المشاركة الأصلية بواسطة هلال بن عبد الله بن عمر
أم أنّ أقوالهم وأفعالهم من تظهرهم بالمظهر الحسن؟
فلتبحث يا هلال عمن سيدلي باعتراف الآخرين.
المشاركة الأصلية بواسطة هلال بن عبد الله بن عمر
هل الحب وما يقرب إليه بين الزوجين في نظرك سفاسف؟
إن كنت أعزباً، فنعذرك لجهلك بالأمر ونقول قول القائل: شراركم عزابكم.
وإن كنت متزوجاً: فبشر زوجك الجنة إن صبرت لما تعلمه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الصابر والشاكر في الجنة) فبصبرها على فهمك هذا ربما تكون سببا في دخولها الجنة.
أما كون هذا الفعل تشبهاً بالكفار:
فانقل لي عن إمام واحد معتبر عندك أن رقص الزوجة لزوجها تشبه بالكفار.
فإن لم تجد فعد واعترف أنّ هذا القول الفاسد الذي لم يسبقك إليه أحد هو من بنيات أفكارك التي تتركها تحوم هنا وهناك.
المشاركة الأصلية بواسطة هلال بن عبد الله بن عمر
وقولك: (إنما هي أمور محدثة لا معنى لها)
فرأيك، والواقع وما سبقه من شواهد مغاير لها، فليست هي بالمحدث، إلا عند من لم يقرأها في كتب الأدب القديم منها والجديد.
أما كونها لا معنى لها: فعندك.
وما تعودنا لمن وصف بالقسوة والجفاء وعرف به بيننا أن يكون مثل هذا الأمر بذي بال عنده.
ولست بمستطيع أن أقنع من حرّم ما أحلّه الله بمثل هذه السفاسف في نظره.
ولربما كان السيوطي رحمه الله تعالى يكتب في السفاسف عندما كتب في كثير من رسائله حول مثل هذه الموضوعات في زهر الأترنج، ونواضر الأيك في معرفة أحكام.....، وغيرها الكثر.
ولربما يصبح السيوطي شر من الإمام الغزالي في نظرك بعد أن تعرف أن له مثل هذه السفاسف والمكتوبات في مثل هذه الموضوعات.
يا هلال:
من لانت كلمته وجبت محبته.
أما قولك الشنيع الذي ختمت به مسودتك:
والقائل بها متهم في دينه
فدع هذا الأمر لربّ السرائر، ولا تتعجل الحكم بما أن النّاس لم ينصبوك لمثل هذا الأمر.
وقولك:
تحياتي وودي الخالص اخي لؤي
أيهما يقدم عندك دلالة القول أم الفعل؟
أعرف يا هلال أنك ما زلت غضاً طرياً، لم تتعود بعد فهم كلام الفقهاء حتى تتكلم بلغتهم، وقد نبهتك سابقاً إلى مثل هذا، وها أنت ثانية تلدغ نفسك من نفس الجحر.
أتمنى حقيقة أن تصبح فقيهاً بعد موت كلّ الفقهاء، فما ذاك الزمن عنك ببعيد.
سائلاً المولى أن يلهمك حسن الفهم.
تعليق