السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي مصطفى،
ما قلتَ صحيح تماماً...
إذ إنَّا نقول إنَّ من تاب فهذا إنَّما هو من توبة الله سبحانه وتعالى عليه...
لكنَّ قولنا هذا لا يعني أنَّ الله سبحانه وتعالى لن يعفو إلا على من تاب.
إذ توبة الله سبحانه وتعالى على عبيده قبولهم والعفو عنهم...
إذ تلك الجملة لا تقتضي هذه.
فلذلك يغفر سبحانه وتعالى ما يستغفر العبد منه وبعض ما لم يستغفر منه...
فقولك:
وأقرر بدون التوفيق من الله للتوبة والتوبة لن يدخل مرتكب الكبيرة الجنة
لا يلزم.
ثمَّ ما معنى قولك:
أم بشروطها ..
قلتَ:
بل هناك توبة غير كائنة " وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ٱلآنَ وَلاَ ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً " صنفان ليس لهم توبة ويحيق بهم عملهم ا؟لأول فى الآية ...من ؟!!!!! أهم المؤمنون العصاة عند حضور الموت رغم نطقه بها ...فما بالنا بمن لم ينطق بها ؛ والثانى ..الذين ماتوا كفارا ...ولماذا التشديد على أنه لاتوبة لهم طالما أنهم مؤمنون لن تضرهم سيئاتهم ؟
فعجيب أمرك!
فأولاً من قال إنَّهم لن تضرّهم سيئاتهم؟!!
أليس أهل السنّة قائلين بدخول بعض المؤمنين النار؟!
ثمَّ لمَّا ذكر هؤلاء مغايرين للكفار يجب أن نصل إلى أنَّهم ما ماتوا كفاراً بنصّ الآية...
الآن فلنرجع إلى ما سبق ممَّا اتفقنا عليه من أنَّه لا منزلة بين المنزلتين -إن كنت تذكر-...
وأنَّا قلنا إنَّ فاعل الكبيرة ما لم تؤدّ به إلى التكذيب فلا نحكم بخلوده في النار...
فإذ كنَّا اتفقنا على هذا فمع هذه المقدّمة الأخيرة يجب أن نصل إلى نتيجة وجوب دخول بعض المؤمنين النار ذات العذاب الأليم مع وجوب أنَّهم مع هذا لم تحط بهم خطيئاتهم لأنَّهم مؤمنون.
فمن هذا نصل إلى أنَّ هؤلاء ليس -لأنَّهم لم تحط بهم خطيئاتهم- ليخلدوا في النار.
قلتُ:
ثمَّ الحكم على المؤمنين الذين دخلوا النار كان حكماً بدخولهم النار لا بخلودهم فيها!
فمالك تخلط بين الحكمين؟!
على كلّ لا جهة لدلالة الآية الكريمة على مطلوبك.
فأجبتَ:
إما أن الحكم منذ البدأ أن يدخلوا ثم يخرجوا ... ؛ أو أن يدخلوها حكم نهائى
الثانى هو الظاهر ..لأن الله لايغير حكما حكمه ...لأن تغيير الحكم معناه أنه معيب فعدل عنه إلى حكم جديد ..وهذا كما ترى لايصح أن ننسبه لله
فليس تحليلك بصحيح...
فالحكم الذي تكلّمنا عليه هو دخول النار...
والدخول انتقال من مكان إلى مكان هو النار...
فهذا الفعل الذي يفعله الله سبحانه وتعالى يفعله مرّة واحدة اتفاقاً...
فالآن خروج البعض لا يعني انتقاض هذا الحكم لأنَّه لن يخرج منها إلا من دخلها!
قلتَ:
الأول يحتاج لحيثيات غير قولنا الله يفعل مايشاء ...نعم الله يفعل مايشاء ولكنه لم يشأ ذلك، حيثيات بمعنى موجبات الدخول ثم موجبات الخروج
اختلافنا أخي على كون الله سبحانه وتعالى قد شاء خلود العصاة أو شاء إخراجهم من النار...!!
والسلام عليكم...
أخي مصطفى،
ما قلتَ صحيح تماماً...
إذ إنَّا نقول إنَّ من تاب فهذا إنَّما هو من توبة الله سبحانه وتعالى عليه...
لكنَّ قولنا هذا لا يعني أنَّ الله سبحانه وتعالى لن يعفو إلا على من تاب.
إذ توبة الله سبحانه وتعالى على عبيده قبولهم والعفو عنهم...
إذ تلك الجملة لا تقتضي هذه.
فلذلك يغفر سبحانه وتعالى ما يستغفر العبد منه وبعض ما لم يستغفر منه...
فقولك:
وأقرر بدون التوفيق من الله للتوبة والتوبة لن يدخل مرتكب الكبيرة الجنة
لا يلزم.
ثمَّ ما معنى قولك:
أم بشروطها ..
قلتَ:
بل هناك توبة غير كائنة " وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ٱلآنَ وَلاَ ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً " صنفان ليس لهم توبة ويحيق بهم عملهم ا؟لأول فى الآية ...من ؟!!!!! أهم المؤمنون العصاة عند حضور الموت رغم نطقه بها ...فما بالنا بمن لم ينطق بها ؛ والثانى ..الذين ماتوا كفارا ...ولماذا التشديد على أنه لاتوبة لهم طالما أنهم مؤمنون لن تضرهم سيئاتهم ؟
فعجيب أمرك!
فأولاً من قال إنَّهم لن تضرّهم سيئاتهم؟!!
أليس أهل السنّة قائلين بدخول بعض المؤمنين النار؟!
ثمَّ لمَّا ذكر هؤلاء مغايرين للكفار يجب أن نصل إلى أنَّهم ما ماتوا كفاراً بنصّ الآية...
الآن فلنرجع إلى ما سبق ممَّا اتفقنا عليه من أنَّه لا منزلة بين المنزلتين -إن كنت تذكر-...
وأنَّا قلنا إنَّ فاعل الكبيرة ما لم تؤدّ به إلى التكذيب فلا نحكم بخلوده في النار...
فإذ كنَّا اتفقنا على هذا فمع هذه المقدّمة الأخيرة يجب أن نصل إلى نتيجة وجوب دخول بعض المؤمنين النار ذات العذاب الأليم مع وجوب أنَّهم مع هذا لم تحط بهم خطيئاتهم لأنَّهم مؤمنون.
فمن هذا نصل إلى أنَّ هؤلاء ليس -لأنَّهم لم تحط بهم خطيئاتهم- ليخلدوا في النار.
قلتُ:
ثمَّ الحكم على المؤمنين الذين دخلوا النار كان حكماً بدخولهم النار لا بخلودهم فيها!
فمالك تخلط بين الحكمين؟!
على كلّ لا جهة لدلالة الآية الكريمة على مطلوبك.
فأجبتَ:
إما أن الحكم منذ البدأ أن يدخلوا ثم يخرجوا ... ؛ أو أن يدخلوها حكم نهائى
الثانى هو الظاهر ..لأن الله لايغير حكما حكمه ...لأن تغيير الحكم معناه أنه معيب فعدل عنه إلى حكم جديد ..وهذا كما ترى لايصح أن ننسبه لله
فليس تحليلك بصحيح...
فالحكم الذي تكلّمنا عليه هو دخول النار...
والدخول انتقال من مكان إلى مكان هو النار...
فهذا الفعل الذي يفعله الله سبحانه وتعالى يفعله مرّة واحدة اتفاقاً...
فالآن خروج البعض لا يعني انتقاض هذا الحكم لأنَّه لن يخرج منها إلا من دخلها!
قلتَ:
الأول يحتاج لحيثيات غير قولنا الله يفعل مايشاء ...نعم الله يفعل مايشاء ولكنه لم يشأ ذلك، حيثيات بمعنى موجبات الدخول ثم موجبات الخروج
اختلافنا أخي على كون الله سبحانه وتعالى قد شاء خلود العصاة أو شاء إخراجهم من النار...!!
والسلام عليكم...
تعليق