متن الزبد (صفوة الزبد) للإمام العلامة أحمد بن حسين بن رسلان -أرسلان- الشافعي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العين
    طالب علم
    • Jul 2003
    • 520

    #1

    متن الزبد (صفوة الزبد) للإمام العلامة أحمد بن حسين بن رسلان -أرسلان- الشافعي

    متن الزبد (صفوة الزبد) للإمام العلامة أحمد بن حسين بن رسلان الشافعي
    [ALIGN=JUSTIFY][ALIGN=CENTER][ALIGN=CENTER]كتاب
    متن الزبد
    في الفقه
    على مذهب الإمام الشافعي

    رضي الله

    للإمام الشيخ العالم العلامة
    أحمد بن حسين بن حسن بن رسلان - أرسلان- الشافعي[/ALIGN]


    ولد في الرملة بفلسطين سنة 773
    وتوفي في بيت المقدس سنة 844[/ALIGN]

    كان رحمه الله مناراً يهتدي به السالكون , وإماماً يقتدي به الناسكون , وغرست محبته في أفئدة الناس فأثمر له ذلك الغراس

    كان أعظم أهل عصره اتباعا للسنة النبوية واقتفاء للآثار المصطفوية فكان يراعي لك حسب الإمكان
    في دقيق الأموروجليلها ويؤاخذ نفسه بفاضل الأقوال والأعمال دون مفضولها , أوقاته موزعة على أنواع العبادة ما بين قيام وصيام وتأليف وإفادة .
    وسوف نتعرض لترجمة وافية في موضع آخر ان شاء الله

    وقد اعتنى كثير من العلماء بشرح هذا النظم مما يدل على أهميته.

    ويقول بعض السادة الشافعية المعاصرين أنه نظم لمتن أبي شجاع مع زيادات
    منقول مع زيادات وعناية ببعض الألفاظ
    .
    .
    أثناء عملي في تجهيز المتن وقد أوشك على الانتهاء وجدت نسخة السادة الفضلاء : حسن بن أحمد الكاف - أحمد بن عمر الكاف - محمد بن عمر الكاف
    فاستفدت منها في كتابة هذه المقدمة والترجمة فلهم جميعا الشكر الجزيل
    وأشكر إدارة المنتدى على حسن التعاون حيث سمحوا بإضافة المقدمة هذه في مكانها بعد أن أوشك الكتاب على الانتهاء. جزاهم الله خيرا.
    يقول السادة الكرام:


    [ALIGN=CENTER]قالوا في الناظم رحمه الله[/ALIGN]
    قال الحافظ السخاوي في الناظم رضي الله عنهما في كتابه » الضوء اللامِعُ « :
    وهو في الزُّهْدِ، والورَعِ، والتْقَشُّفِ، واتَّباعِ السُّنُةِ، وصِحَّةِ العقيدةِ: كلمةُ إجماعٍ بحيثُ لا أعلمُ في وقتِه مَن يُدانيه في ذلك، وانتشر ذِكْرُه، وبَعُدَ صَيْتُه، وشَهِدَ بخيرِه كُلُّ مَن رآه.
    وقال في كلامه على مصنفات الناظم:
    وعَمِلَ منظومةً نافعةً سمّاها » صَفْوَةَ الزُّبَدِ « .
    قال الحافظ شمس الدين الداودي في الناظم في كتابه » طبقات المفسرين « :
    الإمام، العلامة، الزاهد، الرباني، العارف بالله، المنقطع إليه، بركة البلاد القدسية.. لازم الاشتغال.. وشارك في جميع الفنون إلى أن صار إماماً عالماً في كل منها.. وانتفع به خلق كثير.
    وقال في كلامه على مصنفات الناظم:
    و » ألفية نظم في الفقه « عظيمة الجدوي، اعتمد فيها غالباً على » زبُدِ « البارزي ، وسمّاها » صُفْوَةَ الزُّبَدِ « .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله منزل الأحكام، والصلاة والسلام على خير الأنام، سيدنا محمد وآله الطاهرين الكرام، وعلى أصحابه ومن اقتفى آثارهم ما غرد الحمام.
    وبعد؛ فقد يسر الله سبحانه طبع هذا النظم الجليل، الذي بارك الله فيه فتلقاه العلماء بالخدمة والقبول، وتبوأ مركزاً لائقاً به في حلقات العلم، وصار من الكتب المهمة في الفقه الشافعي، مضبوطاً وفق قواعد النحو، مرقما وفق قواعد الترقيم، لطلبة الفقه الشافعي، في ثوب وحلة جديدة.
    وقد بذلنا في العناية به غاية وسعنا، حتى تفضل علينا شيخنا الفقيه العلامة الحبيب زين بن سميط بمراجعته، فقرئ عليه كاملاً لتدقيق ألفاظه، وإصلاحٍ ما يحتاج، وبيان ما أشكل، وتوجيه ما يلزم، من اختلاف النسخ، وأوجه الإعراب، ومشكلاته اللغوية والنحوي، وحتى تفضل علينا شيخنا المحقق الأستاذ صفوان بن عدنان داودي بمعونات في الطبع وتوجيهات قيمة في قواعد العناية والضبط كان لها الأثر الكبير في هذا الجهد، فجزاهما الله عن الإسلام والمسلمين كل الخير.
    وهذا الكتاب هو ألفيه في الفقه الشافعي، وهو منظومة لكتاب » الزبد « للإمام ابن البارزي في ألف بيت، نظمه الإمام ابن رسلام وسماه » صفوة الزبد « ، وقد قدمنا لهذه المنظمة بترجمة للناظم الإمام ابن رسلام، ولصاحب أصلها الإمام ابن البارزي، قم بتعريف موجز لها، وألحقنا بها فهرساً لأبوابها الفقهيه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
    حسن بن أحمد الكاف- أحمد بن عمر الكاف - محمد بن عمر الكاف
    المدينة المنورة ربيع أول 1417هـ

    [ALIGN=CENTER]ترجمة الإمام هبة الله بن البارزي(1)[/ALIGN]
    صاحب كتاب » الزبد « الذي هو أصل هذه المنظومة
    اسمه ومولده: هو شيخ الإسلام شرف الدين هبة الله ابن عبد الرحيم بن إبراهيم البارزي الشافعي، ولد سنة 645عـ بحماة.
    شيوخه: تفقه على أبيه وجده، وجمع القراءات على محمد ابن أيوب التادفي، واشتغل بالفقه ففاق أقرانه، وعظم قدره جداً، حتى كان ابن الفركاح- وهو رأس الشافعية في زمانه- يقول: أشتهى أن أروح حماة وأقرأ » التنبيه « على القاضي شرف الدين.
    سيرته: قال فيه الإمام السبكي: كان إماماً راسخاً في العلم، صالحاً خيراً محباً للعلم ونشره، محسناً إلى الطلبه، له المصنفات العديدة المفيدة.
    مصنفاته: من أهمها شرح لـ » الشاطبية « ، و » الزبد « في الفقه الشافعي، وهو أصل منظومتنا هذه، وله غير ذلك.
    وفاته: توفي عام 738هـ رحمه الله ورضى عنه.
    فمن تأليفه نظم أنواع علوم القرآن وشرحه ومنظومة في القراآت الثلاث الزائدة على السبع وشرحها , وشرح البخاري وسنن أبي داود ومنهاج البيضاوي وأذكار النووى وجمع الجوامع وألفية العراقي واحاديث ابن أبي جمرة . ولخص الروضة والمنهاج بحذف الخلاف , وكتب لنظمه هذا ترصيناً لطيفا وآخر مبسوطا وغير ذلك مما كمل ومما لم يكمل .
    [/ALIGN]

    __________________
    (1) من مصادر ترجمته: الدرر الكامنة (174: 5)، مرأة الجنان (297: 4، شذرات الذهب (119/ 5)، البدر الطالع (324: 2)، فانظرها للاستزادة.
    التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة; الساعة 06-08-2003, 12:11.
  • العين
    طالب علم
    • Jul 2003
    • 520

    #2
    الناظم والمتن

    [ALIGN=JUSTIFY][ALIGN=CENTER][ALIGN=CENTER]ترجمه الإمام ابن أرسلان(1)
    ناظم » صفوة الزبد «[/ALIGN]

    [COLOR=green
    ]اسمه ومولده: هو العلامة الفقه شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن حسين المعروف بابن أرسلان- بالهمزة، وقد تحذف في الأكثر- الرمليُّ الشافعي، ولد بالرملة بفلسطين عام 773هـ، وحفظ القرآن وله عشر ينين، وحبب إليه الاشتغال بالنحو وحفظ النظم.
    شيوخه: سمع » صحيح البخاري « و » جامع الترمذي « من أبي الخير ابن العلاء، وقرأ على أبي العباس أحمد بن سنجر المارديني » الشفاء « و » سنن ابن ماجه « ، وسمع » الموطأ« من الشمس محمد بن علي بن الزراتيتي، وقرأ وسمع على جماعة آخرين في فنون عدة، ولا زال يدأب على العلم والاجتهاد حتى صار إماماً مقدماً في الفقه وأصوله والعربية، مشاركاً في الحديثٍ والتفسير وغيرها.
    سيرته: كان محافظاً على سائر أنواع الطاعات، قائماً بالدعوة إلى الله سراً وجهراً، تاركاً ما يعرض عليه من الدنيا، حتى صار يشار إليه بالزهد في تلك البلاد، وبركة بيت المقدس وما حوله من البلاد كما قال الداودي، وقصد للزيارة من سائر الآفاق.
    مصنفاته: من أهمها: شرح » سنن أبي داود « ، وشرح على » شفاء « القاضي عياض، وشرح لـ » جمع الجوامع « ، ونظم كتاب » الزبد « لابن البارزي في أليفه سماها » صفوة الزبد « ، وهو كتبنا هذا، أخذ مقدمته وخاتمته من » جمع الجوامع « وشرحها بشرحين: مطول ، ومختصر.
    وفاته: توفي عام 844هـ ببيت المقدس، وصلى عليه صلاة الغائب بالجامع الأزهر والأموي وغيرهما، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

    [SIZE=6] [ALIGN=CENTER]التعريف بهذه المنظومة المباركة
    صفوة الزبد(2)[/ALIGN]

    اشتهر هذا النظم باسم » الزبد « اختصارا.
    وأخذ الناظم مقدمته في الأصول وخاتمته في السلوك من كتاب » جمع الجوامع « في أصول الفقه للإمام ابن السبكي رحمه الله، وقد تميز هذا النظم يجمعه لشوارد الضوابط العلمية واستقصائه كثيراً من الشروط الفقهية وتحريه المعتمد في المذهب الشافعي، ثم جمعه لمادة فقهية غزيرة في ألف بيت لو جمعت في غيره لزاد الشيء الكثير، إذ لم نقف على مختصر مثيل له في وجازته وجمعه لتلك المادة العلمية وعناية العلماء به حتى في سائر المدارس الفقهية ، ثم شرحه ناظمه بشرحين: مطول، ومختصر.
    وقد حظى بعناية كثير من العلماء شارحين وغيرهم، وانتشر قبوله في الأوساط العلمية، ولا زال التواصي به في الحلقات العلمية في الحجاز ومصر والشام واليمن خصوصاً في بلاد حضر موت حيث حفظها أكثر من عشرة آلاف طالب هم في تزايد حتى هذه الأيام، ولهم عناية خاصة بها حتى إنهم ليسمونها بـ » بنت أحمد « (3).
    وبالجملة فهذه المتون إنما هي مفاتيح العلوم التي لابد منها للسائر إلى الله الذي جنح إلى المقامات العالية في نيل رضى الله ورسوله، والقرب من المولى جل جلاله، إذ لا وصول إلى الله بلا علم، و (ما اتخذ الله ولياً جاهلاً، ولو اتخذه لعلمه)، والعلم وحده لا يكفي، بل قد يحجب صاحبه عن نور الذكر الحكيم والسنة النبوية ومقاصدهما، وإنما يحصل الوصول بهما معاً، بأن يوطد نفسه على العمل بما علمه من الأحكام الشرعية والسنن النبوية في جميع أبواب الفقه قدر الإمكان مع الاعتناء بأمراض النفس والمداومة على ذلك كله في جميع الأحوال والأزمان والأماكن بحسب الطاقة، فإن كان ذلك فقد حصلت له الاستقامة ، التي هي أكبر كرامة، وتحقق بقوله تعالى:  قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها  ، وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : » ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به .. « الحديث، ولذا فقد عقد الناظم كتاباً مستقلاً جعله مسك ختام هذا النظم الجليل في علم العلوم، الذي هو السلوك والسير إلى الله تعالى في أوجز عبارة لجل معانيه الشريفة، ليعرف الطالب حق المعرفة المقصود من هذا العلم من كل العلوم:
    [poet font="Traditional Arabic,5,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    عَلِمْـتَ ما حَلَّلَ المَوْلَى وحَرَّمَهُ = فحَقٍّقِ العِلْمَ ، إنِّ العِلْمَ بالعَمَلِ(4)
    [/poet]
    ثم هي درجة في سلم التمكن من فقه الأحكام وبلغة للمقبل على الطلب يتأهل بها إلى فقه الأدلة، الذي يؤهل صاحبه للاجتهاد المقيد فيقوم بفرض الكفاية الذي تدر أهله، ويحتاج إليها طالب العلم ليرسي أساساته في معرفة الأحكام الشرعية أولاً وليبني ملكته الفقهيه ثانياً، ولا يفوته ما أودعه أصحابها من البركات والأسرار والدعوات الصالحة لمن سعى في الانتفاع والنفع بها.
    قال الإمام الذهبي في كتابه » سير أعلام النبلاء «(5) أثناء كلامه على مراتب العلماء:
    والقسم الثالث: الفقيه المنتهي اليقظ الفهم المحدث الذي قد حفظ مختصراً في الفروع، وكتاباً في قواعد الأصول، وقرأ النحو، وشارك في الفضائل، مع حفظه لكتاب الله وتشاعله بتفسيره وقوة مناظرته، فهذا من بلغ الاجتهاد المقيد، وتأهل للنظر في دلائل الأئمة.
    فانظر يرحمك الله إلى قوله: » الفقيه « و (المحدث) تجد أنهما لقبان علميان لا يعطيهما العلماء لأحد حتى يتضلع من الفقه والأصول ويتشبع بالسنة النبوية، واجتماع هذين اللقبين في عالم- كما يقول أهل التراجم- نادر قليل، ومع ذلك كله فلا غنى له عن حفظ مختصر في الفقه والأصول، فكان حفظه أولى في حق من دونه من أهل العلم.
    كما تميزت عن سائر المنظومات بانعدام الحشو والتكملات الباردة فيها، وتكاد تتفرد بكون جل أبياتها مضمن بعضها في بعض من حيث المعنى، فتجد أن معنى البيت لا ينتهي مع آخره بل ينبغي ربطه بالبيت التالي، مما يعطي النظم قابلية كبيرة للاستحضار وسهولة كبيرة في إمكانية حفظه وترابط أبياته، إذ ينبغي على طالب العلم أن يلاحظ مثل هذه الملاحظات وبستثمرها في تكبير همته وشحذها قدما، كما تميز بمقدمته النفيسة المشتملة على نبذ نافعة من الأصلين: أصول الدين وأصول الفقه، وخاتمته العظيمة التي تعتبر من أوجز ما نظم في السلوك، وأجمله أسلوباً، واحتوائها على فوائد شريفة، ومعان لطيفة، قلما توجد موجزه في غيره، فكان بحق صفوة نافعة للطالب.[/ALIGN]

    وأخير هذه نصيحة:
    قالوا: (مَن حَفِظَ المُتُون نال الفُنُون).
    ولكن أحدَ العلماءِ يقول: (مَن حَقُقَ المُتُون نال الفنون) فالعلمُ واسعُ البحار، تَفُنَى فيه الأعمار، وفيه يقول أحدُ العلماء: فقَدٌمِ الأهَمَّ، إنَّ العِلْمَ جَم، والعُمْرُ: ضيفُ زار أو طَيفٌ ألمٌ .
    والفقهُ هو حاجةُ المجتمع مِن كلِّ طالبِ علمٍ، وعليه دَلَّ قولهُ صلى الله عليه وسلم: (من يُردِ الله به خيراً يَفَقَّهْهُ في الدِّينِ )، وما أجمل قول أبي حَيَان الأنْدَلُسِيِّ في الفقه الشافعي:
    [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    وأسمو إلى الفقهِ المباركِ إنهُ = لَيُرْضِيك في الأخرى ويُحفيك في الدنيا
    هَلِ الفقهُ إلا أصلٌ دينِ محُمَدٍ؟ = فجَرُدْ له عَزماً وجَدد له سعيا
    وكُنْ تابعاً للشافعي وسالكاً = طريقتُهُ تَبْلُغْ بها العِلْيةَ القصْيا
    [/poet]
    وفي ذلك يقول الإمامُ تقي الدين السبكي نفعنا الله بعلمه:
    [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    احفظ كتاب الله، والسنن التي = صَحَّتْ، وفقهَ الشافعيِّ محمَدٍ
    [/poet]
    فلْتُجْرِّدْ له أيها الطالبُ العزمَ، ولْيَكُنْ شعارُك ما قلتْه العلماء:
    [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    مَن حاز العلمَ وذاكرِهُ = صَلُحَتْ دُنياهُ وآخِرتُهْ
    فَأدِمْ للعلمِ مُذاكَرةٌ = فحياةُ العلمِ مُذاكَرَتُهْ
    [/poet]
    وضَعْ نَصْبَ عَينيكَ قوله جَلَّ جلالُه: ((واتقوا الله ويعلمكم الله))


    تنبيه لابد منه:
    ليحذر الجميع من طبعة الزبد التي طبعت في لبنان فهي محرفة حيث حذف منها بيتين تبعا لهوى من قام بطباعتها لانها تخالف مذهبه ولا أدري لماذا هذه التحريفات والخيانة العلمية وما الفرق بينهم وين مجسمة نجد القرنيين - المنسوبين زورا وبهتانا للسنة- أشهر من حرف التراث عبر التاريخ، وتوجد نسخة من الكتاب أيضا في الشبكة وفيها نفس الحذف لذلك لزم التنبيه والله أعلم.
    بحول الله تعالى سوف أحاول وضع كامل النظم في ملف مرفق ومنسق على الوورد بعد الانتهاء. دعواتكم.
    _____________________
    (1) من مصادر ترجمته: الضوء اللامه (282/ 1) ، البدر الطالع (49: 1)، قال الحافظ السخاوي، » وعندي من ترجمته، ما لو بسطته لكان في كراسة ضخمة « .
    (2) بتثليث صاد الصفوة، قال ابن مالك في مثلته:
    [poet font="Times New Roman,4,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    وجانب الوادي يسمى غدوة = وقطعة النار تسمى جذوة
    ورشوة معروفة، والصفوة = ما ينتقيه قاصد انتخاب
    [/poet]
    (3) ونعمت البنت هذه ؛ ولكن أين الخاطبون ؟!
    (4) قاله الإمام أبو إسحاق الشيرازي صاحب » المهذب « مؤنباً به نفسه.
    (5)في ترجمة الإمام ابن حزم رحمه الله (191: 18).[/SIZE]
    التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة; الساعة 06-08-2003, 12:44.

    تعليق

    • العين
      طالب علم
      • Jul 2003
      • 520

      #3
      المقدمة

      [ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]
      [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
      الحمدُ للإلهِ ذي الجلالِ = وشارِعِ الحرامِ والحلالِ
      ثمَّ صلاة ُاللهِ مَعْ سلامِي = على النَّبي المُصطفى التِّهامِي
      محمدِ الهادي من الضَّلال = وأفضلِ الصَّحبِ وخيرِ آل
      وبَعدُ هذى زُبَدٌ نظَمتُهَا = أبياتُها ألفٌ بما قد زِدتُها
      يَسهُلُ حِفظُها على الأطفال = نافعةٌ لمُبتدِى الرِّجال
      تكفِي مع التوفيق للمُشتَغِل = إن فُهِمَت وأُتْبِعَت بالعمل
      فاعمل ولو بالعُشْر كالزكاة = تَخرُج بنور العلمِ من ظُلْمات
      فعالم بعلمه لم يعملن = معذب من قبل عباد الوثن
      وكلُّ من بغير علم يعملُ = أعمالُه مَردودَةٌ لا تكمل
      واللهَ أرجو المَنَّ بالإخلاصِ = لكي يكونَ مُوجِبَ الخَلاص
      [/poet]
      ______________________
      حذف هذا البيت من بعض النسخ:
      فعـالمٌ بعلمِـه لم يعمـلـن -- معذب من قبل عباد الوثن
      التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة; الساعة 29-07-2003, 10:35.

      تعليق

      • العين
        طالب علم
        • Jul 2003
        • 520

        #4
        كتاب علم الأصول (أصول الدين - الإعتقاد )

        [ALIGN=CENTER]كتاب علم الأصول والاعتقاد[/ALIGN]
        [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
        أولُ واجبٍ على الإنسان = مَعرِفَةُ الإلهِ باستِيقَان
        والنُطقُ بالشهادَتَيْن اعتُبِرَا = لصِحَّة الايمان مِمَّن قَدَرَا
        إنْ صَدَّقَ القلبُ وبالأعمال = يكونُ ذا نَقْصٍ وذا كَمَال
        فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
        بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات
        فشَهوةُ النَّفس مع الذُّنوب = مُوجِبَتَان قَسوةَ القلوب
        وإنَّ أبعدَ قلوبِ الناس = من ربِّنا الرِّحيمِ قلبٌ قَاسِي
        وسائِرُ الأعمالِ لا تُخَلِّصُ = إلا مع النِّيَّةِ حيث تُخْلِصُ
        فصَحِّحِ النِّيَّةَ قبلَ العمل = وائْتِ بها مَقرُونَةً بِالأول
        وإنْ تَدُمْ حتى بَلَغْتَ آخرَه = حُزْتَ الثوابَ كاملا في الآخِرَة
        ونِيَّةٌ والقولُ ثمَّ العمل = بغير وَفْقِ سُنَّةٍ لا تُقبلُ
        مَن لم يكن يعلمُ ذا فليسألِ = مَن لم يَجِد مُعَلِّمَا فليرحَلِ
        وطاعةٌ ممَّن حراماً يأكُلُ = مثلُ البِنَاءِ فوقَ مَوْجٍ يُجْعَلُ
        فاقْطَع يقيناً بالفؤاد واجْزِمِ = بِحَدَثِ العالَمِ بعد العَدَمِ
        أحدَثَهُ لا لاحتِيَاجِهِ الإلهُ = ولَو أرادَ تَرْكَهُ لَمَا ابتَدَاهُ
        فَهْوَ لما يريدُهُ فَعَّالُ = وليسَ في الخَلْقِ له مِثَالُ
        قُدرَتُهُ لِكُلِّ مَقدُورٍ جُعِلْ = وعِلمُهُ لكل مَعلومٍ شَمِلْ
        مُنْفَرِدٌ بالخَلْقِ والتَّدبيرِ = جَلَّ عنِ الشَّبِيهِ والنَّظِيرِ
        حَيٌّ مُرِيدٌ قادِرٌ عَلَّامُ = له البَقَا والسمعُ والكَلامُ
        كَلامُهُ كَوَصفِهِ القَدِيمِ = لم يُحْدِثِ المسموعَ للكَلِيمِ
        يُكْتَبُ في الَّلوحِ وباللسانِ = يُقْرَا كما يُحْفَظُ بالأذهانِ
        أَرسَلَ رُسْلَهُ بِمُعجِزَاتِ = ظاهِرَةٍ للخَلْقِ باهِرَاتِ
        وَخَصَّ مِن بينِهِم (محمَّدا) = فليس بَعدَهُ نَبِيٌّ أبَدَا
        فَضَّلَهُ على جميعِ مَن سِوَاهْ = فَهُوَ الشفيعُ والحَبِيبُ للإلهْ
        وبَعدَهُ فالأفضَلُ الصِّدِّيقُ = والأفضَلُ الثاني له الفاروقُ
        عُثمانُ بعدَهُ كذا عليُّ = فالسِّتَّةُ البَاقُونَ فالبَدْرِيُّ
        والشافعيُّ ومالِكٌ النُّعمان = وأحمدُ بنُ حنبلٍ سُفيَان
        وغيرُهُم من سائِرِ الأئمَّهْ = عَلَى هُدَىً والاخْتِلافُ رَحْمَهْ
        والأَولِيَا ذَوُو كَرَاماتٍ رُتَبْ = وما انْتَهَوا لِوَلَدٍ مِن غيرِ أَبْ
        ولم يَجُزْ في غيرِ مَحْضِ الكُفْرِ = خُرُوجُنا على وَلِىِّ الأمرِ
        وما جَرى بين الصّحابِ نَسْكُتُ = عنه وأجرُ الاجتهادِ نثبِت
        فرضٌ على النَّاس إِمَامٌ يَنْصِبُوا = وما على الإلهِ شيءٌ يَجِبُ
        يُثِيبُ مَن أطاعَهُ بفَضلِه = ومَن يَشَا عاقَبَهُ بِعَدْلِهِ
        يَغْفِرُ ما يشاءُ غيرَالشِّرْكِ = به خُلُودُ النارِ دونَ شَكِّ
        لهُ عِقَابُ مَن أطاعَهُ كَمَا = يُثِيبُ مَن عَصَى ويُولِي نِعَمَا
        كذا لَهُ أن يُؤلِمَ الأَطفالا = ووصْفُهُ بالظالِمِ استَحَالا
        يَرزُقُ من شاءَ ومن شَا أحرَمَا = والرِّزقُ ما يَنْفَعُ ولو مُحَرَّمَا
        وعِلْمُهُ بمن يموتُ مُؤمِنَا = فليسَ يَشقَى بل يكونُ آمِنَا
        لم يَزَلِ الصِّدِّيقُ فيما قَد مَضَى = عند إلهِ بِحَالَةِ الرِّضَا
        إنَّ الشَّقِيَّ لَشَقِيُّ الأَزَلِ = وعَكْسُهُ السَّعِيدُ لَم يُبَدَّلِ
        ولم يَمُت قَبلَ انقِضَا العُمْرِأَحَدْ = والنَّفْسُ تَبقَى ليس تَفْنَى للأبَدْ
        والجِسمُ يَبْلَى غيرَعَجْبِ الذَّنَبِ = وما شهيدٌ بَالِيَاً ولا نَبِي
        والرُّوحُ ما أخبرَ عنها المُجْتَبَى = فنُمْسِكُ المَقَالَ عنها أَدَبَا
        والعلمُ أَسنَى سائِرِ الأَعمالِ = وَهْوُ دليلُ الخيرِ والإِفضَالِ
        فَفَرضُهُ عِلْمُ صِفَاتِ الفَرْدِ = مَعْ عِلْمِ ما يَحتاجُهُ المُؤَدِّي
        مِن فَرضِ دينِ اللهِ في الدَّوامِ = كالطُّهْرِ والصلاة والصيامِ
        والبَيْعِ للمُحْتَاجِ للتَّبَايُعِ = وظَاهِرِ الأَحكامِ في الصَّنَائِعِ
        وعِلْمُ دَاءٍ للقلوبِ مُفْسِدِ = كالعُجْبِ والكِبْرِ وداءِ الحَسَدِ
        وما سِوَى هذا من الأَحكامِ = فَرْضُ كِفَايَةٍ على الأَنَامِ
        كُلُّ مُهِمٍّ قَصَدُوا تَحَصُّلَهْ = مِنْ غَيرِ أَن يَعتَبِرُوا مَن فَعَلَهْ
        كأَمرِ معروفٍ ونَهْيِ المُنْكَرِ = واِن يَظُنَّ النَّهيَ لم يُؤَثِّرِ
        أقسامُ فِعل العَبد سَبعٌ تُقْسَمُ = الفرضُ والمَندُوبُ والمُحَرَّمُ
        والرَّابِعُ المَكروه ُثمَّ ما أُبِيحْ = والسادِسُ الباطِلُ واخْتِم بالصَّحِيحْ
        فالفرضُ ما في فِعلِهِ الثَّوَابُ = كذا على تارِكِهِ العِقَابُ
        ومنه مَفروضٌ على الكِفَايةِ = كَرَدِّ تَسليمٍ مِنَ الجَمَاعَةِ
        والسُّنَّةُ المُثابُ مَن قَد فَعَلَه = ولَم يُعَاقَبِ امرُؤٌ إِن أَهمَلَه
        ومِنهُ مَسنونٌ على الكِفَايةِ = كالبَدْءِ بالسَّلامِ مِن جَمَاعَةِ
        أَمَّا الحَرَامُ فالثوابُ يَحْصُلُ = لتارِكٍ وآثِمٌ مَن يَفعَلُ
        وفاعِلُ المَكرُوهِ لَم يُعَذَّبِ = بَل إِن يَكُفَّ لامتِثَالٍ يُثَبِ
        وخُصَّ ما يُبَاحُ باستِوَاءِ = الفِعلِ والتَّركِ على السِّوَاءِ
        لكِنْ إذا نَوَى بأكْلِهِ القُوَى = لِطَاعَةِ اللهِ لَهُ مَا قد نَوَى
        أما الصحيحُ في العِبَاداتِ فما = وافَقَ شَرْعَ اللهِ فيمَا حَكَمَا
        وفي المُعَامَلاتِ ما تَرَتَّبَتْ = عليهِ آثارٌ بِعَقدٍ ثَبَتَتْ
        والباطِلُ الفاسِدُ للصحيحِ ضِدْ = وَهْوُ الذي بَعضُ شُرُوطِهِ فُقِدْ
        واسْتَثْنِ مَوْجُودا كَمَا لَو عُدِمَا = كَوَاجِدِ المَاءِ إذا تَيَمَّمَا
        ومِنهُ مَعدُومٌ كموجُودٍ مُثِلْ = كَدِيَةٍ تُورَثُ عَن شَخصٍ قُتِلْ
        [/poet]
        _______________
        حذف ها البيت من طبعة بيروت والطبعة الاليكترونية (تحريف):
        وما جَرى بين الصّحابِ نَسْكُتُ = عنه وأجرُ الاجتهادِ نثبِت
        التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة; الساعة 29-07-2003, 11:11.

        تعليق

        • العين
          طالب علم
          • Jul 2003
          • 520

          #5
          كتاب الطهارة

          [ALIGN=CENTER]كتاب الطهارة[/ALIGN]
          [ALIGN=CENTER]باب المياه[/ALIGN]
          [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,black" filter=""]
          وإنَّمَا يَصِحُّ تَطهيرٌ بِمَا = أُطلِقَ لا مُستَعمَلٍ ولا بِمَا
          بطاهِرٍ مُخَالِطٍ تَغَيَّرَا = تَغَيُّرَا إِطلاقَ الاِسم غَيَّرَا
          في طَعمِهِ أو ريحِهِ أو لَونِهِ = ويُمكِنُ استِغنَاؤُهُ بِصَونِهِ
          واستَثْنِ تَغييراً بعُودٍ صُلْبِ = أو وَرَقٍ أو طُحْلُبٍ أو تُرْبِ
          ولا بِماءٍ مُطْلَقٍ حَلَّتْهُ عَيْنْ = نَجَاسَةٍ وَهْوَ بِدُونِ القُلَّتَيْنْ
          واستَثْنِ مَيْتَاً دَمُهُ لَم يَسِلْ = أو لا يُرَى بالطَّرْفِ لَمَّا يَحصُلِ
          أو قُلَّتَيْنِ بالرُّطَيْلِ الرَّمْلِي = فَوقَ ثَمَانين قَرِيبَ رِطْلِ
          أو قُلَّتَيْنِ بالدِّمَشقِيِّ هِيَهْ = ثَمَانُ أَرطالٍ أَتَت بَعدَ مِيَهْ
          والنَّجَسُ الوَاقِعُ قَد غَيَّرَهُ = واختِيرَ في مُشَمَّسٍ لا يُكْرَهُ
          وإِنْ بنَفْسِهِ انتَفَى التَّغَيُّرُ = والماءُ لا كزَعفَرَانٍ يَطْهُرُ
          وكُلُّ ما استُعمِلَ في تَطهيرِ = فَرْضٍ وقَلَّ ليس بالطَّهُورِ
          [/poet]
          التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة; الساعة 29-07-2003, 11:18.

          تعليق

          • العين
            طالب علم
            • Jul 2003
            • 520

            #6
            باب النجاسات

            [ALIGN=CENTER]باب النجاسات[/ALIGN]
            [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
            المُسْكِرُ المائِعُ والخِنْزِيرُ = والكلبُ مع فَرْعَيْهِمَاوالسُّورُ
            ومَيْتَةٌ مَعَ العِظَامِ والشَّعَرْ = والصُّوفِ لا مَأكُولَةٌ ولا بَشَرْ
            والدَّمُ والقَيْءُ وكُلُّ ما ظَهَرْ = مِنَ السَّبِيلَيْنِ سِوَى أَصل البَشَرْ
            وجُزْءُ حَيٍّ كَيَدٍ مفصولِ = كَمَيْتِهِ لاشَعَرُ المأكُولِ
            وصُوفُهُ وريشُهُ ورِيقَتُهْ = وعَرَقٌ والمِسْكُ ثُمَّ فَأرَتُهْ
            وتَطْهُرُ الخَمرُ إذا تَخَلَّلَتْ = بنَفسِهَا وإِن غَلَتْ أو نُقِلَتْ
            وجِلْدُ مَيْتَةٍ سِوَى خِنْزِيرِ بَرْ = والكلبِ اِنْ يُدْبَغْ بِحِرِّيفٍ طَهَرْ
            نجاسَةُ الخِنزيرِ مثلُ الكَلبِ = تُغْسَلُ سَبْعَا مَرَّةً بِتُرْبِ
            وما سِوَى ذَيْنِ فَفَرْدَا يُغْسَلُ = والحَتُّ والتَثْليثُ فيه أفضَلُ
            يَكفيكَ جَرْيُ المَا على الحُكمِيَّهْ = وأَنْ تُزَالَ العَينُ مِن عَيْنِيَّهْ
            وبَوْلُ طِفلٍ غَيرَدَرِّ ما أَكَلْ = يَكْفِيه رَشٌّ إِنْ يُصِبْ كُلَّ المَحَلْ
            وماءُ مَغسولٍ له حُكْمُ المَحَلْ = إِذْ لا تَغَيُّرٌ به حينَ انفَصَلْ
            ولْيُعْفَ عن نَزْرِ دَمٍ وَقَيْحِ = مِنْ بَثْرَةٍ ودُمَّلٍ وقَرْحِ
            [/poet]

            تعليق

            • العين
              طالب علم
              • Jul 2003
              • 520

              #7
              باب الآنية

              [ALIGN=CENTER]باب الآنية[/ALIGN]
              [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
              يُبَاحُ مِنها طاهرٌ مِن خَشَبِ = أو غَيرِهِ لافِضَّةٍ أو ذَهَبِ
              فيَحْرُمُ استعمالُهُ كَمِرْوَدِ = لامرَأَةٍ وجَازَ مِن زَبَرْجَدِ
              وتَحْرُمُ الضَّبَةُ مِن هَذِينِ = بِكِبَرٍ عُرْفَاً مَعَ التَّزَيُّنِ
              إِنْ فُقِدَا حَلَّتْ وفَرْدَا يُكْرَهُ = والحاجَةُ التي تُساوي كَسْرَهُ
              ويُسْتَحَبُّ في الأواني التَّغْطِيَهْ = ولو بِعُودٍ حُطَّ فوق الآنِيَهْ
              ويُتَحَرَّى لاشتِبَاهِ طَاهِرِ = بنَجِسٍ ولو لأعمى قادِرِ
              لا الْكَمِّ والبولِ ومَيْتَةٍ وما = وَرْدٍ وحَمْرٍ دَرِّ أُتْنٍ مَحْرَمَا
              [/poet]

              تعليق

              • العين
                طالب علم
                • Jul 2003
                • 520

                #8
                باب السواك

                [ALIGN=CENTER]باب السواك[/ALIGN]
                [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
                يُسَنُّ لا بَعد زوالِ الصائِمِ = وأكَّدُوهُ لانتباهِ النَّائِمِ
                ولِتَغَيُّرِ الفَمِ وللصلاهْ = وُسُنَّ باليُمْنَى الأَرَاكُ أَوْلاهْ
                ويُستَحبُّ الاكتِحَالُ وِتْرَا = وغِبَّا ادَّهِنْ وقَلِّمْ ظُفْرَا
                وانْتِفْ لإِبْطٍ ويُقَصُّ الشَّارِبُ = والعَانَةَ احلِقْ والخِتَانُ وَاجِبُ
                لبَالِغٍ ساتِرَ كَمْرَةٍ قَطَعْ = والاِسْمَ مِن أُنثَى ويُكْرَهُ القَزَعْ
                تَنَزُّهَا والأَخْذُ مِن جَوَانِبِ = عَنْفَقَةٍ ولِحْيةٍ وحَاجِبِ
                وحَلقُ شَعرِ امرأةٍ وَرَدِّ = طِيبٍ ورَيْحَانٍ على مَن يُهْدِي
                وحَرَّمُوا خِضَابَ شَعرٍ بِسَوَادْ = لِرَجُلٍ وامرَأةٍ لا للجِهَادْ
                [/poet]

                تعليق

                • العين
                  طالب علم
                  • Jul 2003
                  • 520

                  #9
                  باب الوضوء

                  [ALIGN=CENTER]باب الوضوء[/ALIGN]
                  [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
                  مُوجِبُهُ الخارجُ مِن سبيلِ = غَيرَمَنِيٍّ مُوجِبِ التَّغسيلِ
                  كذا زوالُ العقلِ لا بِنَومِ كُلْ = مُمَكِّنٍ ولَمْسُ مَرأَةٍ رَجُلْ
                  لا مَحْرَمٌ وحائِلٌ للنَّقْضِ كَفْ = ومَسُّ فَرْجِ بَشَرٍ ببَطنِ كَفْ
                  واختيرَ مِن أَكْلٍ لِلَحمِ الجُزُرْ = ومَعْ يَقينِ حَدَثٍ أو طُهْرْ
                  إذا طَرَا شَكٌّ بضِدِّه عَمِلْ = يَقِينُهُ وسابِقٌ إذا جُهِلْ
                  خُذْ ضِدَّ ما قبلَ يقينٍ حيثُ لَمْ = يُعْلَمْ بشيءٍ فالوُضُوءُ مُلْتَزَمْ
                  فُرُوضه النِّيَّةُ واغسِل وَجْهَكَا = وغَسْلُكَ اليدينِ مَعْ مِرْفَقِكَا
                  ومَسْحُ بعضِ الرأسِ ثُمَّ اغسِلْ وَعُمْ = رِجْلَيكَ مَعَ كَعبَيكَ والتَّرتيبُ ثُمْ
                  له شُرُوطٌ خمسةٌ طَهُورُ ما = وكَونُهُ مُمَيِّزَاً ومُسلما
                  وعَدَمُ المانِعِ مِن وُصولِ = ماءٍ إلى بَشَرَةِ المَغسُولِ
                  ويَدخُلُ الوقتُ لدائِمِ الحَدَثْ = وعَدَّ منها الرَّافِعِي رَفْعَ الخَبَثْ
                  والسُّنَنُ السِّوَاكُ ثُم بَسمِلا = وأغسِلْ يَدَيكَ قبلَ أن تُدَخِّلا
                  إِنَا ومَضمِض وانتَشِق وعَمِّمِ = الرأسَ وابدأهُ من المُقَدَّمِ
                  ومَسحُ أُذنٍ باطِنا وظاهِرا = وللصِّمَاخَينِ بماءٍ آخَرَا
                  وخَلِّلَن أصابِعَ اليَدَينِ = والِّلحيَةَ الكَثَّةَ والرِّجْلَينِ
                  واسْتَكمِلِ الثلاثَ باليقينِ = وابدَأ بيُمنَاكَ سِوَى الأُذْنَيْنِ
                  واستَصْحِبِ النِّيَّةَ من بَدْءٍ إلى = آخِرِهِ ودَلْكِ عُضوٍ والوِلا
                  وللوُضُو مُدٌّ وللتَّغسيلِ = صاعٌ وطُولُ الغُرِّ والتَّحجِيلِ
                  ثم الوُضوءُ سُنَّةٌ للجُنُبِ = لنَومِهِ أو إِنْ يَطَا أو يَشرَبِ
                  كذاكَ تجديدُ الوُضُو إِنْ صَلَّى = فريضَةً أو سنَّةً أو نَفْلا
                  وركعتان للوضوءِ والدُّعَا = مِنْ بَعدِهِ في أيِّ وقتٍ وَقَعَا
                  آدابُهُ استقبالُ قِبلَةٍ كَمَا = يَجلسُ حيث لم يَنَلْهُ رَشُّ مَا
                  ويَبتَدِي اليدَينِ بالكَفَّيْنِ = وبأصابعٍ من الرِّجْلَيْنِ
                  مكروهُهُ في الماءِ حيثُ أسْرَفَا = ولَو مِنَ البحرِالكبيرِاغتَرَفَا
                  أو قَدَّمَ اليُسْرَى على اليمينِ = أو جاوَزَ الثلاثَ باليقينِ
                  [/poet]

                  تعليق

                  • العين
                    طالب علم
                    • Jul 2003
                    • 520

                    #10
                    باب المسح على الخفين

                    [ALIGN=CENTER]باب المسح على الخفين[/ALIGN]
                    [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
                    رُخِّصَ في وُضُوءِ كُلِّ حاضِرِ = يوما وليلة وللمُسَافِرِ
                    في سَفَرِ القَصرِ إلى ثلاثِ = مَعَ ليالِيها مِنَ الإِحدَاثِ
                    فانْ يَشُكَّ في انقضاءٍ غَسَلا = وشَرْطُهُ الُّلبْسُ بِطُهرٍ كَمُلا
                    يُمكِنُ مَشيُ حاجةٍ عليهما = والسَّترُ للرِّجْلَين مَعْ كَعبَيْهِمَا
                    والفَرضُ مَسْحُ بعضِ عُلْوٍ ونُدِبْ = للخُفِّ مَسْحُ السُّفْلِ مِنهُ والعَقِبْ
                    وعَدَمُ استيعابِهِ ويُكْرَهْ = الغُسْلُ للخُفِّ ومَسْحٌ كَرَّرَهْ
                    مُبْطِلُهُ خَلعٌ ومُدَّةُ الكَمَالِ = فقَدَمَيكَ اغْسِلْ ومُوجِبُ اغتِسَالِ
                    [/poet]

                    تعليق

                    • العين
                      طالب علم
                      • Jul 2003
                      • 520

                      #11
                      باب الإستنجاء

                      [ALIGN=CENTER]باب الإستنجاء[/ALIGN]
                      [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
                      تلويثُ فَرْجٍ مُوجِبُ استِنجَاءِ = وسُنَّ بالأحجارِ ثم الماءِ
                      يُجْزِيءُ ماءٌ أو ثلاثُ أحجارْ = يُنْقِي بها عَيْنَا وسُنَّ الإيتارْ
                      ولَو بأطرافٍ ثلاثةٍ حَصَلْ = بكُلِّ مَسْحَةٍ لسائِرِ المَحَلْ
                      والشرطُ لا يَجِفُّ خارجٌ ولا = يَطرَأُ غَيرُهُ ولَن يَنتَقِلا
                      والنَّدبُ في البِنَاءِ لا مُستَقبِلا = أو مُدبِرَا وحَرَّمُوهُ في الفَلا
                      ولا بماءٍ راكِدٍ ولا مَهَبْ = وتَحتَ مُثمِرٍ وثَقبٍ وسَرَبْ
                      والظِّلِّ والطريقِ وليَبْعُدْ ولا = يَحملُ ذِكْرَ اللهِ أو مَن أَرسَلا
                      ومَن سَهَا ضَمَّ عليه باليدِ = ويستعيذُ وبِعكسِ المَسجدِ
                      فَقَدِّمِ اليُمنى خُرُوجا واسْأَلِ = مَغفِرَةً واحْمَدْ وباليُسرى ادخُلِ
                      واعتَمِدِ اليُسرى وثَوْبَاً أَحْسِرَا = شيئا فشيئا ساكِتَاً مُستَتِرَا
                      ومِن بقايا البَولِ يَستَبرِي ولا = يَستَنْجِ بالماءِ على ما نَزَلا
                      لا مالَهُ بُنِي بجامِدٍ طَهَرْ = لاقَصَبٍ وذي احتِرَامٍ كالثَّمَرْ
                      [/poet]

                      تعليق

                      • العين
                        طالب علم
                        • Jul 2003
                        • 520

                        #12
                        باب الغسل

                        [ALIGN=CENTER]باب الغسل[/ALIGN]
                        [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
                        مُوجِبُهُ المَنِيُّ حين يَخرُجُ = والموتُ والكَمْرَةُ حيثُ تُولَجُ
                        فَرْجَا ولو مَيْتَا بلا إعادَهْ = والحَيْضُ والنِّفاسُ والوِلادَهْ
                        ويُعْرَفُ المَنِيُّ باللَّذةِ حينْ = خروجِهِ ورِيحِ طَلْعٍ أو عَجِينْ
                        ومَن يَشُكُّ هل مَنِيٌّ ظَهَرَا = أو هُو مَذْيٌ بين ذَيْنِ خُيِّرَا
                        والفرضُ تعميمٌ لجِسمٍ ٍظَهَرَا = شَعرَا وظُفْرَا مَنْبَتَا وبَشَرَا
                        ونِيَّةٌ بالاِبتداءِ اقتَرَنَتْ = كالحيضِ أو جَنَابةٍ تَعَيَّنَتْ
                        والشُّرطُ رَفْعُ نَجِسٍ قد عُلِمَا = وكُلُّ شَرْطٍ في الوُضُوءِ قُدِّمَا
                        وسُنَّ باسمِ اللهِ وارفَعْ قَذَرَا = ثم الوُضُو والرِّجْلَ لَن تُؤَخِّرَا
                        وإِن نَوَى فَرْضَا ونَفْلا حَصَلا = أو فَبِكُلٍّ مِثلَهُ تَحَصَّلا
                        وسُنَّةَ الغُسْلِ نوى لأَكبَرَا = جُرِّدَ عن ضِدٍّ وإلا الأَصغَرَا
                        وشَعَرَا ومِعطَفَا تَعَهَّدِ = وادلُكْ وثَلِّثْ وبيُمناكَ ابتَدِي
                        وتُتْبِعُ الحيضَ بمِسكٍ والوِلا = مَسنُونُهُ حُضُورُ جُمْعَةٍ كِلا
                        عيدَيْنِ والإِفاقَةُ الإسلامُ = والخَسْفُ الاِستِسْقَاءُ والإِحرَامُ
                        دُخُولُ مَكَّةَ وُقوفُ عَرَفَهْ = والرَّمْيُ والمَبِيتُ ُبُالمُزْدَلِفَهْ
                        وغُسْلُ مَن غَسَّلَ مَيِّتَا كَمَا = لداخِلِ الحَمَّامِ أو مَن حُجِمَا
                        والغُسْلُ في الحَمَّامِ جازَ للذَّكَرْ = مَعْ سَتْرِ عَوْرَةٍ وغَضٍّ للبَصَرْ
                        ويُكْرَهُ الدُّخُولُ فيه للنِّسَا = الا لِعُذْرِ مَرَضٍ أو نُفَسَا
                        وقَبلَ أن يدخُلَ يُعطِي أُجرَتَهْ = ولم يُجَاوِزْ في اغتِسَالٍ حاجَتَه
                        [/poet]

                        تعليق

                        • العين
                          طالب علم
                          • Jul 2003
                          • 520

                          #13
                          باب التيمم

                          [ALIGN=CENTER]باب التيمم[/ALIGN]
                          [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
                          تَيَمُّمُ المُحدِثِ أو من أجْنَبَا = يُبَاحُ في حالٍ وحالٍ وَجَبا
                          وشَرْطُهُ خَوفٌ من استعمالِ ما = أو فَقدُ ماءٍ فاضِلٍ عنِ الظَّمَا
                          دخولُ وقتٍ وسؤالٌ ظاهِرُ = لفاقِدِ الماءِ ترابٌ طَاهِرُ
                          ولَو غُبَارَ الرَّملِ لا مُستَعمَلا = مُلتَصِقَا بالعُضوِ أو منفَصِلا
                          وفرضُهُ نَقْلُ ترابٍ لو نَقَلْ = من وجهِهِ لليدِ أو بالعكس حَلْ
                          وقَصْدُهُ ونِيَّةُ استباحِ = فَرضٍ أو الصلاةِ و انمِسَاحِ
                          الوَجهِ لا المَنْبَتِ واليدينِ = مَعْ مِرفَقٍ ورَتِّبِ المَسحَيْن
                          وسُنَّ تَفريجٌ وأن يُبَسمِلا = وقَدِّمِ اليُمنى وخَلِّلْ والوِلا
                          ونَزْعُ خاتَمٍ لأُولَى تُضْرَبُ = أمَّا لثاني ضربةٍ فيَجِبُ
                          آدابُهُ القِبلَةَ أن يَسْتَقْبِلا = مكروهُهُ التُّرْبُ الكثيرُ استُعمِلا
                          حرامُهُ ترابُ مسجدٍ وما = في الشرعِ الاستعمالُ منه حَرُمَا
                          مُبطِلُه ما أَبطَلَ الوُضُوءَ مَعْ = تَوَهُّمِ الماءِ بلا شيءٍ مَنَعْ
                          قبلَ ابتِدَا الصلاةِ أَمَّا فيها = فمَنْ عليه واجبٌ يقضِيهَا
                          أَبطِل وإلاَّ لا ولكن أفضَلُ = إبطالُهَا كَيْ بالوضوءِ تُفْعَلُ
                          ورِدَّةٌ تُبطِلُ لا التَّوَضِّي = جَدِّدْ تَيَمُّمَا لكل فَرْضِ
                          يَمسَحُ ذو جبيرةٍ بالماء مَعْ = تَيَمُّمٍ ولم يُعِدْهُ إِن وَضَعْ
                          على طهارةٍ ولكنْ مَن على = عُضْوِ تَيَمُّمٍ لُصُوقَاً جَعَلا
                          وجُنُبَا خَيِّرْهُ أَن يُقَدِّمَا = الغُسْلَ أو يُقَدِّمَ التَّيَمُّمَا
                          ولْيَتَيَمَّمْ مُحْدِثٌ إذْ غَسَلا = عَليلَهُ ثمَّ الوُضُوءَ كَمَّلا
                          وإِنْ يُرِد مِن بعده فرضا وما = أحدَثَ فَلْيُصَلِّ إِن تَيَمَّمَا
                          عن حَدَثٍ أو عن جنابَةٍ وقيل = يُعيدُ مُحدِثٌ لما بعد العليل
                          ومَن لماءٍ وتُرابٍ فَقَدا = الفَرْضَ صَلَّى ثم مهما وَجَدا
                          مِن ذَيْنِ فَردَا حيثُ يسقُطُ القَضَا = بهِ فتجديدٌ عليه فُرِضَا
                          [/poet]

                          تعليق

                          • العين
                            طالب علم
                            • Jul 2003
                            • 520

                            #14
                            باب الحيض

                            [ALIGN=CENTER]باب الحيض[/ALIGN]
                            [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
                            إمكانُهُ مِن بعدِ تِسعٍ والأقَلْ = يومٌ وليلةٌ وأكثَرُ الأَجَلْ
                            خَمْسٌ إلى عَشَرَةٍ والغالِبُ = سِتٌّ وإلا َّسَبعةٌ تُقَارِبُ
                            أَدنَى النِّفَاسِ لحظةٌ سِتُّونا = أقصاه والغالِبُ أربَعُونا
                            إنْ عَبَرَ الأكثرَ واسْتَدَاما = فمُسْتَحَاضَةٌ ٌحَوَتْ أقسَامَا
                            لَمَ ينحَصِرْ أكثرُ وقتِ الطُّهْرِ = أمَّا أقَلُّهُ فنِصفُ شَهرِ
                            ثُمَّ أقلُّ الحَمْلِ سِتُّ أشهُرٍ = وأَربَعُ الأعوامِ أقصَى الأكثَرِ
                            وثُلْثُ عامٍ غايَةُ التَّصَوُّرِ = وغالِبُ الكامِلِ تِسْعُ أشهُرِ
                            بالحَدَثِ الصلاةَ مَعْ تَطَوُّفِ = حَرِّمْ وللبالِغِ حَمْلَ المُصْحَفِ
                            ومَسَّهُ ومَعَ ذي الأربعةِ = للجُنُبِ اقتِرَاءَ بَعضِ آيةِ
                            قَصْدَا ولُبْثَ مَسجِدٍ للمُسلِمِ = وبالمَحِيضِ والنِّفَاسِ حَرِّمِ
                            السِّتَّ مَعْ تَمَتُّعٍ بِرُؤيَةِ = والمَسَّ بين سُرَّةٍ ورُكْبَةِ
                            إلى اغتِسَالٍ أو بَدِيلٍ يمتَنِعْ = الصَّوْمُ والطَّلاقُ حتى ينقَطِعْ
                            [/poet]

                            تعليق

                            • العين
                              طالب علم
                              • Jul 2003
                              • 520

                              #15
                              كتاب الصلاة

                              [ALIGN=CENTER]كتاب الصلاة[/ALIGN]
                              [ALIGN=CENTER][باب أوقات الصلاة][/ALIGN]
                              [poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="1,blue" filter=""]
                              فَرضٌ على مُكَلَّفٍ قد أسلَمَا = وعَن مَحِيضٍ ونِفَاسٍ سَلِمَا
                              وواجِبٌ على الوَلِيِّ الشَّرعِي = أَن يأمُرَ الطفلَ بها لسَبْعِ
                              والضَّربُ في العَشْرِوفيها إِن بَلَغْ = أَجْزَتْ ولم تُعَدْ إذا منها فَرَغْ
                              لا عُذْرَ في تأخيرِهَا إلا لِسَاهْ = أو نَوْمٍ أو للجَمْعِ أو لِلاكْرَاهْ
                              ووَقتُ ظُهْرٍ مِن زَوَالِهَا إلى = أَن زَادَ عَن مِثلٍ لشَيْءٍ ظَلَّلا
                              ثُمَّ بِهِ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ = واختِيرَ مِثلا ظِلِّ ذاكَ القَدْرِ
                              جازَ إلى غُروبِهَا أَن تُفْعَلا = ووَقتُ مَغرِبٍ بها قَدْ دَخَلا
                              والوَقْتُ يبقَى في القَدِيمِ الأظْهَرِ = إلى العِشَاءِ بمَغِيبِ الأَحْمَرِ
                              وغايَةُ العِشَاءِ فَجرٌ يَصدُقُ = مُعتَرِضٌ يُضِيءُ مِنهُ الأُفُقُ
                              واخْتِيرَ للثُّلْثِ وجَوِّزْهُ إلى = صادِقِ فَجرٍ وبه قَد دَخَلا
                              الصُّبْحُ واخْتِيرَ إلى الاِسْفَارِ = جوازُهُ يَبقَى إلى الإِدبَارِ
                              يُنْدَبُ تَعجيلُ الصَّلاةِ في الأُوَلْ = إذ أَوَّلَ الوقتِ بالاسبَابِ اشْتَغَلْ
                              وسُنَّ الإِبرَادُ بفِعْلِ الظُّهْرِ = لشِدَّةِ الحَرِ بقُطْرِ الحَرِّ
                              لطالِبِ الجَمْعِ بمسجِدٍ أُتِي = إليه مِن بُعْدٍ خِلافَ الجُمْعَةِ
                              صلاةَ مالاسَبَبٌ لَهَا امنَعَا = بَعدَ صلاةِ الصُّبْحِ حتى تَطْلُعَا
                              وبَعدَ فِعْلِ العَصرِ حتى غَرَبَتْ = وعِندمَا تَطْلُعُ حتى ارتَفَعَتْ
                              والاسْتِوَا لا جُمْعَةٍ إلى الزَّوَالْ = والاصْفِرَارِ بِغُرُوبِ ذِي كَمَالْ
                              أمَّا التي لسببٍ مُقَدَّمِ = كالنَّذْرِ والفائِتِ لَم تُحَرَّمِ
                              رَكْعَتَى الطَّوَافِ والتَّحِيَّةِ = والشُّكْرِ والكُسُوفِ والجَنَازَةِ
                              وحَرَمِ الكَعبةِ لا الإِحْرَامِ = وتُكرَهُ الصلاةُ في الحَمَّامِ
                              مَعْ مَسْلَخٍ وعَطَنٍ ومَقْبَرَهْ = ما نُبِشَتْ وطُرُقٍ ومَجْزَرَهْ
                              مَعْ صِحَّةٍ كحَاقِنٍ وحازِقِ = وعِند مَأكُولٍ صَلاةُ التَّائِقِ
                              [/poet]

                              تعليق

                              يعمل...