ما مدى صحة هذا الكلام للشيخ على جمعة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الشافعي البحريني
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 142

    #16
    هون عليك يا شيخ عبد النصير ، وتحملني قليلًا ، وتكرم عليَّ ببيان أسماء المنقول عنهم ، ومواضع النقل ، فما منا من أحد إلا ويخفى عليه شيء ، وفوق كل ذي علم عليم .

    تعليق

    • عبد النصير أحمد المليباري
      طالب علم
      • Jul 2010
      • 302

      #17
      لماذا لا أتحملك أخي ؟ ونحن باذلون جهودنا لنشر الدين الصحيح ما وسعنا العمر وحالفنا التوفيق
      ولما ذا لا أهون نفسي علي، ولم نقل إلا الحق،
      وأما كلامي الذي أشرت إليه فانظر مصدره في كتاب "البرهان" لإمام الحرمين الشريفين،
      وعند الحافظ الفقيه الشافعي الكبير أبي عمرو ابن الصلاح فيما نقله عنه الكثيرون كابن حجر الهيتمي في "الفتاوى الفقهية الكبرى"،
      وانظره في أظهر صورته في حاشية العلامة الإمام الصاوي على تفسير الجلالين،
      وينفعك أيضا ما ذكره إمام أهل السنة في الهند مولانا الإمام أحمد رضا خان البريلوي في "الفضل الموهبي في معنى كلام الإمام إذا صح الحديث فهو مذهبي.
      ثم انظر ما صنعه سيف أهل السنة قاصم ظهور أهل البدعة مولانا الكوثري حيث وضع لإحدى مقالاته عنوان: "اللامذهبية قنطرة اللادينية"،
      وانظر كذلك "اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية" للشيخ محمد سعيد رمضان البوطي.
      ولا أحوجك الله إلى المزيد.

      تعليق

      • الشافعي البحريني
        طالب علم
        • Nov 2011
        • 142

        #18
        جزاك الله خيرًا . بيد أنك أحلتني على مئات الصفحات ، ونقلك تكفير الخارج عن المذاهب الأربعة أمر خطير ، يستوجب توثيقه بالصفحة بل بالسطر .
        و للفائدة : من هو الأفقه اليوم في مصر برأيك ؟

        تعليق

        • أشرف سهيل
          طالب علم
          • Aug 2006
          • 1843

          #19
          أخي البحراني
          مراده أنه قنطرة إلى ذلك ، إذ يفتح الباب إلى تحريف الدين وتأويل القطعي تحت مسمى التجديد والقراءة الجديدة ، وأنا لسنا متعبدين بأفهام العلماء
          ثم تربَط علاقات وهمية بين الأحكام وما زعمت عللا لها ، فيحرف الشرع وتبطل الأحكام ، وينقلب المعلوم من الدين بالضرورة مرجوحا باطلا
          فلا ضوابط تربط أو قواعد تحكم
          لا أن العامل أو المفتي - وإن لم يجز كما نقل غير واحد الإجماع ! - إن خرج على الأربعة فهو كافر ! كما لا يخفى على صغار دارسي الجوهرة
          وكذلك ليس كل من لم ينضبط بذلك خارج إلى اللادينية كما هو معلوم ، وإنما انصب كلامه على مآل خرم ضبط الاستنباط من النصوص
          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

          تعليق

          • الشافعي البحريني
            طالب علم
            • Nov 2011
            • 142

            #20
            أخي أشرف
            لو تركت الأخ المليباري يبين مراده بنفسه بدلًا من أن تتكلف له هذا التأويل البعيد لكان أنفع في النقاش .
            ولو ترفقت قليلًا في جوابك ، وتركت هذا الأسلوب (( صغار دارسي الجوهرة )) لكان أدوم للمودة .
            ملاحظة : في عرف أهل البحرين : البحريني هو السني ، والبحراني هو الشيعي .

            تعليق

            • أشرف سهيل
              طالب علم
              • Aug 2006
              • 1843

              #21
              معذرة أخي البحريني . لا علم لي باصطلاحكم ، وظننتهما سواء
              أما الجواب عنه الذي رأيتموه بعيدا هو عين مراده ولا مراد له سواه ، إذ معرفة ذلك فرع عن معرفة القائل ومذهبه ، فلا تكلف فيما فعلت
              أما ما فهمتموه من لمز فغير مقصود وأسألكم العفو، فالود باق غير ممسوس

              إنما هو تأكيد لما سبق من تصحيح مراده وإن فهم غير ذلك ، الذي هو فرع عن معرفة القائل كما سبق، إذ المتعين تفسير كلام القائل على أصوله هو
              وأترك له البيان
              اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

              تعليق

              • الشافعي البحريني
                طالب علم
                • Nov 2011
                • 142

                #22
                بارك الله فيكم ، وزادكم تواضعًا ورفعةً سيدي أشرف .
                وأنا بدوري أعتذر لكم وللشيخ المليباري ، وقصدي الوصول إلى الحق لا غير ؛ لأن هذا الموضوع يشغلني كثيرًا ، وهو داخل في تخصصي ، فإن لي بحوثًا في تقنين الفقه الإسلامي ، وكثيرًا ما أواجه شبهًا من العلمانيين ، فأتمنى أن نتعاون لإثبات أن الخروج على المذاهب الأربعة - على الأقل في القضاء والفتوى - حرام بأدلة شرعية ، لابمجرد نقول وإن صحت وعلا مقام أصحابها .

                تعليق

                • عبد النصير أحمد المليباري
                  طالب علم
                  • Jul 2010
                  • 302

                  #23
                  أخوي الكريمين الشيخ أشرف والشيخ البحريني رعاكما الله وأدام توفيقكما
                  والأمر واضح، سيما بعد توضيح الشيخ أشرف بعباراته الأنيقة الرشيقة،
                  ومن سنة الله وعادته أن من ابتغى الحق يصل إليه، جعلنا الله وإياكم من هؤلاء،
                  ومن لامني على الشدة في اللهجة والخشونة في الأسلوب فألتمس له الأعذار؛ لأني أعرف ظروف إخواني في البلاد العربية حاليا،
                  ولكن ألتمس منهم أيضا أن يعذروني على هذه الشدة التي لا تعجبهم بعض الحين؛ لأني تربيت في أوائل دراستي في تربة مليبار الهند، ثم لا يزال ديدني حول مؤلفات أئمة لم يكونوا يعرفون التساهل في الدين،
                  كمؤلفات الشيخ الإمام أحمد رضا البريلوي الحنفي الماتريدي، والإمام الشيخ أحمد كويا الشالياتي المليباري الشافعي الأشعري، وشيخنا الكوثري وشيخ الإسلام مصطفى صبري، ومن قبلهم مولانا التاج السبكي وابن حجر الهيتمي، ومن منا لا يحبهم ويوقرهم.
                  وأما أسلوب اللف والدور، والتساهل في مسائل الدين، و"التقارب" و"الإصلاح" و"التجديد" و"المقاصد" فأكرهها كرها شديدا، لا أطيقه، رغم أني أعيش في مصر الحديثة ما يقرب من أربعة عشر عاما، ولكني لم أتمصر بعد،وإن كان قد قيل (من مكث في بلد أربع سنين نسب إليه)، بل بالعكس إذا طلب مني أحد الإخوة من الهند النصيحة حين يريد الذهاب إلى الأزهر أنصحه بلا تردد: "لا تذهب إلى الأزهر"، وإن كان مصرا على الذهاب أقول له: إذن أكمل دراسة أمهات التراث الكلامية والفقهية والتصوفية (كالسنوسيات وشرح النسفية وحواشيها، وفتح المعين... تحفة المحتاج، هداية الأذكياء.... إحياء علوم الدين) على العلماء المشهود لهم بالديانة والإمامة عندنا في مليبار، ثم ادخل الأزهر، تخرج سالما إن شاء الله. وذلك لأني أعرف ما لا يقل عن عشرة أشخاص - قبل أكثر من ثلث قرن - خرجوا من مليبار إلى الأزهر، وكانوا أشاعرة كغيرهم من أهل البلد، ولكنهم رجعوا من الأزهر يحملون معهم فؤوسا ومعاول لتفريق كلمة أهل السنة وفتح باب كل فتنة، وعلى رأسها التوهب والتمجهد والتعصرن واتهام المشايخ بالتخلف والجمود والالتزام الحرفي بنصوص الفقهاء.
                  وحتى أنا شخصيا قبل خروجي إلى الأزهر ذهبت إلى أحد شيوخي الذي درست عليه شرح العقائد مع حاشيتي الخيالي وعبد الحكيم وقرأت عليه قدرا من صحيح مسلم، ذهبت إليه لآخذ نصيحته، فقال لي: ابني عبد النصير، لما ذا تتركنا وتذهب إلى الأزهر، وأنا غير موافق على ذهابك إلى الأزهر، بينما أنا كنت مصمما على الذهاب، وقد أذن لي في ذلك بعض شيوخي، فقلت للشيخ: مولانا، فقد أذن لي الشيخ أبو بكر - حفظه الله - للذهاب إلى الأزهر، فقال: إذن اذهب، طالما هو قد أذن لك، ولكن أقول لك شيئا على وجه النصيحة: "لا ترجع إلى الهند وهابيا". وهذه الكلمة التي نصحني بها شيخي - رحمه الله رحمة الأبرار، وأسكنه جنة تجري تحتها الأنهار، وقد استشهد في حادثة قبل عشر سنين تقريبا - لا تزال تترد في أذني.
                  اعذروني إخواني، وقد طولت عليكم بما قد لا يعجبكم
                  ثم كان لي بعض الأصدقاء من أفاضل البحرين، قال لي إن الشيعة هم الذين يلقبون بـ"البحراني" هناك، ومنذ ذلك الوقت كنت على حذر من هذا الأمر، وإن كان الصحيح في اللغة هو "البحراني" لا "البحريني" على غير القياس، وأخونا الشيخ أشرف لم يكن على علم به.
                  أدام الله الود والإخاء بين أهل السنة، ووفقهم لإدراك خطورة الانحرافات في العقيدة والعمل، وهي تدب في النفوس دبيب النملة على الصخرة، لا يعرفها الإنسان إلا بتوفيق رباني خاص.

                  تعليق

                  • شفاء محمد حسن
                    طالبة علم
                    • May 2005
                    • 463

                    #24
                    قال الإمام السيوطي في ((الأشباه)) نقلا عن السبكي في عده للأمور التي ينقض فيها اجتهاد القاضي: وما خالف المذاهب الأربعة، فهو كالمخالف للإجماع.

                    وكلام الشيخ علي جمعة هذا كان مرحلة أولى للاعتراف بمذاهب الشيعة، وموقفه هذا ليس مرتجلا، بل هو مخطط خرج فجأة في الساحة، ففي نفس الوقت الذي تكلم فيه الشيخ عن اعتبار مذاهب الشيعة، كنت في الشام، وإذا بنا نسمع أن معهد الفتح بدأ يمد يديه للتعاون مع الشيعة، ومعهد أبو النور كذلك، وأذكر أني كنت في خطبة الجمعة في مسجد الشيخ ابن العربي في نفس هذا الوقت، فبدأ الخطيب بكلام موزون، ثم انتقل فجأة للكلام عن مذاهب الشيعة، وأهمية الالتفات إليها، وكان كلامه مبرمجا جدا، لن يسمعه عامي إلا وسيتأثر به، وانتشر كلام الشيخ سعيد رمضان عن الشيعة، وقتها كنت أرقب حركة تشيع قوية اجتاحت الشام..
                    ثم سمعت أن الشيخ علي جمعة قال بذلك، و فلان وفلان من مشايخ العالم الإسلامي.. يهدمون ما بناه صلاح الدين الأيوبي رحمه الله يوم قضى على التشيع في مصر، وبنى المدارس الشافعية..
                    فليست فتاواهم هذه من باب الاجتهاد أو التفكر، وما هي إلا تنفيذا لخطط مرسومة أمليت عليهم كانت نقطة بدأ العصر الذهبي للشيعة، والكلام على هذا له ذيول كثيرة، نسأل الله العفو والعافية..

                    وأوجه كلاما للأخ الفاضل محمد أكرم:
                    نحن لا ننفي أن يكون هناك أناس بدرجة أصحاب الحواشي، لكن تنبه أن أصحاب الحواشي يفتون ضمن المذهب وقواعده، ولا يحيدون عنه، وما ذاك إلا لأنهم عرفوا قدر مذاهبهم، فقاموا بحقها، ومن يدعي الاجتهاد اليوم هو يكاد يتبرأ من المذاهب جملة..
                    ولو أن علماء اليوم نظروا لما خطته أيدي علماء المذاهب الأربعة بعين الإنصاف، واطلعوا على أقوالهم بفهم لها، لتبين لهم أنه قلما يوجد مسألة من المسائل إلا ولها أصل في كلام أئمتنا رضوان الله عليهم، مما يدهش الألباب، أن كيف تصورت عقولهم هذه الحوادث في زمانهم، وعندها فلو قاسوا عليها، وحملوا عليها المسائل المستحدثة بما لا يخالف المنصوص، سيكونون فعلا بالغين درجة أصحاب الحواشي ولا يعترض عليهم، ولكنهم لا يريدون ذلك، بل يريدون فتح باب الاجتهاد بدعوى فقر المذاهب الأربعة..
                    وإن كنتم ترون أن الشيخ علي جمعة أو غيره قادرون على مجاوزة المذاهب الأربعة، فينبغي لكم ألا تعترضوا بعد اليوم على ابن باز، و ابن عثيمين، وابن تيمية في فتاواهم التي خالفوا فيها المذاهب؛ لأنهم أيضا اجتهدوا، أو على الأقل لا تعترضوا على متبعيهم؛ لأن ما ترونه أنتم في الشيخ علي، هم يرونه فيهم، أم أننا نغفر لأناس، ونذم آخرين، وكلهم يمشون في نفس الطريق.. هذا عين التعصب والتقليد الأعمى!!
                    وتنبه أن من حرف في الفقه، يوشك أن يحرف في العقائد..
                    نسأل الله تعالى أن يثبتنا على نهج الاستقامة، ويميتنا على ما مات عليه أهل السنة والجماعة، من غير تبديل ولا تغيير..
                    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
                    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
                    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

                    تعليق

                    • عبد النصير أحمد المليباري
                      طالب علم
                      • Jul 2010
                      • 302

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة شفاء محمد حسن
                      ......
                      نسأل الله تعالى أن يثبتنا على نهج الاستقامة، ويميتنا على ما مات عليه أهل السنة والجماعة، من غير تبديل ولا تغيير..
                      اللهم آمين بجاه النبي الأمين. نفع الله بعلمك أختنا الغالية شفاء كما نفع بعلم أبيك حفظكما الله،

                      يقول الحبر البحر أسد من أسود أهل السنة في هندستان الشاه ولي الله الدهلوي - الذي عُرف كثيرا بالانفلات عن التمذهب، بجهود مدبرة من اللامذهبيين الهنود، والفقير الآن بصدد تأليف كتاب مفرد في سيرة هذا الإمام يثثبت أنه أشعري حنفي صوفي (خرافي قبوري في لغة الوهابية) حتى النخاع، رغم أنف المُشَوِّهِين من الندوي وغير الندوي - يقول مولانا الشاه قدسنا الله بأسراره في كتابه "عقد الفريد في أحكام الاجتهاد والتقليد" بعد كلام طويل ما نصه: «..... وليس مذهب في هذه الأزمنة المتأخرة بهذه الصفة إلا هذه المذاهب الأربعة، اللهم إلا مذهب الإمامية والزيدية، وهم أهل البدعة، لا يجوز الاعتماد على أقاويلهم». ثم قارنوه بما كتبه مفتي مصر في "البيان": ص: 80.

                      تعليق

                      • لؤي الخليلي الحنفي
                        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                        • Jun 2004
                        • 2544

                        #26
                        تألمت لبعض المشاركات بداية في هذا الموضوع، وما أردت الرد، فنفسي تشمئز عندما أسمع داعيًا للخروج عن المذاهب الأربعة، مهما حاول من إبداء الأسباب والحجج الواهية، وقد تكلمت عن ذلك في كثير من مشاركاتي، وبينت أنه لا يعول حتى على اجتهاد علماء المذهب فيما خالفوا فيه المذهب وإن كانوا عظامًا كابن الهمام رحمه الله وغيره.
                        ألا فليأتنا أحدكم من هو بدرجة ابن الهمام، ثم ليفتح فاه بما بدا له... وقبل هذه المنزلة لا يحاولن أن يتلاعب بعقول طلبة العلم.


                        أخي عبد النصير: أشكر لك موقفك، وأسأل الله تعالى أن يزيدك من فضله.
                        ولي ملاحظة حول ولي الله الدهلوي وما عزمت على كتابته حوله: ماذا ستفعل بما خالف فيه؟
                        وماذا ستفعل بقول الإمام الكوثري رحمه الله فيه: (لكثرة تعرضه لمباحث الاجتهاد، وتاريخ الفقه والحديث في كتبه باندفاع وجرأة، على كدورة في تفكيره، وتحكم في تصويره، مع ضيق دائرة اطلاعه على كتب المتقدمين، وقلة دراسته لأحوال الرجال وتاريخ العلوم والمذاهب، مسترسلا في خيال أدى به إلى الشطط في كثير من بحوثه وتقريراته.
                        وكتبه لها زوغة، وفيها فوائد بيد أن له انفرادات لا تصح متابعته فيها لما عنده من اضطراب فكري ينأى به عن الإصابة في تحقيق الموضوع، ويشطح به التابع والمتبوع..............
                        ثم ذكر رحمه الله شيئًا من شذوذاته: عاد إلى الهند منحرفًا عن مشرب أهل بيته ومذهب أسرته في التصوف والفقه والاعتقاد مرتئيا التوحيد الوجودي
                        محاولته الجمع بين آراء الحشوية والفلاسفة القائلين بوحدة الوجود وإذاعته القول بالتجلي في الصور والظهور في المظاهر........الخ ما ذكره الإمام الكوثري في نهاية حسن التقاضي
                        ومن ثم ذكر في نهاية قوله: أنه جنح فيما بعد عن الجموح وعاد إلى الجادة بالآخرة.
                        فهذه المسائل وغيرها تكلفك جهدا عظيمًا في البحث، ومحاولة إيجاد كلامه الناسخ لكل ما شذ به، وربما لا تجد.
                        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                        تعليق

                        • محمد سويفى سيد
                          طالب علم
                          • Mar 2011
                          • 207

                          #27
                          من موقع سيدى الشيخ البوطى حفظه الله تعالى
                          عودة
                          رقم الفتوى 23914
                          05/10/2011 هل يعد ابن تيمية رحمه الله- من المجتهدين
                          فضيلة العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، حفظه الله ونفعنا بعلمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد سبق وسألتُ فضيلتكم السؤال التالي: قرأتُ أنّمَنْ قلّد عالِمًا لقي الله سالِمًا)، فما هي الصفات التي ينبغي أن تتحقق في العالِم الذي بتقليده نسلم؟ بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا وكان جوابكم التالي: القاعدة صحيحة، ولكن العالم الذي تنطبق عليه هذه القاعدة هو الذي بلغ رتبة الاجتهاد فيما يفتي به، وأن يكون معروفاً بالاستقامة والنزاهة والإخلاص لله عز وجل. فهل ابن تيمية رحمه الله- من هذا النوع من العلماء؟ بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرًا
                          أجاب عنه: أ.د.محمد سعيد رمضان البوطي

                          نعم، ابن تيمية رحمه الله من هؤلاء، أحسب ذلك ولا نتألى على الله، إلا إن خالف في اجتهاده حكماً أجمع علماء المسلمين على خلافة، فالاجتهاد في مقابلة الإجماع كالاجتهاد في مقابلة النص،
                          ولا اجتهاد في معرض النص.انتهى

                          وعلى إثر هذا السؤال سألت مولانا قائلا
                          هل يجوز تقليد إبن تيمية رحمه الله
                          رقم الفتوى 35817
                          21/10/2012 هل يجوز تقليد إبن تيمية رحمه الله
                          سيدى الدكتور محمد سعيد حفظكم الله قلتم عن الإمام ابن تيمية رحمه الله أنه يجوز تقليده "إلا إن خالف في اجتهاده حكماً أجمع علماء المسلمين على خلافة، فالاجتهاد في مقابلة الإجماع كالاجتهاد في مقابلة النص، ولا اجتهاد في معرض النص." وسؤالى سيدى ما الحكم ان خالف فى اجتهاده المذاهب الأربعة هل يجوز تقليده وإن وافق قوله أحد العلماء غير الأربعه وجزاكم الله خيرا
                          أجاب عنه: أ.د.محمد سعيد رمضان البوطي

                          هناك مذاهب كثيرة أخرى غير المذاهب الأربعة، كمذهب الإمام الثوري، والشعبي، وأبيه أبي ليلى، والأوزاعي، وكلها صالح للاعتماد عليه، وابن تيمية لا يقل عنهم.انتهى

                          أليس هذا الكلام يؤيد طريقة فضيلةالشيخ على جمعه ودار الإفتاء فى الفتوى

                          تعليق

                          • عبد النصير أحمد المليباري
                            طالب علم
                            • Jul 2010
                            • 302

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة لؤي الخليلي الحنفي
                            ....
                            فهذه المسائل وغيرها تكلفك جهدا عظيمًا في البحث، ....
                            نعم، سيدي الفاضل يبدو كذلك في بادئ النظر، ثم بعد انكشاف بعض الحقائق ضار الأمر سهلا.
                            وهناك أدهى من ذلك - الذي أشار إليه الكوثري - وأمر فيما ينسب إلى مؤلفات مولانا الشاه، وقد حللت إشكال أكثرها بفضل الله عزوجل، والبقية سوف تحل إن شاء الله،
                            وخلاصة ما في حسن التقاضي توجد في هامش بعض مقالاته كذلك، ومما سرني جدا أن الكوثري الناقد البصير - جزاه الله خيرا - تنبه لما قام به بعض أحفاذ الشاه من العبث بكتب جده،
                            وهذا أمر لم أجد أحدا من علمائنا في خارج الهند تنبه له غير الكوثري، بينما مشايخنا في الهند لهم جهود مشكورة في هذا الجانب،
                            وبما أن الكتاب في طريقه إلى الختام، ثم فورا بإذن الله إلى الطباعة فلا أتعرض الآن لتفاصيل ما فيه.

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي الكريم عبد النصير،

                              قولك: "إني لا أراه مجتهدا بجميع أنواعه، بل هو عندي ناقل فقط، ولا يجوز له تعدي طور الناقل".

                              أقول: وهو في نظر نفسه وغيره مجتهد، فبأيِّ وجه تُلزِم بما هو رأيك أنت؟؟

                              قولك: "وأما التوصل إلى الحكم في المستجدات فللناقل طرق معروفة للتوصل إلى ذلك".

                              أقول: للأسف لا أعرفها، فهلا بيَّنهتها لي؟!

                              وقد سبق الكلام على أنَّا لو فرضنا مستجدّاً فالتقليد والنَّقل فيها لا يفيد ولا يكفي، وإلا لما كانت مستجدَّة أصلاً!

                              قولك: "إن كنت تدعي أنه بلغ رتبة الاجتهاد فعليك بالدليل أولا".

                              أقول: لا أدَّعي ذلك، فلا علم لي بدرجة الشيخ العلميَّة لأنِّي لم أطَّلع على ما له، ولستُ بأهل لأن أحكم على شخص بأنَّه أهل للاجتهاد أو لا في الفقه.

                              قولك: "وأما تعامله مع خرافات محمد عبده فليفعل ما يشاء، ولكن لأهل السنة ضوابط وقواعد في التعامل مع البدعة وأهلها، وإن لم يجرِ الرجل على هذه الضوابط نحكم عليه بأنه خالف منهج أهل السنة".

                              أقول: النزاع هو أنَّ طريقة الشيخ هل هي موافقةمع مذهب أهل السُّنَّة أو لا!

                              ولا يصحُّ لك قصر طريقة أهل السُّنّة في اتِّجاه واحد ضيِّق، ثمَّ تنكر على الغيرِ إن لم يوافق فكرك!

                              قولك: "وأما ألاعيب الندوي فكلها مبالغات وتلبيس وتدليس على الضعفاء، فلا ينطلي إلا على أمثالهم، ولم يكن حال الهند في القرن الثاني عشر الهجري الذي عاش فيه المحب البهاري وبحر العلوم عبد العلي وعبد الحكيم السيالكوتي ونظام الدين السهالوي والقاضي عمر البلنكوتي وشيخ بن محمد الجفري وخلق لا يحصي عددهم إلا الله كما وصفه الندوي كذبا وبهتانا، وهذا إجرام أي إجرام، أراد به الرجل تمكين دين الوهابية من قلوب الضعفاء، وقد تحقق هدفه بعض الشيئ".

                              أقول: قد ذكرتَ أخي بعض من كانوا في القرن الثاني عشر، فما لغيرهم ومن بعدهم؟!

                              الكلام هو على الطريقة العامَّة...

                              والفقير لا يوافق إطلاق الشيخ الندوي رحمه الله...

                              لكنَّ ما نقل خاصَّة في منع الاجتهاد والتزام ما في الكتب حرفيّاً هو ما كلامي عليه.

                              أمَّا قولك: "هل بلغ الأمر بك أخي محمد إلى أن تتهم السلف الطيب بالجمود والتخلف !!؟؟ ما هذا المنهج الغريب !! وهل هذا هو المنهج الذي نُعَلمه رُوادَ هذا المنتدى".

                              فأقول: هذا وهمٌ وتخليط منبنيان على عدم فهم كلامي

                              وطريقة السادة العلماء هي طريقة حقَّة بلا ريب...

                              لكنَّ طريقة أن يُختصر عمل العلماء بحلِّ الألفاظ والانغلاق دون المباحثات هو شرٌّ عظيم...

                              فلا تنقل كلامي إلى طريقة السادة العلماء كأنِّي لم أبيِّن ما كلامي عليه مقيَّداً بمن حالهم ما ذُكِرَ!

                              ......................

                              وأعود إلى تخليطك في مسألة الخروج عن المذاهب...

                              فإنِّي قد بيَّنتُ مراد الشيخ بأنَّ كلامه خاصَّة على الأمور المستحدثة...

                              والأمور المستحدثة لا تكون مستحدثة لو كان فيها أقوال سابقة -مشهورة على الأقلِّ-.

                              ................

                              سيدي أشرف،

                              لو كان مراد أخي الفاضل عبد النَّصير ما ذكرتَ له فهل كان يحقُّ له أن يقول: "والخروج عليه خروج إلى الزندقة والكفر"؟

                              فالخطأ إذن هو في عبارته.

                              .......................

                              الأخت الفاضلة شفاء،

                              الكلام على توجُّه معيَّن لدى المشايخ داخلٌ في النوايا، والفقير لا أنزِّه المشايخ الذين كانوا تحت سلطة كلب الشام، لكنَّ الإطلاق لا يصحُّ كذلك.

                              قولك: " لتبين لهم أنه قلما يوجد مسألة من المسائل إلا ولها أصل في كلام أئمتنا رضوان الله عليهم".

                              أقول: الكلام على المسائل المستحدثة، ثمَّ هل يجب أن يقلِّد مشايخ هذا الزمان واحداً من العلماء انفرد بذكر هذه المسألة قبل 500 سنة مثلاً؟!

                              هل هذا واجب علينا شرعاً؟!!!!

                              بأيِّ دين هو يجب علينا؟!

                              هنا المسألة...

                              فلو لم يذكر تلك المسألة إلا عالم واحد واجتهد فيها وخرج بقول معيَّن، فهل قوله هذا مُلزم شرعاً لجميع المسلمين من بعده؟ هل ذلك بحجَّة أنَّه لم يبحثها غيره؟! أو بأيِّ حجَّة؟!

                              وقوله هذا واجتهاده هذا هل يُسمَّى قولاً في المذهب؟ فإنَّ قولاً لأحد الفقهاء ليس بالضرورة أن يكون قولَ المذهب، بل في المذهب الواحد أقوال في مسألة واحدة، فكيف نُلزم النَّاس بقول واحد من العلماء -وإن وافقه من بعدُ مَن وافقه خلا الإجماع-؟!

                              أمَّا قياس الشيخ علي جمعة حفظه الله على ابن باز والعثيمين رحمهما الله فيقال إنَّ كلام الفقير ليس متعيِّناً، فلا أدري حقيقة مرتبة الشيخ علي جمعة حفظه الله لأحكم عليه، وما ينبغي لي أن أحكم عليه بأنَّه اهل للاجتهاد أو لا...

                              فعلى فرض كونه أهلاً للاجتهاد فالاجتهاد عليه واجب لا مندوب فقط...

                              ثمَّ إنَّ هذين خارجان عن طريقة أهل السُّنَّة أصلاً حتى في طريقة الاستنباط، والشيخ علي جمعة ادَّعى في ما نقل عنه هنا أنَّه إنَّما هو راجع إلى طريقة السادة العلماء في الاستنباط.

                              ثمَّ هل أصل هذه المسألة هو أنَّه يمتنع شرعاً الاجتهاد أو انَّه يمتنع الاجتهاد من غير أهله؟!

                              فالقول إنَّ الاجتهاد نفسه مذموم باطل تماماً.

                              والقول إنَّ الاجتهاد من غير أهله هو المذموم صحيحٌ، والمسألة هي تعيين أنَّ الشيخ علي جمعة كذلك أو لا، فهل عندكم عليه الدليل القطعيٌّ الذي به تُسكتون من لا يرى رأيكم؟!

                              ولنرجع خطوة إلى الوراء...

                              قبل أن يكون الكلام على الشيخ شخصياً هل يمتنع وجود مجتهد يجتهد بقول جديد لا سابق له فيه؟!

                              إن قلتم: نعم.

                              أُجِبتُم: فكذا قولوا لمن كانوا في القرن العاشر، بل لمن كانوا في القرن الثامن، بل لمن كانوا في القرن السادس!!!

                              فإنَّهم قد سبقهم من العلماء آلاف قد بحثوا في كلِّ صغيرة وكبيرة في عصورهم.

                              فكيف إذا ما انضاف لهذا أنّ عصرنا هذا قد انتشرت فيه البلاوى الجديدة التي لم تُسبق في كلِّ ناحية من نواحي الحياة؟!

                              فهل عصرنا مقارنة بسنة 1300هـ هو مثل سنة 1300هـ مقارنة بسنة 800هـ؟!

                              قولك: "بل يريدون فتح باب الاجتهاد بدعوى فقر المذاهب الأربعة".

                              أقول: كلام على النِّيَّة فهو مدفوع، وكلام الشيخ على المسائل المستحدثة، أي على ما نحتاج الكلام عليه.

                              ................................

                              أخي الفاضل محمد سويفي،

                              ابن تيمية رحمه الله من حيث إنَّه عالم فهذا لا يُنكر، والمسألة بخروجه عن الإجماع كما ذكر الشيخ البوطي أحسن الله ختامه وحفظه.

                              ...............................

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • شفاء محمد حسن
                                طالبة علم
                                • May 2005
                                • 463

                                #30
                                الأخ الفاضل محمد أكرم..
                                تمهل قليلا..
                                أولا: أنا لا أتكلم عن توجه في المشايخ حتى تقولوا بأنه تعرض للنوايا، وإنما عن توجيه لهم، سواء كان بإكراه أو رضا، فيكاد يستحيل عادة أن يتواطأ كلامهم بالصورة التي ذكرتها صدفة، وفي نفس الوقت..

                                ثانيا: أنتم مصرون على قولكم: مسائل مستحدثة..
                                وكأنكم لا تفهمون ما معنى قولنا: "لها أصل في المذهب"..
                                فالمقصود أن أي مسألة من المسائل المستحدثة لا تحتاج منا لخروج عن المذاهب، لأن في كل مذهب قواعد عامة وفروع يمكن إرجاع المستحدثات إليها، بالقياس الجلي، أو نحو ذلك..

                                على أن مجمع الأزهر ليس مقتصرا في تحريف الدين بالكلام على المسائل المستحدثة.. فهل برأيكم أن مسألة النقاب مثلا مستحدثة، أو غيرها من المسائل الكثيرة.. من قال بذلك فهو إنسان لم يقرأ كتابا في الفقه، أو أنه إنسان عرف جهل الأمة بكتب الأئمة فراح يحرف كما يريد..

                                فنحن لا ننكر على من أراد الاجتهاد بالمستحدثات، ولكن ضمن المذاهب وقواعدها، وأما من أراده وادعى الأهلية، ثم قال بأنه يحتاج للخروج عن المذاهب الأربعة جملة، عرفنا أنه ليس أهلا لذلك.. ورددنا عليه كلامه، دون نظر لشخصه..


                                وبالنسبة لنقل الأخ محمد السويفي فتنبه أن الشيخ سعيد رمضان قد تبرأ من قبل مما يكتب في موقعه، وذلك بعد أن سئل عن مسألة موجودة هناك، أذكر أن الأخ علي عبد اللطيف بين ذلك في أحد المواضيع في المنتدى، فتنبه لذلك بغض النظر عما جاء في الفتوى..
                                ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
                                فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
                                فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

                                تعليق

                                يعمل...