ابن تيمية مبتدع عند السلفية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد حسن الأغر
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 75

    #1

    ابن تيمية مبتدع عند السلفية

    [بسم الله الرحمن الرحيم]
    احبتي الكرام هذه سلسة اذكر فيها ما يلزم السفية من تبديع وتضليل ابن تيمية وابن القيم والامام أحمد والذهبي وغيرهم .
    وابتدأ بالفهرس للمواضيع :نصوص من كتب ابن تيمية
    وابن قيم الجوزية وغيرهم
    الفهرس
    ابن تيمية ينقل التوسل عن السلف الصالح
    الامام احمد يجوز التوسل بالنبي والقسم به
    الالباني ينقل جواز التوسل عند الامام احمد والشوكاني
    ابن تيمية يعترف ان السلف كانوا يتوسلون برسول الله وينقل توسل الحافظ عبدالملك بن ابجر من السلف الصالح من رجال البخاري ومسلم
    محمد بن عبدالوهاب لاينكر على من يتوسل
    القنوجي والتوسل من علماء السلفية
    ابن كثير والاستشفاع بالرسول صلى الله عليه وسلم
    الشوكاني يجيز التوسل
    ابن تيمية ينقل عن الصحابة التمسح والتبرك
    صور من تبرك أتباع ابن تيمية له بعد وفاته
    الامام احمد يجوز التمسح والتبرك بمنبر النبي وقبره
    الحافظ الذهبي يصف السلفية بالمتنطعين والخوارج والبدع
    الذهبي وتقبيل القبر النبوي الشريف
    الذهبي واستجابة الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين
    التبرك بالأماكن التي كان يصلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم
    وصول ثواب القراءة للميت عند ابن تيمية
    ابن قدامة الحنبلي ينقل الاجماع عل وصول القراءة للأموات
    قراءة القرآن للميت تصل عند ابن القيم
    القراءة على الميت ثابتة عن الصحابة
    تلقين الميت جائز عند الامام أحمد
    الإمام أحمد بن حنبل يجوز دعاء ختم القرآن الذي لم يفعله رسول الله
    ابن القيم يثبت تلقين الميت وينقل ثبوته عند الامام أحمد
    قراءة القرآن عند القبور جائزة عند الامام أحمد
    صلاة التراويح عند محمد بن عبدالوهاب خلافا للالباني
    سماع الموتى عند ابن القيم
    الموتى يسمعون عند ابن تيمية خلافا للالباني
    النبي حي في قبره عند ابن القيم
    ابن تيمية والمولد النبوي
    ابن تيمية يجيز السبحة وينقل ذلك عن الصحابة
    الامام أحمد يؤول آيات الصفات
    ابن تيمية ينقل عن الصحابة تأويل الصفات

    الله أعطى بعض الأولياء أعظم مما أعطى جبريل ، وأن هذا عام في كل الأشياء
    ابن تيمية يقر تقسيم الامام الشافعي للبدعة الى حسنة وسيئة
    ابن تيمية يقول بكروية الأرض خلافالسلفية !! ابن تيمية وابن قيم الجوزية يطلقا لفظ السيادة على رسول الله خلافا للسلفية
    ابن تيمية يجيز الاجتماع على الذكر والجهر به
  • محمد حسن الأغر
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 75

    #2
    التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم


    قال ابن تيمية ( وروى فى ذلك أثر عن بعض السلف مثل ما رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب مجابى الدعاء

    قال حدثنا أبو هاشم سمعت كثير بن محمد ابن كثير بن رفاعة يقول جاء رجل الى عبد الملك بن سعيد بن أبجر فجس بطنه فقال بك داء لا يبرأ قال ما هو قال الدبيلة قال فتحول الرجل فقال الله الله الله ربى لا أشرك به شيئا اللهم إنى أتوجه اليك بنبيك محمد نبى الرحمة تسليما يا محمد إنى أتوجه بك الى ربك وربى يرحمنى مما بى قال فجس بطنه فقال قد برئت ما بك علة قلت : فهذا الدعاء ونحوه قد روى أنه دعا به السلف ونقل عن أحمد بن حنبل فى منسك المروذى التوسل بالنبى فى الدعاء ونها عنه آخرون فان كان مقصود المتوسلين التوسل بالإيمان به وبمحبته وبموالاته وبطاعته فلا نزاع بين الطائفتين وإن كان مقصودهم التوسل بذاته فهو محل النزاع وما تنازعوا فيه يرد الى الله والرسول ...) اه
    مجموع الفتاوى 1 \ 264

    وقال ( ولا يدخل في هذا الباب ما يروى من أن قوما سمعوا رد السلام من قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبور غيره من الصالحين وأن سعيد بن المسيب كان يسمع الأذان من القبر ليالي الحرة ونحو ذلك فهذا كله حق ليس مما نحن فيه والأمر أجل من ذلك وأعظم وكذلك أيضا ما يروى أن رجلا جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه الجدب عام الرمادة فرآه وهو يأمره أن يأتي عمر فيأمره أن يخرج فيستسقي الناس فإن هذا ليس من هذا الباب ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم وأعرف من هذه الوقائع كثيرا )
    اقتضاء الصراط المستقيم 1 \ 373
    خلافا للألباني الذي يقول في كتابه :
    ( ولا فعل هذا أحد من أصحابه صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم باحسان , ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم ...) !!
    " التوسل أنواعه وأحكامه " 135
    وخلافا لابن عثيمين الذي يقول في فتاواه :
    ( ولهذا لم يتوسل الصحابة رضي الله عنهم إلى الله بطلب الدعاء من رسوله - صلى الله عليه وسلم - بعد موته ) !!

    الامام احمد يجوز التوسل بالنبي والقسم به
    خلافا لابن عثيمين

    ( وسئل شيخ الإسلام رحمه الله تعالى هل يجوز التوسل بالنبى أم لا فأجاب : الحمد لله أما التوسل بالإيمان به ومحبته وطاعته والصلاة والسلام عليه وبدعائه وشفاعته ونحو ذلك مما هو من أفعاله وأفعال العباد المأمور بها فى حقه فهو مشروع بإتفاق المسلمين وكان الصحابة رضى الله عنهم يتوسلون به فى حياته وتوسلوا بعد موته بالعباس عمه كما كانوا يتوسلون به وأما قول القائل اللهم إنى أتوسل اليك به فللعلماء فيه قولان كما لهم فى الحلف به قولان وجمهور الأئمة كمالك والشافعى وأبى حنيفة على أنه لا يسوغ الحلف بغيره من الأنبياء والملائكة ولا تنعقد اليمين بذلك بإتفاق العلماء وهذا إحدى الروايتين عن أحمد والرواية الأخرى تنعقد اليمين به خاصة دون غيره ولذلك قال أحمد فى منسكه الذى كتبه للمروذى صاحبه إنه يتوسل بالنبى فى دعائه ولكن غير أحمد قال إن هذا إقسام على الله به ولا يقسم على الله بمخلوق وأحمد فى إحدى الروايتين قد جوز القسم به فلذلك جوز التوسل به )
    " مجموع الفتاوى " 1 \ 140
    خلافا لابن عثيمين الذي يقول في فتاواه :
    ( فإنه لا يجوز أن يتوسل أحد بقبر النبي ، عليه الصلاة والسلام ، أو بالنبي ، صلى الله عليه وسلم ، بعد موته فإن هذا من الشرك ) !!

    الالباني ينقل جواز التوسل عند
    الامام احمد والشوكاني

    يقول الالباني ( ... مع انه قد قال ببعضه بعض الأئمة , فأجاز الامام أحمد التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم وحده فقط , وأجاز غيره كالامام الشوكاني التوسل به وبغيره من الانبياء والصالحين ...)
    " التوسل انواعه وأحكامه " ص 47

    وننقل الآن كلام الامام احمد في استحباب التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم
    في الرسالة التي ارسلهالصاحبه " المروزي " قال ( وسل حاجتك متوسلا اليه بنبيه صلى الله عليه وسلم تقض من الله عز وجل )
    الفتاوى الكبرى 1\351 مجموع الفتاوى 1\140 , التوسل والوسيلة 98 , الرد على الأخنائي 168
    فهل يدعوا الامام احمد على جلالة قدره الى الشرك ويأمر به !!!!

    ابن تيمية يعترف ان السلف كانوا يتوسلون برسول الله
    وينقل توسل الحافظ عبدالملك بن ابجر من السلف الصالح
    من رجال البخاري ومسلم

    قال ابن تيمية ( ما رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب مجابى الدعاء قال حدثنا أبو هاشم سمعت كثير بن محمد ابن كثير بن رفاعة يقول جاء رجل الى عبد الملك بن سعيد بن أبجر فجس بطنه فقال بك داء لا يبرأ قال ما هو قال الدبيلة قال فتحول الرجل فقال الله الله الله ربى لا أشرك به شيئا اللهم إنى أتوجه اليك بنبيك محمد نبى الرحمة تسليما يا محمد إنى أتوجه بك الى ربك وربى يرحمنى مما بى قال فجس بطنه فقال قد برئت ما بك علة قلت فهذا الدعاء ونحوه قد روى أنه دعا به السلف ونقل عن أحمد بن حنبل فى منسك المروذى التوسل بالنبى فى الدعاء ونها عنه آخرون فان كان مقصود المتوسلين التوسل بالإيمان به وبمحبته وبموالاته وبطاعته فلا نزاع بين الطائفتين وإن كان مقصودهم التوسل بذاته فهو محل النزاع ) مجموع الفتاوى 1\ 264

    تعليق

    • محمد حسن الأغر
      طالب علم
      • Jun 2004
      • 75

      #3
      محمد بن عبدالوهاب لاينكر على من يتوسل

      ( وسئل محمد بن عبدالوهاب عن قولهم في الاستسقاء " لا بأس بالتوسل بالصالحين " وقول أحمد يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة مع قولهم " انه لا يستغاث بمخلوق " فأجاب بكلام منه قوله : فهذه من مسائل الفقه وان كان الصواب عندنا قول الجمهور انه مكروه , فلا ننكر على من فعله , ولا انكار في مسائل الاجتهاد ) فتاوى ابن عبد الوهاب 3\ 68

      والعكس هو الصحيح قال امام الحنابلة ابن مفلح الحنبلي ما نصه ( ويجوز التوسل بصالح وقيل يستحب , قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروزي " انه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه " , وجزم به في المستوعب وغيره )
      الفروع 1 \ 595
      ماذا يقول الالباني في هذا التوسل الذي أجازه الامام أحمد وأمر به وفعله الصحابة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد انتقالة :
      اعترف الالباني في كتابه " التوسل أنواعه وأحكامه " أن جمهور المسلمين يتوسلون برسول الله !!!
      قال ( وقد اعتاد جمهور المسلمين منذ قرون طويلة ان يقولوا في دعائهم مثلا الله بحق نبيك أو بجاهه .. )
      وماذا وصف هؤلاء العلماء وجمهور الامة , يقول : ( وقد اتفق العلماء على أن البدعة اذا صادمت سنة فهي بدعة ضلالة اتفاقا , وهذا التوسل من هذا القبيل )
      " التوسل انواعه واحكامه " 9 , 150

      القنوجي والتوسل من علماء السلفية
      خلافا للفوزان
      قال عن التوسل بالانبياء والصالحين :
      " ومن توسل فما أساء , بل جاء بما هو جائز في الجملة , وكذلك ثبت التوسل بالاعمال الصالحة كما سبقت الاشارة اليه فيما تقدم , وبالجملة ليست المسألة مستحقة لمثل تلك الزلازل والقلاقل , ولكن مفاسد الجهل والتعصب ومساوىء التقليد والتعسف لا تحصى " اه
      " نزل الأبرار " ص 37
      خلافا ل " صالح الفوزان " من علماء الوهابية الذي جعل ذلك " من وسائل الشرك "
      يقول :
      " التوسل في الدعاء بذوات الصالحين أو حقهم أو جاههم يعتبر أمرا مبتدعا ووسيلة من وسائل الشرك والخلاف فيه يعتبر خلافا في مسائل العقيدة لا في مسائل الفروع , لأن الدعاء فيه أعظم أنواع العبادة ولا يجوز فيه الا ما ورد في الكتاب والسنة "
      " تعقيبات على كتاب السلفية ليست مذهباً " (ص32 ).


      ابن كثير والاستشفاع بالرسول
      صلى الله عليه وسلم

      قال ابن كثير في تفسيره :
      ( وقوله " ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم " الآية يرشد تعالى العصاة والمذنبين إذا وقع منهم الخطأ والعصيان أن يأتوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيستغفروا الله عنده ويسألوه أن يغفر لهم فإنهم إذا فعلوا ذلك تاب الله عليهم ورحمهم وغفر لهم ولهذا قال لوجدوا الله توابا رحيما وقد ذكر جماعة منهم الشيخ أبو منصور الصباغ في كتابه الشامل الحكاية المشهورة عن العتبي قال كنت جالسا ثم قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما وقد جئتك مستغفرا لذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول
      يا خير من دفنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم
      نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم
      ثم انصرف الأعرابي فغلبتني عيني فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقال يا عتبي إلحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له )
      تفسير ابن كثير 1 \ 1 52
      ابن كثير يصحح حديث التوسل
      قال الحافظ بن كثير :
      ( وقال الحافظ ابو بكر البيهقي اخبرنا ابو نصر بن قتادة وابو بكر الفارسي قالا حدثنا ابو عمر بن مطر حدثنا ابراهيم بن علي الذهلي حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا ابو معاوية عن الأعمش عن ابي صالح عن مالك قال اصاب الناس قحط في زمن عمر بن الخطاب فجاء رجل الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله استسق الله لامتك فانهم قد هلكوا فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال ايت عمر فاقره مني السلام واخبرهم انه مسقون وقل له عليك بالكيس الكيس فاتى الرجل فاخبر عمر فقال يارب ما آلوا الا ما عجزت عنه وهذا اسناد صحيح )
      البداية والنهاية 7 \ 92 وقال ابن كثير في " جامع المسانيد " 1\223 " اسناد جيد قوي "
      وروى هذا الحديث " ابن ابي خيثمة " انظر " الاصابة " 3\484 الخليلي في " الارشاد " 1\313
      " الاستيعاب " 2\464 وصححه ابن حجر في " فتح الباري " 2\495

      وهذا خلافا لابن باز الذي يجعل فعل ذلك الرجل واقرار سيدنا عمر له بأنه " وسيلة الى الشرك "
      انظر تعليق ابن باز على " فتح الباري " 2 \ 495
      وخلافا لابن عثيمين الذي يقول في فتاواه :
      ( أن يكون بوسيلة سكت عنها الشرع: وهذا محرم؛ وهو نوع من الشرك، مثل أن يتوسل بجاه شخص ذي جاه عند الله، فيقول : : "أسألك بجاه نبيك" )
      الشوكاني يجيز التوسل
      قال الشوكاني :
      ( وفي هذا الحديث دليل عل جواز التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم الى الله عز وجل مع اعتقاد أن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى وأنه المعطي المانع كان وما لم يشأ لم يكن )
      " تحفة الذاكرين " ص 162

      تعليق

      • محمد حسن الأغر
        طالب علم
        • Jun 2004
        • 75

        #4
        خلافا لصاحب كتاب " عقيدة المؤمن " أبو بكر الجزائري " من علماء الوهابية الذي يقول عن التوسل :
        " ان دعاء الصالحين والاستغاثة بهم والتوسل بجاههم لم يكن في دين الله تعالى قربة ولا عملا صالحا فيتوسل به أبدا , وانما كان شركا في عبادة الله محرما يخرج فاعله من الدين ويوجب له الخلود في جهنم "
        " عقيدة المؤمن " ص 144

        ابن قدامة من كبار الحنابلة
        يجيز التوسل

        قال ( ويروى عن العتبي قال كنت جالسا ثم قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما النساء وقد جئتك مستغفرا لذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول يا خير من دفنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم ثم انصرف الأعرابي فحملتني عيني فنمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال يا عتبي الحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له ... ثم تأتي القبر فتولي ظهرك القبلة وتستقبل وسطه وتقول السلام عليك أيها الله وبركاته السلام عليك يا نبي الله وخيرته من خلقه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وعبدت الله حتى أتاك اليقين فصلى الله عليك كثيرا كما يحب ربنا ويرضى اللهم رآه أفضل ما جزيت أحدا من النبيين والمرسلين وابعثه المقام المحمود الذي وعدته يغبطه به الأولون والآخرون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ... اللهم إنك قلت وقولك الحق " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " وقد أتيتك مستغفرا من ذنوبي ومستشفعا بك إلى ربي فأسألك يا رب أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته اللهم اجعله أول الشافعين وأنجح السائلين وأكرم الآخرين والأولين برحمتك يا أرحم الراحمين ثم يدعو لوالديه ولإخوانه وللمسلمين أجمعين ثم يتقدم قليلا ويقول السلام عليك يا أبا بكر الصديق السلام عليك يا عمر الفاروق )
        " المغني " 3\590

        تعليق

        • محمد مصطفى علوي
          طالب علم
          • Jul 2004
          • 66

          #5
          بارك الله فيك اخي الكريم

          موضوع جميل جدا

          تعليق

          • لؤي الخليلي الحنفي
            مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
            • Jun 2004
            • 2544

            #6
            الأغر

            أهلا بك أخي محمود
            والله لقد انتظرت عودتك للمنتدى طويلا
            فأهلا بك بين أهلك ومحبيك
            وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم ، ومزيدا من العطاء
            وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
            فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
            فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
            من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

            تعليق

            • محمد حسن الأغر
              طالب علم
              • Jun 2004
              • 75

              #7
              [ALIGN=RIGHT]ابن تيمية ينقل عن الصحابة التمسح والتبرك

              قال ابن تيمية ( وقال نافع كان ابن عمر يسلم على القبر رأيته مائة مرة أو أكثر يجىء الى القبر فيقول السلام على النبى السلام على أبى بكر السلام على أبى ثم ينصرف ورؤى واضعا يده على مقعد النبى صلى الله عليه وسلم من المنبر ثم وضعها على وجهه قال وعن ابن أبى قسيط والقعنبى كان أصحاب النبى إذا خلا المسجد جسوا برمانة المنبر الى تلقاء القبر بميامنهم ثم استقبلوا القبلة يدعون قال وفى الموطأ من رواية يحيى بن يحيى الليثى أنه كان يعنى ابن عمر يقف على قبر النبى فيصلى على النبى صلى الله عليه وسلم وعلى أبى بكر وعمر وعند ابن القاسم والقعنبى ويدعو لأبى بكر وعمر قال مالك فى رواية ابن وهب يقول السلام عليك ايها النبى ورحمة الله وبركاته وقال فى المبسوط ويسلم على أبى بكر وعمر )
              مجموع الفتاوى 1 \ 230
              [ALIGN=CENTER]الامام احمد يجوز التمسح والتبرك بمنبر النبي وقبره

              خلافا للسلفية الذين يعتبرون ذلك شركا بالله[/ALIGN]


              قال ابن تيمية ( قال أبو بكر الأثرم قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم يمس ويتمسح به فقال ما أعرف هذا قلت له فالمنبر فقال أما المنبر فنعم قد جاء فيه قال أبو عبد الله شيء يروونه عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن ابن عمر أنه مسح على المنبر قال ويروونه عن سعيد بن المسيب في الرمانة قلت ويروون عن يحيى بن سعيد أنه حين أراد الخروج إلى العراق جاء إلى المنبر فمسحه ودعا فرأيته استحسنه ثم قال لعله عند الضرورة والشيء قيل لأبي عبد الله إنهم يلصقون بطونهم بجدار القبر وقلت له رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسونه ويقومون ناحية فيسلمون فقال أبو عبد الله نعم وهكذا كان ابن عمر يفعل ثم قال أبو عبد الله بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم فقد رخص أحمد وغيره في التمسح بالمنبر والرمانة التي هي موضع مقعد النبي صلى الله عليه وسلم ويده ولم يرخصوا في التمسح بقبره وقد حكى بعض أصحابنارواية في مسح قبره لأن أحمد شيع بعض الموتى فوضع يده على قبره يدعو له والفرق بين الموضعين ظاهر )
              اقتضاء الصراط المستقيم 1\368
              واليك نص كلام الامام أحمد :
              ( قال عبد الله بن أحمد سألته عن الرجل يمس منبر النبي ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب الى الله عز وجل فقال لابأس بذلك )
              " العلل ومعرفة الرجال " للامام أحمد 2\ 492\ رقم 3252
              خلافا لابن تيمية الذي يقول :
              ( وأما التمسح بالقبر أي قبر كان وتقبيله وتمريغ الخد عليه فمنهي عنه باتفاق المسلمين ولو كان ذلك من قبور الأنبياء ولم يفعل هذا أحد من سلف الأمة وأئمتها بل هذا من الشرك )
              " زيارة القبور " 1 \ 54 " مجموع الفتاوى " 27 \ 92
              أما الألباني فيصف هذا الفعل الذي كان يفعله ابن عمر الصحابي الجليل وأجازه الامام أحمد بأنه موصل للشرك !!!
              قال في كتابه" الآيات البينات " : ( وهل البلاء كله الا من مثل هذا التبرك الموصل الى الشرك )
              " الآيات البينات " 93
              [ALIGN=CENTER]الحافظ الذهبي يصف السلفية
              بالمتنطعين والخوارج والبدع
              [/ALIGN]
              وقال الحافظ الذهبي في ترجمة الامام احمد في سير أعلام النبلاء 11\ 212 :
              ( ومن آدابه قال عبدالله بن أحمد " رأيت ابي يأخذ شعرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فيضعها على فيه يقبلها وأحسب أني رأيته يضعها عل عينه ويغمسها في الماء ويشربه ويستشفي به ورأيته يأخذ قصعة النبي صلى الله عليه وسلم فغسلها في حب الماء ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به ويمسح به يديه ووجهه ) قلت : أي الذهبي : اين المتنطع المنكر على أحمد وقد ثبت أن عبدالله سأل أباه عمن يلمس رمانة النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال لا أرى بذلك بأسا , أعاذنا الله واياكم من رأي الخوارج ومن البدع ) اه

              [ALIGN=CENTER]الذهبي وتقبيل القبر النبوي الشريف[/ALIGN]
              قال الذهبي :
              " وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله فلم يرى بذلك بأسا رواه عنه ولده عبدالله بن أحمد , فان قيل فهلا فعل ذلك الصحابة قيل : لأنهم عاينوه حيا وتملوا به وقبلوا يده وكادوا يقتتلون على وضوئه واقتسموا شعره المطهر يوم الحج الأكبر , وكان اذا تنخم لا تكاد نخامته تقع الا في يد رجل فيدلك بها وجهه
              ونحن لما لم يصح لنا هذا النصيب الأوفر ترامينا على قبره بالالتزام والتبجيل والاستلام والتقبيل .
              وهذه الأمور لا يحركها من المسلم الا فرط حبه للنبي صلى الله عليه وسلم .... الا ترى الصحابة في فرط حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا : الا نسجد لك ؟ فقال : لا , فلو أذن لهم لسجدوا له سجود اجلال وتوقير لا سجود عبادة كما قد سجد اخوة يوسف عليه السلام ليوسف .
              وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفر به أصلا بل يكون عاصيا فليعرف أن هذا منهي عنه , وكذلك الصلاة الى القبر " اه " معجم الشيوخ " 1\73
              [ALIGN=CENTER]الذهبي واستجابة الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين[/ALIGN]

              قال قلت والدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والأولياء وفي سائر البقاع لكن سبب الإجابة حضور الداعي وخشوعه وابتهاله وبلا ريب في البقعة المباركة وفي المسجد وفي السحر ونحو ذلك يتحصل ذلك للداعي كثيرا وكل مضطر فدعاؤه مجاب )
              سير اعلام النبلاء 17\77
              خلافا لابن عثيمين الذي يعتبر ذلك من الشرك الأصغر كما في فتاواه :
              ( وأما التبرك بها : فإن كان يعتقد أنها تنفع من دون الله عز وجل فهذا شرك في الربوبية مخرج عن الملة ، وإن كان يعتقد أنها سبب وليست تنفع من دون الله فهو ضال غير مصيب ، وما اعتقده فإنه من الشرك الأصغر )[/ALIGN]

              تعليق

              • محمد حسن الأغر
                طالب علم
                • Jun 2004
                • 75

                #8
                شكرا جزيلا للأخ الحبيب لؤي وللأخ محمد مصطفى :
                ونتابع السلسله :وقال ابن عثيمين ( التبرك بالقبور حرام ونوع من الشرك وذلك لأنه إثبات تأثير شيء لم ينزل الله به سلطاناً ولم يكن من عادة السلف الصالح أن يفعلوا مثل هذا التبرك فيكون من هذه الناحية بدعة )


                قال الذهبي في سير اعلام النبلاء
                في ترجمة الامام البخاري جزء 12 \ 469

                "وقال أبو علي الغساني أخبرنا أبو الفتح نصر بن الحسن السكتي السمرقندي قدم علينا بلنسية عام أربعة وستين وأربع مئة قال قحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام فاستسقى الناس مرارا فلم يسقوا فأتى رجل صالح معروف بالصلاح إلى قاضي سمرقند فقال له إني رأيت رأيا أعرضه عليك قال وما هو قال أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري وقبره بخرتنك ونستسقي عنده فعسى الله أن يسقينا قال فقال القاضي نعم ما رأيت فخرج القاضي والناس معه واستسقى القاضي بالناس وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه فأرسل الله تعالى السماء بماء عظيم غزير أقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته وبين خرتنك وسمرقند نحو ثلاثة أميال ".

                [ALIGN=CENTER]التبرك بالأماكن التي كان يصلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم[/ALIGN]قال ا بن تيمية ( قد روى البخاري في صحيحه عن موسى بن عقبة قال رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق ويصلي فيها ويحدث أن أباه كان يصلي فيها وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الأمكنة قال موسى وحدثني نافع أن ابن عمر كان يصلي في تلك الأمكنة , فهذا ما رخص فيه أحمد رضي الله عنه )
                اقتضاء الصراط المستقيم 1\ 385
                وقال ص 387 من كتابه ( واستحب آخرون من العلماء المتأخرين إتيانها وذكر طائفة المصنفين من أصحابنا وغيرهم في المناسك استحباب زيارة هذه المشاهد وعدوا منها مواضع وسموها , وأما أحمد فرخص منها فيما جاء به الأثر من ذلك إلا إذا اتخذت عيدا ) [ALIGN=CENTER]
                صور من تبرك أتباع ابن تيمية له بعد وفاته [/ALIGN]( قالوا : وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله، واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به، ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل مائة وخمسون درهماً، وقيل : إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهماً . وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء كثير وتضرع ، وخُتمت له ختمات كثيرة بالصالحية وبالبلد ، وتردد الناس إلى قبره أياماً كثيرة ، ليلاً ونهاراً ، يبيتون عنده ويصيحون !!!
                المرجع : البداية والنهاية 14/136

                تعليق

                • محمد حسن الأغر
                  طالب علم
                  • Jun 2004
                  • 75

                  #9
                  [SIZE=2][B][ALIGN=CENTER]وصولثوابالقراءةللميتعندابنتيمية[/ALIGN][/B][/SIZE]
                  قال ابن تيمية ( فصل وأما القراءة والصدقة وغيرهما من أعمال البر فلا نزاع بين علماء السنة والجماعة فى وصول ثواب العبادات المالية كالصدقة والعتق كما يصل إليه أيضا الدعاء والاستغفار والصلاة عليه صلاة الجنازة والدعاء عند قبره وتنازعوا فى وصول الأعمال البدنية كالصوم والصلاة والقراءة والصواب أن الجميع يصل إليه فقد ثبت فى الصحيحين عن النبى أنه قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه وثبت أيضا أنه أمر امرأة ماتت أمها وعليها صوم أن تصوم عن أمها وفى المسند عن النبى أنه قال لعمرو بن العاص لو أن أباك أسلم فتصدقت عنه أو صمت أو اعتقت عنه نفعه ذلك وهذا مذهب أحمد وأبى حنيفة وطائفة من أصحاب مالك والشافعى وأما احتجاج بعضهم بقوله تعالى وان ليس للانسان إلا ما سعى فيقال له قد ثبت
                  بالسنة المتواترة وإجماع الأمة أنه يصلي عليه ويدعى له ويستغفر له وهذا من سعى غيره وكذلك قد ثبت ما سلف من أنه ينتفع بالصدقة عنه والعتق وهو من سعى غيره وما كان من جوابهم فى موارد الاجماع فهو جواب الباقين فى مواقع النزاع وللناس فى ذلك أجوبة متعددة لكن الجواب المحقق فى ذلك أن الله تعالى لم يقل إن الانسان لا ينتفع الا بسعى نفسه وإنما قال ليس للانسان الا ما سعى فهو لا يملك الا سعيه ولا يستحق غير ذلك وأما سعى غيره فهو له كما أن الإنسان لا يملك إلا مال نفسه ونفع نفسه فمال غيره ونفع غيره هو كذلك للغير لكن إذا تبرع له الغير بذلك جاز وهكذا هذا إذا تبرع له الغير بسعيه نفعه الله بذلك كما ينفعه بدعائه له والصدقة عنه وهو ينتفع بكل ما يصل إليه من كل مسلم سواء كان من أقاربه أو غيرهم كما ينتفع بصلاة المصلين عليه ودعائهم له عند قبره )
                  مجموع الفتاوى 24 \ 366
                  وسئل ابن تيمية ( عن قراءة أهل الميت تصل إليه والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير إذا أهداه إلى الميت يصل إليه ثوابها أم لا ؟ فأجاب يصل إلى الميت قراءة أهله وتسبيحهم وتكبيرهم وسائر ذكرهم لله تعالى إذا أهدوه إلى الميت وصل إليه والله أعلم . )
                  مجموع الفتاوى 24\ 324

                  وقال ( استئجار الناس ليقرؤوا ويهدوه إلى الميت ليس بمشروع ، ولا استحبه أحد من العلماء ، فإن القرآن الذي يصل : ما قرىء لله ، فإذا كان قد استؤجر للقراءة لله والمستأجر لم يتصدق عن الميت بل استأجر من يقرأ عبادة لله عز وجل لم يصل إليه .
                  لكن إذا تصدق عن الميت على من يقرأ القرآن أو غيرهم : ينفعه ذلك باتفاق المسلمين ، وكذلك من قرأ القرآن محتسبا وأهداه إلى الميت نفعه ذلك والله أعلم ) .
                  مجموع الفتاوى 24/300

                  وسئل ابن تيمية ( هل يشرع تلقين الميت الكبير والصغير أو لا ؟ فأجاب وأما تلقين الميت فقد ذكره طائفة من الخراسانيين من أصحاب الشافعى واستحسنوه أيضا ذكره المتولى والرافعى وغيرهما وأما الشافعى نفسه فلم ينقل عنه فيه شيء ومن الصحابة من كان يفعله كأبى أمامة الباهلى وواثلة بن الإسقع وغيرهما من الصحابة ومن أصحاب أحمد من استحبه والتحقيق أنه جائز وليس بسنة راتبة والله أعلم )
                  مجموع الفتاوى 24 \ 299
                  أما قول ابن تيمية " أن الشافعي لم ينقل عنه في شيء " ...غير صحيح
                  فقد روى " الخلال " في جزء " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " ص 126 :
                  " أخبرني روح بن الفرج قال : سمعت الحسن بن الصباح الزعفراني يقول : سألت الشافعي عن القراءة عند القبور فقال : لا بأس به "
                  وصرح بنص الشافعي جماعة من كبار علماء الشافعية منهم :
                  الامام النووي في كتابه " المجموع " 5\286 , والعلامة ابن حجر الهيتمي في " الفتاوى " 2\27

                  ابن قدامة الحنبلي
                  ينقل الاجماع عل وصول القراءة للأموات

                  قال " ولنا ما ذكرناه وأنه إجماع المسلمين فإنهم في كل عصر ومصر يجتمعون ويقرؤون القرآن ويهدون ثوابه إلى موتاهم من غير نكير ولأن الحديث صح عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه والله أكرم من أن يوصل عقوبة المعصية إليه ويحجب عنه المثوبة ولأن الموصل لثوابه ما سلموه قادر على إيصال ثواب ما منعوه "
                  " المغني " 2 \ 114

                  قراءة القرآن للميت تصل عند ابن القيم

                  قال ابن القيم ( وأما قراءة القرآن وإهداؤها له تطوعا بغير أجرة فهذا يصل إليه كما يصل ثواب الصوم والحج فإن قيل فهذا لم يكن معروفا في السلف ولا يمكن نقله عن واحد منهم مع شدة حرصهم على الخير ولا أرشدهم النبي وقد أرشدهم إلى الدعاء والاستغفار والصدقة والحج والصيام فلو كان ثواب القراءة يصل لأرشدهم إليه ولكانوا يفعلونه فالجواب أن مورد هذا السؤال إن كان معترفا بوصول ثواب الحج والصيام والدعاء والاستغفار قيل له ما هذه الخاصية التي منعت بوصول ثواب القرآن واقتضت وصول ثواب القرآن واقتضت وصول ثواب هذه الأعمال وهل هذا إلا تفريق بين المتماثلات وان لم يعترف بوصول تلك الأشياء إلى الميت فهو محجوج بالكتاب والسنة والإجماع وقواعد الشرع ... ثم يقال لهذا القائل لو كلفت أن تنقل عن واحد من السلف أنه قال اللهم ثواب هذا الصوم لفلان لعجزت فإن القوم كانوا أحرص شيء على كتمان أعمال البر فلم يكونوا ليشهدوا على الله بإيصال ثوابها إلى أمواتهم فإن قيل فرسول الله أرشدهم إلى الصوم والصدقة والحج دون القراءة قيل هو يبتدئهم بذلك بل خرج ذلك منه مخرج الجواب لهم فهذا سأله عن الحج عن ميته فإذن له وهذا سأله عن الصيام عنه فإذن له وهذا سأله عن الصدقة فإذن له ولم يمنعهم مما سوى ذلك وأي فرق بين وصول ثواب الصوم الذي هو مجرد نية وإمساك بين وصول ثواب القراءة والذكر والقائل أن أحدا من السلف لم يفعل ذلك قائل مالا علم له به فإن هذه شهادة على نفي ما لم يعمله فما يدريه أن السلف كانوا يفعلون ذلك ولا يشهدون من حضرهم عليه بل يكفي اطلاع علام الغيوب على نياتهم ومقاصدهم لا سيما والتلفظ بنية الإهداء لا يشترط كما تقدم وسر المسألة أن الثواب ملك العامل فإذا تبرع به وأهداه إلى أخيه المسلم أوصله الله إليه فما الذي خص من هذا ثواب قراءة القرآن وحجر على العبد أن يوصله إلى أخيه وهذا عمل سائر الناس حتى المنكرين في سائر الإعصار والأمصار من غير نكير من العلماء ) الروح 142- 143

                  تعليق

                  • محمد حسن الأغر
                    طالب علم
                    • Jun 2004
                    • 75

                    #10
                    القراءة على الميت ثابتة عن الصحابة
                    والتلقين جائز عند الامام أحمد
                    ( ما يقول شيخ الإسلام مفتي الأنام بقية السلف الكرام تقي الدين بقية المجتهدين أثابه الله وأحسن إليه عن تلقين الميت في قبره بعد الفراغ من دفنه هل صح فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن صحابته وهل إذا لم يكن فيه شيء يجوز فعله أم لا الجواب هذا التلقين المذكور قد نقل عن طائفة من الصحابة أنهم أمروا به كأبي أمامه الباهلي وغيره وروي فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه مما لا يحكم بصحته ولم يكن كثير من الصحابة يفعل ذلك فلهذا قال الإمام أحمد وغيره من العلماء أن هذا التلقين لا بأس به فرخصوا فيه ولم يأمروا به واستحبه طائفة من أصحاب الشافعي وأحمد وكره طائفة من العلماء من أصحاب مالك وغيرهم والذي في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم على قبر الرجل من أصحابه إذا دفن ويقول سلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل وقد ثبت في الصحيحين أن النبي قال لقنوا أمواتكم لا إله إلا الله فتلقين المحتضر سنة مأمور بها وقد ثبت أن المقبور يسأل ويمتحن وأنه يؤمر بالدعاء له فلهذا قيل إن التلقين ينفعه فإن الميت يسمع النداء كما ثيت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه ليسمع قرع نعالهم وأنه قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم وأنه أمرنا بالسلام على الموتى فقال ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله روحه حتى يرد عليه السلام و الله أعلم مسألة 192 هل يجب تلقين الميت بعد دفنه أم لا وهل القراءة تصل إلى الميت الجواب تلقينه بعد موته ليس واجبا بالإجماع ولا كان من عمل المسلمين المشهور بينهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه بل ذلك مأثور عن طائفة من الصحابة كأبي أمامة وواثلة بن الأسقع فمن الأئمة من رخص فيه كالإمام أحمد وقد استحبه طائفة من أصحابه وأصحاب الشافعي ومن العلماء من يكرهه لاعتقاده أنه بدعة فالأقوال فيه ثلاثة الاستحباب والكراهة والإباحة وهذا أعدل الأقوال فأما المستحب الذي أمر به وحض عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الدعاء للميت وأما القراءة على القبر فكرهها أبو حنيفة ومالك وأحمد في إحدى الروايتين ولم يكن يكرهها قي الأخرى وإنما رخص فيها لأنه بلغه أن ابن عمر أوصى أن يقرأ عند قبره بفواتح البقرة وخواتيمها وروي عن بعض الصحابة قراءة سورة البقرة فالقراءة عند الدفن مأثورة في الجملة وأما بعد ذلك فلم ينقل فيه أثر و الله أعلم )
                    الفتاوى الكبرى 1 \ 289

                    الإمام أحمد بن حنبل يجوز دعاء ختم القرآن الذي لم يفعله رسول الله

                    قال ابن قدامة في المغني (1/802) ما نصه:
                    »فصل في ختم القرآن«: قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبدالله فقلت: أختم القرآن؛ أجعله في الوتر أو في التراويح؟ قال: اجعله في التراويح حتى يكون لنا دعاء بين اثنين. قلت: كيف أصنع؟ قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع وادع بنا ونحن في الصلاة وأطل القيام. قلت: بم أدعو؟ قال: بما شئت. قال: ففعلت بما أمرني وهو خلفي يدعو قائماً ويرفع يديه.
                    قال حنبل: سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءة: قل أعوذ برب الناس فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع.
                    قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟ قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة. انتهى.

                    ابن القيم يثبت تلقين الميت
                    وينقل ثبوته عن الامام أحمد

                    قال ابن القيم في كتابه " الروح " ص 38 :
                    " ويدل على هذا أيضا ما جرى عليه عمل الناس قديما والى الآن من تلقين الميت في قبره , ولولا أنه يسمع ذلك وينتفع به لم يكن فيه فائدة , وكان عبثا , وقد سئل عنه الامام أحمد فاستحسنه واحتج عليه بالعمل "

                    قراءة القرآن عند القبور جائزة عند الامام أحمد
                    خلافا لابن باز

                    قال ابن تيمية ( فأما استماع الميت للأصوات من القراءة وغيرها فحق لكن الميت ما بقي يثاب بعد الموت على عمل يعمله هو بعد الموت من استماع أو غيره وإنما ينعم أو يعذب بما كان قد عمله في حياته هو أو بما يعمل غيره بعد الموت من أثره أو بما يعامل به كما قد اختلف في تعذيبه بالنياحة عليه وكما ينعم بما يهدي إليه وكما ينعم بالدعاء له وإهداء العبادات المالية بالإجماع وكذلك قد ذكر طائفة من العلماء من أصحاب أحمد وغيرهم ونقلوه عن أحمد وذكروا فيه آثارا أن الميت يتألم بما يفعل عنده من المعاصي فقد يقال أيضا إنه يتنعم بما يسمعه من القراءة وذكر الله .... لكن اختلفوا في القراءة عند القبور هل هي مكروهة أم لا تكره والمسألة مشهورة وفيها ثلاث روايات عن أحمد إحداها أن ذلك لا بأس به وهي اختيار الخلال وصاحبه وأكثر المتأخرين من أصحابه وقالوا هي الرواية المتأخرة عن أحمد وقول جماعة من أصحاب أبي حنيفة واعتمدوا على ما نقل عن ابن عمرو رضي الله عنهما أنه أوصى أن يقرأ على قبره وقت الدفن بفواتيح سورة البقرة وخواتيمها ونقل أيضا عن بعض المهاجرين قراءة سورة البقرة )
                    اقتضاء الصراط المستقيم 1 \ 379
                    وانظر كتاب " الروح " ص 51 لابن القيم
                    خلافا لابن باز الذي يقول في كتاب فتاوى مهمة ص 32 يقول ما نصه " قراءة القرءان عند القبور للأموات ضلال ".

                    تعليق

                    • محمد حسن الأغر
                      طالب علم
                      • Jun 2004
                      • 75

                      #11
                      سماع الموتى عند ابن القيم

                      قال ابن القيم ( المسألة الأولى وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا قال ابن عبد البر ثبت عن النبي أنه قال ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام فهذا نص في أنه بعينه ويرد عليه السلام وفي الصحيحين عنه من وجوه متعددة أنه أمر بقتلى بدر فألقوا في قليب ثم جاء حتى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم يا فلان ابن فلان ويا فلان ابن فلان
                      هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربى حقا فقال له عمر يا رسول الله ما تخاطب من أقوام قد جيفوا فقال والذي بعثنى بالحق ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون جوابا وثبت عنه صلى الله وآله وسلم أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه وقد شرع النبي لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبى الدنيا في كتاب القبور باب معرفة الموتى بزيارة الأحياء حدثنا محمد بن عون حدثنا يحيى بن يمان عن عبد الله بن سمعان عن زيد بن أسلم عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت قال رسول الله ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلا استأنس به ورد عليه حتى يقوم حدثنا محمد بن قدامة الجوهرى حدثنا معن بن عيسى القزاز أخبرنا هشام بن سعد حدثنا زيد بن أسلم عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال إذا مر الرجل بقبر أخيه يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام وعرفه وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام حدثنا محمد بن الحسين حدثنى يحيى بن بسطام الأصغر حدثنى مسمع حدثنى رجل من آل عاصم الجحدرى قال رأيت عاصما الجحدرى في منامى بعد موته بسنتين فقلت أليس قدمت قال بلى قلت فأين أنت قال أنا والله في روضة من رياض الجنة أنا ونفر من أصحابي نجتمع كل ليلة جمعة وصبيحتها إلى بكر بن عبد الله المزنى فنتلقى أخباركم قال قلت أجسادكم أم أرواحكم قال هيهات بليت الاجسام وإنما تتلاقى الارواح قال قلت فهل تعلمون بزيارتنا إياكم قال نعم نعلم بها عشية الجمعة كله ويوم السبت إلى طلوع الشمس قال
                      قلت فكيف ذلك دون الأيام كلها قال لفضل يوم الجمعة وعظمته )
                      الروح ص 5

                      [ALIGN=CENTER]الموتى يسمعون عند ابن تيمية[/ALIGN]
                      خلافا للالباني الذي يجعل ذلك " السبب الأقوى لوقوع كثير من المسلمين اليوم في الشرك الأكبر "

                      قال ابن تيمية ( فأجاب الحمد لله رب العالمين نعم يسمع الميت فى الجملة كما ثبت فى الصحيحين عن النبى أنه قال يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه وثبت عن النبى أنه ترك قتلى بدر ثلاثا ثم أتاهم فقال يا أبا جهل بن هشام يا أمية بن خلف ياعتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإنى وجدت ما وعدنى ربى حقا فسمع عمر رضي الله عنه ذلك فقال يا رسول الله كيف يسمعون وأنى يجيبون وقد جيفوا فقال والذى نفسى بيده ما أنت بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا ثم أمر بهم فسحبوا فى قليب بدر وكذلك فى الصحيحين عن عبد الله بن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا وقال إنهم يسمعون الآن ما أقول وقد ثبت عنه فى الصحيحين من غير وجه أنه كان يأمر بالسلام على أهل القبور ويقول قولوا السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وانا ان شاء
                      الله بكم لاحقون ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم فهذا خطاب لهم وإنما يخاطب من يسمع وروى ابن عبد البر عن النبى أنه قال ما من رجل يمر بقبر رجل كان يعرفه فى الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام وفى السنن عنه أنه قال اكثروا من الصلاة على يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة على فقالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعنى صرت رميما فقال إن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء وفى السنن أنه قال إن الله وكل بقبرى ملائكة يبلغونى عن أمتى السلام فهذه النصوص وأمثالها تبين أن الميت يسمع فى الجملة كلام الحي ولا يجب أن يكون السمع له دائما بل قد يسمع فى حال دون حال كما قد يعرض للحي فإنه قد يسمع أحيانا خطاب من يخاطبه وقد لا يسمع لعارض يعرض له وهذا السمع سمع إدراك ليس يترتب عليه جزاء ولا هو السمع المنفي بقوله إنك لا تسمع الموتى
                      فإن المراد بذلك سمع القبول والامتثال فان الله جعل الكافر كالميت الذى لا يستجيب لمن دعاه وكالبهائم التى تسمع الصوت ولا تفقه المعنى فالميت وان سمع الكلام وفقه المعنى فإنه لا يمكنه إجابة الداعى ولا امتثال ما أمر به ونهى عنه )
                      الفتاوى الكبرى 24 \ 364
                      خلافا للألباني الذي يقول :
                      ( ان الاعتقاد بأن الموتى يسمعون , هو السبب الأقوى لوقوع كثير من المسلمين اليوم في الشرك الأكبر , ألا وهو دعاء الأولياء و الصالحين ... )
                      " الآيات البينات " 10

                      تعليق

                      • محمد حسن الأغر
                        طالب علم
                        • Jun 2004
                        • 75

                        #12
                        [ALIGN=CENTER][B]الامامأحمديؤولآياتالصفات[/B][/ALIGN]قال ابن تيمية في" الاستقامة " ص 74 ( فقال الإمام أحمد فقد قال الله تعالى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام فهل يجئ الله إنما يجئ أمره كذلك هنا إنما يجئ ثواب القرآن )

                        وقال الإمام عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث التميمي في ( اعتقاد الإمام أحمد ): ( وكان يقول : إن لله تعالى يدين وهما صفة في ذاته ليستا بجارحتين وليستا بمركبتين ولا جسم ولا جنس من الأجسام ولا صفة من جنس المحدود والتركيب والأبعاض والجوارح ) ,
                        وفي طبقات الحنابلة ) لابن أبي يعلى ( 2 / 297 ) أن الامام أحمد كان يقول في عقيدته :" والله تعالى لم يلحقه تغير ولا تبدل ‏ولا يلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش" ).‏
                        وفي الطبقات 2\289 :
                        أن الامام أحمد أنكر على من يقول بالجسم وقال إن الاسماء ماخوذة بالشريعة واللغة ‏وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله فلم ‏يجزأن يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجئ في الشريعة ذلك فبطل

                        ابن تيمية ينقل عن الصحابة تأويل الصفات ‏

                        قال ابن تيمية ( وتمام هذا أنى لم أجدهم تنازعوا الا فى مثل قوله تعالى يوم يكشف عن ساق فروى عن ابن عباس وطائفة ان المراد به الشدة ان الله يكشف عن الشدة فى الآخرة وعن أبى سعيد وطائفة أنهم عدوها فى الصفات للحديث الذى رواه ابو سعيد فى الصحيحين ) مجموع الفتاوى 6 \ 394

                        وقال ابن القيم مقرا بذلك ( والصحابة متنازعون في تفسير الآية هل المراد الكشف عن الشدة أو المراد بها أن الرب تعالى يكشف عن ساقه ولا يحفظ عن الصحابة والتابعين نزاع فيما يذكر أنه من الصفات أم لا في غير هذا الموضع وليس في ظاهر القرآن ما يدل على أن ذلك صفة لله )
                        الصواعق المرسلة 1 \ 252
                        قول ابن القيم " ولا يحفظ عن الصحابة والتابعين .." غير صحيح فقد صح عن ابن عباس تأويل اليد بالقوة والنسيان بالترك , وصح عن مجاهد وسفيان وقنادة تأويل اليد بالقوة , وصح عن سفيان تأويل المعية بالعلم , وصح عن البخاري تأويل الضحك بالرحمة , وصح عن الحسن البصري والنضر بن شميل تأويل القدم بشرار الخلق , وصح عن سفيان تأويل الوطأة بالغزوة , وصح عن ابن جرير الطبري تأويل العلو بالسلطان والملك , وصح عن الامام مالك تأويل النزول بنزول الأمر وغير`ذلك وسنفرد بذلك بحث خاص بعونه تعالى .

                        تعليق

                        • جمال حسني الشرباتي
                          طالب علم
                          • Mar 2004
                          • 4620

                          #13
                          نقطتان

                          1-أستفيد كثيرا من كلامك في منتدى الوسطيةفي بيان تناقضات الوهابية


                          2-قلت أنا



                          ((إننا أمام قولين متناقضينّ!!!!


                          إبن تيمية يثبت سماع الموتى لكلام الأحياء



                          والألباني يقول عن هذا بإنه من الشرك


                          على أية حال فأنا أستغرب من أين لإبن تيمية ان يثبت ذلك ؟؟؟



                          وكل ما أورده أحاديث خاصة بسماع الموتى لكلام الرسول الاكرم


                          ولا مانع أن يكون الامر خصوصية للنبي


                          وليس مع إبن تيمية دليل على قوله

                          ((فهذه النصوص وأمثالها تبين أن الميت يسمع فى الجملة كلام الحي ولا يجب أن يكون السمع له دائما بل قد يسمع فى حال دون حال كما قد يعرض للحي فإنه قد يسمع أحيانا خطاب من يخاطبه وقد لا يسمع لعارض يعرض له وهذا السمع سمع إدراك ليس يترتب عليه جزاء ولا هو السمع المنفي بقوله إنك لا تسمع الموتى
                          فإن المراد بذلك سمع القبول والامتثال فان الله جعل الكافر كالميت الذى لا يستجيب لمن دعاه وكالبهائم التى تسمع الصوت ولا تفقه المعنى فالميت وان سمع الكلام وفقه المعنى فإنه لا يمكنه إجابة الداعى ولا امتثال ما أمر به ونهى عنه ) الفتاوى الكبرى 24 \ 364


                          إنه يقول كلاما من بنات افكاره في هذه النقطة
                          ___
                          للتواصل على الفيس بوك

                          https://www.facebook.com/jsharabati1

                          تعليق

                          • محمد حسن الأغر
                            طالب علم
                            • Jun 2004
                            • 75

                            #14
                            الأخ الكريم جمال

                            قد تستغرب أكثر من مسائل أخرى يقول بها ابن تيمية وتلميذه الوفي ...
                            وأذكر لك مسألة واحدة استفدتها من الأخ السيد ( الأزهري) في أحد مقالاته :
                            الميت يخرج من القبر ويمشي
                            قال ابن تيمية ( وقد يقوى الأمر حتى يظهر ذلك في بدنه ، وقد يرى خارجا من قبره والعذاب عليه وملائكة العذاب موكلة به ، فيتحرك ببدنه ويمشى ويخرج من قبره ، وقد سمع غير واحد أصوات المعذبين في قبورهم ، وقد شوهد من يخرج من قبره وهو معذب ، ومن يقعد بدنه أيضا إذا قوى الأمر ، لكن هذا ليس لازما في حق كل ميت ، كما أن قعود بدن النائم لما يراه ليس لازما لكل نائم ، بل هو بحسب قوة الأمور )..
                            مجموع الفتاوى 5/526

                            واقول جوابا على سؤالك :
                            من المعروف أن السلفية وشيخهم الأكبر ابن تيمية غير منضبطين في أصولهم ( ان كان لهم أصول ) ...
                            فتارة يجعلون الأصل فرع وكذلك العكس ...
                            فمسألة التوسل من الفرعيات , تراهم يجعلونها في ابواب الشرك الأكبر ....
                            والقول بفناء النار من الفروع التي هي محل الاجتهاد .... وهذا من الخذلان المبين

                            نتابع السلسلة :

                            [ALIGN=CENTER]ابن تيمية يجيز المولد النبوي [/ALIGN]

                            قال ابن تيمية ( فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ولهذا قيل للإمام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب ، أو كما قال . مع أن مذهبه أن زخرفة المصاحف مكروهة ، وقد تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجديد الورق والخط ، وليس مقصود أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة ، وفيه أيضا مفسدة كره لأجلها . )
                            اقتضاء الصراط المستقيم 1/297- 298

                            ابن تيمية يجيز السبحة
                            وينقل ذلك عن الصحابة

                            وقال ا بن تيمية ( فصل وعد التسبيح بالأصابع سنة كما قال النبى للنساء سبحن وإعقدن بالأصابع فإنهن مسؤولات مستنطقات وأما عده بالنوى والحصى ونحو ذلك فحسن وكان من الصحابة رضى الله عنهم من يفعل ذلك وقد رأى النبى أم المؤمنين تسبح بالحصى واقرها على ذلك وروى أن أبا هريرة كان يسبح به وأما التسبيح بما يجعل فى نظام من الخرز ونحوه فمن الناس من كرهه ومنهم من لم يكرهه وإذا أحسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه )
                            مجموع الفتاوى 22 \ 506
                            ابن باز يجيز السبحة
                            فتوى من موقعه على الانترنت :

                            س 158 يقول السائل: أنا أعمل بمدرسة في الزلفى، ومعنا جماعة من إخواننا من بنجلاديش والباكستان، وبعد صلاة العشاء يبدءون بالتسبيح بالحجارة، وعدد الحجارة ألف حجر، وهم يجلسون دائرة في المسجد، ويتبادلون الحجارة، وعندما يتبادلونها يقول الواحد منهم: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، أرجو منكم الإفادة في ذلك وفقكم الله؟
                            الجواب: هذا العمل مبتدع، كون الإنسان مع إخوان له يسبحون ويحمدون ويكبرون، بالحصى أو بغيره، ويتساعدون في هذا الأمر، هذا لا يجوز، أما إذا كان الواحد يسبح بينه وبين نفسه، كل واحد بنفسه، ويذكر الله بينه وبين نفسه، بأصابعه، أو بالحجارة، أو بالنوى فلا بأس، لكن بالأصابع أفضل.
                            ابن تيمية يقر تقسيم الامام الشافعي
                            للبدعة الى حسنة وسيئة

                            قال ابن تيمية ( قال الشافعي رضي الله تعالى عنه البدعة بدعتان بدعة خالفت كتابا أو سنة أو إجماعا أو أثرا عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه بدعة ضلالة وبدعة لم تخالف شيئا من ذلك فهذه قد تكون حسنة لقول عمر نعمت البدعة هذه هذا الكلام أو نحوه رواه البيهقي بإسناده الصحيح في المدخل ... )
                            درء التعارض 1 \ 249

                            قال ابن تيمية ( ومن هنا يعرف ضلال من ابتدع طريقا أو اعتقادا زعم أن الايمان لا يتم الا به مع العلم بأن الرسول لم يذكره وما خالف النصوص فهو بدعة باتفاق المسلمين وما لم يعلم أنه خالفها فقد لا يسمى بدعة قال الشافعي رحمه الله البدعة بدعتان بدعة خالفت كتابا وسنة وإجماعا وأثرا عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عله وسلم فهذه بدعه ضلاله وبدعه لم تخالف شيئا من ذلك فهذه قد تكون حسنة لقول عمر نعمت البدعة هذه هذا الكلام أو نحوه رواه البيهقي باسنادة الصحيح فى المدخل ويروى عن مالك رحمه الله أنه قال إذا قل العلم ظهر الجفا وإذا قلت الآثار كثرت الأهواء )
                            مجموع الفتاوى 20 \ 163

                            تعليق

                            • محمد حسن الأغر
                              طالب علم
                              • Jun 2004
                              • 75

                              #15
                              ابن تيمية يجيز الاجتماع على الذكر والجهر به ( مسألة 175 في رجل ينكر على أهل الذكر يقول لهم هذا الذكر بدعة وجهركم في الذكر بدعة وهم يفتتحون بالقرآن ويختتمون ثم يدعون للمسلمين الأحياء والأموات ويجمعون التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم والمنكر يعمل السماع مرات بالتصفيق ويبطل الذكر في وقت عمل السماع الجواب الاجتماع لذكر الله واستماع كتابه والدعاء عمل صالح وهو من أفضل القربات والعبادات في الأوقات ففي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله ملائكة سياحين في الأرض فإذا مروا بقوم يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم وذكر الحديث وفيه وجدناهم يسبحونك ويحمدونك لكن ينبغي أن يكون هذا أحيانا في بعض الأوقات والأمكنة فلا يجعل سنة راتبة يحافظ عليها إلا ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم المداومة عليه في الجماعات من الصلوات الخمس في الجماعات ومن الجمعات والأعياد ونحو ذلك وأما محافظة الإنسان على أوراد له من الصلاة أو القراءة أو الذكر أو الدعاء طرفي النهار وزلفا من الليل وغير ذلك فهذا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين من عباد الله قديما وحديثا فما سن عمله على وجه الاجتماع كالمكتوبات فعل كذلك وما سن المداومة عليه
                              على وجه الانفراد من الأوراد عمل كذلك كما كان الصحابة رضي الله عنهم يجتمعون أحيانا يأمرون أحدهم يقرأ والباقون يستمعون وكان عمر بن الخطاب يقول يا أبا موسى ذكرنا ربنا فيقرأ وهم يستمعون وكان من الصحابة من يقول اجلسوا بنا نؤمن ساعة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه التطوع في جماعة مرات وخرج على الصحابة من أهل الصفة وفيهم قارئ يقرأ فجلس معهم يستمع وما يحصل عند السماع والذكر المشروع من وجل القلب ودمع العين واقشعرار الجسوم فهذا أفضل الأحوال التي نطق بها الكتاب والسنة وأما الاضطراب الشديد والغشي والموت والصيحات فهذا إن كان صاحبه مغلوبا عليه لم يلم عليه كما قد كان يكون في التابعين ومن بعدهم فإن منشأه قوة الوارد على القلب مع ضعف القلب والقوة والتمكن أفضل كما هو حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وأما السكون قسوة وجفاء فهذا مذموم لا خير فيه وأما ما ذكر من السماع فالمشروع الذي تصلح به القلوب ويكون وسيلتها إلى ربها بصلة ما بينه وبينها هو سماع كتاب الله الذي هو سماع خيار هذه الأمة لا سيما وقد قال صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن وقال زينوا القرآن بأصواتكم وهو السماع الممدوح في الكتاب والسنة لكن لما نسي بعض الأمة حظا من هذا السماع الذي ذكروا به ألقي بينهم العداوة والبغضاء فأحدث قوم سماع القصائد والتصفيق والغناء مضاهاة لما ذمه الله من المكاء والتصدية والمشابهة لما ابتدعه النصارى وقابلهم قوم قست قلوبهم عن ذكر الله وما نزل من الحق وقست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة مضاهاة لما عابه الله على اليهود والدين الوسط هو ما عليه خيار هذه الأمة قديما وحديثا و الله أعلم )
                              مجموع الفتاوى 22 \ 522

                              تعليق

                              يعمل...