معرفة الحجج الشرعية
[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
معرفة الحجج الشرعية[/ALIGN]
طبع هذا الكتاب بتحقيق: عبد القادر بن ياسين بن ناصر الخطيب، قدم له الدكتور: يعقوب الباحسين، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى، 1420هـ 2000مـ.
ومؤلفه هو: صدر الإسلام أبي اليسر، محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، ولد في 421 هـ وتوفي في بخارى 493هـ.
من مؤلفاته: أمالي صدر الإسلام البزدوي في الفروع، وشرح الجامع الصغير، والمبسوط، وغيرها.
أما كتابنا هذا فقد قال رحمه الله تعالى في مقدمته ص: 22: أما بعد:
فإني نظرت في كتب كثيرة، صنفها العلماء المتقدمون من قبلي من أصحابنا وغيرهم في أصول الفقه، وتأملت فيها برهة طويلة، ثم صنفت كتابا وسطا، ثم غيرت بعضها، لأني رأيت التغير هو الصواب، ثم بدا لي أن أجمع كتابا ثالثا في أصول الفقه على قدر حاجة الفقهاء، لقصر الأعمار، وكثرة الحوادث والأشغال، وما توكلي إلا بالله جل جلاله.
ويقول الدكتور الباحسين في تقديمه لهذا الكتاب ص: ب - ج ، وقد نظرت في هذا الكتاب وقرأته، فوجدت فيه فوائد عديدة لا توجد في غيره من كتب الأصول، ثم سجل نماذج مما سجله على الكتاب، بعضها إيجابي، والآخر سلبي، أذكر هنا أهمها:
1- قد يستقل المؤلف بالرأي في بعض الأحيان، وربما خالف في ذلك الشائع في مذهب أصحابه، ( وقد ذكر نماذج من ذلك ).
2- تطرق المؤلف إلى مباحث فقهية، كبحثه في بيان طرق ثبوت الأحكام، وردها إلى:
الاقتصار، الظهور، والاستناد، والتفريق بين هذه الحالات، وهو من المباحث الدقيقة والمفيدة في الفقه، ويمثل تقعيدا كاشفا عن حقائق كثير من التصرفات.
3- لم يعن بالجدل والنقاش إلا في مسائل محدودة، دافع فيها عن وجهة نظر علماء المذهب.
4- خلا الكتاب من كثير من المسائل الأصولية، سواء ما كان منها في تفصيلات الموضوع الواحد، أو كان بعدم التطرق إليه أصلا، كما هو الحال في: ( عوارض الأهلية ) ومباحث ( التعارض والترجيح ).
انتهى ما أردناه من الكلام على هذا الكتاب، والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا، وسيأتي الكلام على كتاب ميزان الأصول في نتائج العقول للسمرقندي إن شاءالله تعالى.
[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
معرفة الحجج الشرعية[/ALIGN]
طبع هذا الكتاب بتحقيق: عبد القادر بن ياسين بن ناصر الخطيب، قدم له الدكتور: يعقوب الباحسين، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى، 1420هـ 2000مـ.
ومؤلفه هو: صدر الإسلام أبي اليسر، محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، ولد في 421 هـ وتوفي في بخارى 493هـ.
من مؤلفاته: أمالي صدر الإسلام البزدوي في الفروع، وشرح الجامع الصغير، والمبسوط، وغيرها.
أما كتابنا هذا فقد قال رحمه الله تعالى في مقدمته ص: 22: أما بعد:
فإني نظرت في كتب كثيرة، صنفها العلماء المتقدمون من قبلي من أصحابنا وغيرهم في أصول الفقه، وتأملت فيها برهة طويلة، ثم صنفت كتابا وسطا، ثم غيرت بعضها، لأني رأيت التغير هو الصواب، ثم بدا لي أن أجمع كتابا ثالثا في أصول الفقه على قدر حاجة الفقهاء، لقصر الأعمار، وكثرة الحوادث والأشغال، وما توكلي إلا بالله جل جلاله.
ويقول الدكتور الباحسين في تقديمه لهذا الكتاب ص: ب - ج ، وقد نظرت في هذا الكتاب وقرأته، فوجدت فيه فوائد عديدة لا توجد في غيره من كتب الأصول، ثم سجل نماذج مما سجله على الكتاب، بعضها إيجابي، والآخر سلبي، أذكر هنا أهمها:
1- قد يستقل المؤلف بالرأي في بعض الأحيان، وربما خالف في ذلك الشائع في مذهب أصحابه، ( وقد ذكر نماذج من ذلك ).
2- تطرق المؤلف إلى مباحث فقهية، كبحثه في بيان طرق ثبوت الأحكام، وردها إلى:
الاقتصار، الظهور، والاستناد، والتفريق بين هذه الحالات، وهو من المباحث الدقيقة والمفيدة في الفقه، ويمثل تقعيدا كاشفا عن حقائق كثير من التصرفات.
3- لم يعن بالجدل والنقاش إلا في مسائل محدودة، دافع فيها عن وجهة نظر علماء المذهب.
4- خلا الكتاب من كثير من المسائل الأصولية، سواء ما كان منها في تفصيلات الموضوع الواحد، أو كان بعدم التطرق إليه أصلا، كما هو الحال في: ( عوارض الأهلية ) ومباحث ( التعارض والترجيح ).
انتهى ما أردناه من الكلام على هذا الكتاب، والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا، وسيأتي الكلام على كتاب ميزان الأصول في نتائج العقول للسمرقندي إن شاءالله تعالى.
تعليق