لماذا كان التصديق فضيلة وخيرا .. والشك جريمة تستحق النار ؟!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر حسين الدجاني
    طالب علم
    • Sep 2011
    • 51

    #1

    لماذا كان التصديق فضيلة وخيرا .. والشك جريمة تستحق النار ؟!!

    لماذا كان التصديق بشيء ما فضلية وخيراً ؟!
    هذا أمر بصراحة لا اجد له جوابا مقنعا لحد الآن
    سواء صدّقت أنه يوجد إله واحد ام لا ؟! ما علاقة ذلك بالخير والشر
    سواء صدّقت أن محمدا رسول الله أو مجرد إنسان طيب تخيل أنه نبي ؟! ما علاقة ذلك في الخير والشر
    وكيف إذا كنت أشك بهذه القضية اصبح مستحقا لعذاب أبدي!!
    في حين أنني يمكنني أن اشك في هذه المسألة واكون صاحب أخلاق حسنة ومحبا للخير ومتجنبا للشرور قدر إمكاني .
    فما الذي جعل مجرد التصديق فضيلة وأمرا يستحق الجائزة ؟
    أما الشك والذي يعبر عن عقل فطن فيعتبر في الدين جريمة الجرائم !!!
    شيء غير مفهوم حقا ...
    وإذا جئنا نقيسه حسب مفاهيمنا العقلية نراه يناقض مبادءها
    فالعقل يقول أن مجرد الشك في قضية ما ليس جريمة بسيطة ... ناهيك عن أن يكون جريمة عظمى تستحق التخليد في النار

    وحتى الكفار الذين سوف يعذبون ذكر تعالى سبب عذابهم أنهم (كانوا في شك مريب)
    كلما قرأت هذه الآية يكاد يجن جنوني !
    كانوا في شك ... طيب ؟؟ ما المشكلة ؟! وأين الجريمة التي تستحق كل ذلك العقاب ؟!
    أنا صادق في تساؤلي .. وأنا محب للإسلام ومتدين ... ولكن من حقي ان أفهم
    إلا إن كانت المسألة (عليك أن تؤمن فحسب)

    وأؤكد على أن سؤالي هو حول الشك البسيط البريء .. لا حول الكفر الاستكباري أو الجحود أو المعاندة أو السعي في الشرور والفساد ... فواضح أنه يوجد فرق كبير بين هذه الانواع من الكفر.

    فهل من جواب مقنع ؟
  • عمر البوريني
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 236

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عمر حسين الدجاني
    لماذا كان التصديق بشيء ما فضلية وخيراً ؟!
    هذا أمر بصراحة لا اجد له جوابا مقنعا لحد الآن
    لأن الحق هو الثابت الذي لا يزول و لا يتغير , و الدين الحق هو الدين الثابت الذي لا تبديل له ولا فيه , و الإسلام هو دين الثبات و الاستقرار, و الثبات و الاستقرار يعطي الإنسان - بحسب فطرته - الأمان و الطمأنينة , و الأمان و الطمأنينة سبب سعادة الإنسان و نجاحه في الدنيا و الأخرى, و لما كان اليقين و التصديق ثابتا كان مطلوبا لإسعاد الإنسان في الدنيا و الآخرة , ولما كان الشسك يعني عدم الثبات كان سببا للاضراب و عدم الثبات , و عدمهما يعني خوف الانسان و اضطرابه مما يؤدي إلى شقائه في الدنيا و الآخرة , فلذلك اليقين و التصديق مطلوب ليسعدنا , و الشك مرفوض.

    فالإسلام جاء ليسعدنا و يبعدنا عن الشقاء.
    لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

    تعليق

    • عمر حسين الدجاني
      طالب علم
      • Sep 2011
      • 51

      #3
      جيد أخي الكريم
      ولكنك لم تجب على سؤالي
      ليست مشكلة في أن يكون اليقين مطلوبا

      ولكن سؤالي هو عن ما الذي جعل الشك إن مات صاحبه عليه جريمة لا تغتفر وتستحق التخليد في النار
      الذي أعرفه أن الإنسان يعاقب على مقدار جرمه ... وإلا فما معنى العدالة الإلهية !!

      إنسان طيب محب للخير ولكنه لم يصل إلى الحقيقية واليقين الكامل وظل يشك لأنه لم يرى برهانا دامغا !! .... فهل هذه جريمة بحجم التخليد في النار ؟! وإن كانت كذلك فحسب أي منطق .. منطق البشر أم منطق لا يفهمه البشر !

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        تحتاج هنا إلى بحث: مفهوم الخير والشر. مفهوم العدل المتعلق بالله تعالى. (لعلك تجد في المنتدى بعض النقاش حول هاتين المسألتين)
        بعد ذلك تقرر صحة السؤال والجواب أو عدم صحته ..

        وفقك الله
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • عمر حسين الدجاني
          طالب علم
          • Sep 2011
          • 51

          #5
          الشيخ الجهاني

          لو لخصت الأمر لي أو احلتني على روابط اكون لك شاكرا

          تعليق

          • حسين القسنطيني
            طالب علم
            • Jun 2007
            • 620

            #6
            بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
            طالما الكلام بعيد عن المحاذير فلا بأس أن نخوض فيه...
            لماذا كان التصديق بشيء ما فضلية وخيراً ؟!
            ليس الأمر على إطلاقه، فقد أنكر ربنا على المشركين تصديقهم ما وجدوا عليه آباءهم، و امتدح ديننا من أنكر دين الجاهلية بل و في روايات تبشير لمن أعمل عقله و كفر بذلك التصديق في وقت فترة من غياب الرسل و الشرائع، فكان العقل هو الحاكم في تلك الفترة المنجي صاحبه من الهلكة، و العقل إنما يعمل بالشك و اليقين بعده...
            هذا أمر بصراحة لا اجد له جوابا مقنعا لحد الآن
            سواء صدّقت أنه يوجد إله واحد ام لا ؟! ما علاقة ذلك بالخير والشر؟
            الخير و الشر إنما ينظر إليه من خلال من سيخاطبك، فمن كانت لديه شرعة و شريعة و يؤمن بأن من لم يعتقد بوجود الرب فهو إنسان متهالك العقل و الدين و أنه لديه إخبار بأنه مخلد في نار جهنم فسيخبرك بإخبار هو يعتقده، و لكي تعتقد صحة ما يخبرك به عليك أولا أن تعتقده معتقده ثم تصدق إخباره... فمتى وقع لديك ذلك التصديق بوجود إله من يخبرك بهلاك من لم يؤمن بإلهه فسيكون الإيمان بعدها بإخبار ما أصبحت تؤمن به من باب النتيجة...
            سواء صدّقت أن محمدا رسول الله أو مجرد إنسان طيب تخيل أنه نبي ؟! ما علاقة ذلك في الخير والشر
            نفس الشيء، فنبوة سيدنا رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم مترتبة على شيء قبل ذلك و هو إيمانك و تصديقك بوجود إله لهذا الكون و أنه خلقنا لغاية و لم نوجد عبثا أو لتوافر مصادفات...
            وكيف إذا كنت أشك بهذه القضية اصبح مستحقا لعذاب أبدي!!
            ربما عائد كذلك إلى ما سبق، مترتب على الإيمان بالله... فمن كان يؤمن بالله كان عليه أن يتعرف إليه، و هذا التعرف إنما يكون من خلال إخبار يكون من قبله هو، لا أن يترك الأمر لغيره... و الشك قبل حدوث الإيمان نعمة ينبغي أن توصل إليه، و بعده يكون هادما لذلك الإيمان فإن صدق إخبار ما كان يؤمن به فهو هالك تبعا لذلك الإخبار...
            في حين أنني يمكنني أن اشك في هذه المسألة واكون صاحب أخلاق حسنة ومحبا للخير ومتجنبا للشرور قدر إمكاني .
            الأخلاق لا تغني من غير عمل، لأن الأخلاق إنما هي إيتيكيتات اجتماعية تنتج مجتمعا مثاليا لو تقيد به جميع أفراد المجتمع أو الفريق، بينما النجاة و الخير و الشر إنما نقصد به المآل الأخروي للذي يؤمن بالآخرة تبعا لإيمانه بوجود إله مدبر لهذا الكون خالق له لغاية أرادها هو...
            فما الذي جعل مجرد التصديق فضيلة وأمرا يستحق الجائزة ؟ الإخبار من قبل من نعتقد بوجوده و ألوهيته...
            أما الشك والذي يعبر عن عقل فطن فيعتبر في الدين جريمة الجرائم !!!
            هو قبل التصديق يكون نعمة كما قلت آنفا، و بعد التصديق يكون هادما لذلك التصديق، و ستجد في كل فلسفة أو عقيدة ما يترتب على نقض ذلك الإعتقاد... و الشك الذي هو ناقض للإيمان جريمة في حق هذا الإيمان و في حق من نؤمن به كإله...
            و أرجو أن أكون قد اقتربت من تساؤلاتك و لو قليلا
            [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
            إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي عمر،

              الجواب من جهتين إجماليَّة وتحقيقيَّة:

              الأولى: أنَّ الله تعالى قد ملَّكك عقلاً تستبين به الأشياء حسنها وقبيحها، وجعل عقلك قادراً بيسير النَّظر الوصول إلى أنَّ للعالم خالقاً هو خالق كلِّ شيء متعالٍ عن شبه أيِّ شيء واحد في ذاته وصفاته وأفعاله...

              فإذا لم تقرَّ بما يوصلك إليه عقلك فأنت تكفر نعمة العقل -والعياذ بالله تعالى-، فاستحقاق العذاب على هذا.

              الثَّانية التحقيقيَّة: أنَّ الحكم بحسن فعل أو قبحه ليس مردُّه إلى ذات هذا الشَّيء، بل على مذهب أهل السُّنَّة والجماعة الحسن ما حسَّنه الشرع والقبيح ما قبَّحه الشَّرع...

              فليس التَّصديق في نفسه مستحقاً للثواب ولا التكذيب في نفسه مستحقّاً للعقاب...

              بل الله تعالى أراد أن يدخل المؤمن الجنَّة والكافرَ النار...

              ولو شاء تعالى لما أدخل أحداً الجنَّة ولا النار ولا حاسبهم.

              فالحاصل أنَّه "إنَّ الله يحكم ما يريد"، وأراد تعالى تنعيم المصدِّق وتعذيب الشَّاكِّ، والله تعالى: "لا يُسأل عمَّا يفعل".

              وما ذكرت من أنَّ العقل وحده لا يستطيع الاستقلال للوصول إلى حسن التصديق وقبح الشَّكِّ بالله تعالى هو إيراد نورده على المعتزلة بلفظه!

              فإنَّ المعتزلة يقولون إنَّ العقل يحكم على الأفعال لذواتها بالحسن أو القبح، ونحن نمنعه بأنَّ الله تعالى هو خالق العالم بقوانينه وأحكامه، فلو شاء تعالى أن يخلق عالماً آخر يثيب فيه السارق ويعذِّب الصائم لما كان ذلك عليه تعالى محالاً.

              ولكن في عالمنا قضى تعالى بأنَّ الصيام يُثاب عليه والسرقة يعاقب عليها.

              وسيكون لك على هذا الوجه عدد من الأسئلة، فجوابها بمقدِّمات تسبق هذه المسألة، وعليه لو أجَّلتَ هذا السُّؤال بعد تحقيق هذه المقدِّمات.

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • عمر حسين الدجاني
                طالب علم
                • Sep 2011
                • 51

                #8
                الخير و الشر إنما ينظر إليه من خلال من سيخاطبك، فمن كانت لديه شرعة و شريعة و يؤمن بأن من لم يعتقد بوجود الرب فهو إنسان متهالك العقل و الدين و أنه لديه إخبار بأنه مخلد في نار جهنم فسيخبرك بإخبار هو يعتقده، و لكي تعتقد صحة ما يخبرك به عليك أولا أن تعتقده معتقده ثم تصدق إخباره... فمتى وقع لديك ذلك التصديق بوجود إله من يخبرك بهلاك من لم يؤمن بإلهه فسيكون الإيمان بعدها بإخبار ما أصبحت تؤمن به من باب النتيجة...
                كنت أتوقع جوابا مثل هذا
                والحقيقة أن المسألة أبسط من ذلك
                الذي يشك ليس بالضرورة متهالك العقل

                فأنا لا أتحدث عن الذي ينفي وجود الله أو يعاند الحق ويستكبر
                وإنما أتحدث عن أمر طبيعي راجع إلى عدم اطلاعنا على المغيبات
                وحتى الذي يؤمن بالغيب الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقد لا يسلم من هذا الشك
                وقد يموت عليه ... لأنه ببساطة لا يمتلك حق اليقين

                فأنا أرى أن أقوياء الإيمان وأصحاب اليقين هم كذلك لأنهم إما ان يكونوا بسطاء التفكير قليلي الفطنة
                أو أنهم يضعون أنفسهم في جو إيماني ويظلون يلهجون بالذكر حتى وكأنهم يريدون أن يقللوا المساحة للشكوك في عقولهم
                فالعقل إذا ملأته بالإيحاءات والتمتمات فسيصعب على الشكوك أن تسيطر عليه
                ولكن هذا لا يعني أنك امتلكت الأجوبة
                هي مسألة أجواء يضع فيها المرء نفسه

                وبقدر ما تنخرط في الجو الإيماني
                وبقدر ما تكثر من الذكر والإيحاءات النفسية
                بقدر ذلك يكون ابتعادك عن الشكوك

                إذن فالامر أشبه بالهروب منه بالحصول على أجوبة منطقية شافية

                ولذلك أنا أسأل
                هل الشك أو اللاأدرية البريئة تستحق العذاب الأبدي المخلد ؟؟
                وحتى لو كانت جريمة ... فهل يتناسب معها التخليد في النار
                الله تعالى هو من خلق عقولنا ووضع فيها القوانين والبدهيات
                ومن البدهيات أن العقاب ينبغي أن يكون بقدر الجرم ... وإلا انتفى العدل
                فهل الله يخبرنا عن التخليد في النار للشاك على اعتبار أن هذا الحكم يتناسب مع بدهيات عقلنا ومفهومنا للعدالة!!
                أم أنه يخبرنا ذلك الحكم باعتبار أنه راجع لمباديء وقيم لا يعترف بها عقلنا ولا يمكننا أن نؤمن بها إلا من باب الخوف أو الهروب من مواجهة العقل ؟!

                هذه أسئلة بسيطة مجردة لا علاقة لها بحالي أنا سواء كنت مؤمنا أو كافرا
                فلماذا لا يجاب عليها بتجريد وبغض النظر عن حالي أو حال فلان أو فلان
                أليس ثمة حقيقة مجردة ثابتة في نفسها ؟!

                تعليق

                • عمر حسين الدجاني
                  طالب علم
                  • Sep 2011
                  • 51

                  #9
                  سأنظر جوابك أخي ابو غوش
                  فلقد وضعت ردي الأخير قبل أن أراه

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    أخي عمر،

                    أريد أن أنبِّهك على مسألة هي أنَّ الأقوى إيماناً هو الأعلم بالله تعالى...

                    فالعارف به تعالى يعلم أنَّه تعالى غنيٌّ عن كلِّ شيء، ويعلم الدَّليل على غناه تعالى عن كل شيء...

                    فلذلك مهما كان حال هذا العارف فلن يختلَّ يقينه لأنَّه عنده صار معلوماً يقينيّاً كعلمه بوجود نفسه.

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • طه محمود البراق
                      طالب علم
                      • Sep 2011
                      • 38

                      #11
                      تعليق بسيط
                      الشك فى القرءان يأتى دائما بمعنى (الانكار)
                      فلا يكون بريئا بالمرة

                      شكرا
                      sigpic

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أخي طه،

                        ليس يلزم قولك هذا...

                        إذ لو فرضنا إنساناً سمع سورة من القرآن الكريم فلم ير فيها إعجازاً فهذا جهل بسيط منه، فهو لم يقصد المكابرة...

                        والشَّكُّ أخي الكريم قد يأتي من شبهة مغطِّية للحقِّ أو شهوة دافعة إلى الانحراف، وفي حالة اتِّباع الهوى والشَّهوة يمكن جدّاً أن يتلوهما المكابرة والعناد.

                        فلا يلزم أن يكون الشَّاكُّ قاصداً للإنكار.

                        والسلام عليكم...
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • عمر حسين الدجاني
                          طالب علم
                          • Sep 2011
                          • 51

                          #13



                          جوابك طيب أخي أبو غوش
                          والمريح فيه بصراحة: أنه صريح وصادق
                          فقد مللت من المراوغة والاشخاص الذين يتصرفون احد أمرين:
                          1- اما ان يجيبوك على مسألة غير مسألتك
                          2 - او ان يصروا على ان البدهيات ليست بدهيات

                          احس انني استفيد منكم اخواني لان غرضي بصراحة هو إنقاذ إيماني ... فأنا لا أريد الكفر وأخاف منه وأتمنى لو كان لدي ايمان العجائز
                          ولكن لا اريد لإيماني ان يكون لمجرد التقليد او الخوف او العوامل النفسانية ، لاني جربت هذا الايمان وهو سرعان ما يهتز ويتضعضع عند الملمات او الامور المحيرة
                          وسوف اعود للتعليق على جوابك اخي الكريم ابو غوش

                          ولكن ليس قبل الوقوف عند كلام الاخ طه البراق
                          قال
                          تعليق بسيط
                          الشك فى القرءان يأتى دائما بمعنى (الانكار)
                          فلا يكون بريئا بالمرة
                          اتمنى التعليق على هذا الأمر
                          هل المقصود بالشك في القرآن هو الإنكار ؟
                          وهل اللاأدري الذي يميل للإيمان ويحبه ولكن لا يجزم به لشكوك لا يحبها .. هل هو كافر ؟

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            أخي عمر،

                            الإيمان يهتزُّ عندما تأتي الشُّكوك على من كان معتقده مبناه على التَّقليد المحض كما ذكرتَ...

                            ولكنَّ من كان إيمانه مبناه على علم فلن تهزَّه الدُّنيا بما فيها!

                            وعلوُّ همَّة ساداتنا الصَّحابة رضي الله عنهم لم يكن لأنَّهم كانوا "دراويش" يُشغلون أنفسهم بالذِّكر عن الفكر...

                            بل كانوا هم أهل التَّفكُّر والنَّظر وعلوِّ العقل، فأمنوا وتشرَّبوا إيماناً بعلم، رضي الله عن جميعهم.

                            أما كلام أخي طه فليس بصحيح، وقد ذكرتُ ذلك.

                            أمَّا سؤالك عن اللا أدري فهذا الشَّخص في نفسه ليس مؤمناً أصلاً...

                            ولكنَّه خارج عن مسألتنا...

                            بمعنى أنَّ الذي يؤمن بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر وكان ذلك في قلبه فهو مؤمن أكان أخذ ذلك بتعليم معلِّم او تقليد أو أوصله إليه فكره ونظره.

                            والمؤمن قد ترد عليه بعض الشُّبه التي لا تزيله عن إيمانه، فما لم تزله عن يقينه فهو مؤمن.

                            فالمقصود من التَّكليف هو قول الله تعالى: "فاعلم أنَّه لا إله إلا الله"...

                            والعامِّيُّ المقلِّد يعلم أنَّه لا إله إلا الله، ولكنَّه لم يفكِّر في الدليل على ذلك لعدم حاجته إلى ذلك...

                            ولكنَّ النَّظر واجب على من يستطيعه ليرسِّخ إيمانه وكي لا يتزعزع في الدنيا ولا عند الموت ولا عند سؤال الملكين في القبر لمَّا أمر الله تعالى بالتَّفكُّر في خلق السموات والأرض.

                            والكلُّ عليه قادرون.

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • مهدي محمود محمد
                              طالب علم
                              • Aug 2011
                              • 193

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
                              أخي عمر ، يوجد تعريفات واضحة ومحددة للإيمان ( التصديق ) والشك والوهم و......
                              فهلا راجعتها؟
                              أعني لننظر إلى الأساسيات ونفهمها لنتفق على ماذا نتحدث .
                              ولا بأس لو نقلها الفاضل محمد أبو غوش من شرح مولانا الأستاذ سعيد على الورقات ،
                              والسلام عليكم

                              تعليق

                              يعمل...