أعلن إبطال القول بتسلسل الحوادث فى الماضى الى الأبد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #1

    أعلن إبطال القول بتسلسل الحوادث فى الماضى الى الأبد

    أعلن إبطال القول بتسلسل الحوادث فى الماضى الى الأبد
    أو انهيار نظرية ابن تيمية فى تسلسل الحوادث الى الأبد
    أقام ابن تيمية نظريته فى قدم العالم بالنوع وتسلسل الحوادث فى الماضى على فكرة الزمن والإرادة , بمعنى أن الله فعال لما يريد فى أى وقت وبالتالى لا يصح أن يمر على الله تعالى زمان كان معطلا فيه عن الفعل , وسبب انهيار هذه النظرية فى داخلها , كلمة واحدة تنهار بها النظرية بالكامل وهى , الزمن , الله خالق الزمان , فلا يحكمه زمان , فكيف تمر عليه اللحظات والفترات , سواء كان معطلا أو غير معطل , ؟ هذا عبث , وقول على الله بلا علم ,
    ومع ذلك أردت بسط المسألة بالدليل حتى ينتهى أتباعه عن ترديد هذا الكلام وتحضير الرسائل الجامعية فيه ,
    -1 الله سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى , سبحانه وتعالى هو الواحد الأحد الفرد الصمد , الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ,
    له الكما ل المطلق , والغنى المطلق ,كان ولا شيء غيره , ولا معه , أراد أن يخلق الخلق , العرش والقلم واللوح المحفوظ , والملائكة , والسموات السبع بما فيها , والإنس والجن , أى كل ما سوى الله تعالى , أنشأ الكل من العدم , على غير مثال سابق ,فالكل مربوب مقهور ,فجبريل عبد , واسرافيل عبد , وميكائيل عبد , وملك الموت عبد , وحملة العرش عبيد ,[إن كل من فى السموات والأرض الا آتى الرحمن عبدا ]
    2- الله تعالى لا يحكمه الزمان , فهو خالق الزمان من العدم , لا تمر عليه الأيام ولا السنون ولا الفترات ولا الدهور ,فالزمان لاحق على خلق السموات والأرض [ الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ]خلق أنشأ من العدم جعل بعد الخلق الظلمات والنور التى منها الليل والنهار أى الزمان [ وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا ]
    -أكرر: الزمان مخلوق , وهو الذى يقدر به عمر الأشياء كلها , وهو يختلف من مكان الى مكان ومن كوكب الى كوكب ومن مجرة الى مجرة , حتى نصل الى الزمان الكونى الذى لا يعلمه الا الله تعالى , قال تعالى [ هو الذى خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون ] [ هو الذى جعل الشمس ضياءا والقمر نورا وقره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ] وطالما أن الزمان مخلوق فلا يمكن أن يسرى على الله تعالى , ولا يمكن أن يحكم الله تعالى , فليس عند الله زمان يمر ولا لحظات تنقضى , وهذا لب موضوع التسلسل , [ لم يكن الله معطلا ثم فعل ] هذا قول باطل , لأن ثم فى حق الله تعالى لا تفيد الترتيب ولا التراخى , ولا يصح وصف الله تعالى [ بالتعطل عن العمل ] لأن هذا قول قبيح , ولا يجوز وصف الله تعالى بالفراغ من العمل , لأن هذه أوصاف بشرية , قال تعالى عن يوم القيامة [ فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ] وقال تعالى [ وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ] وقال تعالى [ ان عدة الشهور عن الله اثنى عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والآرض منها أربعة حرم ] فعلى أى مقياس نقيس الستة أيام التى خلق الله فيها السموات والأرض ؟ هل على أساس أن اليوم خمسين ألف سنة ؟ أم على أساس أن اليوم ألف سنة ؟ أم على أساس أن اليوم من أيام الأرض ليل ونهار كما قال تعالى [ سبع ليال وثمانية أيام حسوما ] ؟ أم اليوم الكونى ؟ أى اليوم الذى يمر به الكون كله والذى آخره القيامة كما قال تعالى [ وما نؤخره الا لأجل معدود ] ؟
    وقد ورد نفى الزمان عن الله تعالى فى قوله تعالى [ ليس كمثله شيء ] وقوله تعالى [ هو الأول والآخر ] وقوله تعالى [ والله غنى عن العالمين ] وقوله تعالى [ الله خالق كل شيء ] وقوله تعالى [ الله لا اله الا هو الحى القيوم ] وقوله تعالى [ وتوكل على الحى الذى لا يموت ] وقوله صلى الله عليه وسلم [ ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض ] ولم يرد اثبات الزمان فى حق الله تعالى ,
    3- متى بدأ الخلق ؟ لاأحد يعلم , ولا حتى الأنبياء , لأن الله تعالى لم يخبرنا بذلك ومن يدعى علم ذلك فهو كذاب أشر يتقول على الله بلا علم , وهذا السؤال لا يجوز أصلا , لأن متى للزمان , والزمان لم يكن قد خلق بعد , ونحن لم نكن قد خلقنا , فكيف نتدخل فيما لايعنينا , قال تعالى [ ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ] وهذا هو موقف الصحابة رضوان الله عليهم , لم يسألوا ولم يتدخلوا فيما لا يعنيهم ,
    قال تعالى فى هذه النقطة تحديدا حتى يقطع ألسنة المتقولين [ ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ] فكل من يتدخل فيما لايعنيه , ولا هو مطلوب منه شرعا فهو ضال , وكل من يتكلم فى أمور كانت قبل الخلق , لم يخبرنا الله تعالى بها كيف حدثت , وليس معنا فيها دليل , فهو ضال ومتقول على الله بلا علم ,
    4-قبل أن يخلق الله الخلق هل كان متصفا بصفة الخالق ؟ والرب ؟ والاله ؟ نعم , وكل الأسماء الحسنى والصفات العلى , هل ازداد بعد الخلق صفة لم تكن له ؟ لا , لم يحدث ذلك , وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا , لأنه لو كان كذلك لكان ناقصا واستكمل النقص بالخلق , أى احتاج الى المخلوق ليكمل ذاته وصفاته وكمالاته , وهذا على الله محال ,
    5- ابن تيمية لم يقتنع بهذا الكلام , وقال اذا كان متصفا بصفة الخالق , واذا كان متكلما , وفعالا لما يريد , فلا يمكن أن يكون معطلا عن الخلق والإرادة والكلام , فلا يوجد فترة زمنية مرت عليه لم يكن خالقا فيها , أو لم يكن متكلما فيها , أو لم يكن مريدا فيها , فكيف تعطلون الله عن صفاته ؟ وهذا معناه أن الخلق قديم مع الله تعالى , فطالما أنه خالق فلا بد أن يوجد مخلوق , فما من مخلوق الا وقبله مخلوق الى ما لانهاية له فى الماضى , أى التسلسل فى الماضى الى ما لانهاية , والقول بوجود مخلوق مع الخالق أزلا شرك بالله تعالى , وجعل المحدث المخلوق قديما مع الله تعالى , علاوة على أن ذلك مخالف للإجماع , علاوة على أن ذلك لم يقل به أحد قبل ابن تيمية فى الأمة الاسلامية كلها ,
    6- مرة ثانية , الوهم دخل على ابن تيمية من مسألة ان الله تعالى خالق وما دام سبحانه متصفا بالخالقية فلابد ان يوجد مخلوق والا وجدت لحظة او فترة زمنية تعطلت فيها هذه الصفة حتى يهرب من اى فكرة تلزمه بالقول بالتعطيل او حتى تسلم له نظرية رمى الاشاعرة بالتعطيل فأراد أن يضرب عصفورين بحجر واحد , يرد على الفلاسفة فى قولهم بقدم العالم , ويهرب من التعطيل حتى يرمى به الأشاعرة , فقال لاتوجد فترة الله فيها معطل عن الخلق فادى به هذا القول الى قولين اشنع من بعضهما وهما :
    1-القول بقدم العالم بالنوع وهذا قول باطل وفاحش لايوجد فى الاسلام من قال به لانه يؤدى الى تعدد القدماء, وتعدد القدماء كفر صريح نعوذ بالله منه, علاوة على أنه قول مخالف للعقل والبديهة , فمثلا النوع الإنسانى , هل هو موجود قبل آدم عليه السلام ؟ فاذا قلنا نعم , كذبنا صريح القرآن قال تعالى [ واذ قال ربك للملائكة انى جاعل فى الأرض خليفة ] وقال تعالى [ وبدأ خلق الإنسان من طين ] وكذلك نوع النبات ونوع الحيوان ونوع الجماد ونوع الطيور ونوع الحشرات , وهذا القول هو بعينه نظرية داروين فى النشوء والإرتقاء وأصل الأنواع ,
    2-قال بتسلسل الحوادث فى الماضى, وهذا قول شنيع فاحش لم يقل به احد فى الاسلام
    --تنبهوا أيها الناس فبدل أن يثبت لله الكمال أثبت له النقص , -كيف ذلك ؟ قال تعالى [ قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ] فالخلق له بداية , وهويقول ليس له بداية , لأنه ما من مخلوق الا وقبله مخلوق الى ما لانهاية فى الماضى , فليس هناك مخلوق أول , وهذا اثبات العجز لله تعالى , فهل الله تعالى لايستطيع أن يحدد أول وبداية الخلق ,؟ هل الله تعالى لايستطيع أن يحصر الخلق فى عدد ويخبرنا بهذا العدد ؟ نعم يستطيع ذلك , وابن تيمية يجعله لا يستطيع لأنه عند ابن تيمية يخلق رغما عنه , طالما أنه خالق , أى أن العالم يصدر منه رغما عنه , أى يقول بنفس نظرية الفيض الالهى التى قال بها الفلاسفة ,حتى وإن صاغها فى اسلوب اسلامى بكلمات اسلامية ,
    ويلزمه علىذلك أن الله تعالى لا يستطيع أن يتوقف عن الخلق لحظة واحدة , وهذا عجز , تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا , وكذلك لا يستطيع أن يفنى خلقه جميعا ويبقى وحده متفردا بالربوبية والألوهية والعظمة والجبروت , وهذا مخالف لقوله تعالى [ هو الأول والآخر ] ,
    7-مرة ثانية : نشأ الوهم عند ابن تيمية من حكاية اللحظة الزمنية , أو المدة التى لا يمكن أن تمر على الله تعالى وهو معطل عن الخلق , طالما أنه خالق ومتكلم وفعال لما يريد , فهل الله عنده لحظات زمنية ؟ هل عنده مدد وفترات وأيام ودهور ؟ أليس هذا تشبيه لله بخلقه ؟ أليس هذا حكم على الله بالمقاييس البشرية ؟ كيف تحكم أنه مرت فترة أو لم تمر فترة والفترات بعد خلق السموات والأرض ؟ والزمان نفسه مخلوق ؟ ألا تعلم أن هناك مخلوق لايحكمه الزمان ولا يمر عليه الزمان ؟ ولا يتأثر بكثرة السنين ؟ وهو [ الروح التى بداخلنا ] قال تعالى { أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم} وأهل الكهف لبثوا فى كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا , ولما بعثهم الله من نومهم قالوا [ لبثنا يوما أو بعض يوم } الكفار يوم القيامة [ قالوا كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ] فكيف تحكم على الله بالزمان والفترات ؟
    8- لاحظت صفة الخالق والمتكلم والفعال لما يريد , ولم تلاحظ صفة { المميت } فماذا أمات الله قبل أن يخلق ؟ هل كان معطلا عن الإماتة ؟
    9- من أسماء الله تعالى { الباعث } الذى يبعث من فى القبور , والبعث لم يحدث بعد , فهل هو معطل حاليا عن البعث , كيف يقال هذا الكلام ؟ وكيف يحق لنا أن نتدخل فيما هو ليس من شأننا
    10- الله تعالى ينشر الناس ويحشرهم يوم القيامة , ولم يحدث حشر ونشر بعد فهل هو معطل ؟
    11- الله تعالى سريع الحساب , ولم يتم الحساب بعد , فهل هو معطل ؟ [ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا ] فهل وضعت الموازين ؟ أم هو سبحانه معطل عن وضعها ؟
    12- الله تعالى يأمر اسرافيل بالنفخ فى الصور فيصعق من فى السموات ومن فى الأرض الامن شاء الله , ثم ينفخ فيه أخرى فاذا هم قيام ينظرون , وتكون الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ثم يقول أنا الملك أنا الملك أنا الذى بدأت الدنيا وأنا الذى أعيدها كما بدأتها , لمن الملك اليوم ؟ فيقول سبحانه [ لله الواحد القهار ] فهل هو معطل عن هذه الأفعال والكلمات التى لم تحدث بعد ؟ ما هذا الضلال والتدليس والدخول فيما لا يعنيك ولا هو من شأنك ولا شأن الخلق جميعا ؟ ولا حتى شأن الملائكة المقربين الذين قالوا[وما منا الا له مقام معلوم ]
    13-الله تعالى هو الوارث { انا نحن نرث الأرض ومن عليها والينا يرجعون } فهل هذا الاسم معطل حاليا ؟
    14- انقطع الوحى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم , وانقطعت النبوة وانقطعت الرسالة , فهل هو معطل ؟
    15 - كعادته دائما لا يذكر النصوص التى تخالف مذهبه , واذا احتاج الى نص منها بتره واستدل بنصفه وترك الباقى , فقد أقام مذهبه فى التسلسل على قوله تعالى [ فعال لما يريد ] فقال بارتباط الإرادة بالفعل , فاذا وجدت الإرادة وجد الفعل , فكل فعل قبله فعل الى ما لا نهاية , وترك ما قبلها من آيات مرتبطة بها , قال تعالى [ ان بطش ربك لشديد , انه هو يبدئ ويعيد , وهو الغفور الودود , ذو العرش المجيد , فعال لما يريد] ترك قوله تعالى [ انه هو يبدئ ويعيد ] لأنه يذكر البداية , أن الله بدأ المخلوقات من العدم , ولا يعجبه أن المخلوقات محصورة ومعدودة , وقوله تعالى [ وأحصى كل شيء عددا ] لا يدل على المطلوب عنده, لأنه يخالف رأيه , وكذلك قوله تعالى [ لقد أحصاهم وعدهم عدا , وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ] كل هذه الآيات لا تدل على المطلوب عنده , وتحتاج مقدمات طويلة يلف فيها ويدور ويراوغ حتى يرهق من يقرأ فلا يدرى ماذا يفعل ,
    أعلن فساد واهيار نظرية ابن تيمية فى القدم النوعى , وتسلسل الحوادث فى الماضى ,
    وأعلن أن هذا الكلام لم يرد عن أحد من علماء الاسلام قبله , وأنه أخذه من الفلاسفة , القائلين بقدم العالم
    وأعلن أن هذا الكلام لم يرد فى القرآن ولا السنة ولا عن أى صحابى جليل , ولا غيرهم من التابعين وتابعى التابعين ,
    وأختم بهذا الكلام لابن حجر العسقلانى [ابن تيمية عبدٌ خذله الله و أضلّه و أعماه و أصمّه و أذلّه... و قال أيضاً: --الحاصل أن لايقام لكلامه وزن، و أن يرمى في كلّ و عر و حزن... و يعتقد فيه أنّه مبتدع ضالّ مضلّ غال، عامله الله بعدله، و أجارنا الله من مثل طريقته و عقيدته و فعله، آمين.] [راجع: الفتاوى الحديثية: 86]
    وهذا الكلام للإمام الذهبى تلميذه صاحب النصيحة الذهبية [يا خيبة من اتّبعك فإنّه معرّض للزندقة و الإنحلال، لاسيّما إذا كان قليل العلم و الدين.. فهل معظم أتباعك إلاّ قعيد مربوط خفيف العقل!؟ أو عاميٌ كذّاب بليد الذهن!؟ أو غريب و اجم قويّ المكر!؟ أو ناشف صالح عديم الفهم... يا مسلم! أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك، إلى كم تصادقها و تعادي الأخيار!؟ إلى كم تصادقها و تزدري الأبرار!؟ إلى كم تعظّمها و تصغرّ العباد!؟ إلى كم تخاللها و تمقت الزهّاد!؟ إلى متى تمدح كلامك يكيفية لاتمدح ـ و الله ـ بها أحاديث الصحيحين!؟ يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك! بل من كلّ وقت تغير عليها بالتضعيف و الاهدار، أو بالتأويل و الإنكار]
  • محمد فؤاد جعفر
    طالب علم
    • Jul 2008
    • 624

    #2
    وأختم بهذا الكلام لابن حجر العسقلانى
    الكلام لابن حجر الهيتمى رحمه الله لا العسقلانى أخى الكريم
    قال رسولنا المصطفى(صلى الله عليه وسلم) "...وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه "

    تعليق

    • عبدالحميد كلدي قليج
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 265

      #3
      جزاكم الله خيرا جميعا ، و مسألة التسلسل ذكره الشيخ فودة في الكاشف الصغير ببسط جميل و مدعم لا مزيد عليه .
      وفق الله علماءنا لفهم عقيدة هذا الرجل ، فأكثرهم عندنا عنه غافلون ، يظنون أن أكبر اختلافاته معنا في الطلقات الثلاث و السفر إلى زيارة النبي صلى الله عليه و سلم .

      تعليق

      • عبد الكريم عبيدة الملاوي
        طالب علم
        • Jun 2008
        • 38

        #4
        أنقل لك كلام أحد الاخوان قراته وأظن أن فيه حل لسوء فهم لديك حيث قال الاخ :

        ( لا بد أن نتفق أولا على تعريف (الزمان) والمراد منه حتى لا تختلط الأمور.

        إن أريد بـ(الزمان) نسبة بين (الحادثين) أو (أكثر) فلا شك أنه لا أول لوجوده،
        حيث إن الله لم يزل ولا يزال فعالا، والأفعال حوادث يأتي الواحد منها تلو الآخر.

        وإن أريد بـ(الزمان) مدة حركات المخلوق المعين، فلا شك أنه تابع لوجود تلك الحركة،
        ولا شك أيضا أن حركة ذلك المخلوق إنما وجد بعد وجوده.
        ومن الواضح أن وجود ذلك المخلوق حادث، فوجود حركته وزمن تلك الحركة حادث بطريق الأولى.

        وهل زمن حركة ذلك المخلوق المعين مخلوق؟
        لا أظن أن في العربية الصحيحة شيء اسمه (خلق الزمن)، لأن الزمن في حد ذاته تصور محض لا شحص له.
        وإنما في اللغة: (تقليب الأزمان) أو: (جعل الأزمان). ا. هـ

        تعليق

        • رمضان ابراهيم ابو احمد
          طالب علم
          • Jan 2009
          • 489

          #5
          الأخ عبد الكريم
          منذ متى وأنت تتكلم فى هذه المواضيع ؟ ان كنت حديث عهد بها فعليك أن تدرس وتتعب حتى تحصل علما مفيدا
          وان كنت قديما فى هذا المجال فأدعوك أن تعيد دراستك وقراءتك
          تدبر هذه الآيات من أول سورة الأنعام [ الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون , هو الذى خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون ] ثم اقرأ تفسيرها عند العلماء تفهم معنى خلق الزمان
          ثم تدبر قول الله تعالى[ وله ما سكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم , ] وهذه الآية معجزة كبرى
          وما معنى قوله تعالى [ لتعلموا عدد السنين والحساب ] وقال تعالى [ تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شيء قدير , الذى خلق الموت والحياة ---]
          -كيف تأكدت أن لدي سوء فهم وأنت لم توضح رأيك وانما نقلت كلام غيرك ؟
          -لماذا لا توضح لى كيف يمر على الله الزمان ؟

          تعليق

          • شعيب محمد الاشباني
            طالب علم
            • Feb 2010
            • 78

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رمضان ابراهيم ابو احمد
            , كلمة واحدة تنهار بها النظرية بالكامل وهى , الزمن , الله خالق الزمان , فلا يحكمه زمان , فكيف تمر عليه اللحظات والفترات , سواء كان معطلا أو غير معطل , ؟
            كلمة واحدة لكن أرى كلاما كثيرا جدا, فما الفائدة منه إن كانت "النظرية" تنهار بكلمة واحدة؟
            حسنا, عرف لنا الزمن إذن.

            تعليق

            • رمضان ابراهيم ابو احمد
              طالب علم
              • Jan 2009
              • 489

              #7
              أولا موقف القرطبى :
              لاحظ أن القرطبى يتكلم عن شيء محدد وهو الشك , أى من جعل الشك فى الله واجبا , وهو قول المعتزلة , وان كان ذلك ليس مطلقا وانما فى المسألة تفصيل , وكذلك من جعل أساس الإيمان بالله تعالى السير على مقدمات منطقية معينة , وان كان هذا هو ما يحدث فعلا فى الواقع من كل مؤمن حتى ولو كان عاميا الا أن الكلام بهذه الطريقة ليس سليما ,
              واليك كلام القرطبى فى تفسيره وهو يقر ألفاظ الحادث والمحدث والنظر وأول واجب وغيرها من كلام علماء الكلام بدون حرج ويجعل ذلك طبيعيا وأساسيا :
              - قال القرطبى - قوله تعالى:[ وإلهكم إله وحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ]
              فيه مسألتان: الاولى - قوله تعالى: " وإلهكم إله واحد " لما حذر تعالى من كتمان الحق بين أن أول ما يجب إظهاره ولا يجوز كتمانه أمر التوحيد، ووصل ذلك بذكر البرهان، وعلم طريق النظر، وهو الفكر في عجائب الصنع، ليعلم أنه لا بد له من فاعل لا يشبهه شئ.
              قال ابن عباس رضي الله عنهما: قالت كفار قريش: يا محمد انسب لنا ربك، فأنزل الله تعالى سورة " الاخلاص " وهذه الاية.
              وكان للمشركين ثلثمائة وستون صنما، فبين الله أنه واحد.
              الثانية - قوله تعالى: " لاإله إلا هو " نفى وإثبات. أولها كفر وآخرها إيمان، ومعناه لا معبود إلا الله.
              -ثم قال - قال عطاء: لما نزلت " وإلهكم إله واحد " قالت كفار قريش: كيف يسع الناس إله واحد ! فنزلت " إن في خلق السموات والارض ".
              ورواه سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال: لما نزلت " وإلهكم إله واحد " قالوا هل من دليل على ذلك ؟ فأنزل الله تعالى " إن في خلق السموات والارض " فكأنهم طلبوا آية فبين لهم دليل التوحيد، وأن هذا العالم والبناء العجيب لا بد له من بان وصانع.
              -وبعد أن يذكر أربعة عشر وجها فى تفسير هذه الآية يقول [الرابعة عشرة - قوله تعالى: " لايات " أي دلالات تدل على وحدانيته وقدرته، ولذلك ذكر هذه الامور عقيب قوله: " وإلهكم إله واحد " ليدل بها على صدق الخبر عما ذكره قبلها من وحدانيته سبحانه، وذكر رحمته ورأفته بخلقه. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ويل لمن قرأ هذه الاية فمج بها) أي لم يتفكر فيها ولم يعتبرها
              فإن قيل: فما أنكرت أنها أحدثت أنفسها.[ أى لماذا لاتقول أن السموات والأرض أحدثت نفسها بدون محدث ]
              قيل له: هذا محال، لانها لو أحدثت أنفسها لم تخل من أن تكون أحدثتها وهي موجودة أو هي معدومة، فإن أحدثتها وهى معدومة كان محالا، لان الاحداث لا يتأتى إلا من حى عالم قادر مريد، وما ليس بموجود لا يصح وصفه بذلك، وإن كانت موجودة فوجودها يغنى عن إحداث أنفسها.
              وأيضا فلو جاز ما قالوه لجاز أن يحدث البناء نفسه، وكذلك النجارة والنسج، وذلك محال، وما أدى إلى المحال محال.
              ثم أن الله تعالى لم يقتصر بها في وحدانيته على مجرد الاخبار حتى قرن ذلك بالنظر والاعتبار في آي من القرآن، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: " قل انظروا ماذا في السموات والارض " والخطاب للكفار، لقوله تعالى: " وما تغنى الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون "، وقال: " أو لم ينظروا في ملكوت السموات والارض " يعني بالملكوت الايات.
              وقال: " وفي أنفسكم أفلا تبصرون ".
              يقول: أو لم ينظروا في ذلك نظر تفكر وتدبر حتى يستدلوا بكونها محلا للحوادث والتغييرات على أنها محدثات، وأن المحدث لا يستغنى عن صانع يصنعه، وأن ذلك الصانع حكيم عالم قدير مريد سميع بصير متكلم، لانه لو لم يكن بهذه الصفات لكان الانسان أكمل منه وذلك محال.
              وأستطيع أن أنقل لك عشرات النصوص من تفسيره وكتابه الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى تدل على عكس ما نقلته لتعرف أنه يحدد مسألة معينه : لأن القرطبى أشعرى منزه ويعرف تماما مذهب الأشاعرة , ولكنه لا يريد الإغراق فى الكلام الفلسفى المنطقى ,

              تعليق

              • رمضان ابراهيم ابو احمد
                طالب علم
                • Jan 2009
                • 489

                #8
                تعريف الزمن
                حتى يتأكد للناس جميعا أن المذهب الأشعرى مرتبط ارتباطا وثيقا بالكتاب والسنة ولا يخرج عليهما , بل هو نابع منهما , ويعبر تماما عنهما , خاصة وأنا أقدم للناس تجديدا لهذا المذهب العظيم الذى يمثل الوسطية فى كل شيء , سأربط كلامى وأستخرجه من الكتاب والسنة , لأن الذى خلق الزمان هو الله تعالى , فلا أحد يعبر عن خلقه الا كلامه الحكيم , وكلام رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ,
                -يقول الله تعالى فى أول سورة الأنعام [ الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ]
                -خلق أى أنشأ من العدم , لأن الخلق هو التقدير والإنشاء وخاصة أن الله تعالى أيضا [ فاطر السموات والأرض ] أى منشئها من العدم , والسموات والأرض هى المكان , أى مكان وجود كل المخلوقات ,
                - والظلمات والنور عبارة عن الزمان , أى المقدار المعين من الوقت الذى يحدث فيه الفعل , والزمان ناشيء عن الحركة , أى حركة الفلك , والدليل على ذلك قول الله تعالى [ هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب , ] الشمس ضياء , أى النهار والفصول الأربعة , من حركة الأرض أمامها , والقمر نورا أى الشهر العربى , القمرى , ومن حركة الشمس والأرض ومنازل القمر نعلم عدد السنين والحساب ,
                -لاحظ مرة ثانية : أن الزمان مرتبط وناشيء من الحركة , حركة السموات التى تتمدد فى كل اتجاه , [ والسماء بنيناها بأيد وانا لموسعون ] وحركة الشمس فى مدارها , وحركة القمر فى منازله ,
                -قال تعالى [ والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم , والقمر قدرناه منازل حتى عاد كاالعرجون القديم , لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل فى فلك يسبحون ] الشمس تجرى , والقمر يجرى , كل فى فلك ومدار محدد لا يتعداه , ومن الحركة نشأ الزمان , أى الترتيب المتعاقب للأحداث سواء كان ماضيا أو حاضرا أو مستقبلا ,
                -ركز جيدا فى قول النبى صلى الله عليه وسلم [إن الزمان قد اسْتَدارِ كهيئته يوم خلق الله السمواتِ والأرضَ السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات : ذو القَعْدة وذو الحِجَّة والمحَّرم ; ورَجَب مُضّر الذي بين جُمادَى وشَعْبان ]
                -جاء فى النهاية فى غريب الحديث [ إن الزمانَ قد استدار كَهَيْئَتِه يومَ خلَق اللّهُ السمواتِ والأرضَ ] يقال دَار يدُور واسْتَدار يَستدِيرُ بمعنى إذا طافَ حَوْلَ الشيء وإذا عادَ إلى الموضِع الذي ابْتَدَأ منه . ومعنى الحديث أن العَرَب كانوا يُؤَخّرون المحرَّم إلى صَفَر وهو النَّسِيء ليُقاتِلوا فيه ويفعلُون ذلك سَنَةً بعد سَنَةٍ فينْتقِلُ المحرَّم من شَهرٍ إلى شهرٍ حتى يَجْعَلُوه في جميع شُهور السَّنة فلما كانت تلك السَّنةُ كان قد عَاد إلى زَمَنِه المخصوصِ به قبلَ النَّقلِ ودارت السَّنةُ كهيئتِها الأُولَى ]
                -يقول الرازى فى تفسير آية التوبة [ ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ] اعلم أن السنة عند العرب عبارة عن اثني عشر شهراً من الشهور القمرية ، والدليل عليه هذه الآية وأيضاً قوله تعالى : { هُوَ الذى جَعَلَ الشمس ضِيَاءً والقمر نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السنين والحساب } [ يونس : 5 ] فجعل تقدير القمر بالمنازل علة للسنين والحساب ، وذلك إنما يصح إذا كانت السنة معلقة بسير القمر ، وأيضاً قال تعالى : { يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأهلة قُلْ هِىَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ والحج } وعند سائر الطوائف : عبارة عن المدة التي تدور الشمس فيها دورة تامة ، والسنة القمرية أقل من السنة الشمسية بمقدار معلوم ، وبسبب ذلك النقصان تنتقل الشهور القمرية من فصل إلى فصل]
                -ومصداق هذا قول الله تعالى [ ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ] التسع الزائدة هى الفرق بين السنة القمرية والسنة الشمسية , أى حركة الشمس والأرض فى مدارهما
                -مرة ثالثة : السموات والأرض هى المكان , وحركة الأفلاك داخل مداراتها بدقة محكمة هى الزمان ,أو هى تيار الأحداث المتدفق من الماضى الى الحاضر الى المستقبل , وبهذا يتضح قولنا أن الله تعالى ليس له مكان لسبب بسيط وهو أنه ليس حالا فى السموات والأرض , وكذلك لا يوجد مكان خارج السموات والأرض , أى أن الله تعالى لايقال عيه داخل العالم ولا يقال عليه خارج العالم , فلا مكان خارج العالم أصلا ,
                -والله تعالى لايحكمه زمان , لسبب بسيط أيضا أن الزمان ناشيء وتابع لحركة الأفلاك فى مداراتها , وهل هناك فلك يدو ر الله تعالى فيه ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ,
                -وبالتالى ينحل الإشكال الذى دوخ ابن تيمية وأتباعه من ورائه , فى نسبة الحركة , والإنتقال من مكان الى مكان الى الله تعالى , أى النزول الظاهرى الوارد فى حديث النزول , فليس عند الله مكان أصلا , وليس عند الله زمان أصلا وبالتالى من أين الحركة , ؟ وبالتالى نفهم قول الله تعالى [ وله ما سكن فى الليل والنهار ] طبعا لله كل ساكن ومتحرك , ولكنه عبر بالسكون لأن كل حركة مصيرها الى السكون , وكل شيء مصيره الى الله تعالى [ ألا الى الله تصير الأمور ]
                يتبع ان شاء الله تعالى

                تعليق

                • رمضان ابراهيم ابو احمد
                  طالب علم
                  • Jan 2009
                  • 489

                  #9
                  عذرا
                  نقلت موقف القرطبى هنا خطأ
                  ومكانه فى مشاركة أخرى

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    إخوتي،

                    للزمان بداية بحيث إنَّه لا قبل له...

                    والله سبحانه وتعالى لا زمان له...

                    وقد ثبت فيزيائياً أنَّ للعالم بداية زمانيَّة.

                    وخلافنا مع المجسِّمة في هذه المسألة لا لذاتها بل لإثبات المجسِّمة تكمُّل الله سبحانه وتعالى بوجود مخلوقاته...

                    فلولا وجود المخلوقات للزم كون الله سبحانه وتعالى أنقص عند المجسِّمة...

                    وهذا كفر.

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • شعيب محمد الاشباني
                      طالب علم
                      • Feb 2010
                      • 78

                      #11
                      ما معنى خلق الله العالم بإرادة قديمة؟ إن قدم الإرادة مرتبطة بقدم المراد و هناك يمكن الكلام عن الزمن من زوايا مختلفة ذاتية و موضوعية و نوعية. فعن أي زمن تتكلم؟

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي شعيب،

                        عندما يقول السادة الأشاعرة إنَّ الله سبحانه وتعالى قديم أو إنَّ صفاته قديمة فيعنون بذلك أنَّه لا أولويَّة له سبحانه وتعالى ولا لصفاته...

                        وقد قرَّر العلماء أنَّ كلَّ ما له زمان لا يكون إلا حادثاً...

                        فإرادة الله سبحانه وتعالى ليست في زمان ابتداء...

                        فالله سبحانه وتعالى مريد لا في زمان لوجود العالم الذي وجد زمانه بوجوده وصار للعالم بداية زمانيَّة مكانيَّة...

                        فنحن لا نقول إنذَ إرادة الله سبحانه وتعالى قديمة بمعنى أنَّها قد حدثت في ما لا بداية له من الماضي...

                        بل نقول إنَّه موجودة محال أن يكون لها بداية أو نهاية.

                        فعلى هذا لا يلزم من قولنا إنَّ المراد يلزم قدمه إذا كانت الإرادة قديمة...

                        بل الله سبحانه وتعالى مريد للزمان وما فيه.

                        وهو تعالى لا زمان له.

                        والسلام عليكم...
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • شعيب محمد الاشباني
                          طالب علم
                          • Feb 2010
                          • 78

                          #13
                          إرادة قديمة مرتبطة بمراد قديم
                          إرادة لا أول له مرتبطة بمراد لا أول له
                          = نفس الشيء
                          إذن: ماذا تقصد بالزمن؟

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            أخي شعيب،

                            البداهة تقضي بأنَّ الإرادة غير المراد.

                            أمَّا الزَّمن فاعتبار عن تتابع الحوادث والتَّغيُّرات...

                            فلولاها لما كان زمان...

                            ملحوظة: اقرأ في كتاب [الاقتصاد في الاعتقاد] لأنَّك ستتعب نفسك إن لم تفعل.

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • شعيب محمد الاشباني
                              طالب علم
                              • Feb 2010
                              • 78

                              #15
                              صحيح أخونا العزيز
                              لنضع مقاربة
                              الله لم يسبق العالم بالزمن لكن بالذات
                              هذا هو كلام الفلاسفة (في النتيجة)

                              إذا نفينا وجود زمن قبل خلق العالم فليس بين الله و العالم فرق في القدم الزماني و إنما في القدم الذاتي و هذا عين كلام الفلاسفة.

                              أم هناك فرق؟

                              تعليق

                              يعمل...