى الآن مستمرة . وليس ذاك الا غيض من فيضكم.
                    شكرا وبارك الله فيكم
                    وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها

                    تعليق

                    • راشد بن أحمد بن علي
                      طالب علم
                      • Nov 2011
                      • 155

                      #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد هاشم السندي
                      الاخ الفاضل موسى البلوشي - عفا الله عنط ورفع درجتك- الى اين حضرتك ذاهب؟
                      قلت لاخت الفاضلة ان تأتي بهذه العبارة من كتاب الشيخ احمد رضا وهي :" أن رسولَ الله يعلم كلّ ما يعلمُهُ الله"
                      وثانيا قلت :بتر الجملة وانفصاله عن ما سبق ولحق طامة كبرى.
                      حضرتك لم تفهم ما قلت او تجاهلت انت يا أخي....
                      تفضل وتأتي بعبارة من كتاب الشيخ رحمه الله كما نقلته اختي الفاضلة.
                      وما نقلته من " نزهة الخواطر" غير مسلم لدى العقلاء لأن مصنفه ايضا من الذين نهجوا منهج الديوبند فكيف يقبل قول الخصم؟
                      يا اخي الفاضل البلوشي كفى وظهر الآن حقيقة الديوبند و تلونهم الفكري والعقدي.
                      توبوا الى الله توبة نصوحا لما نقلتم من الافكار والعقائد للتيميين والوهابيين في شبه القارة الهندية و وقع الفتنة بين المسلمين والى الآن مستمرة . وليس ذاك الا غيض من فيضكم.
                      شكرا وبارك الله فيكم
                      وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها
                      يأ أخي الحبيب قلت ** لما نقلتم من الافكار والعقائد للتيميين والوهابيين في شبه القارة الهندية** أنقل لنا ما نقله علماء ديوبند من عقائد الوهابية أو التيمية وأرجوا أن تذكر المصدر.

                      فنحن هنا للرد بالدليل ووالله لو كان ما تقوله حق لسلمنا لك بذلك.فعلماء ديوبند والحمد لله على عقيدة أهل السنة والجماعة **الأشاعرة والماتريدية** وعلى مذهب أبي حنيفة في الفقه وعلى منهج الصوفي المعروف لدى العلماء.

                      فاءذا كان لك أي اعتراض فانقل لنا ماهي والمصادر وأنوي بذلك رضاء الرحمان واظهار الحق لا غير.ورحم الله علماء ديوبند وعلماء البريلوية والشيخ أحمد رضا خان البريلوي والشيخ التهانوي والشيخ الكنكوهي.
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                      وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

                      و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
                      ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

                      تعليق

                      • إنصاف بنت محمد الشامي
                        طالب علم
                        • Sep 2010
                        • 1620

                        #71
                        ... ... إعدلوا هو أقرَبُ لِلتقوى

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد هاشم السندي
                        جزاك الله خيرا
                        اجابة السؤال تتوقف على صحة ما نقلته. ... ... ... فسوف ترى إذا انكشف الغبار ...
                        الحمدُ لله ربّ العالَمين و الصلاة و السلامُ على خاتم النبيّين سيّدنا و مولانا مُحَمَّدٍ رسول الله الصادق الوعد الأمين و على آلِهِ الطيّبين وَ أصحابِهِ الغُرّ الميامين وَ مَن اتّبعهُم وَ والاهُم إلى يوم الدين . أمّا بعدُ ، فَقولُ فضيلتكم :
                        اجابة السؤال تتوقف على صحة ما نقلتِهِ . هلا نقلتِ لي نصا من كتاب الشيخ احمد رضا رحمه الله بأنه قال " أن رسول الله يعلم كل ما يعلمه الله" هذا اولا.. وثانيا بتر الجملة وانفصاله عن ما سبق ولحق طامة كبرى .
                        أفهم منه أنَّ فرقة البريلويّة اليوم يتبرَّأُونَ (و بعض الإملائيّين يكتبونها: يتبرَّؤون) من هذه العقيدة الباطلة و هي " إدّعاء أنَّ الحبيبَ الأعظمَ سيّدنا و مولانا رسولَ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم يعلَمُ الغيب كُلَّهُ عِلْمَ إحاطةٍ شاملةٍ لجميعهِ لا يغيب عنه شيء من تفاصيلِهِ ، ( و لمّا ردّ عليهم أهل الحقّ صاروا يموّهون بإلحاق عبارة بعدها فيقولون لا يعلم بنفسه لكن بإعلام الله تعالى لهُ ، و لا يخرجهم ذلك من المحظور المحذور) ". فَإِنْ كان الأمرُ كذلك فقد حصل المقصود بحمد الله عزّ وَ جلَّ و تبرَّأوا من الباطل و رجعوا إلى الحقّ ، فَلا حاجة لتَضييع أوقات جديدة بالخوض في تفاصيل التنازُعاتِ الطويلة التي شغلَت نصيباً وافِراً من نفائس أعمار الأُمَّة في القرن الماضي ... وَ رحم الله كلّ من مات منهم على الإسلام و تقبّل من محسنهم و تجاوز عن مُسيئهم ... أمَّا جوابكم على سؤاليَ الثانِي بقول فضيلتكم :
                        اما السؤال الثاني: جوابه بأن التخبّط والتلوّن العقدي والمذهبي عند فضلاء الديوبند يخفى عليكم - كالعرب- اذا قرأتم منهم النص في التصوف قلتم بانهم الصوفياء واذا رأيتم الانتماء الى المذهب الحنفي قلتم أنهم من الحنفية .
                        فقد كتبتم في نهاية مشـاركتكم هنا
                        ... اذاً من المهم اخراج اتباع الاما احمد رضا خان و اتباع الديوبند من هذ ه القضية . ثم انظري الى ما بقي من علماء الحنفية والصوفية في الهند وباكستان تتضح لك الحقيقة. ... ...
                        وَ هذا يُفيدنا في التركيز على معالجة أصل الفتنة لا الضياع في مُضاعفات ما نَجَمَ عنها من نِقاش وَ جدل وَ خصومات و مادخل فيها عند البعض من نفسانيّات . وَ لكن ما أجبتَ على السؤال وَ لا التزمتَ شَرطي في مشاركتي السابقة بقولي :" ... لذا أرجو حصر الكلام في المسائل العلميّة فقط ، مع جزيل الشكر . و لا أُريد الجواب بأكثر من نعم أو لا .." وَ لا راعيتَ طَلَبي فيها بقولي: " فأرجو عدم الخلط وَ التشغيب ..." فَلِذا أُعيدُ توجيه سؤالي إلى حضرتِكُم ههُنا مرّة ثانِيّة (وَ أرجو عدم المُراوَغة و التهَرُّب من الإجابة المباشرة على المسؤول بعينِهِ) فَتَعَجُّباً من قولِكَ التالي
                        وأَرُدُّ- اجمالا- على من لا يقر بوجود تشابه بين الوهابية والديوبندية .. بينهم تشابه ومودة طريفة .
                        :" - في مشاركتك ذات رقم 61 ، قُلْتُ (في مشاركتي ذات الرقم 62) :"
                        السؤال الثاني : هل ترى أو يظنّ أيّ عاقل نظرَ في الجواب الذي أنقُلُهُ فيما يلي عن حضرة مولانا العالم الربّانيّ المُحَدّث الفقيه الشيخ خليل أحمد الأنصاريّ الشهير بالسهارنبوريّ عليه الرحمة و الرضوان ، أنَّ فيه أدنى تشابه مع الوهّابِيّة وَ مَوَّدّة طريفة (حسب تعبيركم) ...؟؟؟ ... !!!!! ... " . فَأَرجو من حضرتكم وَ من كُلّ مُنصِف النظر في الجواب الأوّل المنقول عن حضرة الإمام الأنصاريّ رحمه الله ، ثُمَّ الإجابة تكون إمّا بِــ :" نَعَمْ يُوجَد فيه تشابُه مع الوَهّابِيّة وَ مَوَدّة طريفة " ، او بِـــ" لآ ، لا يُوجد تشـابُه مع الوَهّابِيّة وَ لآ فيه معهم مُوَادّة طريفة ".. ( نعني مشابهتهم في الذي شَـذّوا فيه عن جمهور الأُمَّة فقط ، فَلْيُحذَر التخليط و التشغيب هنا أيضاً من الطرفين).
                        أمّا قَول جنابكُم :"

                        يا اختي الفاضلة أسئلك: اولا: ما هي الضوابط والقوانين التي تجعلين بها احدا بأنه الغالى في مدح النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم؟
                        " . فَأرجُو أوَّلاً أن نستحضِرَ ما يُفهَمُ من كلام سيّدنا شيخ الإسلام مولانا زكريّا الأنصاريّ عليه الرحمة بما معناهُ أنَّ [إحداث] التشريع [بغير الوحي] إمّا يَقَعُ كُفراً أو كبيرةً " ، [ وَ لا وحيَ بَعدَ خاتم النبيّين سيّدنا محمّد رسول الله ، فما بقي إلاّ الإستنباط من شِرعَتِهِ وَمِنهاجِهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم لمن استكمل آلات الإجتهاد و استوفى شُروطَ المجتهد] وَ أنا لَمْ أُحَمّل كلامكم أَنَّكُم طلبتُم سَـنّ قوانين جديدة و لكن سـقتُ هذا إحتياطاً لِمَصلَحة المُبتَدِئين من المُطالعين الجُدُد .. فالضوابط مأخوذة من إخبارِ الله تعالى وَ أوامرِه عزَّ وَجَلَّ ثُمَّ إرشادِ حضرة النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم ، فَلِذا أرجُو التدبُّر في هذه الأحاديث الشريفة النبويّة الكريمة :
                        1- أخرج الإمام أحمد و النسائيّ و ابن ماجه و ابنُ حبّان و الحاكم في المستدرك وَ غيرُهُم ، كُلُّهُم مِنْ طُرُقٍ وَ بسياقاتٍ متقاربة، أنَّ رسولَ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم قال :" إيّاكُم وَ الغُلُوَّ في الدين ، فَإِنَّهُ أهلَكَ مَنْ كانَ قَبلَكُم الغُلُوُّ في الدين " . و الغُلُوّ هو مجاوزة الحدّ و التعدّي إلى غير المشروع .
                        2- " لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ , فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ شيخِهِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ به مرفوعاً ، وَ غيرُهُ من طرق كثيرة بسياقات متعدّدة ... و جاء عن أهل اللُغة و اهل الدراية في الحديث الشريف في تفسير الإطراء أَنَّهُ مُجاوَزَة الحدّ في الثناء على مخلوق و الكذب في مدحِهِ بما ليس فيه و رفعه بالباطِل فوق منزلتِهِ و نحو ذلك .. فَلِذا لم يُغْضِ عنه صلّى اللهُ عليه و سلّم حتّى مع جاريتين تغنّيان في عرس ، فقد أخرج ابنُ ماجه في كتاب النكاح من سُنَنِهِ و غيرُهُ من طُرُق عن سيّدتنا الرُبَيّع بنت مُعَوَّذ رضي الله عنها أنَّ النبِيَّ صلّى اللهُ عليه و سلّم دخل عليهم صبيحة عُرسها و عندها جاريتان تضربان بالدفّ و تتغنّيان ثُمَّ قالتا وَ فينا نبِيٌّ يعلَمُ ما في غَدٍ فقال عليه الصلاةُ و السلام " أمّا هذا فلا تقولوهُ " .. ما يَعلَمُ ما في غَدٍ إلاّ الله عزَّ وَ جلَّ ". ( لا تقل الآن يجوز بقصد بعض الغيب بالوحي لأنَّ الإطلاق المُوهِم لا يجوز).
                        3- أخرج الطبرانيّ من طريق يحي بن سعيد عن عليّ بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهما قال:" أحِبُّونا بِحُبٍّ الإسلام فَإِنَّ رسولَ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم قال لا ترفعوني فوقَ حَقّي [و في رواية : فوق منزلتي] فإنَّ الله تعالى إتّخذني عبداً قبلَ أن يَتَّخِذَنِي رسولاً ". قال الهيثميّ : إسنادُهُ حسن. وَ ما في معناها من الأحاديث الشريفة.
                        أمّا قولكم :"
                        لو تكرمت ببيان حدود لمدح النبي لشكرتك ... ...
                        فأكتفي الآنَ بِهذه الأبيات المشهورة عن سيّدي المرحوم البوصيريّ التي فيها شـفاءٌ تفرح به قلوبنا و قلوب جميع المؤمنين :
                        دع ما ادَّعَتهُ النصارى في نبيّهمِ *** وَ احكم بما شئتَ مَدحاً فيهِ و احتَكِمِ
                        فانسب إلى ذاتِهِ ما شِئْتَ مِن شَرَفٍ *** وَ انسب إلى قدرِهِ ما شِئْتَ مِن عِظَمِ

                        فَإِنَّ فَضلَ رَسُـولِ الله ليس لهُ *** حَدٌّ فَـيُعرِبَ عنهُ ناطِقٌ بِـفَمِ
                        وَ بيتٍ فريد لِسـيّدي ابنِ الفارض رحمه الله تعالى ( وَ أرجو أن لا يَتَّهِمَني أحَدٌ بمُتابَعَتِهِ على بعض شَـطحاتِهِ التي أعتقد أنَّها ندرَت منه في حال غَـيبَتِهِ وَ غَلَبَتِهِ وَ إِن جاءَت منظومَةً فإِنَّهُ كانَ مُتَمَكّناً في العربيّة و فُنُونِها و الشِعر) :
                        وَ على تَفَنُّنِ مادحيهِ بِوَصفِهِ *** يَفنى الزَمانُ وَ فيهِ ما لَمْ يُوصَفِ
                        وَ أمّا قولكم
                        ... ... إذاً من المهم اخراج اتباع الاما احمد رضا خان و اتباع الديوبند من هذ ه القضية . ثم انظري الى ما بقي من علماء الحنفية والصوفية في الهند وباكستان تتضح لك الحقيقة ... ...
                        فَلا يخلو من شيْءٍ من الخروج عن الموضوع . أمّا و قد ذكرتُم ذلك فَنقول لا حاجة لتوسيع هُوّة الخلاف بين كلا الفريقين أكثر مِمّا مَضى لكِنَّ فُضَلاء ديوبند لَم يتعمَّدُوا إِنشاءَ عداوة شخصيّة خاصّة من طرفهم مع مؤسّس طائفتكم رضى خان بل الخلاف دينيّ بحت ، فَهُم رَدّوا عليه ما خرجَ به عن ملّة الإسلام بنسبَتِهِ إلى حضرة رسول الله ما لا يوصفُ به إلاّ الله ، فهل تنقِمُونَ منهم إلاّ هذا ؟؟؟ وَ كلام السادة العلماء في ديوبند موافق لمُسَلَّمات الشرع المتين و مفهومها عند سائر جمهور الأُمّة قاطِبَة فَلِماذا تُشَـنّعون عليهم كلّ هذا التشنيع ؟؟؟ وَ متاجَرَتُكُم بتقريظات بعض علماء الحجاز المبارك لبعض ما اطّلَعُوا عليه من رسائل زعيمكم رضى خان أَوَّل الأمر لا اعتداد بها بعد ما تبرَّأُوا من بٍدعَتِهِ في افتراء دعوى إحاطة علم النبيّ بِكلّ ما حواهُ اللوح المحفوظ من تفاصيل مقادير الخلائق وَ أكثر من ذلك ( وَ حسب تعبير بعض فرقَتكم حاضر ناظر لا يغيب عنه شيءٌ) ، ثُمَّ ما اشتهر عنهم أنَّهُم يعتقدون إحاطة النبيّ صلّى الله عليه و سلّم بجميع الغيب ... وَ لمّا رَدَّ عليهم العلماء أضافُوا ما توهّموا أَنَّهُ يُخَلِّصُهُم من تلك البِدعة الشنعاء فقالوا :" يعلَمُ كُلَّ الغيب لا بنفسِهِ بل بإعلامِ الله تعالى لهُ " ... و هذا لا يُخرِجُهُم من المحظور ... وَ لَمّا طالت مُجادلة رضى خان عن باطِلِهِ مع فضلاء الحجاز الشريف حسَـم الموضوع حضرة العلاّمة السـيّد البرزنجي مفتي المدينة المنوّرة رحمه الله بقولِهِ ما معناه :" أنَّ الذي يساوي عِلمَ أحدٍ من الخلق بعلم الخالق عزَّ و جلّ فهو كافر بلا تردُّد وَ لا خِلاف " و هذا واضح عند جميع المسلمين.
                        وَ قال أخونا الدكتور السيد محمد ابن شيخنا العلاّمة مولانا السيّد علوي المالكي المكّيّ رحمه الله تعالى: " إنَّ الفرق بين مقام الخالق والمخلوق هو الحد الفاصل بين الكفر والإيمان ، ونعتقد أن من خلط بين المقامين فقد كفر والعياذ بالله " إلى أن قال " ... وَ رفعاً لمقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى مقام الألوهية ، وإننا نبرأ إلى الله تعالى من ذلك ، وإننا بفضل الله تعالى نعرف ما يجب لله تعالى وما يجب لرسوله صلى الله عليه وسلم ، ونعرف ما هو محض حقٍ لله تعالى وما هو محض حقٍ لرسوله صلّى الله عليه وسلم من غير غلوّ أو إطراء يصل إلى حد وصفه بخصائص الربوبية والألوهية ... ... إلخ . " و هذا أيضاً واضح عند جميع المسلمين.
                        - وَ أمّا ما كتبتَ في نهاية مشاركتكَ هنا
                        ... ... سوف ترى إذا انكشف الغبارُ ...
                        فَأَصل هذا البيت :
                        سَـوفَ تَرى إذا انجَلى الغُبارُ *** أَفَـرَسٌ تحتَكَ أمْ حِمارُ

                        وَ هوَ من خاتمة ارجوزة ظريفة لبديع الزمان الهمذانيّ رحمه الله ، يردّ بها على أحد سـفهاء الروافض وُقُوعَهُ في حضرات الخلفاء الراشدين الثلاثة الأُوَل و حضرة أمّ المؤمنين الصدّيقة الطاهرة المُبَرَّأة في كتاب الله السيّدة عائشة حبيبة حبيب الله حاشاهم بما لا يليق في عظيم حقّهم وَ سُمُوّ فضلهم رضي الله عنهم ... فَـيُؤْسِـفُنِي أن تُوَجِّهَ مثل هذا الكلام لِمُسـلِمة هاشـميّة من علياء قُريْش ، لا سِيّما وَ قد أفنَت جُلَّ عُمرِها بإحياء السُنَّةِ السَنِيّة على صاحبها أكملُ الصلاة و أتَمُّ السلام وَ أزكى التحيّة ... وَ تخرّج بها بضعة أجيال من المسلمات الديّنات المنقّبات (بالنقاب الكامل في مثل هذا الزمان) الماهرات بالقرآن الكريم بقراءة الأئمّة الشُمُوس السادة شعبة و حفص عن عاصم وَ ورش و قالون عن نافع (رضي الله عنهم) و يحفظن كتاب الأدَب المُفرَد لسيّدنا البخاريّ و عمدة الأحكام وَ بلوغ المرامَ و رياض الصالحين وَ مختار الصَحاح و يستحضرنَ مَطالب تفسير النسفيّ و خلاصة تحقيقات حاشية شيخ زادة على البيضاويّ وَ حاشية الصاوي على الجلالين وَ أحاديث مجتبى النَسائيّ وَ المشكاة الشريفة وَ بعضهنَّ يحفظنَ البُخارِيَّ الشريف مع سنن أبي داود كاملين أو مع كتاب "السنن" الصغير للإمام البيهقيّ كلّ ذلك عن ظهر قلب ... هذا غير متون الفقه و النحو و الأدب و غيرها مع البصيرة في معتمد الشروح ... فنسألُ اللهَ تعالى العَفوَ وَ العافية و حُسنَ الخِتام ...
                        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                        خادمة الطالبات
                        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                        تعليق

                        • راشد بن أحمد بن علي
                          طالب علم
                          • Nov 2011
                          • 155

                          #72
                          جزاك الله خيرا .وجعلك الله من أهل الجنان وختم لك بالأحسان واسكنك مع النبي العدنان صلى الله عليه و سلم.
                          وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

                          و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
                          ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

                          تعليق

                          • محمد هاشم السندي
                            طالب علم
                            • Jan 2011
                            • 62

                            #73
                            جزاك الله خيرا على ما قلت وفقك الى فهم الصحيح:
                            اين النقل من كتاب الشيخ احمد رضا رحمه الله
                            اجيبك لكن " اين الدليل على صدق دعواك" والصحة في النقل"
                            تفضلي بالاجابة اولا على الشق الاول من الدليل او الصحة في النقل.
                            لا اعتراض لي على المناقشة مع فضيلتك.
                            تفضلي ننتقل خطوة خطوة .......
                            وقولكم : أفهم منه أنَّ فرقة البريلويّة اليوم يتبرَّأُونَ (و بعض الإملائيّين يكتبونها: يتبرَّؤون) من هذه العقيدة الباطلة" لا نستطيع ان ننتقل الى هذ الجزئية قبل اجابتك على النقطة الاولى.
                            ما يتعلق بالغلو والمدح نتركه الى حين اجابتكم على السؤال الاول اذ انتهينا منه ننتقل اليه.
                            ومن قال لفضيلتك ومن اين فهمت : ما كتبت في آخر المشاركة هو شطر البيت واردت نقل الشعر؟ حتى تقومين بتصحيح الرواية فيه.
                            على كل حال جزاكم الله خيرا وأشكرك - حسن الظن بكم -على هذا التصحيح .

                            تعليق

                            • موسى البلوشي

                              #74
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد هاشم السندي
                              الاخ الفاضل موسى البلوشي - عفا الله عنط ورفع درجتك- الى اين حضرتك ذاهب؟
                              قلت لاخت الفاضلة ان تأتي بهذه العبارة من كتاب الشيخ احمد رضا وهي :" أن رسولَ الله يعلم كلّ ما يعلمُهُ الله"
                              وثانيا قلت :بتر الجملة وانفصاله عن ما سبق ولحق طامة كبرى.
                              حضرتك لم تفهم ما قلت او تجاهلت انت يا أخي....
                              تفضل وتأتي بعبارة من كتاب الشيخ رحمه الله كما نقلته اختي الفاضلة.
                              وما نقلته من " نزهة الخواطر" غير مسلم لدى العقلاء لأن مصنفه ايضا من الذين نهجوا منهج الديوبند فكيف يقبل قول الخصم؟
                              يا اخي الفاضل البلوشي كفى وظهر الآن حقيقة الديوبند و تلونهم الفكري والعقدي.
                              توبوا الى الله توبة نصوحا لما نقلتم من الافكار والعقائد للتيميين والوهابيين في شبه القارة الهندية و وقع الفتنة بين المسلمين والى الآن مستمرة . وليس ذاك الا غيض من فيضكم.
                              شكرا وبارك الله فيكم
                              وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها
                              الرد

                              المشاركة الأصلية بواسطة راشد بن أحمد بن علي
                              يأ أخي الحبيب قلت ** لما نقلتم من الافكار والعقائد للتيميين والوهابيين في شبه القارة الهندية** أنقل لنا ما نقله علماء ديوبند من عقائد الوهابية أو التيمية وأرجوا أن تذكر المصدر.

                              فنحن هنا للرد بالدليل ووالله لو كان ما تقوله حق لسلمنا لك بذلك.فعلماء ديوبند والحمد لله على عقيدة أهل السنة والجماعة **الأشاعرة والماتريدية** وعلى مذهب أبي حنيفة في الفقه وعلى منهج الصوفي المعروف لدى العلماء.

                              فاءذا كان لك أي اعتراض فانقل لنا ماهي والمصادر وأنوي بذلك رضاء الرحمان واظهار الحق لا غير.ورحم الله علماء ديوبند وعلماء البريلوية والشيخ أحمد رضا خان البريلوي والشيخ التهانوي والشيخ الكنكوهي.
                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                              الجواب ؟

                              تعليق

                              يعمل...