تعامل ابن تيمية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #1

    تعامل ابن تيمية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

    سوء أدب ابن تيمية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم


    بعد الموضوع الأول [ سوء أدب ابن مع الأنبياء ] ننتقل الى الموضوع الثانى وهو :
    سوء أدب ابن تيمية مع رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    وهذا الموضوع موضوع خطير وشائك
    معنى أنه خطير :
    أن هذا الموضوع هو البذرة التى وضعها ابن تيمية فى كتبه فأنتجت ثمارا مرّة كالحنظل أو أشد مرارة من الحنظل , نراها يوميا فى سلوك أتباعه , وناشرى فكره فى الأمة , وما يفعلونه عمليا من ألوان الجفاء والقسوة والغلظة تجاه النبى صلى الله عليه وسلم ومحاولة إزالة هيبته , ومكانته من قلوب الأمة تحت دعوى :
    عدم [ الغلوّ] فى شخصه صلى الله عليه وسلم
    ومعنى أنه شائك :
    أن البعض سيعتبر هذا الموضوع تتبع لأخطاء ابن تيمية ,
    والحقيقة أن هذا الموضوع دفاع عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
    والحقيقة أيضا :
    أننا مهما قلنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلن نصل الى نصف , أو ربع ما قاله وجمعه [ ابن عبد الهادى فى الكواكب الدرية فى مدح شيخه ابن تيمية ]وغير ابن عبد الهادى من عابدى ومقدسي ابن تيمية الذين لايأخذون دينهم الا منه
    فقد وصلوا فيه الى درجة عالية من الغلو هم حاليا يغضون عنها الطرف ,
    المسلمون البسطاء تربوا على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأصبح أملهم فى الحياة قبل أن يغادروها أن يمن الله عليهم بزيارة حبيبهم صلى الله عليه وسلم , فهناك أنهار جارية من الحب والود تمتد من قلوب هؤلاء المسلمين المخلصين الى حيث يرقد صلى الله عليه وسلم ,
    ما حيلة الناس وقد رفعه الله
    ما حيلة الناس وقد عظّمه الله
    ما حيلة الناس وقد وقّره الله
    ما حيلة الناس وقد ربط الله عزهم ومجدهم به صلى الله عليه وسلم فى الدنيا والآخرة ؟
    ما حيلة الناس وقد شفعه الله فيهم ؟
    فيقوم قطاع الطرق بقطع وسد هذه الأنهار قائلين : [ وبئس ما يقولون ]
    - لقد مات وانتهى أمره وأصبح قبره مجرد قبر فاياكم ثم اياكم :
    - أن تشدوا الرحال اليه
    - أو تستغيثوا به
    - أو تسألوه أى سؤال ولو أن يستغفر لكم
    - أوتنادوه باسمه [ يامحمد ]
    - أو تعتقدوا أن له جاها عند الله , فهذا غلوّ
    - وأمه وأبوه فى النار مع فرعون وهامان وقارون وأبى بن خلف وأبى لهب
    - وينبغى نقل قبره الى البقيع كأى مدفون
    - وجعل جدار بينه وبين قبره والمسجد لاخفائه قدر الإمكان
    - وهدم قبته الخضراء
    كل هذه الثمار المرّة خرجت من الشجرة التى زرعها ابن تيمية
    وأنا لاأتجنى عليه , ولا أنسب اليه قولا لم يقله ,
    سأسرد كلامه فى حق رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا بأول مع مناقشته
    فأنا أريد رجلا متجردا للحق من أتباعه يرد على هذا الكلام :
    مجموع الفتاوى الجزء الثامن القدر - 283
    [وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَالْأَعْمَالُ لَا تُرَادُ لِذَاتِهَا بَلْ لِجَلْبِ السَّعَادَةِ وَدَفْعِ الشَّقَاوَةِ وَقَدْ سَبَقَنَا وُجُودُ الْأَعْمَالِ فَيُقَالُ لَهُ : السَّابِقُ نَفْسُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ أَوْ تَقْدِيرُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ عِلْمًا وَقَضَاءً وَكِتَابًا ؟
    هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ . وَلِهَذَا يَغْلَطُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ مَيْسَرَةُ قَالَ : { قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ متى كَنْت نَبِيًّا ؟ وَفِي رِوَايَةٍ - مَتَى كُتِبْت نَبِيًّا ؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ } . فَيَظُنُّونَ أَنَّ ذَاتَه وَنُبُوَّتَهُ وُجِدَتْ حِينَئِذٍ وَهَذَا جَهْلٌ فَإِنَّ اللَّهَ إنَّمَا نَبَّأَهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ مِنْ عُمُرِهِ وَقَدْ قَالَ لَهُ : { بِمَا أَوْحَيْنَا إلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } وَقَالَ : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } وَفِي الصَّحِيحَيْنِ { أَنَّ الْمَلَكَ قَالَ لَهُ : - حِينَ جَاءَهُ - اقْرَأْ فَقَالَ : لَسْت بِقَارِئِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - } .
    وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ كَتَبَ نُبُوَّتَهُ فَأَظْهَرَهَا وَأَعْلَنَهَا بَعْدَ خَلْقِ جَسَدِ آدَمَ وَقَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا أَخْبَرَ أَنَّهُ يَكْتُبُ رِزْقَ الْمَوْلُودِ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَشَقَاوَتَهُ وَسَعَادَتَهُ بَعْدَ خَلْقِ جَسَدِهِ وَقَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا فِي حَدِيثِ العرباض بْنِ سَارِيَةَ الَّذِي رَوَاهُ أَحْمَد وَغَيْرُهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ } وَفِي رِوَايَةٍ { إنِّي عَبْدُ اللَّهِ لَمَكْتُوبٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لمجندل فِي طِينَتِهِ وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ دَعْوَةُ أَبِي إبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى وَرُؤْيَا أُمِّي رَأَتْ حِينَ وَلَدَتْنِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ } . وَكَثِيرٌ مِنْ الْجُهَّالِ الْمُصَنِّفِينَ وَغَيْرِهِمْ يَرْوِيهِ { كُنْت نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ } { وَآدَمُ لَا مَاءَ وَلَا طِينَ } وَيَجْعَلُونَ ذَلِكَ وُجُودَهُ بِعَيْنِهِ وَآدَمُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ بَلْ الْمَاءُ بَعْضُ الطِّينِ لَا مُقَابِلُهُ .]


    أولا : ما معنى قوله :
    [هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ ]

    هل المكتوب فى اللوح المحفوظ مجرد وهم وخيال ؟ مجرد معلومة وخبر ؟
    أرجو الرد!!!

    ثانيا :ما معنى قوله :
    [وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ]
    هل فعلا من يعتقد نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى اليه فهو كافر ؟
    وهل فعلا أجمع المسلمون واتفقوا على كفر من يعتقد ذلك ؟
    أين هذا الإجماع ؟وأين هذا الإتفاق ؟

    أنتظر الرد-----------------------------
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر تهامي أحمد; الساعة 08-06-2011, 06:49. سبب آخر: لا يليق
  • مصطفى سعيد
    طالب علم
    • Oct 2007
    • 213

    #2
    السلام عليكم
    أخى الكريم
    بعيدا عن بن تيمية
    لى سؤال
    هل نُبأ النبى قبل " اقرأ " ؟!!

    تعليق

    • صالح بن جبرين
      طالب علم
      • Aug 2010
      • 32

      #3
      عارٌ عليك أن تنصب نفسك للبحث عن الزلات ، مهما كان ذلك الشخص ، وإمامٌ كابن تيمية لا يحل لك ولا لغيرك أن يسيء إليه بهذا الكلام الرديء ، فإن كان هناك خطأ عند الإمام فنبه عليه بأسلوبٍ علمي رصين ، وليس بالكذب والعناوين المضلة والعاطفة المهلكة ، وقد قال هذا الكلام مَن هو خيرٌ مِنك ومِن أمثالك ، وأنت وأمثالك تتَّبعونه وترونهُ إمامًا في الدين .. ونحن كذلك نرى أنَّه إمامٌ في الدين إلا في ما خالف فيه الصواب ، ومنهج هذا الإمام منهجٌ عادل ، حق عليك أن تتبعه فيه ، وتترك عنك هذا الظلم ، وهذا الإمامُ هو قاضي القضاة تاج الدين السبكي .
      قال قاضي القضاة تاج الدين السبكي رحمه الله : (ومِنهم فرقةٌ سلمت مِن جميع ما ذكرناهُ ، إلاَّ أنَّه غلب عليها الطعنُ في أُمَّةٍ قد سلفَت ، والاشتغالُ بعلماءٍ قد مضوا ، وغالبُ ما يؤتى هؤلاء مِن المخالفة في العقائد ، فقلَّ أن ترى مِن الحنابلة إلاَّ ويضعُ مِن الأشاعرة ، وهذا شيخنا الذهبي كان سيد زمانه في الحفظ ، مع الورع والتقوى ، ومع ذلك يعمِدُ إلى أئمة الإسلام مِن الأشاعرة ، فيَظهَرُ عليه مِن التعصب عليهم ، ما يُنفِّرُ القلوب ، وإلى طائفةٍ مِن المجسمة فيَظهَرُ عليه مِن نصرتهم ما يوجب سوء الظن به ، وما كان والله إلاَّ تقيًّا نقيًّا ، ولكن حملهُ التعصب ، واعتقادهُ أنَّ مخالفيه على خطأ .
      وقلَّ أن ترى أشعريًّا مِن الشافعية والحنفية والمالكية ، إلاَّ ويُبالغ في الطعن على هؤلاء ، ويُصرح بتكفيرهم ، وإذا كان الأئمة المعتبرة كالشافعي وأبي حنيفة ومالك وأحمد والأشعري على أنَّا لا نكفر أحدًا مِن أهل القبلة ، فلم هذا التعصب ؟ وما لنا لا نسكت عن أقوامٍ مضوا إلى ربهم ، ولم ندر على ماذا ماتوا ؟ وإن يُبد لنا أحدٌ بدعةٌ قابلناه ، وأمَّا الأموات فلم تُنبشُ عظامهم ؟ هذا والله ما لا ينبغي) انتهى . مِن كتاب مُعيد النعم ومُبيد النقم (ص87-88) .

      تعليق

      • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 760

        #4
        يا أستاذ صالح كلامك جميل ورائع ولكن لماذا تكيلون بمكالين عندما يمس علمائكم المجتبين لديكم تقولون هذا الكلام أو تقولون ( لحوم العلماء مسمومة ) وهي عبارة الإمام أبن عساكر الأشعري وعندما تمسون علمائنا الأشاعرة أو الماتردية بسوء تقولون نريد أن نبين أخطائهم لكي لانقع فيها بل تطلقون عليهم عبارات الابتداع والتجهم والقبورية وغيرها من العبارات الرننة ؟ وهل يخفى عليك يا سيد صالح الرسائل الجامعية في جامعتكم وما فيها من وصم علماء الأشاعرة بالابتداع ؟ ومن الغريب العجيب أنكم تفضلون الفقيه أبن حزم على الأشاعرة أجمعين وعقائده أقرب إلى الاعتزال والتجهم ؟ بل هو معتزلي في أغلب أرائه العقائدية وان شئت فطالع رسالته الدرة في تحقيق الكلام والتى فندها الإمام ابن العربي المالكي في رسالة وسماها الغرة في الرد الدرة ولماذا لاتعتبر الأخ رمضان هو رده فعل لما يفعل اتباع ابن تيمية ؟

        والبعض يتسائل لماذا يركز الأشاعرة الآن في الرد على أبن تيمية ؟ الجواب لأن التيمية أو من يسمون أنفسهم السلفية الآن مقلدون لابن تيمية فما تسمع في مجالسهم وخطبهم الإ قال شيخ الإسلام وكما قال شيخ الإسلام وهذا اختيار شيخ الإسلام وهذا رده شيخ الإسلام !!! فنحن لا نرد على الاتباع بل نرد على الأساس المستمد منه هذه العقائد والاراء ...... والله المستعان

        تعليق

        • رمضان ابراهيم ابو احمد
          طالب علم
          • Jan 2009
          • 489

          #5
          الأخ مصطفى سعيد
          سأرد على هذا السؤال إن شاء الله تعالى فاصبر
          الأخ صالح
          ابن تيمية كشخص لادخل لى به أنا أرد على كتبه ومنهجه الموجود فى كتبه , والذى أقيمت عليه جامعات يتخرج فيها طلاب ينشرون هذا القبح فى الأمة , ينشرون هذه الكرامية الجديدة , وهى ليست كرامية فقط وانما خليط من كل المذاهب الرديئة ,
          يا صالح
          عار عليك أن تأخذك عاطفتك الجياشة تجاه شيخك وتنسي أن ترد بأسلوب علمى كما تقول
          أنا سألت سؤالين محددين إن كنت فعلا تحب ابن تيمية أجب عنه :
          [أولا : ما معنى قوله :
          [هَذَا مَوْضِعٌ يَشْتَبِهُ وَيَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَيْثُ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ ثُبُوتِ الشَّيْءِ فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْدِيرِ وَبَيْنَ ثُبُوتِهِ فِي الْوُجُودِ وَالتَّحْقِيقِ . فَإِنَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِلْمُ بِهِ وَالْخَبَرُ عَنْهُ وَكِتَابَتُهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ الْقَائِمَةِ بِهِ ]

          هل المكتوب فى اللوح المحفوظ مجرد وهم وخيال ؟ مجرد معلومة وخبر ؟
          أرجو الرد!!!


          ثانيا :ما معنى قوله :
          [وَمَنْ قَالَ : إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ]
          هل فعلا من يعتقد نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى اليه فهو كافر ؟
          وهل فعلا أجمع المسلمون واتفقوا على كفر من يعتقد ذلك ؟
          أين هذا الإجماع ؟وأين هذا الإتفاق
          ؟
          ]

          الأخ عبد العزيز
          كلامك صحيح تماما وجزاك الله خيرا

          تعليق

          • رمضان ابراهيم ابو احمد
            طالب علم
            • Jan 2009
            • 489

            #6
            بالنسبة للسؤال الأول
            لابد من وضع مقدمات أساسية:
            المقدمة الأولى :
            معنى القضاء فى القرآن الكريم
            1- تارة يأتى القضاء بمعنى الحكم , قال تعالى [ فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ] قضيت بمعنى حكمت
            2- وتارة يأتى بمعنى الإعلام والإخبار , قال تعالى [ وقضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ] أى أعلمناهم وأخبرناهم فى التوراة ,
            3- وتارة يأتى بمعنى الأداء للشيء , قال تعالى [ فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ]
            4- وتارة يأتى بمعنى الإرادة والمشيئة , قال تعالى [ ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه اذا قضى أمرا فانما يقول له كن فيكون ]
            5- وتارة يأتى بمعنى الإيجاد للشيء على أحسن وجه , قال تعالى [ فقضاهن سبع سموات فى يومين وأوحى فى كل سماء أمرها ]
            المقدمة الثانية:
            استعمالات القدر فى القرآن الكريم
            لفظ [ القدر ] بفتح الدال واسكانها بمعنى التحديد والترتيب , جاء فى المعجم الوسيط القدر بفتح الدال مقدار الشيء وحالاته المقدرة له
            قال تعالى [ تبارك الذى نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا , الذى له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا ]
            وقال تعالى [ سبح اسم ربك الأعلى , الذى خلق فسوى , والذى قدّر فهدى ]
            أى : هو الذى جعل الأشياء على مقادير مخصوصة , فى أجناسها , وأنواعها , وأفرادها , وصفاتها , وأفعالها , وهدى كل مخلوق الى ما يناسبه طبعا واختيارا ,
            وقال تعالى :
            [ وان من شيء الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم ]
            المقدمة الثالثة :
            القضاء والقدر فى اصطلاح المتكلمين
            حكم الله تعالى على الأشياء وتقديره لها فى الأزل على صفات مخصوصة , ونظام محكم , وأحاط بها علما قبل وجودها فلا يحدث شيء فى هذا الكون الا وهو مطابق لقضائه وتقديره الموجود فى اللوح المحفوظ قبل خلق الدنيا ,
            قال تعالى :
            [ ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم الا فى كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير ]
            وقد ثبت أن أول ما خلق الله تعالى القلم
            وروى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم يقول : « كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وقال : وكان عرشه على الماء »

            فالله تعالى قدّر مقادير الخلائق قبل الخلق , أى قبل أن يخلقهم , وكتب ذلك فى اللوح المحفوظ , الذى تنسخ منه الملائكة ,
            ولذلك صدق من قال [ رفعت الأقلام , وجفت الصحف , ] و [ جف القلم عن علم الله تعالى ]
            فلا جديد بالنسبة لله تعالى , الجديد جديد عندنا فقط , عند الخلق ,
            وهنا نقطة خطيرة لابد من توضيحها ببساطة
            يعتقد الناس أن التقدير منذ الأزل معناه الجبر وعدم الاختيار بالنسبة للانسان ,
            أو كما قال الكفار لو شاء الله ما أشركنا
            والموضوع ببساطة أن الله تعالى يعلم ما كان وما يكون , وما لم يكن لو كان كيف كان يكون ,
            أى علم الله سابق , يعلم أزلا أن فلان لن يخرج منه الا الايمان فهداه ووفقه للايمان
            ويعلم أزلا أن فلان لن يخرج منه الا الكفر فتركه وما يختار , ولو شاء فعلا لهداه , ولكنه تركه حرا مختارا , ويعلم أزلا أن فلان لن يخرج منه الا النفاق , فتركه وما يختار , ولو شاء فعلا لهداه
            قال تعالى [ واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه , ]
            الأوامر الالهية التى ينسخها الملائكة من اللوح المحفوظ , هى الجديدة بالنسبة لهم , ولذلك رجمت الشياطين بالشهب عندما بدأ نزول القرآن ,
            [ وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ]
            وقال تعالى [ انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب , وحفظا من كل شيطان مارد , لايسّمعون الى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب ,دحورا ولهم عذاب واصب, الا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ]
            مرة ثانية :
            لاجديد فى علم الله تعالى وتقديره وقضائه وقدره ,
            قال تعالى :
            [ واذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين ]
            فمعلوم أن فلان سينجب فلان , وفلان سينجب فلان الى يوم القيامة ,
            قال تعال [ يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما ]
            ومعلوم أن ارادة الله تعالى قد خصصت الممكن [ أى المخلوق ] بكل ما يميزه عن غيره من المخلوقات
            مثال بسيط :
            بصمة الاصبع , لاتتشابه أبدا مع أى اصبع آخر من آدم عليه السلام الى آخر مولود قبل القيامة , ولا يقدر على ذلك الا من يعلم عدد المواليد وصفاتهم وبصماتهم
            قال تعالى :
            [ ان كل من فى السموات والأرض الا آت الرحمن عبدا , لقد أحصاهم وعدّهم عدّا , وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ]
            فالكل محصور , ومعدود ,
            وهذا تعريف صفة الإرادة عند السادة الأشاعرة حتى يعرف كل منا أين يقف :
            الإرادة صفة أزلية قائمة بذاته تعالى تخصص الممكن[ المخلوق ] ببعض ما يجوز عليه من الأمور المتقابلة , أى الأمور المتضادة , مثل الطول بدل القصر , والسواد بدل البياض , والوجود فى المكان المعين دون بقية الأماكن , أو فى الزمان المعين دون بقية الأزمنة وهكذا
            فالتخصيص والتقدير هنا ليس مجرد [ معلومة أو خبر ] ولكنه فعل ووجود حقيقى فى عالم الأرواح قبل وجود [ الأشباح ] التى هى الأجسام المادية , وذلك بخمسين ألف سنة كما قال صلى الله عليه وسلم ,


            ما الدليل على أن التخصيص والتقدير ليس مجرد معلومة أو خبر فى كتاب , وإنما هو وجود فعلى حقيقى ؟

            يتبع --------------------

            تعليق

            • صالح بن جبرين
              طالب علم
              • Aug 2010
              • 32

              #7
              تزعم أنَّك ترد بأسلوب علمي ، وأنت تكيل بالتهم التي لا تقال إلا لزنادقة أو لأهل الأهواء الذين لا حرمة لهم ، ومن هو خيرٌ منك ومني أثنى على ابن تيمية ورد عليه ، وقد نقلتُ لك كلام السبكي رحمه الله ، وأنت لست على منهجه ، وهو من منهجك براء ، واقرأ ترجمة ابن تيمية في الدرر الكامنة لابن حجر .
              أما الرد ، فلا خير في الجدال مع من لم يتأدب بأدب العلم ، وعليه فإن كنت تريد نقاشًا فليكن في موقعي ، وقد دعوت أمثالك وجبنوا ، ذلك لأنهم يريدون حريةً مطلقة يتاح لهم فيها السب والشتم والإجحاف في القول .

              تعليق

              • رمضان ابراهيم ابو احمد
                طالب علم
                • Jan 2009
                • 489

                #8
                أين هو موقعك ؟
                ومن هم الذين دعوتهم فجبنوا ؟
                ولماذا يجبنون وأنت لاتستطيع الرد هنا بأسلوب علمى بالدليل ؟
                لازلت أطلب منك أن ترد عن شيخ اسلامك

                تعليق

                • رمضان ابراهيم ابو احمد
                  طالب علم
                  • Jan 2009
                  • 489

                  #9
                  [COLOR="darkgreen"]الدليل الأول :
                  قال تعالى
                  [وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين * أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون * وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون]
                  سنجرى هذه الآيات على ظاهرها المتبادر منها كما هو مذهب ابن تيمية , بلا تأويل ولا مجاز ولا تفويض
                  فى هذه الآية حوار , كلام مباشر , توجيه سؤال ورد بجواب , فهل يكون توجيه السؤال الى [ معلومة وخبر وحروف ] مكتوبة فى اللوح المحفوظ ؟ هل يجوز توجيه السؤال الى حروف مكتوبة ؟ أو أرقام مكتوبة ؟ وهل يعقل جواب من حروف مكتوبة فى اللوح المحفوظ نطقت وردت الجواب ؟
                  اذا كان هذا صحيحا فعلا , فهو الكلام النفسي الذى ينكره ابن تيمية وأتباعه ويشنعون به على الأشاعرة
                  واذا لم يكن كلاما نفسيا فلابد من المجاز حتما , فى توجيه السؤال ورد الجواب
                  واذا لم يكن هناك كلام نفسي ولا مجاز تمثيل فلابد من الحقيقة ,
                  والحقيقة أن الله تعالى أخرج فعلا من ظهر آدم ذريته كلها فى عالم الأرواح وأوقفهم أمامه وسألهم [ ألست بربكم ]
                  فكانت الإجابة الحقيقية [ قالوا بلى شهدنا ]
                  فكان العهد عليهم والميثاق والتحذير [ أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ]
                  واذا كان هذا قد حصل فعلا وحقيقة فالأرواح كلها موجودة فى عالم الغيب , وحينما يأتى ميعاد بروزها الى الدنيا تنزل مع الملك الموكل بنفخها فى الرحم ,
                  وبالتالى أرواح الأنبياء موجودة قبل خلق الدنيا , وأشرفهم وسيدهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , فهو نبى قبل خلق الدنيا , وليس فقط وهو فى سن الأربعين ,
                  ولذلك لم يخطئ من قال [ الصلاة والسلام عليك يا أول خلق الله ]

                  ما الدليل على كل هذا الكلام ؟
                  1- ما روى مالك في الموطأ بسنده إلى عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأل عن هذه الآية ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم ) فقال أن الله تعالى خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه حتى استخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون]
                  2- جاء فى المستدرك على الصحيحين : فى تفسير سورة الأعراف
                  [أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا عبيد الله بن موسى ثنا أبو جعفر عيسى بن عبد الله بن هامان عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب رضي الله عنه : في قوله عز و جل { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم } إلى قوله تعالى { أفتهلكنا بما فعل المبطلون } قال : جمعهم له يومئذ جميعا ما هو كائن إلى يوم القيامة فجعلهم أرواحا ثم صورهم و استنطقهم فتكلموا و أخذ عليهم العهد و الميثاق و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ؟ قالوا : بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من و كنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون قال : فإني أشهد عليكم السماوات السبع و الأرضيين السبع و أشهد عليكم أباكم آدم أن تقولوا يوم القيامة لم نعلم أو تقولوا إنا كنا عن هذا غافلين فلا تشركوا بي شيئا فإني أرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي و ميثاقي و أنزل عليكم كتبي فقالوا : نشهد أنك ربنا و إلهنا لا رب لنا غيرك و لا إله لنا غيرك و رفع لهم أبوهم آدم فنظر إليهم فرأى فيهم الغني و الفقير و حسن الصورة و غير ذلك فقال : رب لو سويت بين فقال : إني أحب أن أشكر و رأى فيهم الأنبياء مثل السرج و خصوا بميثاق آخر بالرسالة و النبوة فذلك قوله عز و جل { و إذ أخذنا من النبيين ميثاقهم و منك و من نوح } الآية و هو قوله تعلى : { فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله }]
                  3- وفى المستدرك أيضا :
                  [حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ثنا حامد بن أبي حامد المقري ثنا إسحاق بن سليمان قال : سمعت مالك بن أنس يذكر
                  و أخبرني أبو بكر بن أبي نصر ثنا أحمد بن محمد بن عيسى ثنا عبد الله بن مسلمة فيما قرىء على مالك عن زيد بن أبي أنيسة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسار الجهني : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين }
                  فقال عمر بن الخطاب : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم و سئل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم خلق الله آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال : خلقت هؤلاء للجنة و بعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية فقال : خلقت هؤلاء للنار و بعمل أهل النار يعملون فقال رجل : يا رسول الله ففيم العمل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله إذا خلق الرجل للجنة استعمله بعمل أهل الجنة ]
                  الحديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه
                  4- عن أبى هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لما خلق الله آدم مسحَ ظهره ، فسقط من ظهره كل نَسَمَةٍ هو خالقُها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عَيْنَيْ كل إنسانٍ منهم وبَيصا من نورٍ ، ثم عرضهم على آدَمَ ، فقال : أيْ ربِّ ، مَنْ هؤلاء ؟ قال : ذريتُك ، فرأي رجلا منهم فأعجبه وبَيصُ ما بين عينيه ، قال : أَيْ ربِّ ، من هذا ؟ قال : داود. فقال : يارب ، كم جعلت عُمُره ؟ قال: ستين سنَة ، قال : رَبِّ ، زده من عمري أربعين سنة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلما انقضى عمرُ آدم إلا أربعينَ ، جاءه مَلَك الموت، فقال آدمُ : أوَ لم يبق من عمري أربعين سنة ؟ قال : أوَلَمْ تُعْطِها ابنَكَ داودَ ؟ فَجَحَدَ آدَمُ ، فجحدت ذريتُه ، ونسي آدم، فأكل من الشَّجَرَةِ فنَسِيتْ ذريتُه ، وخَطئَ فخطئَتْ ذريتُه ] أخرجه الترمذي.

                  إذا كان هذا داود عليه السلام فما بالك بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم ؟

                  5- وروايات هذا الحديث عند ابن جرير الطبرى فى التفسير ومنها :
                  [حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن الزبير بن موسى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إن الله تبارك وتعالى ضرب منكبه الأيمن، فخرجت كل نفس مخلوقة للجنة بيضاءَ
                  نقية، فقال: هؤلاء أهل الجنة. ثم ضرب منكبه الأيسر، فخرجت كل نفس مخلوقة للنار سوداءَ، فقال: هؤلاء أهل النار. ثم أخذ عهودهم على الإيمان والمعرفة له ولأمره، والتصديق به وبأمره، بني آدم كلهم، فأشهدهم على أنفسهم، فأمنوا وصدَّقوا وعرَفوا وأقرُّوا. وبلغني أنه أخرجهم على كفه أمثال الخردل =قال ابن جريج عن مجاهد قال: إن الله لما أخرجهم قال: يا عباد الله أجيبوا الله - "والإجابة": الطاعة - فقالوا: أطعنا، اللهم أطعنا، اللهم لبيك ! قال: فأعطاها إبراهيم عليه السلام في المناسك: "لبَّيك اللهم لبَّيك". قال: ضرب مَتْنَ آدم حين خلقه. قال: وقال ابن عباس: خلق آدم، ثم أخرج ذريته من ظهره مثل الذر، فكلمهم، ثم أعادهم في صلبه، فليس أحدٌ إلا وقد تكلم فقال: "ربي الله". فقال: وكل خَلْق خَلَق فهو كائن إلى يوم القيامة، وهي الفِطْرة التي فَطَر الناس عليها. =قال ابن جريج: قال سعيد بن حبير: أخذ الميثاق عليهم بنَعْمَان -ونعمان من وراء عرفة- "أن يقولوا يوم القيامة(إنا كنا عن هذا غافلين)، عن الميثاق الذي أخذ عليهم.]

                  القول الثانى للمفسرين فى هذه الآية :
                  أن هذه الآية من باب التمثيل والتخييل !ا ومعنى ذلك أنه نصب لهم الأدلة على ربوبيته ووحدانيته ، وشهدت بها عقولهم وبصائرهم التي ركبها فيهم وجعلها مميزة بين الضلالة والهدى ، فكأنه أشهدهم على أنفسهم وقررهم وقال لهم : ألست بربكم؟ وكأنهم قالوا : بلى أنت ربنا ، شهدنا على أنفسنا وأقررنا بوحدانيتك . وباب التمثيل واسع في كلام الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام ، وفي كلام العرب .

                  وعلى كلا القولين يسقط كلام ابن تيمية تماما ,
                  ويثبت أن القضاء والتقدير الذى قضاه الله تعالى وقدّره فى اللوح المحفوظ ليس مجرد حروف فى كتاب
                  وخاصة اذا علمنا أن الجنة والنار مخلوقتان فعلا وموجودتان حاليا

                  ويثبت أيضا أن الرسول صلى الله عليه وسلم نبى قبل خلق الدنيا ,

                  يتبع ---------------[/COLOR]

                  تعليق

                  • صالح بن جبرين
                    طالب علم
                    • Aug 2010
                    • 32

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رمضان ابراهيم ابو احمد
                    أين هو موقعك ؟
                    ومن هم الذين دعوتهم فجبنوا ؟
                    ولماذا يجبنون وأنت لاتستطيع الرد هنا بأسلوب علمى بالدليل ؟
                    لازلت أطلب منك أن ترد عن شيخ اسلامك

                    لن أرد على مَن طلب العلم بدون طلب الأدب ، ومَن هم خيرٌ منك لم يرموا ابن تيمية بالزندقة والكفر ، وأنتَ لم تُسبق إلى هذه التهم ، إنما الأئمة الأعلام الذين تدعي أنت موافقتهم أثنوا عليه وجعلوه مِن جملة المجتهدين مع التنبيه على أخطائهِ ، لكنك بالرغم مِن أنك بعيدٌ كل البعد عن منهج أولئك الأئمة ، فإنك تحسب نفسك على شيء ، وفي الحقيقة أنك منفِّرٌ عن ما تدعوا إليه وجانٍ على قومك .
                    أما موقعي فابحث عن الباحث السلفي في جوجل ، لكن اعلم أني لا أسمح فيه برمي الأئمة بالكفر والزندقة مهما كانوا .

                    تعليق

                    • رمضان ابراهيم ابو احمد
                      طالب علم
                      • Jan 2009
                      • 489

                      #11
                      سبب وقوف ابن تيمية هذا الموقف

                      أكد ابن تيمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , لم يوجد مطلقا قبل خلق الدنيا إلا [ كتابة ] ولم توجد روحه الشريفة وجودا عينيا أبدا الا عندما نفخت فى رحم أمه , ولم يكن نبيا أبدا الا لحظة أن نزل عليه جبريل فى غار حراء
                      وقف ابن تيمية هذا الموقف من رسول الله صلى الله عليه وسلم
                      لأسباب ثلاثة :
                      السبب الأول :
                      إخلاصه للمبدأ الأساسي فى عقيدته وهو [ قيام الحوادث بذات الله تعالى ] وأن الله تعالى يخلق الخلق أولا بأول , وأن أى مخلوق مكتوب مجرد كتابة فى اللوح المحفوظ , وعندما يأتى ميعاد خلقه يبدأ خلقه ووجوده , فلا أرواح موجودة , ولاشيء إلا [ حروف مكتوبة ]
                      وليس هنا مكان مناقشة هذا المبدأ
                      السبب الثانى :
                      رده على النصارى فى قولهم أن عيسى هو الله , أو قولهم أن الله حل فى عيسي , أو أن [ اللاهوت ] الأزلى , حل فى [ الناسوت ]
                      اللاهوت == معناه[ روح الله ] أى الله نفسه , والناسوت == معناه [ جسد عيسى ]
                      فحتى يقطع عليهم هذا الإعتقاد أخذ هذا الموقف
                      أن القضاء والقدر مجرد كتابة فقط لاغير , مجرد معلومة لاأكثر ولا أقل
                      وبالتالى فإن عيسى لم يكن موجودا قبل خلق الدنيا , ولا روحه , ولم يوجد الا عندما نفخت الروح فى فرج مريم [ ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا ]
                      وبناءا على هذا المبدأ اضطر الى القول بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الآخر لم يكن موجودا الا [ إسما فقط ] لاروحه ولا نوره ,
                      السبب الثالث :
                      رده على بعض الأشخاص المنتسبين الى الصوفية , فى قولهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق من نور الله وأن الدنيا خلقت من نور محمد ,وغير ذلك من الأقوال التى لايعترف بها كبار محققى الصوفية , وقام هو بتضخيمها , وأخذها أتباعه فوصموا بها التصوف كله

                      والآن الى الأدلة :
                      جاء فى الجواب الصحيح ج3 ص 379
                      [ فصل
                      قالوا : [وقال ميخا النبي وأنت يا بيت لحم قرية يهودا بيت أفراتا يخرج لي رئيس الذي يرعى شعبي إسرائيل وهو من قبل أن تكون الدنيا لكنه لا يظهر إلا في الأيام التي تلده فيها الوالدة وسلطانه من أقاصي الأرض إلى أقاصيها ]
                      والجواب أن عامة ما يذكرونه عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حجة عليهم لا لهم كما ذكروه عن المسيح عليه السلام في أمر التثليث فإنه حجة عليهم لا لهم وهكذا تأملنا عامة ما يحتج به أهل البدع والضلالة من كلام الأنبياء فإنه إذا تدبر حق التدبر وجد حجة عليهم لا لهم فإن كلام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هدى وبيان وهم معصومون لا يتكلمون بباطل
                      فمن احتج بكلامهم على باطل فلا بد أن يكون في كلامهم ما يبين به أنهم أرادوا الحق لا الباطل وهذا مثل قوله في هذه النبوة منك يخرج لي رئيس فهذا صريح في أن هذا الذي يخرج هو رئيس الله ليس هو الله بل هو رئيس له كسائر الرؤساء الذين لله وهم الرسل والأنبياء المطاعون مثل داود موسى وغيرهما
                      ولهذا قال[ الذي يرعي شعبي إسرائيل] ولو كان هو لكان هو راعي شعب نفسه وأما قوله وهو من قبل أن تكون الدنيا فهذا مثل قول النبي في حديث ميسرة الفجر وقد قيل له يا رسول الله متى كنت نبيا قال
                      وآدم بين الروح والجسد وفي لفظ متى كتبت نبيا قال
                      وآدم بين الروح والجسد وفي مسند الإمام أحمد عن العرباض بن سارية عن النبي أنه قال
                      إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين وأن آدم لمنجدل في طينته وسأنبئكم بأول أمري أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورؤيا أمي رأت حين ولدتني أنه خرج منها نور أضاء له قصور الشام فقد أخبر أنه كان نبيا وكتب نبيا وآدم بين الروح والجسد وأنه مكتوب عند الله خاتم النبيين وآدم منجدل في طينته
                      ومراده أن الله كتب نبوته وأظهرها وذكر اسمه ولهذا جعل ذلك في ذلك الوقت بعد خلق جسد آدم وقبل نفخ الروح فيه كما يكتب رزق المولود وأجله وعمله وشقي هو أو سعيد بعد خلق جسده وقبل نفخ الروح فيه
                      وكذلك قول القائل في المسيح عليه السلام وهو من قبل أن تكون الدنيا فإنه مكتوب مذكور من قبل أن تكون الدنيا
                      فإنه قد ثبت في الصحيح عن عبد الله بن عمرو عن النبي أنه قال
                      قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء
                      وفي صحيح البخاري عن عمران بن حصين عن النبي أنه قال
                      كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السماوات والأرض
                      وهو قد قال قبل أن تكون الدنيا ولم يقل إنه كان قديما أزليا مع الله لم يزل كما يقول النصارى إنه صفة الله الأزلية بل وقت ذلك بقوله قبل أن تكون الدنيا ولا يحسن أن يقال في رب العالمين كان قبل أن تكون الدنيا فإنه سبحانه قديم أزلي ولا ابتداء لوجوده فلا يوقت بهذا المبدأ لا سيما إن أريد بكون الدنيا عمارتها بآدم وذريته فإن الدنيا قد لا تدخل فيها السماوات والأرض بل يجعل من الآخرة وأرواح المؤمنين في الجنة في السماوات ويراد بالدنيا الحياة الدنيا أو الدار الدنيا
                      ولهذا قال لكنه لا يظهر إلا في الأيام التي تلده فيها الوالدة كما يظهر غيره أن الأنبياء بعد أن تلده أمه
                      والوالدة إنما ولدت الناسوت وأما اللاهوت فهو عندهم مولود من الله القديم الأزلي وإذا قالوا فهي ولدت اللاهوت مع الناسوت كان هذا معلوم الفساد من وجوه كثيرة وإذا قيل لم خص عيسى المسيح عليه السلام بالذكر قيل كما خص محمد بالذكر لأن أمر المسيح كان أظهر وأعظم ممن قبله من الأنبياء بعد موسى وكذلك أمر محمد كان أظهر وأعظم من أمر جميع الأنبياء قبله وإذا عظم الشيء كان ظهوره في الكتاب أعظم
                      وظن بعض النصارى أن المراد بذلك وجود ذات المسيح يضاهي ظن طائفة من غلاة المنتسبين إلى الإسلام وغيرهم الذين يقولون إن ذات النبي كانت موجودة قبل خلق آدم
                      ويقولون إنه خلق من نور رب العالمين ووجد قبل خلق آدم وأن الأشياء خلقت منه حتى قد يقولون في محمد من جنس قول النصارى في المسيح حتى قد يجعلون مدد العالم منه ويروون في ذلك أحاديث وكلها كذب مع أن هؤلاء لا يقولون إن المتقدم هو اللاهوت بل يدعون تقدم حقيقته وذاته ويشيرون إلى شيء لا حقيقة له كما تشير النصارى إلى تقدم لاهوت اتحد به لا حقيقة له ومن هؤلاء الغلاة من يروي عن النبي أنه قال من قال إني كلي بشر فقد كفر ومن قال لست ببشر فقد
                      كفر ويحتجون بقوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم فيجعلون فيه شيئا من اللاهوت مضاهاة للنصارى
                      وهذا الحديث كذب باتفاق أهل العلم بالحديث وقد ثبت عنه في الحديث الذي في الصحيحين أنه قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله
                      وقد قال تعالى عنه
                      قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا
                      ]
                      انتهى النقل من الجواب الصحيح

                      ويقول فى الرد على البكرى:
                      [ثم هؤلاء الضلال يتوهمون أن النبي صلى الله عليه و سلم كان حينئذ موجودا و أن ذاته خلقت قبل الذوات و يستشهدون على ذلك بأحاديث مفتراه مثل حديث فيه أنه كان نورا حول العرش فقال يا جبريل أنا كنت ذلك النور و يدعي أحدهم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يحفظ القرآن قبل أن يأتيه به جبريل
                      و المقصود هنا أن الله سبحانه و تعالى كتبه نبيا بعد خلق آدم قبل نفخ الروح فيه ]

                      لاحظ أنه لاينسب الأقوال الى أصحابها , ولا يذكر من أى كتاب نقل هذا الكلام , فلا يعتد بهذا القول الا بعد نسبته والتأكد منه

                      فهل يجوز هذا الشطط فى الرد على النصارى , وعلى أشخاص مجهولين لم يذكر أسماءهم ولا كتبهم , ؟
                      وهل يجوز جعل موقفه هذا هو القول الحق , وغيره ضلال ؟
                      وهل يجوز أن يصف ويحكم بالكفر على من يعتقد نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى اليه وهو فى سن الأربعين ؟
                      وهل يجوز أن يدعى الإجماع والإتفاق على هذا الحكم بالتكفير ؟

                      يتبع -----------

                      تعليق

                      • رمضان ابراهيم ابو احمد
                        طالب علم
                        • Jan 2009
                        • 489

                        #12
                        [COLOR="darkgreen"]استشفاع آدم بمحمد عليهما الصلاة والسلام

                        جاء فى مجموع الفتاوى لابن تيمية
                        [ورواه الإمام أحمد في المسند عن ابن مهدي: حدثنا معاوية بن صالح بالإسناد عن العرباض قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن عبد الله خاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته وسأنبئكم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم " الحديث. وفيه " كذلك أمهات النبيين يرين " وقوله " لمنجدل في طينته " أي ملتف ومطروح على وجه الأرض صورة من طين لم تجر فيه الروح بعد.
                        وقد روي أن الله كتب اسمه على العرش وعلى ما في الجنة من الأبواب والقباب والأوراق، وروي في ذلك عدة آثار توافق هذه الأحاديث الثابتة التي تبين التنويه باسمه وإعلاء ذكره حينئذ.
                        وقد تقدم لفظ الحديث الذي في المسند عن ميسرة الفجر لما قيل له متى كنت نبياً؟ قال " وآدم بين الروح والجسد " وقد رواه أبو الحسن بن بشران من طريق الشيخ أبي الفرج بن الجوزي في (الوفا، بفضائل المصطفى) صلى الله عليه وسلم: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح ثنا محمد بن صالح ثنا محمد بنا سنان العوفي ثنا إبراهيم بن طهمان عن يزيد بن ميسرة عن عبد الله ابن سفيان عن ميسرة قال قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً؟ قال " لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وخلق العرش وكتب على ساق العرش محمد رسول الله خاتم الأنبياء وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء فكتب اسمي على الأبواب والأوراق والقباب والخيام وآدم بين الروح والجسد، فلما أحياه الله تعالى نظر إلى العرش فرأى اسمي فأخبره الله أنه سيد ولدك، فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه " .

                        وروى أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة: ومن طريق الشيخ أبي الفرج حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن رشدين ثنا أحمد بن سعيد الفهري ثنا عبد الله ابن إسماعيل المدني عن عبد الرحمن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لما أصاب آدم الخطيئة رفع رأسه فقال يا رب بحق محمد إلا غفرت لي، فأوحى إليه وما محمد؟ ومن محمد؟ فقال: يا رب إنك لما أتممت خلقي رفعت رأسي إلى عرشك فإذا عليه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنه أكرم خلقك عليك، إذ قرنت اسمه مع اسمك. فقال: نعم، قد غفرت لك وهو آخر الأنبياء من ذريتك ولولاه ما خلقتك " فهذا الحديث يؤيد الذي قبله وهما كالتفسير للأحاديث الصحيحة.
                        وفي الصحيحين عن عائشة قالت " أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يأتي غار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجأه الحق، وهو بحراء، فأتاه الملك فقال له: اقرأ. قال لست بقارئ. قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ. فقلت: لست بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. فقلت لست بقارئ، ثم أخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق) فرجع لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره " الحديث بطوله، فقد أخبر في هذا الحديث الصحيح أنه لم يكن قارئاً، وهذه السورة أول ما أنزل الله عليه وبها صار نبياً، ثم أنزل عليه سورة المدثر، وبها صار رسولاً لقوله (قم فأنذر) ولهذا ذكر سبحانه في هذه السورة الوجود العيني والوجود العلمي. وهذا أمر بين يعقله الإنسان بقلبه لا يحتاج فيه إلى سمع، فإن الشيء لا يكون قبل كونه. وأما كون الأشياء معلومة لله قبل كونها فهذا حق لا ريب فيه. وكذلك كونها مكتوبة عنده أو عند ملائكته، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وجاءت به الآثار.]

                        ملاحظة :
                        فى النص السابق أكد ابن تيمية, على أن أحاديث الاستشفاع موجودة ومروية فعلا , واعتبرها هو أقل فى الدرجة من الصحيحة , فقال عنها [ كالتفسير للأحاديث الصحيحة ]
                        مع أنها فعلا صحيحة
                        وأكد أيضا على الفرق عنده بين الوجود العلمى الكتابى , والوجود العينى , الوجود العلمى فى اللوح المحفوظ , مجرد كتابة , أما الوجود العينى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو بالولادة , والنبوة عنده بالوحى لحظة قول الملك له [ إقرأ ] فقال [ ما أنا بقارئ ]
                        أما قبل هذه اللحظة فلم يكن نبيا على الإطلاق عند ابن تيمية , ومن قال بأنه صلى الله عليه وسلم نبى قبل هذه اللحظة فهو كافر عند ابن تيمية ,
                        وأنا لاأعرف وجه الكفر فى هذا ؟

                        وقال فى الرد على البكرى :

                        [فما ذكره البكري في قصة آدم من توسله فليس له أصل ولا نقله أحد عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا يصلح للاعتماد ولا للاعتضاد ولا للاستشهاد فإن من الأحاديث الضعيفة ما يستشهد به و يعتبر كأحاديث ابن لهيعة و إبراهيم الهجري بل و لا له إسناد معروف عن أحد من الصحابة ولا التابعين الذين يأثرون ما يذكرونه من مثل هذا عن الصحابة ليقال مثل هذا لا يقولونه إلا توقيفا
                        و مما يبين كذب هذا أن الله سبحانه و تعالى قال [فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم قلنا اهبطوا منها جميعا ] فأخبر أنه تاب عليه بالكلمات التي تلقاها منه
                        وقد قال تعالى [قالا ربنا ظلمنا أنفسنا ] الآية فأخبر أنه أمرهم بالهبوط عقب هذه الكلمات
                        و أخبر أنه تاب عليه عقب الكلمات و أمره بالهبوط فكان أمره بالهبوط عقب الكلمات التي تلقاها منه وهي قولهما [ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين] أو كلمات تشبه هذه الكلمات ذكر ذلك طائفة كثيرة من المفسرين
                        و من ذكر أن الكلمات التي تلقاها من ربه غير هذه لم يكن معه حجة في خلاف ظاهر القرآن
                        وقد ذكر ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة في هذه الكلمات أشياء كثيرة كلها تدور على ما ذكره الله في كتابه من قول آدم و حواء ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين ]

                        ملاحظة :
                        فى هذا النص أنكر تماما أن يكون هناك مجرد رواية فى موضوع استشفاع آدم بمحمد عليهما الصلاة والسلام , واعتبر أن أى كلام فى هذا الموضوع كذب و[فليس له أصل ولا نقله أحد عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا يصلح للاعتماد ولا للاعتضاد ولا للاستشهاد ] بل [بل و لا له إسناد معروف عن أحد من الصحابة ولا التابعين الذين يأثرون ما يذكرونه من مثل هذا عن الصحابة ليقال مثل هذا لا يقولونه إلا توقيفا ]
                        وهذا تناقض غريب من ابن تيمية ,

                        يؤكد على وجود الأحاديث فى موضع وأنها كالتفسير للأحاديث الصحيحة , أى أنها أحاديث حسنة
                        ثم يؤكد فى موضع آخر على أنها كاذبة ومكذوبة ولا أساس لها , ولا أصل لها , الى آخر مصطلحاته المعروفة

                        ماذا يقصد من هذا العمل ؟ وهل ابن تيمية لايراجع ما يكتبه ؟
                        والسؤال :
                        هل استشفع سيدنا آدم بإسم ؟ مجرد حروف إسم [ محمد ] المكتوبة ؟ أم استشفع بموجود حقيقى فى عالم الغيب ؟ وان لم يظهر جسده بعد الى الدنيا ؟

                        وقد أجاد الأخ صقر الاسلام فى تتبع هذا الحديث على هذا الرابط فى موقع الحوار الاسلامى [ الفتوح الربانية فى توسل سيدنا آدم بسيدنا محمد خير البرية ]

                        [URL="http://http://www.al7ewar.net/forum/showthread.php?21954

                        يتبع ----------[/COLOR]

                        تعليق

                        • عمر تهامي أحمد
                          مـشـــرف
                          • Jun 2005
                          • 697

                          #13
                          من الأجدر تغيير عنوان الموضوع
                          اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                          تعليق

                          • رمضان ابراهيم ابو احمد
                            طالب علم
                            • Jan 2009
                            • 489

                            #14
                            الأخ عمر تهامى
                            أنت غيرت عنوان الموضوع من [ سوء أدب ابن تيمية] الى [ تعامل ابن تيمية ]
                            هل هذه مجاملة لابن تيمية ؟
                            فهل جامل ابن تيمية أحدا من خصومه أو تلطف معه فى الحوار ؟
                            أم هى مجاملة لأتباعه من الوهابية ؟
                            فهل جاملونا فى يوم من الأيام وتلطفوا معنا فى الحوار ؟
                            أم هى ورع وتقوى فى حق ابن تيمية ؟
                            فهل من يحكم على المسلمين بالكفر لأنهم يعتقدون اعتقادا صحيحا فى نبيهم صلى الله عليه وسلم , هل يجوز معه التقوى والورع ؟
                            أم أنه من الواجب إظهار موقفه بدقة وأمانة ؟ لأننى لم أنسب اليه مالم يقله ,
                            أخى عمر
                            هذا الصنيع منك وأمثاله هو من أطمع أتباع ابن تيمية فى الأشاعرة واتخذوا هذا الموقف وأمثاله دليلا على ضعف الأشاعرة وترددهم
                            وعدم جرأتهم فى الحق ونشر هذا الحق فى الأمة
                            هل يقابلنا الوهابية بهذا الصنيع ؟
                            أم أنك ستقول [ لسنا مثلهم ] دعهم يقولون , ويسبون ونحن الأشاعرة نترفع عن عملهم
                            هذا الترفع أضاع منا مواقف كثيرة , ومساجد كثيرة , وأعداد غفيرة من الشباب هم الآن من نصفهم [بأتباع ابن تيمية ]

                            تعليق

                            • رمضان ابراهيم ابو احمد
                              طالب علم
                              • Jan 2009
                              • 489

                              #15
                              الدليل الثانى

                              [وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ]
                              قال تعالى :
                              [وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ]
                              قال ابن تيمية عن هذه الآية فى العقيدة الأصفهانية :
                              [وقال تعالى ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فأخبر سبحانه أنه قال لهم ذلك بعد أن خلق آدم وصوره لا قبل ذلك ]
                              ملاحظة :

                              هنا صرف الكلام الى آدم عليه السلام مع أن الكلام بلفظ الجمع ,موجه الى بنى آدم, وهذا تأويل , ورفض أن يفعل ذلك فى كلام شعيب عليه السلام لقومه [ قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ]
                              فأصر على أن شعيبا كان على ملة قومه ,أى كان كافرا مثلهم ,والعياذ بالله, ولم يأخذ بالتأويل أن شعيبا يتكلم بضمير الجمع نيابة عن المؤمنين لأنه قائدهم وإمامهم

                              وقال فى مجموع الفتاوى جزء 6

                              [بَلْ الْآيَاتُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى " الصِّفَاتِ الِاخْتِيَارِيَّةِ " الَّتِي يُسَمُّونَهَا " حُلُولَ الْحَوَادِثِ " كَثِيرَةٌ جِدًّا وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا } فَهَذَا بَيِّنٌ فِي أَنَّهُ إنَّمَا أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ بَعْدَ خَلْقِ آدَمَ ؛ لَمْ يَأْمُرْهُمْ فِي الْأَزَلِ ؛]
                              وقال فى منهاج السنة جزء 2, عند كلامه عن الأفعال الإختيارية وقيام الحوادث بذات الله تعالى :
                              [وطائفة قالت بل الخلق والتكوين حادث إذا أراد الله خلق شيء وتكوينه وهذا قول أكثر أهل الحديث وطوائف من أهل الكلام والفقه والتصوف قالوا لأن الله ذكر وجود أفعاله شيئا بعد شيء كقوله تعالى خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش (سورة الأعراف). وقوله ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين (سورة فصلت). وقوله ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم (سورة الأعراف). وقوله ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ((سورة المؤمنون).). وأمثال ذلك وهولاء يلتزمون أنه تقوم به الأمور الإختيارية كخلقه ورضاه وغضبه وكلامه وغير ذلك مما دلت عليه النصوص وفي القرآن أكثر من ثلاثمائة موضع توافق قولهم وأما الأحاديث فكثيرة جدا والآثار عن السلف بذلك متواترة وهو قول أكثر الأساطين من الفلاسفة ]
                              وقال أيضا فى منهاج السنة جزء 5
                              [وأيضا فالله تعالى يخبر أنه لما أتى موسى الشجرة ناداه فناداه في ذلك الوقت لم يناده في الأزل وكذلك قال ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم (سورة الأعراف). وقال إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (سورة آل عمران). وقال وإذ قال ربك للملائكة (سورة البقرة). إلى مواضع كثيرة من القرآن تبين أنه تكلم بالكلام المذكور في ذلك الوقت ]
                              ملاحظة :
                              كل هذا الكلام تأكيد لأصل عقيدة ابن تيمية أن الله تعالى يفعل الأشياء أولا بأول , يتكلم أولا بأول ,ويخلق أولا بأول , ويغضب أولا بأول , ويفرح أولا بأول , ويرضى أولا بأول , جديدا بجديد , وهكذا ,
                              وعلى نفس هذا المبدأ , نجرى قول الله تعالى :
                              [ ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ]
                              على الظاهر والحقيقة بلا تأويل ولا تفويض , فالخطاب هنا للجمع ,لمن حضر من الصحابة وأهل مكة الذين سمعوا هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم لأبناء آدم من البشر ,الى قيام الساعة
                              فصرفه الى آدم وحده بالمفرد [ تأويل ومجاز ]
                              - [ثم ] للترتيب والتراخى , وابن تيمية استعملها كذلك , فى [ ثم قلنا للملائكة ] فقال بأن هذا القول بعد الخلق والتصوير , ولم يستعملها فى الخلق والتصوير , فمعنى الآية على الظاهر أن الله تعالى خلقنا أى أوجدنا من العدم ثم صورنا , ثم ردنا فى ظهر آدم ثم قال للملائكة [ اسجدوا لآدم ] ونحن فى ظهره , فالأرواح كلها موجودة ومخلوقة فى عالم الغيب , يحين ميعاد نزولها الى الدنيا إذا تكونت نطفتها فى الرحم فتنفخ فيه ,
                              - هذان طريقان لتفسير الآية إما الظاهر فى كل مراحلها , وإما التأويل والمجاز
                              ونقل أصحاب التفسير قول مجاهد تلميذ ابن عباس رضى الله عنهما
                              قال القرطبى
                              [وقيل : المعنى خلقناكم في ظهر آدم ثم صورناكم حين أخذنا عليكم الميثاق. هذا قول مجاهد ، رواه عنه ابن جريج وابن أبي نجيح. قال النحاس : وهذا أحسن الأقوال. يذهب مجاهد إلى أنه خلقهم في ظهر آدم ، ثم صورهم حين أخذ عليهم الميثاق ، ثم كان السجود بعد. ويقوي هذا {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف : 172]. والحديث "أنه أخرجهم أمثال الذر فأخذ عليهم الميثاق" . وقيل : {ثُمَّ} للإخبار ، أي ولقد خلقناكم يعني في ظهر آدم صلى الله عليه وسلم ، ثم صورناكم أي في الأرحام. قال النحاس : هذا صحيح عن ابن عباس.]
                              ثم قال :
                              [وقيل : معنى "ولقد خلقناكم" أي خلقنا الأرواح أولا ثم صورنا الأشباح آخرا.]

                              الدليل الثالث
                              الإرهاصات التى حدثت له قبل بعثته
                              هل مثلها تحدث لأى إنسان عادى أم لاتحدث إلا لنبى ؟
                              - رؤيا أمه التى رأت
                              - قصة بحيرى الراهب
                              - حادثة شق صدره عليه الصلاة والسلام
                              - تناوله للحجر الأسود
                              - تسميته بالصادق الأمين
                              - وغيرها من إرهاصات تدل على أهميته وتميزه وشأنه العظيم
                              - في صحيح البخاري وصحيح مسلم .
                              يروي صلى الله عليه وسلم أنه كان غلاماً فيما يقارب الثامنة من عمره، خرج يرعى البْهم مع أخيه من الرضاعة، وأمهما من الرضاعة هي حليمة السعدية ، وأخواله بنو سعد، وذهب صلى الله عليه وسلم فلما أصبح مع زميله وأخيه في الصحراء وإذا بملكين من السماء ينزلان لباسهما البياض، فيأخذان الرسول صلى الله عليه وسلم فيضجعانه في الأرض، فلما أصبح مضطجعاً على الأرض على قفاه، شقَّا عن صدره الكريم صلى الله عليه وسلم، وأخرجا المرارة السوداء التي هي في كل إنسانٍ منَّا، حيث يجتمع فيها الحسد والحقد والغش والغضب، أما هو صلى الله عليه وسلم فأخرج من صدره كل هذا الغل، والغش، والحقد، والحسد، وبقي صدره سليماً، ثم أتوا بطستٍ مملوء حكمة وإيمانا فأفرغوه في صدره الشريف، أما أخوه فذهب إلى بيت أمه خائفاً وجلاً وهو يرتعد ويقول: يا أماه! أخي محمد قد قتل، أتى رجلان من السماء فقتلاه وهو مقتول في وادي كذا وكذا، فتذهب أمه وأبوه -وهما خائفان- إلى ذلك المكان، فيجدانه صلى الله عليه وسلم قد قام وهو ممتقع اللون متغير، فقالوا: ما لك؟ قال: جاء رجلان من السماء أضجعاني وأخرجا شيئاً من قلبي، ثم أفاضا في قلبي شيئاً، لذلك يقول سبحانه وتعالى: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [الشرح:1] : هذا هو الشرح، وقيل: شرحنا لك صدرك: وسعناه وجعلناه واسعاً رحباً، جعلناه ممتلئاً حكمةً وإيماناً فلا تهتم، ولا تحزن، ولا تغتم.

                              - فكيف يحكم ابن تيمية بالكفر على من يعتقد أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبى قبل أن يوحى اليه ؟

                              تعليق

                              يعمل...