الفرائد السنية المعروفة بالكواكبية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد شبارو
    طالب علم
    • Oct 2006
    • 17

    #1

    الفرائد السنية المعروفة بالكواكبية

    للفائدة أتحف طلاب الفقه الحنفي بالمتن الحنفي المنظوم المعروف بالكواكبية و هو من شموله أشبه بالشرح منه بالمتن، و سوف أقدمه منجما على أقساط على حسب ما اتمكن من طباعته إذ ليس موجودا مجردا من الشرح . و إني أرجو من الإخوة تزويدي بما قد يظهر لهم من أخطاء طباعية لأتداركها ولهم الأجر إن شاء الله.

    [poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    الفـرائدُ السنيـَّة
    1. الْحَمْدُ للهِ تَـعَـالى جَـدُّهُ=سُبْحَانَهُ فَلَيْسَ يُحْصَى حَمْدُهُ
    2. ثُمَّ الصَّـلاة وَالسَّلامُ سَرْمَـدَا=عَلى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى نُوْرِالْهُدَى
    3. وَآلِـهِ وَصَحْبِـهِ الْـكِـرَامِ=وَالتَّـابِـعِيْنَ سَادَةِ الأَنَـامِ
    4. يَقُوْلُ رَاجِيْ اللُّطْفِ فِي الْعَوَاقِبِ=مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَوَاكِبِيْ
    5. مِنْ أَشْرَفِ الْمَطَـالِبِ السَّنِيَّةْ=وَأَلْطَفِ الْمَـآرِبِ السَّمِيَّـةْ
    6. الفِقْـهُ فَالْفَلاحُ فِي الْمَعَـادِ=بِـهِ كَذَا الصَّـلاحُ لِلْعِبَـادِ
    7. وَإِنَّـهُ مِنْ أَعْـظَـمِ الْمَوَارِدِ=وَلَيْسَ شِرْعَـةً لِكُـلِّ وَارِدِ
    8. بَلَى بِأَقْصَى الْجَهْدِ ذَا مَشْرُوْطُ=لَكِنْ بِعَـوْنِ رَبِّـنَا مَنُـوْطُ
    9. وَخَـيْرُ مَا تُقيَّـدُ الأَوَابِـدُ=مِنْـهُ بِـهِ وَتُضْبَطُ الشَّرَائِـدُ
    10. مَـتْنٌ لَطِيْفٌ رَائِـقُ الأَلْفَاظِ=مُسْتَسْلِمُ القِـيَادِ لِلْحُفَّـاظِ
    11. وَإِنَّنِي كُنْـتُ بِبَـدْءِ أَمْـرِي=حَالَ الصِّبَا وَعُنْفُوَانِ الْعُـمْرِ
    12. حَفِظْتُ مِنْ أَبِيْ جَـزَاهُ رَبِّيْ=مِنْ فَضْلِهِ عَنِّيْ جِنَـانَ القُرْبِ
    13. مُلَخَّـصَ الْوِقَايَـةِ النِّقَايَـةْ=رَجَـاءَ أَنْ أَفُـوْزَ بِالْهِدَايَـةْ
    14. فَبْـعْدَ أَنْ حَفِظْتُـهَا بِجَهْدِيْ=تَغَـيَّـبتْ عَنِّيْ بِطُوْلِ الْعَهْدِ
    15. وَإِذْ لِحِفْظِِـهَا لَوَيْتُ ثَانِيـَا=عِنَانَ طَرْفِ الْعَزْمِ كَانَ وَانِيَا
    16. لاسِيَّمَا وَقَدْ وَهَتْ مِنِّيْ الْقُوَى=وَاسْتَوْهَنَ الْعَظْمُ وَقَدْ زَادَ الجَوَى
    17. فَأَنْعَمَ اللهُ بِشَرْحِ صَـدْرِيْ=مُيَسِّراً مِنْ فَضْـلِـهِ لأَمْرِيْ
    18. مُسَهِّـلاً لِنَظْمِـيَ النِّقَايَـةْ=جَمِيْعَـهَـا وَمُعْظَمِ الوِقَايَـةْ
    19. وَزِدْتُ نُبْـذةً مِنَ الْمَسَائِـلِ=أَلْفَيْتُـهَا في كُتُبِ الأَوَائِـلِ
    20. كَثِيْرَةَ الْوُقُـوْعِِ وَالتَّـدَاوُلِِ=يَحْتَاجُـهَا كُلُّ فَقِيْهٍ فَاضِـلِ
    21. فَنُظِمَتْ بِعَونِـهِ تَـعَـالَى=أُرْجُوْزَةً فِي حُسْنِها تَـغَالَى
    22. مَخْطُوْبَةً لِكُلِّ كُفْءٍ رَاغِـبِ=يَرُوْقُ حِفْظُهَا لِكُلِّ طَالِبِ
    23. وَطَالَمَا وَاصَلْتُ لَيْلِيْ بِالسَّهَرْ= أَرْعَى النُّجُوْمَ لالْتِقَاطِيَ الدُّرَرْ
    24. كَأَنَّ سِلْكَ عِقْدِهَا الْمَـجَرَّةْ=أَضُـمُّ فِيْـهِ دُرَّةً فَـدُرَّةْ
    25. فَيَـا لَهَا مَنْظُومَـةً سَمِيَّـةْ=سَمَّيْتُهَـا الْفَرَائِـدَ السَّنِيَّـةْ
    26. وَإِنَّنِيْ بِالْعَجْزِ مِنِّيْ مُعْتَـرِفْ=وَالضَّعْفِ وَالْفَقْرِ بِكُلٍّ مُتَّصِفْ
    27. فَكُـلُّهَـا ذَاتِـيَّـةٌ لِذَاتِيْ=مُقَـوَّمٌ وَفِيْ الْجَـوَابِ آتِيْ
    28. إِنْ قِيْلَ فِيْ السُّؤَالِ تِلْكَ مَا هِيْ=كَانَتْ جَوَابَـهُ بِلا اشْتِبَاهِ
    29. وَهَا أَنَا عَلَى بِسَاطِِِِ الْفَقْـرِ=وَالْعَجْزِ وَالضَّعْفِ وَفَرْطِ الْكَسْرِ
    30. أَقُوْلُ يَا عَزِيْـزُ يَا قَـوِيُّ=يَا مَالِكَ الْمُـُلْكِ وَيَا غَنِـيُّ
    31. أَنْتَ الذِيْ يَسَّرْتَ ذَا الْمَنْظُوْمَا= فَاجْعَلْ إِلَهِيْ نَفْعَهُ عُمُوْمَـا
    32. لَعَلَّـهُ يَكُوْنُ فِيْ الْمَـعَـادِ=ذُخْراً لِفَاقَتِيْ وَخَـيْرَ زَادِيْ
    33. سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّيْ=تَوَكُّلِيْ عَلَيْكَ أَنْتَ حَسْبِيْ[/poem]
  • مصطفى أحمد شبارو
    طالب علم
    • Oct 2006
    • 17

    #2
    [poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    كِتَابُ الطَّهَارَةِ
    فصل الوضوء
    34.اللهُ بِالذِّكْرِ الْحَكِيْمِ قَـدْ هَـدَى=مُبيِّناً فَرْضَ الْوُضُوْءِ مُرْشِـدَا
    35.فَالْفَرْضُ غَسْلُ الْوَجْهِ وَهْوَ قُدِّرَا=فَمِنْ قُصَاصِ الشَّعْرِ قَدْ تَحَرَّرَا
    36.شَرْعاً إِلَى الأُذْنِ وَأَسْفَلِ الذَّقَـنْ=فَتَمَّ حَدُّ الْوَجْهِ بِالْوَجْهِ الحَسَنْ
    37.وَغَسْلُهُ الْيَدَيـْنِ وَالرِّجلَـيْـنِ =بِالْـمِرْفَقَيْنِ ذَاكَ وَالْكَعْبَيْـنِ
    38.وَمَسْحُ رَأْسِِـهِِ وَقَـدْرُ الرُّبْـعِ=مِنْهُ هُوَ الْفَرْضُ بِحُكْمِ الشَّرْعِ
    39.وَمَسْحُ مَا لِظَاهِرِ الْجِلْـدِ سَتَـرْ=مِنْ لِحْيَةٍ فَرْضٌ وَهَذَا المُعْتَبَـرْ
    سنن الوضوء
    40.وَسُنَّ شَـرْعـاً بَـدْؤُهُ بِـالنِّيّةْ=وَالبَدْءُ بِالتَّسْمِيَةِ الْـمَرعِيـَّةْ
    41.وَبَـدْؤُهُ بِـغَسْـلِـهِ يَـدَيْـهِ=ثَلاثَ مَـرَّاتٍ إِلَى رُسْغَيْـهِ
    42.كَذَا اسْتِيَاكُهُ وَغَـسْلُ فِـيْـهِ=لِكَنْ بتثلِيْثِ الْمِـيَاهِ فِـيْـهِ
    43.كَأَنْـفِهِ كَذَاكَ سَـنَّ الشَّـارِعُ=تَخْلِيْلَ لِحْيَةٍ كَذَا الأَصَـابِعُ
    44.تَثْلِيْثُهُ الْغَسْـلَ كَذَا مِنَ السُّنَـنْ=وَمَسْحُ كُلِّ الرَّأْسِ مَرَّةً يُسَنْ
    45.وَمَسْحُ أُذْنَيْـهِ بِـهَذَا الْمَـاءِ=يُسَـنُّ وَالتَّـرْتِيْبُ كَالْوِلاءِ
    46.وَيُسْتَحَبُّ فِيْهِ مَسْحُ الرَّقَبَـةْ=كَـذَا تَيَامُـنٌ بِهَذِيْ الْمَرْتبَةْ
    نواقض الوضوء
    47.وَيَنْقُضُ الْوُضُوْءَ مَا قَدْ يَخْرُجُ=مَِنَ السَّبِيْلَيْنِ كَذَاكَ الْخَارِِجُ
    48.مِنْ غَيْرِهِ إِلَى الذِيْ يُطَهَّرُ=إِنْ كَانَ ذَا نَجَاسَةٍ تُقَدَّرُ
    49.وَقَيْؤُهُ دَماً يَرِقُّ اْحْمَرَّا=بِهِ البُزَاقُ لا إِذَا مَا اصْفَرَّا
    50.كَذَا سِوَاهُ إِنْ يَكُنْ مِلْءَ الفَمِ=لا نَقْضَ مُطْلَقاً بِقَيْءِ بَلْغَمِ
    51.وَكُلُّ ما لَيْسَ يُعَدُّ في الحَدَثْ=فَلَيْسَ ذا نَجَاسَةٍ فَلا خَبَثْ
    52.وَنَوْمُهُ إِنْ يَتَّكِئْ أَوْ يَضْطَجِعْ=أَوْ يَسْتَنِدْ أَيْضاً إِلى مَا إِنْ مُنِعْ
    53.أَيْ زَالَ يَسْقُطْ نَاقِضاً يَكُوْنُ=وَالسُّكْرُ وَالإِغْمَاءُ وَالجُنُوْنُ
    54.وَإِنْ يُقْهِقِهْ فِيْ الصَّلاةِ مُطْلَقَهْ=فَذَا مِنَ النَّواقِضِ المُحَقَّقَةْ
    55.إِنْ بالِغاً وَفَاحِشُ المُبَاشَرَةْ=أيْ بِانْتِشَارٍ حَيْثُ لا مُسَاتَرَهْ
    56.لامَسُّ مَرْأَةٍ وَلا مَسُّ الذَّكَرْ=وَإِنَّ فَرْضَ الْغُسْلِ حَسْبَمَا اشْتَهَرْ
    فصل الغسل
    57.فَغَسْلُهُ فَماً وَأَنْفاً وَالبَدَنْ=جَمِيْعَهُ ذَا فَرْضُهُ أَمَّا السُّنَنْ
    58.فَالبَدْءُ كَالْوُضُوْءِ فِيْمَا فُصِّلا=وَغَسْلُ فَرْجِهِ وَأَنْ يَزوِّلا
    59.نَجَاسَةً ذَا إِنْ تَكُنْ عَلَيْهِِ=ثُمَّ الوُضُوْءُ مَا عَدَا رِجْلَيْهِ
    60.فَصَبُّهُ المَاءَ عَلَى كُلِّ البَدَنْ=ثَلاثَ مَرّاتٍ فَذَا مِنَ السُّنَنْ
    61.فَغَسْلُهُ رِجْلَيْهِ لا فِيْ المُنْتَقَعْ=أَيْ حَيْثُما الْمَاءُ هُنَالِكَ اجُتَمَعْ
    62.وَفِيْ الضَّفِيْرَةِ ابْتِلالُ الأَصْلِ=شَرْعاً كَفَى لِمَرْأَةٍ فِيْ الغُسْلِ
    63.وَمُوْجِبُ الغُسْلِ المَنِيُّ إِنْ نَزَلْ=بِالدَّفْقِ وَالشَّهْوَةِ عِنْدَمَا انْفَصَلْ
    64.كَذَاكَ مَا فَوْقَ الْخِتَانِ إِنْ يَغِبْ=في الْقُبْلِ أَوْ فِي الدُّبْرِفَالْغُسْلُ يَجِبْ
    65.إِنْ كانَ فَاعِلاً أَوِ الْمَفْعُوْلَ بِهْ=والْمَنْيُ والْمَذْيُ يَرَاهُ الْمُنْتَبِهْ
    66.كَذَا انْقِطَاعُ الْحَيْضِ وَالْنِّفَاسِ لا=وَطْءِ بَهِيْمَةٍ بِهِ مَا أَنْزَلا
    67.وَمِثْلُ ذَا اْحْتِلامُهُ بِلا بَلَلْ=والْمَذْيُ وَالْوَدْيُ فَلَيْسَ يُغْتَسَلْ
    68.وَسُنَّ ذَا لِلْجُمْعَةِ الْمُشَرَّفَةْ=وَالْعِيْدِ وَالإِحْرَامِ مِثْلِ عَرَفَةْ
    أحكام المياه
    69.مَاءُ السَّمَاءِ طَاهِرٌ يُطَهِّرُ= وَالأَرْضِ لا يَضُرُّهُ التَغَيُّرُ
    70.مُكْثاً كَذَا بِطَاهِرٍ إِذا امْتَزَجْ=إِلاّ إِذَا عَنْ طَبْعِهِ بِذَا خَرَجْ
    71.كَذا إِذا بِطَبْخِهِ يُغَيَّر=وَمَا بِهِ نَظَافَةٌ تُقَرَّرُ
    72.أيْ لمْ يَكُنْ مِنْ جِنْسِ شَيْءٍ يُقْصَدُ=بِهِ نَظَافَةٌ بِذَا يُقَيَّدُ
    73.لَكِنْ بِهِ نَجَاسَةٌ إِنْ تَخْتَلِطْ=إِنْ جَارِياً يَكُوْنُ أَوْ مِمَّا ضُبِطْ
    74.عَشْراً بِعَشْرٍ أَرْضُهُ لا تَنْحَسِرْ=بِالْغَرْفِ لَمْ يَنْجُسْ كَذَلِكَ اعْتُبِرْ
    75.إِلاّ إِذَا ما الطَّعْمَ مِنْهُ غَيَّرا=أَوْ لَوْنُهُ أَوْ رِيْحُهُ تَغَيَّرَا
    76.وَمَا عَدَا هَذَيْنِ فَهْوَ يَنْجُسُ=في قَوْلِنا وَهْوَ الصَّحِيْحُ الأَقْيَسُ
    77.وَإِنْ يَمُتْ مَائِيُّ مَوْلِدٍ كَذَا=مَا لَيْسَ ذَا دَمٍ يَسِيْلُ لا أَذَى
    78.وَلا وُضُوْءَ بِالذِيْ قَدْ يَعْتَصِرْ=مِنَ النَّبَاتِ وَالذِيْ مِنَ الثَّمَرْ
    79.وَلا الذِيْ عَلِيْهِ غَيْرُهُ غَلَبْ=وَمِثْلُهُ مُسْتَعْمَلٌ فَلْيُجْتَنَبْ
    80.لقُرْبَةٍ يَكُوْنُ أَوْ رَفْعِ الْحَدَثْ=فَلَمْ يَجُزْ إِذْ فِعْلُهُ إِذاً عَبَثْ
    81.فَطَاهِرٌ هَذَا وَلا يُطَهِّرُ=وَإِنَّهُ القَوْلُ الأَصَحُّ الأَظْهَرُ
    82.وَيَطْهُرُ الإِهَابُ بِالدَّبْغِ خَلا=جِلْدٍ لِخِنْزِيْزٍ وَإِنْسَانٍ فَلا
    83.وَمَا بِدَبْغٍ جِلْدُهُ يُطَهَّرُ=فَجِلْدُهُ بِالذَّبِحِ شَرْعاً يَطْهُرُ
    84.وَلَحْمُهُ وَإِنْ يَكُنْ لا يُؤْكَلُ=وَإِنَّهُ الْقَوْلُ الأَصَحُّ الأَجْمَلُ
    85.وَمَا بِدَبْغٍ جِلْدُهُ لا يَطْهُرُ=فَجِلْدُهُ كَاللَّحْمِ لا يُطَهَّرُ
    86.وَشَعْرُ مَيْتٍ طَاهِرٌ كَالعَظْمِ=كَذَلِكَ الإِنْسَانُ في ذَا الحُكْمِ
    87.وَالْكَلْبُ ذُوْ نَجَاسَةٍ عَيْنِيَّةْ= وَقِيْلَ لا وَقِيْلَ لا سَوِيَّهْ
    88.فالشَّعْرُ طَاهِرٌ وَجِلْدُهُ نَجِسْ=وَنِعْمَ قَوْلاً وَاضِحاً لا يَلْتَبِسْ
    89.وَإِنْ تَقَعْ نَجَاسَةٌ في الْبِئْرِ=كَقَطْرَةٍ مِنْ بَوْلٍ اوْ مِنْ خَمْرِ
    90.أَوْ مَاتَ حَيْوَانٌُ إِذَا تَفَسَّخَا=وَلَوْ صَغِيْراً وَإِذَا مَا انْتَفَخَا
    91.أَوْ مِثْلُ انْسَانِ كَذَا الشَّاةُ هُنَا=وَالظَّبْيُ يُنْزَحْ كُلُّهَا إِنُ أَمْكَنَا
    92.أَوْ لا فَقَدْرُ مَائِهَا وَيُعْمَلُ=بِقَوْلِ عَارِفَيْنِ فَهْوَ يُقْبَلُ
    93.وَقِيْلَ بَلْ مِنْ مِائَتَيْنِ تُنْزَحُ=إِلى الثَّلاثِ مِنْ مِئِيْنَ تَصْلُحُ
    94.وَفي دَُِجَاجَةٍ فَأَرْبَعُوْنَ=كَشِبْهِهَا وَالْغَايَةُ السِّتُوْنَ
    95.وَنِصْفُهَا في مُشْبِهِ الْعُصْفُوْرِ=مِنْ نَحْوِ فَأْرَةٍ أَوِ الزُّرْزُوْرِ
    96.وَأَوْسَطُ الدِّلاءِ فِيْهِ الْمُعْتَبَرْ=وَغَيْرُهُ بِهِ حِسَاباً يُعْتَبَرْ
    97.وَالْمَاءُ مِنْ وُقُوْعِهَا شَرْعاً نَجِسْ=وَالْبِئْرُ لَكِنْ وَقْتُهُ إِنْ يَلْتَبِسْ
    98.فَمُنْذُ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ يُجْعَلُ=إِنْ كَانَ لا انْتِفَاخَ فِيْهِ يَحْصُلُ
    99.فَإِنْ يَكُنْ يُحْسَبْ لَدَى الإِمَامِ=مُنْذُ ثَلاثَةٍ مِنَ الأَيَّامِ
    100.مَعَ اللَّيَاليْ لَيْسَ مِنْ وَقْتِ وُجِدْ=كَمَا لَدَيْهِمَا وَقَوْلُهُ اعْتُمِدْ
    101.وَالسُّؤْرُ طَاهِرٌ مِنَ الإِنْسَانِ=وَالْخَيْلِ وَالْمَأْكُوْلِ مِنْ حَيْوَانِ
    102.وَالسُّؤْرُ مِنْ سَبُعِ بُهْمٍ مُفْتَرِسْ=فَإِنَّهُ مِنْ غَيْرِ مَا شَكَّ نَجِسْ
    103.وَسَبْعُ طَيْرٍ مِثْلُهُ الْمُخَلَّى=مِنَ الدَِّجَاجِ وَالذِيْ قَدْ حَلا
    104.في الْبَيْتِ مِنْ سَوَاكِنٍ وَالْهَرَّةْ=سُؤْرُ الْجَمِيْعِ في الأَصَحِّ يُكْرَهُ
    105.وَالْبغَلُ مَشْكُوْكٌ كَذَا الْحِمَارُ=فَحَيْثُ لا سِوَاهُ فَالْمُخْتَارُ
    106.تَيَمُّمٌ مَعَ الْوُضُوْءِ وَالْعَرَقْ=كَالْسُّؤْرِ في جَمِيْعِ مَا هُنَا سَبَقْ[/poem]

    تعليق

    • مصطفى أحمد شبارو
      طالب علم
      • Oct 2006
      • 17

      #3
      [poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
      بَابُ التَّيَمُّمِ
      107. لِلْغُسْلِ وَالْوُضُوْءِ شَرْعاً ذَا خَلَفْ=لِمَنْ بِعَجْزِهِ عَنِ الْمَاءِ اتَّصَفْ
      108. لِبُعْدِهِ مِيْلاً كَذَا خَوْفُ الْمَرَضْ=كَذَلِكَ الْعَدُوُّ حَيْثُمَا اعْتَرَضْ
      109. أَوْ خَوْفُ بَرْدٍ مِثْلُهُ أَنْ يَعْطَشَا= أَوْ فَقْدُ آلَةِ كَدَلْوٍ وَ رِشَا
      110. أَوْ فَوْتُ مَا يَفُوْتُ لا إِلى بَدَلْ=إِنْ بِالْوُضُوْءِ فِيْهِ ثَمَّةَ اشْتَغَلْ
      111. كَمَا صَلاةُ الْعِيْدِ في ابْتِدَاءِ=يَكُوْنُ أَوْ إِنْ كَانَ ذَا بِنَاءِ
      112. كَذَا جِنَازَةٌ لِغِيْرِ أَوْلى=لا غَيْرِهِ فَلا يَجُوْزُ أَصْلا
      113. لِلْوَجْهِ ضَرْبَةٌ وَلِلْيَدَيْنِ=أُخْرَى مُعَمِّماً بِمِرْفَقَيْنِ
      114. ضَرْباً عَلىالطَّاهِرِ غَيْرِ الْمُنْطَبِعْ=مِنْ جِنْسِ أَرْضٍ غَيْرُهُ شَرْعاً مُنِعْ
      115. عَلَى مُجَانِسٍ لأَرْضٍ طِاهِرِ=وَلَوْ بِلا نَقْعٍ هُنَاكَ ظَاهِرِ
      116. كَذَا عَلَى النَّقْعِ إِذَا هُوَ اقْتَدَرْ=عَلَى الصَّعِيْدِ فَهْوَ شَرْعاً مُعْتَبَرْ
      117. بِنِيَّةِ اسْتِبَاحَةِ الصَّلاةِ=وَقَبْلَ وَقْتِهَا لَدَى الثِّقَاتِ
      118. يَجُوْزُ أَيْضاً جَازَ مِنْ قَبْلِ الطَّلَبْ=مِنَ الرَّفِيْقِ في الأَصَحِّ الْمُنْتَخَبْ
      119. وَجَازَ لَوْ بِوَاحِدٍ يُصَلِّيْ=مَا شَاءَ مِنْ فَرْضٍ كَذَا مِنْ نَفْلِ
      120. وَنَقْضُهُ بِكُلِّ مَا لِلأَصْلِ=يِكُوْنُ نَاقِضاً بِغَيْرِ فَصْلِ
      121. كَذَا عَلى مَاءٍ كَفَى لِلطُّهْرِ=إنْ يَقْتَدِرْ لا رِدَّةٌ لِلْكُفْرِ
      122. وَآخِرَ الوَقْتِ الصَّلاةُ تُنْدَبُ=شَرْعاً لِرَاجِيْهِ وَحَتْماً يُوْجَبُ
      123. بِقَدْرِ غَلْوَةٍ عَلَيْهِ يَطْـلُبُ=إِنْ ظَنَّ أَنَّ الْمَاءَ مِِنْهُ يَقْرُبُ
      124. وَمَا عَلَيْهِ أَنْ يُعِيْدَ أَصْلا=إِنْ يَذْكُرِ الْمَاءَ وَكَانَ صَلَّى

      بَابَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
      125. لِمَنْ عَلَيْهِ الْغُسْلُ لا يَصِحُّ=بَلَى لِمُحْدِثٍ يَصِحُّ مَسْحُ
      126. وَفَرْضُهُ عَلَى الأَصَحِّ الأَوْكَدُ=قَدْرُ الثَّلاثِ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ
      127. وَالْمَدُّ سُنَّ مِنْ أَصَابِعِ الْقَدَمْ=لِلسَّاقِ مَعْ تَفْرِيْجِهَا فَلا تُضَمْ
      128. وَالْمُوْقُ كَالْخُفِّ وَمَا كَعْباً سَتَرْ=مِمَّا بِهِ يَكُوْنُ يُمْكِنُ السَّفَرْ
      129. وَالشَّرْطُ فِيْهِ لُبْسُ هَذَيْنِ عَلَى=طُهْرٍ يَكُوْنُ حَاصِلاً مُكَمَّلا
      130. بِأَنْ يَكُوْنَ كَامِلاً وَقْتَ الْحَدَثْ=لا وَقْتَ مَا اللُّبْسُ يَكُوْنُ قَدْ حَدَثْ
      131. لا في جَبِيْرَةٍ وَحَيْثُ تَسْقُطُ=لا بَأْسَ إِنْ عَنْ غَيْرِ بُرْءٍ تَهْبِطُ
      132. وَمَا بِغَيْرِ هَذِهِ يَصِحُّ=في سَاتِرٍ لِغَيْرِ رِجْلٍ مَسْحُ
      133. وَإِنَّ لِلْمُقِيْمِ مَسْحُ الْخُفِّ=يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ بِغَيْرِ خُلْفِ
      134. وَإِنَّهُ ثَلاثَةٌ حِيْنَ السَّفَرْ=مِنْ حِيْنِ مَا أَحْدَثَ فَهْوَ الْمُعْتَبَرْ
      135. وَنَقْضُهُ بِمَا الْوُضُوْءُ يَنْتَقِضْ=بِهِ وَبِانْقِضَاءِ وَقْتِهِ نُقِضْ
      136. وَمِثْلُهُ خُرُوْجُ أَكْثَرِ الْعَقِبْ=لِلسَّاقِ ثُمَّ بَعْدَ هَذَيْنِ يَجِبْ
      137. أَنْ يَغْسِلَ الرِّجْلَيْنِ لَيْسَ الأَزْيَدَا=وَالْخَرْقُ مَانِعٌ إِذَا مِنْهُ بَدَا
      138. قَدْرُ الثَّلاثِ مِنْ أَصَابِعِ الْقَدَمْ=صِغَارِهَا فَالْمَنْعَ شَرْعاً يُحُتَتَمْ
      139. لَكِنْ خُرُوْقُ الْخُفِّ شَرْعاً تُجْمَعُ=وَالْجَمْعُ في الْخُفَّيْنِ لَيْسَ يُشْرَعُ
      140. وَإِنْ يُقِمْ مُسَافِرٌ أَوْ سَافَرَا=أَيْضاً مُقِيْمٌ اعْتَبَرْنَا الآخِرا
      141. إنْ قَبْلَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ انْتَزَعْ=إِنْ بَعْدَ ذَيْنِ كَانَ فَالْمَسْحُ امْتَنَعْ
      بَابُ الْحَيْضِ
      142. يَخْتَصُّ بِالنِّسَاءِ ذِي الأَنْجَاسِ=الْحَيْضُ وَاسْتِحَاضَةٌ نِفَاسُ
      143. وَالْحَيْضُ مَا يَنْفُضُ مِنْ دَمٍ رَحِمْ=مِنْ مَرْأَةٍ بُلُوْغُهَا شَرْعاً عُلِمْ
      144. إِذَا بِلا دَاءٍ كَمَا النِّفَاسُ=أَوْ عِلَّةٍ كَانَ وَلا إِيَاسُ
      145. أَقَلُّه ثَلاثَةٌ أَيَّامُ= مَعَ اللَيَالي هَذِهِ تَمَامُ
      146. وَلا يَفُوْتُ عَشْرَةً في الْكُثْرِ=كَذَا أَقَلُّ الطُّهْرِ نِصْفُ شَهْرِ
      147. وَلَمْ يَكُنْ لِمُنْتَهَاهُ حَدُّ=وَمُدَّةُ الْحَيْضِ إِذَا مَا يَبْدُو
      148. فِيْهَا مِنَ الطًّهْرِ الذِيْ تَخَلّلا=وَكُلُّ لَوْنٍ كَانَ في هَذِيْ خَلا
      149. لَوْنَ البَيَاضِ فَهْوَ حَيْضٌ يَمْنَعُ=صَلاتَهَا وَالصَّوْمَ لَكِنْ يُشْرَعُ
      150. قَضَاؤُهُ مِنْ دُوْنِهَا وَتَمْتَنِعْ=مِنْ مَسْجِدٍ كَذَا طَوَافُهَا مُنِعْ
      151. كَذاكَ مَا تَحْتَ الإِزَارِ يُمْنَعُ=مِنْ زَوْجِهَا فَمَا بِهِ يُسْتَمْتَعُ
      152. وَعَنْ تِلاوَةٍ كَذَلِكَ تُحْجَبُ=ذَاتُ النِّفَاسِ كُلُّهَا وَالْمُجْنِبُ
      153. لا مُحْدِثٌ وَمَا لِهَؤُلاءِ=مَسٌّ لِمَُِصْحَفٍ بِلا امْتِرَاءِ
      154. إِلاّ مَعَ الْغِلافِ حَيْثُمَا انْفَصَلْ=وَكَرِهُوْا بِالْكُمِّ إِنْ مَسٌّ حَصَلْ
      155. وَدِرْهَماً إِذَا لآيَةٍ حَوَى=إِلاّ بِصُرَّةٍ إِذَا فِيْهَا احْتَوَى
      156. ثُمَّ انْقِطَاعُهُ بِلا الْتِبَاسِ=لأَكْثَرِ الْحَيْضِ أَوِ النِّفَاسِ
      157. يُحِلُّ وَطْأَهَا قُبَيْلَ الْغُسْلِ=مِنْ دُوْنِ الانْقِطَاعِ لِلأَقَلِّ
      158. إِلاّ بِغُسْلٍ أَوْ مَضَى وَقْتٌ يَسَعْ=تَحْرِيْمَةً وَالْغُسْلَ فَهْوَ مَا امْتَنَعْ
      159. كَذَا نِفَاسُهَا دَمٌ إِثْرَ الْوَلَدْ=يَكُوْنُ وَالأَقَلُّ فِيْهِ لا يُحَدْ
      160. وَفِيْهِ أَرْبَعُوْنَ يَوْماً أَكْثَرُ=وَذَا لأُمِّ الْتَوْأَمَيْنِ يُذْكَرُ
      161. مِنْ أَوَّلٍ لآَخِرٍ كَمَا زُفَرْ=كَذَا مُحَمَّدٌ لِذَلِكَ اعْتَبَرْ
      162. وَعِنْدَهُمْ كَانَ انْقِضَاءُ الْعِدَّةْ=مِنَ الأَخِيْرِ ذَا تَمَامُ الْمُدَّةْ
      163. وَالسِّقْطُ بَعْدَ خَلْقِهِ إِذَا ظَهَرْ=فَذَاكَ مَوْلُوْدٌ لِذَاكَ تُعْتَبَرْ
      164. ذَاتُ الْنِّفَاسِ أمُّهُ أُمَّ الْوَلَدْ=وَلانْقِضَاءِ عِدَّةٍ كَانَ الأَمَدْ
      165. كَذَاكَ بِالْمَوْلُوْدِ مَا قَدْ عَلِّقَا=يَكُوْنُ وَاقِعاً بِهِ مُحَقَّقَا
      166. ثُمَّ الْذِيْ تَرَاهُ ذَاتُ الْحَمْلِ=وَنَاقِصُ الْحَيْضِ عَنِ الأَقَلِّ
      167. كَزَائِدٍ عَلَيْهِ فِيْمَنْ لَمْ تَرَى=حَيْضاً وَذَا بِعَشْرَةٍ قَدْ قُدِّرَا
      168. كَذَا نِفَاسُهَا بِبَدْءِ الأَمْرِ=وَأَرْبَعُوْنَ ذَا تَمَامُ الْقَدْرِ
      169. كَزَائِدٍ في ذَيْنِ فَاتَ الْعَادَةْ=وَجَاوَزَ الأَكْثَرَ في الزِّيَادَةْ
      170. فَهْوَ اسْتِحَاضَةٌ فَمَا وَطْأً مَنَعْ=وَالصَّوْمُ وَالصَّلاةُ كُلٌّ مَا امْتَنَعْ
      171. وَإِنَّ مَنْ يَكُوْنُ لَيْسَ يَمْضِيْ=عَلَيْهِ في الأَوْقَاتِ وَقْتُ فَرْضِ
      172. إِلاّ وَكَانَ مُحْدِثاً كَأَنْ جُرِحْ=جُرْحاً لَهُ دَمٌ يَسِيْلُ مَا بَرِحْ
      173. كَذَا انْفِلاتُ رِيْحِهِ أَوْ إِنْ رَعَفْ=فَحُكْمُهُ كَمُسْتَحَاضَةٍ عُرِفْ
      174. مِنْ أَنَّهُ لِوَقْتٍِ كُلِّ فَرْضِ=يُجَدِّدُ الْوُضُوْءَ بَعْدَ النَّقْضِ
      175. وَأَنَّهُ في وَقْتِهِ مَا شَاءَ=صَلَّى بِهِ أَدَاءً اوْ قَضَاءَ
      176. لَكِنْ خُرُوْجُ الْوَقْتِ لا الدُّخُوْلُ= يَكُوْنُ نَاقِضاً فَإِذْ تَزُوْلُ
      177. شَمْسُ النَّهَارِ فَهْوَ لَيْسَ يَنْتَقِضْ=بَلَى لَدَى طُلُوْعِهَا شَرْعاً نُقِضْ
      178. وَأِنَّهُ لِلْخُفِّ شَرْعاً يَمْسَحُ=في الْوَقْتِ لَكِنْ بَعْدَهُ لا يَصْلُحُ
      179. إِلاّ إِذَا وَقْتَ الوُضُوْءِ يَنْقَطِعْ=وَاللُبْسُ عُذْرُهُ فَلَيْسَ يَمْتَنِعْ

      بَابُ الأَنْجَاسِ
      180. وَالشَّيْءُ عَنْ نَجَاسَةٍ تُرَى طَهُرْ=إِنْ عَيْنُهَا زَالَتْ وَلَوْ يَبْقَىْ الأَثَرْ
      181. إِذَا يَشُقُّ أَنَّهُ يَزُوْلُ=بِالْمَاءِ أَوْ بِمَائِعٍ يُزِيْلُ
      182. وَالْغَسْلُ حَيْثُ لا تُرَى وَالْعَصْرُ=ثَلاثاً إِنْ يُمْكِنْ فَذَاكَ طُهْرُ
      183. وَالْغَسْلُ وَالتَّرْكُ إِلى أَنْ تَنْقَطِعْ=قَطْرَاتُهُ إِنْ كَانَ عَصْراً يَمْتَنِعْ
      184. ثَلاثَ مَرَّاتٍ كَذَاكَ يُفْعَلُ=كَذَلِكَ الْمَنِيُّ أَيْضاً يُغْسَلُ
      185. وَإِذْ يَكُوْنُ يَابِساً فَيُفْرَكُ=وَالْخُفُّ عَنْ ذِيْ الْجِرْمِ أَيْضاً يُدْلَكُ
      186. وَعَنْ سِوَاهُ لَيْسَ غَيْرُ الْغَسْلِ=وَالسَّيْفُ بِالْمَسْحِ كَذَا وَالصَّقْلِ
      187. وَفي الْبِسَاطِ الْمَاءُ حَيْثُ يَجْرِيْ=عَلَيْهِ لَيْلَةً كَفَى في الطُّهْرِ
      188. وَالأَرْضُ يُبْسُهَا بِحَيْثُ لا أَثَرْ=طُهْرُ وَذَاكَ لِلصَّلاةِ يُعْتَبَرْ
      189. لا في تَيَمُّمٍ كَذَا مَا يَتَصِّلْ=بِالأَرْضِ فَهْوَ مِثْلُهَا شَرْعاً جُعِلْ
      190. وَمَا يَخْفَى مِنْ نَجَاسَةٍ عَفَى=مَا دِونَ رُبْعِ الثَّوْبِ فَاعْرِفِ
      191. كَبَوْلِ خَيْلٍ أَوْ كَبَوْلِ مَا أَكَلْ=وَخُرْءِ طَيْرٍ لَيْسَ أَكْلُهُ يَحِلْ
      192. لا خُرْءِ طَائِرٍ يَحِلُّ أَكْلا=فَطَاهِرٌ إِلاّ الدَِّجَاجَ نَقْلا
      193. فَخُرْؤُهُ ذُوْ غِلْظَةٍ فِيْهَا حَرَجْ=كَسَائِرِ الذِيْ يَكُوْنُ قَدْ خَرَجْ
      194. مِنْ وَاحِدٍ مِنْ مَخْرَجَيْنِ كَالدَّمِ=وَالْخَمْرِ إِذْ يُعْفَى بِقَدْرِ الدِّرْهَمِ
      195. فَقَدْرُ عَرْضِ الْكَفِّ في الرَّقِيْقِ= وَقَدْرُ مِثقْالٍ عَلَى التَّحْقِيْقِ
      196. في ذِيْ كَثَافَةٍ وَلَيْسَ يُعْتَبَرْ=إِنْ يَنْتَضِحْ بَوْلٌ كَأَطْرَافِ الإِبَرْ
      197. وَالْمَاءُ إِنْ عَلَى نَجَاسَةٍ وَرَدْ=فَذُوْ نَجَاسَةٍ كَعَكْسِهِ اطَّرَدْ
      198. ثُمَّ الرَّمَادُ إِنْ يَكُنْ عَنِ الْقَذَرْ=فَكَالْحِمَارِ صَارِمِلْحاً يُعْتَبَرْ
      199. وَالْكُلُّ طَاهِرٌ كَذَا الدُّهْنُ النَّجِسْ=يَصِيْرُ صَابُوْناً عَلَى هَذَا فَقِسْ
      200. وَالثَّوْبِ إِنْ تَنَجَّسَتْ بِطَانَتُهْ=جَازَتْ عَلَيْهِ عِنْدَنَا عِبَادَتُهُ
      201. كَذَاكَ إِنْ صَلَّى عَلَى هَذَا الطَّرَفْ=مِنَ الْبِسَاطِ جَازَ لَيْسَ يَخْتَلِفْ
      202. إِنْ كَانَ ذَا نَجَاسَةٍ ذَا الآخَرُ=كَذَاكَ في ثَوْبٍ وَفِيْهِ يَظْهَرُ
      203. مِنْ نَجِسٍ طَرَاوَةٌ لا تَقْطُرُ=إِنْ ذَلِكَ الثَّوْبُ يَقِِيْناً يَعْصُرُ
      204. كَالثَّوْبِ إِنْ عَلَى مُطَيَّنٍ وُضِعْ=رَطْباً وَبِالسِّرْقِيْنِ طِيْنُهُ جُمِعْ
      205. هَذَا إِذَا مَا طِيْنُهُ هُنَا يَبِسْ=كَذَاكَ أَوْ يُنْسَىْ مَحَلَّهَا النَّجِسْ
      206. وَجَانبا بِلا تَحِرٍّ قَدْ غَسَلْ=وَمِثْلُ ذَا في حِنْطَةٍ إِذَا حَصَلْ
      207. بَالَتْ عَلََيْهَا الْحُمْرُ وَهْيَ تُدْرَسُ=وَيَغْسِلُ الْبَعْضَ فَذِي لا تَنْجُسُ
      208. أَوْ يَذْهَبُ الْبَعْضُ كَذَا إِذْ تُقْسَمُ=فَالْكُلُّ طَاهِرٌ بِذَاكَ يُحْكَمُ

      الاسْتِنْجَاءُ
      209. وَالسُّنَةُ اسْتِنْجَاؤُهُ مِنَ الْحَدَثْ=لا النَّوِمِ وَالرِّيْحِ إِذَا مِنْهُ حَدَثْ
      210. بِحَيْثُ يُنْقِيْهِ بِمُشْبِهِ الْحَجَِرْ=لا العَظْمِ وَالرَّوْثِ بَلَى مِثْلُ الْمَدَرْ
      211. وَلَيْسَ بِالْيُمْنَى وَغَسْلُهُ أَدَبْ=وَإِنْ يُجَاوِزْ مَخْرَجاً شَرْعاً وَجَبْ
      212. إِنْ فَوْقَ دِرْهَِمٍ وَبِالأَصَابِعِ=بُطُونِهَا الْغَسْلُ بِمَا أَوْ مَانِعِ
      213. مِنْ بَعْدَ غَسْلِهِ يَداً وَنَظَّفَا=مُبَالِغاً في رَخْيِهِ لِيَنْظَفَا
      214. وَبَعْدَهُ الْيَدَيْنِ أَيْضاً يَغْسِلُ=أَمَّا لِقِبْلَةٍ فَلا يَسْتَقْبِلُ
      215. لَدَى خَلائِهِ وَلا يَسْتَدْبِرُ=فَالْكُلُّ مَكْرُوْهٌ وَمِنْهُ يُحْذَرُ[/poem]

      تعليق

      • مصطفى أحمد شبارو
        طالب علم
        • Oct 2006
        • 17

        #4
        [poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
        كِتَابُ الصَّلاةِ
        216.الْعَقْلُ وَالْبُلُوْغُ وَالإِسْلامُ=شَرْطٌ لِفَرْضِيَّتِهَا يُرَامُ
        217.لِتَرْكِهَا ابْنُ الْعَشْرِ شَرْعاً يُضْرَبُ=وَإِنَّ إبْنَ السَّبْعِ مُنْهُ تُطْلَبُ
        218.جَاحِدُهَا في الْحُكْمِ كَالْمُرْتَدِّ=وَتَرْكُهَا تَكَاسُلاً عَنْ عَمْدِ
        219.فِسْقٌ فَبِالْحَبْسِ هُنَا يُعَزَّرُ=وَقِيْلَ بِالضَّرْبِ لِيُدْمَى يُزْجَرُ
        220.فَالصُّبْحُ مِنْ بَيَاضِهِ الْمُعْتَرِضِ=إِلى طُلُوْعِ الشَّمْسِ هَذَا يَنْقَضِيْ
        221.وَالظُّهْرُ مِنْ زَوَالِهَا قَطْعاً إِلى=بُلُوْغِ ظِلِّ الشَّيْءِ مِثْلَيْهِ خَلا
        222.فَيْءَ الزَّوَالِ ثُمَّ عَنْهُ قَدْ رَوَوْا=بُلُوْغِ مِثْلِهِ وَعَنْهُمَا حَكَوْا
        223.وَالْعَصْرُ مِنْ هَذَا إِلى الْغُرُوْبِ=وَمِنْهُ مَغْرِبٌ إِلى الْمَغِيْبِ
        224.أَعْنِيْ مَغِيْبَ حُمْرَةٍ وَهْيَ الشَّفَقْ=عَلَى الذِيْ يُفْتَى بِهِ لا الْمُتَّفَقْ
        225.مِنْهُ الْعِشَاءُ ثُمَّ وَقْتُ الْوِتْرِ=مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ هُمَا لِلْفَجْرِ
        226.وَعِنْدَنَا إِسْفَارُهُ بِالْفَجْرِ=يُنْدَبُ فَهْوَ مُعْظِمٌ لِلأَجْرِ
        227.وَذَا بِحَيْثُ إِنَّهُ إِذَا تَلا=لأَرْبَعِيْنَ آيَةً مُرَتِّلا
        228.يُمْكِنُهُ إِعَادَةٌ إِذْ يَفْسُدُ=وُضُوْؤُهُ وَالظُّهْرُ فِيْهِ يُـبْرِدُ
        229.وَيُسْتَحَبُّ الْعَصْرُ أَنْ يُؤَخِّرَا=لا قَدْرَ مَا شُعَاعُهَا تَغَيَّرَا
        230.ثُمَّ لِثُلْثِ الليْلِ يُسْتَحَبُّ=تَأْخِيْرُهُ الْعِشَاءَ ثُمَّ النَّدْبُ
        231.في الْوِتْرِ لِلأَخِيْرِ لَيْسَ مُطْلَقَا=لَكِنْ لِشَخْصٍ بِانْتِبَاهٍ وَثِقَا
        232.وَالظُّهْرَ في شِتَائِهِ يُعَجَّلُ=وَمُطْلَقاً لِمَغْرِبٍ يُعجِّل
        233.وَالْعَصْرُ وَالْعِشَاءُ يَوْمَ غَيْمِ=فَذَاكَ مَنْدُوْبٌ بِهَذَا الْيَوْمِ
        234.وَفِيْهِ مَا سِوَاهُمَا يُؤَخِّرُ= وَلا يَجُوْزُ مِثْلُ مَا قَد قَرَّرُوْا
        235.صَلاتُهُ وَسَجْدَةُ التِّلاوَةِ=كَذَا صَلاتُهُ عَلى الْجِنَازَةِ
        236.عَنْدَ طُلُوْعِهَا وَالِاسْتِوَاءِ=كَذَا غُرُوْبِهَا بِلا امْتِرَاءِ
        237.لا عَصْرَ يَوْمِهِ وَحَيْثُمَا خَرَجْ=لِخُطْبَةٍ فَبِالْكَرَاهَةِ الْحَرَجْ
        238.وَبَعْدَ صُبْحٍ يُكْرَهُ النَّفْلُ فَقَطْ=لا سُنَّةُ الصُّبْحِ وَمِنْ هَذَا النَّمَطْ
        239.النَّفْلُ مِنْ بَعْدِ أَدَاءِ الْعَصْرِ=إِلى أدَاءِ مَغْرِبٍ ذَا يَجْرِيْ
        240.وَإِنَّ مَنْ يَكُوْنُ أَهْلَ فَرْضِ=في آخِرِ الْوَقْتِ فَشَرْعاً يَقْضِيْ
        241.ذَا الْفَرْضَ لا غَيْرُ وَلا تَقْضِيْهِ=امْرَأَةٌ تَكْوْنُ حَاضَتْ فِيْهِ

        بَابُ الأَذَانِ
        242.ثُمَّ الأَذَانُ سُنَّةٌ لِلْفَرْضِ=في الْوَقْتِ إِنْ أَدَّاهُ أَوْ إِنْ يَقْضِيْ
        243.لِذَا يُعِيْدُهُ إِذَا مَا يَحْصُلُ=مِنْ قَبْلِهِ وَيُنْدَبُ التَّرَسُّلُ
        244.مُسْتَقْبِلاً بِوَضْعِ إِصْبَعَيْهِ=لِقَصْدِ رَفْعِ الصَّوْتِ في أُذْنَيْهِ
        245.مِنْ غَيْرِ تَلْحِيْنٍ وَلا تَرْجِيْعِ=فَكُلُّ هَذَا لَيْسَ بِالْمَشْرُوْعِ
        246.مُحَوِّلَ الْوَجْهِ بِكُلِّ حَيْعَلَهْ=أَيْ لِلْيَمِيْنِ وَالْيَسَارِ حَوَّلَهْ
        247.وَحَيْثُ لا يُعْلَمْ فَالِاسْتِدَارَةْ =يَفْعَلُ لِلإِعْلامِ بِالْمَنَارَهْ
        248.كَذَا إِقَامَةٌ وَلَكِنْ يَحْدُرُ=قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ أَيْضاً يَذْكُرُ
        249.وَفِيْهِمَا قَدْ مُنِعَ الْكَلامُ=وَيَحْسُنُ التَّثْوِيْبُ وَالإِعْلامُ
        250.لِكُلِّ فَرْضٍ ثُمَّ مَا بَيْنَهُمَا=يَجْلِسُ لا في مَغْرِبٍِ ثُمَّ هُمَا
        251.لِلْفَائِتِ الْفَرْدِ كَذَا لِلسَّابِقِ=إِنْ فَوْقَ وَاحِدٍ وَأَمَّا مَا بَقِيْ
        252.فَفِيْهِ في الأَذَانِ شَرْعاً خُيِّرَا=لَكِنْ بِهَا يَأْتِيْ فَلا تُخَيِّرَا
        253.وَجَازَ لِلْمُحْدِثِ أَنْ يُؤَذِّنَا=وَالْعَبْدِ وَالأَعْمَى كَذَا ابْنُ الزِّنَا
        254.أَيْضاً كَمَا يَجُوْزُ لِلْمُرَاهِقِ=وَكَرِهُوْا مِنْ جُنُبٍ وَفَاسِقِ
        255.كَذَلِكَ الْمَجْنُوْنُ وَالسَّكْرَانُ=وَالطِّفْلُ وَالْمَرْأَةُ فَالأَذَانُ
        256.يُكْرَهُ كَالْقَاعِدِ لا إِنْ أَذَّنَا=هَذَا لِنَفْسِهِ فَلا بَأْسَ هُنَا
        257.وَأَنَّهُ يُعَادَ شَرْعاً هَهُنَا=لا فَاسِقٌ وَقَاعِدٌ إِنْ أَذَّنَا
        258.وَكُرِّهَتْ إِقَامَةُ الْجَمِيْعِ=وَمُحْدِثٍ وَمَا مِنَ الْمَشْرُوْعِ
        259.إِعَادَةٌ لَهَا فَلَيْسَتْ تُعْتَبَرْ= وَإِنَّهُ يَأْتي بِذَيْنِ فِي السَّفَرْ
        260.كَذَاكَ إِنْ بِمَسْجِدٍ جَمَاعَةْ=أَوْ بَيْتِهِ فِي الْمِصْرِ أَدَّى الطَّاعَةْ
        261.وَتَرْكُهَا قَدْ كَرِهُوْا لِلأَوَّلِ=وَالثَّانِ فَرْداً مِنْهُمَا إِنْ يُهْمَلُ
        262.يُكْرَُه لا الثَّالِثِ شَرْعاً فَهْوَ لا=يٌكْرِهُ إِنْ لِكُلِّ فَرْدٍ أُهْمِلا
        263.وَعِنْدَ قَوْلِهِ إِذَا تُقَامُ=حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ فَالإِمَامُ
        264.يَقُوْمُ وَالْقَوْمَُ وَفِيْهَا يَشْرَعُ=إِذْ قَالَ قَدْ قَامَتْ فَهَذَا يَتْبَعُ
        باب شروط الصلاة
        265.ذِيْ طُهْر ثَوْبٍ وَالْمَكَانِ مِنْ خَبَثْ=وَجِسْمِهِ مِنْ خَبَثٍ وَمِنْ حَدَثْ
        266.وَنِيَّةٌ وَسَتْرُهُ لِلْعَوْرَةِ=أَيْضاً مَعَ اسْتِقْبَالِهِ لِلْقِبْلَةِ
        267.عَوْرَتُهُ مَا كَانَ تَحْتَ السُّرَّةِ=لِتَحْتِ رُكْبَةٍ وَغَيْرُ الْحُرَّةِ
        268.أَيْضاً كَذَا مَعْ بَطْنِهَا وَالظَّهْرِ=وَالْحُرَّةُ الْجِسْمُ سِوَى ذَا الْقَدْرِ
        269.أَيْ وَجْهِهَا وَكَفِّهَا وَالقَدَمِ=وَتِلْكَ لاحْتِيَاجِهَا فَلْيُعْلَمِ
        270.وَكَشْفُ رُبْعِ الْعُضْوِ شَرْعاً يَمْنَعُ=وَالسَّاقُ وَالْفَخْذُ فَعُضْواً يُشْرَعُ
        271.وَعَوْرَةً يُعَدُّ نَازِلُ الشَّعَرْ=وَالأُنـْثَيَانِ عُضْواً أَيْضاً وَالذَّكَرْ
        272.وَمَا يُزِيْلُ نَجِساً إَذَا فُقِدْ= صَلَّى بِهِ وَلَمْ يُعِدْ إَذَا وَجَدْ
        273.طَاهِرُ رُبْعِ الثَّوْبِ لا يُصَلِّي=وَجِسْمُهُ عَارٍ وَفي الأَقَلِّ
        274.صَلاتُهُ أَوْلَى بِهِ وَقَائِما=صَلَّى الذِيْ كَانَ لِثَوْبٍ عَادِمَا
        275.وَقَاعِداً تُنْدَبُ بِالإِيْمَاءِ=فَذَلِكَ الأَوْلَى بِلا امْتِرَاءِ
        276.وَوِجْهَةُ الْقُدْرَةِ عَيْنُ الْقِبْلَةِ=لِخَائِفِ اسْتِقْبَالِهَا كَالْعِلَّةِ
        277.مِنْ مَرَضٍ كَذَا التَّحَرِّيْ يَلْزَمُ=إِنْ عَالِمَ الْقِبْلَةِ ثَمَّ يَعْدَمُ
        278.وَمُخْطِئٌ فِِيْمَا تَحَرَّى لَمْ يُعِدْ=بِلْ الْمُصِيْبُ مِنْ تَحَرِّيْهِ فُقِدْ
        279.وَ إِنَّ رَأْيَهُ إِذَا تَحَوَّلا=مُصَلِّياً فَلْيَسْتَدِرْ بِهَا وَلا
        280.يَضُرُّ جَهْلُهُ إِذَا لا يَعْلَمِ= بِجِهَةِ الإِمَامِ وَالتَّقَدُّمِ
        281.يَضُرُّهُ كَالْعِلْمِ بِالْمُخَالَفَةِ=لَهُ بِأَنْ يَعْلَمَ أَنْ قَدْ خَالَفَهْ
        282.ثُمَّ صَلاتُهُ بِقَلْبٍ يُقْصَدُ=كَذَا اقْتِدَاؤُهُ إِذَا مَا يُوْجَدُ
        283.مُتَّصِلاً ذَا الْقَصْدُ بِالتَّحْرِيْمَةِ=وَلَفْظُهُ يُنْدَبُ لِلْعَزِيْمَةِ
        284.وَالشَّرْطُ في الْوَاجِبِ أَنْ يُعَيَّنَا=وَالْفَرْضِ لا التَّعْدَادُ إِذْ عَنْهُ غِنَا
        285.لَكِنَّ مَا سِوَاهُمَا يَكْفِيْهِ=نِيَّةُ مُطْلَقِ الصَّلاةِ فِيْهِ
        286.فُرُوْضُهَا تَحْرِيْمَةٌ قِيَامُ=وَآيَةٌ يَقْرَؤُهَا تَمَامُ
        287.في رَكْعَتَيْ فَرْضٍ كَذَا فِي الْكُلِّ=مِنْ رَكَعَاتِ الْوِتْرِ مِثْلِ النَّفْلِ
        288.وَأَنَّهُ يُسِيْءُ إِنْ بِهَا اكْتَفَىْ=لَكِنْ هُمَا لِفَرْضِهَا قَدْ عَرَّفَا
        289.بَآيَةٍ طَوِيْلَةٍ تُحَتَّمْ=أَوِ الثَّلاثِ مِنْ قِصَارٍ تُلْتَزَمْ
        290.وَفَرْضُهَا الرُّكُوْعُ وَالسُّجُوْدُ=بِالأَنْفِ وَالْجَبْهَةِ وَالْقُعُوْدُ
        291.أَعْنِيْ الأَخِيْرَ قَدْرَ مَا تَشَهَّدَا=كَذََا الْخُرُوْجُ إِنْ بِصُنْعِهِ بَدَا
        292.وَاجِبُهَا الْفَاتِحَةُ الْعَظِيْمَةْ=وَسُوْرَةٌ كَانَتْ لَهَا ضَمِيْمَةْ
        293.وَأَوْجَبُوْا رِعَايَةَ التَّرْتِيْبِ=وَالْقَعْدَةَ الأُوْلَى وَبِالْوُجُوْبِ
        294.تَشَهُّدٌ أَيْضاً مَعَ السَّلامِ=كَذَا قُنُوْتُ الْوِتْرِ بِالدَّوَامِ
        295.كَذَاكَ تَكْبِيْرَاتُهُ في الْعِيْدِ=عَلَى صَحِيْحِ قَوْلِنَا السَّدِيْدِ
        296.وَأَوْجَبُوْا تَعْدِيْلَهُ الأَرْكَانَا=وَمِثْلَهُ تَعْيِيْنَهُ الْقُرْآنَا
        297.في الأُوْلَيَيْنِ مِثْلَهُ أنْ يَجْهَرَا=وَأَنَّهُ يُخْفى كَمَا تَقَرَّرَا
        298.في الْجَهْرِ وَالإِخْفَاءِ ذَا مَا يُوْجَبُ=وَسُنَّ مَا سِوَاهُمَا أَوْ يُنْدَبُ
        299.وَقَاصِدٌ شُرُوْعَهَا يُكَبِّرُ=مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمُدَّ بَاءَ أَكْبَرُ
        300.وَهَمْزَةٍ بِمَسِّ إِبْهَامَيْهِ=قَصْدَ التَّحَاذِيْ شَحْمَتَيْ أُذْنَيْهِ
        301.وَ أَنَّهَا حِذَاءَ مَنْكِبَيْهَا=تَرْفَعُ في تَحْرِيْمَةٍ يَدَيْهَا
        302.وَكُلُّ لَفْظٍ مُفْهِمٌ تَعْظِيْمَهْ=دُوْنَ دُعَاءٍ جَازَ لِلتَّحْرِيْمَةْ
        303.وَإِنْ يَكُنْ بِالْفَارِسِيِّ جَازَا =وَمَا بِهِ قِرَاءَةً أَجَازَا
        304.إِلاّ بِعُذْرٍ وَهْوَ قَوْلٌ يُعْمَلُ=بِهِ وَأنَّهُمْ عَلَيْهِ عَوَّلُوْا
        305.وَيَضَعُ الْيَمِيْنَ تَحْتَ سُرَّتِهْ=عَلَى الشِّمَالِ رُسْغُهَا في رَاحَتِهْ
        306.لَدَى قِيَامٍ فِيْهِ سُنَّ الذِّكْرُ=فَلَيْسَ في الْقَوْمَةِ هَذَا الأَمْرُ
        307.أَيْ قَوْمَةِ الرُّكُوْعِ حَيْثُ يُرْسِلُ=وَبَيْنَ تَكْبِيْرَاتِ عِيْدٍ يُنْقل
        308.وَأَنَّهُ يُثْنِيْ وَلَيْسَ فِيْهِ=عَلَى صَحِيْحِ الْقَوْلِ مِنْ تَوْجِيْهِ
        309.ثُمَّ لِمَا يَقْرَؤُهُ تَعَوَّذَا=لا لِلثَّنَاءِ فِعْلُهُ مِنْ أَجْلِ ذَا
        310.يَأْتِي بِهِ الْمَسْبُوْقُ إِذْ يُتِمُّ=وَلَمْ يَكُنْ يَأْتِي بِهِ الْمُؤْتَمُّ
        311.كَذَاكَ عَنْ تَكْبِيْرِ عِيْدٍ أَخَّرَا=إِنْ كَانَ مَا يَتْلُوْ هُنَا مُؤَخَّرَا
        312.ثًُمَّ يُسَمِّيْ اللهَ قَبْلَ الْفَاتِحَةْ=فَقَطْ إِذِ الأَقْوَالُ فِيْهِ رَاجِحَةْ
        313.لَكِنْ يُسِرُّهُنَّ ثَمَّ يَقْرَأُ=فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَهْيَ الْمَبْدَأُ
        314.مُؤَمِّناً سِرّاً وَلَيْسَ يَجْهَرُ=وَلِلرُّكُوْعِ بَعْدَ ذَا يُكَبِّرُ
        315.مُنْخَفِضاً وَوَاضِعاً يَدَيْهِ= حَالَ الرُّكُوْعِ فَوْقَ رُكْبَتَيْهِ
        316.كَمَا أَتَى مُفَرِّجاً أَصَابِعَا=وَبَاسِطَ الظَّهْرِ وَلَيْسَ رَافِعَا
        317.رَأْساً وَلا مُنَكِّساً مُسَبِّحَا=ثَلاثاً الأَدْنى كَمَا قَد صُحِّحَا
        318.وَبَعْدَمَا سَبَّحَ فِيْهِ يُسْمِعُ=إِذْ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوْعِ يَرْفَعُ
        319.بِذَاكَ لِلإِمَامِ شَرْعاً يُكْتَفَى =وَالْمُقْتَدِيْ تَحْمِيْدُهُ هُنَا كَفَى
        320.لَكِنْ لِذَيْنِ يَجْمَعُ الْمُنْفَرِدُ=فَإِنَّهُ يُسْمِعُ ثُمَّ يَحْمَدُ
        321.وَإِنَّهُ مُسْتَوِياً يَقُوْمُ=ثُمَّ لِسَجْدَةٍ إذَنْ يَرُوْمُ
        322.مُكَبِّراً بِوَضْعِ رُكْبَتَيْهِ=وَبَعْدَ هَذَا وَضْعُهُ يَدَيْهِ
        323.وَضَمُّهُ يُنْدَبُ لِلأَصَابِعِ= هُنَا خِلافَ سَائِرِ الْمَوَاضِعِ
        324.فَوَضْعُ وَجْهِهِ وَفِيْهِ يُبْدِيْ=ضَبْعَيْهِ مُبْعِداً لِكُلِّ فَخْذِ
        325.عَنْ بَطْنِهِ مُوَجِّهَ الأَصَابِعِ=مِنْ كُلِّ رِجْلٍ مَثْلَ فِعْلِ الشَّارِعِ
        326.لِنَحْوِ قِبْلَةٍ وَفِيْهِ سَبَّحَا=أَيْضاً ثَلاثاً وَالسُّجُوْدَ صَحَّحَا
        327.عَلَى الذِيْ جَبْهَتُهُ تَقِرُّ=بِِهِ لِحَجْمِهِ وَتَسْتَقِرُّ
        328.وَظَهْرُ مَنْ صَلَّى لَدَى الزِّحَامِ=صلاتَهُ وَهو بِذا المَقَامِ
        329.بِالإِنْخِفَاضِ البَطْنَ مِنْهَا تُلْصِقُ=هُنَا بِفَخْذَيْهَا فََذَاكَ الأَلْيَقُ
        330.وَيَرْفَعُ الرَّأْْسَ هُنَا مُكَبِّرَا=يَجْلِسُ بِاطْمِئَْنَانِة وَكَبَّرَا
        331.أَيْضاً مَعَ السُّجُوْدِ بِاطْمِئْنَانِ=وَإِنَّ ذَا هُوَ السُّجُوْدْ الثَّانِي
        332.وَيَرْفَعُ الرَّأْسَ كَذََا مُكَبِّرَا=ثُمَّ الْيَدَيْنِ مَثْلَ مَا تَقَرَّرَا
        333.فَرُكْبَتَيْهِ وَهْوَ غَيْرُ مُعْتَمِدْ=يَقُوْمُ وَالْقُعُوْدُ فِيْهِ لَمْ يَرِدْ
        334.ذِيْ الرَّكْعَةُُ الأُوْلَى وَأَمَّا الثَّانِيَةْ=فَهْيَ لَهَا فِيْمَا مَضَى مُسَاوِيَةْ
        335.لَكِنْ بِلا ثَنَاءٍ اوْ رَفْعِ يَدِ=وَلا تَعَوُّذٍ عَلَى الْمُعْتَمَدِ
        336.فَإِنْ يُتِمَّ يَفْتَرِشْ يُسْرَاهُ=يَجْلِسْ عَلَيْهَا نَاصِباً يُمْنَاهُ
        337.مُوَجِّهاً أَصَابِعَ الْيَمِيْنِ=لِقِبْلَةٍ فَذَا مِنَ الْمَسْنُوْنِ
        338.مُوَجِّهاً أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ=لِقِبْلَةٍ بَسْطاً عَلَى الْفَخْذَيْنِ
        339.لَكِنْ لَهَا تَوَرُّكٌ يَلِيْقُ=فَذَاكَ لِلسَّتْرِ بِهَا حَقِيْقُ
        340.وَفي الصَّلاةِ عِنْدَنَا التَّشَهُّدُ=مِثْلَ ابْنِ مَسْعُوْدٍ فَذَا الْمُؤَيَّدُ
        341.وَبَعْدَ الاْوْلَيَيْنِ يَكْفِيْ الْفَاتِحَةْ=وَجَازَ في الأَقْوَالِ أَعْنِيْ الرَّاجِحَةْ
        342.تَسْبِيْحٌ اْوْ سُكُوْتُهُ وَالأَوْلَى=قِرَاءَةٌ وَبَعْدَ ذَا كَالأُوْلَى
        343.يَقْعُدُ ثُمَّ بَعْدَ مَا تَشَهَّدَا=صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ مِنْهَاجِ الْهُدَى
        344.ثُمَّ دَعَا بِمُشْبِهِ التَّنْـزِيْلِ=أَوْ الذِيْ أَتَى عَنِ الرَّسُوْلِ
        345.ثُمَّ عَنِ الْيَمِيْنِ وَالشِّمَالِ=سَلَّمَ نَاوِياً بِكُلِّ حَالِ
        346.مَنْ كَانَ ثَمَّ مِنْ جَمِيْعِ مَنْ حَضَرْ=مِنْ مَلَكٍ يَكُوْنُ أَوْ مِنَ الْبَشَرْ
        347.وَالْمُقْتَدِيْ الإِمَامَ إِنْ حَاذَاهُ=إِذَنْ بِكُلِّ جَانِبٍ نَوَاهُ
        348.أَوْ لا فَأَيِّ جَانِبٍ فَيْهِ وُجِدْ=وَالْحَافِظِيْنَ فِيْهِ يَنْوِيْ الْمُنْفَرِدْ
        349.ثُمَّ الإِمَامُ مُعْلِنٌ بِالْجَهْرِ= في الْعِيْدِ وَالْجُمْعَةِ مِثْلِ الْفَجْرِ
        350.وَأُوْلَيَيْ مَغْرِبٍ اْوْ عِشَاءِ =لا غَيْرَ في الأَدَاءِ وَالْقِضَاءِ
        351.وَفي التَّرَاوِيْحِ كَذَا في الْوِتْرِ=وَلَيْسَ في قُنْوْتِهِ مِنْ جَهْرِ
        352.وَفي الأَدَاءِ هَهُنَا يُخَيَّرُ=مُنْفَرِدٌ وَإِنْ قَضَى لا يَجْهَرُ
        353.وَالْجَهْرُ إِسْمَاعُ السِّوَى وَضِدُّهُ=إِسْمَاعُ نَفْْسِهِ فَذَاكَ حَدُّهُ
        354.كَذَاكَ في جَمِيْعِ مَا تَعَلَّقَا=بِالنُّطْقِ مِثْلُ مَا إِذا مَا طَلَّقَا
        355.كَذَا في الاسْتِثْنَاءِ وَالْعِتَاقِ=وَغَيْرِهَا أَيْضاً عَلَى الإِطْلاقِ
        356.وَسُنَّ في قِرَاءَةٍ حَالَ السَّفَرْ=عَجَلَةٌ مَعْ سُوْرَةٍ مِنْ السُّوَرْ
        357.فَاتِحَةُ الْكِتَابِ لَكِنْ أَمَّنَا= مِثْل الْبُرُوْجِ فَهْوَ فِيْنَا سُنَّا
        358.وَاسْتَحْسَنُوْا في حَضَرٍ في الْفَجْرِ=وَمِثْلُهُ أَيْضاً صَلاةُ الظُّهْرِ
        359.طِوَالَ مَا يُتْلَى مِنَ الْمُفَصَّلِ=وَالْعَصْرُ وَالْعِشَاءُ قَصْدُ الأَفْضَلِ
        360.أَوْسَاطُه وَاسْتَحْسَنُوا في الْمَغْرِبِ=قِصَارَهُ وَفي صَحِيْحِ الْمَذْهَبِ
        361.مِنْ حُجُرَاتٍ لِلْبُرُوْجِ قَالُوا=بِأَنَّهَا جَمِيْعُهَا طِوَالُ
        362.ُثمَّ إِلَى لَمْ يَكُنِ الْكُلُّ وَسَطْ=لِلآخِرِ الْقِصَارُ في هَذَا النَّمَطْ
        363.ثُمَّ بِقَدْرِ الْحَالِ لِلضَّرُوْرَةْ=وَأَنْ يُعَيِّنَ لِلصَّلاةِ سُوْرَةْ
        364.يُكْرَهْ وَيُنصِتُ الذي يَأْتَمُّ=كَذَا لَدَى الْخُطْبَةِ هَذَا الْحُكْمُ
        365.إِلاّ إِذَا صَلَّوْا تَلا فَالسَّامِعُ=سِرّاً يُصَلِّيْ لَيْسَ فِيْهِ مَانِعُ
        366.وَسُنَّةٌ تُؤَكَّدُ الْجَمَاعَةْ=مِنْ سُنَنِ الْهُدَى وَنِعْمَ الطَّاعَةْ
        367.وَفِي الإِمَامَةِ الأَحَقُّ الأَعْلَمُ=بِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ ذَا الْمُقَدَّمُ
        368.وَبَعْدَهُ الأَقْرَأُ ثُمَّ الأَوْرَعُ=ثُمَّ الأَسَنُّ بَعْدَ هَذَا الأَبْدَعُ
        369.خَلْقاً وَبَعْدَهُ يَكُوْنُ الأَصْبَحُ=وَجْهاً وَبَعْدَهُ يَكُوْنُ الأَرْجَحُ
        370.فِيْ نَسَبٍ ثُمَّ يَكُوْنُ الأَنْظَفُ=ثَوْباً مِنَ الأَوْسَاخِ فَهْوَ الأَلْطَفُ
        371.وَكَرِهُوْا إِمَامَةَ الأَعْرَابِيْ=وَالْعَبْدِ وَالْفَاسِقِ فِيْ ذَا الْبَابِ
        372.وَمِثْلُهُ مُبْتَدِعٌ أَوْ أَعْمَى= كَذَاكَ مَوْلُوْدُ الزِّنَا إِنْ أَمَّا
        373.كَذَا جَمَاعَةُ النِّسَاءِ وَحْدَهُنْ=فَإِنْ فَعَلْنَ فَالإِمَامُ وَسْطَهُنْ
        374.يَكُوْنُ وَاقِفاً كَذَا إِذْ يَحْضُرُ=جَمَاعَةٌُ ذَاتُ الشَّبَابِ تُحْظَرُ
        375.كَذَا الْعَجُوْزُ فِيْ صَلاةِ الظُّهْرِ=وَجُمْعَةٍ وَفِيْ صَلاةِ الْعَصْرِ
        376.وَذُوْ الْوُضُوْءِ جَازَ شَرْعاً يَقْتَدِيْ=بِذِيْ تَيَمُّمٍ فَلا تَرَدَّدِ
        377.كَغَاسِلٍ بِمَاسِحٍ وَالْقَائِمِ=بِقَاعِدٍ لِفِعْلِ خَيْرِ الْعَالَمِ
        378.كَذَاكَ ذُوْ الإِيْمَاءِ إِنْ بِالْمِثْلِ=كَانَ اْقْتَدَى وَمِثْلُهُ ذُوْ النَّفْلِ
        379.بِمَنْ غَدَا مُفْتَرِضاً لا الرَّجُلُ=بِمَرْأَةٍ وَالطِّفْلِ فَهْوَ يَبْطُلُ
        380.وَطَاهِرٌ بِمَنْ بِهِ عُذْرٌ بَدَا=وَغَيْرُ مُوْمٍ إِنْ بِمُوْمٍ اقْتَدَى
        381.وَذِيْ قِرَاءَةٍ بِأُمِيٍّ وَلا=مُفْتَرِضٌ بِمَنْ بِهَا تَنَفَّلا
        382.كَذَا بِمَنْ كَانَ لِفَرْضٍ آخَرَا=مُفْتَرِضاً إِذْ هَهُنَا تَغَايَرَا
        383.وَلابِسٌ بِمَنْ يَكُوْنُ عَارِيَا =وَلا بِشَخْصٍ لا يَكُوْنُ صَاحِيَا
        384.ثُمَّ الإِمَامُ لا يُطِيْلُها وَلا=قِرَاءةً في الرَّكْعَةِ الأُوْلى عَلَى
        385.ثَانِيةٍ إِلا بِأُوْلَى الْفَجْرِ=فَإِنَّهُ الأَوْلَى لِقَصْدِ الأَجْرِ
        386.ثُمَّ عَلَى الْيَمِيْنِ قَامَ الْوَاحِدُ=فِيْهَا وَخَلْفَهُ يَقُوْمُ الزَّائِدُ
        387.صَفَّ الرِّجَالُ خَلْفَهُ الصِّبْيَانُ=ثُمَّ الْخَنَاثَى خَلْفَهَا النِّسْوَانُ
        388.حَاذَتْهُ فِيْهَا في مَكَانٍ مُتَّحِدْ=مَنْ تُشْتَهَى مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ وُجِدْ
        389.إِنِ الْمُحَاذَاةُ هُنَا مُحَقَّقَةْ= بِقَدْرِ رُكْنٍ في صَلاةٍ مُطْلَقَةْ
        390.وَاشْتَرَكَا تَحْرِيْمَةً أَدَاءَا= صَلاتُهُ تَفْسُدُ لا مِرَاءَا
        391.إِنْ يَنْوِ أَنْ قَدْ أمَّهَا وَإِلاّ=صَلاتُهَا تَفْسُدُ لَيْسَ إِلاّ[/poem]

        تعليق

        • مصطفى أحمد شبارو
          طالب علم
          • Oct 2006
          • 17

          #5
          [poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
          بَابُ الْحَدَثِ في الصَّلاةِ
          392.الأَفْضَلُ اسْتِئْنَافُ شَخْصٍ قَدْ حَدَثْ=عَلَيْهِ في أَثْنَائِهَا سَبْقُ حَدَثْ
          393.وَجَازَ الاتْمَامُ إِذَا مَا جَدَّدَا=وُضُوْءَهُ وَلَمْ يَكُنْ تَشَهَّدَا
          394.وَهَهُنَا الإِمَامُ جَرَّ آخَرَا= مَكَانَهُ وَبَعْدَهُ تَأَخَّرَا
          395.مُجَدِّداً وُضُوْءَهُ وَثَمَّهْ=أَتَمَّهَا أَوْ عَادَ إِذْ أَتَمَّهْ
          396.كَمَنْ بِهَا مُنْفَرِداً كَانَ وَذَا=إِنْ يَفْرَغِ الإِمَامُ مِنْهَا لا إِذَا
          397.لَمْ يَفْرَغِ الإِمَامُ إِذْ كَالْمُقْتَدِيْ=عَادَ هُنَا قَطْعاً بِلا تَرَدُّدِ
          398.وَتَبْطُلُ الصَّلاةُ حَيْثُ يُغْمَى=عَلَيْهِ أَوْ قَهْقَهَ فِيْهَا حَتْمَا
          399.كَذَا احْتِلامُهُ كَذَا إِنْ أَمْنَى=مِنْ نَظَرٍ فِيْهَا كَذَا إِنْ جُنَّا
          400.كَبَوْلٍ اْنْ جَاوَزَ قَدْراً دِرْهَمَا=أَصَابَهُ وَالشَّجُّ إِنْ يُسِلْ دِمَا
          401.كَذَلِكَ الظَّنُ لَهُ إِنْ حَدَثَا=بِأَنَّهُ في ذِيْ الصَّلاةِ أَحْدَثَا
          402.فَفَارَقَ الْمَسْجِدَ أَوْ تَجَاوَزَا=في غَيْرِهِ صُفُوْفَهَا أَوْ جَاوَزَا
          403.وَظَهَرَ الطُّهْرُ الصَّلاةُ تَبْطُلُ=وَأَنَّهُ في كُلِّهَا يَسْتَقْبِلُ
          404.وَإِنْ مِنَ الْمَسْجِدِ لَمْ يَخْرُجْ هُنَا=أَوْ لَمْ يُجَاوِزْهَا بِغَيْرِهِ بَنَى
          405.وَفِعْلُهُ مِنْ بَعْدِ مَا تَشَهَّدَا=مُنَافِياً أَتَمَّهَا وَأَفْسَدَا
          406.صَلاةَ مَسْبُوْقٍ وَثَمَّ تُفْسِدُ=رُؤْيَةُ ذِيْ تَيَمُّمٍ إِذْ تُوْجَدُ
          407.مَاءً وَنَحْوُها لَدَى الإِمَامِ=لا صَاحِبَيْهِ فَهْيَ بِالتَّمَامِ
          بَابُ مَايُفْسِدُ الصَّلاةَ
          408.وَمُطْلَقاً فِيْهَا السَّلامُ أَفْسَدَا=وَيُفْسِدُ السَّلامُ إِنْ تَعَمَّدَا
          409.وَرَدُّهُ وَيُفْسِــدُ الأَنِيْنُ=وَنَحْوُهُ إِنْ صَوْتُهُ يَـبِيْنُ
          410.كَذَا الْبُكَاءُ إِنْ بِصَوْتٍ يُوْجَدُ=إِلاّ لأُخْرَاهُ فَلَيْسَ يُفْسِدُ
          411.تَنَحْنُحٌ بِغَيْرِ عُذْرٍ مُفْسِدُ=كَذَاكَ تَشْمِيْتُ الْعُطَاسِ يُفْسِدُ
          412.وَفَتْحُـهُ إِلاّ عَلَى الإِمـَامِ=كَذَلِكَ الْجَوَابُ لِلْكَلامِ
          413.وَإِنْ يَكُنْ ذِكْراً كَذَا إِنْ يَسْجُدُ=عَلَى مُنَجَّسٍ كَذَاكَ يَفْسُدُ
          414.قِرَاءَةٌ مِنْ مُصْحَفٍ وَالْعَمْلُ=أَعْنِي الْكَثِيْرَ وَهْوَ فِيْمَا يُنْقَلُ
          415.مَا احْتَاجَ لِلْيَدَيْنِ أَوْ مَا اسْتَكْثَرَهُ=فِيْهَا الْمُصَلِّي أَوْ إِذَا مَا أَبْصَرَهُ
          416.شَخْصٌ يَظُنُّ أَنَّ مَنْ قَدْ عَمِلَهُ=غَيْرُ مُصَلٍّ لِلذِيْ قَدْ فَعَلَهْ
          417.كَذَا الدُّعَاءِ مِنْ كَلامِ النَّاسِ=وَالأَكْلُ وَالشُّرْبُ وَلَوْ مِنْ نَاسٍ
          418.وَكُلُّ مَا يَنفِيْ الْخُشُوْعِ يُكْرَهْ=وَقَلْبُهُ الْحَصَى بِغَيْرِ مَرَّةْ
          419.لِسَجْدَةٍ وَمَسْحُهُ التُّرَابَا=مِنْ جَبْهَةٍ وَسَدْلُهُ الثِّيَابَا
          420.وَكَفُّهَا وَعَقْصُ شَعْرٍ إِذْ عَقَدْ=أَوْ إِنْ عَلَى كَوْرِ عِمَامَةٍ سَجَدْ
          421.وَيُكْرَهُ الإِقْعَاءُ وَالتَّرَبُّعُ= وَالافْتِرَاشُ فَهْوَ لَيْسَ يُشْرَعُ
          422.أَيْ لِلذِّرَاعَيْنِ وَإِذْ تَـثَاءَبَا=وَإِنَّهُ إِذَا يَكُوْنُ غَالِبَا
          423.يَكْظِمُهُ وَإِنْ يَزِدْ يَضَعْ يَدَا=فِيْهَا عَلَى فِيْهِ كَمَا قَدْ وَرَدَا
          424.كَذَا تَمَطِّيْهِ فَكَالتَّخَصُّرِ=يُكْرَهُ مِثْلُ رَفْعِهِ لِلْبَصَرِ
          425.كَذَا الْتِفَاتُهُ لِنَهْيٍ وَرَدَا=عَنْهُ فَإِنْ حَوَّلَ صَدْراً أَفْسَدَا
          426.كَذَاكَ مَكْرُوْهٌ بِهَذَا الشَّأْنِ=إِنْ خُصِّصَ الإِمَامُ بِالْمَكَانِ
          427.وَإِنْ يَكُنْ فِي مَسْجِدٍ لَكِنْ سَجَدْ=بِالطَّاقِ لا إِذْ بِالْمَكَانِ مَا انْفَرَدْ
          428.كَذَا الْقِيَامُ خَلْفَ صَفٍّ فِيْهِ=فُرْجَةٌ الْكَوْنُ بِهَا يَكْفِيْهِ
          429.وَصُوْرَةُ الْحَيْوَانِ حَيْثُ تَكْبُرُ=فَي الثَّوْبِ وَالْمَسْجَدِ لا إِنْ تَصْغُرُ
          430.وَجَبْهَةٍ لا التَّحْتِ أَوْ فِي الْخَلْفِ=كَذَا بِلا رَأْسٍ بِغَيْرِ خُلْفِ
          431.كَذَا الصَّلاةُ في ثِيَابِ الْبِذْلَةِ=وَحَسْرُ رَأْسٍ لا بِقَصْدِ الذِّلَةِ
          432.وَعَدُّهُ بِالْيَدِ لِلتَّسْبِيْحِ=وَالآيِ لا بِالْقَلْبِ في الصَّحِيْحِ
          433.وَحَدَثٌ وَالْوَطْءُ فوقَ الْمَسْجِدِ=لا فَوْقَ بَيْتٍ فِيْهِ شَكْلُ الْمَعْبَدِ
          434.وَيُكْرَهُ الْغَلْقُ لِبَابِهِ وَلا= بَأْسَ في بِغَيْرِ وَقْتِهَا أَنْ يُقْفِلا
          435.وَلَيْسَ مَكْرُوْهاً إِذَا يُزَيّن=وَأَنَّ قَيِّماً بِهَذَا يَضْمَنُ
          436.وَقَتْلُ حَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ وَلا=صَلاتُهُ أَيْضاً إِذَا صَلّى إِلى
          437.سَيْفٍ وَمُصْحَفٍ إِذَا مَا عُلِّقَا=وَظَهْرِ قَاعِدٍ كَذَاكَ مُطْلَقَا
          438.وَمُطْلَقاً يَأْثَمُ بِالْمُرُوْرِ=أَمَامَهُ في مَسْجِدٍ صَغِيْرِ
          439.وَغَيْرِهِ فِيْمَا إِلَيْهِ الْبَصَرُ=في مَوْضِعِ السُّجُوْدِ كَانَ يَنْظُرُ
          440.وَإِنْ يَكُنْ صَلَّى عَلى دُكَّانِ=وَحَاذَتِ الأَعْضَاءُ مِنْ إِنْسَانِ
          441.أَعْضَاءَهُ فَالإِثْمُ فِيْهِ يُنْقَلُ=عَلَى رِوَايَةٍ عَلَيْهَا عَوَّلُوْا
          442.إِنْ كَانَ لا سُتْرَةَ وَهْيَ مِنْ خَشَبْ=أَقَلُّهَا قَدْرُ الذِّرَاعِ يُحْتَسَبْ
          443.فِي غِلَظِ الإِصْبَعِ وَهْيَ تُغْرَزُ=حِذَاءَ حَاجِبٍ لَهُ وَتُرْكَزُ
          444.إِنْ يَمْنَةً أَوْ يُسْرَةً بِالْقُرْبِ =مِنَ الذِيْ صَلَّى بِقَصْدِ الْحَجْبِ
          445.وَسُتْرَةُ الإِمَامِ شَرْعاً تَكْفِيْ=وَجَازَ تَرْكُهَا بِغَيْرِ خُلْفِ
          446.إِنْ عُدِمَ الْمُرُوْرُ وَالطَّرِيْقُ=فَتَرْكُهَا شَرْعاً إِذاً يَلِيْقُ
          447.وَالدَّرْءُ بِالتَّسْبِيْحِ أَوْ إِشَارَةْ=جَازَ إِذَا تُعْدَمُ ذِيْ السِّتَارَةْ
          448.أَوْ مَرَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السُّتْرَةْ=لا الدَّرْءُ بِالأَمْرَيْنِ خَوْفَ الْكَثْرَةْ
          بَابُ الْوِتْرِ وَالنَّوَافِلِ
          449.الْوِتْرُ وَاجِبٌ لَدَى الإِمَامِ=ثَلاثُ رَكْعَاتٍ مَعَ السَّلامِ
          450.عِنْدَ تَمَامِ الرَّكْعَةِ الأَخِيْرَةِ =يَقْرَأُ بِالْكُلِّ بِضَمِّ سُوْرَةِ
          451.فَاتِحَةً ثُمَّ يَكُوْنُ رَافِعَا=يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَكُوْنَ رَاكِعَا
          452.آخِرَهَا مُكَبِّراً وَيَقْنُتُ=فِيْهِ وَفِي سِوَاهُ لَيْسَ يَثْبُتُ
          453.وَ قَانِتٌ بَعْدَ رُكُوْعِ اْلوِتْرِ=مُتَّبِعٌ لا قَانِتٌ ِفيْ الْفَجْرِ
          454.بَلْ يَسْتَمِرُ قَائِماً وَ يَسْكُتُ=وَ قِيْلَ بَلْ يَقْعُدُ حَيْثُ َيقْنُتُ
          455.وَ مَنْ يَكُوْنُ غَيْرَ مُحْسِنٌ لَهُ=يَقُولُ رَبِّ اْغْفِرْ ثَلاثاً بَدْلَهُ
          456.وَ سُنَّ رَكْعَتَانِ قَبْلَ اْلفَجْرِ=وَ بَعْدَ مَغْرِبٍ وَ بَعْدَ اْلظُهْرِ
          457.كَذَا الْعِشَاءُ سُنَّةٌ عَظِيمَةْ=وَ سُنَّ أَرْبَعٌ لَهَا تَسْلِيمَةْ
          458.مِنْ قَبْلِ ظُهْرِهِ وَ قَبْلِ الْجُمْعَةِ=وَ بَعْدَهَا وَ تِلْكَ خَيْرُ سُنَّةِ
          459.وَ يُنْدَبُ الأَرْبَعُ قَبْلَ الْْعَصْرِ=كَذَا الْعِشَاءُ لاْبْتِغَاءِ الأَجْرِ
          460.وَ بَعْدَهُ أَيْضاً وَ أَمَّا الْمَغْرِبُ=فَالْسِّتُ بَعْدَهُ يَقِيناً تُنْدَبُ
          461.وَ فِي الْنَّهَارِ لا يَزِيدُ نَفْلا=شَرْعاً عَلَى الأَرْبَعِ حَيْثُ صَلَّى
          462.مُسَلِّماً وَا حِدَةً إِذْ يُكْرَهُ= كَذْا عَلَى الثَّمَانِ لَيْلاً كَرِهُوا
          463.زِيَادَةً لَكِنَّمَا التَّنَفُلُ=رِبَاعٌ فِي ذَيْنِ لَدَيْهِ أَفْضَلُ
          464.وَ رَكْعَتَانِ سُنَّةٌ سُنِّيْةْ=تَكُونُ لِلْمَسْجِدِ ذِي تَحِيْةْ
          465.وَ فيِ الضُّحَى الأَرْبَعِ شَرْعاً تُنْدَبُ=فَصَاعِداً وَ لِلْوُضُوءِ تُرْغَبُ
          466.ثِنْتَانِ بَعْدَهُ وَ فَرْضُ النَّفْلِ=وَ الوِتْرِ أَنْ يَقْرَأَ أَيْ في الْكُلِّ
          467.وَ النَّفْلِ بِالشُّرُوعِ شَرْعاً يَلْزَمُ=إلا بِظَنٍ أَنَّهُ ُمحَتَّمُ
          468.عَلَيْهِ ثمُ إنَّهُ بِالنَّقْضِ=في شَفْعِهِ الأَوَّلِ حَتْماً يَقْضِي
          469.ثِنْتَينِ كَالثَّاِني وَ حَيْثُما تَلا=في شَفْعِهِ الأَوَّلِ أَعْني أَهمَلا
          470.قِرَاءَةً لَدَى الإمَامِ تَبْطُلُ=تحَرِيمَةٌ وَ مِثْلُ هَذا يُنْقَلُ
          471.في تَرْكِها في رَكْعَةٍ إذْ أَهمَلا=لَدَى محُمَّدٍ يَكُونُ مُبْطِلا
          472.لَكِنْ لَدَى يَعْقوبَ لا إبْطَالا=بَلْ يَفْسُدُ الأَدَاءَ لا َمحَالا
          473.فَتَرْكُهُ لهَا بِإحْدَى الأُوَلِ=مَعْ شَفْعِهِ الثَّانيِ وَ ذَا أَنْ يُهْمِلِ
          474.في كُلِّهِ أَو بَعْضِهِ فَالأَربَعُ=قَضَاؤها لَدَى الإِمَامِ يُشْرَعُ
          475.كَذَا لَدَى يَعْقوبَ تُقْضَى الأَرْبَعُ=في أَرْبَعِ مَسَائِلَ ذَا ُتجْمَعُ
          476.فَالتَرْكُ في شَفْعَينِ فِيها يُوجَدُ=وَ مَا بَقي ثِنْتَينِ لَيْسَ الأَزْيَدُ
          477.لَكِنْ لَدَى محُمَّدٍ في الكُلِّ=يَقْضِي اثْنَتَينِ صَحَّ ذَا بِالنَقْلِ
          478.وَ حَيْثُ لمَ يَقْعُدْ هُنَاكَ في الوَسَطْ=أَوْ أَرْبَعًا نَوَى وَ ثِنْتَينِ فَقَطْ
          479.أَتمَ لا شَيْءَ عَلَيْهِ يحْصُلُ=وَ رَاكِبًا يُومِي لَهُ التَّنَفُّلُ
          480.في خَارِجِ المِصْرِ وَ إِنَّ نَفْلَه=جَازَ وَإِنْ يَكُنْ لِغَيرِ القِبْلَة
          481.وَ قَاعِدًا أَيْضًا تجوزُ النَّافِلَة=مَعْ قُدْرَةٍ عَلَى القِيَامِ حَاصِلَة
          482.هَذَا إِذَا مَا كَانَ إِبْتِدَاءا=وَ كَرِهُوا قُعُودَهُ بَقَاءا
          483.وَ النَّفْلَ رَاكِبًا إِذَا مَا افْتَتَحَا=وَ نَازِلاً بَنىَ فَشَرْعًا صَحِّحَا
          484.وَ لمَ يَكُنْ شَرْعًا يَصِحُّ العَكْسُ=وَ الفَرْقُ وَاضِحٌ وَلَيْسَ لَبْسُ
          485.سُنَّ التَّرَاوِيحَ قُبَيْلَ الوِتْرِ=أَوْ بَعْدَهُ إِلى طُلُوعِ الفَجْرِ
          486.عِشْرُونَ رَكْعَةٍ بِلاَ امْتِرَاء=تُسَنُّ لِلرِجَّالِ وَ النِّسَاء
          487.كَذَاكَ فِيهَا سُنَّةُ الجَمَاعَة=كِفَايَةٌ وَ نِعْمَ هَذِي الطَّاعَة
          488.وَ كُلُّ أَرْبَعٍ هُنَا تَرْوِيحَة=بجَلْسَةٍ عَقِيبِهَا مُرِيحَة
          489.بِقَدْرِهَا وَ الخَتْمُ فِيْهَا مَرَّة=سُنَّ إِذَنْ لا تهمِلَنَّ أَمْرَه
          490.إِنْ يَكْسَلِ القَوْمُ وَلا يُصَلَّى=في غَيرْ ِشَهْرِ الصَّوْمِ وِتْرٌ أَصْلاً
          491.جمَاعَةً فَقِيْلَ هَذِي الأَفْضَلُ=وَ قِيْلَ في المَنزِلِ فَرْدًا أَجمَلُ[/poem]

          تعليق

          • لؤي الخليلي الحنفي
            مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
            • Jun 2004
            • 2544

            #6
            بارك الله فيكم أخي مصطفى ، وأجزل لكم المثوبة .
            حبذا لو عرفتم بالنظم والناظم ، وما للنظم من شروح حتى تعم الفائدة ، وذكر الطبعات إن كان مطبوعاً .
            وجزاكم الله خيرا .
            وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
            فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
            فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
            من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

            تعليق

            • احمد خالد محمد
              طالب علم
              • May 2004
              • 406

              #7
              جزاك الله كل خير على هذا النظم الرائع الممتع و نتوق لمعرفة شروحه المطبوع منها خاصة او حتى المخطوط.
              لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
              بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

              تعليق

              يعمل...