قسم الوهابية التوحيد بحسب ما قال مجسمهم
إبن بطة العكبري إلى ثلاثة اقسام
1- توحيد الربوبية
2- توحيد الألوهية
3-توحيد الأسماء والصفات
وما يهمنا في هذا التقسيم هو انهم يدعون أن المشركين موحدي ربوبية
قال مؤسس الوهابية
((توحيد الربوبية هو الذي أقرَّ به الكفار كما في قوله تعالى : { قُلْ مَنْ يَرْزقُكُمْ من السّماء والأرضِ أمّنْ يَمْلكُ السّمْعَ والأبصَارَ وَمَنْ يُخْرِج الحيَّ مِنَ المَيِّتَ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحيّ ومَن يُدَبِّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولونَ الله فَقُل أفَلا تَتّقون } .
وأمّا توحيد الألوهية فهو : إخلاص العبادة لله وحده عن جميع الخلق ، لأن الإله في كلام العرب هو الذي يُقْصَد للعبادة ؛ وكانوا يقولون : إن الله سبحانه هو إله الآلهة ، لكن يجعلون معه آلهة أخرى ، مثل : الصالحين والملائكة وغيرهم ، يقولون إن الله يرضى هذا ويشفعون لنا عنده . فإذا عرفت هذا معرفة جيدة تبيّن لك غربة الدين ؛ وقد استدل عليهم سبحانه بإقرارهم بتوحيد الربوبية على بطلان مذهبهم ، لأنه - إذا كان هو المدبر وحده وجميع من سواه لا يملكون مثقال ذرَّة - فكيف يدعون معه غيره مع إقرارهم بهذا ؟
المصدر http://www.aldorarnet.com/index.php?select_post=66
=================
والرب لغة هو السيد المتفرد بالتصرف
والرب اصطلاحا هو الخالق المدبر المتصرف--فإذا أقتنع الإنسان أن الله وحده هو الخالق المدبر المتصرف كان موحد ربوبية بالتالي لا يعبد غيره
فالعبادة مرتبطة بمن كان على قناعة أن الله وحده هو الخالق المدبر المتصرف بالتالي هو وحده المستحق للعبادة
لذلك ما يسميه الوهابية توحيد الألوهية هو تابع لتوحيد الربوبية---أي هما بمعنى واحد
قال تعالى(("ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين" [الأعراف: 54])) كما نلاحظ أن الأية جمعت ما بين لفظي الرب والله
كدليل على عدم وجود مسوغ لمن فرق بينهما --وأسندت الآية الأمر والخلق له وهذه خصائص الرب أي الله ومعنى ((تبارك الله))جل وعلا مستحقا العبادة والتمجيد--
ولكن المشكلة لدى الوهابية أنهم لا يجمعون النصوص المتعلقة في موضوع معين معا ليخلصوا إلى نتيجة---بل يتمسكون بنص وينسون غيره وهذا أسلوب أهل الباطل
ومشكلتهم أيضا عدم معرفتهم في علم التاريخ
فأن الأعراب كانت تعبد الأصنام على أنها متصرفة متحكمة في الكون
حتى إن وجد بعض منهم عبدوا الأصنام لتقربهم من الله زلفى
فهذا التقريب بحد ذاته عمل من أعمال التصرف والتدبير في الكون فلا يكون الكفار موحدي ربوبية لانهم أشركوا الأصنام مع رب العباد وجعلوها متصرفة مدبرة
والدليل الواضح من القرآن على أنهم كانوا يعتبرونها آلهة أي أربابا قوله تعالى((أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ))
إن هذه الآية تدل دلالة قاطعة أن كفار مكة كانوا يؤمنون بعدة آلهة فليس هناك من توحيد ربوبية عندهم
إنهم يتعجبون من قول محمد عليه الصلاة والسلام الله واحد--وهم يؤمنون بعدة آلهة
وليس بعد هذا البيان بيان---فقول الوهابية تافه لا قيمة له
فالمشركون كانوا يؤمنون بعدة أرباب وعدة آلهة ---فكيف يقال انهم موحدون
.
إبن بطة العكبري إلى ثلاثة اقسام
1- توحيد الربوبية
2- توحيد الألوهية
3-توحيد الأسماء والصفات
وما يهمنا في هذا التقسيم هو انهم يدعون أن المشركين موحدي ربوبية
قال مؤسس الوهابية
((توحيد الربوبية هو الذي أقرَّ به الكفار كما في قوله تعالى : { قُلْ مَنْ يَرْزقُكُمْ من السّماء والأرضِ أمّنْ يَمْلكُ السّمْعَ والأبصَارَ وَمَنْ يُخْرِج الحيَّ مِنَ المَيِّتَ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحيّ ومَن يُدَبِّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولونَ الله فَقُل أفَلا تَتّقون } .
وأمّا توحيد الألوهية فهو : إخلاص العبادة لله وحده عن جميع الخلق ، لأن الإله في كلام العرب هو الذي يُقْصَد للعبادة ؛ وكانوا يقولون : إن الله سبحانه هو إله الآلهة ، لكن يجعلون معه آلهة أخرى ، مثل : الصالحين والملائكة وغيرهم ، يقولون إن الله يرضى هذا ويشفعون لنا عنده . فإذا عرفت هذا معرفة جيدة تبيّن لك غربة الدين ؛ وقد استدل عليهم سبحانه بإقرارهم بتوحيد الربوبية على بطلان مذهبهم ، لأنه - إذا كان هو المدبر وحده وجميع من سواه لا يملكون مثقال ذرَّة - فكيف يدعون معه غيره مع إقرارهم بهذا ؟
المصدر http://www.aldorarnet.com/index.php?select_post=66
=================
والرب لغة هو السيد المتفرد بالتصرف
والرب اصطلاحا هو الخالق المدبر المتصرف--فإذا أقتنع الإنسان أن الله وحده هو الخالق المدبر المتصرف كان موحد ربوبية بالتالي لا يعبد غيره
فالعبادة مرتبطة بمن كان على قناعة أن الله وحده هو الخالق المدبر المتصرف بالتالي هو وحده المستحق للعبادة
لذلك ما يسميه الوهابية توحيد الألوهية هو تابع لتوحيد الربوبية---أي هما بمعنى واحد
قال تعالى(("ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين" [الأعراف: 54])) كما نلاحظ أن الأية جمعت ما بين لفظي الرب والله
كدليل على عدم وجود مسوغ لمن فرق بينهما --وأسندت الآية الأمر والخلق له وهذه خصائص الرب أي الله ومعنى ((تبارك الله))جل وعلا مستحقا العبادة والتمجيد--
ولكن المشكلة لدى الوهابية أنهم لا يجمعون النصوص المتعلقة في موضوع معين معا ليخلصوا إلى نتيجة---بل يتمسكون بنص وينسون غيره وهذا أسلوب أهل الباطل
ومشكلتهم أيضا عدم معرفتهم في علم التاريخ
فأن الأعراب كانت تعبد الأصنام على أنها متصرفة متحكمة في الكون
حتى إن وجد بعض منهم عبدوا الأصنام لتقربهم من الله زلفى
فهذا التقريب بحد ذاته عمل من أعمال التصرف والتدبير في الكون فلا يكون الكفار موحدي ربوبية لانهم أشركوا الأصنام مع رب العباد وجعلوها متصرفة مدبرة
والدليل الواضح من القرآن على أنهم كانوا يعتبرونها آلهة أي أربابا قوله تعالى((أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ))
إن هذه الآية تدل دلالة قاطعة أن كفار مكة كانوا يؤمنون بعدة آلهة فليس هناك من توحيد ربوبية عندهم
إنهم يتعجبون من قول محمد عليه الصلاة والسلام الله واحد--وهم يؤمنون بعدة آلهة
وليس بعد هذا البيان بيان---فقول الوهابية تافه لا قيمة له
فالمشركون كانوا يؤمنون بعدة أرباب وعدة آلهة ---فكيف يقال انهم موحدون
.
تعليق