تدوين أصول الفقه عند الحنفية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زاهد الكوثري
    طالب علم
    • Jul 2003
    • 112

    #16
    معرفة الحجج الشرعية

    [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

    معرفة الحجج الشرعية
    [/ALIGN]



    طبع هذا الكتاب بتحقيق: عبد القادر بن ياسين بن ناصر الخطيب، قدم له الدكتور: يعقوب الباحسين، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى، 1420هـ 2000مـ.

    ومؤلفه هو: صدر الإسلام أبي اليسر، محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، ولد في 421 هـ وتوفي في بخارى 493هـ.

    من مؤلفاته: أمالي صدر الإسلام البزدوي في الفروع، وشرح الجامع الصغير، والمبسوط، وغيرها.

    أما كتابنا هذا فقد قال رحمه الله تعالى في مقدمته ص: 22: أما بعد:
    فإني نظرت في كتب كثيرة، صنفها العلماء المتقدمون من قبلي من أصحابنا وغيرهم في أصول الفقه، وتأملت فيها برهة طويلة، ثم صنفت كتابا وسطا، ثم غيرت بعضها، لأني رأيت التغير هو الصواب، ثم بدا لي أن أجمع كتابا ثالثا في أصول الفقه على قدر حاجة الفقهاء، لقصر الأعمار، وكثرة الحوادث والأشغال، وما توكلي إلا بالله جل جلاله.

    ويقول الدكتور الباحسين في تقديمه لهذا الكتاب ص: ب - ج ، وقد نظرت في هذا الكتاب وقرأته، فوجدت فيه فوائد عديدة لا توجد في غيره من كتب الأصول، ثم سجل نماذج مما سجله على الكتاب، بعضها إيجابي، والآخر سلبي، أذكر هنا أهمها:

    1- قد يستقل المؤلف بالرأي في بعض الأحيان، وربما خالف في ذلك الشائع في مذهب أصحابه، ( وقد ذكر نماذج من ذلك ).

    2- تطرق المؤلف إلى مباحث فقهية، كبحثه في بيان طرق ثبوت الأحكام، وردها إلى:
    الاقتصار، الظهور، والاستناد، والتفريق بين هذه الحالات، وهو من المباحث الدقيقة والمفيدة في الفقه، ويمثل تقعيدا كاشفا عن حقائق كثير من التصرفات.

    3- لم يعن بالجدل والنقاش إلا في مسائل محدودة، دافع فيها عن وجهة نظر علماء المذهب.

    4- خلا الكتاب من كثير من المسائل الأصولية، سواء ما كان منها في تفصيلات الموضوع الواحد، أو كان بعدم التطرق إليه أصلا، كما هو الحال في: ( عوارض الأهلية ) ومباحث ( التعارض والترجيح ).

    انتهى ما أردناه من الكلام على هذا الكتاب، والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا، وسيأتي الكلام على كتاب ميزان الأصول في نتائج العقول للسمرقندي إن شاءالله تعالى.

    تعليق

    • زاهد الكوثري
      طالب علم
      • Jul 2003
      • 112

      #17
      ميزان الأصول في نتائج العقول

      [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

      ميزان الأصول في نتائج العقول[/ALIGN]



      طبع هذا االكتاب بتحقيق: عبد الملك السعدي، مطبعة الخلود - بغداد.
      وطبع في بتحقيق الدكتور: محمد زكي عبد البر، مطابع الدوحة الحديثة - قطر، الطبعة الأولى 1404 هـ 1984مـ.

      ومؤلف الكتاب هو: علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي، كان من كبار علماء الحنفية، تفقه على أبي المعين ميمون المكحولي، وعلى صدر الإسلام البزدوي، وتفقه عليه ابنته فاطمة وزوجها أبو بكر الكاساني، صاحب كتاب بدائع الصنائع، أقام بحلب وتوفي سنة 539 هـ.

      من مؤلفاته: تحفة الفقهاء في الفقه، وإيـضاح القواعد، وغيرها.

      وأما كتابنا هذا فيمتاز بميزات عديدة منها:

      1- حسن التقسيم والترتيب والاختصار غير المخل، ووضوح العبارة، والإلمام بالأقوال المختلفة وبيان حجة كل قول في الغالب.

      2- لما كان كان الإمام السمرقندي - رحمه الله - فقيها أيضا، لم يقتصر على دراسة الأصول، بل جمع بين الإثنين، وهذه ميزة مهمة.

      3- جاء هذا الكتاب (المختصر) بعد كتاب آخر للإمام السمرقندي (مبسوط) كما ذكر في مقدمته وهذا يطمئن إلى إلمام الكتاب بكل تفاصيل المادة.

      تعليق

      • زاهد الكوثري
        طالب علم
        • Jul 2003
        • 112

        #18
        أصول الفقه ل للاماشي

        [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

        كتاب: أصول الفقه ل للاماشي.[/ALIGN]


        وقد طبع الكتاب بتحقيق: عبد المجيد التركي، دار الغرب الإسلامي - بيروت - 1995مـ

        ومؤلفه: محمود بن زيد، أبو الثناء اللاماشي الحنفي الماتريدي.

        واللاماشي نسبة إلى لامش من قرى فرغانة من بلاد ما وراء النهر وقد كان حيا 539 هـ.

        تعليق

        • زاهد الكوثري
          طالب علم
          • Jul 2003
          • 112

          #19
          نظرة وتحليل للكتابين الأخيرين

          [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

          نظرة وتحليل للكتابين الأخيرين
          [/ALIGN]



          في البداية أود القول أن الكتابين الأخيرين يمثلان مدرسة حنفية مميزة، وذلك أن مؤلف هذين الكتابين من أتباع مدرسة سمرقند الحنفية، ومن أتباع المذهب الماتريدي.

          وقد تأثر أتباع هذه المدرسة بإمامها إمام الهدى، وإمام أهل السنة والجماعة الإمام أبي منصور الماتريدي من حيثيات كثيرة أهمها طريقة التأليف؛ وللإمام أبي منصور الماتريدي كتاب في أصول الفقه اسمه شرائع الإسلام و لم ينشر بعد على حد علمي، ومنهج تأليف السمرقندي واللامشي على منهج أبي منصور الماتريدي.

          والناظر في الكتابين يلاحظ بجلاء ووضوح كثرة المسائل الكلامية، وجمع الآراء الأصولية عن أئمة الحنفية وتحريرها وذكر أدلتها النقلية النقلية والعقلية، ومناقشتها بالأساليب الكلامية والحجج المنطقية، وقلة ذكر الفروع، حتى أنك تقول أن هذين الكتابين ألفا على طريقة المتكلمين، بل وأزيد القول؛ إن الإمام السمرقندي خالف في مسألة شرع من قبلنا، فبعد أن بين قول الحنفية بما فيهم الماتريدي بأنه حجة، فقد خالفهم وتبع في ذلك رأي بعض المتكلمين!!
          وهو أي السمرقندي كثير النقل لآراء المتكلمين والمعتزلة وغيرهم، فيذكر آراءهم الأصولية وحججهم، كما بين ما كان منها مبنيا على أساس خلافهم في مسائل أصول الدين، ويرجحح على أساسها وهذا جلي في الكتاب كماهو الحال في مباحث الأمر مثلا، ولا يتوقف الأمر عند ذلك أحيانا يستطرد فيخوض في مسائل هي في أساسها من أصول الدين، والسبب في ذلك هو الارتباط الوثيق بين أصول الفقه وأصول الدين عند مشايخ ما وراء النهر من الحنفية فقد تأثرت أصولهم بالعقيدة الماتردية، وكتاب اللاماشي قريب جدا من ميزان العقول من حيث المضمون، فقد غلب عليه الصنعة الكلامية.

          يقول الإمام السمرقندي في الميزان: في المقدمة ما نصه:

          (اعلم أن علم أصول الفقه والأحكام فرع لعلم أصول الكلام، والفرع ما تفرع من أصله، وما لم يتفرع منه فليس من نسله، فكان من الضرورة أن يقع التصنيف في هذا الباب على اعتقاد مصنف الكتاب.
          وأكثر التصانيف في أصول الفقه لأهل الإعتزال المخالفين لنا في الأصول، ولأهل الحديث المخالفين لنا في الفروع، والاعتماد على تصانيفهم إما أن يفضي إلى الخطأ في الأصل، وإما الغلط في الفرع، والتجافي عن الأمرين واجب في العقل والشرع، وتصانيف أصحابنا رحمهم الله تعالى في هذا النوع قسمان: قسم وقع في غاية الإتقان والإحكام لصدوره ممن جمع الفروع والأصول، وتبحر في علوم المشروع والمعقول، مثل الكتاب الموسوم بمآخذ الشرائع والموسوم بكتاب الجدل للشيخ الزاهد رئيس أهل السنة أبي منصور الماتريدي السمرقندي رحمه الله ونحوهما من تصنيف استاذيه وأصحابه رحمهم الله تعالى).

          من كلامي: أخذ الإمام أبي منصور الماتريدي الفقه عن أبي نصر أحمد بن العباس العياضي عن أبي بكر أحمد إسحاق الجوزجاني عن أبي سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن الشيباني. ولكنه لم يصلنا على حد علمي شيء من كتب استاذيه حتى أسمائها.

          تتمة كلام السمرقندي: ( وقسم: وقع في نهاية التحقيق والمعاني وحسن الترتيب والمباني، لصدوره ممن تصدى لاستخراج الفروع من ظواهر المسموع، غير أنهم لم يتمهروا في دقائق الأصول، أفضى رأيهم إلى رأي المخالفين في بعض الفصول، ثم هجر القسم الأول إما لتوحش الألفاظ والمعاني، وإما لقصور الهمم والتواني، واشتهر القسم الآخر لميل الفقهاء إلى الفقه المحض، .............إلى آخر كلام المرقندي ص 1-4 .

          أقول: فتنصيصه على وجود القسمين في الـتأليف في كتب الأصحاب مع الإشارة إلى كتاب أبي منصور الماتريدي يدل أن السادة بمدرستها السمرقندية قد سبقت جميع المتكلمين في طريقة التأليف على طريقة المتكلمين في الأصول قبل الإمام أبي منصور ثم مرورا به وبأتباعه رحم الله الجميع


          فتأمل.....

          تعليق

          • المازري
            طالب علم
            • Jul 2003
            • 37

            #20
            شكر الله للأخ الفاضل مجهود مبارك.

            نحب من الأخ أن يتكلم أيضاً عن كتاب الإسمندي بذل النظر في الأصول

            تعليق

            • زاهد الكوثري
              طالب علم
              • Jul 2003
              • 112

              #21
              بذل النظر في الأصول.

              [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

              بذل النظر في الأصول[/ALIGN]



              طبع هذا الكتاب بتحقيق الدكتور محمد زكي عبد البر، الطبعة الأولى 1412هـ، 1992مـ، مكتبة دار التراث - القاهرة.

              أما مؤلف الكتاب فهو: الأسمندي، محمد بن عبد الحميد الأسمندي السمرقندي المتوفى 552هـ.

              كان من فحول فقهاء الحنفية ومن مناظريهم البارزين، تفقه على السيد الأشرف العلوي وغيره.

              من مؤلفاته: التعليقة في مجلدات، ومختلف الرواية، وطريقة الخلاف بين الأئمة الأسلاف، وغيرها.

              وهذا الكتاب - كما يقول محققه في المقدمة ص44: - ملئ علما، ويشهد بصدق ما وصف به مؤلفه من أنه كان فقيها فحلا من فقهاء المذهب الحنفي، وكان مناظرا بارعا، ومن فرسان الكلام، وهو عمدة في أصول الفقه عند الحنفية.

              ويقول الأسمندي - رحمه الله - عن سبب تأليفه لهذا الكتاب ص3:
              وبعد: فإني كنت جمعت (طريقة الخلاف) وأدرجت في أثناء مسائلها قد ما يحتاج فيها من أصول الفقه على وجه الاقتصار والإقتصاد، ثم إن بعض الأعزة من أصحابي لم يقنع بذلك، وسألني أن أؤلف فيه جمعا مفردا، يأتي عل جميع أبوابها، وأستوفي الكلام في كل باب منها، على الرسم المعهود في مثله، فأجبتهم إلى ذلك .....

              تعليق

              • المازري
                طالب علم
                • Jul 2003
                • 37

                #22
                شكراً يا أخي .

                هنا سؤال وهو أني استغرب إهمال السادة الحنفية لمثل هذا الكتاب فلم يعتنوا به مع أنه من أحسن كتب الأصول التي صنفها السادة الحنفية .
                وهل بعض الاتهامات التي وجهت له في سيرته دخل في هذا؟


                وفقكم الله

                تعليق

                • زاهد الكوثري
                  طالب علم
                  • Jul 2003
                  • 112

                  #23


                  [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

                  أخي المازري حفظك الله تعالى ورعاك، وأدام عليك الصحة والعافية.


                  بالنسبة لسؤالك، فسأجيب عليه باحتمال عندي وهو كما يلي:

                  لي اطلاع على كتاب ميزان الأصول للسمرقندي، وكتاب اللاماشي والذي سبق أن تكلمت عنهما بشكل مختصر، وهما سمرقنديان، والأسمدي سمرقندي، وليس لي اطلاع على كتابه بشكل جيد، ولكنني أستطيع القول أن الأسمندي وأمثاله من كتب السمرقندين، أتباع المدرسة السمرقندية، لهم شذوذ في الفقه والأصول؛ وطريقتهم في الأصول أشبه ما تكون بمنهج المتكلمين، وعندي الكثير المجموع من انفرادتهم في الأصول إلى حد أني أظن أحيانا أني أقرا أصولا شافعية، ويمكنني أن أفرد موضوعا في أصول الفقه السمرقندي الحنفي، في هذا المنتدى إن أردت، على أن أذكر التفردات حصرا، وفي الفقه لهم انفرادات كثيرة، وقد جمع أحد العلماء العراقيين جزءا من انفراداتهم في مجلدين بعنوان: (مشايخ بلخ وما انفردوا به من المسائل الفقهية) وكل هذه الإنفرادات مع أنها أقوال في المذهب وتذكر في الكتب، إلا أنها ليست معتمدة، والعمدة على المدرسة العراقية في الأصول والفقه، والتي يمثلها الطحاوي والكرخي والجصاص وأمثالهم، والله أعلم بالصواب.

                  أما إشكالك عن ترجمة الأسمندي فلا يوجد عندي الآن ما أجيبك عليه، وأعدك بالبحث في القريب العاجل، وإذا كان لديك ما يخص هذا الموضوع أرجو أن تفيدني، ولك جزيل الشكر على جميع الأحوال لإشارتك إلى موضوع يتطلب مني البحث عنه.

                  تعليق

                  • زاهد الكوثري
                    طالب علم
                    • Jul 2003
                    • 112

                    #24
                    المغني في أصول الفقه للخبازي

                    [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

                    المغني في أصول الفقه[/ALIGN]



                    طبع هذا الكتاب بتحقيق الدكتور: محمد مظهر بقا، مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1403هـ - 1983مـ.


                    ومؤلف الكتاب هو: الخبازي، عمر بن محمد بن عمر، جلال الدين أبي محمد، المتوفى 691هـ.

                    كان فقيها بارعا، زاهدا ناسكا، عارفا بالمذهب، جامعا للأصول والفروع، مصنفا في فروع كثيرة، وتصدر للإقراء والتدريس والإفتاء زمنا طويلا، وانتفع به طلبة العلم.

                    من مؤلفاته: شرح الهداية، وشرح المغني له، وغيرها.


                    وكتاب (المغني) مطبوع بطابع العصر الذي ألف فيه، وهو الإيجاز والإختصار، وإن عبارة الخبازي - رحمه الله - شديدة الإيجاز حتى أوشكت أن تكون مغلقة، أو تصل إلى درجة الإشارة أحيانا.

                    لذلك كان الكتاب في أمس الحاجة إلى شرح يوضح ما استبهم منه، ويفصح عما استغلق من معانيه ومراميه، وقد نهض بهذه المهمة كثير من فحول أرباب الأصول.

                    وقد ذكر محقق الكتاب عشرة شروح للمغني، منها:

                    1 - شرح المصنف نفسه، وهو شرح ممزوج بالقول.

                    2- شرح جمال الدين محمود بن أحمد القونوي، المتوفى 770هـ، ابن السراج الدمشقي، في ثلاث مجلدات، وسماه (المُهنى).

                    3- شرح سراج الدين أبي حفص عمر بن إسحاق أحمد الشبلي الهندي الغزنوي، المتوفى 773هـ، في مجلدين.

                    وهذه الشروح وغيرها لم يطبع شيء منها - فيما أعلم - وبعضها حقق في رسائل جامعية.

                    تعليق

                    • زاهد الكوثري
                      طالب علم
                      • Jul 2003
                      • 112

                      #25
                      نهاية الوصول إلى علم الأصول، المعروف: (ببديع النظام الجامع بين كتاب البزدوي والإحكام)

                      [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

                      نهاية الوصول إلى علم الأصول
                      المعروف: بـ
                      بديع النظام الجامع بين كتاب البزدوي والإحكام[/ALIGN]




                      وقد طبع هذا الكتاب بمعهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى - مكة المكرمة - 1418هـ بتحقيق الدكتور: سعد بن غرير بن مهدي السلمي.

                      ومؤلف الكتاب هو: ابن الساعاتي، أبو العباس مظفر الدين أحمد بن علي بن تغلب، وعرف بابن الساعاتي، لأن أباه هو الذي عمل الساعات المشهورة على باب المستنصرية ببغداد، وهو فقيه، وأصولي، وأديب، توفي 694هـ.

                      من مؤلفاته: مجمع البحرين وشرحه في الفقه، والدر المنضود في الرد على فيلسوف اليهود، وغيرها.

                      أسلوب ابن الساعاتي:

                      مظفر الدين ابن الساعاتي علم مشهور لا يشك في قدرته العلمية، وبراعته في التأليف، وسهولة أسلوبه، لأنه - كما وصفه العلماء المعاصرون له - عالم بالمنقول والمعقول، فصيح اللسان، حسن البيان، وله باع في الكتابة والتأليف، وتصانيفه مستحسنة لدى العلماء.

                      ومصنفه (بديع النظام) مختصر من كتابين كبيرين من أهم كتب أصول الفقه في المذهبين - الحنفي والشافعي - مع اختلافهما في الطريقة والترتيب، فأصول الحنفية مبنية على الفروع والمسائل المنقولة عن الأئمة، بينما بنى الشافعية الأصول على الأدلة والقواعد العامة التي يندرج تحتها جملة من المسائل الفرعية.

                      وهذا اختلاف كبير بين الطريقتين، يوضح مدى الصعوبة التي سيلاقيها من حاول الجمع بين هذين المذهبين، وهذا ماحدث للمصنف - رحمه الله -.

                      ولذلك تأثر أسلوبه المعروف بالسلاسة والوضوح، وصار فيه شيء من الغموض والالتباس، ولا سيما في الأمثلة الفروعية التي يوردها للتوضيح، وهذا الأمر مع كونه شيئا مؤلوفا في المختصرات، ولا سيما تلك التي تختصر المطولات إلى كتاب صغير الحجم، سهل الحمل، لا بد أن يكون فيها شيء من الغموض، ولهذا احتاجت إلى الشروح والتعليقات والحواشي.

                      وقد اعتمد مظفر الدين ابن الساعاتي - رحمه الله - على فروع الحنفية، واعتبرها أصل الباب، - كما أشار إلى ذلك في مقدمة الكتاب - فساق الأمثلة جميعها من الفقه الحنفي.

                      ولم يقتصر الإمام ابن الساعاتي على أصول البزدوي والإحكام، بل أخذ منهما ومن غيرهما من أصول الحنفية والشافعية، كأصول السرخسي، والبرهان للإمام الجويني، والإرشاد، والتبصرة، والمعتمد، وغيرها.

                      وقد تطرق إلى مذهب المالكية والحنابلة، وبعض المذاهب الفردية في بعض الأبواب.

                      أنظر مقدمة التحقيق ج1 ص: 39- 40 .

                      وللكلام تتمة في الغد إن شاء الله....

                      تعليق

                      • زاهد الكوثري
                        طالب علم
                        • Jul 2003
                        • 112

                        #26
                        تتمة

                        [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]


                        تقسيم الكتاب:

                        أما تقسيم الكتاب، فقد سار فيه على طريقة الإمام الآمدي، فقسمه إلى أربعة قواعد:

                        الأولى: في المبادئ الكلامية، واللغوية والفقهية.
                        والثانية: في الأدلة السمعية بأنواعها.
                        والثالثة: في الاجتهاد والمفتي والمستفتي.
                        والرابعة: في الترجيحات وطرق المطلوبات.


                        وصف الكتاب:

                        بديع النظام مصنف لطيف في أصول الفقه، جمع فيه مؤلفه بين مذهبين متمزين في الأصول، فجاء مثالا في المختصرات قل أن تجد له نظيرا، فهو مع صغر حجمه قد حوى ما اشتملت عليه المطولات، وقد وصفه مصنفه فقال في ج1 ص 3-6:

                        قد منحتك أيها الطالب لنهاية الوصول إلى علم الأصول بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته لك من كتاب الإحكام، ورصعته بالجواهر النفيسة من أصول فخر الإسلام، فإنهما البحران المحيطان بجوامع الأصول، الجامعان لقواعد المعقول والمنقول، هذا حاو للقواعد الكلية الأصولية، وذلك مشحون بالشواهد الجزئية الجزئية الفروعية، وهذا الكتاب يقرب منها البعيد، ويؤلف الشريد، ويعبد لك الطريقين، ويعرفك اصطلاح الفريقين، مع زيادات شريفة، وقواعد منقحة لطيفة، واختيار للفص والباب، ورعاية للمذهب الذي هو أصل الباب، فما أجدرك بتحصيله، وتحقيق إجماله وتفصيله.


                        شروح الكتاب:

                        لبديع النظام شروح كثيرة، لم يطبع شيء منها فيما أعلم، وبعضها حقق في رسائل جامعية، ومن أهم الشروح:

                        1- بيان معاني البديع.
                        لشمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، المتوفى 749هـ.

                        2- كاشف معاني البديع، وبيان مشكل المنيع.
                        لسراج الدين أبي حفص عمر بن إسحاق الهندي، المتوفى 773هـ.

                        انتهى ما أردت الكلام المختصر على هذا الكتاب العظيم الشأن.
                        ويليه الكلام على كتاب المنار وشروحه إن شاء الله تعالى.

                        تعليق

                        • زاهد الكوثري
                          طالب علم
                          • Jul 2003
                          • 112

                          #27
                          منار الأنوار في أصول الفقه.

                          [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم


                          منار الأنوار في أصول الفقه[/ALIGN]



                          طبع بالهند (طبع حجر) سنة 1287هـ - 1870مـ ، الطبعة الأولى، وطبعت معه تقيدات: عبد الغفار بن قاض بنيامين.

                          وطبع في إسطنبول، المطبعة العثمانية - دار سعادت، 1326 هـ - 1911مـ ، الطبعة الرابعة ، وطبعت معه حاشية مصطفى أفندي.

                          وطبع مرات عديدة مع شروحه المختلفة، والتي سيأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى.

                          ومؤلف الكتاب هو الإمام: النسفي، حافظ الدين أبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود، المتوفى 701هـ.

                          كان إماما زاهد، أصوليا فقيها.

                          من مصنفاته: كنز الدقائق، ومدارك التزيل وحقائق التأويل، المعروف بــ(تفسير النسفي)، وغيرها.

                          والنسفي نسبة إلى (نسف) من بلاد السند، فيما وراء النهر، بين جيحون وسمرقند.

                          أما متن المنار؛ فهو متن جامع مختصر نافع، وهو فيما بين كتب الإمام النسفي المبسوطة ومختصراته المضبوطة أكثرها تداولا، وأقربها تناولا، وهو مع صغر حجمه، ووجازة نظمه، بحر محيط بدرر الحقائق، وقد حوى أهم مسائل أصول الفقه، مع اختيار الأقوال في كل مسألة، وانتقاء أرجح الأدلة.

                          وقد أقبل عليه العلماء إقبالا منقطع النظير، فمنهم من شرحه شرحا مطولا، ومنهم من شرحه شرحا موجزا، ومنهم من وضع عليه التعليقات والحواشي، ومنهم من قام باختصاره، ومنهم من قام بنظمه، ومختصراته ما يقارب الخمسين ما بين مطبوع ومخطوط، ومنهم من قام بشرح مختصره.

                          وسأقتصر في الكلام على المطبوع فقط، والله المستعان وعليه التكلان.

                          تعليق

                          • زاهد الكوثري
                            طالب علم
                            • Jul 2003
                            • 112

                            #28
                            كشف الأسرار في شرح المنار

                            [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

                            شروح المنار:
                            وأول من شرحه مؤلفه نفسه، في كتابه المسمى:


                            [ALIGN=CENTER]كشف الأسرار في شرح المنار[/ALIGN]


                            طبع بدار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى، 1406هـ - 1986مـ، وطبع معه شرح نور الأنوار.

                            وطبع في إسطنبول طبعة قديمة هي من أجود طبعاتها، وهي التي أمتلكها، ولكن بعدي عن مكتبتي أحال دون ذكر المعلومات عنها.

                            قال الإمام النسفي: - رحمه الله تعالى - في مقدمة كتابه ج1 ص4-5 مانصه:

                            لما رأيت الهمم مائلة إلى علم أصول الفقه، الذي هو من أجل العلوم الدينية، وأتمها في استخراج الطرائق الجدلية، لاشتماله على المعقول والمسموع، ورأيت المحصلين ببخارى وغيرها من بلاد الإسلام، مائلين إلى أصول الفقه لفخر الإسلام وشمس الأئمة السرخسي - تغمدهما الله برحمته - فاختصرتهما بعد التماس الطالبين، ملتزما إيراد جميع الأصول، موميا إلى الدلائل والفروع، راعيا ترتيب فخر الإسلام، إلا ما دعت الضرورة إليه، ولم أزد فيه شيئا أجنبيا إلا ماكان بالزيادة حريا.

                            ثم إن بعض المختلفة إلي لما تأملوا في مصادره وموارده، وأمعنوا النظر في معاقده وقواعده أكثروا المعاودة إليّ، ملتمسين مني شرحا كاشفا لعويصاته، موضحا لمعضلاته، فاتحا لما أغلق في أصول الفقه لفخر الإسلام، حاويا زبدة ما أورد في منتخب المحصول فخر الأنام، فأجبتهم إلى ذلك.

                            وسميته بكشف الأسرار في شرح المنار.

                            وأظن أن ما كتبه الإمام النسفي كاف، في التعريف بهذا الكتاب.
                            مع العلم أنه أحسن من شرح المنار مطلقا في نظري، وعلى حسب اطلاعي، والله الموفق لما يحب ويرضى

                            تعليق

                            • محمد زاهد جول
                              طالب علم
                              • Jul 2003
                              • 112

                              #29
                              من الشروح والحواشي والمختصرات والمنظومات على متن المنار

                              [ALIGN=CENTER]من الشروح والحواشي والمختصرات والمنظومات على متن المنار[/ALIGN]





                              [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

                              [ALIGN=JUSTIFY]

                              1- شرحه قوام الدين، محمد بن محمد بن أحمد السنجاري الكاكي المتوفى 749هـ، وسماه: (جامع الأسرار في شرح المنار).
                              انظر: المراغي (الفتح المبين): 2/157، حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1824، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/155.

                              2- شرحه شجاع الدين، هبة الله بن أحمد بن معلي بن محمود التركستاني الطرازي المتوفى 733هـ وسماه: (تبصرة الأسرار في شرح المنار).
                              انظر: حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1824، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/506.

                              3- شرحه عبدالله بن محمد بن أحمد الحسيني النيسابوري جمال الدين، المعروف بنقرة كاره المتوفى 776هـ.
                              انظر: حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا(هدية العارفين): 1/467، كحالة (معجم المؤلفين): 2/272.

                              4- شرحه جلال بن أحمد بن يوسف بن طوع رسلان الثبري، جلال الدين التباني المتوفى 793هـ.
                              انظر: حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1824، المراغي (الفتح المبين): 2/208، التميمي (الطبقات السنية): 3/248.

                              5- شرحه جمال الدين يوسف بن قوماري العنقري الخراطي، وسماه: ( اقتباس الأنوار في شرح المنار ) وقد فرغ منه سنة 752هـ
                              انظر: حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1824، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/557.

                              6- شرح شرف الدين بن كمال القريمي فرغ منه 810 هـ.
                              انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون) 2/1824.

                              7- شرحه سعد الدين أبو الفضائل، عبدالله بن عبدالكريم الدهلوي المتوفى 891هـ وسماه: (إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار)
                              انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1824، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/470، المراغي (الفتح المبين): 3/56.

                              8- شرحه عبداللطيف بن عبدالعزيز عز الدين، الشهير بابن ملك المتوفى 885هـ.
                              انظر: اللكنوي (الفوائد): 91، حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/617.


                              [ALIGN=CENTER]وعلى هذا الشرح عدة حواش منها:[/ALIGN]


                              9- حاشية الشيخ شرف الدين يحيى بن قراجا الرهاوي.
                              انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون)2/1825.

                              10- وحاشية محمد بن إبراهيم بن يوسف رضي الدين أبي عبدالله، المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى 972هـ، وسماها: ( أنوار الحلك على شرح ابن ملك ).
                              انظر: المراغي (الفتح المبين): 3/79، حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/248.

                              11- وحاشية مصطفى بن بير محمد الشهير بعزمي زاده المتوفى 1040هـ، وسماها: (نتائج الأفكار على شرح المنار ).
                              انظر: المراغي (الفتح المبين): 3/93، حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/440.

                              وشرح ابن ملك مع هذه الحواشي الثلاث مطبوعة في مجلد كبير بجزئين، طبع في المطبعة العثمانية في استانبول سنة 1315هـ.

                              12- وعلى حاشية عزمي زاده حاشية ليحيى بن عبدالحق، المعروف بالأعرج المتوفى 1130هـ.
                              انظر :حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/534، كحالة (معجم المؤلفين): 4/100.

                              13- ومن الحواش على ابن ملك حاشية زين الدين قاسم بن قطلوبغا المتوفى 879هـ.
                              انظر: المراغي (الفتح المبين): 3/48، حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/830.

                              14- وحاشية حسام الدين حسين الأماسي، الشهير بقوجة حسام المتوفى 961هـ.
                              انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين) 1/318.

                              15- شرحه سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحاق الغزنوي، المتوفى 773 هـ.
                              انظر : اللكنوي (الفوائد): 122، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/790.

                              16- اختصره محمد بن أحمد بن عبد العزيز ناصر الدين القونوي، المعروف بابن الربوة المتوفى 764هـ، وسماه: (قدس الأسرار في اختصار المنار) ثم شرح قدس الأسرار.
                              انظر: ابن قطلوبغا (تاج التراجم): 208، القرشي (الجواهر): 3/42، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/162.

                              17- نظمه أحمد بن علي فخر الدين أبو طالب، المعروف بابن الفصيح الهمداني المتوفى 755هـ.
                              انظر : ابن قطلوبغا (تاج التراجم): 43، التميمي (الطبقات السنية): 1/396، اللكنوي (الفوائد):20.

                              18- اختصره زين الدين أبو العز طاهر بن حسن بن عمر بن حسن بن حبيب الحلبي، المتوفي 808 هـ.
                              انظر : المراغي (الفتح المبين): 3/15، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/531.


                              [ALIGN=CENTER]ومن شروح هذا المختصر :[/ALIGN]


                              19- شرح قاسم بن قطلوبغا المتوفى 879هـ.
                              انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/830.
                              وقد طبع هذا المختصر عدة طبعات، منها ما حققه د. زهير الناصر، في دار ابن كثير في دمشق، سنة 1993م.

                              20- وعلى شرح ابن قطلوبغا حاشية أحمد بن عمر الإسقاطي أبو السعود، وسماها: ( ديباجة على شرح مختصر المنار).[/ALIGN]

                              تعليق

                              • محمد زاهد جول
                                طالب علم
                                • Jul 2003
                                • 112

                                #30
                                [ALIGN=JUSTIFY]


                                21- أبو الثناء، أحمد بن محمد الزيلي السيواسي، المتوفى 1006هـ.
                                انظر : المراغي (الفتح المبين)3/80، إسماعيل باشا (هدية العارفين) 1/150، حاجي خليفة (كشف الظنون) 2/1825.

                                22- وشرح ملا علي بن سلطان محمد الهروي المعروف بالقاري المتوفى 1014هـ وسماه: ( توضيح المباني وتنقيح المعاني ) وهو في مجلد.
                                انظر : اللكنوي (التعليقات السنية على الفوائد البهية): 6، المراغي (الفتح المبين) 3/89، إسماعيل باشا (إيضاح المكنون): 2/556، خليل قوتلاي (الإمام علي القاري): 127.

                                23- شرحه زين الدين بن إبراهيم بن محمد، الشهير بابن نجيم المصري، وسماه: ( تعليق الأنوار على أصول المنار) ثم استقر عليه اسم آخر بإشارة بعض العلماء وهو: ( فتح الغفار).
                                انظر: المراغي (الفتح المبين): 3/78، اللكنوي (التعليقات السنية): 113، حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1824.
                                وقد طبع في مجلد بثلاثة أجزاء في مصر، في مطبعة مصطفى البابي الحلبي، سنة 1355هـ.

                                24- شرحه زين الدين، عبدالرحمن بن أبي بكر الصالحي، المعروف بالعيني المتوفى 892هـ.
                                انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/533.

                                25- شرحه المولى عبدالرحمن بن صاجلي أمير، الشهير بعلمشاه، المتوفى 987هـ.
                                انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/547.

                                26- شرحه محمد بن محمد بن محمود أكمل الدين البابرتي المتوفى، 786هـ، وسماه: ( زين المنار في شرح الأنوار ).
                                انظر: اللكنوي (الفوائد): 157، ابن قطلوبغا (تاج التراجم): 235، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/171.

                                27- شرحه يوسف بن عبدالملك بن بخايش، الشهير بقره سنان، المتوفى 852هـ، وسماه: ( زين المنار في شرح منار الأنوار).
                                انظر: حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1826، إسماعيل باشا (هدية العارفين ): 2/560.

                                28- شرحه أبو عبدالله محمد بن مباركشاه بن محمد الهروي، الشهير بحكيم شاه القزويني، المتوفى 928هـ، وسماه: ( مدار الفحول في شرح منار الأصول).
                                انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين ): 2/229.

                                29- شرحه أمين الدين، عيسى بن إسماعيل بن خسرو شاه الأقسرائي، المتوفى 727هـ، وسماه: ( أنوار الأفكار في تكملة إضاءة الأنوار ).
                                انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/809.

                                30- شرحه محمد بن محمود الحسيني، وسماه: ( التبيان ) فرغ منه سنة: 857هـ.
                                انظر: حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1826، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/200.

                                31- شرحه خطاب بن أبي قاسم القره حصاري، المتوفى في حدود سنة 730هـ.
                                انظر : إسماعيل باشا ( هدية العارفين): 1/347.

                                32- شرحه محمد بن محمد بن قطلوبغا التركي الأصل، المصري سيف الدين البكتمري، المتوفى 881هـ.
                                انظر: إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/210.

                                33- شرحه أبو السعود، محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المتوفى 982هـ، وسماه: ( ثواقب الأنظار في أوائل منار الأنوار).
                                انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1826، إسماعيل باشا (هدية العارفين): 2/253.

                                34- شرحه عبد العلي بن محمد بن حسين البرجندي، المتوفى 930هـ .
                                انظر : إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/586.

                                35- اختصره أبو الفضل، محمد بن الوليد محمد بن محمد بن محمود بن الشهاب، القاضي محب الدين الحلبي، المعروف بابن الشحنة، وسماه: ( تنوير المنار).
                                انظر : حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1826، كحالة (معجم المؤلفين): 3/688.

                                36- صنف: أحمد بن علي بن عبدالرحمن الكناني البلبيسي، المتوفى 779هـ، ( جواهر الأفكار في مختصر المنار).
                                انظر : إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/114.

                                37- شرحه كمال الدين حسين بن ركن الدين مسعود الإسترابادي، المتوفى 961هـ.
                                انظر : إسماعيل باشا (هدية العارفين) 1/318.

                                38- نظمه عبداللطيف بهاء الدين بن عبد الباقي البعلبكي، المعروف بالبهائي، وسماه: ( قرة عين الطالب في نظم المنار) ثم شرحه.
                                انظر: إسماعيل باشا (هدية العارفين): 1/617.

                                39- شرحه شمس الدين، محمد بن الحسين بن محمد شاه النوشا بادي، وسماه: ( زبدة الأفكار).
                                انظر: حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1826.

                                40- شرحه شمس الدين محمد القوجحصاوي، وسماه: ( الفوائد الشمسية للمنار).
                                انظر: حاجي خليفة (كشف الظنون): 2/1825.

                                [/ALIGN]

                                تعليق

                                يعمل...