وعليكم السلام ورحمة الله
أهلا شيخ نوران
قال في الاختيار: ومن امتنع من التداوي حتى مات لم يأثم.
وقال في مجمع الأنهر: ( بخلاف من امتنع من التداوي حتى مات ) فإنه لا يأثم لأنه لا يقين أن هذا الدواء يشفيه ولعله يصح من غير علاج كما في الاختيار .
وفي البريقة المحمودية: فلو امتنع عن الأكل حتى مات دخل النار بخلاف المريض الممتنع من التداوي.
أما شرط جواز التداوي بالمحرم فهو حصول غلبة الظن بالشفاء، وهذا يحصل بالتجربة لا بقول الاطباء، وعند الضرورة لم يبق محرمًا، فإن لم تحصل غلبة الظن بذلك فلا يجوز الاستشفاء به.
ونقل الحموي أن لحم الخنزير لا يجوز التداوي به وإن تعيَّن.
والله أعلم.
أهلا شيخ نوران
قال في الاختيار: ومن امتنع من التداوي حتى مات لم يأثم.
وقال في مجمع الأنهر: ( بخلاف من امتنع من التداوي حتى مات ) فإنه لا يأثم لأنه لا يقين أن هذا الدواء يشفيه ولعله يصح من غير علاج كما في الاختيار .
وفي البريقة المحمودية: فلو امتنع عن الأكل حتى مات دخل النار بخلاف المريض الممتنع من التداوي.
أما شرط جواز التداوي بالمحرم فهو حصول غلبة الظن بالشفاء، وهذا يحصل بالتجربة لا بقول الاطباء، وعند الضرورة لم يبق محرمًا، فإن لم تحصل غلبة الظن بذلك فلا يجوز الاستشفاء به.
ونقل الحموي أن لحم الخنزير لا يجوز التداوي به وإن تعيَّن.
والله أعلم.
تعليق