السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قولك أستاذ جابر إنَّك لا تسلِّم حدوث المعجزات يرفع نقاشنا إلى مقدِّمة أعلى من المسألة التي سألتَ.
فننتقل إلى هذه المسألة وهي مقدِّمة لمسألة تجويز خرق القوانين الفيزيائيَّة.
وهي مسألة أقسام حكم العقل -إن شئت انظرها في النت-.
هل أنت مستعدٌّ لنبدأ فيها؟
أمَّا كلامك بعدُ ففهمه فرع عن فهم المقدِّمة التي أريد تبيانها ومناقشتك فيها...
فلا يفيدك أن أناقش هذه الجزئيَّة معك قبل تبيان مقدِّمتها.
أمَّا قولك إنَّ هذا يعيدنا إلى البحث عن صدق سيدنا جبريل عليه السلام فليس بصحيح أبداً.
لو أمعنت فهمك يا صاحبي لوجدتني قائلاً إن الإيمان بأنَّ جبريل عليه السلام واسطة في الخبر هو فرع الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً وتصحيح المعجزة وغير ذلك.
فمن لم يؤمن بواحدة من هذه فلن نوصله إلى الإيمان بصحَّة أن النَّا قل سيدنا جبريل عليه السلام إلا بعد أن يقتنع بتلك المقدِّمات.
وهنا مسألة جانبيَّة هي أنَّك يمكن أن تقول:
1- المسلمون يؤمنون بأنَّ ناقل كلام الله تعالى هو جبريل عليه السلام إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً.
إذن: نقل النبيّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً مبناه على تحقُّق وساطة جبريل عليه السلام.
2- الدليل على أنَّ الواسطة هو جبريل عليه السلام هو قول سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً.
والنَّتيجة: أنَّ هاهنا دوراً في أنَّ الواسطة هو جبريل عليه السلام في الإخبار عن أنَّه هو الواسطة.
فأقول: لا دور.
إذ إنَّ إيماننا بأنَّ سيدنا جبريل عليه السلام هو الواسطة يأتي بعد إيماننا بصدق سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً...
فأوَّل ما آمنَّا به صدق النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً بغضِّ النَّظر عن معرفتنا بسيدنا جبريل عليه السلام وأنَّه واسطة.
فتأمَّل هذا الكلام مشكوراً.
قلتَ إنَّه لِمَ لا يكون سيدنا جبريل عليه السلام هو الفاعل المؤثِّر فيما سمَّيناه معجزة؟
أقول: جوابه بأنَّ خوارق العادة لا تكون إلا بفعل الله تعالى، ومقصودي من كلمة "العادة" هو القوانين الكونيَّة التي أدركناها بالعادة.
وتمام فهم هذا في بحث مسألة أقسام حكم العقل...
فإن أدركتها أدركتَ ما بعدها سهلاً بإذن الله تعالى.
فانظر تلك المسألة في النت أو فلأعرضها عليك لنتناقش فيها.
greetings
قولك أستاذ جابر إنَّك لا تسلِّم حدوث المعجزات يرفع نقاشنا إلى مقدِّمة أعلى من المسألة التي سألتَ.
فننتقل إلى هذه المسألة وهي مقدِّمة لمسألة تجويز خرق القوانين الفيزيائيَّة.
وهي مسألة أقسام حكم العقل -إن شئت انظرها في النت-.
هل أنت مستعدٌّ لنبدأ فيها؟
أمَّا كلامك بعدُ ففهمه فرع عن فهم المقدِّمة التي أريد تبيانها ومناقشتك فيها...
فلا يفيدك أن أناقش هذه الجزئيَّة معك قبل تبيان مقدِّمتها.
أمَّا قولك إنَّ هذا يعيدنا إلى البحث عن صدق سيدنا جبريل عليه السلام فليس بصحيح أبداً.
لو أمعنت فهمك يا صاحبي لوجدتني قائلاً إن الإيمان بأنَّ جبريل عليه السلام واسطة في الخبر هو فرع الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً وتصحيح المعجزة وغير ذلك.
فمن لم يؤمن بواحدة من هذه فلن نوصله إلى الإيمان بصحَّة أن النَّا قل سيدنا جبريل عليه السلام إلا بعد أن يقتنع بتلك المقدِّمات.
وهنا مسألة جانبيَّة هي أنَّك يمكن أن تقول:
1- المسلمون يؤمنون بأنَّ ناقل كلام الله تعالى هو جبريل عليه السلام إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً.
إذن: نقل النبيّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً مبناه على تحقُّق وساطة جبريل عليه السلام.
2- الدليل على أنَّ الواسطة هو جبريل عليه السلام هو قول سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً.
والنَّتيجة: أنَّ هاهنا دوراً في أنَّ الواسطة هو جبريل عليه السلام في الإخبار عن أنَّه هو الواسطة.
فأقول: لا دور.
إذ إنَّ إيماننا بأنَّ سيدنا جبريل عليه السلام هو الواسطة يأتي بعد إيماننا بصدق سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً...
فأوَّل ما آمنَّا به صدق النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً بغضِّ النَّظر عن معرفتنا بسيدنا جبريل عليه السلام وأنَّه واسطة.
فتأمَّل هذا الكلام مشكوراً.
قلتَ إنَّه لِمَ لا يكون سيدنا جبريل عليه السلام هو الفاعل المؤثِّر فيما سمَّيناه معجزة؟
أقول: جوابه بأنَّ خوارق العادة لا تكون إلا بفعل الله تعالى، ومقصودي من كلمة "العادة" هو القوانين الكونيَّة التي أدركناها بالعادة.
وتمام فهم هذا في بحث مسألة أقسام حكم العقل...
فإن أدركتها أدركتَ ما بعدها سهلاً بإذن الله تعالى.
فانظر تلك المسألة في النت أو فلأعرضها عليك لنتناقش فيها.
greetings
تعليق