السنة في اللغة هي الطريقة المعتادة حسنة كانت أم سيئة ، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة) ،
وتطلق أيضًا على الطبيعة والناموس الكوني ، أو على حكمة الله وتدبيره ومنه قوله تعالى (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)
أما السنة في الاصطلاح فقد اختلف فيها أرباب الفنون المختلفة بين موسع ومضيق ، وهي تشمل عند أهل الحديث ( ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خِلقية أو خُُلقية أو سيرة ) .
وللسنة في الإسلام مكانة عظيمة مستمدة من تعظيم الله لها بأن جعلها صورة حية ناطقة بحياة الرسول العظيم- صلى الله عليه وسلم- على مدى حياته التي عاشها بيد أن السيرة امتد أثرها وسيمتد بإذن الله تعالى ليجعل المسلم في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة يستشعر معايشة النبي صلى الله عليه وسلم ويتنسم أنفاسه العطرة وهو يتعامل مع سنته صلى الله عليه وسلم .
كما استمدت السنة مكانتها من أنها المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم وما شذ عن هذا إلا متهم في دينه مشكوك في إسلامه ، فلقد تضافرت آي الكتاب الكريم مؤكدة ذلك مما لا يدع سبيلاً لمتشكك أو مجالاً لمعاند ومنها: (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) وجاء وصف القرآن لها في غير آية بلفظ الحكمة
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) ،
(وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
(لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)
يتبع
وتطلق أيضًا على الطبيعة والناموس الكوني ، أو على حكمة الله وتدبيره ومنه قوله تعالى (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)
أما السنة في الاصطلاح فقد اختلف فيها أرباب الفنون المختلفة بين موسع ومضيق ، وهي تشمل عند أهل الحديث ( ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خِلقية أو خُُلقية أو سيرة ) .
وللسنة في الإسلام مكانة عظيمة مستمدة من تعظيم الله لها بأن جعلها صورة حية ناطقة بحياة الرسول العظيم- صلى الله عليه وسلم- على مدى حياته التي عاشها بيد أن السيرة امتد أثرها وسيمتد بإذن الله تعالى ليجعل المسلم في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة يستشعر معايشة النبي صلى الله عليه وسلم ويتنسم أنفاسه العطرة وهو يتعامل مع سنته صلى الله عليه وسلم .
كما استمدت السنة مكانتها من أنها المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم وما شذ عن هذا إلا متهم في دينه مشكوك في إسلامه ، فلقد تضافرت آي الكتاب الكريم مؤكدة ذلك مما لا يدع سبيلاً لمتشكك أو مجالاً لمعاند ومنها: (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) وجاء وصف القرآن لها في غير آية بلفظ الحكمة
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) ، (وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
(لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)
يتبع
تعليق