لماذا كان التصديق فضيلة وخيرا .. والشك جريمة تستحق النار ؟!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #46

    إجتمع مجوسيّ وَ معتزليّ في سـفينة فقال المعتزليّ للمجوسيّ لِمَ لا تُسـلِم ؟ قال المجوسيّ اللهُ ما شاء لي .. قال المعتزليّ بلى : الله شاء لك و لكنّ الشيطان مَنَعَكَ . فقال المجوسيّ إذَن أنا مع الغالب ... !!! .
    شَأْنُ العبد أن يُنقِذَ نَفسَـهُ وَ لا يتدخَّل في ما هُو من اختصاص الربّ عزَّ وَ جلّ ... قُل فَللّهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ فَلَوْ شاء لَهَداكم أجمعين ... أَهواِءُنا الحادِثَة لَنْ تُغَيِّرَ المشيئَةَ الأزَلِيّة وَ الحَمدُ لله على سابغ نعمةِ الإسلام ......
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • محمد نصار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 518

      #47
      بسم الله الرحمن الرحيم

      أفعال الله تعالى ليست معللة بحكمة بل هي عين الحكمة ومجرد صدور الفعل عنه تعالى يجعل الفعل مشتملا على غاية الحكمة (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين).

      ونحن نشاهد هذه الحكمة في العالم متمثلة فيما نرى فيه من انتظام وجريان على السنن واقتران بين الظواهر، ثم نراه مع وجود إثابة الطائع الصادق بالولاية ووجود أمارات المُقت على العاصي المعاند لا سيما مرتكب الكبيرة، فضلاً عن الشرك أو الكفر.

      فحين يقول عز وجل بعدم انقطاع العذاب أو عدم تخفيفه فنحن نسلم بأن كلامه عين الحكمة لأننا رأينا الحكمة في أفعاله الأخرى، فلما توقفنا في تخليد الكافر بالله في النار وعدم تخفيف العذاب عنه، علمنا أنه ما دام تعالى منزهاً عن اللعب وعن حب العذاب لذات العذاب (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم) ففعله المسئول عنه كذلك عين الحكمة وإن خفيت عنا.

      وهنا السؤال عن خفاء الحكمة وسببه وجوازه عقلاً وشرعاً. أما سبب جوازه عقلاً هو عدم تساوي المتناهي (نحن) واللامتناهي (هو سبحانه) وعدم تساوي علم المتناهي وعلم اللامتناهي، فجهلنا بشأن من شئونه تعالى وعدم فهمنا له لا يقدح في كون هذا الفعل الذي هو من الشأن الإلهي عين الحكمة.

      هذه مقدمات أساسية ينبغي أن تحكم كل بحث في شبهة من الشبهات.

      أما تفسيرنا البشري الذي قد يكون سليماً وقد يكون خاطئاً لوقوع الذنب "المتناهي" تحت العقاب "اللامتناهي" هو تعلق هذا الذنب المتناهي بذات اللامتناهي ووجوده سبحانه (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء). كما أن لله سبحانه أن يلحق بهذا الذنب العظيم (إن الشرك لظلم عظيم) ما يشاء من الذنوب كالكفر بأنبيائه ورسوله وكتبه لأن مؤدى الكفر في الحالتين واحد تقريباً إذ من ضرورة الكفر بالنبي صلى الله عليه وسلم الكفر بصفة الله تعالى التي هي كلامه الذي هو كتابه عز وجل.

      وعلى هذا فالذنب المتناهي إذا تعلق باللامتناهي صار كاللامتناهي لأنه ينفي اللامتناهي ذاتاً وصفاتٍ. بل الصواب أنه متناه من حيث صدوره من المتناهي ولكنه غير متناهي لتعلقه بذات لا متناهية. وإن صعب عليك إدارك ذلك فتصور الذات القدسية مركبة من أجزاء لا متناهية (وهو تصور فاسد بالطبع ولكنه فرض تقريبي) فأنت ترى الإلحاد مثلاً يتناول كل هذه الأجزاء التي لا تتناهى. وإذا مثلنا لهذا بعبارة أكثر انضباطاً مع كون عبارتنا الأولى مجرد تمثيل نقول: الوجود اللامتناهي لله عز وجل منفي في وجوده ومنفي في لاتناهيه، فمهما استغرق العذاب من الذنب فالذنب لا يفنى لتعلقه بما لا يتناهي. والحمد لله رب العالمين.

      وأنت قد تستشكل على هذا الجواب بما تشاء ولكن تذكر قبل الاستشكال أنني قدمت بمقدمات للبحث فيها وأظنني في جوابي لم أخرج عنها في شيء.

      تعليق

      • عمر حسين الدجاني
        طالب علم
        • Sep 2011
        • 51

        #48
        الأخ نصار

        حتى لو كان ذنب الكفر متعلقا باللامتناهي فهذا لا يجعله لا متناهيا. بل هو ذنب محدود من مخلوق محدود. لم يبلغ أن يضر الله تعالى. وما ألحقه من ضرر بالناس فمهما بلغ عدد الناس المتضررين فيمكن بالنهاية عدهم والله تعالى قادر على حساب ما وقع عليهم من ضرر، ومجازاة ذلك الكافر على قدر ذلك الضرر الذي مهما كبر لن يبلغ حدا لا متناهيا بحيث يظل إلى بد الآبدين يحترق ويتلظى في جهنم.
        طبعا هذا إن كان قد تسبب بضرر لأحد، مع العلم أن الكثير من الكفار لا يعلن عن كفره ولا يضلل أحدا ، بل ربما الكثير منهم نفع الناس أكر من بعض المؤمنين.
        فكيف يحاسب هذا الذي لم يعلن عن كفره؟ أيحاسب على أنه أضر بنفسه أم على أنه أضر بربه؟ هو طبعا لن يبلغ أن يضر ربه.
        أما ضرره على نفسه فغايته أن يعيش حياة ضائع جاهل بربه. فهل هذا الضرر يستحق أن يحاسب تخليدا في النار!

        عدم المؤاخذ ولكن المسألة غير منطقية ألبته. وأنا أكاد أقسم بالله أن كل إنسان واعي صحيح العقل يعلم أن المسألة غير منطقية ولا متكافئة، ولكن عندما ياتي الأمر لدفاع الإنسان عن ملته فترى الإنسان يتجاوز طلب الحقيقة ويتجاوز الصراحة لمجرد خوفه من العقاب أو من الخروج عن أقوال المذهب التي ارتضاها لنفسه ولا يحب أن يخالف الآباء والأسلاف.
        تخيل إلها يتصف بالرحمة ويعذب مخلوقا لم يضره أصلا بنار أبدية!
        أين تنزيه الله ! وأين كماله!
        أتعجب من الذي يؤول صفات الاستواء والعلو ويستميت في ذلك بهدف تنزيه الله ، ولا يستطيع أن يرى كم هو تخليد الكافر مخالفا لأهم مباديء التنزيه . فما دمنا أولنا هناك فلم لا نؤول هنا!
        وهذا دليل على أن هدف أكثر طلاب العلم ليس هو التنزيه بحد ذاته ولكنه الدفاع عن المذهب والجماعة وأقوال الأسلاف وتفسيراتهم. هكذا فقط يمكنني أن أفهم تصرفهم.

        أعيد واكرر أن الله تعالى هو الذي أخبرنا أنه عادل وأنه رحيم. ولذلك أنا أسأل.
        عدل ورحمة بأي مفهوم ؟ إذا كانا مفهومهما هو المفهوم الذي يتعامل به البشر بينهم كقواعد ومُثُل فمن الواضح الذي لا شك فيه أن التخليد في النار مرفوض في هذه المثل لا ينتمي إليها إلا في الاحلام والتمنيات. هو مرفوض من البشر وعلامة على قسوة وانعدام في الرحمة ،، وهو من باب أولى مرفوض كذلك بالنسبة لله الذي وسعت رحمته كل شيء والذي لا يحتاج إلى تعويض عن ضرر بلغه لأنه لم يبلغه أي ضرر أصلا. فبقي أن الكافر يخلد في النار لا لمنفعة أحد ولا لتعويض أحد!
        ولا أظن أن مؤمنا سينتفع من تخليد أبو لهب في النار. ويكفي أي مؤمن أن يراه وقد عوقب سواء بالنار أو غيرها لعشرين سنة أو حتى لمئة سنة لا اكثر وإن كان وجد مؤمن ينتشي بأن يعذب أبو لهب أو فرعون في النار أكثر من 100 سنة فلا بد أن يكون مريضا نفسيا. ولكن مع ذلك نتنزل ونقول : فلينتشي هذا المؤمن العجيب ألف سنة بعذاب أبو لهب وفرعون. ولنعتبر هذه منفعة. فلا بأس .. ألف سنة لا أكثر ، ثم يبدأ المرض النفسي العضال عند المطالب بأكثر من ذلك.
        إذا هذه هي المنفعة القصوى تنزلا.
        أما التعويض فلا أظن أن 100 سنة في النار لا تكفي لتعويض أي متضرر.
        أما بالنسبة لله تعالى فلا حاجة له بتعذيب أحد فهو لم يتضرر ولم ينتفع بفعل أحد أصلا.

        إذا ، فما معنى التخليد في النار بعد كل هذا إلا العبث .. اللهم إلا إن كنا لا نتفق على عقل ومُثل واحدة، أو ينتمي كل منا إلى كوكب آخر ولا نشترك في فهم ما هو عادل ورحيم! ولكن البشرية ليست كذلك بل يوجد بين البشر اتفاق كبير في فهم هذه الأمور . ولولا ذلك لما استطاع البشر أن يتعايشوا لحظة واحدة. أما إن كان مفهومهما هو غير المعهود فلماذا لم يفهّمنا الله مفهومهما ؟

        وعلى كل حال الأخ أبو غوش اتفق معي على الأقل أن هذا الامر مستقبح عرفا.
        فظل أن هذه المسألة لا تنتمي لمنطق بشري وإنما ربما تنتمي لمنطق غيبي تماما لا علاقة له بالمسلمات التي وضعها الله في أذهان البشر.
        ولذا فالسؤال هنا : ما الدليل أن الله تعالى لا يعني بالعدل العدل المعهود لدينا الرافض تماما لفكرة التخليد في النار كعقاب مساو لجرم ما.

        ولا داعي ان أعيد سؤالي في المشاركة الأخيرة، فلقد تسائلت عن فكرة (العدل في تصرف المالك في ملكه) واتمنى حقا أن أعرف من أول من قالها وحسب أي منطق يمكن أن نفهمها.


        أفعال الله تعالى ليست معللة بحكمة بل هي عين الحكمة ومجرد صدور الفعل عنه تعالى يجعل الفعل مشتملا على غاية الحكمة (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين).

        ونحن نشاهد هذه الحكمة في العالم متمثلة فيما نرى فيه من انتظام وجريان على السنن واقتران بين الظواهر، ثم نراه مع وجود إثابة الطائع الصادق بالولاية ووجود أمارات المُقت على العاصي المعاند لا سيما مرتكب الكبيرة، فضلاً عن الشرك أو الكفر.

        فحين يقول عز وجل بعدم انقطاع العذاب أو عدم تخفيفه فنحن نسلم بأن كلامه عين الحكمة لأننا رأينا الحكمة في أفعاله الأخرى، فلما توقفنا في تخليد الكافر بالله في النار وعدم تخفيف العذاب عنه، علمنا أنه ما دام تعالى منزهاً عن اللعب وعن حب العذاب لذات العذاب (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم) ففعله المسئول عنه كذلك عين الحكمة وإن خفيت عنا.
        هذا الكلام منطقي تماما . ومقبول بالنسبة لي.
        أجل "عين الحكمة وإن خفيت عنا" ، وخفاءها يعني أنها أصلا ليست عدلا ولا رحمة في مفاهيمنا ولا تتفق مع ما رسخ في عقولنا من مباديء. وهذا يعني أنه قد يكون هنالك سر معين لا يريد الله أن يطلعنا عليه في الدنيا .
        ولذلك أنا مشكلتي هي مع تزييف الحقيقة وتشويه المنطق ، لا مع التسليم . مشكلتي مع من يقول بكل ثقة أن هذه مسائل يقبلها العقل ، أو تتوافق مع العقل !


        تعليق

        • محمد نصار
          طالب علم
          • Jan 2005
          • 518

          #49
          للأسف يا أخ حسين أنت اعترضت على التفريع ولم تعترض على الأصل مع أنني بنيت التفريع على الأصل وقلت فيه: واجتهادي يحتمل الخطأ مع أنني أراه صواباً من الناحية الرياضية البحتة على الأقل، والناحية الرياضية هي حكم العقل، وتعلقات ذنب الإلحاد لا متناهية لأنها تعلقت بذات لا متناهية فاستحق كل تعلق منها عقابا وصار العقاب لا متناه.

          أما مسألة الضرر، فمن قال إن العقاب يترتب على لحوق الضرر بالغير أو بالنفس فقط؟!! ومن أين أتيت بهذا الفهم؟ فمسألة الضرر هي وجه فهمك في المسألة وأنت تحكم بوجه فهمك عل المسألة كي تجعلها غير منطقية.

          ثم عدت للتفويض آخر الأمر، فما دمت كذلك فلم تسأل عن الفعل الإلهي نفسه؟ لو كنت متسقا مع نفسك لكان سؤالك عن تفسيرنا وتعليلنا نحن للوجه المستشكل وهو وقوع العذاب اللامتناهي على الذنب "المتناهي" بحد تسميتك له.

          ولكنك تستشكل حكم الله نفسه ثم تعود لتفوض الفهم وتقول نحن لا نفهم صفة العدل وصفة الرحمة ولا ينبغي لنا أن نقيسها عل عدلنا الحادث، فهلا أرحت نفسك من البدء وسلمت بذلك؟!

          تعليق

          • عمر حسين الدجاني
            طالب علم
            • Sep 2011
            • 51

            #50

            يا أخي المحترم والله لم اعد اعرف كيف سأصيغ السؤال ! فلقد صغته عشرين مرة .
            استشكالي هو على وصف ما هو غير مقبول في مسلمات عقولنا بأنه معقول ومنطقي وعندما يسأل فلان هل هذا عدل ورحمة ، يجاب: نعم . فيسأل : بأي منطق : فيجاب بمنطقنا ومسلماتنا (ولا أعنيك هنا). فيقول: ولكن مسلماتنا تقول أنه ليس عدلا ولا رحمة . فيجاب: لا بل هو كذلك شئت أم أبيت. فيقول: فاثبتوا لي اذا وفسروا كيف هو كذلك . فلا يجد تفسيرا ولا برهان .
            ولو كان الجواب بداية هو أن هذا سر مثل سر القدر مثلا وأنه فعلا لا برهان عليه بذاته لاختصرنا ثلاثة ارباع الجدال.

            تعليق

            • عمر حسين الدجاني
              طالب علم
              • Sep 2011
              • 51

              #51
              أما مسألة الضرر، فمن قال إن العقاب يترتب على لحوق الضرر بالغير أو بالنفس فقط؟!!

              ما أعرفه أن العقاب يكون على مرتكب الخطأ.
              وكيف يعرف الخطأ من الصواب ؟
              يعرف بأن الخطأ يسبب ضررا أو يمنع خيرا
              ويعرف الصواب بأنه ما يسبب خيرا أو يمنع شرا

              فعلى ماذا أيضا يترتب العقاب غير هذا ؟

              تعليق

              • محمد نصار
                طالب علم
                • Jan 2005
                • 518

                #52
                هذا غير صحيح، وإلا لو أبطن المرء الكفر في نفسه فهذا لا يسمى ضررا ولا يرى فيه ضرر حتى وإن قلنا إنه أضر نفسه بكفره ولا شك أن ضرره لنفسه لا يستحق كل هذا الوعيد عقلا ونقلاً، والذنب ذنب في الأصل لأن الله أخبرنا أنه ذنب.

                وحين يقول سيدنا لقمان (إن الشرك لظلم عظيم) نفهم أن المسألة ليست ضرراً فقط بل هي ظلم أيضاً وهذا هو سبب استحقاق العذاب، وإن قلنا إن الإنسان يظلم نفسه ويضرها ولا يضر الله، فالمؤكد أنه في حالة الكفر يظلم نفسه ويظلم الله سبحانه تعالى وليس الظلم مساويا للضرر.

                تعليق

                • محمد نصار
                  طالب علم
                  • Jan 2005
                  • 518

                  #53
                  أرجو أن يكون هذا جوابي الأخير:

                  توسيع دائرة المسلمات ينبغي أن يكون بحذر لكي لا يتحول الدين إلى كتلة مبهمة من المفاهيم وعلى العقول أن تجتهد في فهم كل الشئون الإلهية إلى أن يثبت عدم قدرة العقل على إيجاد الجواب الشافي. وقد قدمت لك أنني مجتهد في الإجابة وقلت إجابتي تحتمل الخطأ، فنحن لم نطلق ما أثبتناه في الجواب لنجعله ثابتاً في نفسه. وهذا واضح تمام الوضوح من كلامي. وأنا لم ألزمك بفهمي من قبل كي تتهمني أو تتهم غيري بأنه يلزمك بفهمه. فافهم ما شئت وعالج المسألة بما شئت. ولكنني لست أشاركك الرأي في كون عدم انقطاع العذاب مسألة لا يمكن فهمها بالعقول.

                  تعليق

                  • عمر حسين الدجاني
                    طالب علم
                    • Sep 2011
                    • 51

                    #54
                    أظن ان الموضوع استنفذ الآن . وأشكر كل من ساهم في الجواب والحوار وحتى لو ان المسألة لم تنتهي ولكنني استفدت نقاط عديدة مهمة. واعتذر عن ايه اساءة لأي شخص حاورني.
                    ولكن ارجو من الإدارة بعد إذن المحاورين أن تحذف الموضوع. والسبب هو أنني لم أطرح هذا الموضوع لإثارة الشبهات ولكن كانت لحاجة وضرورة.
                    ولا أحب أن يظل الموضوع وربما يدخل البعض فيستفيد ولكن ربما يدخل البعض فيتضرر، ولا اريد ان اكون السبب في ذلك .

                    فهل يمكن حذف الموضوع إذا تكرمتم ؟

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #55
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      أخي الفاضل عمر،

                      من أهداف المنتدى مناقشة المسائل المشكلة في الاعتقاد، والشبهة التي ذكرتَ هي في نفسها قد تُطرح من خصم أو عدوٍّ...

                      وفي عين هذه المسألة نقاشات كثيرة بين الطوائف الإسلاميَّة، بل إنَّ أهل السُّنَّة ببعض هذه المسائل التي تسأل أنت عنها يوردون على المعتزلة ومن قال بقولهم بناء على أصول معيَّنة، -طبعاً ليس من جهة استشكالك، بل جهة أخرى-!

                      فليس من ضرر بإذن الله تعالى بقاء الموضوع...

                      وما قد يراه شخصٌ شبهة قويَّة لن يراه كذلك أشخاص آخرون، إذ قوَّة الشُّبهة في النَّفس أمر تابع لانفعال النَّفس بالشبهة وليس لعين الشُّبهة...

                      فإنَّ مسمَّى "شبهة" يدلُّ على ما مبناه على مغالطة، وكلُّ من أدرك أصل المغالطة فلن ينفعل بها.

                      وشكراً لك على صبرك.

                      والسلام عليكم...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • عمر حسين الدجاني
                        طالب علم
                        • Sep 2011
                        • 51

                        #56
                        أخي الكريم أبو غوش، كلامك صحيح ولكن الموضوع لا زال يحتاج الى حوار طويل وأنا بصراحة لن أقدر على الاستمرار فيه.
                        وبقاءه ارى ضرره اكبر من نفعه وانا سأكون مرتاحا إذا حذف . واتمنى ان يحذف. والخيار بالنهاية للمشرف ولكن سأكون متضايقا جدا اذا بقى الموضوع

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #57
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي الكريم عمر،

                          ليس هناك ضرر في بقائه بإذن الله تعالى...

                          فالمسألة عندي وعند أخي محمد نصَّار مثلاً واضحة بيِّنة، وقد رأينا أنَّ المسألة قد حُلَّت تماماً فيما شاركنا به وإن رأيت أنَّ ذلك لم يتمَّ.

                          وأسأل الله تعالى أن يعُمَّنا بالهداية والتَّوفيق، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا إنَّه رحيم كريم.

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          يعمل...