السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقد نقل موقع islamonline.net فتوى للشيخ علي جمعة فيه الترخص عن مصافحة الرجال للنساء الأجنبيات:
فراسلت الموقع الرسمي للشيخ جمعة واجابوا كالتالي:
فهل هذا الكلام صحيح؟ هل في مذهب الإمام أحمد وجه يبيح المصافحة مع الأجنبيات؟ أفيدونا بارك الله فيكم
فقد نقل موقع islamonline.net فتوى للشيخ علي جمعة فيه الترخص عن مصافحة الرجال للنساء الأجنبيات:
مصافحة المرأة للرجال محل خلاف في الفقه الإسلامي، فيرى رأي جواز ذلك واستدلوا بأن عمر رضي الله عنه قد صافح النساء عندما امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مصافحتهن، وأن أبا بكر الصديق قد صافح عجوزًا في خلافته، واستدلوا بأحاديث عامة أخرى أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه جعل امرأة من الأشعريين تفلي رأسه وهو مُحْرِم في الحج أخرجه البخاري، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل أم حرام تفلي رأسه، ولم يثبت محرمية بينهما، فيمكن لمن ابتلي بشيء من هذا كحالة السائل أن يقلد من أجاز من العلماء، أما قضية التقبيل الذي هو في عرفهم التحية فنرى التنزه عنه وإخبارهم بالاعتذار عنه بالتقيد بأحكام شريعتنا، والله أعلم.
الفتوى المذكورة صحيحة عن فضيلة المفتي.
والخلاف في حكم مصافحة المرأة الأجنبية موجود في مذهب الإمام أحمد هل تكره أم تحرم ومن المتأخرين الذين رأو عدم الحرمة السيد عبد الله بن الصديق الغماري والشيخ يوسف القرضاوي وذلك كله بشرط انتفاء الشهرة وأمن الفتنة وأن يقتصر في المصافحة على موضع الحاجة فلا يتوسع في ذلك سدا للذريعة واخذا بالأحوط.
والخلاف في حكم مصافحة المرأة الأجنبية موجود في مذهب الإمام أحمد هل تكره أم تحرم ومن المتأخرين الذين رأو عدم الحرمة السيد عبد الله بن الصديق الغماري والشيخ يوسف القرضاوي وذلك كله بشرط انتفاء الشهرة وأمن الفتنة وأن يقتصر في المصافحة على موضع الحاجة فلا يتوسع في ذلك سدا للذريعة واخذا بالأحوط.
تعليق