هل من راد على عدنان إبراهيم في طعنه لمعاوية -رضي الله عنه- ؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يونس حديبي العامري
    طالب علم
    • May 2006
    • 1049

    #16
    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    وصلّى الله على سيّدنا ومولانا محمّد وآله وصحبه وسلّم



    الحمد لله ربّ العالمين،حمدا يليق بكماله وجلاله وجماله،ثم الصلاة والسّلام على من شرّفه على سائر الموجودات،ومنبع الفيوضات،وأصل الموجودات ،جمّله حسا ومعنى،ظاهرا وباطنا،اسما ومسمى،سيّد ولد آدم،سيّد الورى،وخيرة خلق الله،سيّد الوجود،والمبدأ لكل موجود،وعلى آله الراقين ببكرته في كمالاته،الناظرين إلى أنواره،فبذاك النّور يتشرفون،ويسرون،ويحبرون،وعلى أصحابه من تجلت في مرايا قلوبهم وظواهرهم أنواره ،وأسراره،فأقربهم إليه، أشدهم لزوقا، وتحققا، وتخلقا، بما عنده، صلى الله عليه وسلّم،ومن تبعهم، فورثوا عنهم أحوالهم إلى أن يُقتل من قال الله الله ويرث الله الأرض ومن عليها...وبعدُ:
    أوّلا جزاكم الله خيرا سادتي الأفـــاضل على حسن ظنّكم بالفقـــير،كما أوجه تقديري للفاضل الأستاذ العزيز محمّد علي عوض أعزّه الله على حسن ظنّك،وهو المتوقع من أخلاقكم المسطرة في جميع مشاركاتكم رفع الله قدركم يا حبيب،ورزقني الله ذاك الحسن الذي رفعتموني إليه....
    الشيخ المبجّل الذكي، سيدي الحسين القسنطيني،رفع الله قدركم وأدام ذكركم ونشر حسنكم وأبعد عنكم ما يَهمّكم...
    فالمسألة التي ذكرتَ،بخصوص سيّدنا معاوية بن أبــي سفيان رضي الله عنه،لا يخفاكم ما كنتُ أقوله،وقد كتبتُ-سابقا- جزءا يسيرا فيما وصلتُ ووقفتُ عليه من الآثار في كراسة،بيد أنّ هذا ليس دليلا في حدّ ذاته،فإن جمع الآثار فيما ورد عن فلان وفلان من النّاس ليس حكما في حدّ ذاته،وبالخصوص هذا القال،مما تكلم فيه أهل السُنّة والجماعــة،وقالوا بأنّ إغلاق مثل نحو هذه الموضوعات هو المتعيّن-وهو قول عال جدّا-،ومن علم مآل ما تجرّ إليه فهم قصدهم ومرادهم،واليقين قام عندنا بأن بابهم هو سيّدنا معاوية رضي الله عنه،لأنّ بمجرد فتح أو كسر الباب،سيجرّك هذا للكلام في الكثير،وصدق من قال هو مرآة سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم وفي هذا القول من الإشــارة الكثير ،فمجرد الكلام على سيّدنا معاوية رضي الله عنه سيُلزم القائل والنقال وهو ما ذكره أحد الشيعة الذين علقوا على كتاب العتب الجميل وقال بالنصّ الواحد هي مقدّمة جيّدة؟؟-فتأمّل؟؟-،نعم بآثار مروية أخرى في نفس الباب ونفس الغاية والمقصد،في غير سيّدنا معاوية بن أبي سفيان فليكن سيّدنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أو ليكن ....وهكذا ومن يسلم بعدُ؟،قد يَقول أحدهم فليكن؟؟ إن كانت وهذا حال المدعو حسن فرحان المالكي،والسيّد حسن السقاف،وغيرهما...مما كتبا في مصنفاتهما وحشروا الآثار غير مبالين بالقواعد المقننة في كتب المصطلح،وجعل الآخير من كتابه العتب الجميل بداية لهدم هذا العلم، ليصّح ما يقوله وينظر فيه،ولا يخفى على الطلاّب-والفقير واحد منهم- ما فــي الكتاب من بعض العموميات التي تضرّ ولا تنفع،وبعض الأخطاء التي حاول فيها رواية آثار ظاهرها الصّحة ولكن فيها من العلل ما يُبينه أهله،وصدق العلامة المتبحّر محمّد زاهد الكوثري رضي الله عنه عند ذكره لتاريخ الطبري فقال قيمته قيمة إسنــاده،وهذا القول قاعدة كلية،ولنضرب مثالا لذلك وهو التعقيب على هذه الشبهة لأن غالبها لا يصحّ...:
    الحديث الذي طالما ردده السيّد حسن السقاف-المتعصّب-:
    قال البلاذري:حدثني إسحاق،حدثنا عبد الرزاق،أنبأنا معمر عن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص ...يطلع عليكم من هذا الفج....على شرط مسلم ..-هكذا؟؟-
    ذكر بعض الفضلاء أن الرواية معلولة لأنّها من رواية إسحاق بن إبراهيم الدّبري وهو من الرواة الذين رووا عن عبد الرزاق بعد تغيّره..انظر الكواكب النيّرات....
    وما ورد أيضا "أن معاوية في تابوت مقفل عليه في جهنّم" وسنده ضعيف لأنّه مرسل من أجل سالم بن أبي الجعد وفيه ذكر الذهبي كلاما والحافظ في التقريب...

    والذي يُقال بأن الكلام في نحو ما نحن بصدده* لا بد فيه من شرطين لا بد من تحققهما في الشخص المتكلم وهو ما يُرى في كثير ممن سبق كالحافظ ابن حجر والحافظ السيّوطي وغيرهما من علماء السنّة علما وفهما وورعا ممن حادوا مما نُسب إلى أصحاب سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم من البواقع والتعقيب على السفلة و الطّغام...
    شرطي التكلم..:
    01- العلم
    02- الدين

    أما العلم فهو بمعناه،عدم التحكم والتشهي،والتعريض،لأنه إرجاع الأقوال لقائلها وإثباتها لهم،فثبت ثم انسب،ولو أنّ أحدهم نُسب إليه قول له على غير ما أراد لرأيته كتب وصنف وسوّد وعنّف،فما هو شأنه قال الله فيهم وزكاهم ومدحهم وعظمهم من هذه السفلة وأعمال السُوقة،التي ينسبها بعض الإخباريين ومدارهم..
    على المذكورين:
    - ابن أبي فروة
    - محمد بن عمر الواقدي
    - يحي بن السائب
    - أبو مخنف
    - الكلبي

    وغيرهم ممن قد عُلم حالهم....وسيأتي مزيد تفصيل....
    02- أما الدّين: فقد فرغ الله من أصحاب سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم وذكر الثناء عليهم ومدحهم وشرّفهم فعاصروا الجسد الشريف،وعلموا وفهموا وطلقوا الدنيا وغزو مع سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم وتركوا المال والعيال وراء ظهورهم من أجله صلى الله عليه وسلّم ولا نطيل بذكر ما ورد في الآيات والسنن فهي كثير ويكفي أنّ غالبهم ممن تُكلم فيه بالبواقع ليزدوا الخرق على الرّاقع قد ولاهم سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم ومات وهو يحبّهم صلى الله عليه وسلّم.

    وسيأتي مزيد كلام،..في مشاركات لاحقة لعدم توفر المراجع حاليا،وما كتبت حاليا إلا مما هو في ذاكرتي...فإن كان في الأسانيد حذف فأرجو تقويمه وإصلاحه،وكذا سيأتي الكلام المذكورين محمد الواقدي والكلبي ...الخ كما نسأل الله تعالى العليّ القدير العافية في الدّنيا والآخرة،ونسأل الله تعالى أن يتوب علينا بمنّه ومغفرته.



    --------------
    * تعليق:والذي يؤكّد بأنّ الشيخ عدنان قد أبعد قصّة المطأ وهو مما يُستغرب والله المستعان.
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #17
      نعم أخي محمد أكرم، ولكن قبل أن يستمر الكلام في هذا الموضوع، لعل الاستماع إلى كلام الشيخ في موقعه يعطي الصورة الكاملة ..

      هنا صفحة الملفات الصوتية المقصودة
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #18
        هناك نَـفَس عام في كلامه هو المبالغة في الرد على مخالفيه، وهم جمهور العلماء والأئمة، بطريقة قبيحة، تشبه طريقة السقاف، إلا أنه فصيح اللسان والسقاف لا يعرف العربية!! فهم في البذاءة سواء !!

        وهو ينكر ويستغرب بعض ما يلزم به خصومه، فمثلاً: عندما تكلم عن عدد الصحابة، وأنهم كانوا في أول الأمر ألفين، ثم صاروا مائة ألف!! فعد هذا مما ينكره العقل والعرف!! والعمدة في ذلك نفسه لا غير، أي لا حجة له في هذا الإنكار سوى أنه لا يستسيغه ..

        عند كلامه عن حرقوص رأس الخوارج، ذكر أنه من الذين وصفوا بالصحبة مع أنه من أهل الضلال، وأن ضلاله هو السبب في إخراجه من مسمى الصحبة الشرعي، وغفل عن قوله النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد»، كما في ترجمته في الإصابة.

        ملاحظة أخرى: هي أنه يدعي تحرير المسألة والأخذ فيها بالدليل والنظر، مع ذلك فإنه يقـلد آراء آخرين لأنه توافق ما يريد.

        كذلك نـَـفَـَسُ التعالي بمعرفته أسماء الكتب وأسماء العلماء، وحفظ ألقابهم، ويبدو أنه يظن نفسه لأنه يخاطب بعض عامة أهل النمسا، أن لا أحد يعرف ما يعرف، أو قرأ ما قرأ!!

        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          جزاكم الله خيراً سيِّدي...


          الحقُّ أنِّي سمعت من إحدى محاضراته في كلامه على هذه المسألة مدَّة 1:47:03 وكنت قد مللت نفسي!

          ولم أجد في كلامه طريقة منضبطة، ووجدت عنده خللاً في مواضع عدَّة، ولم أكن أريد أن أتخطَّى الشيخ بأن أذكر هذا لولا أنِّي رأيتكم وجدتم بعضه عنده.

          المهمُّ أنَّ الشَّيخ عدنان يذكر أنَّ السَّبب الذي منع الإمام مالكاً رضي الله تعالى عنه هو الخوف!

          ومهما يكن فإنَّ مسألة معاوية رضي الله عنه محتاجة إلى تقرير خاصٍّ تامٍّ من غير الالتفات إلى مثل هذه "الخربطات".

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • يونس حديبي العامري
            طالب علم
            • May 2006
            • 1049

            #20
            قال أخي الفاضل أبو غوش :
            ومهما يكن فإنَّ مسألة معاوية رضي الله عنه محتاجة إلى تقرير خاصٍّ تامٍّ من غير الالتفات إلى مثل هذه "الخربطات".

            كلامك منضبط ....نسأل الله تعالى أن يوفّق أهل الحق...
            وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

            تعليق

            • حسين القسنطيني
              طالب علم
              • Jun 2007
              • 620

              #21
              بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
              تقبل الله منا و منكم و غفر الله لنا و لكم وجعلنا و إياكم من المقبولين في الشهر العظيم...
              بعيدا عن شخصنة الحوار و تعلقنا بزيد و عمرو أو عدنان و السقاف و حسن بن فرحان و المسيري و العسيري، فليت مشايخنا الأفاضل يتفضلون بما ينكرونه في كلام الشيخ عدنان ابراهيم و أن يتعرضوا له بالتبيين ليتم النفع و نتعلم منهم لحاجتنا و المسلمون إلى ذلك و رفع اللبس عنا في مثل تلك المسائل التي طرحها الشيخ...
              و لا أحب أن أبدو محامي الشيخ و لا فريق دفاعه، و لكنني التمست في كلامه كثيرا من الأمور التي أحسبه فيها مصيبا، فاعذروا قلة علمي و فهمي و تكطرما تفضلوا بتبيين ما وهم فيه الشيخ عدا مسألة الموطأ التي سأحاول أن أرجع إليه فيها و أستفسره عن مراده فيها...
              و أنا لم يكن لي قبلا سابق اتصال بالشيخ لا عبر موقعه و لا به مباشرة، و إني لأرجو أن تكون دونه الحجب و الأبواب...
              [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
              إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

              تعليق

              • جلال علي الجهاني
                خادم أهل العلم
                • Jun 2003
                • 4020

                #22
                أخي العزيز حسين، ليس الكلام فيمن قال، ولكن الطريقة التي يبحث بها الشيخ عدنان لا تليق بالبحث العلمي، ولا أدري إن كنت استطعت سماع المحاضرات التي وضعها على موقعه .. فالإثارة التي وضعها لا يمكن تجاهلها، فهو يدعي التحقيق العلمي في المسألة، فكان يجب عليه أن يلتزم بالقواعد العلمية في هذا البحث.

                أما بحث المسألة بشكل دقيق في هذا المقام فأمر صعب، لكن بيان ما في كلام الشيخ عدنان من خطأ وبعد عن الصواب ليس بالصعب.

                فإن كان لدى الأخ أحمد عبد الحليم نقطة خاصة فيها شبهة ينبغي النظر إليها، فأقول له: ضعها في المكان المناسب لها في المنتدى، وسيتم مناقشتها فيه إن شاء الله تعالى، من أهل هذا المنتدى.

                وأنا عندما ذكرت مسألة الموطأ لا لأني أبحث في المسألة مع الشيخ، ولكن لأبين مسألة رأيته فيها متهوراً في الكلام، حيث إنه جزم وقطع بدون تحقيق ونظر، وفي هذه المرتبة يمكن أن أقول بأنه ليس من أهل التحقيق، خاصة أن البحث في مسألة مثل هذه يحتاج إلى دقة شديدة ..

                ولا يلزم من ذكره وبيانه لبعض المسائل صحة النتائج التي وصل إليها، فالكلام عن مفهوم الصحابي، والتفرقة الموجودة بين المحدثين وبين الأصوليين أمر معروف، ولكن بناء مسألة الكلام في معاوية رضي الله عنه على هذه القاعدة غير سديد -مع أني أجزم بأنه لم يطالع نصوصاً مهمة في هذه المسألة في بعض كتب الأصول وتدل بصراحة أكثر على ما يريد، وهذا يدل على عدم سعة اطلاعه أيضاً كما يزعم هو أصلح الله أحوالنا جميعا-.

                كما أرجو أن تلاحظ أن الخطأ في هذه المسألة لا يلزم منه وصف الرجل بالتشيع، وبالتالي التشنيع الخطابي عليه!! وهي شنشنة دار حولها بعض من تكلم في هذه المسألة محتجين بكلام لبعض أئمة أهل السنة، حتى يقولوا بخطأ ذلك الواصف، وبالتالي جهالة من ينسب المخالف في مسألة معاوية إلى الشيعة الإمامية!! فأنا لا أنسب الشيخ إلى التشيع، وإنما قرنته بالسقاف في الكلام عن طريقته في الحديث ودعوى الأحقية بالمبالغة والمغالطة ..

                واعلم أخي أن الذي يجعل المسائل الظنية قطعية، أو يعكس الأمر قد وقع في نوع من الجهالة، تدل على عدم دقة الموازين لديه، وفي هذه المسألة قد حصل هذا من الطرفين، والاعتدال هو مشهور مذهب أهل السنة والجماعة، المقرر في كتب أئمة العقائد، متقدمين ومتأخرين.

                وفقكم الله لكل خير

                إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                حمله من هنا

                تعليق

                • عبد السلام مازن ابو خلف
                  طالب علم
                  • Sep 2008
                  • 141

                  #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  بالإضافة إلى ما قاله سيدي الشيخ جلال والأحبة جميعا أحب أن أعلق ببعض النقاط بعد سماعي بعض محاضرات الشيخ عدنان إبراهيم:


                  1- أولاً؛ الأصل في طالب العلم عوضاً عمن سواه أن يستشير ويباحث غيره فيما أدّاه إليه نظره وبحثه من نتائج في المسائل العلمية، وخصوصاً إذا كان قد خالفَ في رأيه هذا الجماهيرَ عوضاً عن إجماع أهل السنة، ومن له أدنى اطلاع على كتب العلماء يرى كيف كان الواحد فيهم يستشير ويباحث فضلاء عصره ويعرض لهم ما ظهر له من إشكالات في سائر المسائل العلمية، وخصوصا إذا كانت هذه المسألة ذات أهمية وخطر، وهذا من علامة إخلاصهم وعمقهم في العلم رضي الله عنهم،

                  أما إخلاصهم فلأنهم لا يحبون التفرد والاستبداد والتبجح بالدعاوى العريضة، هذه الأمورُ التي تستببع في العادة الشهرة والتحزب والتعصب وخلق الفتنة، فدينهم أغلى عندهم من أن يزعزعوا ما اشتهر منه بين عامة الناس وخواصهم إلا بعد شدة الفحص والاستقراء والبحث والتنقيب والمباحثة مع الأقران عوضا عن أكابر العلماء المتخصصين، فإن فعلوا كلَّ ذلك من دون أن يجدوا ما يشفي غليلهم، فعندها يظهرون بحثهم إحقاقا للحق وإبطالا للباطل وقياما بواجب بيان العلم والحق بحسب الاستطاعة والطاقة، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.


                  وأتذكر هنا على سبيل المثال-أحد مواقف الشيخ سعيد فودة في مسألة علمية، هي من فروع فروع العقائد لا من أصولها، حيث كان للشيخ سعيد رأيٌ فيها يخالف رأي الجمهور ويوافق رأي القليل من العلماء، وبينما نحن في درس شرح العقيدة النسفية قبل عدة سنوات، قرر الشيخ ما هو موجود في الكتاب ثم قال ما معناه: إنه عنده إشكال على قول الجمهور هذا لم يجد له حلا منذ عشرين عاما مع شدة البحث والمباحثة والنظر والتفكير، فأريد أن أعرضه عليكم بعد أن صرتم في هذا المستوى عسى أن يجد أحدكم له حلاً، فأكون ممتنا له غاية الامتنان، وأخذنا نقترح ونتكلم وفضيلة الشيخ يسمعنا بجميع جوارحه ولو كان الكلام ضعيفا، ويسمعه إلى نهايته من غير مقاطعة، ثم يباحثنا فيما قلنا ويبطل كلامنا بكلام قوي رصين مع هدوء وانعدام للعصبية في ترجيح رأيه، ثم قال لنا في الختام: من شاء أن يأخذ برأي الجمهور فاليأخذ، ومن شاء أن يأخذ بهذا الرأي فله ذلك أيضا، فالمسألة تحتمل، كل ذلك من دون تعنيف وعصبية، نعم هكذا وإلا فلا !!



                  كل ذلك خلافاً للشيخ عدنان وأمثاله:


                  فالشيخ سعيد تبعا لطريقة العلماء قد بحث المسألة من جميع جوانبها، وأمهل نفسه كثيرا قبل أن يظهر رأيه.
                  وعندما كان يظهر رأيه كان يظهره أمام طلاب علم قد قطعوا شوطا فيه، فلم يكونوا من المبتدئين عوضا عن كونهم من العوام، خلافاً للشيخ عدنان الذي يظهر رأيه أمام العوام، كما هو ظاهر في التسجيل، أمَا وجد الشيخ عدنان غير العوام ليحملوا أفكاره ويقتنعوا بها، بالله عليكم هل هذا هو منهج طلاب العلم عوضا عن كونه منهج من يزعم أنه من العلماء.


                  وأيضا فالشيخ سعيد كغيره من العلماء قد أكثر وبالغ في مباحثة غيره من العلماء عوضا عن طلاب العلم، بينما لا نعلم مَن الذين باحثهم الشيخ عدنان غير العوام الذين كانوا في المسجد، ألم يقدر مثلاً على مهاتفة الشيخ سعيد وأمثاله من المتخصصين في هذه المسائل ومباحثتهم في المسألة، هذا إن كان يهمه أمر المسلمين ووحدتهم وعدم تشتيتهم أكثر مما هم عليه الآن.


                  وأمر آخر، فالشيخ سعيد كغيره من العلماء لم يتعصب لرأيه ويكثر من التشنيع ومن مطالبة غيره بالبحث والتنقير؛ وكأن الشيخ عدنان يعلم أن غيره من العلماء منذ القرن الأول الهجري إلى الآن لم يبحثوا ولم ينقروا، فلهذا هو يدعو غيره للبحث كما بحث والتفكير كما فكر، فلله دره!!!.

                  إذ حتى لو فرضنا أنك يا شيخ عدنان مصيب في هذه المسألة فليس تصرفك من أوله إلى آخره تصرف طالب علم محترم عوضا عن كونه تصرف عالم، ناهيك عن كونه تصرف أكابر العلماء.



                  2- وثانيا، فقد قمتُ بالبحث كما أمَرَ فضيلته مرارا وتكرارا، فماذا وجدت؟؟
                  لقد عزمت على عمل بحث استقرائي، أجمع فيه جميع الروايات التي تتعلق بسيدنا معاوية من قريب أو بعيد، وقد أنهيت إلى الآن استقراء صحيح البخاري وثلثي صحيح مسلم واستخرجت منهما عشرات الأحاديث التي لم أسمع الشيخ عدنان قد تعرض لأكثرها، وأكثرها ينافي ويخالف ويناقض ما توصل إليه الشيخ عدنان، ويوافق مذهب أهل السنة بوضوح، فكان المفروض من الشيخ عدنان إذا كان جاداً في بحثه والتوصل إلى الحق أن يذكر الأحاديث الكثيرة التي تخالف رأيه ويبين أنها لا تخالفه وأنها لا شبهة فيها ضده، هذا أولاً.


                  وأما ثانيا فيلزمه بعد ذلك أن يبين حكم المخالف له في هذه المسألة على فرض صحة قوله، فهل الأدلة فيها على رأيه الهزيل قطعية ويقينية بحيث يصحح لنفسه كل هذه العصبية والحماسة في نصرة قوله وتسفيه ما يخالفه، أم أن المسألة محتملة!!؟ أين المنهجية العلمية وأين الإنصاف.


                  ولا أخفيكم سراً، بعدما رأيت كثرة الأحاديث التي تخالف رأي الشيخ عدنان المخالف لرأي الأكابر أهل السنة والجماعة، ضعفت نفسي عن إكمال البحث، خصوصا أن العلماء قد تكلموا عليها كثيرا في شروح الحديث ومطولات العقائد، فما على طالب الحق إلا الرجوع إلى فتح الباري وأمثاله من شروح الحديث، وسيرى عندها تجميعا للروايات واستقصاءً في البحث عجيب.


                  ولكني سأضع بين يديكم خلال أيام إن شاء الله تعالى ما جمعته من صحيح البخاري ومسلم مع تعليق قليل على محل الشاهد المخالف لما يدعيه أضراب الشيخ عدنان، وإلى أن أنتهي من التنسيق والتعليق سأضع بين يديكم روايتين من صحيح البخاري، يشهد فيها أحد أكابر الصحابة من أهل البيت لمعاوية، مع أنه قاتل مع الإمام علي ضده!!!


                  إنه الإمام ابن عباس رضي الله عنهما الفقيه في الدين والذي يعلم التأويل كما دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعتقدنا معاشر أهل السنة والجماعة هو المطابق لمعتقد الإمام ابن عباس وأمثاله من أكابر آل البيت الصحابة والتابعين وأكابر العلماء إلى عصرنا هذا،


                  فنحن نعتقد أن الحق مع الإمام علي رضي الله تعالى عنه وأن معاوية رضي الله عنه باغٍ عليه ظالمٌ له، فلأجل بغيه عليه كان الواجب على رأي الجماهير هو مناصرة الإمام علي ضد كل من خرج وبغى عليه ومنهم سيدنا معاوية، وهكذا فعل سيدنا ابن عباس، فقد ناصر الإمام عليا ضد سيدنا معاوية وغيره لأنه الخليفة الشرعي، ولكن ذلك لم يجعله يرمي سيدنا معاوية بالتآمر على الدين والكيد له والإفساد فيه عن سوء طوية ونية، بل انظروا ماذا قال عنه:


                  3764- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنِ ابْن أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ وَعِنْدَهُ مَوْلًى لاِبْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: دَعْهُ فَإِنَّهُ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

                  3765- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلاَّ بِوَاحِدَةٍ، قَالَ: إِنَّهُ فَقِيهٌ.


                  فسيدنا معاوية صحابي وفقيه بشهادة سيدنا ابن عباس، وهو قطعا ليس بمستوى صحبة ولا فقه أكابر الصحابة من الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار والبدريين وأمثالهم، بل هو صحابيٌ فقيه وقائد إسلامي خطير من جهة، وقد وقع منه بغيٌ وظلمٌ ولم يكن على طريقة الخلفاء الراشدين من جهة أخرى، فهذا كله أجمع عليه أهل السنة والجماعة وفاقا لابن عباس وأمثاله وخلافا لعدنان سعد الدين وأمثاله، فتأمل!!

                  هذا مثال، وسيأتي غيره كثير إن شاء الله تعالى، ولعلي أكمل الرد في الأيام القادمة بعد إنجاز بحث في مسألة أخرى قاربت على إنهائه إن شاء الله تعالى، والله الموفق للجميع.



                  وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


                  قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
                  الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
                  قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

                  تعليق

                  • جلال علي الجهاني
                    خادم أهل العلم
                    • Jun 2003
                    • 4020

                    #24
                    جزاك الله خيراً .. وإن أتممت عملك فإنك تقدم للباحثين وللطلاب مادة يبقى لك أجر إظهارها ما دام الطلبة يدرسونها ..

                    أما كلامك عن سيدي الأستاذ سعيد حفظه الله، فغيض من فيض مما تلقيناه عنه في الدروس والحلقات .. جزاه الله عني خيراً .. وعن طلاب العلم الأجر العظيم ..

                    وفقك الله تعالى
                    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                    حمله من هنا

                    تعليق

                    • حسين علي اليدري
                      طالب علم
                      • Aug 2003
                      • 456

                      #25
                      يبدو أن الشيخ جلال متيم بالاستاذ سعيد
                      اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
                      sigpic

                      تعليق

                      • حسين القسنطيني
                        طالب علم
                        • Jun 2007
                        • 620

                        #26
                        بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
                        شيخنا الحبيب جلال جزاك الله خيرا على ما تقدمه، و كما قلت أن كلامه في الإمام مالك رحمه الله و موطئه على حسب اطلاعي المتواضع بعيد عن كل تحقيق، و لكنني صراحة فيما عدا ذلك - و اعذر قلة علمي و جهلي- لم أجد من الشيخ تحاملا على الأئمة و لعلني وهمت، أما الروايات التي وضعها الشيخ الفاضل حسين علي البدري فلو رجع لمن حقق في تلك الروايات سيجدها متضرابة مضطربة من حيث متونها فقد أوردت نفس الرواية بأنه حمار و من أكابر العلماء من صحح هذه الرواية على ما نقلت، و لعل الأمر يحتاج إلى مدارسة... و لكنني لا أظن أن الأمر يتوقف عند هذه المسألة... ما يلاحظ أن الدرس قال كلامه هذا و هو في بين خاصته و في درس خاص و لم يكن درسا عاما لأنه يعرف السائلين و المحاورين بأسمائهم و قد يقول الواحد أن هذا طبع دروس الجالية المسلمة في أروبا، و عندها لا نملك إلا التوقف في حال من يخاطبهم الشيخ عدنان ، أهم من العامة أم من طلابه الذين سينافحون عنه كما ننافح إن شاء الله عن الشيخ سعيد أسعده الله في الدارين، و إن كان تلامذته أولى... لاحظت أن الشيخ عدنان ربما تعرض لشخص الشيخ الحبيب السعيد عندما تكلم عمن تخصص في ابن تيمية و لم يترحم عليه مرة واحدة عليه في كتابه، و لعل ذلك ما جعل بعض تلامذة الشيخ السعيد يحنقون عليه فيستمعون كلامه مع سابق إعراض، و لعلني وهمت فمعذرة منكم إن كان الحال كذلك...
                        على كل حال أنا أستمع لمقالاته و دروسه من أعوام بعدما عرفنا على موقع الشيخان الفاضلان الخليلي و الحسني رحمهما الله و بإشادة منهما به و بعلمه، و لم أتبين حقيقة أن الشيخ متهور إلى تلك الدرجة التي يحاول الشيخ الفاضل حسين علي البدري تصويره...
                        و أعتذر منكم إن كنت تجرأت على حضراتكم...
                        والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم....
                        [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
                        إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

                        تعليق

                        • عبد السلام مازن ابو خلف
                          طالب علم
                          • Sep 2008
                          • 141

                          #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أخي الفاضل حسين:

                          دعني من (لعل) و (ربما) و (قد وقد) و (لم أجد) و (لم أتبين) وغير ذلك من أمثال هذه العبارات وتكلم بكلام علمي ومن غير أخطاء إملائية تتعب أبصارنا في معرفتها.

                          ثانياً: لقد قلتَ مرارا لا تشخصنوا الحوار وأمثال هذه العبارات الغريبة، ثم أراك تشخصن الحوار وتفسر نقدنا للشيخ عدنان بأنه ردة فعل لما قاله الشيخ عدنان من عدم ترحم الشيخ سعيدعلى ابن تيمية، لماذا لا تستطيع أن تفهم المسألة إلا في إطار العداوات الشخصية، شيء غريب والله، ثم تقول قبل ذلك أو بعده (وهمت، ولعلي وهمت) وكأن قولك (وهمت) يعفيك من تبعة الكلام الذي تقوله، سامحك الله.

                          يا أخي: التواضع والأدب جيدان، ولكنهما من غير علم في المسائل العلمية يضران ولا ينفعان.


                          ولعلمك: فأنا لم أكن قد استمعت إلى الشيخ عدنان قبل وضع اليوتيوب الخاص بمسألتنا هذه على منتدى الأصلين، وأسأل الله أن يهديه ويشرح صدره وصدرنا للحق والمنهج العلمي، ولا زال الظن بأنه سيرجع إلى الحق وإلى طريقة البحث العلمي ، والله هو الهادي إلى الصواب.


                          والسلام


                          قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
                          الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
                          قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

                          تعليق

                          • يونس حديبي العامري
                            طالب علم
                            • May 2006
                            • 1049

                            #28
                            السلام عليكم...
                            من الأفضل نقل الموضوع....
                            ويفتح فضل آخر في الردّ على الشبه المطروحة في هذا الباب
                            وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                            تعليق

                            • جلال علي الجهاني
                              خادم أهل العلم
                              • Jun 2003
                              • 4020

                              #29
                              أخي حسين القسنطيني، لم يكتب أخي حسين اليدري شيئا في الموضوع .. وإنما الأخ عبد السلام هو من تجيب عنه.

                              قلت أخي الكريم:
                              ما يلاحظ أن الدرس قال كلامه هذا و هو في بين خاصته و في درس خاص و لم يكن درسا عاما لأنه يعرف السائلين و المحاورين بأسمائهم
                              لكن الشيخ وضع الدرس على الانترنت، وقال مثل ذلك في خطبة الجمعة .. كما قال هو مرارا في الموضع المشار إليه.

                              وعلى كل المسألة مسألة علمية، وأظن أن واجب الأخ أحمد عبد الحليم سعيد أن يأتي بالشبهة التي يراها قوية في كلام الشيخ عدنان، ويضعها في موضعها ..

                              ولا داعي لإطالة الكلام في تفاصيل خارجة عن الموضوع ..

                              وأظن لا بد لنا من فتح موضوع نقرر فيه ونبحث فيه عن الطريقة اللائقة في نقد الأشخاص، وطريقة التحدث معهم في حالة النقد أو النقض .. فإن الخلط واقع كثيرا بين طلاب العلم في هذه المسألة.

                              أما قولك:
                              لعل ذلك ما جعل بعض تلامذة الشيخ السعيد يحنقون عليه فيستمعون كلامه مع سابق إعراض، و لعلني وهمت فمعذرة منكم إن كان الحال كذلك...
                              فغير صحيح والذي أعرفه هو ثناء من الأستاذ سعيد على الشيخ عدنان، وأما نقد مسائل من أحدهما للآخر فأمر لا يوجب شيئا لا عندهما، ولا عند تلاميذهما .. فما قلته ليس بصواب سامحك الله ..

                              وفقكم الله لكل خير

                              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                              حمله من هنا

                              تعليق

                              يعمل...