سوء أدب ابن تيمية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد الموضوع الأول [ سوء أدب ابن مع الأنبياء ] ننتقل الى الموضوع الثانى وهو :
سوء أدب ابن تيمية مع رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وهذا الموضوع موضوع خطير وشائك
معنى أنه خطير :
أن هذا الموضوع هو البذرة التى وضعها ابن تيمية فى كتبه فأنتجت ثمارا مرّة كالحنظل أو أشد مرارة من الحنظل , نراها يوميا فى سلوك أتباعه , وناشرى فكره فى الأمة , وما يفعلونه عمليا من ألوان الجفاء والقسوة والغلظة تجاه النبى صلى الله عليه وسلم ومحاولة إزالة هيبته , ومكانته من قلوب الأمة تحت دعوى :
عدم [ الغلوّ] فى شخصه صلى الله عليه وسلم
ومعنى أنه شائك :
أن البعض سيعتبر هذا الموضوع تتبع لأخطاء ابن تيمية ,
والحقيقة أن هذا الموضوع دفاع عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
والحقيقة أيضا :
أننا مهما قلنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلن نصل الى نصف , أو ربع ما قاله وجمعه [ ابن عبد الهادى فى الكواكب الدرية فى مدح شيخه ابن تيمية ]وغير ابن عبد الهادى من عابدى ومقدسي ابن تيمية الذين لايأخذون دينهم الا منه
فقد وصلوا فيه الى درجة عالية من الغلو هم حاليا يغضون عنها الطرف ,
المسلمون البسطاء تربوا على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأصبح أملهم فى الحياة قبل أن يغادروها أن يمن الله عليهم بزيارة حبيبهم صلى الله عليه وسلم , فهناك أنهار جارية من الحب والود تمتد من قلوب هؤلاء المسلمين المخلصين الى حيث يرقد صلى الله عليه وسلم ,
ما حيلة الناس وقد رفعه الله
ما حيلة الناس وقد عظّمه الله
ما حيلة الناس وقد وقّره الله
ما حيلة الناس وقد ربط الله عزهم ومجدهم به صلى الله عليه وسلم فى الدنيا والآخرة ؟
ما حيلة الناس وقد شفعه الله فيهم ؟
فيقوم قطاع الطرق بقطع وسد هذه الأنهار قائلين : [ وبئس ما يقولون ]
- لقد مات وانتهى أمره وأصبح قبره مجرد قبر فاياكم ثم اياكم :
- أن تشدوا الرحال اليه
- أو تستغيثوا به
- أو تسألوه أى سؤال ولو أن يستغفر لكم
- أوتنادوه باسمه [ يامحمد ]
- أو تعتقدوا أن له جاها عند الله , فهذا غلوّ
- وأمه وأبوه فى النار مع فرعون وهامان وقارون وأبى بن خلف وأبى لهب
- وينبغى نقل قبره الى البقيع كأى مدفون
- وجعل جدار بينه وبين قبره والمسجد لاخفائه قدر الإمكان
- وهدم قبته الخضراء
كل هذه الثمار المرّة خرجت من الشجرة التى زرعها ابن تيمية
وأنا لاأتجنى عليه , ولا أنسب اليه قولا لم يقله ,
سأسرد كلامه فى حق رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا بأول مع مناقشته
فأنا أريد رجلا متجردا للحق من أتباعه يرد على هذا الكلام :
مجموع الفتاوى الجزء الثامن القدر - 283
[وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَالْأَعْمَالُ لَا تُرَادُ لِذَاتِهَا بَلْ لِجَلْبِ السَّعَادَةِ وَدَفْعِ الشَّقَاوَةِ وَقَدْ سَبَقَنَا وُجُودُ الْأَعْمَالِ فَيُقَالُ لَهُ : السَّابِقُ نَفْسُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ أَوْ تَقْدِيرُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ عِلْمًا وَقَضَاءً وَكِتَابًا ؟
هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ . وَلِهَذَا يَغْلَطُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ مَيْسَرَةُ قَالَ : { قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ متى كَنْت نَبِيًّا ؟ وَفِي رِوَايَةٍ - مَتَى كُتِبْت نَبِيًّا ؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ } . فَيَظُنُّونَ أَنَّ ذَاتَه وَنُبُوَّتَهُ وُجِدَتْ حِينَئِذٍ وَهَذَا جَهْلٌ فَإِنَّ اللَّهَ إنَّمَا نَبَّأَهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ مِنْ عُمُرِهِ وَقَدْ قَالَ لَهُ : { بِمَا أَوْحَيْنَا إلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } وَقَالَ : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } وَفِي الصَّحِيحَيْنِ { أَنَّ الْمَلَكَ قَالَ لَهُ : - حِينَ جَاءَهُ - اقْرَأْ فَقَالَ : لَسْت بِقَارِئِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - } .
وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ كَتَبَ نُبُوَّتَهُ فَأَظْهَرَهَا وَأَعْلَنَهَا بَعْدَ خَلْقِ جَسَدِ آدَمَ وَقَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا أَخْبَرَ أَنَّهُ يَكْتُبُ رِزْقَ الْمَوْلُودِ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَشَقَاوَتَهُ وَسَعَادَتَهُ بَعْدَ خَلْقِ جَسَدِهِ وَقَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا فِي حَدِيثِ العرباض بْنِ سَارِيَةَ الَّذِي رَوَاهُ أَحْمَد وَغَيْرُهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ } وَفِي رِوَايَةٍ { إنِّي عَبْدُ اللَّهِ لَمَكْتُوبٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لمجندل فِي طِينَتِهِ وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ دَعْوَةُ أَبِي إبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى وَرُؤْيَا أُمِّي رَأَتْ حِينَ وَلَدَتْنِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ } . وَكَثِيرٌ مِنْ الْجُهَّالِ الْمُصَنِّفِينَ وَغَيْرِهِمْ يَرْوِيهِ { كُنْت نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ } { وَآدَمُ لَا مَاءَ وَلَا طِينَ } وَيَجْعَلُونَ ذَلِكَ وُجُودَهُ بِعَيْنِهِ وَآدَمُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ بَلْ الْمَاءُ بَعْضُ الطِّينِ لَا مُقَابِلُهُ .]
أولا : ما معنى قوله :
[هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ ]
هل المكتوب فى اللوح المحفوظ مجرد وهم وخيال ؟ مجرد معلومة وخبر ؟
أرجو الرد!!!
ثانيا :ما معنى قوله :
[وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ]
هل فعلا من يعتقد نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى اليه فهو كافر ؟
وهل فعلا أجمع المسلمون واتفقوا على كفر من يعتقد ذلك ؟
أين هذا الإجماع ؟وأين هذا الإتفاق ؟
أنتظر الرد-----------------------------
بعد الموضوع الأول [ سوء أدب ابن مع الأنبياء ] ننتقل الى الموضوع الثانى وهو :
سوء أدب ابن تيمية مع رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وهذا الموضوع موضوع خطير وشائك
معنى أنه خطير :
أن هذا الموضوع هو البذرة التى وضعها ابن تيمية فى كتبه فأنتجت ثمارا مرّة كالحنظل أو أشد مرارة من الحنظل , نراها يوميا فى سلوك أتباعه , وناشرى فكره فى الأمة , وما يفعلونه عمليا من ألوان الجفاء والقسوة والغلظة تجاه النبى صلى الله عليه وسلم ومحاولة إزالة هيبته , ومكانته من قلوب الأمة تحت دعوى :
عدم [ الغلوّ] فى شخصه صلى الله عليه وسلم
ومعنى أنه شائك :
أن البعض سيعتبر هذا الموضوع تتبع لأخطاء ابن تيمية ,
والحقيقة أن هذا الموضوع دفاع عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
والحقيقة أيضا :
أننا مهما قلنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلن نصل الى نصف , أو ربع ما قاله وجمعه [ ابن عبد الهادى فى الكواكب الدرية فى مدح شيخه ابن تيمية ]وغير ابن عبد الهادى من عابدى ومقدسي ابن تيمية الذين لايأخذون دينهم الا منه
فقد وصلوا فيه الى درجة عالية من الغلو هم حاليا يغضون عنها الطرف ,
المسلمون البسطاء تربوا على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأصبح أملهم فى الحياة قبل أن يغادروها أن يمن الله عليهم بزيارة حبيبهم صلى الله عليه وسلم , فهناك أنهار جارية من الحب والود تمتد من قلوب هؤلاء المسلمين المخلصين الى حيث يرقد صلى الله عليه وسلم ,
ما حيلة الناس وقد رفعه الله
ما حيلة الناس وقد عظّمه الله
ما حيلة الناس وقد وقّره الله
ما حيلة الناس وقد ربط الله عزهم ومجدهم به صلى الله عليه وسلم فى الدنيا والآخرة ؟
ما حيلة الناس وقد شفعه الله فيهم ؟
فيقوم قطاع الطرق بقطع وسد هذه الأنهار قائلين : [ وبئس ما يقولون ]
- لقد مات وانتهى أمره وأصبح قبره مجرد قبر فاياكم ثم اياكم :
- أن تشدوا الرحال اليه
- أو تستغيثوا به
- أو تسألوه أى سؤال ولو أن يستغفر لكم
- أوتنادوه باسمه [ يامحمد ]
- أو تعتقدوا أن له جاها عند الله , فهذا غلوّ
- وأمه وأبوه فى النار مع فرعون وهامان وقارون وأبى بن خلف وأبى لهب
- وينبغى نقل قبره الى البقيع كأى مدفون
- وجعل جدار بينه وبين قبره والمسجد لاخفائه قدر الإمكان
- وهدم قبته الخضراء
كل هذه الثمار المرّة خرجت من الشجرة التى زرعها ابن تيمية
وأنا لاأتجنى عليه , ولا أنسب اليه قولا لم يقله ,
سأسرد كلامه فى حق رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا بأول مع مناقشته
فأنا أريد رجلا متجردا للحق من أتباعه يرد على هذا الكلام :
مجموع الفتاوى الجزء الثامن القدر - 283
[وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَالْأَعْمَالُ لَا تُرَادُ لِذَاتِهَا بَلْ لِجَلْبِ السَّعَادَةِ وَدَفْعِ الشَّقَاوَةِ وَقَدْ سَبَقَنَا وُجُودُ الْأَعْمَالِ فَيُقَالُ لَهُ : السَّابِقُ نَفْسُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ أَوْ تَقْدِيرُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ عِلْمًا وَقَضَاءً وَكِتَابًا ؟
هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ . وَلِهَذَا يَغْلَطُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ مَيْسَرَةُ قَالَ : { قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ متى كَنْت نَبِيًّا ؟ وَفِي رِوَايَةٍ - مَتَى كُتِبْت نَبِيًّا ؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ } . فَيَظُنُّونَ أَنَّ ذَاتَه وَنُبُوَّتَهُ وُجِدَتْ حِينَئِذٍ وَهَذَا جَهْلٌ فَإِنَّ اللَّهَ إنَّمَا نَبَّأَهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ مِنْ عُمُرِهِ وَقَدْ قَالَ لَهُ : { بِمَا أَوْحَيْنَا إلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } وَقَالَ : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } وَفِي الصَّحِيحَيْنِ { أَنَّ الْمَلَكَ قَالَ لَهُ : - حِينَ جَاءَهُ - اقْرَأْ فَقَالَ : لَسْت بِقَارِئِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - } .
وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ كَتَبَ نُبُوَّتَهُ فَأَظْهَرَهَا وَأَعْلَنَهَا بَعْدَ خَلْقِ جَسَدِ آدَمَ وَقَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا أَخْبَرَ أَنَّهُ يَكْتُبُ رِزْقَ الْمَوْلُودِ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَشَقَاوَتَهُ وَسَعَادَتَهُ بَعْدَ خَلْقِ جَسَدِهِ وَقَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا فِي حَدِيثِ العرباض بْنِ سَارِيَةَ الَّذِي رَوَاهُ أَحْمَد وَغَيْرُهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ } وَفِي رِوَايَةٍ { إنِّي عَبْدُ اللَّهِ لَمَكْتُوبٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لمجندل فِي طِينَتِهِ وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ دَعْوَةُ أَبِي إبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى وَرُؤْيَا أُمِّي رَأَتْ حِينَ وَلَدَتْنِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ } . وَكَثِيرٌ مِنْ الْجُهَّالِ الْمُصَنِّفِينَ وَغَيْرِهِمْ يَرْوِيهِ { كُنْت نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ } { وَآدَمُ لَا مَاءَ وَلَا طِينَ } وَيَجْعَلُونَ ذَلِكَ وُجُودَهُ بِعَيْنِهِ وَآدَمُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ بَلْ الْمَاءُ بَعْضُ الطِّينِ لَا مُقَابِلُهُ .]
أولا : ما معنى قوله :
[هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ ]
هل المكتوب فى اللوح المحفوظ مجرد وهم وخيال ؟ مجرد معلومة وخبر ؟
أرجو الرد!!!
ثانيا :ما معنى قوله :
[وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ]
هل فعلا من يعتقد نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى اليه فهو كافر ؟
وهل فعلا أجمع المسلمون واتفقوا على كفر من يعتقد ذلك ؟
أين هذا الإجماع ؟وأين هذا الإتفاق ؟
أنتظر الرد-----------------------------
تعليق