للفائدة أتحف طلاب الفقه الحنفي بالمتن الحنفي المنظوم المعروف بالكواكبية و هو من شموله أشبه بالشرح منه بالمتن، و سوف أقدمه منجما على أقساط على حسب ما اتمكن من طباعته إذ ليس موجودا مجردا من الشرح . و إني أرجو من الإخوة تزويدي بما قد يظهر لهم من أخطاء طباعية لأتداركها ولهم الأجر إن شاء الله.
[poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الفـرائدُ السنيـَّة
1. الْحَمْدُ للهِ تَـعَـالى جَـدُّهُ=سُبْحَانَهُ فَلَيْسَ يُحْصَى حَمْدُهُ
2. ثُمَّ الصَّـلاة وَالسَّلامُ سَرْمَـدَا=عَلى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى نُوْرِالْهُدَى
3. وَآلِـهِ وَصَحْبِـهِ الْـكِـرَامِ=وَالتَّـابِـعِيْنَ سَادَةِ الأَنَـامِ
4. يَقُوْلُ رَاجِيْ اللُّطْفِ فِي الْعَوَاقِبِ=مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَوَاكِبِيْ
5. مِنْ أَشْرَفِ الْمَطَـالِبِ السَّنِيَّةْ=وَأَلْطَفِ الْمَـآرِبِ السَّمِيَّـةْ
6. الفِقْـهُ فَالْفَلاحُ فِي الْمَعَـادِ=بِـهِ كَذَا الصَّـلاحُ لِلْعِبَـادِ
7. وَإِنَّـهُ مِنْ أَعْـظَـمِ الْمَوَارِدِ=وَلَيْسَ شِرْعَـةً لِكُـلِّ وَارِدِ
8. بَلَى بِأَقْصَى الْجَهْدِ ذَا مَشْرُوْطُ=لَكِنْ بِعَـوْنِ رَبِّـنَا مَنُـوْطُ
9. وَخَـيْرُ مَا تُقيَّـدُ الأَوَابِـدُ=مِنْـهُ بِـهِ وَتُضْبَطُ الشَّرَائِـدُ
10. مَـتْنٌ لَطِيْفٌ رَائِـقُ الأَلْفَاظِ=مُسْتَسْلِمُ القِـيَادِ لِلْحُفَّـاظِ
11. وَإِنَّنِي كُنْـتُ بِبَـدْءِ أَمْـرِي=حَالَ الصِّبَا وَعُنْفُوَانِ الْعُـمْرِ
12. حَفِظْتُ مِنْ أَبِيْ جَـزَاهُ رَبِّيْ=مِنْ فَضْلِهِ عَنِّيْ جِنَـانَ القُرْبِ
13. مُلَخَّـصَ الْوِقَايَـةِ النِّقَايَـةْ=رَجَـاءَ أَنْ أَفُـوْزَ بِالْهِدَايَـةْ
14. فَبْـعْدَ أَنْ حَفِظْتُـهَا بِجَهْدِيْ=تَغَـيَّـبتْ عَنِّيْ بِطُوْلِ الْعَهْدِ
15. وَإِذْ لِحِفْظِِـهَا لَوَيْتُ ثَانِيـَا=عِنَانَ طَرْفِ الْعَزْمِ كَانَ وَانِيَا
16. لاسِيَّمَا وَقَدْ وَهَتْ مِنِّيْ الْقُوَى=وَاسْتَوْهَنَ الْعَظْمُ وَقَدْ زَادَ الجَوَى
17. فَأَنْعَمَ اللهُ بِشَرْحِ صَـدْرِيْ=مُيَسِّراً مِنْ فَضْـلِـهِ لأَمْرِيْ
18. مُسَهِّـلاً لِنَظْمِـيَ النِّقَايَـةْ=جَمِيْعَـهَـا وَمُعْظَمِ الوِقَايَـةْ
19. وَزِدْتُ نُبْـذةً مِنَ الْمَسَائِـلِ=أَلْفَيْتُـهَا في كُتُبِ الأَوَائِـلِ
20. كَثِيْرَةَ الْوُقُـوْعِِ وَالتَّـدَاوُلِِ=يَحْتَاجُـهَا كُلُّ فَقِيْهٍ فَاضِـلِ
21. فَنُظِمَتْ بِعَونِـهِ تَـعَـالَى=أُرْجُوْزَةً فِي حُسْنِها تَـغَالَى
22. مَخْطُوْبَةً لِكُلِّ كُفْءٍ رَاغِـبِ=يَرُوْقُ حِفْظُهَا لِكُلِّ طَالِبِ
23. وَطَالَمَا وَاصَلْتُ لَيْلِيْ بِالسَّهَرْ= أَرْعَى النُّجُوْمَ لالْتِقَاطِيَ الدُّرَرْ
24. كَأَنَّ سِلْكَ عِقْدِهَا الْمَـجَرَّةْ=أَضُـمُّ فِيْـهِ دُرَّةً فَـدُرَّةْ
25. فَيَـا لَهَا مَنْظُومَـةً سَمِيَّـةْ=سَمَّيْتُهَـا الْفَرَائِـدَ السَّنِيَّـةْ
26. وَإِنَّنِيْ بِالْعَجْزِ مِنِّيْ مُعْتَـرِفْ=وَالضَّعْفِ وَالْفَقْرِ بِكُلٍّ مُتَّصِفْ
27. فَكُـلُّهَـا ذَاتِـيَّـةٌ لِذَاتِيْ=مُقَـوَّمٌ وَفِيْ الْجَـوَابِ آتِيْ
28. إِنْ قِيْلَ فِيْ السُّؤَالِ تِلْكَ مَا هِيْ=كَانَتْ جَوَابَـهُ بِلا اشْتِبَاهِ
29. وَهَا أَنَا عَلَى بِسَاطِِِِ الْفَقْـرِ=وَالْعَجْزِ وَالضَّعْفِ وَفَرْطِ الْكَسْرِ
30. أَقُوْلُ يَا عَزِيْـزُ يَا قَـوِيُّ=يَا مَالِكَ الْمُـُلْكِ وَيَا غَنِـيُّ
31. أَنْتَ الذِيْ يَسَّرْتَ ذَا الْمَنْظُوْمَا= فَاجْعَلْ إِلَهِيْ نَفْعَهُ عُمُوْمَـا
32. لَعَلَّـهُ يَكُوْنُ فِيْ الْمَـعَـادِ=ذُخْراً لِفَاقَتِيْ وَخَـيْرَ زَادِيْ
33. سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّيْ=تَوَكُّلِيْ عَلَيْكَ أَنْتَ حَسْبِيْ[/poem]
[poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الفـرائدُ السنيـَّة
1. الْحَمْدُ للهِ تَـعَـالى جَـدُّهُ=سُبْحَانَهُ فَلَيْسَ يُحْصَى حَمْدُهُ
2. ثُمَّ الصَّـلاة وَالسَّلامُ سَرْمَـدَا=عَلى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى نُوْرِالْهُدَى
3. وَآلِـهِ وَصَحْبِـهِ الْـكِـرَامِ=وَالتَّـابِـعِيْنَ سَادَةِ الأَنَـامِ
4. يَقُوْلُ رَاجِيْ اللُّطْفِ فِي الْعَوَاقِبِ=مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَوَاكِبِيْ
5. مِنْ أَشْرَفِ الْمَطَـالِبِ السَّنِيَّةْ=وَأَلْطَفِ الْمَـآرِبِ السَّمِيَّـةْ
6. الفِقْـهُ فَالْفَلاحُ فِي الْمَعَـادِ=بِـهِ كَذَا الصَّـلاحُ لِلْعِبَـادِ
7. وَإِنَّـهُ مِنْ أَعْـظَـمِ الْمَوَارِدِ=وَلَيْسَ شِرْعَـةً لِكُـلِّ وَارِدِ
8. بَلَى بِأَقْصَى الْجَهْدِ ذَا مَشْرُوْطُ=لَكِنْ بِعَـوْنِ رَبِّـنَا مَنُـوْطُ
9. وَخَـيْرُ مَا تُقيَّـدُ الأَوَابِـدُ=مِنْـهُ بِـهِ وَتُضْبَطُ الشَّرَائِـدُ
10. مَـتْنٌ لَطِيْفٌ رَائِـقُ الأَلْفَاظِ=مُسْتَسْلِمُ القِـيَادِ لِلْحُفَّـاظِ
11. وَإِنَّنِي كُنْـتُ بِبَـدْءِ أَمْـرِي=حَالَ الصِّبَا وَعُنْفُوَانِ الْعُـمْرِ
12. حَفِظْتُ مِنْ أَبِيْ جَـزَاهُ رَبِّيْ=مِنْ فَضْلِهِ عَنِّيْ جِنَـانَ القُرْبِ
13. مُلَخَّـصَ الْوِقَايَـةِ النِّقَايَـةْ=رَجَـاءَ أَنْ أَفُـوْزَ بِالْهِدَايَـةْ
14. فَبْـعْدَ أَنْ حَفِظْتُـهَا بِجَهْدِيْ=تَغَـيَّـبتْ عَنِّيْ بِطُوْلِ الْعَهْدِ
15. وَإِذْ لِحِفْظِِـهَا لَوَيْتُ ثَانِيـَا=عِنَانَ طَرْفِ الْعَزْمِ كَانَ وَانِيَا
16. لاسِيَّمَا وَقَدْ وَهَتْ مِنِّيْ الْقُوَى=وَاسْتَوْهَنَ الْعَظْمُ وَقَدْ زَادَ الجَوَى
17. فَأَنْعَمَ اللهُ بِشَرْحِ صَـدْرِيْ=مُيَسِّراً مِنْ فَضْـلِـهِ لأَمْرِيْ
18. مُسَهِّـلاً لِنَظْمِـيَ النِّقَايَـةْ=جَمِيْعَـهَـا وَمُعْظَمِ الوِقَايَـةْ
19. وَزِدْتُ نُبْـذةً مِنَ الْمَسَائِـلِ=أَلْفَيْتُـهَا في كُتُبِ الأَوَائِـلِ
20. كَثِيْرَةَ الْوُقُـوْعِِ وَالتَّـدَاوُلِِ=يَحْتَاجُـهَا كُلُّ فَقِيْهٍ فَاضِـلِ
21. فَنُظِمَتْ بِعَونِـهِ تَـعَـالَى=أُرْجُوْزَةً فِي حُسْنِها تَـغَالَى
22. مَخْطُوْبَةً لِكُلِّ كُفْءٍ رَاغِـبِ=يَرُوْقُ حِفْظُهَا لِكُلِّ طَالِبِ
23. وَطَالَمَا وَاصَلْتُ لَيْلِيْ بِالسَّهَرْ= أَرْعَى النُّجُوْمَ لالْتِقَاطِيَ الدُّرَرْ
24. كَأَنَّ سِلْكَ عِقْدِهَا الْمَـجَرَّةْ=أَضُـمُّ فِيْـهِ دُرَّةً فَـدُرَّةْ
25. فَيَـا لَهَا مَنْظُومَـةً سَمِيَّـةْ=سَمَّيْتُهَـا الْفَرَائِـدَ السَّنِيَّـةْ
26. وَإِنَّنِيْ بِالْعَجْزِ مِنِّيْ مُعْتَـرِفْ=وَالضَّعْفِ وَالْفَقْرِ بِكُلٍّ مُتَّصِفْ
27. فَكُـلُّهَـا ذَاتِـيَّـةٌ لِذَاتِيْ=مُقَـوَّمٌ وَفِيْ الْجَـوَابِ آتِيْ
28. إِنْ قِيْلَ فِيْ السُّؤَالِ تِلْكَ مَا هِيْ=كَانَتْ جَوَابَـهُ بِلا اشْتِبَاهِ
29. وَهَا أَنَا عَلَى بِسَاطِِِِ الْفَقْـرِ=وَالْعَجْزِ وَالضَّعْفِ وَفَرْطِ الْكَسْرِ
30. أَقُوْلُ يَا عَزِيْـزُ يَا قَـوِيُّ=يَا مَالِكَ الْمُـُلْكِ وَيَا غَنِـيُّ
31. أَنْتَ الذِيْ يَسَّرْتَ ذَا الْمَنْظُوْمَا= فَاجْعَلْ إِلَهِيْ نَفْعَهُ عُمُوْمَـا
32. لَعَلَّـهُ يَكُوْنُ فِيْ الْمَـعَـادِ=ذُخْراً لِفَاقَتِيْ وَخَـيْرَ زَادِيْ
33. سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّيْ=تَوَكُّلِيْ عَلَيْكَ أَنْتَ حَسْبِيْ[/poem]
تعليق