السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي محمد،
جيد أنَّك توافقني فيما أرى أنَّه يلزمك بناء على ما ترى من مذهبك أن تخالفني فيه!
ورحم الله صدّاماً.
قولك:
أمَّا التوبة فهي من الله سبحانه وتعالى قبول للتائب...
اكيد ان العقاب حق من حقوق الله و لصاحب الحق ان يسقط حقه تجاه مستحق العقاب كان كافرا او فاسقا و لا يقبح ذلك عقلا لان في اسقاط العقاب نفع لفاعل القبيح و هذا حسن
قولك إنَّه حقّ لله سبحانه وتعالى فيه نوع مغالطة.
نعم هو قول المعتزلة...
لكن يلزمهم خطؤه...
إذ القبيح قبيح لذاته عندهم لا بأنَّ الله سبحانه وتعالى قد قبّحه...
والله سبحانه وتعالى عند المعتزلة ليس يفعل إلا وفق داعية...
إذ فعله سبحانه وتعالى لا عن داعية عبث عندهم كما تعلم...
فسبحانه وتعالى عن قولهم.
فعلى هذا لا تكون العقوبة -على قول المعتزلة- حقاً لله سبحانه وتعالى.
إذ هي لازم ذاتيّ عن فعل القبيح...
وإن توسّط فعل الله سبحانه وتعالى بأنَّ يكون خلق العقوبة منه سبحانه وتعالى...
أمَّا منعهم القول إنَّ الله سبحانه وتعالى مريد فيلزم عنه منع أن يسقط العقوبة بإرادته سبحانه وتعالى...
إذن
مع ما سبق من كون القبيح شرّاً بذاته وإن استُتبع بحسن...
يلزم أن يمنع المعتزلة القول إنَّ الله سبحانه وتعالى يغفر السيئة لمن فعل الحسنة...
ولكن هيهات!
فهم إذن في تناقض.
ومن جهة أخرى للكافر أن يعارضك في جوابك فيقول إنَّ في المغفرة للكافر مصلحة له فيقول إنَّه بناء على أصل المعتزلة بوجوب فعل الأصلح أن يغفر الله سبحانه وتعالى للكافر أيضاً!
إذ لا يخفى أنَّ كون كلّ الناس قد غفر لهم أصلح من أن يكون بعضهم كذلك!
وأكمل لاحقاً بإذنه تعالى.....
والسلام عليكم...
أخي محمد،
جيد أنَّك توافقني فيما أرى أنَّه يلزمك بناء على ما ترى من مذهبك أن تخالفني فيه!
ورحم الله صدّاماً.
قولك:
أمَّا التوبة فهي من الله سبحانه وتعالى قبول للتائب...
اكيد ان العقاب حق من حقوق الله و لصاحب الحق ان يسقط حقه تجاه مستحق العقاب كان كافرا او فاسقا و لا يقبح ذلك عقلا لان في اسقاط العقاب نفع لفاعل القبيح و هذا حسن
قولك إنَّه حقّ لله سبحانه وتعالى فيه نوع مغالطة.
نعم هو قول المعتزلة...
لكن يلزمهم خطؤه...
إذ القبيح قبيح لذاته عندهم لا بأنَّ الله سبحانه وتعالى قد قبّحه...
والله سبحانه وتعالى عند المعتزلة ليس يفعل إلا وفق داعية...
إذ فعله سبحانه وتعالى لا عن داعية عبث عندهم كما تعلم...
فسبحانه وتعالى عن قولهم.
فعلى هذا لا تكون العقوبة -على قول المعتزلة- حقاً لله سبحانه وتعالى.
إذ هي لازم ذاتيّ عن فعل القبيح...
وإن توسّط فعل الله سبحانه وتعالى بأنَّ يكون خلق العقوبة منه سبحانه وتعالى...
أمَّا منعهم القول إنَّ الله سبحانه وتعالى مريد فيلزم عنه منع أن يسقط العقوبة بإرادته سبحانه وتعالى...
إذن
مع ما سبق من كون القبيح شرّاً بذاته وإن استُتبع بحسن...
يلزم أن يمنع المعتزلة القول إنَّ الله سبحانه وتعالى يغفر السيئة لمن فعل الحسنة...
ولكن هيهات!
فهم إذن في تناقض.
ومن جهة أخرى للكافر أن يعارضك في جوابك فيقول إنَّ في المغفرة للكافر مصلحة له فيقول إنَّه بناء على أصل المعتزلة بوجوب فعل الأصلح أن يغفر الله سبحانه وتعالى للكافر أيضاً!
إذ لا يخفى أنَّ كون كلّ الناس قد غفر لهم أصلح من أن يكون بعضهم كذلك!
وأكمل لاحقاً بإذنه تعالى.....
والسلام عليكم...
تعليق