وهنا أفادنا مولانا الشيخ لؤي الخليلي بأن كتب ظاهر الرواية خمسة لا ستة( أي أن كتاب السير الصغير جزء من كتاب الأصل لا كتاب مستقل )، وعند رجوعي
لشرح الامام ابن عابدين تبادر في ذهني عدة أمور وهي كالتالي في ترتيبها :
قال رحمه الله تعالى في المنظومة :
وكتب ظاهر الرواية أتت ***** ستا وبالأصول أيضا سميت
صنفها محمد الشيباني ***** حرر فيها المذهب النعماني
الجامع الصغير والكبير ***** والسير الكبير والصغير
ثم الزيادات مع المبسوط ***** تواترت بالسند المضبوط
هذه ستة كتب...
وقال الامام ابن عابدين في الشرح : ...عن ابن كمال باشا .. ثم قال : ومن هنا ظهر أن مراد الامام السرخسي من ظاهر الرواية رواية الحسن عن أبي حنيفة
واتضح الفرق بين ظاهر الرواية ورواية الأصول إذ المراد من الأصول المبسوط والجامع الصغير والجامع الكبير والزيادات والسير الكبير وليس فيها رواية الحسن بل
كلها رواية محمد وعلم أن رواية النوادر قد تكون ظاهر الرواية ، والمراد من رواية النوادر رواية غير الأصول المذكورة فاحفظ هذا......
وعقب الامام ابن عابدين على هذا القول...
المهم : من هذه الفقرة يظهر أنها خمسة كتب ، ولكن هل قوله ( وعلم أن رواية النوادر قد تكون ظاهر الرواية ...) يعيدها إلى ستة كتب ؟؟
قال الامام ابن عابدين : قال الشراح : هناك رواية الأصول رواية الجامعين والزيادات والمبسوط ، ورواية غير الأصول رواية النوادر والأمالي والرقيات
والكيسانيات والهارونيات .
هذه خمسة كتب... ( وهل المقصود بكلمة الاصول هنا كتاب مستقل أم أن الكلام حكاية فيرجع إلى أربعة كتب ؟؟)
وقال في البحر في صلاة العيد عن غاية البيان : سمي الأصل أصلا لأنه صنف أولا ثم الجامع الصغير ثم الكبير ثم الزيادات . انتهى
هذه أربعة كتب...
فكيف نفرق بينها ؟؟ أعني هل كلها في هذه العبارات يقصد بها ( ظاهر الرواية ) ؟؟
وما الفرق؟
وجزاكم الله خيرا ... وأستغفر الله العظيم
لشرح الامام ابن عابدين تبادر في ذهني عدة أمور وهي كالتالي في ترتيبها :
قال رحمه الله تعالى في المنظومة :
وكتب ظاهر الرواية أتت ***** ستا وبالأصول أيضا سميت
صنفها محمد الشيباني ***** حرر فيها المذهب النعماني
الجامع الصغير والكبير ***** والسير الكبير والصغير
ثم الزيادات مع المبسوط ***** تواترت بالسند المضبوط
هذه ستة كتب...
وقال الامام ابن عابدين في الشرح : ...عن ابن كمال باشا .. ثم قال : ومن هنا ظهر أن مراد الامام السرخسي من ظاهر الرواية رواية الحسن عن أبي حنيفة
واتضح الفرق بين ظاهر الرواية ورواية الأصول إذ المراد من الأصول المبسوط والجامع الصغير والجامع الكبير والزيادات والسير الكبير وليس فيها رواية الحسن بل
كلها رواية محمد وعلم أن رواية النوادر قد تكون ظاهر الرواية ، والمراد من رواية النوادر رواية غير الأصول المذكورة فاحفظ هذا......
وعقب الامام ابن عابدين على هذا القول...
المهم : من هذه الفقرة يظهر أنها خمسة كتب ، ولكن هل قوله ( وعلم أن رواية النوادر قد تكون ظاهر الرواية ...) يعيدها إلى ستة كتب ؟؟
قال الامام ابن عابدين : قال الشراح : هناك رواية الأصول رواية الجامعين والزيادات والمبسوط ، ورواية غير الأصول رواية النوادر والأمالي والرقيات
والكيسانيات والهارونيات .
هذه خمسة كتب... ( وهل المقصود بكلمة الاصول هنا كتاب مستقل أم أن الكلام حكاية فيرجع إلى أربعة كتب ؟؟)
وقال في البحر في صلاة العيد عن غاية البيان : سمي الأصل أصلا لأنه صنف أولا ثم الجامع الصغير ثم الكبير ثم الزيادات . انتهى
هذه أربعة كتب...
فكيف نفرق بينها ؟؟ أعني هل كلها في هذه العبارات يقصد بها ( ظاهر الرواية ) ؟؟
وما الفرق؟
وجزاكم الله خيرا ... وأستغفر الله العظيم
وفيما كثرت فيه الأقاويل من المتأخرين اختصرت على قول أو قولين وقدمت ما هو الأظهر وافتتحت بما هو الأشهر إجابة للطالبين وتيسيرا على الراغبين )
تعليق