( وفي دلائل علي بن الحسين "ع" ما رويناه باسنادنا الى الشيخ ابي جعفر بن رستم قال جعفر علي بن الحسين الموت فقال لولده يا محمد أي ليلة هذه قال كذا قال وكم مضى من الشهر قال كذا وكذا قال فانها الليلة التي وعتها ثم دعا بوضوء فجيء به فقال ان فيه فارة فقال بعض القوم انه ليهجر فجاؤوا بالمصباح ) رواه عمدة اهل البيت " ابن طاوس في فرج المهموم " ص 228
سؤال للإمامية الـ 12
تقليص
X
-
-
الاخ الاغر
ها انت مره ثانيه تجيء إلينا بكذب الوهابيه وتلفيقهم وعدم امانتهم
وتريد بذلك تغطيه هروبك من موضوع اسئلتك الت طرحها الامام الرازي
وقد اجبتك من قبل على الكذب والروايات الشاذه والروايات غير الصحيحه
المخالفه لابسط البديهيات لدى الشيعه ,,,,
وهل تريدني ان آتيك بروايات صحيحه من مسلم والبخاري بشرط
الا تحذف ولا تهرب في كل مره ,,
فإن قبلت . قل لي نعم او لا ؟؟
وشكرا
واقول مره ثانيه من صحيح مسلم والبخاري ....
وليس من كتاب الكافي الذي كما قلنا سابقا انه من المجاميع
الحديثيه ؟!
وإذا اردت تبين بعض الكذب في اقوالك التي نقلتها من المنتديات
الوهابيه المختلفه سوف ابدء معك بحيث انك تشارطني بعدم
الهروب والالتزام بالادب الاسلامي لا كما يفعل (( نزار)) الذي
لم ار انحطاط بمثله .
وهذه الحاله التي يسلكها (( نزار)) بالسب والفحش هي للهروب
لجعل الطرف الآخر يبتعد عن الحوار ليقول ان اهل السنه انتصروا
شكرا على الانتصار بالفحش ...قوله الحقتعليق
-
بوركت أخي محمد حسن الأغر
وأم الأخ الخليلي فأرجوا أن تقرأ النقاش من بدايته لترى أن سليل ابن سبأ هو من أراد أن نكشف عقائدهم الزائفة ولو نظرت لما قدمته من المجموع للإمام النووي لرأيت أن ليس فيه أي اتهام لنا فسبحان الله
على كل حال ناديت عدة مرات للمشرف ولكن المشرفين نائمون وأخبرتهم بإما أن يحصروا النقاش ويلزموا سليل ابن سبأ بالرد على كل سؤال أو يتم غلق الحوار لأنه ظاهر أنه انتصار لأهل السنة ومن طبيعة الفارين من الحق تشتيت الموضوع وهذا الذي ارتضاه هادي الحيدر الحيدري اللاعن لأمير المؤمنين علي.العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياءتعليق
-
أنا لم أشتمك ياهادي بل كل ماقلته عنك صحيح:
1- أنت تكذب وهذا حق وكل من يمت للإسلام بصلة يعرف أن قصة إحراق الدار كذب ولايتبناها إلا منافق كاذب.
2- أنتم أحفاد المجوس وهذا حق لأن المجوس هم أول من كره الفاروق لأنه هدم دولتهم وأقامها حفيده الصفوي وتبعتموه أنتم.
3- أنتم تبيحون الزنا وهذا حق وهذا الموضوع عن متعتكم شاهد..
4- أنتم تبيحون اللواط وهذا حق وكل أحباركم يفتون بجواز وطء الدبر فلم الخجل مما يقوله أحباركم...
6- أنتم تلعنون علي عليه السلام وهذا حق وقد ألزمتك بزيارة عاشوراء التي تلعنون فيها الخلفاء الأربعة..
فأعوذ بالله أن أكون شتاماً ولكن قولة الحق فإن كانت هذه العقائد فاسدة فلماذا لا تتبرأ منها وتحرم المتعة وتحرم وطئ الدبر وتحرم لعن علي عليه السلام وتحرم الكذب الذي هو عمود النفاق؟!!!العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياءتعليق
-
الاخ الاغر
انظر اعلاه ..
فإن قبلت اهلا وسهلا بك ....
بشرط عدم الفحش كما يفعل المنصور بالفحش (( نزار ))
الذي هرب من قول عمر ((انه ليهجر)) في حق الرسول في
صحيح (( كررها 3 مرات )) البخاري
ومسلمقوله الحقتعليق
-
أنا لم أشتمك ياهادي بل كل ماقلته عنك صحيح:
1- أنت تكذب وهذا حق وكل من يمت للإسلام بصلة يعرف أن قصة إحراق الدار كذب ولايتبناها إلا منافق كاذب.
2- أنتم أحفاد المجوس وهذا حق لأن المجوس هم أول من كره الفاروق لأنه هدم دولتهم وأقامها حفيده الصفوي وتبعتموه أنتم.
3- أنتم تبيحون الزنا وهذا حق وهذا الموضوع عن متعتكم شاهد..
4- أنتم تبيحون اللواط وهذا حق وكل أحباركم يفتون بجواز وطء الدبر فلم الخجل مما يقوله أحباركم...
6- أنتم تلعنون علي عليه السلام وهذا حق وقد ألزمتك بزيارة عاشوراء التي تلعنون فيها الخلفاء الأربعة..
فأعوذ بالله أن أكون شتاماً ولكن قولة الحق فإن كانت هذه العقائد فاسدة فلماذا لا تتبرأ منها وتحرم المتعة وتحرم وطئ الدبر وتحرم لعن علي عليه السلام وتحرم الكذب الذي هو عمود النفاق؟!!!
أخيراً اعلم أنك تردد كلمة الوهابية ومهما شذ الوهابية ومهما اختلفنا معهم فإن أشذ واحد منهم أفضل من أحسن رافضي ترجعون إليه وتأخذون منه أحكام سرقة أموالكم الخمس وإباحة الوطء باللواط والزنا بالمتعة واللعن والكذب بالتقية وتعطيل الحدود وتحريف القرآن بالطعن في الصحابة وولاء الكفار ومؤازرتهم على المسلمين وخياناتكم المتكررة في التاريخ وهاهي عراقنا شاهدة على خياناتكم..العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياءتعليق
-
مشكلتك يا نزار
انك لا تريد إلا ان تتكلم بالفحش لكي تقول انك انتصرت
وهرب هادي ...
يا نزار
انا استطيع ان اجيء با شياء من صحيح البخاري ومسلم
تشمئز منها نفوس الكفار وغير المسلمين نسبتموها إلى
الرسول (((( نستغفر الله ))))
ولكني لا اريد ذلك قوه لا ضعفا . لانني اعرف انك لست من
اهل السنه وانما من الوهابيه فاحشين وشتامين في العالمقوله الحقتعليق
-
لماذا لا تجيب عن أسئلة القوم بدلا من هذه المظلومية المعروفة و الاسطوانة المشروخة وقد تابعت النقاش من أوله و ما أراك أتيت بمفيد
1- سئلك أحمد نزار عن حكم المتعة عند الشيعة فحولت النقاش الى موضوع معاوية الذي لم تكمله والى موضوع عمر وتحريمه المتعة والى موضوع صحيح البخاري ومسلم ............... إلخ مما لا علاقة له في موضوعنا فأضعت وقتنا دون فائدة دون أن تكمل أي موضوع اشتركت فيه
2- كيف سكت الامام علي عن تحريم المتعة و لماذا لم يصدع بالحق المبين و يبين زيغ من حرم ما أحل الله كما تزعم و يتزوج زواج متعة و لو على الأقل و هو أمير للمؤمنين ، لعلك ستقول تقية فتبا لتقية تسكت عن حرمات الله ، و أين هذه التقية من قوله تعالى ( فاصدع بما تؤمر و أعرض عن المشركين ) ( قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ) ( لتبيننه للناس و لا تكتمونه ) .. إلخ من آيات الله البينات الواضحات ، فأين الأمة من ذلك قولا و فعلا [ كيف يسكتون عن تحريم الحلال و تحليل الحرام ]
3- إن قلت حرم أهل السنة واجبا فهاهم أحباركم و باباوتكم في العراق يرفضون الاسلام كله جملة وتفصيلا ويتخذون القرآن مهجورا و يرفضون جعله للتشريع مصدرا وحيدا كما صرح السيستاني و لعلهم يفضلون عليه دساتير الغربيين تقية
ما رأيك أنحكم عليهم كما تحكم على الفاروق ؟
والعلم بدءا ليس أريا سيغاً .. لكن جناة الحنظل المتهبد
الإمام اليوسيتعليق
-
[ALIGN=RIGHT]كثيرا ما تردد ان هذا كلام الوهابية واتهامات الوهابية
وانصحك ترك هذا الاسلوب لانه أمارة على قلة الحجة
وطلبت منك وهيهات أن تجيب :
ان في الصحاح قول لسيدنا عمر في حق رسول الله ...
في الوقت الذي لاتستطيع ان تجيب على رواياتك الموجودة في الكتب الاربعة المعصومة في حق رسول الله والانبياء والأئمة الاطهار
وارجو ان لا تهرب من الجواب[/ALIGN]تعليق
-
الاخ الاغر
انا عندما اقول لك انك تاخذ من الوهابيه اريد نصيحتك لكي لا تتورط
بالكذب ...
انصحك ان تفهم الشيعه من كتبهم لا من خصومهم ..
احتج عليهم بصحاحهم وروايتهم الصحيحه لا المكذوبه والضعيفه
والمبتوره والملفقه والغير موجوده إلا في مواقع الوهابيه ..
كما عجز عن ذلك (( نزار )) الوهابي ...
الذي جاءنا يقول اننا نسب (( الرابع )) وهو علي عليه السلام
هل يوجد مضحكه اكثر من ذلك ؟.
وهل ذهب إلى ابسط طفل شيعي لكي يشرح له تلك الاشياء
المبتوره .. . والله ان الاميين يضحكون من جهل اهل السنه بامور الشيعه
بعض الاحيان يصل الامر إلى حد البديهيات التي يقهقه منها الانسان
اخي الاغر :
تقول : ((( وفي دلائل علي بن الحسين "ع" ما رويناه باسنادنا الى الشيخ ابي جعفر بن رستم قال جعفر علي بن الحسين الموت فقال لولده يا محمد أي ليلة هذه قال كذا قال وكم مضى من الشهر قال كذا وكذا قال فانها الليلة التي وعتها ثم دعا بوضوء فجيء به فقال ان فيه فارة فقال بعض القوم انه ليهجر فجاؤوا بالمصباح ) رواه عمدة اهل البيت " ابن طاوس في فرج المهموم " ص 228
جوابي :
اليس هذا من السذاجه بمكان ان تآتي بهذا
اننا نعرف ان القوم ليس فقط قالوا عن اهل البيت عليهم السلام انهم
يهجرون بل سبوهم وقتلوهم وتآمروا عليهم وغيرها ..
وهذا لا يخفى على لبييب مثلك ....
في اي سياق واحتج علينا بها ......
ولا اريد مناقشه الامور الاخرى إلأ إذا شارطتني بعدم الهروب
تقول :
((وطلبت منك وهيهات أن تجيب :
ان في الصحاح قول لسيدنا عمر في حق رسول الله ...
))
اقول :
لا تنسى ان تنظر الشرح في هذا الرابط :
[ALIGN=LEFT][ALIGN=CENTER]http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=3944 [/ALIGN][/ALIGN]
وسوف نذكر لك بقيه الروابط الاخرى ..
هذا هو عمر الذي يتهم الرسول بالهذيان ثم طردهم الرسول وصدق
ابن عباس حينما قال : الرزيه ......الخ
نعم ، ان عمر يعلم جيدا ما اراد تآكيده الرسول على المسلمين
وقد قاله في مواطن كثيره ... فمنعه من ذلك وقال قولته الخطيره
(( حسبنا كتاب الله ))
فهو يتجاهل السنه ......
(( كبرت كلمه تخرج من افواههم ..قوله الحقتعليق
-
-
تعليق
-
حتى تفهم المسألة جيدا وتستقرأ الروايات
أرفق هذه الصفحات لاحد الاخوة الاكارم :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فإن مغالطات الشيعة لأهل السنة في الأصول والفروع كثيرة شديدة البعد عن الصواب. وهي تشير إلى محاولات جادة ومستمرة لتكوين مجتمع قائم على مذهب التشيع منفصل عن الأمة الإسلامية. ومن تلك الأمور التي خالفوا فيها إجماع أهل السنة تكفيرهم صحابة رسول الله r إلا قليلاً منهم. هؤلاء الذين قال الله تعالى فيهم: )وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"، وقال تعالى: "لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا(.
إن صحابة رسول الله r هم حملة هذا الدين وورثة النبي الكريم المبلغين رسالته والناشرين دعوته، والرافعين رايته، والمجاهدين في سبيل الله، والممدوحين في كلام الله، والذين اتبعوهم من بعدهم ساروا على دربهم واقتدوا بهم، وهم السواد الأعظم من أمة سيدنا محمد r. فتكفيرهم تكذيب لله ولرسوله.
ولقد عمّم الإمامية تكفيرهم للناس حتى طال كل من لم يؤمن بأصول الشيعة ولم يكن اثني عشرياً. وهذا أحد كبرائهم وهو نعمة الله الجزائري يقول: (الإمامية قالوا بالنص الجلي على إمامة علي، وكفروا الصحابة، ووقعوا فيهم وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق وبعده إلى أولاده المعصومين) . وقال عن أهل السنة: (إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شر من اليهود والنصارى. وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة) . ويقول المظفر صاحب العقائد المشهورة: (مات النبي r ولا بد أن يكون المسلمون كلهم -لا أدري الآن- قد انقلبوا على أعقابهم) . ويقول عبد الله شبر في كتابه تاج الفقهاء: (وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة، والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة). اهـ
وخصصوا بالنكير والتكفير أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وهما اللذان ورد في الصحاح من فضائلهما أحاديث كثيرة مشهورة، ولو لم يرد في أبي بكر سوى حديث عدل إيمانه بإيمان الأمة وفي عمر غير قول النبي r فيه "لو كان نبي بعدي لكان عمر" لكفاهما. ولكن ما أشار إليه القرآن الكريم في ذلك أقوى وأبلغ كذكر أبي بكر في الغار عند الهجرة، واختيار الله ورسوله له ليصحب النبي r في رحلة الهجرة. وحكم الله تعالى لعمر في المسائل الثلاث المشهورة. كل ذلك في فضلهما وعظيم شأنهما عند الله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم.
واعتمادهم في الطعن على سيدنا عمر بن الخطاب t وتكفيره هو على حديث البخاري في حادثة الكتابة التي أمر بها رسول الله r عند وفاته. فقد ادعوا أن عمر بن الخطاب t وصف رسول الله r بأنه (يَهْجُر). وهو مجرد ادعاء واتهام عار عن الصحة كما سنبينه إن شاء الله تعالى.
أولاً: مما ورد في الطعن على سيدنا عمر من كتب الشيعة في هذه الحادثة:
1- يقول الخميني:
(عندما كان رسول الله r في فراش المرض، ويحف به عدد كثير، قال مخاطباً الحاضرين: تعالوا أكتب لكم شيئاً يحميكم من الوقوع في الضلالة، فقال عمر بن الخطاب: لقد هجر رسول الله. وقد نقل نص هذه الرواية المؤرخون وأصحاب الحديث من البخاري ومسلم وأحمد مع اختلاف في اللفظ، وهذا يؤكد أن هذه الفرية صدرت من ابن الخطاب المفتري. الواقع أنهم ما أعطوا الرسول حق قدره الرسول الذي كد وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم، وأغمض عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من الكفر والزندقة). اهـ
2- ويقول ابن المطهر الحلي:
( (المطلب الثاني: في المطاعن التي نقلها السنة عن عمر بن الخطاب. نقل الجمهور عن عمر مطاعن كثيرة منها قوله عن النبي r لما طالب في حال مرضه دواة وكتفاً ليكتب فيه كتاباً لا يختلفون بعده وأراد أن ينصّ حال موته على علي ابن أبي طالب "ع"، فمنعهم عمر وقال: إن رسول الله ليهجر حسبنا كتاب الله. فوقعت الغوغاء وضجر النبي فقال أهله: لا ينبغي عند النبي الغوغاء. فاختلفوا فقال بعضهم: أحضروا ما طلب، ومنع آخرون. فقال النبي r: ابعدوا. هذا الكلام في صحيح مسلم. وهل يجوز مواجهة العامي بهذا السفه فكيف بسيد المرسلين r). اهـ
3- ويقول العاملي البياضي في مطاعن عمر:
(وثالثها أن الغوغاء لم تكن بطلب الكتاب بل بالمخالفة كما أخرجه البخاري وغيره من قول بني هاشم قربوا إليه كتاباً وقول عمر ومن معه لا ندعه يكتب وإنه قد هجر وهذا آذى رسول الله r. وقد قال الله: )إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ(. اهـ
4- ويقول القاضي نور الدين التستري:
(وذلك لأن أول من سبَّ رسول الله r في مرضه الذي توفي فيه هو عمر بن الخطاب خليفةحيث قال رسول الله r: آتوني بدواة وكتف لأكتب كتاباً لن تضلوا بعده أبداً فقال عمر إن الرجل ليهجر حسبنا كتاب الله).اهـ
5- وذكر مثل ذلك الأربلي في كتابه كشف الغمة.
ثانياً: نص حديث البخاري ومسلم المتفق عليه والروايات الأخرى
سنذكر ههنا نص الحديث كما ورد في المصادر الحديثية لا كما أوردها الشيعة الامامية، وذلك لكي يتبين للقارئ الكريم ما وقع فيه الشيعة من مجانبة للحق والصواب في هذا المطلب العظيم.
- (عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما حضر رسول الله r وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي r: "هلمَّ أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده"، فقال عمر: إن رسول الله r قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن. حسبنا كتاب الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا؛ فمنهم من يقول قرّبوا يكتب لكم رسول الله r كتاباً لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر؛ فلمّا أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله r: "قوموا". قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم)
- وفي رواية عند البخاري قال r عندما كثر عنده اللغط: (دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، وأوصى عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم. قال الراوي ونسيت الثالثة).تعليق
-
[ALIGN=RIGHT][ALIGN=RIGHT]- وفي رواية أخرى للبخاري: (ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما له أهجر؟ استفهموه. فقال: ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه).
- وفي رواية أخرى للبخاري أن من قال إن رسول الله وجع بعض الرجال دون نسبة هذا القول لعمر؛ وفيها أن طائفة من أهل البيت كانت مع عمر في رواية جاء فيها: (لما حضر رسول الله r وفي البيت رجال فقال r: "هلمّوا أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده". فقال بعضهم: إن رسول الله r قد غلبه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله. فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده، ومنهم من يقول غير ذلك. فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله r: قوموا).
- وفي رواية عند الحاكم في المستدرك: (قال رسول الله r: "ائتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً" ثم ولانا قفاه، ثم أقبل علينا فقال: "يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر").
وهذا يحتمل أن رسول الله r كتب شيئاً من ذلك الكتاب والذي يتضمن استخلاف أبي بكر لا كما تدعي الشيعة.
- وفي رواية "البيهقي" جاءت كلمة هجر بصيغة السؤال:
(قالوا ما شأنه أهجر؟ استفهموه. فذهبوا يفدون عليه. قال: "دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه").
- وفي رواية له:
(فقال بعض من كان عنده إن نبي الله ليهجر). وكذا عند الطبري. وعند الإمام أحمد بصيغة (فقالوا ما شأنه أهجر) .
- وفي مسند الحميدي من حديث ابن عباس (فقال: ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه).
- وعند أبي يعلى من غير لفظة (هجر) ولا (وجع) من حديث ابن عباس: (اشتد برسول الله r وجعه فقال: "ائتوني أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده". فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقال: "دعوني، فما أنا فيه خير مما تسألون عنه". قال أمرهم بثلاث) .
ثالثاً: ما نستخلصه من مجموع هذه الروايات ما يلي:
1. قوله في الحديث "هجر رسول الله" -أي هذي- لم تنسب إلى عمر بن الخطاب في أي رواية لا في الصحيحين ولا في غيرهما من كتب أهل السنة كما يدعي علماء الشيعة، وكما يدعي الكاتب الأمين في نقله حيث يقول: (فوجدتها مثبتة في الصحيحين). نعم هي مثبتة في الصحيحين لكن لا بلفظ هجر عن سيدنا عمر الذي هو محل الكلام، فماذا يسمى هذا في عرف أهل العلم؟ وإنما نسبت لبعض الرجال الحاضرين كما في رواية الشيخين. والأصح كما يقول الإمام النووي والسيوطي والقاضي عياض رواية (أهجر) بالهمز أي بالاستفهام اعتراضاً على من رفض الكتابة للرسول r، أي هل يمكن أن يهذي حتى تمنعوا عن أن تحضروا دواة ليكتب لنا الكتاب؟
وقال الإمام النووي: (وإن صحت الروايات الأخرى كانت خطأ من قائلها، قالها بغير تحقيق بل لما أصابه من الحيرة والدهشة لعظيم ما شاهده من النبي r من هذه الحال الدالة على وفاته وعظيم المصاب وخوف الفتن والضلال بعده)اهـ
ولك أن تقارن بين موقف أهل السنة من هذه الروايات ومحاولة حملها على معانٍ تليق بصحابة رسول الله r، وموقف الشيعة الذين شنعوا على الصحابة وطعنوا عليهم وقوّلوهم ما لم يثبت أنهم قالوه.
2. قول عمر "إنه وجع" عند البخاري ومسلم، معناه أن الرسول r تعب والكتاب الذي سيكتبه سيطول ويؤذي رسول الله r ويطيل مرضه ولا نريد أن نؤذي رسول الله، فسيكتبه عندما يصح من وعكته، فإن الله لا يقبضه قبل إكمال الرسالة. وعمر لم يكن يتوهم وفاة رسول الله r بدليل عدم تصديقه لخبر وفاته عندما أعلن عنها، فعدم كتابة ذلك كان شفقة برسول الله r لئلا يتأذى لأن الكتابة ستطول. ولا يخفى أن إثبات لفظ الوجع من عمر لرسول الله r ليس فيه منقصة له عليه الصلاة والسلام. [/ALIGN][/ALIGN]تعليق
-
[ALIGN=RIGHT]3. إن رفض الكتابة لم يكن من عمر وحده فالروايات كما مر ذكرت "أهل البيت" و"بعض القوم". وهو شامل لكل من حضر في البيت كما ذكر في الصحيحين وغيرهما وحمله على عمر دون غيره تحكم ظاهر.
4. أمره عليه الصلاة والسلام لم يكن على وجه الوجوب وإنما على وجه الندب؛ كما بين الإمام المازري والقرطبي ذلك لقرائن فَهِمَها بعض الصحابة الذين رفضوا الكتابة، بينما ظن الباقون أنها للوجوب؛ فحمَلها مَن منعَ الكتابة على الندب كما حملوا قوله عليه السلام: "لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة". فكرهوا أن يكلفوه وهو في تلك الحالة مع استحضار قوله تعالى: )مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ(. والذي يدل على أن أمره كان للندب عدم إنكاره عليه الصلاة والسلام لمن خالف أمره لأن النبي لا يقر مخالفة الواجب إجماعاً واتفاقاً، وبقاؤه حياً أربعة أيام بعد ذلك دون أن يكتب كما نص على ذلك الإمام البخاري. ولو كان أمره واجباً والله أمره بالكتابة لما توانى لحظة عن الكتابة ولعاد إلى الطلب مراراً، وهو المأمور بتبليغ ما أمر به. وهذا موافق لما فهمه سيدنا علي في صلح الحديبية عندما أمره r بمحي كلمة رسول الله فلم يفعل ذلك سيدنا علي لحمله "على تقديم الأدب على الامتثال" كما ذكره أهل السنة. وإليك الفقرة من الحديث كما رواها أهل السنة والشيعة: عندما رفض المشركون كتابة "محمد رسول الله": ( فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله؛ لو كنت رسولاً لم نقاتلك. فقال لعلي: "امحه". فقال علي: ما أنا بالذي أمحاه. فمحاه رسول الله بيده ) . وفي كتب الشيعة مثل ذلك: ( امح يا علي واكتب محمد بن عبد الله. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أمحو اسمك من النبوة أبداً فمحاه رسول الله بيده). اهـ
5. أنه عليه الصلاة والسلام عندما قال: ( دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه)، ليس إنكاراً على من رفض الكتابة، وإنما معناه: اتركوني لأتفكر وأذكر ربي وأحمده خير من هذا اللجاج. فمراقبة الله تعالى والاستعداد للقائه أفضل من اللجاج.
6. أنه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين أوصى قبل موته وصيته المشهورة بإخراج المشركين من جزيرة العرب وإجازة الوفد والثالثة التي نسيها الراوي. مما يدل على نسخ أمر الله له بالكتابة وإلا لكتب كما أملى وصيته.
7. أنه r ربما أملى شيئاً من هذا الكتاب كما ذكر الحاكم في المستدرك: (أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، ثم ولانا قفاه؛ ثم أقبل علينا فقال: يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر) ولم يمل غير ذلك؛ فكان باستطاعته أن يكمل الإملاء وقد عرفنا الكتاب ومضمونه فجعل الاستخلاف لأبي بكر دون غيره.
8. قال الإمام النووي: (وأما كلام عمر t فقد اتفق علماء المتكلمين في شرح الحديث على أنه من دلائل فقه عمر وفضائله ودقيق نظره لأنه خشي أن يكتب r أموراً ربما عجزوا عنها واستحقوا العقوبة عليها لأنها منصوصة لا مجال للاجتهاد فيها؛ فقال عمر: حسبنا كتاب الله. لقوله تعالى: ) مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ(، وقوله تعالى: )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (فعلم أن الله تعالى أكمل دينه فأمن الضلال على الأمة).
9. لو كان مراد رسول الله r أن يكتب ما لا يستغنون عنه من أصول دينهم، كما يدعي الشيعة بأن الإمامة إنما هي المصححة للتكليف- لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره لقوله تعالى: )يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ(، وقوله تعالى: )الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ(. وهو r لم يترك ذلك لمخالفة من خالفه من المشركين واليهود ومعاداة من عاداه، فبأولى أن لا يتركه ههنا. ثم قبل ذلك وبعده لا يتصور منه r أن يكتم شيئاً مما أمر بتبليغه، لأن ذلك مما يستحيل في حقه كما هو مبيّن في عقائد أهل السنة كأصل من أصول دينهم.
10. إن قول عمر كان لتحصيل الأمة فضيلة الاجتهاد ولئلا يسد هذا الباب الذي أصّله لهم النبي r بقوله: (إذا اجتهد الحاكم) الحديث.
11. إن أمره عليه الصلاة والسلام لصحابته بالكتابة أمر اجتهادي منه، وليس تبليغاً من الله تعالى، ويدل على ذلك أن عمر اجتهد سابقاً مخالفاً للحكم الظاهر عن الرسول r، ونزل القرآن بموافقته فظن عمر أن هذا المقام كتلك المقامات بأنه أمر اجتهادي من الرسول r، يرجع فيه إلى المقاصد والأصول العامة للدين، لا أمر منصوص عليه مقطوع به. والرسول r لم ينكر عليه عدم كتابة ذلك فدل على أن الأمر كما ظن عمر بدليل إقراره عليه السلام له بالسكوت.[/ALIGN]تعليق
تعليق