لطالما حاول أتباع ابن تيمية تقديمه على أنه ينصف خصومه ولا يزور ولا يحرف أقوالهم، لكن الواقع يكذبهم، وكتب ابن تيمية شاهدة بخلاف ذلك، فقد كان يأتي بأقوال أهل السنة الأشاعرة خصوصا محرفة مشوهة لينفر القارئ البسيط منهم، لكنه نسي أن الله تعالى بالمرصاد، وأنه سيفضح طال الوقت أو قصر.
هذا أنموذج من كذب ابن تيمية الفاحش على أئمة أهل السنة الأشعرية.
وربما يظن من لا تحقيق ولا بحث له أنا نتهم ابن تيمية بما لم يقله، وليس ذلك من أسلوب أهل الحق.
ومصدر فرية ابن تيمية: الفتاوى (ج8/ص204) حيث قال:
(وقالت الجهمية ومن اتبعها من الأشعرية وأمثالهم: قد علم بالكتاب والسنة والإجماع أن الله خالق كل شىء وربه ومليكه، ولا يكون خالقًا إلا بقدرته ومشيئته؛ فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وكل ما في الوجود فهو بمشيئته وقدرته، وهو خالقه، سواء في ذلك أفعال العباد وغيرها.
ثم قالوا: وإذا كان مريدًا لكل حادث، والإرادة هي المحبَّة والرضا، فهو محب راض لكل حادث. وقالوا: كل ما في الوجود من كفر وفسوق وعصيان فإن الـلَّه راضٍ به مُحِبٌّ له، كما هو مريد له.) اهـ
فانظر هذا المكر والافتراء، كيف تسلل شيئا فشيئا حتى نسب لأهل السنة الأشعرية القول بان الله راض ومحب للكفر والفسوق والعصيان.
فهل يتبع هذا المنهج إلا شيطان مريد؟؟؟
قال العلامة التفتازاني حاكيا مذهب أهل السنة الأشاعرة: هو تعالى يريد كفر الكافر ويخلقه، ومع هذا يبغضه وينهاه عنه ويعاقبه عليه ولا يرضاه. (شرح المقاصد، ج2/ص147)
وقال: مذهب أهل الحق أن كل ما أراد الله فهو كائن، وأن كل كائن فهو مراد له، وإن لم يكن مرضيا ولا مأمورا به، بل منهيا عنه. (شرح المقاصد، ج2/ص97)
وقال الشيخ إبراهيم اللقاني في شرحه الصغير على جوهرته: صفة الإرادة مغايرة للأمر، ومغايرة للعلم، ومغايرة للرضا، مغايرةً كالمغايرة الثابتة عند العقل في كونها بالضرورة. (ج1/ص375)
ولو تتبعنا نصوص أئمة أهل السنة الأشاعرة في مغايرة الإرادة للرضا والمحبة لجلبنا العشرات، لا سيما في تفسير قوله تعالى: (ولا يرضى لعباده الكفر)
ومع ذلك يكذب ابن تيمية ويدعي على أهل السنة القول بأن الله راض ومحب للكفر والفسوق والعصيان.
والمشكلة ليست فيه فقد رحل، لكن المشكلة في الجهلة الرعاع الذين يتبعون كلامه أكثر من اتباع القرآن نفسه، فيأخذونه مسلما، وهو مشحون بالبهت والافتراء المحض الصريح على أهل السنة الأشعرية رضي الله عنهم.
وأمثال هذا الكذب الصريح المفضوح كثير في كتب ابن تيمية، وقد ذكر الإمام المجتهد التقي السبكي في الدرة ما هو السبب في استمرار كذب ابن تيمية على العلماء، وذلك أن أتباعه كانوا جهلة سفلة الناس لا فهم ولا علم ولا عقل لهم، إن هم كالأنعام في تقليده واتباعه، وهذا للأسف يتكرر في عصرنا، كالذي يدعي بأن بعض العلماء زكى ابن تيمية، ولا ينظر للحقيقة التي نذكر طرفا منها، ولا لأقوال كبار العلماء في ابن تيمية كالتقي السبكي وغيره.
هذا أنموذج من كذب ابن تيمية الفاحش على أئمة أهل السنة الأشعرية.
وربما يظن من لا تحقيق ولا بحث له أنا نتهم ابن تيمية بما لم يقله، وليس ذلك من أسلوب أهل الحق.
ومصدر فرية ابن تيمية: الفتاوى (ج8/ص204) حيث قال:
(وقالت الجهمية ومن اتبعها من الأشعرية وأمثالهم: قد علم بالكتاب والسنة والإجماع أن الله خالق كل شىء وربه ومليكه، ولا يكون خالقًا إلا بقدرته ومشيئته؛ فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وكل ما في الوجود فهو بمشيئته وقدرته، وهو خالقه، سواء في ذلك أفعال العباد وغيرها.
ثم قالوا: وإذا كان مريدًا لكل حادث، والإرادة هي المحبَّة والرضا، فهو محب راض لكل حادث. وقالوا: كل ما في الوجود من كفر وفسوق وعصيان فإن الـلَّه راضٍ به مُحِبٌّ له، كما هو مريد له.) اهـ
فانظر هذا المكر والافتراء، كيف تسلل شيئا فشيئا حتى نسب لأهل السنة الأشعرية القول بان الله راض ومحب للكفر والفسوق والعصيان.
فهل يتبع هذا المنهج إلا شيطان مريد؟؟؟
قال العلامة التفتازاني حاكيا مذهب أهل السنة الأشاعرة: هو تعالى يريد كفر الكافر ويخلقه، ومع هذا يبغضه وينهاه عنه ويعاقبه عليه ولا يرضاه. (شرح المقاصد، ج2/ص147)
وقال: مذهب أهل الحق أن كل ما أراد الله فهو كائن، وأن كل كائن فهو مراد له، وإن لم يكن مرضيا ولا مأمورا به، بل منهيا عنه. (شرح المقاصد، ج2/ص97)
وقال الشيخ إبراهيم اللقاني في شرحه الصغير على جوهرته: صفة الإرادة مغايرة للأمر، ومغايرة للعلم، ومغايرة للرضا، مغايرةً كالمغايرة الثابتة عند العقل في كونها بالضرورة. (ج1/ص375)
ولو تتبعنا نصوص أئمة أهل السنة الأشاعرة في مغايرة الإرادة للرضا والمحبة لجلبنا العشرات، لا سيما في تفسير قوله تعالى: (ولا يرضى لعباده الكفر)
ومع ذلك يكذب ابن تيمية ويدعي على أهل السنة القول بأن الله راض ومحب للكفر والفسوق والعصيان.
والمشكلة ليست فيه فقد رحل، لكن المشكلة في الجهلة الرعاع الذين يتبعون كلامه أكثر من اتباع القرآن نفسه، فيأخذونه مسلما، وهو مشحون بالبهت والافتراء المحض الصريح على أهل السنة الأشعرية رضي الله عنهم.
وأمثال هذا الكذب الصريح المفضوح كثير في كتب ابن تيمية، وقد ذكر الإمام المجتهد التقي السبكي في الدرة ما هو السبب في استمرار كذب ابن تيمية على العلماء، وذلك أن أتباعه كانوا جهلة سفلة الناس لا فهم ولا علم ولا عقل لهم، إن هم كالأنعام في تقليده واتباعه، وهذا للأسف يتكرر في عصرنا، كالذي يدعي بأن بعض العلماء زكى ابن تيمية، ولا ينظر للحقيقة التي نذكر طرفا منها، ولا لأقوال كبار العلماء في ابن تيمية كالتقي السبكي وغيره.
، لكمة مباشرة إلى أنفك. على كلام الجويني هو مذهب المحققين وعلى قول ابن أمير الحاج هو قول الجمهور،
تعليق