سلمت لك وجود كلام النفس...
كما لو حدثت نفسي - مثلاً- بأن هذا الجسم أكثر برودة من الجسم الآخر على ما ورد في المثال. فتجدني أقول في نفسي وأحدثها بأن هذا أبرد من هذا. ونقيس على هذا كل حديث يدندن به الإنسان في نفسه.
ولكن ماذا لو زعمنا أن حديث النفس تابع للعبارات، ومختلف باختلافها، وليس العكس؟
فتجد الإنجليزي يدندن بينه وبين نفسه بلسان قومه، وكذلك العربي ...إلخ.
إذا كان الكلام النفسي مغايراً للعلم، ولازماً له، فلا أجد له معنى في نفسي إلا العبارات والأصوات، التي أعبر بها عن هذا العلم.
تماماً كما لو أنني حدثت نفسي بصوت خافت، ثم بدأ يخفت شيئاً فشيئاً إلى أن تلاشى، ولم يعد منه إلا ترتيب ذهني لهذه العبارات والأصوات دون أن أنبس ببنت شفة.
أفليس الكلام النفسي - إذا قلنا بأنه لازم للعلم ومغاير له- تابعاً للغات والألسنة، ومختلفاً باختلافها، إلا أنك لا تصوِّتُ به؟
كما لو حدثت نفسي - مثلاً- بأن هذا الجسم أكثر برودة من الجسم الآخر على ما ورد في المثال. فتجدني أقول في نفسي وأحدثها بأن هذا أبرد من هذا. ونقيس على هذا كل حديث يدندن به الإنسان في نفسه.
ولكن ماذا لو زعمنا أن حديث النفس تابع للعبارات، ومختلف باختلافها، وليس العكس؟
فتجد الإنجليزي يدندن بينه وبين نفسه بلسان قومه، وكذلك العربي ...إلخ.
إذا كان الكلام النفسي مغايراً للعلم، ولازماً له، فلا أجد له معنى في نفسي إلا العبارات والأصوات، التي أعبر بها عن هذا العلم.
تماماً كما لو أنني حدثت نفسي بصوت خافت، ثم بدأ يخفت شيئاً فشيئاً إلى أن تلاشى، ولم يعد منه إلا ترتيب ذهني لهذه العبارات والأصوات دون أن أنبس ببنت شفة.
أفليس الكلام النفسي - إذا قلنا بأنه لازم للعلم ومغاير له- تابعاً للغات والألسنة، ومختلفاً باختلافها، إلا أنك لا تصوِّتُ به؟
تعليق