من أقبح كذب ابن تيمية على أهل السنة الأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وضاح أحمد الحمادي
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Feb 2010
    • 25

    #16
    يا أخي مالك والكلام هذا، يا أخي رد علي
    ألبس نظارة وأقرأن نقولاتي عن أئمتك بأن المحبة عين الإرادة
    يا أخي أقرأ أن الإمام أبو العباس شيخ الإسلام ينقل مذهب أئمتك كما هو مسطر في كتبهم
    إقرأ أن تكذيبك لابن تيمية في النقل كذب
    يالله أنا منتظر شوية

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #17
      أما الكلمة التي بترتها من اختصار ابن الأمير، فالمختصر موجود، ولعل الباحث يعود لإتمام قراءة المبحث.
      وعلى كل حال فالذي نقله هو ترادف المحبة والإرادة، لا ترادف الإرادة والرضا، فقد ذكر القول فيها عند تفسير آية الزمر.
      وأيضا القول بترادف ألمحبة والإرادة هو قول الإمام الطبري رضي الله عنه.
      وقد نص رضي الله عنه كإمام الحرمين على أن الشيء وإن كان بمحبة الله (يعني بإرادته) فإن كان مما حكم الله بالعقاب عليه فيعاقب عليه.
      خلافا لشيخ الكذب الذي لبس وحرف ليوهم ما توهمته أنت من أن الله تعالى على مذهب أهل السنة يثيب على الكفر ويرضى به.
      سحقا سحقا لأهل الكذب على أهل السنة.
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      • وضاح أحمد الحمادي
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Feb 2010
        • 25

        #18
        لما لا تنقله أنت لتبين للناس كذبي؟!!
        عندك منهج عجيب في تكذيب الناس
        والله كم أنا متحرق شوقاً لنقلك لكلام ابن أمير الحاج، وإن ما كان الوقت يسعفك نقلته أنا مع غيره من النقولات
        سيب الفلسفة الباقي.
        أما سحقاً سحقاً هذي ما تنفعك إلا في حال تركت الكذب

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة وضاح أحمد الحمادي
          ألبس نظارة
          قال ابن تيمية: الفتاوى (ج8/ص204)
          وقالت الجهمية ومن اتبعها من الأشعرية وأمثالهم‏:‏ قد علم بالكتاب والسنة والإجماع أن الله خالق كل شىء وربه ومليكه، ولا يكون خالقًا إلا بقدرته ومشيئته؛ فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وكل ما في الوجود فهو بمشيئته وقدرته، وهو خالقه، سواء في ذلك أفعال العباد وغيرها. ثم قالوا‏:‏ وإذا كان مريدًا لكل حادث، والإرادة هي المحبَّة والرضا، فهو محب راض لكل حادث. وقالوا‏:‏ كل ما في الوجود من كفر وفسوق وعصيان فإن الـلَّه راضٍ به مُحِبٌّ له، كما هو مريد له‏.‏


          أين قول إمام الحرمين والإمام الطبري: معاقبا عليه؟؟؟

          تحتاج نظارة لقلبك الأعمى عن الحق.
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • وضاح أحمد الحمادي
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Feb 2010
            • 25

            #20
            الكلام على صفات الله ولا علاقة للعقاب بذلك فلماذا يورده؟!
            وقد نقلت لك كلام الأشعري وابن أمير الحاج وغيرهما في كون الإرادة هي الرضا والمحبة فيلزم ذلك أن ما أراده أحبه ورضاه سواءً عاقب عليه أم لا، بل قد نقلت تصريح الأشعري بأن الله يحب الفساد من المفسدين من غير أن يقيده.
            يالله يا شتام أجب

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #21
              لن تجد جوابا عن سبب حذف شيخ الكذب قول إمام الحرمين (معاقبا عليه) إلا كونه أراد التلبيس حتى يوهم الجهلة أن أهل السنة يقولون بأن الله يرضى عن الكفر ويثيب عليه خيرا.
              وهذا الذي قصده شيخ الكذب قد تحقق فيك فاتهمت أهل السنة بأنهم قائلون بأن الله تعالى يحب ويرضى بالكفر ويثيب عليه، وكلامك هذا مثبت في مشاركتك رقم (14)
              فكيف تتجرأ وتقول بأن الكلام في الصفات لا علاقة له بالعقاب؟؟؟

              الحمد لله على نعمة اتباع الحق.
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • وضاح أحمد الحمادي
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Feb 2010
                • 25

                #22
                هذا هو الكذب الصريح ودعوى الإطلاع على قلوب الميتين
                أي قال ابن تيمية أن الأشاعرة يقولون بأن الكفر مرضي مثاب عليه؟

                تعليق

                • نزار بن علي
                  طالب علم
                  • Nov 2005
                  • 1729

                  #23
                  أما عن طريقة التعامل مع أهل الزيغ والبدع أمثال الوضاح، فهي طريقة أهل السنة والجماعèة:

                  قَالَ القَاضِي: "وَالصَّوَابُ تَرْكُ تَكْفِيرِهِمْ، وَالإِعْرَاضُ عَنِ الحَتْمِ عَلَيْهِمْ بِالخُسْرَانِ، وَإِجْرَاءُ حُكْمِ الإِسْلَامِ عَلَيْهِمْ فِي قِصَاصِهِمْ وَوِرَاثَاتِهِمْ وَمُنَاكَحَاتِهِمْ وَدِيَاتِهِمْ، وَالصَّلاَةُ عَلَيْهِمْ وَدَفْنِهِمْ فِي مَقَابِرِ المُسْلِمِينَ وَسَائِرِ مُعَامَلاَتِهِمْ، لَكِنَّهُ يُغَلَّظُ عَلَيْهِمْ بِوَجِيعِ الأَدَبِ وَشَدِيدِ الزَّجْرِ وَالهَجْرِ، حَتَّى يَرْجِعُوا عَنْ بِدْعَتِهِمْ.

                  وَهَذِهِ كَانَتْ سِيرَةُ الصَّدْرِ الأَوَّلِ فِيهِمْ، فَقَدْ كَانَ نَشَأَ عَلَى زَمَنِ الصَّحَابَةِ وَبَعْدَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ مَنْ قَالَ بِهَذِهِ الأَقْوَالِ مِنَ القَدَرِيَّةِ وَرَأْيِ الخَوَارِجِ وَالاِعْتِزَالِ، فَمَا أَزَاحُوا لَهُمْ قَبْرًا، وَلاَ قَطَعُوا لِأَحَدٍ مِنْهُمْ مِيرَاثًا، لَكِنَّهُمْ هَجَرُوهُمْ وَأَدَّبُوهُمْ بِالضَّرْبِ وَالنَّفْيِ وَالقَتْلِ عَلَى قَدْرِ أَحْوَالِهِمْ؛ لَأَنَّهُمْ فُسَّاقٌ ضُلاَّلٌ عُصَاةٌ أَصْحَابُ كَبَائِرَ عِنْدَ المُحَقِّقِينَ

                  فهذه طريق أهل السنة مع أصحاب الزيغ والبدع أمثالك.
                  وأي فرية وأي زيغ أكبر من أن تنسب إلى أهل السنة القول بأن الله يثيب الكافر على كفره؟؟
                  سبحانك هذا بهتان عظيم.
                  ألا وشهادة الزور
                  ألا وشهادة الزور
                  ألا وشهادة الزور
                  وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                  تعليق

                  • وضاح أحمد الحمادي
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Feb 2010
                    • 25

                    #24
                    سبحان الله فليشهد القراء أن الأخ الأمين في النقل يزعم أن شيخ الإسلام تقي الدين حذف عبارة "معاقباً عليه" مع أنه لم يصرح بأن كلامه منقول عن (الإرشاد) للجويني، بل لعله وجده لبعض من أطلق كالأشعري فيما نقلناه عنه، وغضب فأزبد وأرعد ثم زاد هو من عنده "مثاباً عليه" إلا أن زيادته هذه ليست من لا حاشاه!!

                    تعليق

                    • نزار بن علي
                      طالب علم
                      • Nov 2005
                      • 1729

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة وضاح أحمد الحمادي
                      والعقاب ليس واجباً عليه عندكم، فيجوز عقلاً أن يتركه بل ويثيب على الكفر، أي أن العقل عندكم يجيز أن يرضا الله بالكفر ويثيب عليه. أما السمعيات فإن عقيدتكم أن الله يجوز أن يخلف الوعيد، كما أنه أوعد اصحاب الكبائر ويجوز أن يخلف إيعاده ويغفر لهم ويبدلهم سيئاتهم حسنات، وهكذا فإن كبائرهم مرضية له مثاب عليها.
                      لقد نسيت افتراءك على أهل السنة.
                      ها هو أمامك، مسجل عليك، مؤذن بخسرانك.
                      والذي نقل المذهب يجب أن ينقله على وجهه الصحيح، والحذف عند النقل لا يكون إلا كذبا.
                      خصوصا أنه حذف المعنى الأهم وهو أن الله تعالى يعاقب على الكفر والكبائر وإن أحبها بمعنى أرادها.
                      فالكذب حاصل، وأنت أول الضحايا كما يشهد افتراؤك أعلاه.
                      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                      تعليق

                      • وضاح أحمد الحمادي
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                        • Feb 2010
                        • 25

                        #26
                        لا تنفجر يا محب الشتائم

                        تعليق

                        • نزار بن علي
                          طالب علم
                          • Nov 2005
                          • 1729

                          #27
                          لن تجد أي تعليق علمي.
                          وراجع أيضا اختصار الشامل حيث قال ابن الأمير: الشيخ الأشعري قال: المحبة غير الإرادة، وانه قال على هذا أن الله تعالى يريد الكفر كفرا معاقبا فاعله، لا أنه يراه حسنا. (راجع اختصار ابن الأمير ج1/399)
                          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                          تعليق

                          • وضاح أحمد الحمادي
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Feb 2010
                            • 25

                            #28
                            تصحيح
                            المشاركة الأصلية بواسطة وضاح أحمد الحمادي
                            إلا أن زيادته هذه ليست من لا حاشاه!!
                            الصواب: ليست من الكذب

                            تعليق

                            • وضاح أحمد الحمادي
                              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                              • Feb 2010
                              • 25

                              #29
                              وماذا عما نقلته لك عن الأشعري
                              في مثل عامي يقال عندنا هنا هو "حقك حق وحق الناس مرق"

                              تعليق

                              • نزار بن علي
                                طالب علم
                                • Nov 2005
                                • 1729

                                #30
                                هو عين ما قاله الإمام الطبري.
                                وهو أحد الأقوال المعتمدة عند أهل السنة، وهو أن الإرادة مرادفة للمحبة، لكن الله تعالى يعاقب على الكفر والكبائر. ولا يرضاها بمعنى يثيب عليها.
                                أنت افتريت على اهل السنة أن الله تعالى يثيب على الكفر.
                                وتتحاشا الاستغفار والرجوع إلى الحق.
                                وتحاول اتباع المتشابه من كلام العلماء وترك المحكم.
                                ولا تفسير لذلك إلا في آية آل عمران.
                                وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                                تعليق

                                يعمل...