هذا الموضوع خلاصة مباحثات مع بعض السادة الأفاضل كأخي ورفيقي الشافعي المحقق / أشرف سهيل حفظه الله تعالى
قال الشيخ زاهد في مقدمته على كتاب العالم والمتعلم لأبي بكر البلخي : "دونك علوم الفقه والحديث والتفسير والأخلاق والتوحيد تجد مؤلفات الأقدمين فيها أقرب إلى القبول وأقوى روحا وأتم نفعا وأسرى في العروق وأكثر إنعاشا للقلوب وأشد تأثيرا في القلوب وأهدى سبيلا على نسبة قدم عهد مؤلفها "
وهذه تنبيهات قبل الخوض في الموضوع :
ـ ليس هذا الموضوع تنفيرا من فكرة المعتمد بل هو خطوة فيما بعد معرفة المعتمد فلا تناقض بل لكل وجهة
ـ ليس المقصود أن المتأخرين لا يهتمون بالأدلة فهذه الدعوى خرافة مقيتة
-وليس المقصود ترجيح المسائل بل بيان طريقة التعامل
ـ ليس هناك حد زمني فاصل بين المتقدمين والمتأخرين بل الكلام على الغالب وإلا ففي المتأخرين من يضاهي المتقدمين فيما نقوله كالشيخ تقي الدين السبكي والشيخ تقي الدين الحصني
أهم ما يميز طريقة المتقدمين في التفقه هو :
1- غوصهم على الدليل وما وراءه والرد على إشكالاته والبحث عن المعنى المؤثر أو ما يسمونه حرف المسألة
أما المتأخرون فيذكرون الدليل النهائي أو الناتج من مباحثة المتقدمين دون تطويل
2- وضعهم لقواعد كلية تضبط كل باب من أبواب الفقه
وهذه القواعد لا يسردها المتقدمون سردا كما يفعل المتأخرون بل تظهر لك جلية في غضون مؤلفاتهم كنهاية المطلب والحاوي وتتمة الإبانة
فأنت إذا جلست يوما وقرأت بابا من النهاية أو التتمة ستجد قواعد وضوابط وتفقيهات لا تصادفها أبدا في كتب المتأخرين ولو جمعتها في كل باب باب لجمعت خيرا كثيرا هو خلاصة فقه كل باب ، ومن ذاق عرف
فما أريد أن أقوله : إن الاهتمام بالمتون المتأخرة وشروحها لا بد منه لمعرفة معتمد المذهب لكن لا يصير المرء بذلك فقيها أبدا بل لا بد من تمرسه بكتب المتقدمين لتحدث له ملكة
ولقد نص على ذلك الشيخ تقي الدين السبكي في فتاويه وولده تاج الدين في معيد النعم وابن خلدون في مقدمته ، ونصوصهم مهمة في تأصيل هذا الاتجاه ربما نجلبها في موضوع مستقل
قال الشيخ زاهد في مقدمته على كتاب العالم والمتعلم لأبي بكر البلخي : "دونك علوم الفقه والحديث والتفسير والأخلاق والتوحيد تجد مؤلفات الأقدمين فيها أقرب إلى القبول وأقوى روحا وأتم نفعا وأسرى في العروق وأكثر إنعاشا للقلوب وأشد تأثيرا في القلوب وأهدى سبيلا على نسبة قدم عهد مؤلفها "
وهذه تنبيهات قبل الخوض في الموضوع :
ـ ليس هذا الموضوع تنفيرا من فكرة المعتمد بل هو خطوة فيما بعد معرفة المعتمد فلا تناقض بل لكل وجهة
ـ ليس المقصود أن المتأخرين لا يهتمون بالأدلة فهذه الدعوى خرافة مقيتة
-وليس المقصود ترجيح المسائل بل بيان طريقة التعامل
ـ ليس هناك حد زمني فاصل بين المتقدمين والمتأخرين بل الكلام على الغالب وإلا ففي المتأخرين من يضاهي المتقدمين فيما نقوله كالشيخ تقي الدين السبكي والشيخ تقي الدين الحصني
أهم ما يميز طريقة المتقدمين في التفقه هو :
1- غوصهم على الدليل وما وراءه والرد على إشكالاته والبحث عن المعنى المؤثر أو ما يسمونه حرف المسألة
أما المتأخرون فيذكرون الدليل النهائي أو الناتج من مباحثة المتقدمين دون تطويل
2- وضعهم لقواعد كلية تضبط كل باب من أبواب الفقه
وهذه القواعد لا يسردها المتقدمون سردا كما يفعل المتأخرون بل تظهر لك جلية في غضون مؤلفاتهم كنهاية المطلب والحاوي وتتمة الإبانة
فأنت إذا جلست يوما وقرأت بابا من النهاية أو التتمة ستجد قواعد وضوابط وتفقيهات لا تصادفها أبدا في كتب المتأخرين ولو جمعتها في كل باب باب لجمعت خيرا كثيرا هو خلاصة فقه كل باب ، ومن ذاق عرف
فما أريد أن أقوله : إن الاهتمام بالمتون المتأخرة وشروحها لا بد منه لمعرفة معتمد المذهب لكن لا يصير المرء بذلك فقيها أبدا بل لا بد من تمرسه بكتب المتقدمين لتحدث له ملكة
ولقد نص على ذلك الشيخ تقي الدين السبكي في فتاويه وولده تاج الدين في معيد النعم وابن خلدون في مقدمته ، ونصوصهم مهمة في تأصيل هذا الاتجاه ربما نجلبها في موضوع مستقل
تعليق