[ALIGN=CENTER]هل يمكن (شرعا أو عقلاً) -عندكم- أن ينال أحد من الإمامية أياً كان أجراً أكثر من أي إمام من الأئمة في أمر من الأمور محثوث عليه ومأمور بفعله من قبل الأئمة (ع)؟
بعبارة أخرى هل يمكن لأحد من أتباع الأئمة (المتسون بالشيعة اليوم) أن يسبقوا الأئمة بنيل أجر بعمل ما حث عليه أحد الأئمة ولايناله إمام من أئمتكم من قبل؟!
إن كان الجواب نعم فيعني أن الشيعة اليوم نالوا مراتب في أعمال أعلى من مراتب الأئمة لأنهم نالوا أجراً من جراء عمل ما أمر به الإمام وذلك الإمام لم يناله من قبل؟؟
وإن كان الجواب لا (وهذا هو الجواب المتوقع والجواب السليم وإلا كان قدحاً في الأئمة) فالسؤال:
كيف تنقولون أن الأئمة حثوا على المتعة ورتبوا على من يعملها في حياته أن ينال الأجر العظيم وعندما نرجع للأئمة لانجد واحداً منهم تمتع أو زوج ابنته متعة أو تزوج أحد من أولاده متعة؟؟
فكيف يحث الإمام الشيعة على نيل أجر المتعة العظيم ويحرم نفسه من ذلك الأجر؟؟
وهنا ربما يقول قائل أنتم تقولون أن الترك ليس حجة عندكم ولذلك فترك الإمام للعمل ليس بحجة أيضاً وهذا كلام ليس بسديد والسبب أن الترك ليس بحجة إن لم يصاحبه نص أما إن صاحبه نص (كما يوجد عندكم بالحث على المتعة لنيل الأجر العظيم) فلم يعد الأمر يأخذ حكم الترك بل هو على أقل تقدير حكمه مندوب والمندوب ماتؤجر على فعله ولاتعاقب على تركه.. مع العلم أنه قد يرتقي للواجب عندكم حسب بعض الأحاديث التي تنص على أنه ليس من شيعتنا من قضى عمره ولم يتمتع ولو لمرة واحدة....
فإذا اقتصرنا على مندوب يؤجر من فعله وخاصة أنه نص الندب أتى من إمام معصوم فيبقى السؤال كيف تنالون مراتب وأجور أعلى من أئمتكم وهم بزعمكم معصومون أفضل البشر فكيف تفاضلتم عليهم بنيل أجر المتعة وهم لم ينالوه أبدا!![/ALIGN]
بعبارة أخرى هل يمكن لأحد من أتباع الأئمة (المتسون بالشيعة اليوم) أن يسبقوا الأئمة بنيل أجر بعمل ما حث عليه أحد الأئمة ولايناله إمام من أئمتكم من قبل؟!
إن كان الجواب نعم فيعني أن الشيعة اليوم نالوا مراتب في أعمال أعلى من مراتب الأئمة لأنهم نالوا أجراً من جراء عمل ما أمر به الإمام وذلك الإمام لم يناله من قبل؟؟
وإن كان الجواب لا (وهذا هو الجواب المتوقع والجواب السليم وإلا كان قدحاً في الأئمة) فالسؤال:
كيف تنقولون أن الأئمة حثوا على المتعة ورتبوا على من يعملها في حياته أن ينال الأجر العظيم وعندما نرجع للأئمة لانجد واحداً منهم تمتع أو زوج ابنته متعة أو تزوج أحد من أولاده متعة؟؟
فكيف يحث الإمام الشيعة على نيل أجر المتعة العظيم ويحرم نفسه من ذلك الأجر؟؟
وهنا ربما يقول قائل أنتم تقولون أن الترك ليس حجة عندكم ولذلك فترك الإمام للعمل ليس بحجة أيضاً وهذا كلام ليس بسديد والسبب أن الترك ليس بحجة إن لم يصاحبه نص أما إن صاحبه نص (كما يوجد عندكم بالحث على المتعة لنيل الأجر العظيم) فلم يعد الأمر يأخذ حكم الترك بل هو على أقل تقدير حكمه مندوب والمندوب ماتؤجر على فعله ولاتعاقب على تركه.. مع العلم أنه قد يرتقي للواجب عندكم حسب بعض الأحاديث التي تنص على أنه ليس من شيعتنا من قضى عمره ولم يتمتع ولو لمرة واحدة....
فإذا اقتصرنا على مندوب يؤجر من فعله وخاصة أنه نص الندب أتى من إمام معصوم فيبقى السؤال كيف تنالون مراتب وأجور أعلى من أئمتكم وهم بزعمكم معصومون أفضل البشر فكيف تفاضلتم عليهم بنيل أجر المتعة وهم لم ينالوه أبدا!![/ALIGN]
يا أيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم) راجع نص البخاري
تعليق