إخواني
هذا سؤال لم أجد من طرحه من قبل ... وهو اكيد طرح من قبل ولكن لم اقع عليه في اي مكان
السؤال:
جاءنا الخبر الصحيح ان الجنة كلها سعادة ولا شقاء فيها أبدا. وكل ما يشتهي المرء فيها مجاب ملبى.
أظن هذا امر نتفق عليه جميعا.
فما دامت الجنة في الإسلام هي على هذه الشاكلة فإن الذي سيدخلها ويكون في أدنى درجة سواء مع من سيكون في أعلى درجة ... ففيم التنافس إذا ولماذا نتعب أنفسنا سعيا للحصول على درجات أعلى!!
وإذا قيل أن سعادة من هو في أعلى درجة أكبر من سعادة من هو دونه
فيقال:
أن هذا الذي في الدرجة الدنيا لن يخرج عن حالتين:
1- إما أنه يعلم بأن من في الدرجة الأعلى منه قد يستمتع بسعادة أكبر بكثير منه
2- أو انه لا يعلم ذلك ولا يطلعه الله عليه
وفي الحالة الأولى إما أنه سيتحسر ويشعر بالقهر أو لا. فإذا تحسر وشعر بالقهر فسيسأل الله أن يعطيه مثل ما للذي في الدرجة الأعلى. وحسب طبيعة الجنة فإنه سيجاب لذلك .. لأن الجنة لهم فيها ما يشتهون. فإذا لم يجب لذلك فهذا يعني أنه سيظل متألما متحسرا. وفي هذه الحالة لم يعد في الجنة وإنما في مكان أشبه بالأرض.
وإما أنه لن يتحسر وأن الأمر بالنسبة له سيكون سيان. وفي هذه الحالة استوى أمره مع الذي فوقه ولم يعد للمنافسة على الدرجات معنى.
وفي الحالة الثاني (أن يكون لا يعلم بالفرق بين سعادته وسعادة من فوقه) فيعني أنه لا فرق حقيقي بين درجته ودرجة من فوقه.
لأنه سيمنحه الله السعادة القصوى بالنسبة له .. وهو سيراها أقصى سعادة وإن اختلف نوعها عن نوع سعادة من فوقه.
فهو حصل على أقصى سعادة يبلغها خياله ويحبها قلبه وإن كانت سعادة أقل سموا.
ومن من فوقه حصل على أقصى سعادة يبلغها خياله وإن كانت سعادة أكثر سموا.
وبناء على ما سبق ... فيم التنافس إذا !!
ولماذا التركيز على قضية اقتسام الدرجات .. وكأن الفرق سيكون كبيرا في النهاية ؟؟!!
هذا السؤال ليس من باب التكلف ... ولكنه يؤثر علي شخصيا من حيث الدافع للعمل وتجويده أو الاقتصار على (افلح إن صدق)
فما رأيكم ؟؟
هذا سؤال لم أجد من طرحه من قبل ... وهو اكيد طرح من قبل ولكن لم اقع عليه في اي مكان
السؤال:
جاءنا الخبر الصحيح ان الجنة كلها سعادة ولا شقاء فيها أبدا. وكل ما يشتهي المرء فيها مجاب ملبى.
أظن هذا امر نتفق عليه جميعا.
فما دامت الجنة في الإسلام هي على هذه الشاكلة فإن الذي سيدخلها ويكون في أدنى درجة سواء مع من سيكون في أعلى درجة ... ففيم التنافس إذا ولماذا نتعب أنفسنا سعيا للحصول على درجات أعلى!!
وإذا قيل أن سعادة من هو في أعلى درجة أكبر من سعادة من هو دونه
فيقال:
أن هذا الذي في الدرجة الدنيا لن يخرج عن حالتين:
1- إما أنه يعلم بأن من في الدرجة الأعلى منه قد يستمتع بسعادة أكبر بكثير منه
2- أو انه لا يعلم ذلك ولا يطلعه الله عليه
وفي الحالة الأولى إما أنه سيتحسر ويشعر بالقهر أو لا. فإذا تحسر وشعر بالقهر فسيسأل الله أن يعطيه مثل ما للذي في الدرجة الأعلى. وحسب طبيعة الجنة فإنه سيجاب لذلك .. لأن الجنة لهم فيها ما يشتهون. فإذا لم يجب لذلك فهذا يعني أنه سيظل متألما متحسرا. وفي هذه الحالة لم يعد في الجنة وإنما في مكان أشبه بالأرض.
وإما أنه لن يتحسر وأن الأمر بالنسبة له سيكون سيان. وفي هذه الحالة استوى أمره مع الذي فوقه ولم يعد للمنافسة على الدرجات معنى.
وفي الحالة الثاني (أن يكون لا يعلم بالفرق بين سعادته وسعادة من فوقه) فيعني أنه لا فرق حقيقي بين درجته ودرجة من فوقه.
لأنه سيمنحه الله السعادة القصوى بالنسبة له .. وهو سيراها أقصى سعادة وإن اختلف نوعها عن نوع سعادة من فوقه.
فهو حصل على أقصى سعادة يبلغها خياله ويحبها قلبه وإن كانت سعادة أقل سموا.
ومن من فوقه حصل على أقصى سعادة يبلغها خياله وإن كانت سعادة أكثر سموا.
وبناء على ما سبق ... فيم التنافس إذا !!
ولماذا التركيز على قضية اقتسام الدرجات .. وكأن الفرق سيكون كبيرا في النهاية ؟؟!!
هذا السؤال ليس من باب التكلف ... ولكنه يؤثر علي شخصيا من حيث الدافع للعمل وتجويده أو الاقتصار على (افلح إن صدق)
فما رأيكم ؟؟
تعليق