بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بخير ما يحمد،ثم الصلاة وعلى السلام على سيّدنا ومولانا محمّدوآله وصحبه،ومن تبعهم وأتباع أتباعهم بالسند المتصل المعتمد...وبعد:
فأردتُ في ها الموضوع نقل مبحث ممتع،مؤصّل ومدلل،قويّ في بابه لأخي وصديقي الفاضل الشيخ الطّاهر نبي حفظه الله ورعاه،في الدفاع عن جبل السّنة الإمام مالك،وكان قد نشر الموضوع من قبل في منتدى الأزهريين ...والله المستعان..وعليه التكلان
قال الأخ الفاضل الشيخ الطّاهر..:
هذا الموضوع قد وعدت به أسامة وإخوانا كثر في المنتدى، وقد يسر الله إتمامه على نحو مطول، وأرجو من الإخوة الكرام الذين تابعوا الموضوع من بدايته الصبر على قراءته بتأن وتمعن، وقد أطلت فيه النفس نوعا ما لاحتياج الموضوع إلى مقدمات ونقول مبرهنة على أوهام أسامة كما تراه في الموضوع.
والموضوع مهدى بوجه خاص لأخينا في الدين والمذهب والبلد "ابن نصر" الذي اكبرت فيه نصرته لي وذبه عني رغم اختلافنا، وأسال الله العظيم له أن يجازيني عني أحسن الجزاء ويخرجه مما هو فيه من الضيق والقلق إلى أحسن حال.
وأرجو من الإخوة الكرام التعقيب ولو بكلمة فقد أخذ مني جهدا ليس بالقليل، وإني لأسعد بالرأي المخالف أكثر من سعادتي بالرأي الموافق، والله الموفق.
وكنت قد نشرته في شكل ملف مستقل لكن كثيرا من الإخوة لم يستطيعوا تحميل الملف، وهو الآن مجزأ نقطة نقطة على حسب ما ذكر أسامة، وهذا فهرس الرد
كتب أسامة عنبر في موضوع سابق فقرة تناول فيها الإمام مالك بن أنس قدس الله سره وموقفه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم انفصل فيها -رغم كونها قصيرة وغير مدللة- إلى أن موقف مالك رحمه الله من الحديث النبوي غير محمود كله، وعلل ذلك بتعليلات بانت له قوية وأسباب ظهرت له مرضية.
وسأحاول في هذا الموضوع -نصرة لسيدنا الإمام مالك رحمه الله وذبا عن عرضه وعلمه- تفنيد شُبَهِه واحدة واحدةً بإذن الله تعالى، مبينا خطأ هذا الاستنتاج وشناعته من جهتي العلم والأدب، مفترضا في ذلك حسن نيته وحرصه على التعلم وغيرته على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبين في هذا الموضوع بمعونته تعالى أن ما كتبه أسامة تلبيس لُبِّس عليه لسبب لا نعرفه الآن، ومتمنيا منه أن يسعد بهذا النقد ما دام حبه لسنة النبي صلى الله عليه وسلم هو الحامل له على ما سبق، ومتمنيا من غيره أن يستفيد من هذا ويدفع شبهة عساها داخلته في سيدنا الإمام وموقفه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
الحمد لله بخير ما يحمد،ثم الصلاة وعلى السلام على سيّدنا ومولانا محمّدوآله وصحبه،ومن تبعهم وأتباع أتباعهم بالسند المتصل المعتمد...وبعد:
فأردتُ في ها الموضوع نقل مبحث ممتع،مؤصّل ومدلل،قويّ في بابه لأخي وصديقي الفاضل الشيخ الطّاهر نبي حفظه الله ورعاه،في الدفاع عن جبل السّنة الإمام مالك،وكان قد نشر الموضوع من قبل في منتدى الأزهريين ...والله المستعان..وعليه التكلان
قال الأخ الفاضل الشيخ الطّاهر..:
هذا الموضوع قد وعدت به أسامة وإخوانا كثر في المنتدى، وقد يسر الله إتمامه على نحو مطول، وأرجو من الإخوة الكرام الذين تابعوا الموضوع من بدايته الصبر على قراءته بتأن وتمعن، وقد أطلت فيه النفس نوعا ما لاحتياج الموضوع إلى مقدمات ونقول مبرهنة على أوهام أسامة كما تراه في الموضوع.
والموضوع مهدى بوجه خاص لأخينا في الدين والمذهب والبلد "ابن نصر" الذي اكبرت فيه نصرته لي وذبه عني رغم اختلافنا، وأسال الله العظيم له أن يجازيني عني أحسن الجزاء ويخرجه مما هو فيه من الضيق والقلق إلى أحسن حال.
وأرجو من الإخوة الكرام التعقيب ولو بكلمة فقد أخذ مني جهدا ليس بالقليل، وإني لأسعد بالرأي المخالف أكثر من سعادتي بالرأي الموافق، والله الموفق.
وكنت قد نشرته في شكل ملف مستقل لكن كثيرا من الإخوة لم يستطيعوا تحميل الملف، وهو الآن مجزأ نقطة نقطة على حسب ما ذكر أسامة، وهذا فهرس الرد
كتب أسامة عنبر في موضوع سابق فقرة تناول فيها الإمام مالك بن أنس قدس الله سره وموقفه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم انفصل فيها -رغم كونها قصيرة وغير مدللة- إلى أن موقف مالك رحمه الله من الحديث النبوي غير محمود كله، وعلل ذلك بتعليلات بانت له قوية وأسباب ظهرت له مرضية.
وسأحاول في هذا الموضوع -نصرة لسيدنا الإمام مالك رحمه الله وذبا عن عرضه وعلمه- تفنيد شُبَهِه واحدة واحدةً بإذن الله تعالى، مبينا خطأ هذا الاستنتاج وشناعته من جهتي العلم والأدب، مفترضا في ذلك حسن نيته وحرصه على التعلم وغيرته على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبين في هذا الموضوع بمعونته تعالى أن ما كتبه أسامة تلبيس لُبِّس عليه لسبب لا نعرفه الآن، ومتمنيا منه أن يسعد بهذا النقد ما دام حبه لسنة النبي صلى الله عليه وسلم هو الحامل له على ما سبق، ومتمنيا من غيره أن يستفيد من هذا ويدفع شبهة عساها داخلته في سيدنا الإمام وموقفه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
تعليق