متن الزبد (صفوة الزبد) للإمام العلامة أحمد بن حسين بن رسلان الشافعي
[ALIGN=JUSTIFY][ALIGN=CENTER][ALIGN=CENTER]كتاب
متن الزبد
في الفقه
على مذهب الإمام الشافعي
رضي الله
للإمام الشيخ العالم العلامة
أحمد بن حسين بن حسن بن رسلان - أرسلان- الشافعي[/ALIGN]
ولد في الرملة بفلسطين سنة 773
وتوفي في بيت المقدس سنة 844[/ALIGN]
كان رحمه الله مناراً يهتدي به السالكون , وإماماً يقتدي به الناسكون , وغرست محبته في أفئدة الناس فأثمر له ذلك الغراس
كان أعظم أهل عصره اتباعا للسنة النبوية واقتفاء للآثار المصطفوية فكان يراعي لك حسب الإمكان
في دقيق الأموروجليلها ويؤاخذ نفسه بفاضل الأقوال والأعمال دون مفضولها , أوقاته موزعة على أنواع العبادة ما بين قيام وصيام وتأليف وإفادة .
وسوف نتعرض لترجمة وافية في موضع آخر ان شاء الله
وقد اعتنى كثير من العلماء بشرح هذا النظم مما يدل على أهميته.
ويقول بعض السادة الشافعية المعاصرين أنه نظم لمتن أبي شجاع مع زيادات
منقول مع زيادات وعناية ببعض الألفاظ
.
.
أثناء عملي في تجهيز المتن وقد أوشك على الانتهاء وجدت نسخة السادة الفضلاء : حسن بن أحمد الكاف - أحمد بن عمر الكاف - محمد بن عمر الكاف
فاستفدت منها في كتابة هذه المقدمة والترجمة فلهم جميعا الشكر الجزيل
وأشكر إدارة المنتدى على حسن التعاون حيث سمحوا بإضافة المقدمة هذه في مكانها بعد أن أوشك الكتاب على الانتهاء. جزاهم الله خيرا.
يقول السادة الكرام:
[ALIGN=CENTER]قالوا في الناظم رحمه الله[/ALIGN]
قال الحافظ السخاوي في الناظم رضي الله عنهما في كتابه » الضوء اللامِعُ « :
وهو في الزُّهْدِ، والورَعِ، والتْقَشُّفِ، واتَّباعِ السُّنُةِ، وصِحَّةِ العقيدةِ: كلمةُ إجماعٍ بحيثُ لا أعلمُ في وقتِه مَن يُدانيه في ذلك، وانتشر ذِكْرُه، وبَعُدَ صَيْتُه، وشَهِدَ بخيرِه كُلُّ مَن رآه.
وقال في كلامه على مصنفات الناظم:
وعَمِلَ منظومةً نافعةً سمّاها » صَفْوَةَ الزُّبَدِ « .
قال الحافظ شمس الدين الداودي في الناظم في كتابه » طبقات المفسرين « :
الإمام، العلامة، الزاهد، الرباني، العارف بالله، المنقطع إليه، بركة البلاد القدسية.. لازم الاشتغال.. وشارك في جميع الفنون إلى أن صار إماماً عالماً في كل منها.. وانتفع به خلق كثير.
وقال في كلامه على مصنفات الناظم:
و » ألفية نظم في الفقه « عظيمة الجدوي، اعتمد فيها غالباً على » زبُدِ « البارزي ، وسمّاها » صُفْوَةَ الزُّبَدِ « .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله منزل الأحكام، والصلاة والسلام على خير الأنام، سيدنا محمد وآله الطاهرين الكرام، وعلى أصحابه ومن اقتفى آثارهم ما غرد الحمام.
وبعد؛ فقد يسر الله سبحانه طبع هذا النظم الجليل، الذي بارك الله فيه فتلقاه العلماء بالخدمة والقبول، وتبوأ مركزاً لائقاً به في حلقات العلم، وصار من الكتب المهمة في الفقه الشافعي، مضبوطاً وفق قواعد النحو، مرقما وفق قواعد الترقيم، لطلبة الفقه الشافعي، في ثوب وحلة جديدة.
وقد بذلنا في العناية به غاية وسعنا، حتى تفضل علينا شيخنا الفقيه العلامة الحبيب زين بن سميط بمراجعته، فقرئ عليه كاملاً لتدقيق ألفاظه، وإصلاحٍ ما يحتاج، وبيان ما أشكل، وتوجيه ما يلزم، من اختلاف النسخ، وأوجه الإعراب، ومشكلاته اللغوية والنحوي، وحتى تفضل علينا شيخنا المحقق الأستاذ صفوان بن عدنان داودي بمعونات في الطبع وتوجيهات قيمة في قواعد العناية والضبط كان لها الأثر الكبير في هذا الجهد، فجزاهما الله عن الإسلام والمسلمين كل الخير.
وهذا الكتاب هو ألفيه في الفقه الشافعي، وهو منظومة لكتاب » الزبد « للإمام ابن البارزي في ألف بيت، نظمه الإمام ابن رسلام وسماه » صفوة الزبد « ، وقد قدمنا لهذه المنظمة بترجمة للناظم الإمام ابن رسلام، ولصاحب أصلها الإمام ابن البارزي، قم بتعريف موجز لها، وألحقنا بها فهرساً لأبوابها الفقهيه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
حسن بن أحمد الكاف- أحمد بن عمر الكاف - محمد بن عمر الكاف
المدينة المنورة ربيع أول 1417هـ
[ALIGN=CENTER]ترجمة الإمام هبة الله بن البارزي(1)[/ALIGN]
صاحب كتاب » الزبد « الذي هو أصل هذه المنظومة
اسمه ومولده: هو شيخ الإسلام شرف الدين هبة الله ابن عبد الرحيم بن إبراهيم البارزي الشافعي، ولد سنة 645عـ بحماة.
شيوخه: تفقه على أبيه وجده، وجمع القراءات على محمد ابن أيوب التادفي، واشتغل بالفقه ففاق أقرانه، وعظم قدره جداً، حتى كان ابن الفركاح- وهو رأس الشافعية في زمانه- يقول: أشتهى أن أروح حماة وأقرأ » التنبيه « على القاضي شرف الدين.
سيرته: قال فيه الإمام السبكي: كان إماماً راسخاً في العلم، صالحاً خيراً محباً للعلم ونشره، محسناً إلى الطلبه، له المصنفات العديدة المفيدة.
مصنفاته: من أهمها شرح لـ » الشاطبية « ، و » الزبد « في الفقه الشافعي، وهو أصل منظومتنا هذه، وله غير ذلك.
وفاته: توفي عام 738هـ رحمه الله ورضى عنه.
فمن تأليفه نظم أنواع علوم القرآن وشرحه ومنظومة في القراآت الثلاث الزائدة على السبع وشرحها , وشرح البخاري وسنن أبي داود ومنهاج البيضاوي وأذكار النووى وجمع الجوامع وألفية العراقي واحاديث ابن أبي جمرة . ولخص الروضة والمنهاج بحذف الخلاف , وكتب لنظمه هذا ترصيناً لطيفا وآخر مبسوطا وغير ذلك مما كمل ومما لم يكمل .
[/ALIGN]
__________________
(1) من مصادر ترجمته: الدرر الكامنة (174: 5)، مرأة الجنان (297: 4، شذرات الذهب (119/ 5)، البدر الطالع (324: 2)، فانظرها للاستزادة.
[ALIGN=JUSTIFY][ALIGN=CENTER][ALIGN=CENTER]كتاب
متن الزبد
في الفقه
على مذهب الإمام الشافعي
رضي الله
للإمام الشيخ العالم العلامة
أحمد بن حسين بن حسن بن رسلان - أرسلان- الشافعي[/ALIGN]
ولد في الرملة بفلسطين سنة 773
وتوفي في بيت المقدس سنة 844[/ALIGN]
كان رحمه الله مناراً يهتدي به السالكون , وإماماً يقتدي به الناسكون , وغرست محبته في أفئدة الناس فأثمر له ذلك الغراس
كان أعظم أهل عصره اتباعا للسنة النبوية واقتفاء للآثار المصطفوية فكان يراعي لك حسب الإمكان
في دقيق الأموروجليلها ويؤاخذ نفسه بفاضل الأقوال والأعمال دون مفضولها , أوقاته موزعة على أنواع العبادة ما بين قيام وصيام وتأليف وإفادة .
وسوف نتعرض لترجمة وافية في موضع آخر ان شاء الله
وقد اعتنى كثير من العلماء بشرح هذا النظم مما يدل على أهميته.
ويقول بعض السادة الشافعية المعاصرين أنه نظم لمتن أبي شجاع مع زيادات
منقول مع زيادات وعناية ببعض الألفاظ
.
.
أثناء عملي في تجهيز المتن وقد أوشك على الانتهاء وجدت نسخة السادة الفضلاء : حسن بن أحمد الكاف - أحمد بن عمر الكاف - محمد بن عمر الكاف
فاستفدت منها في كتابة هذه المقدمة والترجمة فلهم جميعا الشكر الجزيل
وأشكر إدارة المنتدى على حسن التعاون حيث سمحوا بإضافة المقدمة هذه في مكانها بعد أن أوشك الكتاب على الانتهاء. جزاهم الله خيرا.
يقول السادة الكرام:
[ALIGN=CENTER]قالوا في الناظم رحمه الله[/ALIGN]
قال الحافظ السخاوي في الناظم رضي الله عنهما في كتابه » الضوء اللامِعُ « :
وهو في الزُّهْدِ، والورَعِ، والتْقَشُّفِ، واتَّباعِ السُّنُةِ، وصِحَّةِ العقيدةِ: كلمةُ إجماعٍ بحيثُ لا أعلمُ في وقتِه مَن يُدانيه في ذلك، وانتشر ذِكْرُه، وبَعُدَ صَيْتُه، وشَهِدَ بخيرِه كُلُّ مَن رآه.
وقال في كلامه على مصنفات الناظم:
وعَمِلَ منظومةً نافعةً سمّاها » صَفْوَةَ الزُّبَدِ « .
قال الحافظ شمس الدين الداودي في الناظم في كتابه » طبقات المفسرين « :
الإمام، العلامة، الزاهد، الرباني، العارف بالله، المنقطع إليه، بركة البلاد القدسية.. لازم الاشتغال.. وشارك في جميع الفنون إلى أن صار إماماً عالماً في كل منها.. وانتفع به خلق كثير.
وقال في كلامه على مصنفات الناظم:
و » ألفية نظم في الفقه « عظيمة الجدوي، اعتمد فيها غالباً على » زبُدِ « البارزي ، وسمّاها » صُفْوَةَ الزُّبَدِ « .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله منزل الأحكام، والصلاة والسلام على خير الأنام، سيدنا محمد وآله الطاهرين الكرام، وعلى أصحابه ومن اقتفى آثارهم ما غرد الحمام.
وبعد؛ فقد يسر الله سبحانه طبع هذا النظم الجليل، الذي بارك الله فيه فتلقاه العلماء بالخدمة والقبول، وتبوأ مركزاً لائقاً به في حلقات العلم، وصار من الكتب المهمة في الفقه الشافعي، مضبوطاً وفق قواعد النحو، مرقما وفق قواعد الترقيم، لطلبة الفقه الشافعي، في ثوب وحلة جديدة.
وقد بذلنا في العناية به غاية وسعنا، حتى تفضل علينا شيخنا الفقيه العلامة الحبيب زين بن سميط بمراجعته، فقرئ عليه كاملاً لتدقيق ألفاظه، وإصلاحٍ ما يحتاج، وبيان ما أشكل، وتوجيه ما يلزم، من اختلاف النسخ، وأوجه الإعراب، ومشكلاته اللغوية والنحوي، وحتى تفضل علينا شيخنا المحقق الأستاذ صفوان بن عدنان داودي بمعونات في الطبع وتوجيهات قيمة في قواعد العناية والضبط كان لها الأثر الكبير في هذا الجهد، فجزاهما الله عن الإسلام والمسلمين كل الخير.
وهذا الكتاب هو ألفيه في الفقه الشافعي، وهو منظومة لكتاب » الزبد « للإمام ابن البارزي في ألف بيت، نظمه الإمام ابن رسلام وسماه » صفوة الزبد « ، وقد قدمنا لهذه المنظمة بترجمة للناظم الإمام ابن رسلام، ولصاحب أصلها الإمام ابن البارزي، قم بتعريف موجز لها، وألحقنا بها فهرساً لأبوابها الفقهيه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
حسن بن أحمد الكاف- أحمد بن عمر الكاف - محمد بن عمر الكاف
المدينة المنورة ربيع أول 1417هـ
[ALIGN=CENTER]ترجمة الإمام هبة الله بن البارزي(1)[/ALIGN]
صاحب كتاب » الزبد « الذي هو أصل هذه المنظومة
اسمه ومولده: هو شيخ الإسلام شرف الدين هبة الله ابن عبد الرحيم بن إبراهيم البارزي الشافعي، ولد سنة 645عـ بحماة.
شيوخه: تفقه على أبيه وجده، وجمع القراءات على محمد ابن أيوب التادفي، واشتغل بالفقه ففاق أقرانه، وعظم قدره جداً، حتى كان ابن الفركاح- وهو رأس الشافعية في زمانه- يقول: أشتهى أن أروح حماة وأقرأ » التنبيه « على القاضي شرف الدين.
سيرته: قال فيه الإمام السبكي: كان إماماً راسخاً في العلم، صالحاً خيراً محباً للعلم ونشره، محسناً إلى الطلبه، له المصنفات العديدة المفيدة.
مصنفاته: من أهمها شرح لـ » الشاطبية « ، و » الزبد « في الفقه الشافعي، وهو أصل منظومتنا هذه، وله غير ذلك.
وفاته: توفي عام 738هـ رحمه الله ورضى عنه.
فمن تأليفه نظم أنواع علوم القرآن وشرحه ومنظومة في القراآت الثلاث الزائدة على السبع وشرحها , وشرح البخاري وسنن أبي داود ومنهاج البيضاوي وأذكار النووى وجمع الجوامع وألفية العراقي واحاديث ابن أبي جمرة . ولخص الروضة والمنهاج بحذف الخلاف , وكتب لنظمه هذا ترصيناً لطيفا وآخر مبسوطا وغير ذلك مما كمل ومما لم يكمل .
[/ALIGN]
__________________
(1) من مصادر ترجمته: الدرر الكامنة (174: 5)، مرأة الجنان (297: 4، شذرات الذهب (119/ 5)، البدر الطالع (324: 2)، فانظرها للاستزادة.
تعليق