من أقبح كذب ابن تيمية على أهل السنة الأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #1

    من أقبح كذب ابن تيمية على أهل السنة الأشاعرة

    لطالما حاول أتباع ابن تيمية تقديمه على أنه ينصف خصومه ولا يزور ولا يحرف أقوالهم، لكن الواقع يكذبهم، وكتب ابن تيمية شاهدة بخلاف ذلك، فقد كان يأتي بأقوال أهل السنة الأشاعرة خصوصا محرفة مشوهة لينفر القارئ البسيط منهم، لكنه نسي أن الله تعالى بالمرصاد، وأنه سيفضح طال الوقت أو قصر.

    هذا أنموذج من كذب ابن تيمية الفاحش على أئمة أهل السنة الأشعرية.
    وربما يظن من لا تحقيق ولا بحث له أنا نتهم ابن تيمية بما لم يقله، وليس ذلك من أسلوب أهل الحق.
    ومصدر فرية ابن تيمية: الفتاوى (ج8/ص204) حيث قال:

    (وقالت الجهمية ومن اتبعها من الأشعرية وأمثالهم‏:‏ قد علم بالكتاب والسنة والإجماع أن الله خالق كل شىء وربه ومليكه، ولا يكون خالقًا إلا بقدرته ومشيئته؛ فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وكل ما في الوجود فهو بمشيئته وقدرته، وهو خالقه، سواء في ذلك أفعال العباد وغيرها.
    ثم قالوا‏:‏ وإذا كان مريدًا لكل حادث، والإرادة هي المحبَّة والرضا، فهو محب راض لكل حادث. وقالوا‏:‏ كل ما في الوجود من كفر وفسوق وعصيان فإن الـلَّه راضٍ به مُحِبٌّ له، كما هو مريد له‏.‏) اهـ

    فانظر هذا المكر والافتراء، كيف تسلل شيئا فشيئا حتى نسب لأهل السنة الأشعرية القول بان الله راض ومحب للكفر والفسوق والعصيان.
    فهل يتبع هذا المنهج إلا شيطان مريد؟؟؟

    قال العلامة التفتازاني حاكيا مذهب أهل السنة الأشاعرة: هو تعالى يريد كفر الكافر ويخلقه، ومع هذا يبغضه وينهاه عنه ويعاقبه عليه ولا يرضاه. (شرح المقاصد، ج2/ص147)
    وقال: مذهب أهل الحق أن كل ما أراد الله فهو كائن، وأن كل كائن فهو مراد له، وإن لم يكن مرضيا ولا مأمورا به، بل منهيا عنه. (شرح المقاصد، ج2/ص97)

    وقال الشيخ إبراهيم اللقاني في شرحه الصغير على جوهرته: صفة الإرادة مغايرة للأمر، ومغايرة للعلم، ومغايرة للرضا، مغايرةً كالمغايرة الثابتة عند العقل في كونها بالضرورة. (ج1/ص375)

    ولو تتبعنا نصوص أئمة أهل السنة الأشاعرة في مغايرة الإرادة للرضا والمحبة لجلبنا العشرات، لا سيما في تفسير قوله تعالى: (ولا يرضى لعباده الكفر)

    ومع ذلك يكذب ابن تيمية ويدعي على أهل السنة القول بأن الله راض ومحب للكفر والفسوق والعصيان.

    والمشكلة ليست فيه فقد رحل، لكن المشكلة في الجهلة الرعاع الذين يتبعون كلامه أكثر من اتباع القرآن نفسه، فيأخذونه مسلما، وهو مشحون بالبهت والافتراء المحض الصريح على أهل السنة الأشعرية رضي الله عنهم.

    وأمثال هذا الكذب الصريح المفضوح كثير في كتب ابن تيمية، وقد ذكر الإمام المجتهد التقي السبكي في الدرة ما هو السبب في استمرار كذب ابن تيمية على العلماء، وذلك أن أتباعه كانوا جهلة سفلة الناس لا فهم ولا علم ولا عقل لهم، إن هم كالأنعام في تقليده واتباعه، وهذا للأسف يتكرر في عصرنا، كالذي يدعي بأن بعض العلماء زكى ابن تيمية، ولا ينظر للحقيقة التي نذكر طرفا منها، ولا لأقوال كبار العلماء في ابن تيمية كالتقي السبكي وغيره.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]
  • وضاح أحمد الحمادي
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Feb 2010
    • 25

    #2
    قال الإمام الجويني رحمه الله في الإرشاد صفحة 239 : "ومن لم حقق من أئمتنا لم يكع عن تهويل المعتزلة ، وقال المحبة بمعنى الإرادة وكذلك الرضا، والرب تعالى يحب الكفر ويرضاه كفراً معاقباً عليه"
    فليس في كلام شيخ الإسلام رحمه الله كذب أصلاً.

    تعليق

    • نزار بن علي
      طالب علم
      • Nov 2005
      • 1729

      #3
      نعم عندما تعمى الأبصار والقلوب لا يظهر الكذب
      وهذا الردّ
      http://cb.rayaheen.net/showthread.php?tid=29787
      وعجبا كيف يعرف ابن تيمية مذهب أهل السنة الأشاعرة أكثر من الأشاعرة أنفسهم رضي الله عنهم.
      وقد نقلت نصوصا للعلامة التفتازاني وغيره تبين مذهب أهل السنة في مغايرة الإرادة للمحبة والرضا.
      أفبعد هذا يشكك عاقل في كذب ابن تيمية على أهل السنة؟؟
      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

      تعليق

      • وضاح أحمد الحمادي
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Feb 2010
        • 25

        #4
        أنت تتعقب على الجويني؟!!
        من أنت؟
        الجويني نسب مذهبه إلى محققي الأشاعرة، وعليه فشيخ الإسلام اعتمد في النسبة كلام المحققين.
        أما إنكارك أن تكون المحبة بمعنى الإرادة عند الأشاعرة، فلنجعل إمام من أئمتك يرد عليك
        قال أبو بكر بن ميمون في (شرح الإرشاد) صفحة : "فإن زعم زاعم ـ يعني مثلك يا أخ نزار ـ أن المحبة ليست هي الإرادة. قيل له: إن لم تكن المحبة إن لم تكن المحبة الإرادة لم يخل من أشياء: إما أن يكون ـ كذا ـ مثلاً لها أو ضداً أو خلافاً لها. فإن كانت مثلاً لها فلتكن إرادة، لأن المتماثلين يتساويان فيما يجب ويجوز ويستحيل. ولا يجوز أن تكون ضداً لها لأن الضدين تتناقض أحكامهما ولا يتناقض حكم المحبة والإرادة حتى يستحيل أن يكون المريد لأمر ما محباً له. فلم يبق إلا أن يكون خلافاً. ولو كانت خلافاً لوجب أن تكون مع ضد الإرادة كالسواد مع الحركة، لما اختلفا جاز أن يوجد السواد مع السكون الذي هو ضد الحركة، وأن يوجد البياض الذي هو ضد السواد من الحركة، وكان يجب على هذا أن نوجب المحبة مع ضد الإرادة وهي الكراهية، حتى يكون المحب للشيء كارهاً له. وفي فساد ذلك ما يدل على أن المحبة إرادة" انتهى
        ثم من العجيب أن تحيل على كتب التفسير بدل كتب الأصول، وسأتي إنشاء الله لاحقاً كلام أئمتك في كتب الأصول حول مسألة الإرادة.
        ثم اهدأ، ما أن نقلت كلام الإمام الجويني حتى فقزت بالشتائم، هبني جاهلاً . فعلمني. أيش تعجز عن النقاش العلمي؟!!

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          بل أتعقب من كذب على إمام الحرمين وأهل السنة.
          وشيخ الكذب قال: وقالوا‏:‏ كل ما في الوجود من كفر وفسوق وعصيان فإن الـلَّه راضٍ به مُحِبٌّ له، كما هو مريد له‏. اهـ
          وإمام الحرمين قال: ويرضاه كفراً معاقباً عليه. اهـ
          فلاحظ الفرق إن رفعت الغشاوة عن قلبك.
          إمام الحرمين يرد على المعتزلة، ويتكلم بناء على أن الإرادة مرادفة للرضى، يعني إذا صح الترادف فالله راض بكل ما وقع لأنه مريد لوقوع كل ما وقع، لكن لا يعني ذلك أنه مثيب عليه كما يوهم كلام شيخ الكذب، ولذا أضاف إمام الحرمين بناء على هذا الترادف قيدا ضروريا أسقطه شيخ الكذب وهو قوله: (معاقبا عليه)
          بينما شيخ الكذب يحذف هذا التقييد الضروري ليوهم الضعفاء المقلدة الرعاع أن أهل السنة يقولون بتلك الفرية وهو أن الله محب وراض بالكفر والفسوق والعصيان ولا يعاقب عليه.
          نعم شيخ الكذب لا ينقل إلا ما يحقق غرضه بالطعن في أهل السنة، وإلا ففي تفاسيرهم رضي الله عنهم التفصيل والبيان.
          وليس ثمة فرق بين التفسير والأصول، لعلك تتوهم أن المفسر يأتي بآراء مخالفة لما ثبت في الأصول أو العكس.. هذا من الوهم الفاسد.
          وأيضا ففي الشامل ينص إمام الحرمين على أن الشيخ الأشعري قال: المحبة غير الإرادة، وانه قال على هذا أن الله تعالى يريد الكفر كفرا معاقبا فاعله، لا أنه يراه حسنا. (راجع اختصار ابن الأمير ج1/399)
          نعم، المفتونون بشيخ الكذب لم يصدقوا ولو قام إمام الحرمين من القبر وأخبرهم بالحقيقة، لأنهم مخذولون لا يرون الحقا حقا، نعوذ بالله من الخذلان.
          أما وضاح فانت معلوم وقد طردت كم مرة من هذا الملتقى لكونك تتعمد الكذب في مقالاتك.
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • وضاح أحمد الحمادي
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Feb 2010
            • 25

            #6
            الحمد لله الذي رد كيدك إلى مجرد السباب والشتائم
            أما شيخ الإسلام وعلم الأعلام فما زاد على أن نقل كلام أئمتك كما بينا لك.
            أما تعلقك بأن المحبة كائنة للكفر المعاقب عليه فأئمتك يزعمون أن اللعقاب على الكفر ليس بواجب على الله، وأنه يجوز أن يثيب على الكفر والعصيان، وهذا الذي جوزوه لا يكون إلا بإرادته إذا أراد، وعلى كلام أئمتك المسوين بين الإرادة والمحبة أنه إذا فعله يكون قد أحب الكفر المثاب عليه.
            إعمل عملية لدماغك وأخرج الصخرة المحطوطة فيه.

            تعليق

            • وضاح أحمد الحمادي
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Feb 2010
              • 25

              #7
              إمامك ما يشرط ولا يعلق، بل يصرح أن الإرادة والمحبة بمعنى، وأمامك أبو بكر بن ميمون يقول : أنتم يالذين تفرقوا بين المحبة والإرادة ما تفهموا لأنه يلزم من لوازم باطلة كما تقدم.
              وعلى فكرة الإمام أبو بكر بن ميمون يقصدك أنت مع من قصد.

              تعليق

              • نزار بن علي
                طالب علم
                • Nov 2005
                • 1729

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة وضاح أحمد الحمادي
                أما تعلقك بأن المحبة كائنة للكفر المعاقب عليه فأئمتك يزعمون أن العقاب على الكفر ليس بواجب على الله، وأنه يجوز أن يثيب على الكفر والعصيان، .
                الحمد لله الذي فضحك مبكرا.
                لو رجعت إلى أصغر كتاب في أصول الدين لعلمت أن اهل السنة يقولون بأن العقاب على الكفر جائز عقلا واجب سمعا.
                وعليه فأهل السنة يقولون بأن العقاب على الكفر واجب وقوعه سمعا لأن الصادق أخبر به.
                ولا منافاة بين كون الشيء جائزا لنفسه واجبا لغيره.
                الحمد لله الذي أظهر جهلك بمبادئ علم اصول الدين.
                أما كلام إمام الحرمين وقيده الضروري الذي تتجاهله وبتره شيخ الكذب، وهو قوله (معاقبا عليه) فسيظل هذا القيد سيفا في نحور الكذابين على إمام الحرمين واهل السنة.
                وأما تعاميك على ما نقلته عن مختصر الشامل، فذلك كما قلت لأنك مخذول لا ترى الحق حقا، نسأل الله السلامة.
                وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                تعليق

                • نزار بن علي
                  طالب علم
                  • Nov 2005
                  • 1729

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وضاح أحمد الحمادي
                  إمامك ما يشرط ولا يعلق،
                  إمام أهل السنة يقيد فيقول: (معاقبا عليه)
                  لكنك أعمى لا تريد رؤية الحق.
                  وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                  تعليق

                  • نزار بن علي
                    طالب علم
                    • Nov 2005
                    • 1729

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وضاح أحمد الحمادي
                    مجرد السباب والشتائم
                    نحن بحمد الله نتكلم بالحجة والبرهان، وأيضا نقتدي بسلفنا الصالح الذين أوصوا بالشدة والغلظة على أهل الزيغ والبدع الذين تبين عنادهم، خصوصا المعاندين الجاحدين للحق أمثالك.
                    أما أهل الاسترشاد فنحبهم ونكن لهم كل الود وكثير منهم بارك الله فيهم يسترشدون ويتوصلون إلى الحق ويذعنون له.
                    الحمد الله الذي طهرنا من البدعة، ولم يجعلنا من أهل الزيغ والجهل والعناد.
                    والحمد لله الذي حقق نسبنا إلى أهل السنة والجماعة.
                    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                    تعليق

                    • نزار بن علي
                      طالب علم
                      • Nov 2005
                      • 1729

                      #11
                      اقرأ ايها المعاند الخبيث كلام محققي اهل السنة الذين هم أعلم بمذهبهم من شيخ الكذب.

                      قال الشيخ العلامة شرف الدين ابن التلمساني: مذهب «أهل الحق» أنّ الله تعالى مريد لجميع الكائنات، مخترَعة كانت أو مكتسَبة، خيرِها وشرِّها، حلوِها ومرِّها. واختلفوا في جواز إطلاق ذلك على وجه التفصيل، فمَنَعَ منه بعض أصحابنا وقالوا: لا يطلق أنه مُريد للكفر والفواحش لأنّ إرادته تطلق ويراد بها الرضا، فيُوهِمُ إطلاقُ ذلك أنّ الله تعالى يرضي الكفرَ والفواحشَ بمعنى أنه يمدَحُ فاعِلها ويثيبه عليها، وإنما يقال: إن الله تعالى مُريد لكل شيء. قالوا: ورُبَّ شيء يطلق جملة ولا يطلق تفصيلاً، كما تقول: إن الله تعالى خالِقُ كل شيء، فدخل فيه القردة والخنازير، ولا يقال: يا خالِقَ القردة والخنازير. ونقول: كل شيء لله تعالى، نَعْنِي مُلْكاً، كما قال تعالى: (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) [يونس: ٥٥]، ولا نقول: ألا إن لله الزوجة والولد، وإن أريد بذلك إضافة المُلْكِ لِمَا فيه من الإيهام. (شرح معالم أصول الدين)

                      هل علمت لماذا قال إمام الحرمين: (معاقبا عليه)؟؟؟

                      لعن الله كل من افترى على أهل السنة الأشاعرة الكذب وهو يعلم أنه كاذب، أو صمم على الكذب بعد ظهور الحق.
                      وهدى الله المسترشدين وتاب عن المخدوعين المغرورين.
                      وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                      تعليق

                      • نزار بن علي
                        طالب علم
                        • Nov 2005
                        • 1729

                        #12
                        ومن النصوص المكذبة لشيخ الكذب، قول إمام كبير من أئمة اهل السنة وهو الإمام القرطبي الأشعري في تفسيره العظيم:
                        لا يرضى لعباده الكفر وإن أراده، فالله تعالى يريد الكفر من الكافر، وبإرادته كفَر، ولا يرضاه ولا يحبه، فهو يريد كون ما لا يرضاه، وقد أراد الله عز وجل خلق إبليس، وهو لا يرضاه، فالإرادة غير الرضا، وهذا مذهب أهل السنة. (الجامع ج18/ص251)
                        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                        تعليق

                        • نزار بن علي
                          طالب علم
                          • Nov 2005
                          • 1729

                          #13
                          ومن النصوص المكذبة لشيخ الكذب، قول إمام آخر كبير من أئمة أهل السنة والجماعة، وهو الإمام ابن جزي في تفسيره التسهيل.
                          (ولا يرضى لعباده الكفر) تأول الأشعرية هذه الآية على وجهين:
                          ـ أحدهما: أن الرضا بمعنى الإرادة، ويعني بعباده من قضى الله له بالإيمان والوفاة عليه، فهو كقوله: (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان).
                          ـ والآخر: أن الرضا غير الإرادة، والعباد على هذا على العموم، أي لا يرضى الكفر لأحد من البشر، وإن كان قد أراد أن يقع من بعضهم، فهو لم يرضه دينا ولا شرعا، وأراده وقوعا ووجودا.

                          فرحم الله أهل السنة والجماعة الأشعرية الذين اصطفاهم الله لحفظ أصول الدين، والخزي والسوء على الكذابين الجاحدين للحق المصرين على البهتان والإفك العظيم؛ فإن الكذب على أئمة الدين كذب على دين رب العالمين، والكذب على الدين كذب على الله.
                          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                          تعليق

                          • وضاح أحمد الحمادي
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Feb 2010
                            • 25

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            يالله خلينا نعرفك مذهبك ونكسب فيك ثواب
                            الإمام الأشعري:
                            قال الإمام ابن فورك رحمه الله في (مقالات الأشعري) صفحة 70 : "وكان يقول: إن للإرادة أسماء وأوصاف، منها القصد والاختيار، ومنها الرضا والمحبة، ومنها الغضب والسخط "
                            بل صرح أنه يحب فساد أهل الفساد لا فساد أهل الصلاح !!!
                            قال ابن فورك : "وكان يقول في نحو قوله تعالى (لا يحب الفساد) أحد تأويلين .. لا يحب الفساد لأهل الصلاح بل يحبه لأهل الفساد " (مقالات الأشعري) صفحة 72.
                            كما صرح الإمام الأشعري في كتابه (اللمع) بأن الله لا يكره الكفر الواقع من الكفار، ولكنه يكره الكفر الذي لم يقع من المؤمنين!!!!! لكن الكتاب ليس أمامي الآن.
                            الجويني:
                            تقدم نقل كلامه، لكن توضيحاً فقط، فإن تفسير الرضا بمعنى الإرادة يعني أن الرضا صفة لله جل وعلا، وتفسيره بمعنى الإثابة يعنى أنه فعل لله، والفعل عندكم هو المفعول. أما على الأول كما هو مذهب الجويني والمحققين من الأشاعرة بل والجمهور كما سيأتي من أن الرضا هو الإرادة فإن تعلقه بالإثابة أو بالعقاب لا يفيد لأن الإثابة والعقاب ليستا صفات ذات والرضا صفة ذات، فيكون الكفر مرضي لله جل وعلا وعقابه مخلوق لله جل وعلا، وتعلق صفة الذات بالمخلوق لا يغيرها أصلاً، فالله راضٍ عند محقيقيكم وجمهوركم، والعقاب ليس واجباً عليه عندكم، فيجوز عقلاً أن يتركه بل ويثيب على الكفر، أي أن العقل عندكم يجيز أن يرضا الله بالكفر ويثيب عليه. أما السمعيات فإن عقيدتكم أن الله يجوز أن يخلف الوعيد، كما أنه أوعد اصحاب الكبائر ويجوز أن يخلف إيعاده ويغفر لهم ويبدلهم سيئاتهم حسنات، وهكذا فإن كبائرهم مرضية له مثاب عليها.
                            لكن الإمام الجويني رحمه الله استحى من لازم كلامه فقيد الرضا الذي هو عنده صفة بالعقاب الذي هو عنده مخلوق عشان ما يضحكوا عليه المعتزلة وأصحاب الحديث كما نفعل نحن اليوم.
                            إبن إمير الحاج:
                            قال ابن أمير الحاج في (الكامل) 1/371 : " أما المحبة والرضا فقال الأكثرون: المحبة هي الإرادة "
                            ، لكمة مباشرة إلى أنفك. على كلام الجويني هو مذهب المحققين وعلى قول ابن أمير الحاج هو قول الجمهور، . وبعد هذا أخذ يرد على المفرقين بين المحبة والإرادة.
                            أبو بكر بن ميمون:
                            قال أبو بكر بن ميمون في (شرح الإرشاد) صفحة : "فإن زعم زاعم ـ يعني مثلك يا أخ نزار ـ أن المحبة ليست هي الإرادة. قيل له: إن لم تكن المحبة إن لم تكن المحبة الإرادة لم يخل من أشياء: إما أن يكون ـ كذا ـ مثلاً لها أو ضداً أو خلافاً لها. فإن كانت مثلاً لها فلتكن إرادة، لأن المتماثلين يتساويان فيما يجب ويجوز ويستحيل. ولا يجوز أن تكون ضداً لها لأن الضدين تتناقض أحكامهما ولا يتناقض حكم المحبة والإرادة حتى يستحيل أن يكون المريد لأمر ما محباً له. فلم يبق إلا أن يكون خلافاً. ولو كانت خلافاً لوجب أن تكون مع ضد الإرادة كالسواد مع الحركة، لما اختلفا جاز أن يوجد السواد مع السكون الذي هو ضد الحركة، وأن يوجد البياض الذي هو ضد السواد من الحركة، وكان يجب على هذا أن نوجب المحبة مع ضد الإرادة وهي الكراهية، حتى يكون المحب للشيء كارهاً له. وفي فساد ذلك ما يدل على أن المحبة إرادة" انتهى
                            وإنشاء الله نزيدك في النقل لاحقاً
                            المهم هنا أن شيخ الإسلام أبو العباس اعتمد على نقول أئمة مذهبك الذين سبقوه ـ لا الذين جاءوا من بعده ـ وحتى لو قلنا هناك قولٌ آخر، فإنه اختار قول الجمهور والمحققين كما أظهرنا لك.
                            لو قال قائل: مذهب الشافعية أن بيع العين الغائبة لا يصح بصفة ولا بغيرها إلا في بيع السلم، فهل نقول: أنت كذاب لأن الشافعي له قولٌ آخر؟!!!
                            منتظر سبابك وشتائمك التي تسميها براهين

                            تعليق

                            • نزار بن علي
                              طالب علم
                              • Nov 2005
                              • 1729

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة وضاح أحمد الحمادي
                              والعقاب ليس واجباً عليه عندكم، فيجوز عقلاً أن يتركه بل ويثيب على الكفر، أي أن العقل عندكم يجيز أن يرضا الله بالكفر ويثيب عليه. أما السمعيات فإن عقيدتكم أن الله يجوز أن يخلف الوعيد، كما أنه أوعد اصحاب الكبائر ويجوز أن يخلف إيعاده ويغفر لهم ويبدلهم سيئاتهم حسنات، وهكذا فإن كبائرهم مرضية له مثاب عليها.
                              وهل يمكن أن يصدر من المفترين غير الكذب على أهل السنة؟؟ بالتأكيد لا.
                              لنأخذ كلامك شيئا فشيئا.
                              وسيتبين لكل عاقل مدى تعاميك عن الحق.
                              ادعيت على أهل السنة أنهم يجوزون إثابة الكافر، وانه يجوز في حقه إخلاف وعيد الكفرة.
                              يكذبك قول الإمام السنوسي رضي الله عنه:

                              دُخُولُ الكَافِرِ الجَنَّةَ، إِنْ نَظَرْنَا إِلَى حَقِيقَتِهِ فِي نَفْسِهِ لَمْ يَلْزَمْ مِنْ وُجُودِهِ وَلاَ عَدَمِهِ مُحَالٌ، وَلَوْ نَظَرْنَا إِلَى مَا عَرَضَ له مِنْ إِخْبَارِ الله ـ تَعَالَى ـ وَرُسُلِهِ ـ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ـ بِأَنَّهُ لاَ يَكُونُ لَهُ دُخُولُ الجَنَّةِ أَبَدًا، لَتَرَتَّبَ حِينَئِذٍ عَلَى تَقْدِيرِ وُجُودِهِ مُحَالٌ: وَهُوَ كَذِبُ مَنْ لاَ يَجُوزُ عَلَيْهِ الكَذِبُ عَقْلاً. (شرح المقدمات)

                              والكذب على الله تعالى مستحيل، فإثابة الكافر مستحيل شرعا.
                              فماذا ستقول عندما تقف بين يدي الجبار؟؟؟
                              هل ستقول أنك لم تكن تسمع ولم تكن تعقل ولم تكن تقرأ؟؟؟ لم يفيدك ذلك شيئا.

                              وتلبيساتك على أهل السنة مفضوحة بعد هذا، فقد نص إمام الحرمين على عقاب الكافر وإن وقع كفره بإرادة الله التي لا يشذ عنها مخلوق، أما شيخ الكذب فقد بانت مقاصده وهي التلبيس على الجهلة أمثالك.

                              قال الإمام الطبري: والصواب من القول في ذلك ما قال جل ثناؤه ﴿إن تكفروا﴾ بالله أيها الكفار به ﴿فإن الله غني عنكم﴾عن إيمانكم وعبادتكم إياه ﴿ولا يرضى لعباده الكفر﴾ بمعنى: ولا يرضى لعباده أن يكفروا به، كما يقال: لست أحب الظلم، وإن أحببت أن يظلم فلان فلانا فيعاقبُ. (جامع البيان، ج20/ص169)

                              هل يمكنك القول بأن الإمام الطبري قائل بأن الله يحب الكفر بمعنى يثيب عليه؟؟؟
                              الإمام الطبري شوك دائم رضي الله عنه في حلوق المبتدعة.

                              أعطيك مثالا: إن تكذب أيها الوضاح وتكذّب بالحق فإن الله غني عن تصديقك بالحق، ولا يرضى لعباده التكذيب بالحق، بمعنى ولا يرضى لعباده أن يكذبوا بالحق مع وضوحه، كما يقال: لست أحب الكذب، وإن أحببت أن يكذب فلان فلانا فيعاقب.
                              فكذبك على أهل السنة يا وضاح ما صدر إلا بمحبة الله (بمعنى إرادته) والله لا يحب كذبك على أهل السنة، بمعنى أنه يعاقبك عليه.

                              فقس على ذلك إطلاق بعض أهل السنة المحبة مكان الإرادة.
                              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                              تعليق

                              يعمل...