أخي الكريم نزار:
أرجو أن تتفضل مشكوراً بإثبات الكلام النفسي لله سبحانه وتعالى، فإنه من المشكلات عندي، ذلك أني أراه راجعاً إلى الإرادة، إرادة الإخبار، ثم يكون الإخبار بخلق كلام هو حروف وأصوات في أسماعنا وفي الكتب دالة على مراده سبحانه وتعالى.
وجزاك الله خيراً...
أرجو أن تتفضل مشكوراً بإثبات الكلام النفسي لله سبحانه وتعالى، فإنه من المشكلات عندي، ذلك أني أراه راجعاً إلى الإرادة، إرادة الإخبار، ثم يكون الإخبار بخلق كلام هو حروف وأصوات في أسماعنا وفي الكتب دالة على مراده سبحانه وتعالى.
وجزاك الله خيراً...
تعليق